نتائج البحث عن (نهم) 50 نتيجة

نهم: النَّهْمةُ: بلوغُ الهِمَّة في الشيء. ابن سيده: النَّهَمُ، بالتحريك، والنَّهامةُ: إفراطُ الشهوةِ في الطعام وأَن لا تَمْتَلِئَ عينُ الآكل ولا تَشْبَعَ، وقد نَهِمَ في الطعام، بالكسر، يَنْهَمُ نَهَماً إذا كان لا يَشْبَعُ. ورجل نَهِمٌ ونَهِيمٌ ومَنْهومٌ، وقيل: المَنْهومُ الرَّغيب الذي يَمْتَلِئُ بطنُه ولا تنتهي نفْسُه، وقد نُهِمَ بكذا فهو مَنْهوم أي مُولَع به، وأَنكرها بعضهم. والنَّهْمة: الحاجة، وقيل: بلوغُ الهِمَّةِ والشهوةِ في الشيء. وفي الحديث: إذا قَضى أَحدُكم نَهْمتَه من سَفَرِه فلْيُعَجِّل إلى أَهله. ورجل مَنْهومٌ بكذا أي مُولَعٌ به. وفي الحديث: مَنْهومانِ لا يَشْبعانِ: مَنْهومٌ بالمالِ، ومَنْهومٌ بالعِلمِ، وفي رواية: طالبُ عِلمٍ وطالبُ دنيا. الأَزهري: النَّهِيمُ شِبْهُ الأَنِينِ والطَّحيرِ والنَّحيمِ؛ وأَنشد: ما لَكَ لا تَنْهِمُ يا فَلاَّحُ؟ إنَّ النَّهِيمَ للسُّقاةِ راحُ ونَهَمَني فلانٌ أي زَجَرني. ونَهَمَ يَنْهِم، بالكسر، نَهِيماً: وهو صوتٌ كأَنه زحيرٌ، وقيل: هو صوتٌ فوق الزَّئيرِ، وقيل: نَهَمَ يَنْهِم لغة في نَحمَ يَنْحِم أي زحَرَ. والنَّهْمُ والنَّهيم: صوتٌ وتَوَعُّدٌ وزَجْرٌ، وقد نَهَمَ يَنْهِمُ. ونَهْمةُ الرجلِ والأَسدِ: نأْمَتُهما، وقال بعضهم: نَهْمةُ الأَسد بدل من نأْمَتِه. والنَّهّامُ: الأَسدُ لصوته. يقال: نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيماً. والناهمُ: الصارخُ. والنَّهيمُ، مثلُ النَّحيمِ ومثلُ النَّئيمِ: وهو صوتُ الأَسد والفيلِ. يقال: نَهَمَ الفيلُ يَنْهِمُ نَهْماً ونَهيماً؛ وأَنشد ابن بري: إذا سَمِعْتَ الزَّأْرَ والنَّهِيما، أَبأْت منها هَرَباً عَزِيما الإباءُ: الفِرارُ. والنَّهْم، بالتسكين: مصدر قولك نَهَمْتُ الإبلَ أَنْهَمُها، بالفتح فيهما، نَهْماً ونَهِيماً إذا زَجَرْتَها لِتَجِدَّ في سيرها؛ ومنه قول زياد المِلقطي: يا مَنْ لِقَلْبٍ قد عَصاني أَنْهَمُهْ أي أَزْجرهُ. وفي حديث إسلام عمر، رضي الله عنه: قال تَبِعْتُه فلما سَمِع حِسِّي ظنَّ أَني إنما تَبِعْتُه لأُوذِيَه، فنَهَمَني وقال: ما جاء بكَ هذه الساعةَ؟ أي زَجَرَني وصاحَ بي. وفي حديث عمر أَيضاً، رضي الله عنه: قيل له إن خالدَ بن الوليد نَهَمَ ابْنَكَ فانْتَهَمَ أي زجَرَه فانْزَجَرَ. ونَهَم الإبل يَنْهِمُها ويَنْهَمُها نَهْماً ونَهِيماً ونَهْمةً؛ الأَخيرة عن سيبويه: زجرَها بصوتٍ لتَمْضيَ. والمِنْهامُ من الإبل: التي تُطيع على النَّهْم، وهو الزجرُ، وإبلٌ مَناهيمُ: تُطيع على النَّهْمِ أي الزجرِ؛ قال: أَلا انْهِماها، إنها مَناهِيمْ، وإنما يَنْهِمُها القومُ الهيمْ، وإننا مَناجِدٌ مَتاهيمْ والنَّهْمُ: زجرُك الإبلَ تَصِيحُ بها لتَمْضيَ. نَهَمَ الإبلَ يَنْهِمُها ويَنْهَمُها نَهْماً إذا زجرَها لتَجِدَّ في سيرها. قال أَبو عبيد: الوَئيدُ الصوتُ، والنَّهِيمُ مثلُه. والنِّهاميُّ، بكسر النون: الراهبُ لأَنه يَنْهَمُ (* قوله «لانه ينهم» ضبط في الصاغاني بالفتح والكسر وكتب عليه معاً إشارة إلى صحتهما) أي يدعو. والنِّهاميُّ: الحدَّادُ؛ وأَنشد: نَفْخَ النِّهاميِّ بالكِيرَيْن في اللَّهَب وأَنشد ابن بري للأعشى: سأَدْفعُ عن أَعراضِكم وأُعِيرُكم لِساناً، كمِقْراضِ النِّهاميِّ، مِلْحَبا وقال الأسود بن يعفر: وفاقِد مَوْلاه أَعارَتْ رِماحُنا سِناناً، كنِبراسِ النِّهاميِّ، مِنْجَلا مِنْجَلاً: واسعَ الجرح، وأَراد أَعارَتْه فحذف الهاء، وقيل: النِّهاميُّ النَّجّارُ، والفتح في كل ذلك (* قوله «والفتح في كل ذلك إلخ» الذي في القاموس أنه بمعنى الحدّاد والنجار والطريق مثلث، وبمعنى الراهب بالكسر والضم) لغة؛ عن ابن الأَعرابي. النضر: النِّهاميُّ الطريقُ المَهْيَعُ الجَدَدُ، وهو النَّهّامُ أَيضاً. والمَنْهَمةُ: موضع النَّجْر. وطريقٌ نِهاميٌّ ونَهّامٌ: بيِّنٌ واضحٌ. والنَّهْمُ: الخَذْفُ بالحصى ونحوه. ونَهَمَ الحَصى ونحوَه يَنْهَمُه نَهْماً: قذفه؛ قال رؤبة: والهُوجُ يُدْرينَ الحَصى؟؟ المَهْجوما، يَنْهَمْنَ في الدار الحَصى المَنْهوما لأن السائق قد يَخْذِفُ بالحصى ونحوه، وهو النَّهْم. والنُّهامُ: طائرٌ شِبْهُ الهامِ، وقيل: هو البُومُ، وقيل: البومُ الذكَرُ؛ قال الطرماح في بُومة تَصِيح: تَبِيتُ إذا ما دَعاها النُّهام تُجِدُّ، وتَحْسِبها مازِحهْ يعني أَنها تُجِدّ في صوتِها فكأَنها تُمازِحُ. وقال أَبو سعيد: جمع النُّهامِ نُهُمٌ، قال: وهو ذكَرُ البُومِ؛ قال: وأَنشد ابن بري في النُّهام ذكرِ البوم لعديّ بن زيد: يُؤْنِسُ فيها صَوْتُ النُّهامِ، إذا جاوَبَها بالعَشِيِّ قاصِبُها ابن سيده: وقيل سُمِّيَ البومُ بذلك لأَنه يَنْهِمُ بالليل وليس هذا الاشتقاق بقَويٍّ؛ قال الطرماح: فتَلاقَتْه فلاثَتْ به لَعْوةٌ تَضْبَحُ ضَبْحَ النُّهامْ والجمع نُهُمٌ. ونُهْمٌ: صنمٌ، وبه سمي الرجل عَبدَ نُهْمٍ. ونِهْمٌ: اسمُ رجلٍ، وهو أَبو بطنٍ منهم. ونُهْمٌ: اسمُ شيطانٍ، ووفد على النبي، صلى الله عليه وسلم، حيٌّ من العرب فقال: بَنُو مَنْ أَنتم؟ فقالوا: بنو نُهْمٍ، فقال: نُهْمٌ شيطان، أنتم بنو عبدالله. ونِهْمٌ: بَطْنٌ من هَمْدانَ، منهم عَمْرو بن بَرَّاقة الهَمْداني ثم النِّهْمِيّ.
(ن هـ م)

النَّهَمُ والنَّهامَةُ: إفراط الشَّهْوَة فِي الطَّعَام، وَأَن لَا تمتلئ عين الْآكِل وَلَا يشْبع، وَرجل نَهِمٌ، ونَهِيمٌ، ومَنْهُوم، وَقيل: المَنْهُومُ: الرغيب الَّذِي يمتلئ بَطْنه وَلَا تَنْتَهِي نَفسهوَقد نُهِمَ، وأنكرها بَعضهم.

والنَّهْمَةُ: الْحَاجة، وَقيل: بُلُوغ الهمة والشهوة فِي الشَّيْء.

وَرجل منهومٌ بِكَذَا: مولع بِهِ.

ونَهَم يَنْهِم نَهِيماً، وَهُوَ صَوت كَأَنَّهُ زحير، وَقيل: هُوَ صَوت فَوق الزئير.

والنَّهْمُ والنَّهِيمُ: صَوت وتوعد وزجر، وَقد نَهَمَ يَنْهِمُ.

ونَهْمَة الرجل والأسد: نأمتها، وَقَالَ بَعضهم: نَهْمَةُ الْأسد بدل من نأمته.

والنَّهَّام: الْأسد، لصوته.

والنَّاهِمُ: الصَّارِخ.

ونَهَمَ الْإِبِل يَنَهِمُها ويَنَهُمهاً نَهْماً ونَهِيماً ونَهْمَةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ: زجرها بِصَوْت لتمضي.

وإبل مَناهِيمُ: تُطيع على النَّهْمِ، قَالَ:

أَلا انْهَماها إِنَّهَا مَناهِيمْ

والنُّهامِىُّ: الراهب، لِأَنَّهُ يَنْهِمُ، أَي يَدْعُو.

والنُّهامُ والنُّهامِىُّ: الْحداد، وَقيل: النُّهامِىُّ: النجار، وَالْفَتْح فِي كل ذَلِك لُغَة عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والمَنْهَمَة: مَوضِع النَّجر.

وَطَرِيق نَهامِىُّ ونَهَّامٌ: بَين وَاضح.

ونَهَم الْحَصَى وَنَحْوه يَنهِمه نَهْماً: قذفه، قَالَ:

يَنْهِمْنَ فِي الدارِ الحَصَى المَنْهُوما

والنُّهام: طَائِر يشبه الْهَام، وَقيل: هُوَ البوم، وَقيل: سمي بذلك لِأَنَّهُ يَنهِم بِاللَّيْلِ، وَلَيْسَ هَذَا الِاشْتِقَاق بقوى، قَالَ الطرماح:فَتَلاقَتْهُ فَلاثَتْ بِهِ...لَعْوَةٌ تَضْبَحُ ضَبْحَ النُّهامْ

وَالْجمع نُهُمٌ.

ونُهْمٌ: صنم، وَبِه سمي الرجل عبد نُهْمٍ.

ونُهْمٌ: اسْم رجل، وَهُوَ أَبُو بطن مِنْهُم، ونُهْم: اسْم شَيْطَان، ووفد على النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيّ من الْعَرَب، فَقَالَ: " بَنو من انتم؟ " فَقَالُوا: " بَنو نُهْمٌ "، فَقَالَ: " نُهْمٌ شَيْطَان، وانتم بَنو عبد الله ".

ونِهْمٌ: بطن من هَمدَان، مِنْهُم عَمْرو ابْن براقة الْهَمدَانِي ثمَّ النِّهْمِيُّّ.
نهـم
(النَّهُمُ، مُحَرَّكَةً)) وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، زَادَ ابْنُ سِيدهْ: (والنَّهَامَةُ، كَسَحَابَةٍ: إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ فِي الطَّعَامِ) ، زَادَ ابُنُ سِيدَهْ: (وأَنْ لاَ تَمْتَلِئَ عَيْنُ الآكِلِ، وَلاَ تَشْبَعَ) ، وَقَدْ (نَهِمَ) فِيهِ، (كَفَرِحَ) يَنْهَمُ نَهَماً، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، زَادَ غَيْرُهُ: (و) مِثْلُ (عُنِيَ، فَهُوَ نَهِمٌ) ، كَكَتِفٍ، (ونَهِيمٌ، ومَنْهُومٌ) وَفيهِ لَفٌّ وَنَشْرٌ مَرَتَّبٌ، وَقِيلَ: المَنْهُومُ: الرَّغِيبُ الَّذِي يَمْتَلِئُ بَطْنُهُ، وَلاَ تَنْتَهي نَفْسُهُ. (وَالنَّهْمَةُ: الحَاجَةُ، و) قِيلَ (بُلُوغُ الهِمَّةِ، والشَّهْوَةِ فِي الشَّيءِْ) ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نُهْمَتُهُ، مِنْ سَفَرِه، فَلْيُعَجٍّ لْ إِلَى أَهْلِهِ)) ، (وَهُوَ مَنْهُومٌ بِكّذَا: مُولعٌ بِهِ) ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: ((مَنْهُومَانِ لاَ يِشْبَعَان، طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنُيَا)) ، (وقَدْ نَهِمُ، كَفَرِحَ) ، وفِي الصِّحاح: وقَدْ نَهِمَ لِكَذَا، فَهُوَ مَنْهُومٌ، أَيْ: مُولَعٌ بِهِ، وَفِي المُحُكْمِ: وَأَنْكَرَهَاَ بَعْضُهُم. (ونَهَمَ، كَضَرَبَ) : لَغَةٌ فِي (نَحَمَ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، أَيْ: زَحَرَ. (والنَّهْمُ، والنَّهِيمُ: صَوْتٌ) كَأَنَّهُ زَحِيرٌ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هَوَ شِبْهُ الأَنِينِ، وأَنْشَدَ:
(مَالَكَ لَا تَنْهِمُ يَا فَلاَحُ...)

(إِنَّ النَّهِيم لِلسُّقَاةِ رَاحُ...)
(و) أَيْضاً (تَوَعُّدٌ، وَزَجْرٌ، وَقَدْ نَهَمَ يَنْهِمُ) مِنْ حَدِّ ضَرَبَ. (وَنَهْمَةُ الأَسَدِ وَالرَّجُلِ: نَأْمَتُهُ) ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَهْمَةُ الأَسَدِ: بَدَلٌ مِنْ نَأْمَتِهِ. (ونَهَمَ إِبَلَهُ، كَمَنَعَ، وَضَرَبَ) ، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ عَلَى الأُولَى، (نَهْماً، ونَهِيماً، وَنَهْمَةً) ، الأَخِيرَةٌ عَن سِيبَوَيْهِ: (زَجَرَهَا بَصَوْتٍ) لِتَمْضِيَ فِي سَيْرِهَا. (ونَاقَةٌ مِنْهَامٌ: تُطِيعُ عَلَى) النَّهْمِ،أَي (الزَّجْرِ، ج مَناهيم) ، وَأنْشد الْجَوْهَرِي:
(أَلا انْهِماها، إنَّها مَناهيمْ...)

(وإنَّها مَناجِدٌ مَتاهيمْ...)

(وإنَّما يَنْهِمُها الْقَوْم الهيمْ...)
(والنَّهامُ، والنَّهامِيُّ، مَنْسُوبا، مُثَلَّثَيْنِ) ، الْفَتْح عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَقد اقْتصر الْجَوْهَرِي على الْأَخِيرَة، وَقَالَ: هُوَ (الحَدَّادُ) ، وَمِنْه قَوْله:
(نَفْخُ النُّهامِيِّ بالكِيرَيْنِ فِي اللَّهَبِ...)
وَأنْشد ابْن بَرِّيٍّ للأعشى:
(سَأَدْفَعُ عَن أعْراضِكُمْ وأُعيرُكُمْ...لِسانًا كمِقْراضِ النُّهامِيُّ مِلْحَبا)
(و) قيل: النُّهامِيُّ: (النَّجَّارُ، والمَنْهَمَةُ: مَوضِع النَّجْرِ، أَو النِّهامِيُّ، بِالْكَسْرِ: صَاحب الدَّيْرِ) ، وَهُوَ الرَّاهِبُ، لِأَنَّهُ يَنْهِمُ، أَي: يَدْعُو، (ويُضَمُّ) . (و) النِّهامِيُّ: (الطَّرِيق السَّهْل) . وَقَالَ ابْن شُميل: الطَّريقُ المَهْيَعُ الجَدَدُ. (ونِهْمٌ، بِالْكَسْرِ) ، ابْن عَمْرو (بن ربيعةَ) بن مَالك بن مُعَاوِيَة بن صَعْبِ ابْن دومانَ بن بَكيلٍ: (أَبُو بَطْنٍ) مِنْ هَمْدانَ، مِنْهُم: عَمْرو بن بَرَّاقَةَ النِّهْمِيِّ، بَرَّاقَةُ: أمه، وَأَبوهُ مُنَبِّه بن زيد بن شهر بن نِهْمٍ، وَكَانَ مُنَبِّهٌ فَارِسًا شَاعِرًا، وحفيده: عَمْرو بن الْحَارِث بن عَمْرو كَانَ مُعَمَّرًا، وروى عَن الحُسين ابْن عَليّ، ذكره الهمْدانِيُّ. قلت: وَمِنْهُم بقِيَّةٌ الْيَوْم بِصَنْعَاء الْيمن. (و) نُهْمٌ (بِالضَّمِّ: شَيْطانٌ) ، يُقَال: وَفَدَ على النَّبِي
، حيٌّ من العَرَب، فَقَالَ: ((بَنو من أَنْتُم؟ فَقَالُوا بَنو نُهْمٍ، فَقَالَ: نُهْمٌ: شيطانٌ، أَنْتُم بَنو عبد الله)) . (أَو صنم لمُزَيْنَةَ، وَبِه سمَّوْا: عبْدَ نُهْمٍ) ، وَهُوَ عبدُ نُهْمِ بن شَجْبِ بن مُرَّة فِي قُضاعَةَ، من ولد قَيْسِ بن رِفاعة بن عَبْدِ نُهْمٍ، الشَّاعِر. وَفِي بَجيلَةَ: عبدُ نُهْمِ بن مالكٍ، قَبيلَةأُخْرَى. (وكَزُفَرَ نُهَمُ (بنُ عُبْدِ الله بن كَعْبِ ابْنِ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ) ، بَطْنٌ مِنْ بَنِي عَامرٍ، عَن ابْنِ حَبِيبَ. (و) النُّهَامُ، (كَغُرَابٍ: طَائِرٌ) شِبْهُ الهَامِ، وَفِي الصِّحاحِ: النُّهَامُ، فِي شِعْرِ الطِّرِمَّاحِ: ضَرْبٌ مِنَ الطِّيْرِ، قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُهُ:
(تَبِيتُ إِذَا مَا دَعَاهَا النُّهَامُ...تَجِدُّ وَتَحْسَبُهَا مَازِحَه)
وَفِي شِعْره أَيضْاً:
(فَتَلاَفَتْهُ فَلاَثَتْ بِهِ...لَعْوَةٌ تضْبَحُ ضَبْحَ النُّهَامْ)
(أَوِ البُومُ) الذَّكَرُ، عَنْ أَبِي سِعيدٍ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىٍّ لِعَدِيِّ بنِ زَيْدٍ: وَيُؤْنس فِيهَا صَوت النهام إِذا
(جَاوَبَها بالعَشِيِّ قَاصِبُها)
والجَمُعُ: نُهُمٌ. (و) النُّهَامُ: (الرَّاهِبُ فِي الدَّبْرِ) . (و) النَّهَّامُ، (كَشَدَّادٍ: الأَسَدُ) ، لِنَهِيمِهِ، (كَالنَّهَّامَةِ، كَعَلاَّمَةٍ. (و) النَّهَّامُ: (اللَّقَمُ الوَاضِحُ) ، أَيْ: الطَّريِقُ البَيِّنُ، عِنِ ابْنِ شُمَيْلٍ. (والنَّهْمُ: الحَذْفُ بِالحَصَى، وَغَيْرِهِ) ، وفِي الصِّحاح: ونَحْوِه، وَقَدْ نَهَمَ الحَصَى يَنْهُمُه نَهْماً: قَذَفَهُ، قَالَ رُؤْبَةُ:
(وَالُهوجُ يَذْرِينَ الحَصَى المَهْجُومَا)

(يَنْهَمْنَ بِالدَّارِ الحَصَى المَنْهُومَا)
لأَنَّ السَّائِقَ قَدْ يَفْعَلُ ذلِكَ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ. (ونَاهَمَهُ) مُنَاهَمَةً: (أَخَذَ مَعَهُ فِي النَّهِيمِ) أَيْ: الصَّوتِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النَّاهِمُ: الصَّارِخُ. والنَّهيمُ: صَوْتُ الفِيلِ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ. وانْتَهَمَ: انْزَجَرَ.والمَنْهَمَةُ: مَوضِع الرُّهْبانِ، عَن السُّهيليِّ. ونُهَمُ بن حاري بن عبيد، كزُفَرَ: بطنٌ من هَمْدانَ، ضَبطه الْحَافِظ، عَن ابْن حبيب. وبَنوا النُّهَيْمِ، كزُبَيْر، بطنٌ مِنَ الْعَرَب، أوردهُ المصنِّف استِطْرادًا فِي ((ل ج م)) ، وَأَهْمَلَهُ هُنَا. وللقِدْرِ نَهِيمٌ، كأميرٍ، وَهُوَ صَوت الغَلَيانِ.
نهـمس
أَمْرٌ مُنَهْمَسٌ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ، وَقَالَ شَبَابَةُ: أَي مَسْتُورٌ، كَذَا رَواهُ عَنهُ أَبُو تَرَابٍ، وَهُوَ مِن نَهْمَسَ الأَمْرَ، إِذا سَتَرَه، فالنُّونُ أَصلِيَّةٌ، كَذَا نقَلَه الصّاغَانِيُّ. وَقَالَ شيخُنَا: الظّاهِرُ أَنَّ نَونَهُ زائدةٌ، كالميم، مِن الهَمْسِ، فَهُوَ كمُنْطَلِقٍ، فمَوْضِعُه الهاءُ. قلْت: وَهُوَ حَدْسٌ فِي كلامِ العربِ من غيرِ دَلِيل، ثمَّ قالَ: وَقَول بَعْضٍ: إِلاّ أَن يكونَ بوزانِ اسمِ المَفْعُولِ، كمُدَحْرَجٍ، والفَرْقُ بينَهما ظاهِرٌ، لأَنَّ نُونَه حينئذٍ تكونُ أَصليّةً، فتأَمَّلْ.
[نهم]النَهْمَةُ: بلوغ الهمَّة في الشئ. وقد نهم بكذا فهو مَنْهومٌ، أي مولعٌ به. وفي الحديث: " مَنْهومانِ لا يشبعانِ: مَنْهومٌ بالمال ومنهوم بالعلم ".ونهم ينهم بالكسر نَهيماً: لغةٌ في نَحَمَ يَنْحِمُ، أي زَحَرَ. والنَهَمُ بالتحريك: إفراطُ الشهوة في الطعام وقد نَهِمَ بالكسر يَنْهَمُ نَهَماً. والنَهْمُ بالتسكين: مصدر قولك نَهَمْتُ الإبل أنهمها بالتفح فيهما نهما ونهيما، إذا زجرتها وصِحْت بها لتجدَّ في سيرها. وقال: ألا انهماها إنها مناهيم وإننا مناجد متاهيم وإنما ينهمها القوم الهيم والمنهام من الابل: التي تُطيعُ على النَهْمِ، وهو الزَجْرُ. والنَهْمُ أيضاً: الحَذْف بالحصى ونحوِه، لأنَّ السائق قد يفعل ذلك. وقال :

ينهمن بالدار الحصى المنهوما * والنهيم مثل النحيم ومثل النَئيمِ، وهو صوت الأسد والفيل. يقال: نَهَمَ الفيلُ يَنْهِمُ نَهْماً ونهيما، عن الاصمعي. والنهامى: الحداد.والنهام بالضم في شعر الطرماح : ضرب من الطير.
أمْرٌ مُنَهْمَسٌ: أي مَسْتُورٌ، قاله شَبَابَةُ، وذَكَرَه ابنُ عَبّاد أيضاً.
[نهم]نه: فيه: إذا قضى أحدكم "نهمته" من سفره فليعجل إلى أهله، النهمة: بلوغ الهمة في الشيء، ومنه: النهم من الجوع. ن: هي بفتح نون وسكون هاء: الحاجة. ك: وحكى كسر نونها، فليعجل أي الرجوع من وجهه أي من جهة سفره. ط: إذا حصل مقصود من جهته، وفيه ترغيب في الإقامة كيلا تفوته الجماعة. ش: النهم- بفتحتين: إفراط الشهوة في الطعام. نه: "منهومان" لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا. وفي ح إسلام عمر: تبعته فلما سمع حسي ظن أني إنما تبعته لأوذيه "فنهمني" وقال: ما جاء بك؟ من نهم الإبل- إذا زجرها وصاح بها لتمضي. ومنه: قيل لعمر: إن خالد بن الوليد "نهم" ابنك "فانتهم"، أي زجره فانزجر. وفيه: فقال لوفد بني نهم: بنو من أنتم؟ قالوا: بنو "نهم"، فقال: نهم شيطان، أنتم بنو عبد الله.
ن هـ م :(النَّهْمَةُ) بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ وَقَدْ (نُهِمَ) بِكَذَا (نَهْمَةً) فَهُوَ (مَنْهُومٌ) أَيْ مُولَعٌ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ مَنْهُومٌ بِالْمَالِ وَمَنْهُومٌ بِالْعِلْمِ» . وَ (النَّهَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ فِي الطَّعَامِ وَقَدْ (نَهِمَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَ (نَهَمَ) الْإِبِلَ زَجَرَهَا وَصَاحَ بِهَا لِتَجِدَّ فِي سَيْرِهَا وَبَابُهُ قَطَعَ، وَ (نَهِيمًا) أَيْضًا.
نهـمنهِمَ في يَنهَم، نَهَمًا ونَهَامةً، فهو نَهِم، والمفعول منهوم فيه• نهِم في الشّيءِ: أفرط الشّهوةَ أو الرّغبةَ فيه "نهِم في الطَّعامِ/ العلم/ النَّوم- إيّاك ونهامةَ الملذّات- شخصٌ نهِم: شره ذو شهوة لا تقاوم- مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لاَ يَشْبَعُ مِنْهُ وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لاَ يَشْبَعُ مِنْهَا [حديث] " ° نُهِم بالشّيء: أولع به.

نَهام [مفرد]: (حن) حيوان ثَدْييّ من فصيلة ابن عِرْس يتَّصف بقوائمه القصيرة وفرائه الدَّاكن الغزير.

نُهام [مفرد]: اضطراب في الأكل مميَّز يجعل صاحبَه يتناول الطَّعام بطريقة نهمة وغير متحكَّم بها وبشكل مُؤقّت.

نَهامة [مفرد]: مصدر نهِمَ في.

نَهَم [مفرد]: مصدر نهِمَ في.

نَهِم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من نهِمَ في.
ن هـ م

نهم الأسد نهيماً وهو فوق الزّئير. ونهمت الإبل: زجرتها. وله في هذا الأمر نهمة: شهوة، وقضى منه نهمته. قال أوس:

فلما قضى منهنّ في الصّنع نهمةً...فلم يبق إلا أن تسنّ وتصقلا

وهو منهوم به: لا يشبع منه. وقد نهم به أشدّ النّهمة: أولع به.

ومن المجاز: للقدر نهيم. قال الراعي:

فبات شريكاً في ركود مدامة...يميت المحال أزّها ونهيمها

وقال جرير:

والقدر تنهم بالمحال وترتمي...بالزور همهمة الحصان الأدهم
(نهم)الاسد والفيل نهيما صَوت وَيُقَال نهمت الْقدر غلى مَاؤُهَا فصوتت وَفُلَان زحر وَالدَّابَّة نهما ونهيما زجرها بِصَوْت لتجد فِي سَيرهَا

(نهم) فِي الشَّيْء نهما ونهامة أفرط الشَّهْوَة أَو الرَّغْبَة فِيهِ يُقَال نهم فِي الطَّعَام ونهم فِي الْعلم فَهُوَ نهم ونهيم

(نهم) بالشَّيْء أولع بِهِ فَهُوَ منهوم
(النهمة) الْحَاجة والشهوة فِي الشَّيْء يُقَال لَهُ فِي الْأَمر نهمة وَقضى مِنْهُ نهمته
(انهمر) المَاء انسكب بِقُوَّة فَهُوَ منهمر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ففتحنا أَبْوَاب السَّمَاء بِمَاء منهمر}} وَيُقَال انهمر بالْكلَام وَالْبناء انْهَدم والشجرة انحتت عِنْد الْخبط
(انهمغ) الشَّيْء انشدخ والقرحة ابتلت
(انهمك) فلَان فِي الْأَمر جد وثابر فِيهِ برغبة وحرص
(انهملت) الْعين أَو السَّمَاء هملت
(ن هـ م) : (قَوْلُهُ قَضَيْتُ نَهْمَتِي) أَيْ شَهْوَتِي وَحَاجَتِي وَقِيلَ (النَّهْمَةُ) بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الْأَمْرِ وَمِنْهَا (الْمَنْهُومُ بِالشَّيْءِ) الْمُولَعُ بِهِ.
النَّهِيمُ زَجرُكَ الإبِلَ تَصيحُ بهَا لتَمْضِيَ، نَهَمْتُهَا نَهْماً وَنَهِيمَاً. والحذْفُ بِالحَصَى ونَحوِهِ نَهْمٌ. والنَّهْمَةُ بُلوغَ الهِمَّةِ في الشَّيء. فُلانٌ مَنْهومٌ بِكذَا أي مُولَعٌ بِهِ. والنَّهَامِيُّ الحَدَّادُ. والنِّهَامِيُّ - بالكَسْر - الطَّريقُ السَّهلُ، وجمعُهُ نَهَامِيَّات. والمَنْهَمَةُ مَوضِع النَّجّار. والنَّهامِيُّ الرَّاهِبُ. والنُّهَامُ ضَربٌ مِن الطَّيرِ شِبهُ الهام. والنَّهِيمُ صَوتٌ فَوقَ الزَّئير. وطريق نَهَّامٌ بَيِّنٌ واضِحٌ. ونَهْمُ القِدرِ صَوتُ غَليَانِها، ونَهِيمُها مثله.
  • انهم
(انهم) الشَّيْخ صَار هما والعرق فِي جَبينه سَالَ وَيُقَال انهم الشَّحْم وَنَحْوه ذاب والبقول طبخت فِي الْقدر
النهمسة مثل الرهسمة في السر، أمر منهمس ومدهمس أي مستور.
نهم: نهم: نهم واسم المصدر: نهم: في (محيط المحيط): ( .. ومنه نهم الحجرة عند العامة لعرضها على الحصان ليعلم ألاقح هي أم غير لاقح).
نهم: تركب مع حرف الجر في: لو في الشيء (محيط المحيط)، (حيان 22): وكان من أكبر ما نقم عليه أصحابه استهتاره بالنساء ونهمه فيهن.
نهم وأنهم وتنهم: انظر: انظرهن في (فوك) في ingurgitare.
نهما: نوع من الأشجار (ابن البيطار 2: 562 AB) .
نهمة: شرهة (بوشر). إفراط في الطعام أو الشراب. (همبرت 245).
نهمة: فحولة، قدرة على الإنجاب. (بوشر).
نهامة: شراهة، نهم، جشع. (فوك).
نهام: شره (فوك).
(نهم)- في الحديث : "نحن بنُونُهْمٍ، فقال: نُهْمٌ: شَيطَانٌ، أنتُم بنو عبدِ الله"
ن هـ م: نَهَمَ فِي الشَّيْءِ يَنْهَمُ بِفَتْحَتَيْنِ نَهْمَةً بَلَغَ هِمَّتَهُ فِيهِفَهُوَ نَهِيمٌ وَالنَّهَمُ بِفَتْحَتَيْنِإفْرَاطُ الشَّهْوَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَهِمَ نَهَمًا أَيْضًا زَادَتْ رَغْبَتُهُ فِي الْعِلْمِ وَنَهَمَ يَنْهِمُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ كَثُرَ أَكْلُهُ.

وَنُهِمَ بِالشَّيْءِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إذَا أُولِعَ بِهِ فَهُوَ مَنْهُومٌ.
(نَهَمَ)- فِيهِ «إِذَا قَضى أحَدُكم نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَره فَلْيُعَجّل إِلَى أَهْلِهِ» النَّهْمَةُ: بُلُوغُ الهِمَّة فِي الشَّيْءِ.وَمِنْهُ «النَّهَمُ مِنَ الجُوع» .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَان: طالبُ عِلْم وطالبُ دُنْيَا» .(هـ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ «قَالَ: تَبِعْتُه، فلمَّا سَمِع حِسّي ظَنّ أَنِّي إِنَّمَا تَبِعْتُه لأوذيَه فَنَهَمَنِي وَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعة؟» أَيْ زَجَرني وصَاح بِي. يُقَالُ: نَهَمَ الإبلَ، إِذَا زَجَرها وصاحَ بِهَا لتَمْضيَ.[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «قِيل لَهُ: إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابنَك فَانْتَهَمَ» أَيْ زجره فانزجر.(س) وَفِيهِ «أَنَّهُ وفَدَ عَلَيْهِ حَيٌّ مِنَ العرب، فقال: بنو من أنتم؟ فقالوا: بنونهم.فَقَالَ: نَهْمٌ شَيْطانٌ، أنتُم بَنُو عَبْدِ اللَّه» .
  • تَحُسُّونَهُمْ
{{تَحُسُّونَهُمْ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{تَحُسُّونَهُمْ}}قال: تقتلونهم بإذنه. واستشهد بقول عتيبة الليثي:نحسُّهُم بالبِيضِ حتى كأنما. . . نُفلّق منهم بالجماجم حنظلا(ظ، طب) وفي (تق) تقتلونهم زاد في (ك، ط) بأمر محمد. والشاهد في الثلاثة قول الشاعر:ومنا الذي لاقى بسيف محمدِ. . . فحَسَّ به الأعداء عرض العساكر= الكلمة من آية آل عمران 152 في يوم أحد:{{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}} وحيدة في القرآن، من الفعل الثلاثي: حَسَّومن الرباعي آيات:آل عمران 50: {{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}}الأنبياء 12: {{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}}مريم 98: {{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}}ومعها {{تَحَسَّسُوا}} في آية يوسف 87 و {{حَسِيسَهَا}} في آية الأنبياء 102 والحِسُّ هو أصل المعنى للمادة، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس، وإلى الحِسَّ رده "الراغب" فقال: نُقل الحَسّ إلى القتل من قولهم: أحُسُّه بحَسىَّ، نحو رُعته وكبدته. ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل، عُبَّر به عنه فقيل: حسسته، أي قتلته (المفردات: حس) وقريب منه، في (جامع القرطبي 4 / 235)وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران، ما روى عن ابن عباس وغيره.والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة: الفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمرا، ومصدره. والرباعي من القتال ماضياً ومضارعاً وأمرا ومصدراً، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا، ومن الاقتتال.فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل، والحَسَّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم.وتدبر سياق الآيات في القتل، على اختلاف الصيغ، يفيد دلالة العموم فيه، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد، خشية إملاق، وأداً. وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول، دعاء عليه، من المجاز كالآيات:المدثر 20: {{فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ}}عبس 17: {{قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ}}الذاريات 10: {{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ}}البروج 4: {{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ}}والقتل في هذه الآيات، دعاء عليهم.فهل يكون الحسُّ في الآية بدلالة خاصة على استئصال الجمع قتلا؟ في مجاز أبي عبيدة: "إذ تحسونهم، تستأصلونهم قتلا، يقال حسسناهم عن آخرهم أي استأصلناهم، قال رؤبة:إذا شكونا سنة حسوسا. . . تأكل بعد الأخضر اليبيسا (1 / 104)وقال الفراء: الإحساس الوجود، تقول: هل أحسست أحدا، وكذلك "هل تحسة منهم من أحد" ,إذا قلت؛ حسَسْت بغير ألف فهي في معنى الإفناء والقتل (معاني القرآن، آية آل عمران 52) ونقل القرطبي عن أبي عبيد: الحس الاستئصال بالقتل. وأنشد بيت رؤية (الجامع 4 / 235)ومعناه عند الزمخشري: القتل الذريع (س) وقال ابن هشام بعد رواية ابن إسحاق للظروف العصبية التي لابست نزول آية آل عمران:"الحس: الاستئصال. يقال حَسسْتُ الشيءَ أي استأصلته بالسيف أو بغيره، قال جرير:تحَسُّهمُ السيوفُ كما تسامَى. . . حلايقُ النارِ في الأجَمِ الحصيد"ومعنى الاستئصال واضح في الشاهد، لكنه ليس استئصالا لشيء بالسيف أو بغيره، بل هو استئصال للجمع بالسيوف، بصريح النص.وكذلك الشاهدان في تفسير ابن عباس، ليس الحَسُّ فيهما مطلقَ قتل، وإنما هو حَس استئصال للأعداء بالبِيضِ، وبسيفِ محمد، عليه الصلاة والسلام، والله أعلم.
نُهْمٌ:
بضم النون، وسكون الهاء، قال أبو المنذر:
كان لمزينة صنم يقال له نهم وبه كانت تسمّى عبد نهم، وكان سادن نهم يسمّى خزاعي بن عبد نهم من مزينة ثم من بني عدي، فلما سمع بالنبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، ثار إلى الصنم فكسره وأنشأ يقول:
ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالذي كنت أفعل
فقلت لنفسي حين راجعت عقلها: ... أهذا إله أبكم ليس يعقل؟
أنبت فديني اليوم دين محمد ... إله السماء الماجد المتفضّل
ثم لحق بالنبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، وضمن إسلام قومه مزينة، وله يقول أيضا أميّة بن الأشكر:
إذا لقيت راعيين في غنم ... أسيّدين يحلفان بنهم
بينهما أشلاء لحم مقتسم، ... فامض ولا يأخذك باللحم القرم
ح س س [تحسّونهم]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .قال: تقتلونهم بأمر محمد .قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ومنا الذي لاقى بسيف محمد...فحسّ به الأعداء عرض العساكروقال أوس بن حجر :فما غضبوا إنا نحس عليهم...ولكن رأوا نارا تحصّ وتسفع
نهم1 نَهِمَ He had an inordinate desire or appetite (S, Msb, K) for food. (S, K.) نهَيمٌ A chiding of camels. (TA.) طَرِيقٌ نَهَّامٌ A road wherein is [heard] a chiding of camels: (TA:) see حَنَّانٌ.
نِهْمام
عن العبرية بمعنى مهيب مذهل.
نَهِم
من (ن ه م) المفرط في اشتهاء الشيء والرغبة فيه.
مَنْهِمِي
من (ن ه م) نسبة إلى المنهمة بمعنى الدير أو مجتمع الرهبان.
زَيْنُهم
أجملهم وأحسنهم، وإسم حي بالقاهرة.
النَّهَمُ، محرَّكةً،والنَّهامَةُ، كسَحابَةٍ: إفْراطُ الشَّهْوَةِ في الطعامِ، وأن لا تَمْتَلِئ عَيْنُ الآكِلِ ولا يَشْبَعَ، نَهِمَ، كفَرِحَ، وعُنِيَ، فَهو نَهِمٌ ونَهِيمٌ ومَنْهُومٌ.والنَّهْمَةُ: الحاجةُ، وبُلوغُ الهِمَّةِ والشهوةِ في الشيء.وهو منْهومٌ، بكذا: مُولَعٌ به،وقد نَهِمَ، كفَرِحَ.ونَهَمَ، كضَرَبَ: نَحَمَ.والنَّهْمُ والنَّهِيمُ: صَوْتٌ، وتَوَعُّدٌ، وزَجْرٌ، وقد نَهَمَ يَنْهِمُ.ونَهْمَةُ الأَسَدِ والرجلِ: نَأْمَتُهُ.ونَهَمَ إبلَهُ، كَمَنَعَ وضَرَبَ، نَهْماً ونَهِيماً ونَهْمَةً: زَجَرَها بصَوْتٍ.وناقَةٌ مِنْهامٌ: تُطيعُ على الزَّجْرِج: مَناهيمُ.والنَّهامُ والنَّهامِيُّ، منْسوباً مُثَلَّثَيْنِ: الحَدَّادُ، والنَّجَّارُ.والمَنْهَمَةُ: موضِعُ النَّجْرِ.أو النِّهامِيُّ، بالكسر: صاحِبُ الدَّيْرِ، ويُضَمُّ، والطريقُ السَّهْلُ.ونِهْمٌ، بالكسر: ابنُ ربيعةَ، أبو بَطْنٍ، وبالضم: شَيْطَانٌ، أو صَنَمٌ لمُزَيْنَةَ،وبه سَمَّوْا عَبدَ نُهْمٍ. وكزُفَرَ: ابنُ عبدِ اللهِ بنِ كعبِ بنِ رَبيعَةَ بنِ عامِرِ بن صَعْصَعَةَ. وكغُرابٍ: طائِرٌ، أو البومُ، والراهِبُ في الدَّيْرِ. وكشدَّادٍ: الأَسَدُ،كالنَّهَّامَةِ، واللَّقَمُ الواضِحُ.والنَّهْمُ: الحَذْفُ بالحَصا وغيره.وناهَمَه: أخذَ معه في النَّهيمِ.
نهم
نَهَمَ(n. ac.
نَهْم
نَهْمَة
نَهِيْم)

a. Shouted at, urged on.
b. Sighed; moaned; roared.
c. [acc. & Bi], Pelted with.
نَهِمَ(n. ac. نَهَم)
a. see supra
(b)b. Trumpeted (elephant).
c.(n. ac. نَهَم
نَهَاْمَة)
[& pass.], Was ravenous.
d. [Bi], Coveted.
نَاْهَمَa. Sympathized with.

نَهْمَةa. Voracity, greed.
b. Need.
c. Clamour; roar.

نُهْمa. Demon.

نَهَمa. Ravenousness, bulimy.

نَهِمa. Voracious, ravenous.

مَنْهَمَةa. Carpenter's shop.

نَهَاْم
نَهَاْمِيّa. Smith; carpenter.

نِهَاْمa. see 22
نِهَاْمِيّa. see 22 & 24yi
(b).
c. Level (road).
نُهَاْمa. see 22b. Owl.
c. Monk.

نُهَاْمِيّa. see 22b. Abbot, prior.

نَهِيْمa. see 5
نَهَّاْمa. Lion.
b. Open road.

مِنْهَاْم
(pl.
مَنَاْهِيْمُ)

a. Docile, tame.

N. P.
نَهڤمَa. see 5b. [Bi], Fond of.
النهم: محركا إفراط الشهوة. ونهم نهما زادت رغبته في العلم.
انْهَمَك بـالجذر: هـ م ك

مثال: انْهَمَك بالعملالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».

الصواب والرتبة: -انْهَمَك في العمل [فصيحة]-انْهَمَك بالعمل [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض.
انْهَمَك علىالجذر: هـ م ك

مثال: انْهَمَك على كتابة بحثهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «انهمك» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: جَدَّ وثابر فيه برغبة وحرص

الصواب والرتبة: -انْهَمَك في كتابة بحثه [فصيحة]-انْهَمَك على كتابة بحثه [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في»؛ ولذا يمكن تصحيح تعدية الفعل «انهمك» بـ «على».
يُمْكِنهما بناءَالجذر: ب ن ي

مثال: يُمْكِنهما معًا بناءَ نظام متكاملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -يمكنهما معًا بناءُ نظامٍ متكاملٍ [فصيحة] التعليق: كلمة «بناء فاعل للفعل» يمكن"، ولهذا لابد من رفعها.
(نَهَمَ)النُّونُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا صَوْتٌ مِنَ الْأَصْوَاتِ وَالْآخَرُ وَلُوعٌ بِشَيْءٍ.

فَالْأَوَّلُ النَّهِيمُ: صَوْتُ الْأَسَدِ. وَالنَّهِيمُ: زَجْرُكَ الْإِبِلَ إِذَا صِحْتَ بِهَا. تَقُولُ: نَهَمْتُهَا، إِذَا صِحْتَ بِهَا لِتَمْضِيَ. قَالَ:

أَلَا انْهَِمَاهَا إِنَّهَا مَنَاهِيمْ...وَإِنَّمَا يَنْهَمُهَا الْقَوْمُ الْهِيمْ

وَيُقَالُ لِلْحَذْفِ بِالْعَصَا وَالْحَذْفِ بِالْحَصَى نَهْمٌ ; وَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِمَا يُحْذَفُ بِهِ أَدْنَى صَوْتٍ. قَالَ:

يَنْهَمْنَ بِالدَّارِ الْحَصَى الْمَنْهُومَا

فَأَمَّا الْآخَرُ فَالنَّهْمَةُ: بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ. وَهُوَ مَنْهُومٌ بِكَذَا: مُولَعٌ بِهِ. وَيُقَالُ مِنْهُ نُهِمَ يُنْهَمُ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابَيْنِ النِّهَامِيُّ: الْحَدَّادُ.

علم معرفة الإمالة والفتح وما بينهما

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة الإمالة والفتح وما بينهما
وكذا علم معرفة الإشمام والإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب كل هذه مفصلة في علم القراءة.وكذا علم معرفة المد والقصر.
وكذا علم معرفة تخفيف الهمزة وقد أفرد جماعة بالتصنيف في هذه العلوم الثلاثة.

فصل فِي تَمْيِيز المتعدِّي من غير المتعدِّي وتحديد كل وَاحِد مِنْهُمَا بخاصِّيَّته

المخصص

وَنحن نضع هَذَا الْبَاب على عِبارةِ الْأَوَائِل والنحويين وَمعنى قَول النَّحْوِيين لَا يتعدَّى أَي لَا يكون مِنْهُ صفة على طَرِيق مفعُول وَذَلِكَ أَن المتعدِّي هُوَ مَا كَانَ مِنْهُ صِفة على طَريقَة الْمَفْعُول بعد ذكر الْفَاعِل فَيكون قد تعدَّى الفاعلَ فِي الذِّكْر إِلَى المَفْعول كَقَوْلِك ضَرَبَ زَيد عمروا فَهُوَ يدلُّ على مَضْروب يَصح أَن يُذكر بعد الْفَاعِل والأفعالُ كلُّها تدلُّ على الصفةِ الَّتِي على طَريقةِ فاعلٍ فَمَا كَانَ مِنْهَا يدلُّ مَعَ ذَلِك على الصفةِ الَّتِي على طَريقةِ مَفْعول فَهُوَ متعدٍ وَمَا لم يدُلَّ على ذَلِك فَلَيْسَ بمتعدٍّ كَقَوْلِك جَلَسَ يَجْلِس وقامَ يَقوم وَمَا أشبه ذَلِك وَإِنَّمَا يَعْنون بالمتعدِّي أَنه قد تعدَّى ذكر الفاعلِ إِلَى المفعولِ فِيمَا يتعلَّقُ بِالْفِعْلِ كَقَوْلِك ضَرَبْت زَيْدَاً ويَعْنون بطريقة مفعول مَا هُوَ متميِّز من طَريقَة فاعلٍ على حدِّ قَوْلك ضارِب ومَضْروب ومُكْرِم ومُكْرَم ومُستَخْرِج ومُستخرَج ومُحتَمِل ومُحتَمَل ومُحسِّن ومُحَسَّن ومُقاتِل ومُقاتَل ومُتقاضٍ ومُتقاضَى ومُتوَهِّم ومُتوَهَّم فَكل هَذَا متعدٍّ وَفِيه الطريقتانِ على مَا بيَّنتُ لَك: طَريقَة فاعِل وطريقةُ مَفْعول فَأَما مَا لَا يتعدَّى فَإِنَّهُ يَجْري على طَريقَة فَاعل فَقَط دونَ طَريقَة مفْعول وَالْأَصْل فِي مصدر الثُّلاثي الَّذِي لَا يتعدَّى مِمَّا هُوَ على فَعَلَ يَفْعُل أَو يَفْعِل أَن يجيءَ على فُعول نَحْو قَعَدَ يَقْعُد قُعوداً وجَلَسَ يَجْلِس جُلوساً فَهَذَا الأَصْل المطَّرِد وَمَا جَاءَ من مصادره على غير هَذَا الْبناء فَهُوَ على طَريقة النادرِ الَّذِي يُحتاج فِيهِ إِلَى معرفةِ النظيرِ حَتَّى يَجوز مَا يجوز فِيهِ على شَرَائِط النادرِ ويمتنعَ مِمَّا لَا يجوزُ مِمَّا لَيْسَ لَهُ نَظِير فِي كَلَام العربِ.

حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما يكنى أبا محمد سكن المدينة والكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ومات بالمدينة.

معجم الصحابة للبغوي

حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يكنى أبا محمد سكن المدينة والكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ومات بالمدينة.
حدثني عمي قال: نا الزبير قال: ولد الحسن بن علي رضي الله عنه النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
قال الزبير: حدثني أبو ضمرة عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى حسنا وحسينا رضي الله عنهما يوم سابعهما واشتق اسم حسين من حسن وأن [فاطمة] رضي الله عنها حلقت حسنا وحسينا يوم

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما يكنى أبا عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه. حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يكنى أبا عبد الله [روى] عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه.
حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس [ليال خلون] من شعبان سنة أربع من الهجرة.
حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا [] ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.
404 - حدثنا نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان قال حدثتني أم سليم قالت: يوم // 89 // قتل الحسين رضي الله عنه مطرنا مطرا كالدم على

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد
وقد قال بعض ولده: إنه كان يكنى أبا [سعيد] وكان من البكائين وكان ممن بايع رسول الله تحت الشجرة ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى البصرة حتى مات بها في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه قال: سمعت هارون بن [] يقول: عبد الله بن المغفل أبو عبد الرحمن.

1442- خزاعي بن عبد نهم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1442- خزاعي بن عبد نهم
س: خزاعي بْن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن ربيعة بْن عداء ويقال: عدى بْن ثعلبة بْن ذؤيب بْن سعد بْن عدي بْن عثمان بْن عمرو المزني، وهو عم عَبْد اللَّهِ بْن معقل المزني، كان يحجب صنمًا لمزينة اسمه: نهم، فكسر الصنم، ولحق بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو يقول:

3983- عمرو بن عبد نهم الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3983- عمرو بن عبد نهم الأسلمي
ب س: عَمْرو بْن عَبْد نهم الأسلمي هُوَ الَّذِي كَانَ دليل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحديبية، فأخذ بِهِ عَلَى طريق ثنية الحنظل، فانطلق أمام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى وقف عليها، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفسي بيده ما مثل هَذِهِ الثنية إلا مثل الباب الَّذِي قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لبني إسرائيل: {{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ}} ، ولا يجوز هَذِهِ الثنية أحد هَذِهِ الليلة إلا غفر لَهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت