نتائج البحث عن (نَعِمَ ) 50 نتيجة

تَنْعُمُ وتَنعُمَةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

تَنْعُمُ وتَنعُمَةُ:
بضم العين المهملة: قريتان من أعمال صنعاء.
  • نِعْمَ ما
نِعْمَ ماالجذر: ن ع م

مثال: نِعْمَ ما فعلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «نِعْم» إذا لم تتصل بها الفاء أو اللام كتبت «ما» متصلة بها.

الصواب والرتبة: -نِعْمَ ما فعل [صحيحة]-نِعِمَّا فعل [صحيحة] التعليق: (انظر: بئس ما).
نِعَم الله
اسم مركب من (ن ع م) ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى أفضال الله وصنائعه. يستخدم للذكور والإناث.
أنْعُم الله
من (ن ع م)الخفض والدعة والمال واليد البيضاء الصالحة أو المنة والضيعة وما أنعم به عليك.
أَنْعِمْ بـالجذر: ن ع م

مثال: أنْعِم بمحمدٍ رجُلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: أجاز الرضيّ في شرح الكافية صياغة فعل التعجب من الفعل الجامد، ومع ذلك فليس هناك ما يوجب أن يكون التعجب هنا من الفعل الجامد؛ لأنّه قد يكون من الفعل «أنعم» الذي معناه: أجاد وزاد على الإحسان، من قولهم: أحسن فلان وأنعم.
(نَعِمَ)النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْمِيمُ فُرُوعُهُ كَثِيرَةٌ، وَعِنْدَنَا أَنَّهَا عَلَى كَثْرَتِهَا رَاجِعَةٌ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ يَدُلُّ عَلَى تَرَفُّهٍ وَطِيبِ عَيْشٍ وَصَلَاحٍ. مِنْهُ النِّعْمَةُ: مَا يُنْعِمُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ بِهِ مِنْ مَالٍ وَعَيْشٍ. يُقَالُ: لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ نِعْمَةٌ. وَالنِّعْمَةُ: الْمِنَّةُ، وَكَذَا النَّعْمَاءُ. وَالنَّعْمَةُ: التَّنَعُّمُ وَطِيبُ الْعَيْشِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ}} [الدخان: 27] . وَالنُّعَامَى: الرِّيحُ اللَّيِّنَةُ. وَالنَّعَمُ: الْإِبِلُ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالنِّعْمَةِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: النَّعَمُ ذَكَرٌ لَا يُؤَنَّثُ فَيَقُولُونَ: هَذَا نَعَمٌ وَارِدٌ ; وَتُجْمَعُ أَنْعَامًا. وَالْأَنْعَامُ: الْبَهَائِمُ، وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ. وَالنَّعَامَةُ مَعْرُوفَةٌ. لِنَعْمَةِ رِيشِهَا. وَعَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ النَّعَامَةُ، وَهِيَ كَالظُّلَّةِ تُجْعَلُ عَلَى رُءُوسِ الْجَبَلِ، يُسْتَظَلُّ بِهَا. قَالَ:

لَا شَيْءَ فِي رَيْدِهَا إِلَّا نَعَامَتُهَا...مِنْهَا هَزِيمٌ وَمِنْهَا قَائِمٌ بِاقِ

وَيَقُولُونَ: نَعَمْ وَنُعْمَى عَيْنٍ، وَنُعْمَةَ عَيْنٍ، أَيْ قُرَّةَ عَيْنٍ. وَنَعِمَ الشَّيْءُ مِنَ النَّعْمَةِ. وَقَدْ نَعَّمَ فُلَانٌ أَوْلَادَهُ: تَرَّفَهُمْ. وَيَقُولُونَ: ابْنُ النَّعَامَةِ: صَدْرُ الْقَدَمِ. قَالَ:

فَيَكُونُ مَرْكَبُكَ الْقَعُودَ وَرَحْلَهُ...وَابْنُ النَّعَامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِي

وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ مَكَانٌ لَيِّنٌ نَاعِمٌ. وَتَنَعَّمَ الرَّجُلُ: مَشَى حَافِيًا. وَيُعَبَّرُ عَنِ الْجَمَاعَةِ بِالنَّعَامَةِ فَيُقَالُ: شَالَتْ نَعَامَتُهُمْ، إِذَا تَفَرَّقُوا. وَهَذَا عَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ، أَيْ كَمَا تَطِيرُ النَّعَامَةُ فَقَدْ تَفَرَّقُوا هَؤُلَاءِ. وَيَقُولُونَ: أَتَيْتُ أَرْضَ بَنِي فُلَانٍ فَتَنَعَّمَتْنِيإِذَا وَافَقَتْهُ. وَنِعْمَ: ضِدُّ بِئْسَ. وَيَقُولُونَ: إِنْ فَعَلْتَ ذَاكَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، أَيْ نِعْمَتِ الْخَصْلَةُ هِيَ.

وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: نَعَمْ، جَوَابُ الْوَاجِبِ، ضِدُّ لَا، وَهِيَ أَيْضًا مِنَ النِّعْمَةِ.

وَعَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ النَّعَائِمُ: كَوْكَبٌ. وَالنَّعَائِمُ، خَشَبَاتٌ يُنْصَبْنَ عَلَى الرَّكِيِّ تُعَلَّقُ إِلَيْهِنَّ الْقَامَةُ، إِذَا لَمْ تَكُنْ لِلرَّكِيِّ زَرَانِيقُ. وَيُقَالُ: إِنَّ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ حَمَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ. وَيُقَالُ: بَلِ النُّعْمَانُ هَاهُنَا: الدَّمُ. وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " تَنَعَّمْتُ زَيْدًا: طَلَبْتُهُ "، كَأَنَّهُ أَرَادَ: أَعْمَلَ إِلَيْهِ نَعَامَتَهُ، وَهِيَ بَاطِنُ قَدَمِهِ. وَيَقُولُونَ: نَعِمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا، [وَنَعِمَكَ عَيْنًا] ، بِمَعْنَى.

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي ويقال: جندب الخير وجندب الفاروق وجندب بن أم جندب. سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان. حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة. حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد.

معجم الصحابة للبغوي

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي
ويقال: // 78 // جندب الخير [وجندب الفاروق] وجندب بن [أم جندب].
سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان [].
حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة.
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد.
7323- نعم امرأة شماس
نعم امرأة شماس بن عثمان بن الشريد المخزومي وقيل إنها بنت حسان أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها، وقتل بأحد: يا عين جودي بدمع غير إبساس على كريم من الفتيان لباس صعب البديهة ميمون نقيبته حمال ألوية ركاب أفراس اقول لما أتى الناعي له جزعا أودى الجواد وأودى المطعم الكاسي وقلت لما خلت منه مجالسه لا يبعد الله منا قرب شماس ذكره ابن الدباغ عن الغساني، مستدركا على أبي عمر.

عبد المنعم أحمد النمر

تكملة معجم المؤلفين

المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46).
- الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ.

عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر
عبد المنعم أحمد النمر
(1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م)
عالم، كاتب إسلامي، وزير.
وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي.

عبد المنعم شميس

تكملة معجم المؤلفين

الإسلام والمبادىء المستوردة، إلى الشباب: في الدين والحياة، تاريخ الإسلام في الهند، حضارتنا وحضارتهم، السنة والتشريع، الشيعة - المهدي - الدروز: تاريخ ووثائق، علم التفسير، علوم القرآن الكريم، كفاح المسلمين في تحرير الهند، الماركسية بين النظرية والتطبيق، مشاكلنا في ضوء الإسلام، المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني: تاريخ ووثائق، النِّحلة اللقيطة: البابية والبهائية.

عبد المنعم شميس
(1337 - 1412 هـ) (1918 - 1991 م)
كاتب، صحفي.
من المهتمين بكتابة التاريخ والتراث العربي، أحد رواد الكتابة الإذاعية، أشرف على العديد من المجلات والدوريات، حيث عمل رئيس تحرير "مجلة المجلات"، وعمل أيضاً وكيلاً لوزارة الإعلام ومراقباً عاماً لمصلحة الاستعلامات، ومديراً للرقابة على المصنفات

عبد المنعم شوقي

تكملة معجم المؤلفين

الفنية (¬1).

من آثاره:
الجن والعفاريت في الأدب الشعبي المصري، عظماء من مصر، قهاوي الأدب والفن في القاهرة، حرافيش القاهرة، شخصيات في حياة شوقي، سوريا، الإنسان العربي، أنور السادات: سيرة بطل حرر روح مصر، شاعر النيل حافظ إبراهيم.

عبد المنعم شوقي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
عالم اجتماع.
أستاذ ورئيس قسم الاجتماع وعميد كلية الآداب بجامعة المنيا. عمل خبيراً ببعض منظمات الأمم المتحدة (الفاو واليونيسيف)، وأسهم في كثير من مشروعات التنمية في عدد من بلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وعمل مستشاراً للتنمية والتخطيط الاجتماعي لدى
¬__________
(¬1) الفيصل ع 179 (جمادى الأولى 1412 هـ) ص 8.

عبد المنعم طالب الرفاعي

تكملة معجم المؤلفين

الجديدة بالأراضي المستصلحة، وعن طريق أساليب التدريب، وعن طفل الأسرة الفقيرة .. إضافة إلى توصيات ومقالات وتقارير وأبحاث ميدانية للمؤتمرات وغيرها (¬2).

عبد المنعم طالب الرفاعي
(1335 - 1406 هـ) (1916 - 1985 م)
السياسي، الشاعر.
ولد في مدينة صور بلبنان. وتولى رئاسة الحكومة الأردنية مرتين، كما تقلد عدة مناصب هامة في الديوان الملكي الأردني.
وكان شاعراً أديباً، له مشاركات عديدة في مجال الشعر والأدب، حيث كان بين الفينة والأخرى تنشر له الصحافة الأردنية والعربية شيئاً من شعره وآثاره الأدبية (¬3).
¬__________
(¬2) علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات، ص 7، 103.
(¬3) الفيصل ع 105 (ربيع الأول 1406 هـ)، كتاب: من أعلام الفكر والأدب في =

عبد المنعم محمد الزيادي

تكملة معجم المؤلفين

من دواوينه الشعرية:
المسافر - بيروت: الدار المتحد، 1359 هـ، 161 ص.

عبد المنعم محمد الزيادي
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
صحفي، مترجم.
بدأ عمله الصحفي في مجلة "الاثنين" بدار الهلال في مصر، ثم أصدر المجلة المعروفة "حياتك" وترأس تحريرها. كذلك عمل في مجالي التأليف والترجمة. ومات في أمريكا (¬1).

من أعماله:
استمتع بالحياة/لورنس جولد (ترجمة)، الأحلام مفتاح الشخصية، كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس/ديل كارنيجي
¬__________
= الأردن ص 20، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 198 - 199، هؤلاء حاورهم مفيد فوزي 2/ 121، الموسوعة التاريخية 1/ 196.
(¬1) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 145.

عبد المنعم الصاوي

تكملة معجم المؤلفين

نقيض؟ أصل الكون والكون المعكوس. - د. م. د. ن، 1399 هـ (وسبق صدوره، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1390 هـ بعنوانه الشارح: لغز الكون والكون المضاد).

عبد المنعم الصاوي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م)
أديب، صحفي.
وزير الثقافة بمصر (¬2).

من مؤلفاته:
- والحب قدر. - القاهرة: دار الشعب، 1391 هـ.
- كادار: قصة طويلة. - القاهرة: مكتبة مصر، 1393 هـ، 227 ص.
- هذا الرجل. - القاهرة، 1367 هـ.
- في الصين. - القاهرة: دار الجمهورية، 1375 هـ.
- شراع أبيض: رواية. -
¬__________
(¬2) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 358.

عبد المنعم محمد السباعي

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، 1385 هـ، 203 ص. - (المكتبة العربية؛ 37).
- هذا الرجل (الملك عبد العزيز). - القاهرة: مطبعة النيل، 1368 هـ، 114 ص.

عبد المنعم محمد السباعي
(1337 - 1398 هـ) (1918 - 1978 م)
عسكري، شاعر غنائي، قاص.
ولد في طنطا، تخرج في الكلية الحربية عام 1941 م، وضع نفسه تحت أهداف الثورة الناصرية، فتولى عدة مناصب حساسة.
ارتبط اسمه بالأبواب العاطفية (والأدب المكشوف) منذ أن التحق بروز اليوسف عام 1945، وحتى استقراره بجريدة الجمهورية في منتصف الخمسينات الميلادية، وكتب أغاني للمطربين والمطربات، بالإضافة إلى أغاني وطنية.
بضم أوله «1» .
غيّر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اسمه، فسماه عبد اللَّه. تقدم.
بضم النون، بنت حسّان، امرأة شماس بن عثمان المخزوميّ «4» .
أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد:
يا عين جودي بدمع غير إبساس ... على كريم من الفتيان لبّاس
صعب البديهة ميمون نقيبته ... حمّال ألوية ركّاب أفراس
أقول لمّا خلت منه مجالسه ... لا يبعد اللَّه منّا قرب شمّاس «1» .
[البسيط] استدركها ابن الدّباغ عن أبي علي الغسّاني.

نِعْمَ وبِئْسَ وَمَا في مَعْنَاهُمَا

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُهما:
هي أفعالٌ لإنْشَاءِ المَدْحِ والذَّمِّ على سَبيلِ المُبَالَغَةِ.
-2 فاعِلُهما:
فَاعِلُهما نَوْعان:
(أحدُهُما) اسْمٌ ظَاهِرٌ مُعَرَّفٌ بـ "أَلْ" الجِنْسِيَّة نحو: {{نِعْمَ العَبْدُ}} (الآية "44" من سورة ص "38") و {{بئْسَ الشَّرابُ}} (الآية "29" من سورة الكهف "18") أو مُعَرَّفٌ بالإضَافَةِ إلى مَا قَارَنَها نحو: {{وَلَنِعْمَ دَارُ المُتَّقِينَ}} (الآية "30" من سورة النحل "16") {{فَلَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرينِ}} (الآية "29" من سورة النحل "16") أو بالإضَافةِ إلى المُضَافِ لِمَا قَارَنَها كقولِ أبي طالب:
فنِعمَ ابنُ أخْتِ القَوْمِ غيرَ مكذَّبِ ... زُهَيرٌ حُسَامٌ مُفْردٌ من حَمَائِل
(الثاني) ضَميرٌ مُسْتَترٌ وُجُوباً مُمَيَّزٌ إمَّا بلفظ "مَا" بمعنى شيءٍ ("ما" الواقعة بعد "نعم" على ثلاثة أقسام: "أ" مُفَردة أي غيرُ مَتْلُوَّةٍ بشىء، نحو دققتُه دَقَّاً نِعمَّاً، وهي مَعْرِفةٌ تامةٌ فَاعِل، والمَخْصُوص مَحْذُوف، أي نِعْم الشيءُ الدَّقُّ. "ب" مَتْلُوَّة بمفْرد نحو "فَنِعمَّا هِي" و "بِئْسَما تَزْوِيجٌ ولا مَهْر" وهي مَعْرفة تامَّة فاعل، ومَا بعدَهَا هو المَخْصُوصُ، أي نعم الشيءُ هو، وبئس هذا الشيءُ تزويجٌ ولا مَهْر.
"ج" متلوة بجملة فعلية نحو (نِعْمَّا يعظكم به)
و (بئسما اشْتروا به أنفسهم) فـ "ما" نكِرة في مَوضِع نصب على التَّمْييز مَوْصُوفة بالفِعل بعدَها، والمخصوصُ مَحْذوف أي نِعْم شيئاً يَعِظكم به ذلك القول) ، أو "مَنْ" بمعنى شخص، نحو: {{فَنِعِمَّا هي}} (الآية "271" من سورة البقرة "2") أي نعم شيئاً هي، وقوله "ونِعْمَ مَنْ هُوَ في سِرٍّ وإعْلانِ" أي شخصاً. وإمَّا مُمَيَّزٌ بنكرةٍ عَامَّةٍ واجِبَةِ الذِّكْرِ والتَّأخيِر عن الفعلِ، والتَّقَدُّيِم على المَخْصُوصِ، قَابلةٍ لـ "أل" مُطَابِقَةٍ للمَخْصُوص نحو "نعمَ رَجُلاً عَلِىٌّ" "نِعْمَ امْرَأَتَيْن الهِنْدان" ومنه قول زهير:
نِعْمَ امْرأً هَرِمٌ لم تَعْرُ نَائِبَةٌ ... إلاَّ وكانَ لمُرْتَاعِ بها وَزَرا
وقول الشاعر:
نِعْمَ امْرَأَيْنِ حَاتِمٌ وكَعْبُ ... كِلاَهُمَا غَيْثٌ وسَيْفٌ غَضْبُ
وإذا كانَ فاعلُ هذا البابِ اسْماً ظَاهِراً فلا يُؤْتى بالتَّمييز غَالباً لأنَّهُ لِرَفْعِ الإبْهَامِ، ولا إبْهَامَ مَع الظاهر، وقدْ يُؤْتَى به لِمُجَرَّدِ التَّوكيدِ كقولِهِ:
نِعْمَ الفَتَاةُ فَتَاةً هندُ لَوْ بَذَلَتْ ... رَدَّ التَّحِيَّةِ نُطْقاً أو بايماءِ
فَقَدْ جَاء التَّمييز حَيث لا إبْهامَ لِمُجَرَّدِ التَّوكيدِ كما جاءَ في غيرِ هذا البَابِ كقولِ أبي طالب:
ولَقَدْ عَلِمتُ بأنَّ دينَ محمَّدٍ ... مِنْ َخيِر أَدْيَانِ البَرِيَّةِ دِينا
-3 المَخْصُوص بالذَّمِّ والمَدْحِ:
يُذْكَرُ المَخْصُوصُ المَقْصُودُ بالمَدْحِ أو الذَّمِّ بعدَ فَاعِل "نِعْمَ وبِئس" فيقال "نِعْمَ الخَلِيفَةُ عُثْمانُ"
و"بِئْسَ الرَّجلُ أبُو جَهْلٍ" وهذا المَخْصُوصُ مُبْتَدَأ، والجملةُ قَبْلَهُ خَبَرٌ، ويَجُوزُ أنْ يَكونَ خَبَراً لِمُبْتَدَأ واجِبِ الحَذْفِ، أي المَمْدُوحُ: عُثْمانُ، والمَذْمُومُ: أبُو جهل.
وقد يَتَقَدَّمُ المخصُوصُ على الفعلِ فيَتَعيَّنُ كونُه مُبْتَدأ، وما بعدَه خبر نحو "العِلْمُ نِعْمَ الذُّخْرُ".
وقد يحذفُ إذا دَلَّ عليه دَليلٌ مِمَّا تقَدَّمَهُ نحو: {{إنَّا وَجَدْنَاهُ صابراً نِعْمَ العَبْدُ}} (الآية "44" من سورة ص "38") أي أَيُّوب. وجوازِ حذفِ المخصُوص أو تقديمُه إنما هُو في مَخْصُوصِ الفَاعِلِ الظَّاهر، دُون مَخْصُوصِ الضَّمير.
-4 يُسْتَعْمَلُ وَزْن "فَعُل" استِعْمَالَ "نِعْمَ وبِئْسَ":
كلُّ فِعْلٍ ثُلاثِيّ صالحٍ للتَّعَجُّبِ منه (أي يستوفي شروطه المذكورة في التعجب) يجوزُ استِعْمَالُه على "فَعُل" بضم العين، إمَّا بالأَصالَةِ: كـ "ظَرُفَ وشَرُفَ" أو بالتَّحويلِ كـ "فَهُمَ" و "ضَرُبَ" لإفَادَةِ الَمْدحِ أو الذَّمِّ، فيَجْري حينئذٍ مجرى "نِعْمَ وبِئس" في حُكمِ الفاعِلِ والمَخْصُوص، تقولُ في المَدْحِ "فَهُم الرجلُ عليٌّ" وفي الذَّمِّ "خَبُثَ الرجلُ عَمرٌو" فإن كانَ الفعل مُعْتَلَّ العين بَقِيَتْ على قَلْبِها أَلِفَاً مع تَقْدِير تحويله إلى"فُعُل" بالضم نحو "نال الرَّجُلُ عليٌّ"، {{سَاءَتْ مُرْتَفَقاً}} (الآية "29" من سورة الكهف "18") أي ما أَقْوَلَه وما أَسْوَأَهَا أي النّار. وإنْ كانَ مُعْتَلَّ الاَّم رُدَّتِ الوَاوُ إلى أصْلِها إنْ كانَ واوِياً، وقُلِبَتِ الباءُ وَاوَاً إنْ كانَ يَائيَّاً فَتقولُ في غَزَا ورَمَى: غَزَوا ورَمَوا.
وهذه الأفعال المُحَوَّلةُ تُخَالِفُ نِعْمَ وبِئس في سِتَّة أشْياء: اثْنَانِ في مَعْناها: وهُمَا إفَادَتُها التَّعَجُّبَ، وكَوْنُها للمدحِ الخَاصّ واثْنَان في فَاعِلِها المُضْمَر، وهما جَوازُ عَوْدِه، ومُطَابَقَتُهُ لِمَا قَبْلَه، بخلافِ "نِعْمَ" فإنَّه يَتَعَيَّنُ في فَاعِلها المُضْمَر عَوْدُه على التَّمْيِيز بَعْدَه، ولُزُومُهُ حَالةً وَاحِدةً، فنَحو "محمَّدُ كَرُمَ رَجُلاً" يجوزُ فيه عودُ ضمير"كَرُمَ" إلى محمَّدٍ، وإلى رَجُلٍ، فعلى الأوَّل تقولُ: "المحمَّدُونَ كَرُمُوا رِجَالاً "، وعلى الثّاني "المحمَّدُونَ كَرُمَ رِجَالاً " واثنانِ في فَاعِلها الظَّاهر، وهما جَواز خُلُوِّه من "ألْ" نحو: {{وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقا}} (الآية "69" من سورة النساء "4") وكَثْرَةُ جَرِّهِ بالباءِ الزّائِدَةِ، تَشْبِيهاً بـ "أَسْمِع بهم" نحو:
حَبَّ بالزَّوْرِ الذِي لا يُرى ... مِنْهُ إلاَّ صَفْحَةٌ أو لِمَامُ
(الزَّور: الزائر، ويكون للواحد والجمع مذكراً أو مؤنثاً وصفحة: جانب، واللِّمَامُ: جمع لِمَّة، وهو الشعر يجاوز شحمة الأذن، المعنى: ما أجمل الزائرسَرِيع الترحُّل)
نَعَمْ: حَرْفُ جَوابٍ للتَّصْديقِ، والوَعْد، والإِعْلام.
فالأول: بعد الخبر كـ "قَدِمَ خالدٌ" أو "لم يأتِ عليٌّ".
والثاني: بعد "افْعَلُ" و "لا تَفْعَلْ" وما في مَعْناهما نحو "هلاَّ تَفْعَلُ "و "هلا لم تفعل". والثالث: بعدَ الاسْتِفْهام في نحو: {{فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقَّاً قالوا: نَعَمْ}} (الآية "44" من سورة الأعراف "7").

نعم وبئس وما جرى مجراهما

ألفية ابن مالك

نِعْمَ وبئس وما جرى مجراهما:
فعلان غير متصرّفين ... نعم وبئس رافعان اسمين
مقارني أل أو مضافين لما ... قارنهما كنعم عقبى الكرما
ويرفعان مضمرا ً يفسّره ... مميّزّ كنعم قوما ً معشره
وجمع تمييز ٍ وفاعل ٍ ظهر ... فيه خلافّ عنهم قد اشتهر
وما مميّزّ وقيل فاعل ... في نحو نعم ما يقول الفاضل
ويذكر المخصوص بعد مبتدا ... أو خبر اسم ليس يبدو أبدا
وإن يقدّم مشعر به كفى ... كالعلم نعم المقتنى والمقتفى
واجعل كبئس ساء واجعل فعلا ... من ذي ثلاثةٍ كنعم مسجلا
ومثل نعم حبّذا الفاعل ذا ... وإن ترد ذمّا ً فقل لا حبّذا

99 - طويس، صاحب الغناء، اسمه عيسى بن عبد الله، أبو عبد المنعم المدني، المغني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - طُوَيْسٌ، صَاحِبُ الْغِنَاءِ، اسْمُهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْمَدَنِيُّ، الْمُغَنِّي. [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْحِذْقِ بِالْغِنَاءِ وَقَالَ الشَّاعِرُ:
تَغَنَّى طُوَيْسٌ وَالسُّرَيْجيُّ بَعْدَهُ ... وَمَا قَصَبَاتُ السَّبْقِ إِلا لِمَعْبَدِ
وَكَانَ أَحْوَلَ، مُفْرِطًا فِي الطُّولِ. وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: أَشْأَمَ مِنْ طُوَيْسٍ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قِيلَ، وَفُطِمَ فِي يَوْمِ وَفَاةِ الصِّدِّيقِ، وَبَلَغَ يَوْمَ مَقْتَلِ عُمَرَ، وَتَزَوَّجَ يَوْمَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ، وَوُلِدَ لَهُ يَوْمَ مَقْتَلِ عَلِيٍّ.
تُوُفِّيَ بِالسُّوَيْدَاءِ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ، فِي دَرْبِ الشَّامِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ. -[1120]-
وأصل اسمه طاوس.

148 - ع: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي أبو الحكم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ أَبُو الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سعيد.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَكَمُ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَصَالِحُ بْنُ صالح بن حي، وعمارة بن القعقاع، وفضيل بْنُ غَزْوَانَ، وَفُضَيلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ.
وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْعَابِدِينَ، قَالَ بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ: كَانَ لَوْ قِيلَ لَهُ: قَدْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ مَلَكُ الْمَوْتِ، مَا كَانَ عِنْدَهُ زيادةٌ، وَكَانَ يَمْكُثُ نِصْفَ شهرٍ لا يَأْكُلُ.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ يُحْرِمُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ، وَيَقُولُ: لَبَّيْكَ، لَوْ كَانَ رِيَاءً لاضْمَحَلَّ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ كَثْرَةَ سَفْكِهِ لِلدِّمَاءِ، فهمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ فِي بَطْنِهَا أَكْثَرُ مِمَّنْ عَلَى ظَهْرِهَا. رَوَاهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ.
وَرَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، وَهُوَ يُلَبِّي بِصَوْتٍ حَزِينٍ، ثُمَّ يَأْتِي -[90]- خُرَاسَانَ وَأَطْرَافَ الأَرْضِ، ثُمَّ يُوَافِي مَكَّةَ وَهُوَ محرمٌ، وَكَانَ يُفْطِرُ فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا إسحاق الصفار، قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا اللبان، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانُبَةَ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".

98 - ن: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - ن: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَعَنْهُ: -[848]- يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَبَعْضُهُمْ يُلَيِّنُهُ قَلِيلا.

155 - د ت ق: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي أبو أيوب الشعباني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - د ت ق: عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ أَبُو أيوب الشَّعبانيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي إفريقية وعالمها.
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وبكر بن سوادة، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي صاحب عَبْد الله بن عَمْرو، وأبي عثمان صاحب أَبِي هريرة، ومسلم بْن سيار، وزياد بْن نعيم، وعدة.
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، وأبو أسامة، وابن وهب، وجعفر بْن عون، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عَبْد الرحمن المقرئ، وخلق.
وقد وفد عَلَى المنصور الكوفةَ فوعظه وصَدَعَه بالحق، وكان أول مولود وُلد فِي الإسلام بإفريقية فيما قِيلَ. -[116]-
قال الهيثم بن خارجة: حدثنا إسماعيل بْن عياش قَالَ: ظهر بإفريقية جور، فلما قام السفاح قدم عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعمُ عَلَى أَبِي جعفر فشكا إِلَيْهِ العمال ببلده، فأقام ببابه شهرًا ثُمَّ دخل عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أقدمك؟ قَالَ: ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أَبُو جعفر وهَمّ بِهِ، ثُمَّ أمر بإخراجه.
وعن ابْن إدريس عَن عَبْد الرحمن بْن زياد، قَالَ: أرسل إليّ أَبُو جعفر فقدمت عَلَيْهِ فدخلت، والربيع قائم عَلَى رأسه فاستدناني، فَقَالَ لِي: يَا عَبْد الرحمن كيف مَا مررت بِهِ من العمال؟ قُلْتُ: يَا أمير المؤمنين رأيت أعمالا سيئة، وظلمًا فاشيًا فظننته لبُعْد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كَانَ الأمر أعظم، قَالَ: فنكّس رأسه طويلا ثُمَّ قَالَ: كيف لِي بالرجال؟ قُلْتُ: أَفَلَيس عمر بْن عَبْد العزيز كَانَ يَقُولُ: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها مَا ينفق فيها فإن كَانَ بَرًّا أتوه ببَرِّهم، وإن كَانَ فاجرًا أتوه بفجورهم، قَالَ: فأطرق طويلا فَقَالَ لِي الربيع، وأومأ إليَّ أن اخرج، فخرجت وما عدت إِلَيْهِ.
وقال محمد بن سعد الجلاب: حدثنا جارود بن يزيد قال: أخبرنا عَبْد الرحمن الإفريقي قَالَ: كنت أطلب العلم مَعَ أَبِي جعفر المنصور قبل الخلافة فأدخلني منزله فقدم إليَّ طعامًا، ومريقة من حبوب ليس فيها لحم، ثُمَّ قدم أليّ زبيبًا ثُمَّ قَالَ: يَا جارية عندك حلوى؟ قالت: لا، قَالَ: ولا التمر؟ قالت: لا، فاستلقى وقرأ " عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ في الأرض فينظر كيف تعلمون "؟، فلما ولي الخلافة دخلتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: بلغني أنك كنتَ تعدّ لبني أمية فكيف رأيت سلطاني من سلطانهم؟ قلت: مَا رأيت فِي سلطانهم من الجور شيئًا إلا رأيته فِي سلطانك، فَقَالَ: إنا لا نجد الأعوان، قُلْتُ: إن السلطان سوق، قَالَ: فسكت.
قال ابْن معين عَن عَبْد الله بْن إدريس: أقدم بعبد الرحمن بْن زياد عَلَى المنصور، وولي قضاء إفريقية لمروان بن محمد.
وقال ابْن معين: هُوَ ضعيف، ولا يسقط حديثه.
وقال أحمد: لا أكتب حديثه، هُوَ منكر الحديث ليس بشيء. -[117]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.
وقال أَبُو زرعة: ليس بقوي.
وقال أحمد بْن صالح: هُوَ ممن يُحتج بِهِ.
وقال صالح جزرة: كان رجلا صالحا، وهو منكر الحديث.
وقال الترمذي: رأيت البخاري يقوّي أمره، ويقول: هُوَ مقارب الحديث.
قُلْتُ: وأيضًا فلم يذكره فِي كتاب " الضعفاء " لَهُ.
وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يَقُولُ: حدّثت هشام بْن عروة بحديث عَن الإفريقي، عَن ابْن عمر فِي الوضوء فَقَالَ: هذا حديث مشرقي، وضعّف يحيى الإفريقي، وقال: قد كنت كتبت عَنْهُ بالكوفة.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زياد.
يعلى بن عبيد: حدثنا الإفريقي، عن أبي غطيف الْهُذَلِيِّ قَالَ: صَلَّى ابْنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُ وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا نودي بالعصر توضأ، حتى تَوَضَّأَ لِكُلِّ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ كَانَ وُضُوئِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ لَكَافٍ مَا لَمْ أُحْدِثْ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ له عشر حسنات " فرغبت في ذلك يا ابن أَخِي.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مريم.
وقال ابن خراش: متروك الحديث.
قال المقرئ: مات بإفريقية سنة ست وخمسين ومائة، وقد جاوز المائة.

134 - ن: السري بن ينعم الجبلاني، الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - ن: السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ الْجُبْلانِيُّ، الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، وَحُمَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ. -[373]-
وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

191 - ت: عبد المنعم بن نعيم الأسواري البصري أبو سعيد صاحب السقاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - ت: عَبْد المنعم بْن نُعَيْم الأَسْواريّ البصْريّ أبو سعيد صاحب السقاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الجريري، ويحيى بْن مُسْلِم البَكَّاء،
وَعَنْهُ: يونس بْن محمد المؤدَّب، ومحمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ، وعُقْبة بْن مُكْرَم العمّي، وغيرهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث. -[1163]-
وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف.

268 - عبد المنعم بن إدريس اليماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - عبد المنعم بن إدريس اليماني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن بنت وَهْب بن مُنَبَّه.
رَوَى عَنْ: أبيه كتاب " المبتدأ "، وادعى أنه سمع من ابن جريح، ومعمر.
وَحَدَّثَ ببغداد،
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن أحمد بن البراء، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: يكذب على وَهْب.
وقال البخاريّ: ذاهب الحديث.
قيل: إنّه عُمِّر تسعين سنة، ومات سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.

345 - عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، أبو الطيب الحلبي المقرئ الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - عَبْد المنعم بْن عُبَيْد اللَّه بْن غَلْبُون، أَبُو الطيّب الحلبي المقرئ الشافعيُّ، [المتوفى: 389 هـ]
نزيل مصر.
قرأ عَلَى أبي الحسن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بن المستفاض الفِرْيابي، وأبي سهل صالح بن إدريس، ونجم بن بُدير، ونصر بن يوسف المجاهدي، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق الأنطاكي، وأبي الحسن عليّ بن محمد المكي، ونظيف بْن عَبْد اللَّه صاحب قُنْبُل، وأبي بكر محمد بن الحُسين النحوي، وغيرهم. وأكبر شيوخه الذين تلا عليهم ابن عبد الرزاق. وقد سمع رواية السُّوسي على جَعْفَر بْن سُلَيْمَان المشحلائي بحلب. قال: حدثنا أبو شعيب السُّوسي. وسمع قراءة ابن عامر من الْحَسَن بْن حبيب الحَصَائري. وسمع الحديث من عُبَيْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْأنطاكي، وسليمان بْن مُحَمَّد بْن زويط، وعَدِيّ بْن أحْمَد بْن عَبْد الباقي الْأذَني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمارة الدمشقي.
قرأ عَلَيْهِ القراءات ابنه طاهر مصنّف التذكرة، والْحَسَن بْن عَبْد اللَّه الصّقلّي، وأبو عمر الطَّلمنكي، والْحَسَن بْن قتيبة الصّقلّي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الرِّيغي، وَأَبُو جَعْفَر أحْمَد بْن عَلِيّ الْأزْدِيّ، ومكّي بْن أَبِي طَالِب القيسي، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن نفيس، وأَحْمَد بْن عَلِيّ بْن هاشم تاج الْأئمة، وغيرهم.
وحدّث عَنْهُ عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن السّخت الرّقّي، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن كامل الصُّوري، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر الميماسي، والْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل الضّرّاب.
قَالَ أَبُو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الغَسَّاني الحافظ: كَانَ ثقة خَيَارًا. -[650]-
وذكره أَبُو عَمْرو الدّاني، فَقَالَ: كَانَ حافظًا للقراءة ضابطًا، ذا عَفَاف ونُسُك وفضل، وحُسْن تصنيف.
وقال غيره: ولد سنة تسع وثلاثمائة.
وقَالَ الحبّال: تُوُفِّي يوم الجمعة لسبعٍ خَلَوْن من جمادى الأولى.

285 - طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، أبو الحسن، الحلبي ثم المصري، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - طاهر بْن عَبْد المنعم بْن عُبَيْد اللَّه بْن غَلْبُون، أَبُو الْحَسَن، الحلبي ثم الْمَصْرِيّ، المقرئ، [المتوفى: 399 هـ]
مصنّف " التذكرة فِي القراءات " وغير ذَلِكَ.
كَانَ من كبار المقرئين هُوَ وأبوه أَبُو الطيب.
قَرَأَ عَلَى: والده، وعلى أبي عدي عَبْد العزيز بْن علي الْمَصْرِيّ بمصر، وعلى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن صالح الهاشمي بالبصرة، وهو من أصحاب أبي الْعَبَّاس الْأشناني، وقرأ بالبصرة أيضًا عَلَى أَبِي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي صاحب ابن بويان،
وتصدّر للإقراء.
عَرَض عَلَيْهِ أَبُو عَمْرو الدّاني، وإِبْرَاهِيم بْن ثابت الإقليسي، وروى عَنْهُ كتاب " التذكرة " أبو الفتح أحمد بْن بابشاذ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَلِيّ القِزْوِيني، وغيرهما.

225 - محمد بن عقيل بن محمد بن عبد المنعم بن هاشم، أبو عبد الله القرشي الدمشقي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - مُحَمَّد بْن عقيل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن هاشم، أبو عَبْد اللَّه القُرَشيّ الدّمشقيّ البزّاز. [المتوفى: 467 هـ]
صدوق. سمع من عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ غَيْث الأرمنازي، وابن الأكفانيّ.

9 - الحسين بن عقيل بن محمد بن عبد المنعم بن ريش الدمشقي البزاز الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار، القائد أبو الفضل ابن الكريدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - أحمد بْن عَبْد المنعم بْن أحمد بن بندار، القائد أبو الفضل ابن الكُرَيْديّ. [المتوفى: 499 هـ]
سمع أبا القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن الطّبيز، وأحمد بْن مُحَمَّد العَتِيقيّ، وأبا بَكْر أحمد بن حريز السلماسي، وعلي ابن السمسار.
قال ابن عساكر: حدثنا عَنْهُ أبو الحَسَن النّابُلسيّ، وعبد اللَّه بْن خليفة، وغالب بْن أحمد، وأبو الحَسَن بْن مهديّ الهلاليّ، وآخرون، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى بدمشق.

403 - غالب بن عيسى بن نعم الخلف، أبو تمام الأنصاري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - غالب بْن عيسى بْن نعم الخَلَف، أبو تمَّام الأنصاريُّ الأندلسيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
طوَّف الشَّام، والعراق، واليمن، وجاوَرَ بمكّة، سمع أبا مُحَمَّد الجوهريّ، وجماعة ببغداد، وأبا غالب بْن بِشْران النَّحوي بواسط، وأبا العلاء بْن سليمان بالمعرَّة، وأحمد بْن الفضل الباطرقاني بأصبهان.
سمع منه أبو بَكْر السَّمْعاني في سنة ثمانٍ وتسعين بمكّة، وقال: كان قد نيَّف على المائة وزمن وعمي.

84 - عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر، أبو القاسم الكلابي، الدمشقي، الوراق، المعروف بالمديد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - عَبْد المنعم بْن عليّ بْن أحمد بْن الغَمْر، أبو القاسم الكِلابيّ، الدّمشقيّ، الورّاق، المعروف بالمُدَيد. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: أبا عَبْد الله بْن سلْوان، وأبا القاسم بْن الفُرات، وأبا عليّ الأهوازي، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحُسَيْن بْن أَبِي نصر، وجماعة، روى عَنْهُ: الصّائن هبة الله بْن عساكر، وأبو المعالي بْن صابر، وغيرهما.
وكان مولده في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأوّل سماعه بعد الأربعين، وتوفي في ثامن ذي القِعْدة، فذكر ابن الأكفانيّ أنّه نزل في بركة حمّام حارّة فمات.

192 - محمد بن إبراهيم بن سعيد بن نعم الخلف، أبو عبد الله الرعيني، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - محمد بْن إبراهيم بْن سَعِيد بْن نِعَم الخلف، أبو عَبْد الله الرُّعَيْنيّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ بسَرَقُسْطَة مِن أَبِي الوليد الباجيّ، ورحل وحجّ، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي معشر الطَّبَريّ، وكان مولده في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وتوفي بأورْيُولة، وكان ثقةً، خيارًا.

306 - محمد بن عبد المنعم بن حسن بن أنس، السمرقندي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد المنعم بن حفاظ بن أحمد بن خلف، أبو البركات ابن البقلي، الأنصاري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عَبْد المنعم بْن حفّاظ بن أحمد بْن خلف، أبو البركات ابن البَقَليّ، الأنصاريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 517 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وبمصر: أبا الحَسَن الخِلَعيّ، وبمكَّة: هيّاج بْن عُبَيْد، ووَزَرَ لصاحب حمص، ثمّ غضب عَلَيْهِ وكحّله فأعماه، سَمِعَ منه جماعة.

107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سمجون، أبو محمد اللواتي الطنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ.
وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان.

92 - عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو المظفر ابن القشيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو المظفر ابن القُشَيْريّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 532 هـ]
آخر من بقي من أولاد الشيخ، ولد سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ، وسمع " مُسْنَد أبي عَوَانَة " من أبيه، وسمع من: أبي عثمان سعيد بن محمد البَحِيريّ، وأبي بكر البَيْهقيّ، وأبي الوليد الدّربَنْديّ، وأبي بكر بن خَلَف المغربيّ، وجماعة بنَيْسابور، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم يوسف المهرواني، وعبد العزيز بن عليّ الأنماطيّ، وعبد الباقي ابن غالب العطّار ببغداد، وأبا عليّ الشّافعيّ، وأبا القاسم الزنجاني بمكة. -[573]-
وحدث بنيسابور، وببغداد، روى عنه: عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو الفتح محمد بن عليّ بن عبد السّلام، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وعبد الرّحيم بن الشعري، وأخته أمّ المؤيَّد زينب، وجماعة.
وقد ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ، ظريف، مستور الحال، سليم الجانب، غير مداخل للأمور، نشأ في حجْر أخيه أبي نصر، وحجّ معه، ثمّ خرج ثانيًا إلى بغداد، وأقام بها مدَّة، وخرج إلى كِرْمان في أيّام الصّاحب مُكْرَم بن العلاء، فأنعم عليه، سمعت منه " مُسْنَد أبي عَوَانَة " وأحاديث السّرّاج في اثني عشر جزءًا، والرسالة لوالده، وكان حَسَن الإصغاء إلى ما يُقرأ عليه، كان ابن عساكر يفضّله في ذلك على الفراوي، وورد بغداد ثالثًا، وحدَّث بها، تُوُفّي بين العيدين.
وقد ذكره ابن أخته عبد الغافر في " تاريخه "، وقال في ترجمته: وقد خرج له أخوه أبو نصر أجزاء الفوائد، فسمعت منه.
وقال ابن النّجّار: قال السّمعانيّ: لزِم البيت، واشتغل بالعبادة وكتابة المصاحف.

246 - عبد المنعم بن أبي أحمد نصر بن يعقوب بن أحمد بن علي، الأصبهاني، المقرئ، أبو المطهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عبد المنعم بن أبي أحمد نصر بن يعقوب بن أحمد بن عليّ، الأصبهانيّ، المقرئ، أبو المطهَّر. [المتوفى: 535 هـ]
شيخ مُسِنّ، روى عن: أبي طاهر بن محمود الثَّقفيّ، وهو جدّه لأمّه، روى عنه: أبو موسى المديني، وقال: توفي في رجب.
وروى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وجماعة.

290 - عبد الكريم بن عبد المنعم بن هبة الله، أبو طالب ابن الطرسوسي، الحلبي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - عبد الكريم بن عبد المنعم بن هبة الله، أبو طالب ابن الطَّرَسُوسيّ، الحلبيّ، الفقيه. [المتوفى: 536 هـ]
سمع أباه أبا البركات، كتب عنه: السّمعانيّ، وقال: وُلِد سنة أربعٍ وخمسين وأربعمائة.
قلت: مات تقريبًا في هذا العام.

313 - محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمود ماشاذة، أبو منصور الأصبهاني، الواعظ، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمود ماشاذة، أبو منصور الأصبهاني، الواعظ، الفقيه. [المتوفى: 536 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وتفقه على: أبي بكر الخُجَنْديّ، وارتفع أمره وعرض جاهه، وصار المرجع إليه، وكان يفسر ويعظ بفصاحة، ووعظ ببغداد بعد العشْرين، وحدَّث.
روى عنه: أبو موسى المَدينيّ، وابن السَّمْعانيّ، وسِبْطه داود بن محمد بن أبي منصور، وجماعة، روى عَنْ: شجاع، وأحمد ابني المَصْقَليّ، وعائشة الوركانية، وأبي المظفر السَّمْعانيّ، وأبي بكر بن سُلَيْم، وتُوُفّي في حادى عشر ربيع الآخر بأصبهان، وعُقِد له العزاء ببغداد.
قال ابن السَّمْعانيّ: إمام، مفسر، واعظ، حُلْو الكلام، مليح الإشارة، كان له التّقدُّم والجاه العريض، والحشمة وصار أوحد وقْته، والمرجوع إليه -[664]- في بلده، وطُعن بالسِّكّين عدَّة نُوَب، وحماه الله بفضله، ولم يؤثر ذلك فيه، وكان كثير الصّلاة والذّكْر.

38 - عبد الكريم بن عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، أبو محمد بن أبي المظفر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - عبد الكريم بْن عبد المنعم بْن أَبِي القاسم القُشيري، أبو محمد بْن أَبِي المظفَّر النيسابوري. [المتوفى: 541 هـ]
سمع: عمه عبد الواحد، وعلي بن أحمد المَدِينيّ، المؤدّب، وببغداد: أبا القاسم بْن بيان، وحدّث، توفي في الثّالث والعشرين من شعبان.

305 - يحيى بن عبد الغفار بن عبد المنعم بن إسماعيل أبو الكرم الدمشقي، الخاطب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - يحيى بْن عبد الغفّار بْن عبد المنعم بْن إسماعيل أبو الكَرَم الدّمشقيّ، الخاطب. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ ببغداد من رزق اللَّه التّميميّ كتاب النّاسخ والمنسوخ لهبة اللَّه.
روى عَنْهُ أبو القاسم بْن عساكر، وأبو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أبو القاسم بْن صَصْرَى وهو آخر من روى عَنْهُ، وسماعه منه في رجب من هذه السّنة.

210 - عبد المنعم بن أبي سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، أبو محمد الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْد المنعم بن أبي سهل مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سعدوَيْه، أبو مُحَمَّد الإصبهانيّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عن أبي الخير بْن رَرَا، روى عَنْهُ محمود بْن مَنْدَهْ أبو الوفاء.
تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من شعبان.

342 - عبد المحسن بن عبد المنعم بن علي بن منيب، الفقيه أبو محمد الكفرطابي، ثم الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عَبْد المحسن بْن عَبْد المنعم بْن عليّ بْن مُنِيب، الفقيه أبو مُحَمَّد الكَفَرْطابيّ، ثُمَّ الشَّيزرِيّ. [المتوفى: 560 هـ]
رحل، وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي العز بن كادش، وطبقتهما. وتفقه بالنّظاميَّة، وسكن دمشق. روى عَنْهُ أبو القَاسِم بْن صَصْرَى. وكان ثقة، خيَّرًا.

192 - عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير الميهني، أبو الفضائل بن أبي البركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبد المنعم بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أَبُو الفضائل بْن أَبِي البركات. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت المشيخة والتّصوُّف، سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا حامد الغزّاليّ، وأبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير بْن مُحَمَّد. وقدِم بغداد وسكنها، وخدم الفقراء برباط البِسْطاميّ. سَمِعَ منه ابناه مُحَمَّد وأحمد، وجماعة.
توفي فِي المحرَّم، وله ثمانٍ وسبعون سنة.

230 - مسعود بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة، الإمام أبو عبد الله الأصبهاني، المفسر، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - مَسْعُود بْن محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد المنعم بْن ماشاذة، الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الأصبهاني، المفسر، الفقيه. [المتوفى: 576 هـ]
قال ابن النجار: كان إمامًا حافظًا، قيمًا بالمذهب، والخلاف، والتفسير، والوعظ. سمع غانمًا البُرجي، وأَبَا علي الحداد، ومحمود بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الكريم بْن فُورجة. وحجَّ وحدث ببغداد، وجلس للوعظ، ولقي القبول التام، واستحسن الأكابر كلامه.
قلت: ولم يذكر أن أحدًا روى عنه.

93 - عطاء بن عبد المنعم بن عبد الله، أبو الغنائم الأصبهاني الخاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت