نتائج البحث عن (هنش) 29 نتيجة

هـنش
. الهَنَشْنَشُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ الخَفِيفُ، عَن الخَارْزَنْجِيّ. قُلْتُ: وكَأَنّ الهَاءَ مُبْدَلَةٌ من العَيْن، وَقد تَقَدَّم العَنَشْنَشُ.
شاهـنشاهـشاهِنْشاه [مفرد]: ملك الملوك, الملك الأعظم.
(الشاهنشاه)ملك الْمُلُوك أَو الْملك الْأَعْظَم (فارسية) (انْظُر شوه)
(شاهنشاه وشهنشاه) ملك الْمُلُوك (فارسية) أَو الْملك الْأَعْظَم
هنش
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجي: الهَنَشْنَشُ: الخَفِيفُ.
شَهِنْشاه: عند المتنبي = شاهِنْشاه: ملك الملوك (محيط المحيط) وفيه بيتا المتنبي المذكوران في طبعة ديتريشى (ص762 البيت 23) غير ان الكلمة في هذه الطبعة بفتح الهاء.
شَهْنَشين: (شَهْنِشِين): شرفة (بوشر).
هنشير:
هنشير والجمع هناشِر: الاسم الذي كان يطلق على الخرائب الرومانية في أفريقيا (شيرب، بوسويه، بارت، 69:52:1 الخ، باليسييه 19، 344 الذي أضاف، مازحاً، في حديثه عن امرأة قد شاخت: إنها هنشير).
هِنشير: إقطاعية، حقل، مزرعة، أرض مستأجرة (بوسويه). وتمشياً مع (بليسيه) فإن هذه المعاني قد تفرّع بعضها من بعض، فهو يقول: (إن الخرائب موجودة، في الغالب، في الأماكن الأشد خصوبة فصار من المعتاد أن يطلق عليها اسم هنشير henchire تدريجياً، أيضا، منذ أن بدأت تشمل الاستثمارات الزراعية كافة.

ذكر وصول السلطان الأعظم شاهنشاه المعظم

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وجرى وزير الوقت على تلك القاعدة في الإفساد. ولم ير مخالفتهم على المراد. وكان من خرقه وخرق أصحابه، أنهم جعلوا خطاب الأمير علي بار بوصي السلطان، وسيروه أخص ألقابه، فإنه ألزمهم بذلك وقال: يجب أن ألقب به، وعزلوا الخطير من شغل الطغراء، وناطوا به وزارة الملك سلجق المندوب إلى فارس مع الأمير قراجة الساقي. ومقصودهم أن يبعدوه عن الدركاه فلا يقع منهم إلا التلاقي. وفي كل ما عملوه لم يستطلعوا رأي السلطان ولا استأذنوه، وحقروه واستضعفوه. وتواترت أخبار هذه الفضائح، وتواصلت أثناء هذه القبائح. فانتحى السلطان سنجر لبيته الذي شرعوا في هدمه، وتحركت على ابن الأخ الشفيق الشقيق شفقة عمه.
ذكر وصول السلطان الأعظم شاهنشاه المعظم معز الدنيا والدين أبي الحرث سنجر بن ملكشاه يمين أمير المؤمنين من خراسان إلى حدود العراق وظفره وعفوه وعوده
قال: فانتهى إلى هذا السلطان العادل، الكامل الشامل، المحبوب الشمائل أن أمر ابن أخيه محمود غير محمود، وأن ملكه إن لم يتلاف مؤد إلى التلاف مؤود. فصوب رايته صوب الري، ونشر لواءه ليعيد اللأواء إلى الطي. وكان كالشمس أضاءت من مشرقها وأنارت من أفقها. فلما أطل عسكره على العراق. وسد عثيره 1جوانب الآفاق برز السلطان محمود سراقه، وعرض فيالقه ولم يغب أحد في تلك النوبة من العساكر. وتلاطمت أمواج بحارها الزواخر. وكان مقدّمي عسكر السلطان الأميران الأصفهسلاران على بار ومنكوبرس، وبينهما تباين وتضاد وتضاغن. فلا جرم،
__________
العثير: الغبار الذي يثيره الجيش.

تلقيب جلال الدين نفسه بـ (شاهنشاه) وإنكار العلماء عليه ومنهم الماوردي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تلقيب جلال الدين نفسه بـ (شاهنشاه) وإنكار العلماء عليه ومنهم الماوردي.
429 - 1037 م
سأل جلال الدولة الخليفة القائم بأمر الله ليخاطب بشاهنشاه أي ملك الملوك، فامتنع، ثم أجاب إليه إذ أفتى الفقهاء بجوازه، فكتب فتوى إلى الفقهاء في ذلك، فأفتى القاضي أبو الطيب الطبري، والقاضي أبو عبد الله الصيمري، والقاضي ابن البيضاوي، وأبو القاسم الكرخي بجوازه، وامتنع منه قاضي القضاة أبو الحسن الماوردي، وجرى بينه وبين من أفتى بجوازه مراجعات، وخطب لجلال الدولة بملك الملوك، وكان الماوردي من أخص الناس بجلال الدولة، وكان يتردد إلى دار المملكة كل يوم، فلما أفتى بهذه الفتيا انقطع ولزم بيته خائفاً، وأقام منقطعاً من شهر رمضان إلى يوم عيد النحر، فاستدعاه جلال الدولة، فحضر خائفاً، فأدخله وحده وقال له: قد علم كل أحد أنك من أكثر الفقهاء مالاً، وجاهاً، وقرباً منا، وقد خالفتهم فيما خالف هواي، ولم تفعل ذلك إلا لعدم المحاباة منك، واتباع الحق، وقد بان لي موضعك من الدين، ومكانك من العلم، وجعلت جزاء ذلك إكرامك بأن أدخلتك إلي، وجعلت أذن الحاضرين إليك، ليتحققوا عودي إلى ما تحب، فشكره ودعا له.

178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجمالي الأرمني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ الأرمنيّ. [المتوفى: 515 هـ]
كان بدر هو الكُلّ، وكان المستنصر مقهورًا معه، وتُوُفّي سنة ثمان وثمانين، فلمّا مات قام الأفضل مقام أبيه، وقضيّته مع نزار ابن المستنصر وغلامه أفْتِكين متولّي الإسكندريّة مشهورة في أخْذِهما وإحضارهما إلى القاهرة، ثمّ لم يظهر لهما خبرٌ بعد ذلك، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين أيضًا، فأمّا أفْتِكين فقتل ظاهرًا، وأمّا نزار فيقال: إنّ المستعلي أخاه بنى عليه حائطًا، ونزار المذكور هو الّذي تُنْسَب إليه الإسماعيليّة أرباب قلعة الأَلَمُوت.
وكان الأفضل داهية، شهْمًا، مَهِيبًا كأبيه، فَحْل الرأي، جيّد السّياسة، أقام في الخلافة الآمر وُلِد المستعلي بعد موت المستعلي، ودبّر دولته، وحَجَر عليه، ومنعه من شهواته، فإنه كان كثير اللّعِب، فحمله ذلك على قتْله، فأوثب عليه -[237]- جماعة، وكان يسكن بمصر، فلمّا ركب من داره وثبوا عليه فقتلوه في سلْخ رمضان من هذه السّنة، وخلَّف من الأموال ما لم يُسمع بمثله.
قال ابن الأثير: كانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسبابٍ، منها: تضييقه على إمامهم، وترْكه ما يجب عندهم سلوكُه معهم، وترْكه معارضة أهل السُّنّة في اعتقادهم، والنَّهْي عن معارضتهم، وإذْنه للنّاس في إظهار معتقداتهم، والمناظرة عليها.
قال: وكان حَسَن السّيرة، عادلًا، يُحكى أنّه لمّا قُتِل وظهر الظّلْم بعده اجتمع جماعة، واستغاثوا إلى الخليفة، وكان من جملة قولهم: إنّهم لعنوا الأفضل، فسألهم عن سبب لعنته، فقالوا: إنّه عَدَل وأحسن السّيرة، ففارقْنا بلادنا وأوطاننا، وقصدْنا بلاده لعدله، فقد أصابنا هذا الظُّلم، فهو كان سبب ظُلْمنا، فأمر الخليفة بالإحسان إليهم وإلى النّاس، وقيل: إنّ الآمر بأحكام الله وضع عليه من قتله، وكان قد فسد ما بينهما، وكان أبو عبد الله البطائحيّ هو الغالب على أمر الأفضل، فأسرّ إليه الآمر أن يعمل على تلافه، ووعده بمنصبه، فلمّا قُتِل وُلّي البطائحي وزارة الآمر، ولُقّب بالمأمون، وبقي إلى سنة تسع عشرة وصُلِب.
وقال سبط الجوزيّ في ترجمة الأفضل، ووضعها في سنة ستّ عشرة، وكأنّه وهِم، قال: إن الأفضل ولد بعكا سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أبو يعلى ابن القلانِسِيّ: وكان الأفضل حَسَن الاعتقاد، سُنّيّا، حميد السّيرة مُؤْثِرًا للعدل، كريم الأخلاق، صادق الحديث، لم يأتِ الزّمان بمثله، ولا حُمِد التّدبير عند فقْده، واستولى الآمر على خزائنه، وجميع أسبابه.
وكان الأفضل جوادًا مُمَدَّحًا، مدحه جماعة، منهم قاضي مصر القاضي الرشيد أحمد بن القاسم الصَّقَلّيّ صاحب الدّيوان الشّعْر. -[238]-
قال القاضي شمس الدّين: قال صاحب الدّول المنقطعة: خلّف الأفضل ستّمائة ألف ألف دينار، ومائتين وخمسين إرْدَبّ دراهم، وخمسة وسبعين ألف ثوب ديباج، وثلاثين راحلة أحقاق ذَهَب عراقي، ودواة ذهب مجوهرة قيمتها اثنا عشر ألف دينار، ومائة مسمار من ذهب، وزن المِسْمار مائة مِثقال، في كلّ مجلس منها عشرة، على كل مسمار منديل مشدود مذهب، فيه بدلة بلون من الألوان، أيّما أحبّ منها لبسه، وخمسمائة صندوق كسوة لخاصه، وخلّف من الرقيق والخيل والبِغال والطّيب والتّجمُّل ما لم يعلم قدرَه إلّا الله، ومن الجواميس والبقر والغنم ما يستحيى من ذِكر عدده، بلغ ضمان ألْبانها في العام ثلاثين ألف دينار.
قلت: كذا قال هذا النّاقل ستّمائة ألف ألف دينار، والعهدة عليه، وفي الجملة فإنّ الأفضل هذا تصرَّف في الممالك، وكَنَزَ الأموال، وجمع ما لم يجمعه ملك، وكان ملكه سبْعًا وعشرين سنة.
وفي أيّامه تغلّبت الفرنج - لعنهم الله - على القدس، وأنطاكية، وعكّا، وطرابُلُس، وصور، وصيدا، وبيروت، وقَيْساريّة، وعدّة حصون سوى ذلك.
وكذا كلّ ملك نَهْمَتُه في جَمْع الأموال يبخل عن استخدام الجيوش، ويفْرط، فللّه الأمر كلُّه.
قال ابن الأثير في "كامله": وثبَ عليه ثلاثةٌ، فضربوه بالسّكاكين، فقتلوه، وحُمِل وبه رَمَق إلى داره، ونزل الآمر بأحكام الله إلى داره، وتوجّع له، فلمّا مات نقل من أمواله ما لَا يعلمه إلّا الله، وبقي الخليفة الآمر في داره أربعين يومًا أو نحوها، والكتاب بين يديه، والدّوابّ تحمل وتنقل ليلًا ونهارًا، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء المعدومة ما لَا يوجد لغيره، وحبس أولاده.

177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجمالي، الأرمني، ثم المصري، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، الأرمنيّ، ثمّ المصريّ، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو عليّ، [المتوفى: 526 هـ]
ابن صاحبها ووزيرها.
ولمّا قُتِلَ أبوه في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ الآمر بأحكام الله جميع أمواله سجَن هذا مدَّة، فلمّا مات الآمر أشغلوا الوقت بعده بابن عمه الحافظ عبد المجيد إلى أن يولد حَمل للآمر، فجاء بنتًا، وأخرجوا من السجن أبا علي هذا عند موت الآمر، وجعلوا الأمور إليه.
وكان شَهْمًا شجاعًا مَهِيبًا، عالي الهِمَّة كأبيه وجدّه، فاستولى على الديار المصرية، وحجر على الحافظ، ومنعه من الظهور، وأودعه في خزانة، فلا يدخل إليه أحد إلّا بأمر الأكمل، وعمد إلى القصر فأخذ جميع ما فيه إلى داره كما فعل الآمر بأبيه جزاءً وِفاقًا، وأهمل الخلفاء العُبَيْديين والدعاء لهم، لأنّه كان فيه تسنُّن كأبيه، وأظهر التّمسُّك بالإمام المنتظر، فجعل الدعاء في الخطبة له، وأبطَلَ من الأذان حيِّ على خير العمل وغيرَّ قواعد الباطنيَّة، فأبغضه الأمراء والدُّعاة، وأمر الخُطباء بأن يخطبوا له بهذه الألقاب الّتي نصَّ لهم عليها، وهي: السيّد الأفضل الأجل، سيد ممالك أرباب الدُّول، المحامي عن حَوْزة الدّين، ناشر جَناح العدْل على المسلمين، ناصر إمام الحقّ في غيبته وحضوره والقائم بنُصْرته بماضي سيفه وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القُضاة إلى اتباع شرع الحقّ واعتماده، ومرشد دُعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده، مولى النِّعَم، ورافع الجور عن الأمم، ومالك فضيلتي السيف والقلم، أبو علي أحمد ابن السيد الأجل الأفضل، شاهنشاه أمير الجيوش، فكرهوه وصمموا على قتله، فخرج في العشرين من المحرم للعب بالكرة فكمن له جماعة، وحمل عليه مملوك إفرنجي للحافظ، فطعنه قتله، وقطعوا رأسه، وأخرجوا الحافظ وبايعوه، ونهبت دار أبي علي، وركب الحافظ إلى الدار فاستولى على خزائنه، واستوزر مملوكه أبا الفتح يانس الحافظي، ولقبه أمير الجيوش، فظهر شيطانا ماكرا بعيد الغور، حتى خاف منه الحافظ، فتحيل عليه بكل ممكن، وعجز حتى واطأ فراشه بأن جعل له في الطّهارة ماءً -[444]- مسمومًا، فاستنجى به، فعمل عليه سِفْله ودوَّد، فكان يعالج بأن يلصق عليه اللّحمَ الطَّرِيّ، فيتعلق به الدّود، فترجّح للعافية، وأتاه الحافظ عائدًا، فقام له، وجلس الحافظ عنده لحظةً وانصرف، فمات يانس من ليلته في السّادس والعشرين من ذي الحجة من السنة، وكانت وزارته أحد عشر شهرًا، واستوزر الحافظ ولده ولي عهده الحَسَن الّذي قُتِلَ سنة تسعٍ وعشرين.

149 - شاهنشاه بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب، الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي بْن مروان بْن يعقوب، الأمير، [المتوفى: 543 هـ]
أكبر الإخوة، وأقدم بني أيّوب وفاةً.
وهو والد المَلِكين: المظفّر تقيّ الدّين عُمَر صاحب حماة، وعزّ الدّين فروخشاه، والد صاحب بَعْلَبَكّ الملك الأمجد.
قُتل في الوقعة الكائنة بظاهر دمشق بين الفرنج - خذلهم اللَّه - وبين المسلمين، كما نذكره في الحوادث، وذلك في ربيع الأوّل، وفُجع بِهِ أَبُوهُ -[827]- نجم الدين.

283 - فروخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي، الملك عز الدين أبو سعد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - فَرُّوخْشَاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي، الملك عز الدين أَبُو سعد، [المتوفى: 578 هـ]
صاحب بَعْلَبَك، ابْن أخي السلطان صلاح الدين.
كان كثير الصدَقة والتواضُع، ولديه فضيلة فِي العربية والشَّعْر. ناب عَن صلاح الدين بالشام، وكان للتاج الكِنْدي به اختصاص. وقد مدحه هُوَ والعماد الكاتب.
تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى، ودُفن بقبتِه. ومدرسته بالشرف الأعلى. وولي بَعْلَبَكَّ بعده ابنه الملك الأمجد.

266 - عمر ابن الأمير نور الدين شاهنشاه ابن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي، الملك المظفر تقي الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - عمر ابن الأمير نور الدين شاهنشاه ابن الْأمير نجم الدِّين أيوب بْن شاذي، الملك المظفَّر تقي الدّين [المتوفى: 587 هـ]
صاحب حماه، وأَبُو ملوكها.
كَانَ بطلًا شجاعًا لَهُ مواقف مشهودة فِي قتال الفِرَنج مَعَ عمّه السّلطان صلاح الدّين، وكان يحبّه، وَهُوَ الَّذِي أَعْطَاه حماه. وَقَدِ استنابه على مصر مدة، وأعطاه المعرة، وسليمة، وكفر طاب، وميافارقين، ثُمَّ أَعْطَاه فِي العام الماضي حَرّان والرُّها بعد ابن صاحب إربل، فأذِن لَهُ السلطان فِي السَّفَر إلى تِلْكَ البلاد -[837]- ليقرر قواعدها، فسار إليها وإِلَى ميافارقين في سبعمائة فارس، وكان عالي الهمَّة، فقصد مدينة حاني فحاصرها وافتتحها، فَلَمَّا سَمِع الملك بكتمر صاحب خِلاط سار لقتاله فِي أربعة آلاف فارس فالتقوا، فلم يثُبت عسكر خِلاط وانهزموا، فساق تقيّ الدّين وراءهم، وأخذ قلعةً لبكتمر، ونازل خِلاط وحاصرها، فلم ينل غَرَضًا لقلة عسكره، فرحل. ونازل منازكُرد مدَّة. وَلَهُ أفعال بِرّ بمصر والفيوم.
وسمع بالإسكندرية من السفلي، والفقيه إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، وروى شيئًا من شِعره.
تُوُفّي عَلَى منازكرد محاصرًا لها، وهي من عمل أرمينيَّة فِي طريق خِلاط، فِي تاسع عشر رمضان، ونُقِل إلى حماه فدُفن بها. وكان فيه عدل وكرم ورياسة.
ثم فوض السلطان حماة، والمعرة، وسليمة إلى ولده الملك المَنْصُور ناصر الدّين مُحَمَّد.
وكان تقي الدين قد حدَّث نفسه بتملُّك الديار المصرية، فلم يتم لَهُ، وعُوفي عمّه صلاح الدّين، وطلبه إلى الشام، فامتنع واستوحش، وهَمَّ باللّحُوق بمملوكيه قراقوش وبوزبا اللَّذَين استوليا عَلَى بَرْقة وأطراف المغرب، وتجهَّز للمسير، ثُمَّ سار إِلَيْهِ الفقيه عِيسَى الهَكّاريّ الأمير، وكان مَهِيبًا مُطاعًا، فثنى عزْمه، وأخرجه إلى الشام، فأحسن إِلَيْهِ عمّه السّلطان وأكرمه وداراه، وأعطاه عدة بلاد.
قَالَ ابن واصل: كَانَ الملك المظفَّر عُمَر شجاعًا جوادًا، شديد البأس، عظيم الهيبة، ركنًا من أركان البيت الأيوبي. وكان عنده فضل وأدب، وَلَهُ شِعْر حَسَن، أصيب السّلطان صلاح الدّين بموته؛ لأنه كَانَ من أعظم أعوانه عَلَى الشدائد. وتملك حَرّان والرُّها بعده العادل سيف الدين.

139 - عذراء بنت شاهنشاه بن أيوب بن شاذي. الخاتون الجليلة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - عَذراء بِنْت شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي. الخاتون الجليلة [المتوفى: 593 هـ]
صاحبة العذراوية، وأخت عزّ الدّين فَرُّوخشاه.
تُوُفّيت فِي أوّل العام، ودُفِنت بتُربتها فِي مدرستها داخل باب النّصر.
وهي عمَّة الملك الأمجد البَعْلَبَكِّيّ.

488 - محمد، السلطان الملك المنصور ابن السلطان الملك المظفر تقي الدين عمر ابن الأمير نور الدولة شاهنشاه ابن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - مُحَمَّد، السُّلْطَان الملك المنصور ابن السُّلْطَان الملك المُظَفَّر تقيّ الدِّين عُمَر ابن الْأمير نور الدَّوْلَة شاهنشاه ابن الْأمير نجم الدِّين أيوب بْن شاذي بْن مروان، [المتوفى: 617 هـ]
صاحب حماه وابن صاحبها.
سَمِعَ بالإسكندرية من الإِمَام أَبِي الطاهر بن عوف الزُّهْرِيّ، وجمعَ " تاريخًا " عَلَى السنين في عدَّة مُجَلَّدات فيه فوائد.
قَالَ أَبُو شامة: كَانَ شجاعًا، محبًّا للعلماء يقربهم ويعطيهم.
قُلْتُ: وروى أيضا عن أُسَامَة بْن مُنْقذ؛ رَوَى عَنْهُ القُوصيّ في " معجمه " وَقَالَ: قرأت عَلَيْهِ قطعة من كتابه " مضمار الحقائق في سر الخلائق " وَهُوَ كبير نفيس يدلّ عَلَى فضله، لم يُسبق إلى مثله.
قُلْتُ: وَتُوُفِّي والده المُظَفَّر في سنة سبعٍ وثمانين؛ كما تقدم، وَتُوُفِّي جَدّه في وَقْعَة الفرنج شهيدًا عَلَى باب دمشق سنة ثلاثٍ وأربعين شابًا، رحمه اللَّه، وخَلَّف ولدين: أحدهما تقيّ الدِّين (عُمَر)، والآخر فَرُّوخ شاه نائب دمشق.
وكانت دولة الملك المنصور مُدَّة ثلاثين سنة، وقد ذكرنا من أخباره في الحوادث، وأنه كَسَر الفرنج مرتين.
وَكَانَ مُزوّجًا بملكة ابْنَة السُّلْطَان الملك العادل، وَهِيَ أُمّ أولاده، وماتت قبله، فتأسف عليها بحيث أَنَّهُ لبس الحداد واعتمَّ بعمامة زرقاء؛ قَالَ ذلك ابن -[529]- واصل في " تاريخه "، وَقَالَ: ورد عَلَيْهِ السيف الآمدي، فبالغ في إكرامه واشتغل عَلَيْهِ.
قَالَ: وصنّف كتاب " طبقات الشعراء "، وكتاب " مضمار الحقائق " وَهُوَ نحوٌ من عشرين مُجَلَّدة. وقد جمع في خزانته من الكتب ما لَا مزيد عَلَيْهِ، وَكَانَ في خدمته ما يناهز مائتي معمَّم من الفقهاء والْأدباء والنُّحاة والمشتغلين بالعلوم الحكميَّة والمنجمين والكُتّاب، وَكَانَ كثير المطالعة والبحث، بنى سور القلعة والمدينة بالحجر، وكانت القلعة قد بناها أَبُوه باللّبِن، وَكَانَ موكبه جليلًا تجذب بين يديه السيوف الكثيرة حَتَّى كَانَ موكبه يضاهي موكب عمّه الملك العادل والملك الظّاهر، وجُمعت أشعاره في " ديوان ".
قُلْتُ: شِعره جيّد، أورد منه ابن واصل قصائد مليحة.
وتملّك حَماة بعده ولده الملك النَّاصر قِلج رسلان، فأخذ منه السُّلْطَان الملك الكامل حماة، وأعطاها لأخيه الملك المظفر ابن المنصور، وحبس النَّاصر بالْجُبّ بمصر، فمات عَلَى أسوأ حال.
تُوُفِّي المنصور في ذي القِعْدَة.

450 - بهرام شاه بن فروخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي بن مروان، السلطان الملك الأمجد مجد الدين أبو المظفر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - بُهْرامُ شاه بْن فَرَوخشاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بن شادي بن مروان، السُّلطانُ الملك الأَمجد مجدُ الدِّين أبو المُظَفَّر، [المتوفى: 628 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ.
ولي إمرةَ بَعْلَبَكّ خمسين سَنَةً بعد والده. وكان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مُحْسنًا، جَوادًا، مُمَدحًا، لَهُ ديوان شِعْر.
أُخِذَتْ منه بَعْلَبَكّ في سَنَةِ سبعٍ وعشرين وتَمَلَّكَها الملكُ الأشرف موسى، وسَلَّمها إلى أخيه الصالح، فَقَدِمَ هُوَ دمشق، وأقام بها قليلًا، وقتلَهُ مملوك لَهُ مليح، ودُفِنَ بتُربة والده الّتي على الشرف الشماليّ في شهر شوَّال.
ومن شِعره:
لَكُم في فؤادي شاهدٌ لَيْسَ يَكْذبُ ... وَمِنْ دَمْعِ عيني صامتٌ وَهُوَ مُعْربُ
وَلِيَ مِنْ شُهُود الوَجْدِ خدٌّ مُخَدَّد ... وقلبٌ على نَارِ الغَرَام يُقَلَّبُ -[854]-
وَلِيَ بالرُّسُوم الخُرْسِ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا ... غرامٌ عَلَيْه ما أَزَالُ أُؤَنَّبُ
وإنْ عنَّ ذِكْر الرَّاحِلين عَن الحِمَى ... وَقَفْتُ فلا أَدْرِي إلى أَيْن أَذْهَبُ
فربعٌ أُنَاجِيهِ وقَدْ ظَلّ خَالِيًا ... وَدَمْعٌ أُعَانِيهِ وقَدْ بَاتَ يُسْكبُ
ومنها:
حنينٌ إذَا جَدَّ الرَّحِيلُ رَأيتُه ... بنفسي في أثْر الظَّعَائنِ يَلْعَبُ
وشوقٌ إلى أَهْل الدِّيار يَحُثُّه ... غرامٌ إلى العذريّ يعزى ويُنْسَبُ
وَمَا مزنةٌ أَرْخَتْ عَلَى الدَّار وَبْلَهَا ... فَفِي كُلِّ أرضٍ جدولٌ مِنْهُ يَثْعَبُ
بِأَغْزَرَ مِنْ دَمْعِي وقَد أَحْفَزَ السُّرى ... وأَمْسَتْ نِياقُ الظّاعنين تقرّب
حصره الملك الأشرف، وأعانه عليه صاحب حمص أسد الدّين شيركوه، فأخذت منه بَعْلَبَكّ، فَقَدِمَ إلى دمشق، واتَّفق أنَّه كَانَ له غلام محبوس في خزانة في الدّار، فجلس ليلةً يلهو بالنّرد فوكع الغلامُ برزّة الباب ففكَّها، وهجم على الأمجد، فقتله ليلة ثاني عشر شوَّال. ثمّ هرب الغلامُ، ورمى نفسه من السطح فمات، وقيل: لحِقه المماليكُ عند وقعته فقطَّعوه.
وقيل: إنّ الأمجد رآه بعضُ أصحابه فِي النوم، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال:
كُنْتُ مِنْ ذَنبي عَلَى وجلٍ ... زَالَ عنِّي ذَلِكَ الوَجَلُ
أَمِنَتْ نَفْسِي بَوَائِقَها ... عِشْتُ لَمّا مِتُّ يا رجل

358 - قلج رسلان بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، الملك الناصر ابن المنصور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - قِلج رسلان بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيوب، الملك الناصر ابن المنصور، [المتوفى: 635 هـ]
صاحب حماة.
تملك بعدَ أَبِيهِ وبَقيَ فِي الأمر سنواتٍ تسعًا. ثمّ أخَذَ أخوه الملكُ المظفَّر منه حماةَ بإعانةِ الملك الكامل. ثمّ بَقيتْ لَهُ قلعةُ بعرين، ثم أخذت منه. فسار إلى مصرَ، فأُعطي بها خبزَ مائتي فارس، ثم بدا منه كلامٌ فجٌ فحَبَسَهُ الكاملُ -[184]-
بقلعَة الْجَبَل إلى أن ماتَ قبلَ وفاةِ الكامل بأيام قليلة.

131 - محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب. صاحب حماة الملك المظفر تقي الدين ابن المنصور ناصر الدين ابن المظفر تقي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - محمود بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن شاهِنْشَاه بْن أيّوب. صاحب حماة الملك المظفَّر تقيّ الدين ابن المنصور ناصر الدين ابن المظفّر تقيّ الدّين. [المتوفى: 642 هـ]
كانت دولته خمسًا وعشرين سنة وسبعة أشهر. ومرض بالفالج ثلاثين شهرًا. ومات فِي ثامن جمادى الأولى. وتملّك بعده الملك المنصور مُحَمَّد ولده.
قَالَ ابن واصل: مات لثمانٍ بقين من جمادى الأولى عَن نحوٍ من ثلاثٍ وأربعين سنة. وخلّف من الذّكور: المنصور والأفضل عليًّا. وكان المظفّر شجاعًا إلى الغاية، ولم يعرف أحد من أهل بيته أفرس منه. وكان أبدًا يحمل لُتًّا من حديد عَلَى كتِفه فِي ركوبه لا يقدر أحدٌ عَلَى حمله. حضر حروبًا كثيرة بيَّن فيها. وكان فطِنًا ذكيًّا، قويّ الفراسة، عظيم الهيبة، طيب المفاكهة، لَهُ مَيْل إلى الفضيلة. حصل لي منه حظّ. وذلك قبل موته بسنة. وكان ناقص الحظّ لم يزل مَعَ جيرانه فِي حروب. وكان يرجو ظهور الصّالح نجم الدّين لينتقم بِهِ من أعدائه. وكان مُحِبًّا فِيهِ، حريصًا بكلّ ممكنٍ عَلَى قيام ملكه. فلمّا تملّك الدّيار المصريّة خُطب لَهُ بحماة، وحصل عنده من السّرور شيء عظيم، وزُيّنت قلعة حماة زينة عظيمة حتّى عمّت الزّينة جميع أبراجها، ونثرت الدنانير والدراهم وقت الخطبة له.
قَالَ: وحين ظهر الصّالح وتمكّن عَرَض للملك المظفَّر من المرض ما عرض، وبقي سنتين وتسعة أشهر. ولم يكن موته بالفالج بل عرضت لَهُ حمى حادّة أيّامًا، وَتُوُفّي إلى رحمة الله. وتملّك ولده المنصور وعُمره عشر سنين وثلاثة وأربعون يومًا، فقام بالأمور الأستاذ دار طُغْرِيل، وشيخ الشّيوخ شَرَف الدّين، والشّجاع مرشد، والوزير بهاء الدّين، والكلّ يرجعون إلى أوامر -[428]-
الصاحبة غازية بِنْت الملك الكامل زَوْجَة المظفَّر. ولمّا بلغ السُّلطانَ موتُ المظفَّر حزن لموته حُزْنًا عظيمًا، وجلس للعزاء ثلاثة أيّام.
قلت: ومن ثَمّ دام ملك حماة إلى آخر شيء للمنصور وابنه، وإن الدّولة ما زالت فِي بيت الصّالح ومواليه، وهم مُتصافون متناصحون.

161 - بهرام شاه بن شاهنشاه بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - بِهرام شاه بْن شاهنشاه بْن عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي. [المتوفى: 643 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ.
مات ببغداد، ولبس غلمانه المُسُوح، وقد وخطه الشيب وناهز الخمسين.

599 - سليمان شاه ابن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي الأيوبي الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

599 - سليمان شاه ابن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفَّر تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي الأيّوبيّ الحَمَويّ. [المتوفى: 649 هـ]
تَمَفْقَرَ فِي شبيبته وصحِب الفُقراء وحمل الرَّكْوَة وحجّ. ثُمَّ إنه كاتب والدة الملك الناصر ابن سيف الإسلام صاحب اليمن، وكانت قد تغلّبت عَلَى زَبيد وضبطت الأموال وبقيت متلفّتةً إلى مجيء رجلٍ من بني أيّوب ليقوم في الملك وتنقاد له الأمراء وذلك في حدود نيف وست مائه، فبعثت إلى مكّة من يكشف لَهَا الأمور، فوقع مملوكها بسليمان شاه، فسأله عن اسمه ونَسَبه، فأخبره، فكتب إليها، فطلَبَتْه فسار إلى اليمن، وقدم على أم الناصر، فتزوجته وملكته، وعظم شأنه إلا أنه ملأ البلاد ظلما وجورا واطرح زوجته وأعرض عنها وتزوج عليها، وكاتب السلطان الملك العادلَ فجعل أوّل كتابه (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فاستقلّ السّلطان عقْلَه وعلم أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن قصد اليمن وإقامة ملك بها. فلمّا تفرّغ جهَّز سِبْطَه الملكَ المسعودَ أقسيس ابن الملك الكامل ابن العادل فِي جيشٍ فدخل اليمن واستولى عَلَى مدائنها وحصونها، وقبض على سليمان شاه هذا، وبعث بِهِ وبزوجته بِنْت سيف الإِسْلَام إلى مصر، فأجرى له الكامل ما يقوم بمصالحه، فلم يزل مقيما بالديار المصرية إلى سنة سبْعٍ وأربعين فخرج إلى الغَزَاة فاستشهد بالمنصورة، سامحه الله.

170 - شاهنشاه بن عبد الرزاق بن أحمد، العامري، الذهبي، ناصر الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - شاهنشاه بْن عَبْد الرّزّاق بْن أَحْمَد، العامريّ، الذّهبيّ، ناصر الدّين. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي فِي المحرَّم بقرية ونقل إلى قاسيون، روى عَنْ زَين الأُمناء، سمع منه المزي، والبرزالي.

212 - محمد بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي، صاحب حماة، وابن ملوكها، الملك المنصور أبو المعالي ناصر الدين ابن الملك المظفر تقي الدين ابن المنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن شاهِنْشَاه بْن أيوب بن شاذي، صاحب حماة، وابن ملوكها، الملك المنصور أَبُو المعالي ناصر الدّين ابن الملك المظفّر تقيّ الدين ابن المنصور. [المتوفى: 683 هـ]
ملك حماة والمَعَرّة بعد والده سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، وعُمُرة عشْرُ سنين وأيّام رعايةً لأمّه الصّاحبة غازية بِنْت السّلطان الملك الكامل.
وقام بتدبير دولته أمّه وسيف الدّين طغريل أستاذ الدار وشيخ الشيوخ شرف الدين عَبْد العزيز، وكان فِيهِ كرمٌ وحُسْن عشْرة، ولكنه لعاب، منهمك عَلَى اللّهْو -[512]-
وغير ذَلِكَ، سامحه اللَّه وتمّلك بعده ابنه.

187 - محمد بن شاهنشاه، ابن الملك الأمجد بهرام شاه بن فروخشاه ابن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي، الملك الحافظ، غياث الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - محمد بن شاهنشاه، ابن الملك الأمجد بَهرام شاه بن فرُّوخشاه ابن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي، الملك الحافظ، غياث الدِّين. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ بدمشق أو ببَعْلَبَكَّ فِي سنة ست عشرة وستمائة، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن الزَّبِيديّ وحدَّث به. وأجاز لي مَرْوِيّاته.
وكان أميرًا جليلًا، متميزًا، فاضلاً، نسخ الكثير بخطّه المنسوب. وكان يتردَّد إلى أملاكه بجسرين وخلّف عدّة أولاد. وتُوُفيّ فِي شعبان.

553 - الملك المظفر تقي الدين محمود ابن الملك المنصور محمد ابن المظفر محمود ابن المنصور محمد ابن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - الملك المظفر تقي الدين محمود ابن الملك المنصور محمد ابن المظفر محمود ابن المنصور محمد ابن تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب، [المتوفى: 698 هـ]
صاحب حماة وابن ملوكها.
وُلّي سلطنة حماة بعد والده بعهدٍ من السّلطان الملك المنصور سيف الدِّين قلاوون، فبقي بها خمس عشرة سنة، وكان شابًّا مقارب السّيرة، محبَّبًا إلى الرّعيَّة، قليل الأذيّة، حَسَن الطّويّة.
تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة، ودُفِن عند آبائه بحماة، فأعطيت حماة لقراسُنقُر المَنْصُورِيّ، ثُمَّ بعد السبعمائة تحوّل إلى نيابة حلب، وأعطيت حماة للعادل زين الدِّين كَتْبُغا، فلم تطُلْ مدّته، وتُوُفيّ، فناب بها قبجق المنصوري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت