نتائج البحث عن (مُنِير) 50 نتيجة

(الْمُنِير) مُرْسل النُّور والواضح الْبَين
(الْمُنِير) ثوب مُنِير منسوج على نيرين وَجلد مُنِير غليظ متين
منيرة: منيرة: اسم نبات ورد ذكره في (ابن البيطار 4: 167)
دَرْبُ مُنيرَةَ:
محلّة بشرقي بغداد في أواخر السوق المعروف بسوق السلطان مما يلي نهر المعلّى، وهو عامر إلى الآن منسوب إلى منيرة مولاة لمحمد بن عليّ ابن عبد الله بن عباس.
مُنِيرَةُ:
بالضم ثم الكسرة، والياء آخر الحروف، والراء، ذكره الزبير في عقيق المدينة.
منيرفا
عن اللاتينية بمعنى حكمة وهي إلهة الحكمة عند الرومان. يستخدم للإناث.
مُنِير
من (ن و ر) المضيء والمشرق الحسن، والواضح البين.

الانتصار للزمخشري من ابن المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي.
المتوفى: سنة أربع وستمائة.
وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا.
البدر المنير، في خواص الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، المصري.
شرح فيه: قول (صاحب الشذور) في اللام.
ألف: في البيت التاسع الذي يقول فيه:
أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * من الفلك العالي ليحصر مهملا
ففسر بعشرين دورة.
وله (البدر المنير، في ينبوع الإكسير).
ألفه: بدمشق.
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة.
وهو: من الكتب المتوسطة فيه.
وشرحه:
الحنبلي.
تفسير: ابن المنير
هو: شرف الدين: عبد الواحد.
المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
وهو في: عشر مجلدات.

التنوير، في مولد السراج المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنوير، في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب: عمر بن الحسن، المعروف: بابن دحية الكلبي.
المتوفى: سنة 1633، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف، بإربل.
سنة 604، أربع وستمائة.
وهو متوجه إلى خراسان، بالتماس الملك المعظم الأيوبي.
وقد قرأه عليه بنفسه، وأجازه بألف دينار، غير ما أجرى عليه مدة إقامته.
منير الريس
(1319 - 1412 هـ) (1901 - 1992 م)
صحفي، مناضل.
أحد رجالات الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي (1925 - 1927 م). وقاتل في فلسطين ضمن صفوف المتطوعين العرب.
وبدأت رحلته في الصحافة أواخر العشرينات واستمر فيها حتى منتصف الستينات، حيث أسهم بالكتابة في الكثير من الصحف والمجلات.
وراسل من فلسطين صحيفة "القدس" السورية، كما أصدر جريدة "بردى" التي توقفت في الستينات (¬2).

من مؤلفاته:
- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: الثورة السورية الكبرى - بيروت: دار الطليعة.
¬__________
(¬2) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 139، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 106.

منير صالح عبد القادر

تكملة معجم المؤلفين

- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي. ثورة فلسطين عام 1936 م - دمشق: مطابع ألف باء، 1396 هـ، 455 ص.

منير صالح عبد القادر
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
من أبرز شعراء السودان.

له الكثير من الدراسات والأعمال الشعرية، منها:
" أشتات من أشتات" و"أديبات السودان" و"الشعراء والغاوون".
توفي في بون بألمانيا، حيث كان يعالج (¬1).

منير محمود تقي الدين
(1336 - 1400 هـ) (1917 - 1979 م)
عسكري، دبلوماسي، كاتب.
ولد في بعقلين بلبنان، وتلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في
¬__________
(¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 19.

منير محمود تقي الدين

تكملة معجم المؤلفين

- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي. ثورة فلسطين عام 1936 م - دمشق: مطابع ألف باء، 1396 هـ، 455 ص.

منير صالح عبد القادر
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
من أبرز شعراء السودان.

له الكثير من الدراسات والأعمال الشعرية، منها:
" أشتات من أشتات" و"أديبات السودان" و"الشعراء والغاوون".
توفي في بون بألمانيا، حيث كان يعالج (¬1).

منير محمود تقي الدين
(1336 - 1400 هـ) (1917 - 1979 م)
عسكري، دبلوماسي، كاتب.
ولد في بعقلين بلبنان، وتلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في
¬__________
(¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 19.

هلال بن عامر المنيريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو ابن سحيم.
لأبيه صحبة، وله رؤية، قاله ابن مندة، وأورد في ترجمته من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة في كسوف الشمس، قاله ابن مندة، وقال غيره: عن هلال بن عامر، يعنى أنّ قلابة رواه عن هلال بن عامر عن قبيصة لا أنّ هلال بن عامر هو صحابية. وقد أخرجه أبو داود، من رواية عباد بن منصور، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن هلال- أن قبيصة حدثه، والطّبراني من طريق أنيس بن سوّار، عن أيوب نحوه.
القسم الثالث
الهاء بعدها الألف

عبد الله بن منير

سير أعلام النبلاء

2084- عبد الله بن منير 1: "خَ، ت، س"
الإِمَامُ القُدْوَةُ الوَلِيُّ الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْوَزِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: النَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَسَعِيْدِ بنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَأَبِي النَّضْرِ، وَطَبَقَتِهِم. وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحْلَةِ، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ وَالفَضْلِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَإِسْرَائِيْلُ بنُ السَّمَيْدَعِ، وَعَبْدَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ، وَهُبَيْرَةُ بنُ حسنٍ البَغَوِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ الفِرَبْرِيُّ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُوْلُ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ يَقُوْلُ: لَمْ أَرَ مِثْلَ عَبْدِ اللهِ بنِ مُنِيْرٍ.
قَالَ الفِرَبْرِيُّ: كَانَ يَسْكُنُ فِرَبْر، وَبِهَا تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ هِبَةُ اللهِ اللاَّلْكَائِيُّ1: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ في ربيع الآخر.
قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ مَحْمُوْدٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ بَدْرٍ القُرَشِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ منيرٍ قَبْلَ الصَّلاَةِ، يَكُوْن بِفِرَبْر، فَإِذَا كَانَ وَقْتُ الصَّلاَةِ يرونَهُ فِي مَسْجِدِ آمُل، فَكَانُوا يَقُوْلُوْنَ: إِنَّهُ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. فَقِيْلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَمَا المشِيُ عَلَى المَاءِ فَلاَ أَدْرِي، وَلَكِن إِذَا أَرَادَ اللهُ جَمَعَ حَافَّتَيِ النَّهْرِ، حَتَّى يَعْبُرُ الإِنْسَانُ. قَالَ: وَكَانَ إِذَا قَامَ مِنَ المَجْلِسِ خَرَجَ إِلَى البَرِّيَّةِ مَعَ قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، يَجْمَعُ شَيْئاً مِثْلَ الأُشْنَانِ وَغَيْرهِ، يَبِيْعُهُ فِي السُّوْقِ، وَيعيشُ مِنْهُ فَخَرَجَ يَوْماً مَعَ أَصْحَابِهِ، فَإِذَا هُوَ بِالأَسدِ رَابضٌ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: قِفُوا، وَتقدَّمَ هُوَ إِلَى الأَسدِ، فَلاَ ندرِي مَا قَالَ لَهُ، فَقَامَ الأَسدُ، فَذَهَبَ.
وَسُئِلَ ابْنُ رَاهْوَيْه: أَيدخُل الرَّجُلُ المفَازَةَ بِغَيْرِ زَادٍ? قَالَ: إِنْ كَانَ مِثْلَ عَبْدِ اللهِ بنِ مُنِيْرٍ، فَنَعَمْ.
وَقِيْلَ: كَانَ ابْنُ منيرٍ يُعَدُّ مِنَ الأَبْدَالِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 683"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 842"، والكاشف "2/ ترجمة 3043"، والعبر "1/ 346"، وتهذيب التهذيب "6/ 43"، وتقريب التهذيب "1/ 454"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3843"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 99".
2 هو الامام أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ منصور الطبري الرازي الحافظ الفقيه الشافعي محدث بغداد.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، وَصَنَّفَ كِتَاباً في السنة، وكتابًا في رجال الصحيحين. وكتابًا في السنن وَعَاجلَتْهُ المَنيَّة. خَرَجَ إِلَى الدِّيْنَوَر فَأَدركه أَجلُه بها في رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مائة. ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 986".

ابن الدلم، منير بن أحمد، عبد الغني بن سعيد

سير أعلام النبلاء

ابن الدلم، منير بن أحمد، عبد الغني بن سعيد:
3787- ابن الدلم 1:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ، أَبُو القَاسِمِ، بَقِيَّةُ الْمُسْندين، صَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الدَّلمِ.
سَمِعَ: مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الذّهبِيِّ، وَأَبِي عَلِي الحَصَائِرِي، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن عَبَادل، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ البُخَارِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وعلي بن الخَضِر السُّلَمِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ الكَتَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ صَدَقَة الشَّرَابِيُّ.
قَالَ الكَتَّانِيّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ، مَضَى عَلَى سَدَادٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ عِنْدَ الكَتَّانِيِّ.
3788- مُنِيْرُ بنُ أحمد 2:
ابن الحسن بن علي بن منير، أَبُو العَبَّاسِ المِصْرِيُّ الخَشَّاب المُعَدَّل.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الصَّمُوتِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الأَصْبَغِ، وَأَحْمَدَ بنِ الضَّحَّاكِ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَخَلَفٌ الحَوْفِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَبَّال: ثِقَةٌ لاَ يَجُوْزُ عَلَيْهِ تَدْلِيْسٌ، مَاتَ فِي حَادِي عَشَرَ ذِي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
3789- عبد الغني بن سعيد 3:
ابن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ، الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ النَسَّابَة، مُحَدِّثُ الدِّيَار المِصْرِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "المُؤتَلَفِ والمختلف".
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 112"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1055".
2 ترجمته في العبر "3/ 110"، وشذرات الذعب لابن العماد الحنبلي "3/ 197".
3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 291"، ووفيات الأعيان "3/ 223"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 964"، والعبر "3/ 100"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 188".

الطناجيري، ابن منير

سير أعلام النبلاء

الطناجيري، ابن منير:
4046- الطناجيري 1:
المُحَدِّثُ الحُجَّةُ، أَبُو الفَرَجِ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن عبيد الله، البَغْدَادِيُّ، الطَّنَاجِيْرِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَتَبَ عَنِ القَطِيْعِيِّ مَجَالِسَ، وضَاعتْ مِنْهُ.
وَسَمِعَ: مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً دَيِّناً، تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
4047- ابن منير 2:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ مُنِيْرِ بنِ أَحْمَدَ، الخَلاَّلُ المِصْرِيُّ الشَّاهِدُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ النَّاصِحِ، وَالقَاضِي أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: القَاضِي الخِلَعِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَسَعْدُ بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السِّلَفِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ صَابِرٍ، سَمِعْتُ سَهْلَ بنَ بِشْرٍ يَقُوْلُ: اجْتَمَعْنَا بِمِصْرَ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا عَلِيُّ بنُ مُنِيْرٍ، وَصَاحَ عَبْدُ العَزِيْزِ فِي كُوَّةٍ: "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ"1. ففتح لنا، وَقَالَ: لاَ أُحَدِّثُ إلَّا بِذَهَبٍ. وَلَمْ يَأْخُذْ مِنَ الغُرَبَاءِ. وَكَانَ ثِقَةً فَقِيراً.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 79"، والأنساب للسمعاني "8/ 251"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 133".
2 ترجمته في العبر "3/ 189"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 373".
اللغوي، المفسر: أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم بن مختار، القاضي، ناصر الدين، ابن منير الجذامي، الحروي الإسكندري.
ولد: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة.
من مشايخه: يوسف المخيلي وابن رواح وغيرهما.
من تلامذته: ابن راشد القفصي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "كان إمامًا بارعًا، برع في الفقه، ورسخ فيه، وفي الأصلين والعربية، وفنون شتى وله اليد الطولى في علم النظر، وعلم البلاغة والإنشاء" أ. هـ.
• المقفى: "وعيب بأنه كان فيه شغب عند البحث وإساءة، وكان فيه تيه وتعاظم"أ. هـ.
• المنهل الصافي: "وكان إمامًا عالمًا بارعًا مفننًا، وله يد طولى في الأدب وفنونه ... وقيل إن الشيخ
¬__________
* عنوان الدراية (85)، الأعلام (1/ 220)، معجم المؤلفين (1/ 257).
* بغية الوعاة (1/ 385)، معجم المؤلفين (1/ 300).
(¬1) لم نجد قول الذهبي في المصادر المتوفرة لدينا، ولعله في مصادر أخرى كتاريخ الإسلام وفيات سنة (675 هـ) أو غيره، التي وجودها لدينا مفقود ... والله أعلم.
* فوات الوفيات (1/ 149)، العبر (5/ 342)، المنهل الصافي (2/ 185)، الوافي (8/ 128)، الديباج (1/ 243) وفيه الجروي، النجوم (7/ 363)، المقفى (1/ 653)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 89)، الشذرات (7/ 666) وفيه الجروي، الأعلام (1/ 220)، بغية الوعاة (1/ 384)، شجرة النور (188)، درة الحجال (1/ 9)، معجم المفسرين (1/ 66) وفيه اسمه: أحمد بن محمّد بن منصور بن أبي القاسم.

عز الدين بن عبد السلام كان يقول: ديار مصر تفتخر برجلين في طرفيها ابن المنير بالإسكندرية وابن دقيق العيد بقوص"
أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "أراد أن يصنف في الرد على الأحياء فخاصمته أمه وقالت له: فرغت من مضاربة الأحياء وشرعت في مضاربة الأموات فتركه" أ. هـ.
• شجرة النور: "الفقيه الأديب الإمام الخطيب المتبحر في كثير من العلوم العلامة النظار المقرئ المحدث المفسر الفهامة" أ. هـ.
قلت: وابن المنير معروف بأشعريته وخاصة من حاشيته على الكشاف المسماة (الانتصاف)، رد فيه على قول المعتزلة بما قاله الزمخشري في الكشاف، وردَّ ابن المنير فيه عليه بمذهب الأشاعرة .. والله أعلم.
وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن العزيز" وكتاب "الانتصاف من صاحب الكشاف " وكتاب "حديث الإسراء" في مجلد على طريقة المتكلمين لا على طريقة السلف.

النحوي، المفسر: صالح (¬1) بن أحمد بن سعيد، الشهير بالمنيِّر الدمشقي الشافعي، ينسب "إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: بكري العطار، والشيخ محمود الحمزاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "
الدمشقي، الشافعي، من طائفه
¬__________
* معرفة القراء (1/ 503)، غاية النهاية (1/ 331)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 546) ط. تدمري، الوافي غاية النهاية (1/ 332)، وفيه اسمه: صالح بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ... وقال وفاته بعد سنة (680 هـ)، بغية الوعاة (2/ 8).
* حلية البشر (2/ 729)، تاريخ علماء دمشق (1/ 209)، معجم المؤلفين (3/ 351).
(¬1) في معجم المؤلفين: سماه محمّد صالح.

ذات حسب ونسب وجاه عظيم وعلم وأدب، وكان المترجم من أحسنهم لطفًا، وأجملهم نباهة وظرفًا، ... وطلبته الطلبة من كل جانب، ومالت إليه أعناق الرغائب .. " أ. هـ.
* تاريخ علماء دمشق: "
عالم، شاعر، وقرأ عليه ولده النحو والمنطق والفقه والتوحيد والحديث .. أولع بمطالعة الثوراة والإنجيل، وكان يذهب إلى الكنائس والبيع ليجادل أهلها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
الطل من المجاز المرسل" "منظومة في علم البيان"، "العقود الغالية في قواعد المنطق العالية".

النحوي، المفسر: محمّد عارف (¬1) بن أحمد بن سعيد المنيِّر الشافعي.
ولد: سنة (1264 هـ) أربع وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: قرأ العلوم العربية على والده، وعمه الشيخ محمّد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "تولى تدريس كتاب الشفا للقاضي عياض في الجامع الأموي، ولازم المدرسة الأخنائية لإقراء الطلبة والتأليف.
ووقف في آخر عمره لرد شبه الفرق الضالة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: متن في النحو، تعليقات على تفسير محمّد بن مرتضى من غلاة الشيعة
¬__________
* تاريخ علماء دمشق (1/ 399)، معجم المطبوعات لسركيس (1258)، الأعلام (6/ 180)، معجم المؤلفين (3/ 376).
(¬1) في تاريخ علماء دمشق ومعجم المطبوعات (عارف).

الإمامية، رسالة في الرد على غلام أحمد القادياني، رسالة جمعت الأقوال التي قيلت في تفسير الشجرة التي نها الله عن الأكل منها في الجنة.

ذكر خبر ورد بن منير الرومي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر خبر ورد بن منير الرومي.
369 - 979 م
كان ورد بن منير من أكابر أصحاب الجيوش وعظماء البطارقة، فطمع في الأمر، وكاتب أبا تغلب بن حمدان وصاهره، واستجاش بالمسلمين من الثغور، فاجتمعوا عليه، فقصد الروم، فأخرج إليه الملكان الروميان ولدا الدمستق جيشاً بعد جيش وهو يهزمهم، فقوي جنانه وعظم شأنه، وقصد القسطنطينية، فخافه الملكان، فأطلقا ورديس بن لاون، وقدماه على الجيوش، وسيراه لقتال ورد، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وطال الأمر بينهما، ثم انهزم ورد إلى بلاد الإسلام، فقصد ديار بكر، ونزل بظاهر ميافارقين، وراسل عضد الدولة، وأنفذ إليه أخاه يبذل الطاعة والاستنصار به، فأجابه إلى ذلك ووعده به، فراسل الملكان عضد الدولة وطلبا تسليم ورد لهما فأعمل الحيلة عليه حتى قبض عليه وسجنه عنده فترة.

49 - خ 4: بدل بن المحبر بن منبه، أبو المنير التميمي اليربوعي الواسطي ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان.
قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد.
ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه.

477 - يحيى بن معمر بن عمران بن منير الإلهاني. الشامي، ثم الإشبيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - يحيى بن مَعْمَر بن عِمران بن منير الإلهانيّ. الشّاميّ، ثمّ الإشبيليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمة.
كان فقيه إشبيلية وفرضيها. وكان زاهدًا ورِعًا عاقلًا، قوالًا بالحق، ولي قضاء قُرْطَبَة فحُمِد وشُكِر، وكان آفةً على الفقهاء، رادعًا للشهود، حَتّى أنّه سجل على سبعة عشر نفسا بالسخط، فعملوا عليه حَتّى عُزِل، وهو من تلامذة أشهب، رحل إليه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين.

256 - خ ت ن: عبد الله بن منير، أبو عبد الرحمن المروزي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - خ ت ن: عبد الله بن منير، أبو عبد الرحمن المروزي الزّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: النَّضْر بن شُمَيْل، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبد الرّزّاق، وسعيد بن عامر، ووهْب بن جرير، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وإسرائيل بن السِّمِيدَع، وعَبْدان المَرْوَزِيّ، وهبيرة بن الحسن البغوي.
ووثقه النسائي. وكان من الأولياء. -[1163]-
قال الفربري: سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت الْبُخَارِيّ يقول: لم أرَ مثله.
قال الفِرَبْريّ: كان يسكن فِرَبْر وبها تُوُفّي سنة إحدى وأربعين.
وقال اللالكائيّ: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وأربعين في ربيع الآخر.
وقال يعقوب بْن إسحاق بْن محمود الهَرَويّ: سمعت يحيى بْن بدر القُرَشيّ يقول: كان عبد الله بْن منير قبل الصّلاة يكون بفِرَبْر، فإذا كان وقت الصّلاة يرونه فِي مسجد آمُل، فكانوا يقولون: إِنَّهُ يمشي على الماء. فقيل له، فقال: أما المشي على الماء فلا أدري، ولكنْ إذا أراد اللَّه جمع حافَّتَيِ النَّهر حتّى يعبر الْإِنْسَان. قال: وكان إذا قام من المجلس خرج إلى البرّيّة مع قومٍ من أصحابه يجمع شيئا مثل الأشنان وغيره فيبيعه فِي السوق، ويعيش منه. فخرج يوما مع أصحابه، فإذا هُوَ بالأسد رابض، فقال لأصحابه: قفوا. وتقدَّم هُوَ إلى الأسد، فلا ندري ما قال له، فقام الأسد فمرّ.

141 - جعفر بن منير المدائني القطان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - جعْفَر بْن منير المدائنيّ القطّان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرِّيّ.
عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي بدر، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وطبقتهم.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق.

122 - إبراهيم بن عبد العزيز بن منير، أبو إسحاق المصري الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - إبراهيم بن عبد العزيز بن منير، أبو إسحاق المصريّ الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 303 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس.

472 - محمد بن منير بن محمد بن عنبسة، أبو جعفر المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن منير بن محمد بن عَنْبَسة، أبو جعفر المِصريُّ. [المتوفى: 329 هـ]
عَنْ: يونس بن عبد الأعلى.
وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وأبو بكر بن أبي الحديد.

292 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن منير، أبو بكر بن أبي الأصبغ الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عبد العزيز بن مُنير، أبو بكر بن أبي الأَصْبَغ الحَرَّانيُّ، [المتوفى: 339 هـ]
إمام جامع عَمْرو بن العاص، ونزيل مصر.
قرأ القرآن على: أحمد بن هلال. وسمع قراءة نافع من عبد اللَّه بن عيسى عن عيسى بن مينا المدنيّ قالون. وحدث، ودرس مذهب مالك.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عمر القاضي، ومحمد بن مُفَرِّج القاضي الأندلسيّ القُرْطُبيّ، وغيرهما.
تُوفِّي في شوّال. قاله الدّانيّ.
وَرَوَى عَنْ: محمد بْن سُلَيْمَان المنقري.
وَعَنْهُ: منير الخشّاب، وابن النّحّاس. وكان يروي المسائل الأسديّة، وكان قيّمًا بها، عن أبي الزِّنْبَاع القطّان، عن أبي زيد بن أبي الغَمْر، عن ابن القاسم.
مات في شوّال.

150 - الحسن بن منير، أبو علي التنوخي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - الحسن بن منير، أبو علي التنوخي الدمشقي. [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، ومحمد بن خُرَيْم، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: محمد بن عوف المزني، ومحمد بن عبد السلام بن سعدان.
تُوُفّي في ربيع الأول.
قال الكتاني: كان ثقةً نبيلًا.

44 - منير الصقلبي الخادم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - منير الصِّقْلَبيّ الخادم، [المتوفى: 381 هـ]
غلام الوزير يعقوب بن كِلّس.
وُلِّي إمرةَ دمشق، فقدِمها من مصر سنة ثمانٍ وسبعين، فلما كان في هذا العام، عام أحد وثمانين، قدِم بزال من طرابلس في رمضان، فانهزم منير وطلب الجبال، وقصد جُوسِية، ثم حلب، فأسره رجل من العرب، وأتى به دمشق، وقد قدمها ينجوتكين التركي نائبًا، فأركب منيرًا على جمل وطافوا به في البلد، وقُرِن معه قِرْد، ثم أُرسِل إلى مصر، فعفا عنه العزيز العُبَيْدِي.

232 - عبد الوهاب بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير، أبو القاسم المصري الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عَبْد الوهّاب بن أحمد بْن الحَسَن بْن عليّ بْن منير، أبو القاسم المصريّ الأديب، [المتوفى: 407 هـ]
أخو منير.
لم يكن لَهُ في الحديث خبرة، وقد سَمِعَ أبا سعيد ابن الأعرابيّ، وغير واحد، وحدَّث، وأفاد؛ روى عَنْهُ الحافظ أبو عَمْرو الدّانيّ، وغيره من المَغَاربة والمصرييّن.
وتُوُفّي في شَعْبان من السّنة.

63 - منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير، أبو العباس المصري الخشاب المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - مُنير بن أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن منير، أبو العبّاس الْمَصْرِيّ الخشّاب المعدّل. [المتوفى: 412 هـ]-[213]-
حدّث عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي مطر الإسكندريّ، ومحمد بْن الصَّمُوت، ومحمد بْن أحمد بْن عَبْد العزيز بْن أبي الأَصْبغ، وأحمد بْن سَلَمَة بْن الضّحّاك، وجماعة. روى عنه محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وخَلَف بْن أحمد الحُوفيّ، وعليّ بْن الحَسَن الخِلعي، وآخرون.
وثقه ابن ماكولا.
وقال الحبّال: كَانَ ثقة، لا يجوز عليه تدليس. حضرتُ جنازته، وتوفي في حادي عشر ذي القعدة.
قلتُ: حديثه في " الخلعيات ".

410 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجرجاني العدل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجُرجاني العدْل الصّالح. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا أحمد بْن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وبنَيْسابور أبا أحمد الحاكم، وببغداد أبا الحسين بْن المظفَّر، وبالشّام محمد بْن عليّ السّاويّ.
قَالَ عليّ بْن محمد الزبحي: سَمِعْتُ منه.
قلت: تُوُفّي في رمضان.

448 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجرجاني البزاز المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجُرجاني البزاز المعدل. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
قدم نيسابور وحدث عَنْ عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وأحمد بْن أَبِي عمران الْبُخَارِيّ، وأبي الحسين بْن المظفر، وخلق. وكان أحد مِن عُنِيَ بالحديث ورحل فيه. روى عَنْهُ أحمد بْن أَبِي سعْد المقرئ.

268 - علي بن منير بن أحمد، أبو الحسن المصري الخلال الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - علي بن منير بن أحمد، أبو الحسن المصري الخلال الشاهد. [المتوفى: 439 هـ]
روى عن أبي الطّاهر الذُّهليّ، وأبي أحمد بن النّاصح، وجماعة. روى عنه أبو الحسن الخِلَعيّ، وسهل بن بِشْر، وسعْد بن عليّ الزنجاني، وجماعة سواهم.
تُوُفّي في ذي القعدة.

185 - منير بن محمد بن منير أبو الفضل النخعي، الرازي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - منير بْن محمد بْن منير أبو الفضل النّخعي، الرازي، الواعظ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ ببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ومالك البانياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، وجماعة، روى عَنْهُ: عبد الوّهاب بْن سُكينة، وغيره.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ عَلَى التَّرِكات، وسمعت جماعة يسيئون الثّناء عَلَيْهِ، كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفّي في ذي القعدة، ووُلِد في سنة خمسٍ وستّين.

421 - أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح أبو الحسين الأطرابلسي، الشاعر، المشهور بالرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف.
ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان.
قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة.
وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها.
وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها.
ومن شِعْره: -[924]-
أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا
ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا
يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ
سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ
وله:
وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور
سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور
وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ.

397 - جعفر بن علي بن أبي البركات هبة الله بن جعفر بن يحيى بن أبي الحسن بن منير بن أبي الفتح، أبو الفضل الهمداني الإسكندراني المقرئ المجود المحدث الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - جعْفَر بْن عَلِيّ بْن أَبِي البركات هبة اللَّه بْن جعْفَر بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن بْن مُنير بْن أَبِي الفتح، أَبُو الفضل الهَمَدانيّ الإسكندراني المُقرئ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ الفقيهُ المالكيّ. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي عاشر صفر سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة.
وقرأ الفقه، وقَرَأ بالروايات للسبعة، ويعقوبَ عَلَى الْإمَام الصّالح أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَفِ اللَّه بْن عطية الْقُرَشِيّ الإسكندرانيّ المُؤَذِّنِ صاحب ابن الفَحَّام.
ثمّ سَمِعَ الحديث وله أربعٌ وعشرون سنة من السِّلَفِيّ. ونَسخَ، وقابَل، وحَصَّل الفوائد. وسَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد العثماني، وأَحْمَد بْن جعْفَر الغافقيِّ، وأَبِي يحيى اليَسَع بْن عيسى بن حزم الغافقي، وأبي الطاهر بن عوف الزهري، وعبد الواحد بْن عسكر، وابنِ عَطِيَّة شيخِه، والقاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميّ، وغيرهم. وأجازَ لَهُ جماعةٌ كثيرة من الأندلسِ، وأصبهان، وهمذان. -[208]-
وأمَّ بمسجد النخلة، وأقرأ بِهِ مدّةً. وحدَّث ببلدِه وبمصرَ ودمشق.
وكتبَ الكثيرَ ورواه؛ رَوَى عنه أبو عبد الله ابن النجار، وأبو بكر ابن نقطة، والسيف ابن قدامة، وابن الحلوانية، والكمال أحمد ابن الدخميسي. وأخذ عَنْهُ القراءات الشيخُ عليٌ الدهان، وغيره.
وحدثنا عنه أبو الحسين ابن اليُونينيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن المتيجي النجار، والعز أحمد ابن العماد، والقاضي أَبُو الربيع سُلَيْمَان بْن حمزة، وأخواه محمدٌ وداودُ، والقاضي أَبُو حفص عمرُ بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عوض، ومحمد بن علي ابن الواسطيّ، وأَحْمَد بْن مؤمن، ونصر اللَّه بْن عَيَّاش، وأَبُو القاسم بْن عُمر الهواريّ، وأَبُو علي ابن الخَلَّال، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبي، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم الأصَمُّ، وزينبُ بنتُ شُكْر، وهديَه بِنْت عسكر، وعَبْد الرَّحْمَن بْن جماعة الإسْكندراني - وهو آخرُ مَنْ بقي بها من أصحابه - والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعيسى المطعم، ويحيى بن سعد، وعيسى المغاري، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي، وطائفةٌ سواهم.
قَالَ المُنْذريُّ: أقرأ، وانتفَع بِهِ جماعةٌ. وكان بعث إليه ليَحْضُرَ إلى مصر، فتَوجه من بلده إلى مصر، ومعه جملة من مسموعاته، وأقامَ بالقاهرة مدّةً، وحدَّث بها.
قلتُ: سَمِعَ منه بها الكثير سَعْدُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ ابن القاضي الأشرف.
قَالَ: ثمّ توجَّهَ إلى دمشق، وأقام بها، وحدث بها الكثير، ولم يزَلْ بها إلى حينِ وفاته.
قلتُ: رَوَى الكثيرَ بالبلدِ وبالصالحية والقابون، وأقام بها تسعة أشهر أو نحوها أقدمَهُ الشرَفُ أَحْمَد ابن الْجَوْهريّ إلى دمشقَ، وقامَ بواجب حقِّه.
قَالَ ابْن نُقْطَة: سَمِعْتُ منه. وكانَ ثقةً صالحًا، من أهلِ القرآن. -[209]-
وقال المُنْذريُّ: تُوُفّي ليلة السادس والعشرين من صفر بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية.
قلت: لو كانَ لَهُ من يعتني بِهِ، لأخذَ لَهُ إجازة القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوي، وطبقتهِ.

503 - محمد بن منير بن البطريق، فصيح الدين العجلي البغدادي الجزري الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - مُحَمَّد بنُ منيرِ بنِ البِطريق، فصيحُ الدّين العِجْليّ البغداديّ الْجَزَريُّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ منه الزكيُّ المُنْذريُّ شِعرًا لَهُ بالقاهرة، وكَنَّاه أَبَا بَكْر.
تُوُفّي بدمشقَ فِي سادس جُمادى الآخرة.

326 - محمد بن مظفر بن مختار الجذامي، أبو عبد الله وجيه الدين الإسكندراني، المعدل، المعروف بابن المنير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار القاضي الجليل، وجيه الدين أبو المعالي ابن المنير الجذامي، الجروي، الإسكندراني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن أبي القَاسِم بْن مختار القاضي الجليل، وجيهُ الدين أبو المعالي ابن المنيّر الجُذاميّ، الجَرَوي، الإسكندرانيّ المعدّل. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة وسمع ببغداد مِنْ: أبي الفتح أحمد بْن عليّ الغَزْنويّ وبدمشق مِنْ: أبي القاسم عَبْد الصّمد ابن الحرسْتانيّ، وابن ملاعب وأجاز لَهُ: الخليفه النّاصر. كتب عَنْهُ الطلبة، ومات فِي شوّال بالثَّغْر.
وهو والد زيْن الدين وناصر الدين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت