نتائج البحث عن (دُهُلّ) 50 نتيجة

عدهل: العَيْدَهُولُ: الناقة السريعة.
دهلب: دَهْلَبٌ: اسم شاعر معروف، حكاه ابن جني، وأَنشد رجزاً، وهو قوله: أَبي الذي أَعْمَلَ أَخْفافَ الـمَطِي، حتى أَناخ عند بابِ الحِمْيَري، فأُعْطِيَ الحِلْقَ، أُصَيلالَ العَشِي
دهلث: الدِّهْلاثُ، والدِّلْهاثُ، والدَّلْهَثُ، والدُّلاهِثُ: كلُّه السريعُ الجَرْي من الناس والإِبل، والله أَعلم.
دهلز: الدِّهْلِيز: الدِّلِّيج، فارسي معرب. والدِّهْلِيز، بالكسر: ما بين الباب والدار، فارسي معرب، والجمع الدَّهالِيز. الليث: دِهْليز إِعراب داليج. قال: والدِّهْلِيز معرب بالفارسية داليز ودالاز. والدِّهْلِيز: الجَيْئَةُ، قال: وهنزمز معرّب (* قوله« قال وهنزمز معرب» كذا بالأصل.)
دهلك: دَهْلَك: موضع، أَعجمي معرب. والدَّهالِكُ: آكام سود معروفة؛ قال كثِّير عَزة: كان عَدَوْليّاً زُهاءَ حُمُولها، غَدَتْ تَرْتَمي الدَّهْنا بها والدَّهالِكُ
دهل: اللحياني: مَضى دَهْلٌ من الليل أَي ساعة، وقيل أَي صَدْر؛ قال: مَضى من الليلِ دَهْلٌ، وهي واحِدةٌ، كأَنَّها طائِرٌ بالدَّوِّ مَذْعُور هذه رواية يعقوب، ورواه اللحياني: دَهْل، بالذال المعجمة، وهي نادرة. وقال أَبو عمرو: الدَّهْلُ الشيء اليسير. ابن الأَعرابي: الدّاهِل المُتَحيِّر، قال الأَزهري: أَصله دالِهٌ. ولا دَهْل أَي لا تَخَفْ، نَبَطِيَّة معرَّبة؛ قال بَشّار: فقلت له: لا دَهْل مِن قَمْل بَعْدَما مَلا نَيْفَقَ التُّبَّان منه بعاذِر قال الأَزهري: وليس لا دَهْل ولا قَمْل من كلام العرب، إِنما هما من كلام النَّبَط، يسمون الجَمل قَمْلاً.
(د هـ ل)

مضى دَهْلٌ من اللَّيْل، أَي صدر، قَالَ الشَّاعِر:

مَضَى مِنَ الليلِ دَهْلٌ وهْيَ واحِدةٌ...كَأَنَّهَا طائِرٌ بالدَّوِّ مَذْعورُ

هَذِه رِوَايَة يَعْقُوب، وَرَوَاهُ اللحياني: ذهل، بِالذَّالِ، وَهِي نادرة.

وَلَا دَهْلَ، أَي لَا تخف، تبطية معربة قَالَ الشَّاعِر:

فَقُلتُ لهُ لَا دَهلَ مِ القَمْلِ بَعدَما...مَلانَيْفَقَ التُّبَّانِ منهُ بِعاذِرِ
عدهـل
العَيْدَهُولُ: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ، كَما فِي اللِّسَانِ، وأَهْمَلَهُ الجَماعَةُ.
دهلب
: (الدَّهْلَبُ كجَعْفَرٍ) أَهمله الْجَمَاعَة وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ الرَّجُلُ (الثَّقِيلُ و) دَهَلَبٌ (اسْم شاعرٍ) كَذَا فِي (التكملة) .
دهلث
: (الدِّهْلاثُ) بِالْكَسْرِ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، والصّاغانيّ، وَقَالَ صَاحب اللِّسَان: هُوَ مقلوب (الدِّلْهاثُ) وَهُوَ السَّرِيعُ الجَرْيِ من الإِبِل والنَّاسِ.
دهلز
الدِّهْليز، بِالْكَسْرِ: مَا بَيْنَ البابِ والدارِ. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الدِّهْليز: الجَيْئَة، بِالْجِيم المَفتوحة وَسُكُون التَّحتيَّة، والهمزة، كَمَا هُوَ نصّ ابْن الأَعْرابِيّ، وَيُوجد فِي سائرِ النُّسَخ بالحاءِ المَفتوحة وكَسْر النُّون وَتَشْديد التّحتيّة، ج الدَّهاليز. وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ معرَّب داليج وداليز ودالاز وَيُقَال دِلِّيج. وأبناءُ الدَّهاليزِ: الصِّبيانُ الَّذِي يُلقَطون وَلَا يُعرَفُ لَهُم أبٌ. ودَهاليزُ المَلِك: مَوْضِع بمِصر مُتفرَّج.
دهـلك
دَهْلَك، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ مَوْضِعٌ أَعْجَمِيٌ مُعَرَبٌ، وَقَالَ الصّاغانيُ: هُو جَزِيرَةٌ فِي بَحْرِ اليَمَنِ يُحْمَلُ مِنْهَا السَّمْنُ وغَيرُه إِلى مَكَّة المُشَرَّفَةِ، وِإلى اليَمَنِ، وَهِي مَا بَين اليَمَنِ وبَرِّ الحَبَشَةِ. قُلْتُ: وَقد ذَكَرَها ابنُ بطوطة فِي رِحْلَتِه أَيْضًا هَكَذَا. والدَّهالِكُ: آكامٌ سُودٌ مَعْرُوفَةٌ بأَرضِ العَرَبِ قَالَ كُثَيِّرٌ:
(كأَنَّ عَدَوْلِيًّا زُهاءَ حُمُولِها...غَدَتْ تَرتَمِي الدَّهْنَا بِها والدَّهالِكُ)وَمِمَّا يُستَدركُ عَلَيْهِ:
دهـل
الدَّهْلُ أهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: الساعَةُ يُقَال: مَضَى دَهْلٌ مِن اللَّيل: أَي ساعةٌ.وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي صَدْرٌ مِنْهُ، وَأنْشد:
(مَضَى مِن اللَّيلِ دَهْلٌ وَهي واحِدَةٌ...كأنَّها طائِرٌ بالدَّوِّ مَذْعُورُ)
كَذَا رَوَاهُ يَعقُوب، وَرَوَاهُ اللِّحْيانيُّ بِالذَّالِ، وَهِي نادِرَةٌ. قَالَ أَبُو عَمْرو: الدَّهْلُ: الشَّيْء اليَسيرُ.
قَالَ ابنُ الأعرابيّ: الدّاهِلُ: المُتَحيِّرُ قَالَ الأزهريّ: أصلُه: دالِه. ودِهْلَى، بِالْكَسْرِ: أعظَمُ مُدُنِ الهِنْد الإِسلاميّة، لَهَا عِدَّةُ تَوارِيخَ مختَصَّة بأحوالِها ومُلوكِها، وَمَا امتازَتْ بِهِ على غيرِها مِن البِلاد، وَقد ذَكرها ابنُ بَطُّوطَةَ فِي رِحْلَته، وأوسَعَ فِيهَا الكَلام. وَهِي على نَهْرٍ جارٍ كالنِّيل.
والنِّسْبةُ إِلَيْهَا دهْلَوِيٌّ ودِهْلِيٌّ، وَقد انتسَب إِلَيْهَا أكابرُ العُلماء فِي كُلِّ فَنٍّ قَدِيما وحَدِيثاً، مِنْهُم سِراجُ الدِّين عُمر بن إِسْحَاق الدِّهْلَوِيُّ، أحد أئمَّة الأُصولِ. والسَّيّد أصِيلُ الدِّين عبدُ الرَّحْمَن بن قُطْب الدّين حَيدَر بن عَليّ بن أبي بكر الشِّيرازِيّ الدِّهْلَوِيّ، المُحدِّث، المتوفي بكنبابت سنةَ. ووالِدُه أحدُ الحُفّاظ، وُلِدَ بدِهْلى سنةَ. وَالشَّيْخ قُطْبُ الدِّين بَخْتِيار بن أَحْمد ابْن مُوسَى الفَرغانِي الدِّهْلَوِيُّ، أحدُ مَشايخِنا الْمَشْهُورين، المُتوفي سنة. والشيخُ نِظامُ الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن دانِيال الخالِدِيّ البداونى الدِّهْلَوِيّ المتوفي سنةَ. والسّيّد نَصِيرُ الدِّين مَحْمُود المعروفُ بسِراجِ دِهْلَى، المتوفي سنة. وسعيدُ بن عبد الله الدِّهْلِي البَغدادِيّ الحافِظ، نَزِيل دِمَشْقَ. سَمِع الكثيرَ، وجَمَع وأفادَ، واستَدْرَك علَى الذَّهَبِيِّ وغيرِه من الشّيوخ. قَالَ الحافِظُ: لقد لَقِيَه جَماعةٌ مِنشُيوخِنا، ورأيتُ لَهُ وَقْعةَ بَغداد، قد حَرَّرها، مَاتَ سنة. قلت: وَهُوَ نَجمُ الدِّين أَبُو الخَير، ويُعرَف بالجَلال، وَكَانَ حَنْبلِيّاً. ومِن المُتأخِّرين الإِمامُ المُحَدِّث أَبُو مُحَمَّد عبد الحَقِّ بن سَيفِ الدِّين البُخارِيّ الدِّهْلَوِيّ، مِن كِبار أئمَّة الحَديثِ، شَرَح المِشكاةَ، عَرَبِيّ وفارِسي، ومَدارِج النبُوَّة فارِسِي، تَرجَم فِيهِ المَواهِبَ اللَّدُنِّيّة، وأخبارَ الأخيار، وغيرَها، ووفَد إِلَى الحَرَميْن، فَأخذ عَن الشِّهاب أَحْمد بن حَجَر المَكِّي، وطَبقتِه، كالشيخ عبد الوهَّاب المُتّقِي، ومُلّا علئ قارِي، وَغَيرهمَا.
وَمِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ: قَالَ اللَّيث: لَا دَهْلَ، بالنَّبطِيَّة: مَعْنَاهُ: لَا تَخَفْ، وَأنْشد للطِّرِمّاح:
(فقلتُ لَهُ لَا دَهْلَ مِلْقَمْلِ بَعْدَما...مَلَا نَيفَقَ التبَّانِ مِنْهُ بعاذِرِ)
) بِعاذِرٍ: من العَذِرة. وأنشدَه الأزهريّ، ونَسبه لبَشَّارٍ، وَقَالَ: دَهْل وقَمْل، ليسَا مِن كلامِ الْعَرَب، إنّما هما مِن كلامِ النَّبَط، يُسَمُّون الجَمَل: قَمْل. وكصُرَدٍ: دُهَلُ بنُ عَليّ بنِ أَحْمد بن عبد الله بن دُهَلٍ العَدْنانيّ الحُشَيبِري الغيثي، حَدَّث عَن عليِّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُطَير الحَكَمِي، وعبدِ الْوَاحِد بن مُحَمَّد الحَبَّاك، ومحمدِ بن أَحْمد صَاحب الْحَال. وألَّف حاشِيةً على المِنهاج سَمَّاها إفادَةَ المُحتاج، واجْتَمع بِهِ شيخُ مَشايِخنا العَلَّامة مصطفى بن فتح الله الحَمَوِيّ. وعبدُ الْعَزِيز بن أبي دُهَيلٍ الخضري، كزُبَيرٍ، شاعِرٌ، ضَبَطَه الرُّشاطِيُّ.
دهلق
الدهلَقَةُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسان: وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ أَخْذُكَ جلْدَ الدَّابَّةِ تَحْلِقُه حَتّى تَراهُ يَتَمَلَّصُ كَمَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَةِ.
[دهلز]الدِهْليزُ بالكسر: ما بين الباب والدار، فارسيٌّ معرّب. والجمع الدهاليز.
دهلز: دهليز: إعراب دلّيج، فارسيّة.
د هـ ل ز :(الدِّهْلِيزُ) بِالْكَسْرِ مَا بَيْنَ الْبَابِ وَالدَّارِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَالْجَمْعُ (الدَّهَالِيزُ) .


دِهْلِيزٌ [An entrance-passage of a house; an entrance-hall; a vestibule;] what is between the [outer] door or gate and the house; (S, K;) the place of entrance to a house: (Msb:) a Persian word, (S, Msb,) originally داليج, and داليز, and دالان, and, as some say, دَلِيجٌ, (Lth,) arabicized: (Lth, S, Msb:) [also, in modern Arabic, an ante-chamber: and the anterior apartment of a large tent or pavilion: accord. to the MA, a large tent: accord. to some copies of the K, i. q. جَيْئَةٌ: accord. to some, خَنِيَّةٌ, which reading is preferred by the author of the TK, who explains دهليز, from the “Burhán,” as meaning “absurd words:”

accord. to some, حَنِيَّةٌ, which I think the right reading, meaning a bowed, or curved, structure: Golius seems to have found another reading in the K, namely, حَيَّةٌ:]
pl. دَهَالِيزُ. (S, Msb, K.) b2: [Hence,] أَبْنَآءُ الدَّهَالِيزِ (assumed tropical:) Foundlings, (K, * TA,) whose fathers are unknown. (TA.) [They are so called because they are generally abandoned at the entrances of mosques or private houses, whence they are usually taken by persons who adopt them.]
دهـليزدِهْليز [مفرد]: ج دَهاليزُ:1 -مدخل أو ممرّ بين الباب والدار "تحيط الورودُ بدهليز القصر".2 -مسلكٌ طويل ضيّق "دهليز منجم" ° أبناء الدَّهاليز: اللُّقطاء- دهاليز السِّياسة: منعطفاتها وأماكن لقاءاتها الخفيَّة.3 -سرداب، قَبْو، خندق.• دِهْليز الأذن: (شر) تجويف بيضيّ في الأذن الداخليَّة وهو مدخل القوقعة.

دِهليزيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى دِهْليز.• القناة الدِّهليزيَّة: (شر) القناة الصاعدة الموجودة في قوقعة الأذن.
(الدهل) الشَّيْء الْيَسِير وَقدر من الزَّمن وَيُقَال مضى من اللَّيْل دهل جُزْء مِنْهُ وَبَقِي دهل من اللَّيْل قَلِيل
(الدهليز)الْمدْخل بَين الْبَاب وَالدَّار والحنية (مَعَ) (ج) دهاليز وَأَبْنَاء الدهاليز اللقطاء
(د هـ ل) : (وَلَا تدهل) سَبَقَ فِي (د ح) .
دهل
لا دَهْلَ - بالنَّبَطِيَّة -: لا تَخَفْ. ومَضى دَهْلٌ من اللَّيْل: أي ساعَةٌ منه.
الدهلقة أخذك جلد الدابة تحلقه حتى تراه يتملص.
دهلز: دِهْليز: معناه الأصلي مجاز الدار ومن هذا استعمل مجازاً بمعنى: مقدمة، فاتحة، تمهيد، ديباجة، مدخل، استهلال (بوشر).
دهليز: غرفة، صالة، (مملوك 1، 1: 191) أو أن معناه بالأحرى: مدخل، غرفة انتظار كمل في معجم لين.
ودهليز، في المعسكر: القسم الأمامي من الخيام، أو الخيمة الأولى، وهي خيمة السلطان التي يجلس فيها للاستقبال. وفي الحملات العسكرية التي تتطلب السرعة الشديدة يكتفي بنصب هذه الخيمة وحيدة دون أن يقام إلى جانبها ما يتصل بها من خيام من مختلف الأنواع التي تصبح عادة مقر السلطان (مملوك 1، 1: 190).
ودهليز: مسلك طويل ضيق وممر بين حائطين (بوشر، محيط المحيط).
ودهليز: ديماس، سرداب (سارتن ص42) وقبو، كهف (الكالا) وخندق، حفيرة ويقال دهليس، بالسين، وهي كلمة أصبحت تدل على ما يعني السرداب والديماس لأنه يترجمها أيضاً بكلمة مطمورة التي يذكرها ألكالا مقابل ما معناه كفه.
مُدَهْلَز: متملق، مخادع، مداهن (بوشر).
دهل: دهل: هكذا ترد دائماً في معجم بوشر حسب نطق المصريين (انظر معجم فليشر ص14) وهي تصحيف ذهل ومشتقاتها (انظر ذهل).
دَهْل: أجمة، غابة، وهي ليست خطأ كما يرى فريتاج. (انظر ميركس وثائق 1: 52 رقم 1).
ودَهْل (بالفارسية دُهُل): دف، طبل، نقّارة (مملوك1، 1: 173) وفيه: طبول دهول وطبلين دهل.
  • دهلق
دهلق: دَهْلَقة: خلاعة وخروج عن الأدب (محيط المحيط).
د هـ ل ز: الدِّهْلِيزُ الْمَدْخَلُ إلَى الدَّارِ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ الدَّهَالِيزُ.
دَهْلَك:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ولام مفتوحة، وآخره كاف، اسم أعجمي معرب، ويقال له دهيك أيضا: وهي جزيرة في بحر اليمن، وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة، بلدة ضيّقة حرجة حارة كان بنو أمية إذا سخطوا على أحد نفوه إليها، وقال أبو المقدام:
ولو أصبحت بنت القطاميّ، دونها ... جبال بها الأكراد صمّ صخورها
لباشرت ثوب الخوف، حتى أزورها ... بنفسي، إذا كانت بأرض تزورها
ولو أصبحت خلف الثريّا لزرتها ... بنفسي، ولو كانت بدهلك دورها
وقال أبو الفتح نصر الله بن عبد الله بن قلاقس الإسكندري يذكر دهلك وصاحبه مالك بن الشدّاد:
وأقبح بدهلك من بلدة، ... فكلّ امرئ حلّها هالك
كفاك دليلا على أنها ... جحيم وخازنها مالك
دَهْلي
من (د ه ل) نسبة إلى الدَهْل: الشيء اليسير، وقدر من الزمن.
دَهْلَا
صورة كتابية صوتية من دَهْلَة مؤنث دهل: الشيء اليسير، وقدر من الزمن.
الدَّهْلَبُ، كَجَعْفَرٍ: الثَّقيلُ، واسمُ شاعِرٍ.
الدِّهْليزُ، بالكسر: ما بينَ الباب والدارِ، والحَنِيَّةُج: الدَّهاليزُ.وأبْنَاءُ الدَّهاليزِ: الذينَ يُلْقَطونَ.
الدَّهْلُ: الساعَةُ، والشيءُ اليَسيرُ.والداهِلُ: المُتَحَيِّرُ.(ودِهْلَى، بالكسرِ: أعْظَمُ مُدُنِ الهِنْدِ) .
الدَّهْلَقَةُ: أخْذُكَ جِلْدَ الدابَّةِ تَحْلِقُهُ حتى تَراهُ يَتَمَلَّصُ.
دَهْلَكٌ، كجَعْفَرٍ: جَزيرَةٌ بينَ بَرِّ اليَمَنِ وبَرِّ الحَبَشَةِ.والدَّهالِكُ: آكامٌ سودٌ مَعْروفَةٌ بأرْضِ العَرَبِ.
دَهْليزالجذر: د هـ ل ز

مثال: هذا دَهليز واسعالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بفتح الدال. المعنى: طرقة توصل ما بين الدار في الخارج وحجراته في الداخل

الصواب والرتبة: -هذا دِهْلِيز وَاسِع [فصيحة]-هذا دَهْليز واسع [مقبولة] التعليق: جاء في المعاجم: أن «الدِّهْلِيز هو المدخل بين الباب والدار»، ويمكن قبول «دَهْليز» بفتح الدال لأنها معربة عن كلمة «دَاليز» الفارسية المفتوحة الدال.

تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
وهو نظم فارسي.
في ثلاثة آلاف بيت.
(دَهَلَ)الدَّالُ وَالْهَاءُ وَاللَّامُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَيَقُولُونَ: مَرَّ دَهْلٌ مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ طَائِفَةٌ. وَيَقُولُونَ لَا دَهْلَ، أَيْ لَا بَأْسَ. وَهَذِهِ نَبَطِيَّةٌ لَا مَعْنَى لَهَا.

حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي

تكملة معجم المؤلفين

الزكاة، الحج، الخمس، أقرب المسالك إلى حكم المال المجهول المالك، إسعاف المحاضر (أصول الفقه الجعفري)، ديوان خطب في الأخلاقيات والمواعظ (¬1).

حفيظ جولاندوري
(000 - 1403 هـ) (000 - 1982 م)
شاعر بليغ.
يعد من أبرز شعراء اللغة الأردية، وهو مؤلف النشيد الوطني الباكستاني، والقصيدة الطويلة "الشاهنامة الإسلامية"، وصاحب "ديوان الغزل" الذي استمر تأثيره على الشعر باللغة الأردية لفترة تزيد على الستين عاماً (¬2).

حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
مدير المدرسة الأمينية
¬__________
(¬1) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجرى 3/ 390.
(¬2) الفيصل ع 71 (جمادى الأولى 1403 هـ).

قيصر حيدر الدهلوي

تكملة معجم المؤلفين

قيصر حيدر الدهلوي
(1343 - 1412 هـ) (1924 - 1992 م)
أحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند.
من دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (¬1).

قيصر سليم الخوري
(1308 - 1397 هـ) (1891 - 1977 م)
شاعر.
المعروف بلقبه: الشاعر المدني، اللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة.
أنهى دراسته في صيدا،
¬__________
(¬1) الفيصل ع 187 (محرم 1413 هـ) ص 143.

محمد زكريا الكاندهلوي

تكملة معجم المؤلفين

- بين جيلين - جازان: النادي الأدبي، 1401 هـ، 122 ص.
- ليلة في الظلام: قصة - ط 2 - جازان: النادي الأدبي، 1400 هـ، 44 ص.

محمد بن زين العتيبي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
أديب، شاعر شعبي، هو محمد بن زين بن عمير العتيبي.
كان له مكانته الأدبية والاجتماعية بالسعودية (¬1).
طبع له كتاب بعنوان:
حكايات من الماضي - الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402 هـ، 228 ص. - (المكتبة السعودية؛ 4).

محمد زكريا الكاندهلوي
(1315 - 1402 هـ) (1897 - 1982 م)
الإمام، العلاَّمة، شيخ الحديث بالهند.
¬__________
(¬1) الجزيرة 18/ 7/1409 هـ.
المفسر: محمّد القادري الحنفي الدهلوي، ناصر الدين، أبو منصور.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "فقيه مفسر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1322 هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تبجيل التنزيل في تفسير القرآن الجليل".
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 212).
* معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 152)، معجم المؤلفين (3/ 592)، إيضاح المكنون (1/ 220).

الفصل الرابع عشر *سلطنة دهلى الإسلامية [602 - 689 هـ = 1206 - 1290 م].
النشأة والتكوين: شهد العالم الإسلامى فترة من تاريخه، تبوَّأ فيها الأرقاء والعبيد عرش البلاد، وتقاليد الحكم، ومناصب الدولة المهمة، وكان هؤلاء العبيد من الأتراك الذين جلبهم السلاطين للخدمة فى صفوف الجيش، فتدرجوا فى مناصبه حتى بلغوا المناصب القيادية المهمة، فزاد نفوذهم، وعلا شأنهم، وباتوا قوة ضاربة تتحكم فى سير الأمور وتطورها؛ حتى إن أحدهم انتزع الملك لنفسه حين توفى أحد السلاطين، ولم يكن له وارث، وأقام المماليك دولتهم بالهند عقب زوال دولة الغور، وظلَّت دولتهم قائمة مدة أربعة وثمانين عامًا فى الفترة من سنة (602هـ= 1206م) إلى سنة (689هـ = 1290م).
الوضع الداخلى: كان «قطب الدين أيبك» الذى حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، أول سلاطين المماليك فى «الهند»، واشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م)، ثم خلفه ابنه «آرام شاه»، وعجز عن تسيير أمور البلاد وإدارتها، فاستدعى رجال الدولة والبلاط «ألتُمش» وطلبوا منه أن يلى أمور السلطنة، فوافق على مطلبهم وطرد «آرام شاه» من السلطنة، وتربع على عرشها فى عام (607هـ = 1211م).
يُعدّ «شمس الدين ألتمش» المؤسس الحقيقى لدولة المماليك فى «الهند»، وهو مملوكى اشتراه «قطب الدين أيبك» من «غزنة»، وحمله معه إلى «الهند»، ثم جعله رئيسًا لحرسه، ثم أسند إليه حكم ولايات «الهند»، فتعرض «شمس الدين» لمحاولات كثيرة للإطاحة به، وما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
لم ير «ألتُمش» فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى
*دهلى دهلى أو دلهى كبرى مدن الهند وأشهر مركز تجارى وصناعى بها.
تقع فى شمال الهند ويزيد عدد سكانها على (6) ملايين نسمة.
ويُطلق اسم دهلى على عدة مدن أقيمت فى مواقع متجاورة على الضفة اليمنى لنهر جمنة.
وكانت دهلى كغيرها من بلاد الهند يحكمها الهندوس حتى سنة (1194م)، حيث تمكن أحد القادة المسلمين، وهو قطب الدين أيبك، أحد مماليك الدولة الغورية بالهند من فتحها، وأسس دولة إسلامية عُرفت باسم دولة المماليك التركية، واتخذ دهلى عاصمة لها، واستمرت دولته حتى سنة (1290م)، حيث استولى عليها جلال الدين نيروز وأسس الدولة الخلجية، ثم خلفتها الدولة التغلقية سنة (1320م)، وفى عهد مؤسسها غياث الدين تغلق استعادت دهلى أهميتها كعاصمة كبرى حتى استولى عليها تيمورلنك وأحدث بها خرابًا ودمارًا.
وفى سنة (1526م) نجح ظهير الدين بابر، أحد أحفاد تيمورلنك فى دخولها، أثناء توسع دولته، واتخذها عاصمة لها، ثم اتخذها بعد ذلك السلطان أكبر عاصمة لإمبراطوريته الكبيرة.
ويُعدُّ شاهجهان المجدد الحقيقى لمدينة دهلى منذ سنة (1638م)، فأقام أسوارها وبنى قلعتها وأسس مسجد دهلى الكبير.
وفى سنة (1739م) تعرضت دهلى للغزو الفارسى على يد نادرشاه، ثم أصبحت بعد ذلك مسرحًا للثورات والاضطرابات مع استمرارها عاصمة للسلاطين حتى استولى عليها الإنجليز سنة (1857م).
وفى سنة (1877 م) أُعلِنَت الملكة فيكتوريا فى دهلى إمبراطورة على الهند.
وفى سنة (1911م) تُوِّج الملك جورج فى دهلى إمبراطورًا على الهند، وفى العام التالى اتخذ الإنجليز عاصمة أخرى وأطلقوا عليها نيودلهى.
وتضم مدينة دهلى عددًا كبيرًا من الآثار الإسلامية، أهمها: مسجد دهلى الجامع الذى بناه شاهجهان، وضريح الإمبراطور همايون، ومسجد اللؤلؤة الذى بناه أورنكزيب، ومنارة قطب الدين أو قطب منار، وغيرها.
*دهلى (سلطنة) شهد العالم الإسلامى فترة من تاريخه، تبوَّأ فيها الأرقاء والعبيد عرش البلاد، وتقاليد الحكم، ومناصب الدولة المهمة، وكان هؤلاء العبيد من الأتراك الذين جلبهم السلاطين للخدمة فى صفوف الجيش، فتدرجوا فى مناصبه حتى بلغوا المناصب القيادية المهمة، فزاد نفوذهم، وعلا شأنهم، وباتوا قوة ضاربة تتحكم فى سير الأمور وتطورها؛ حتى إن أحدهم انتزع الملك لنفسه حين توفى أحد السلاطين، ولم يكن له وارث، وأقام المماليك دولتهم بالهند عقب زوال دولة الغور، وظلَّت دولتهم قائمة مدة أربعة وثمانين عامًا فى الفترة من سنة (602هـ= 1206م) إلى سنة (689هـ = 1290م).
كان «قطب الدين أيبك» الذى حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، أول سلاطين المماليك فى «الهند»، واشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م)، ثم خلفه ابنه «آرام شاه»، وعجز عن تسيير أمور البلاد وإدارتها، فاستدعى رجال الدولة والبلاط «ألتُمش» وطلبوا منه أن يلى أمور السلطنة، فوافق على مطلبهم وطرد «آرام شاه» من السلطنة، وتربع على عرشها فى عام (607هـ = 1211م).
يُعدّ «شمس الدين ألتمش» المؤسس الحقيقى لدولة المماليك فى «الهند»، وهو مملوكى اشتراه «قطب الدين أيبك» من «غزنة»، وحمله معه إلى «الهند»، ثم جعله رئيسًا لحرسه، ثم أسند إليه حكم ولايات «الهند»، فتعرض «شمس الدين» لمحاولات كثيرة للإطاحة به، وما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
لم ير «ألتُمش» فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت