نتائج البحث عن (نَبَّاط) 29 نتيجة

(الأنباط) شعب سامي كَانَت لَهُ دولة فِي شمَالي شبه الجزيرة الْعَرَبيَّة وعاصمتهم سلع وتعرف الْيَوْم ب (البتراء) والمشتغلون بالزراعة وَاسْتعْمل أخيرا فِي أخلاط النَّاس من غير الْعَرَب
الاستنباط: استخراج الماء من العين من قولهم: نبط الماء إذا خرج من منبعه.
الاستنباط: اصطلاحا: استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن، وقوة القريحة.
سَنْباط:
كذا تقولها العوامّ، ويقال لها أيضا سنبوطية وسنموطيّة: بليد حسن في جزيرة قوسنيّا من نواحي مصر، والله أعلم.
عُرفَةُ نِبَاطٍ:
جمع نبط، وهو الماء الذي يخرج من قعر البئر إذا حفرت، وقد نبط ماؤها.
سَنْبَاطي
نسبة إلى سَنْبَاط: قرية في محافظة الغربية بمصر.
نَبَّاط
من (ن ب ط) الكثير إظهار الشيء وإبرازه.
نَبَاط
صورة كتابية صوتية من نَبَط بمعنى أول ما يخرج من ماء البئر عند حفرها.
سُنْباطُ، بالضم: د بأعْمالِ المَحَلَّةِ من مِصْرَ، منه محمدُ بنُ عبدِ الصَّمَدِ الفقيهُ.
الاستنباط: لغة: استخراج الماء من العين، واصطلاحاً: استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن وقوةِ القريحة.
علم استنباط المعادن، والمياه
وهو علم يبحث فيه، عن تعيين محل المعدن، والمياه، إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها.
وهو: من فروع علم الفراسة.

استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

الاشتراك اللغوي، والاستنباط المعنوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاشتراك اللغوي، والاستنباط المعنوي
للشيخ: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن ظفر المكي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة.
الإكليل، في استنباط التنزيل
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء... الخ).
ذكر فيه: أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آية أية، وما يستنبط منها.
علم إنباط المياه
وهو: علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض، وإظهارها.
ومنفعته: ظاهرة.
ونقل عن بعض العلماء: لو علم عباد الله - تعالى - رضاء الله - تعالى - في إحياء أرضه، لم يبق في وجه الأرض موضع خراب.
وللكرخي فيه: كتاب مختصر، وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم. انتهى ما في: (مفتاح السعادة).
أورده في: فروع الهندسة.

علم استنباط المعادن والمياه

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم استنباط المعادن والمياه
أي معادن الذهب والفضة وهو علم يبحث فيه عن تعيين محل المعدن والمياه إذ المعدنيات لا بد لها من علامات تعرف بها عروقها في الجبال والأرض ومباديه وآلاته قريبة من علم الريافة وهو من فروع علم الفراسة.
علم أنباط المياه
هو علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها ومنفعته ظاهرة وهي إحياء الأرضين وإفلاحها ونقل عن بعض العلماء أنه قال: لو علم عباد الله تعالى رضاء الله تعالى في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خراب.
وللكرخي فيه كتاب مختصر وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم. انتهى ما في: مدينة العلوم و: مفتاح السعادة وأورده العلامة أبو الخير رحمه الله في فروع علم الهندسة.
المفسر المقرئ: عبد الحق بن محمد بن عبد الحق بن أحمد بن محمد بن محمّد بن عبد العال الشرف بن الشمس السنباطي، ثم القاهري الشافعي.
ولد: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة.
من مشايخه: الجلال المحلي، وابن الهمام، وابن حجر وغيرهم.
من تلامذته: ولده شهاب الدين أحمد، وبدر الدين العلائي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "ولي تدريس الحديث والتفسير والفقه وتصدى للإقراء في الأزهر وكثر الآخذون عنه.
هو على طريقة جميلة من التواضع والسكون والعقل وسلامة الفطرة مع إزدياد من الخير. ولكن لا يحمد منه مزيد شكواه وإظهار تأوهه وبلواه مع إضافة ما يزيد على كفايته إليه ونظافة أحواله المقتضية لتجنبه ما لعله ينكر عليه ... وولي مشيخة الصوفية بالأزبكية"
أ. هـ.
* النور السافر: "كان شيخ الإسلام وصفوة
¬__________
(¬1) تفسير ابن عطية (122 - 123/ 6).
* الضوء اللامع (4/ 37)، الكواكب السائرة (1/ 221)، النور السافر (152)، الشذرات (10/ 248).

العلماء الأعلام، على أجمل طريق من العقل والتواضع ... واجتمع فيه كثير من الخصال الحميدة كالعلم والعمل والتواضع، والحلم، وصفاء الباطن، والتقشف، وطرح التكلف، بحيث علم ذلك من طبعه، ولا زال على ذلك حتى توفي وكثر التأسف عليه"
أ. هـ.
* الكواكب السائرة: "الإمام شيخ الإسلام، الحبر البحر العلامة الفهامة السنباطي القاهري الشافعي خاتمة المسندين".
وقال: "انتهت إليه الرئاسة بمصر في الفقه والأصول والحديث، وكان عالمًا عابدًا متواضعًا طارحًا للتكلف من رآه شهد فيه الولاية والصلاح قبل أن يخالطه" أ. هـ.
وفاته: سنة (931 هـ) إحدى وثلاثين وتسعمائة.

التَّعْرِيفُ:
1 - الاِسْتِنْبَاطُ لُغَةً: اسْتِفْعَالٌ مِنْ أَنْبَطَ الْمَاءَ إِنْبَاطًا بِمَعْنَى اسْتَخْرَجَهُ.
وَكُل مَا أُظْهِرَ بَعْدَ خَفَاءٍ فَقَدْ أُنْبِطَ وَاسْتُنْبِطَ.
وَاسْتَنْبَطَ الْفَقِيهُ الْحُكْمَ: اسْتَخْرَجَهُ بِاجْتِهَادِهِ.
قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُول وَإِلَى أُولِي الأَْمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}} (1) وَاسْتَنْبَطَهُ وَاسْتَنْبَطَ مِنْهُ عِلْمًا وَخَيْرًا وَمَالاً: اسْتَخْرَجَهُ. وَهُوَ مَجَازٌ. (2)
وَيُسْتَخْلَصُ مِنْ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ وَالأُْصُولِيِّينَ تَعْرِيفُ الاِسْتِنْبَاطِ بِأَنَّهُ: اسْتِخْرَاجُ الْحُكْمِ أَوِ الْعِلَّةِ إِذَا لَمْ يَكُونَا مَنْصُوصَيْنِ وَلاَ مُجْمَعًا عَلَيْهِمَا بِنَوْعٍ مِنْ الاِجْتِهَادِ. فَيُسْتَخْرَجُ الْحُكْمُ بِالْقِيَاسِ، أَوْ الاِسْتِدْلاَل، أَوْ الاِسْتِحْسَانِ، أَوْ نَحْوِهَا، وَتُسْتَخْرَجُ الْعِلَّةُ بِالتَّقْسِيمِ وَالسَّبْرِ، أَوِ الْمُنَاسَبَةِ، أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا يُعْرَفُ بِمَسَالِكِ الْعِلَّةِ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الاِجْتِهَادُ:
2 - هُوَ بَذْل الطَّاقَةِ مِنَ الْفَقِيهِ فِي تَحْصِيل حُكْمٍ
شَرْعِيٍّ ظَنِّيٍّ، فَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الاِسْتِنْبَاطِ (3) أَنَّهُ أَعَمُّ مِنْ الاِسْتِنْبَاطِ، لأَِنَّ الاِجْتِهَادَ كَمَا يَكُونُ فِي اسْتِخْرَاجِ الْحُكْمِ أَوِ الْعِلَّةِ، يَكُونُ فِي دَلاَلاَتِ النُّصُوصِ وَالتَّرْجِيحِ عِنْدَ التَّعَارُضِ.
ب - التَّخْرِيجُ:
3 - يَسْتَعْمِل هَذَا التَّعْبِيرَ كُلٌّ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالأُْصُولِيِّينَ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ الاِسْتِنْبَاطِ، وَمَعْنَاهُ عِنْدَهُمُ: اسْتِخْرَاجُ الْحُكْمِ بِالتَّفْرِيعِ عَلَى نَصِّ الإِْمَامِ فِي صُورَةٍ مُشَابِهَةٍ، أَوْ عَلَى أُصُول إِمَامِ الْمَذْهَبِ كَالْقَوَاعِدِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي يَأْخُذُ بِهَا، أَوِ الشَّرْعِ، أَوِ الْعَقْل، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْحُكْمُ مَنْصُوصًا عَلَيْهِ مِنَ الإِْمَامِ. وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ: التَّفْرِيعُ عَلَى قَاعِدَةِ عَدَمِ التَّكْلِيفِ بِمَا لاَ يُطَاقُ. هَذَا حَاصِل مَا ذَكَرَهُ ابْنُ بَدْرَانَ مِنَ الْحَنَابِلَةِ. (4)
وَقَال السَّقَّافُ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ مَا حَاصِلُهُ: إِنَّ التَّخْرِيجَ أَنْ يَنْقُل فُقَهَاءُ الْمَذْهَبِ الْحُكْمَ مِنْ نَصِّ إِمَامِهِمْ فِي صُورَةٍ إِلَى صُورَةٍ مُشَابِهَةٍ. وَقَدْ يَكُونُ لِلإِْمَامِ نَصٌّ فِي الصُّورَةِ الْمَنْقُول إِلَيْهَا مُخَالِفٌ لِلْحُكْمِ الْمَنْقُول، فَيَكُونُ لَهُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ قَوْلاَنِ، قَوْلٌ مَنْصُوصٌ وَقَوْلٌ مُخَرَّجٌ. (5)
وَتَخْرِيجُ الْمَنَاطِ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ مَعْنَاهُ: إِظْهَارُ مَا عُلِّقَ عَلَيْهِ الْحُكْمُ (6) ، أَيْ إِظْهَارُ الْعِلَّةِ.
ج - الْبَحْثُ:
4 - قَال ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ: الْبَحْثُ مَا يُفْهَمُ فَهْمًا
وَاضِحًا مِنَ الْكَلاَمِ الْعَامِّ لِلأَْصْحَابِ، الْمَنْقُول عَنْ صَاحِبِ الْمَذْهَبِ بِنَقْلٍ عَامٍّ.
وَقَال السَّقَّافُ: الْبَحْثُ هُوَ الَّذِي اسْتَنْبَطَهُ الْبَاحِثُ مِنْ نُصُوصِ الإِْمَامِ وَقَوَاعِدِهِ الْكُلِّيَّةِ.
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
يُرْجَعُ لِمَعْرِفَةِ مَسَائِل الاِسْتِنْبَاطِ إِلَى (الاِجْتِهَادِ) (وَالْقِيَاسِ - مَسَالِكِ الْعِلَّةِ) وَالْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.
اسْتِنْتَار
اُنْظُرْ: اسْتِبْرَاء
__________
(1) الأشباه والنظائر للسيوطي ص 236، والمغني 6 / 25.
(2) سورة النساء / 83.
(3) القاموس وتاج العروس مادة (نبط) والتعريفات للجرجاني ص 17.
(4) مسلم الثبوت 2 / 362.
(5) المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ص 53، 190.
(6) الفوائد المكية للشيخ علوي السقاف، ضمن " مجموعة رسائل كتب مفيدة ص 42، 43 ط مصطفى الحلبي.
(7) شرح المحلي على جمع الجوامع 2 / 273.

علم استنباط المعادن والمياه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم استنباط المعادن، والمياه
وهو علم يبحث فيه، عن تعيين محل المعدن، والمياه، إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها.
وهو: من فروع علم الفراسة.

استنباط المعين في العلل والتاريخ لابن معين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاشتراك اللغوي، والاستنباط المعنوي
للشيخ: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن ظفر المكي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة.

الإكليل في استنباط التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإكليل، في استنباط التنزيل
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آية أية، وما يستنبط منها.
علم إنباط المياه
وهو: علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض، وإظهارها.
ومنفعته: ظاهرة.
ونقل عن بعض العلماء: لو علم عباد الله - تعالى - رضاء الله - تعالى - في إحياء أرضه، لم يبق في وجه الأرض موضع خراب.
وللكرخي فيه: كتاب مختصر، وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم. انتهى ما في: (مفتاح السعادة) .
أورده في: فروع الهندسة.
لغة: استفعال من انبسط الماء انبساطا بمعنى استخرجه، وكل ما أظهر بعد خفاء فقد انبسط واستنبط، واستنبط الفقيه الحكم: استخرجه باجتهاده، قال الله تعالى: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ. [سورة النساء، الآية 83]. واستنبطه، واستنبط منه علما وخيرا ومالا: استخرجه، وهو مجاز.
اصطلاحا: هو استخراج الحكم أو العلّة إذا لم يكونا منصوصين ولا مجمعا عليهما بنوع من الاجتهاد، فيستخرج الحكم بالقياس أو العلّة بالتقسيم والسبر أو المناسبة أو غيرها مما يعرف بمسالك العلّة.
انظر: «الموسوعة الفقهية 4/ 111».

Inference استنباط

Inference Deducing a somewhat hidden meaning from a given text The process of extracting laws
مَعْرِفَةُ كَيفيَّةِ اسْتِخْراجِ الأَحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ مِن أَدِلَّةِ الفِقْهِ التَّفْصِيلِيَّةِ.
Deductive reasoning: "Istinbāt": deduce. It is derived from "anbat", which means "extract" and originally comes from "nabat", which is the water that comes out of the well immediately after it is dug up.
اسْتِخْرَاجُ الأَحْكَامِ وَالفَوَائِدِ الظَّاهرةِ أو الخَفِيَّةِ مِنَ آيَاتِ القُرْآنِ الكَرِيمِ بَعْدَ فَهْمِ مَعَانِيهَا.
Deduction from the Qur’an: "Istinbāt": extracting. It is derived from "nabt", which means: appearance of something that was hidden. Other meanings: deriving, discovering.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت