نتائج البحث عن (هَاوٍ) 50 نتيجة

(الهاوي) الْجَرَاد وَمن الْحُرُوف الْألف وَمن يعشق نوعا من الرياضة أَو الْعَمَل يزاوله على غير احتراف (مج)(ج) هواة
هاون:
هاون والجمع أهوان: مدفع هاون، سلاح مدفعي لرمي القنابل (بقطر)
(الطهاوة) الْجلْدَة الرقيقة تكون فَوق اللَّبن أَو الدَّم
(النهاوش) الْمَظَالِم والإجحافات بِالنَّاسِ
(التهاويل) مَا هول بِهِ وَمَا هَالك من شَيْء وَمَا على الهوادج من الصُّوف الْأَحْمَر والأخضر والأصفر وزينة التصاوير والنقوش والوشي وَالسِّلَاح وَالثيَاب والحلي مفردها تهويل وَمَا يخرج من ألوان الزهر فِي الرياض والألوان الْمُخْتَلفَة مفرده تهوال
(الهاون) وعَاء مجوف من الْحَدِيد أَو النّحاس يدق فِيهِ (مج)
(هاوى) سَار سيرا شَدِيدا وَفُلَانًا لاجه وداراه وَسَار على هَوَاهُ وَيُقَال هاوأه أَيْضا
(تهاوى) فلَان سَار سيرا شَدِيدا وَالْقَوْم سقط بَعضهم فِي إِثْر بعض
(الهاوية) مؤنث الهاوي والجو وجهنم وهاوية (مَمْنُوعَة من الصّرْف بِغَيْر الْألف وَاللَّام) جَهَنَّم
(هاون) فلَان نَفسه رفق بهَا
هـاونهاوَن/ هاوُن [مفرد]: ج هَواوِينُ: وعاء مجوَّف من الحديد أو النُّحاس أو غيرهما يُدَقّ فيه الطَّعام والتَّوابل والدّواء "دقَّ الطَّبّاخ التوابل في الهاون".• مدفع الهاوُن: (سك) آلة تستخدم في الحرب، مدفع سهلالحمل يستخدمه المشاة "تمّ تبادُل نيران الهاون".
  • الهاوي
الهاوي:[في الانكليزية] The lettre» a «[ في الفرنسية] La letter» a «هو حرف الألف وقد مرّ.
رُهاوَةُ:
بضم أوّله، وبعد الألف واو: موضع جاء في الأخبار.
لَهَاوُرُ:
هي لوهور المقدم ذكرها، نسب إليها عمرو بن سعيد اللهاوري شيخ للحافظ أبي موسى المدني الأصبهاني، وينسب إليها محمد بن المأمون بن الرشيد بن هبة الله المطّوّعي اللهاوري أبو عبد الله، خرج من لهاور في طلب العلم وأقام بخراسان وتفقه على مذهب الشافعي، رضي الله عنه، وسمع بنيسابور من أصحاب أبي بكر الشيرازي وأبي نصر القشيري، وورد بغداد وأقام بها مدة وكتب عنه بها وسكن بأخرة بلدة بأذربيجان وكان يعظ فقتلته الملاحدة بها في سنة 603، وينسب أيضا إلى لهاور محمود ابن محمد بن خلف أبو القاسم اللهاوري نزيل أسفرايين، تفقه على أبي المظفر السمعاني وسمع منه وكان يرجع إلى فهم وعقل، وسمع أبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني وبنيسابور أبا بكر بن خلف الشيرازي، وببلخ أبا إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الأصبهاني، وبأسفرايين أبا سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر النهرجاني، كتب عنه أبو سعد بأسفرايين سنة نيف وأربعين وخمسمائة.
نَهَاوَنْد:
بفتح النون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة: هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام، قال أبو المنذر هشام:
سميت نهاوند لأنهم وجدوها كما هي، ويقال إنها من بناء نوح، عليه السّلام، أي نوح وضعها وإنما اسمها نوح أوند فخففت وقيل نهاوند، وقال حمزة:
أصلها بنوهاوند فاختصروا منها ومعناه الخير المضاعف، قال بطليموس: نهاوند في الإقليم الرابع، طولها اثنتان وسبعون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، وهي أعتق مدينة في الجبل، وكان فتحها سنة 19، ويقال سنة 20، وذكر أبو بكر الهذلي عن محمد بن الحسن: كانت وقعة نهاوند سنة 21 أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأمير المسلمين النعمان بن مقرّن المزني، وقال عمر: إن أصبت فالأمير حذيفة ابن اليمان ثم جرير بن عبد الله ثم المغيرة بن شعبة ثم الأشعث بن قيس، فقتل النعمان وكان صحابيّا فأخذ الراية حذيفة وكان الفتح على يده صلحا، كما ذكرناه في ماه دينار، وقال المبارك بن سعيد عن أبيه قال:
نهاوند من فتوح أهل الكوفة والدّينور من فتوح أهل البصرة، فلما كثر الناس بالكوفة احتاجوا إلى أن يرتادوا من النواحي التي صولح على خراجها فصيّرت لهم الدينور وعوّض أهل البصرة نهاوند لأنها قريبة من أصبهان فصار فضل ما بين خراج الدينور ونهاوند لأهل الكوفة فسميت نهاوند ماه البصرة والدينور ماه الكوفة، وذلك في أيام معاوية بن أبي سفيان، قال ابن الفقيه: وعلى جبل نهاوند طلسمان وهما صورة سمكة وصورة ثور من ثلج لا يذوبان في شتاء ولا صيف، ويقال إنهما للماء لئلا يقلّ بها، فماؤها نصفان:
نصف إليها ونصف إلى الدينور، وقال في موضع آخر:
وماء ذلك الجبل ينقسم قسمين، قسم يأخذ إلى نهاوند وقسم يأخذ في المغرب حتى يسقي رستاقا يقال له الأشتر، وقال مسعر بن المهلهل أبو دلف: وسرنا من همذان إلى نهاوند وبها سمكة وثور من حجر حسنا الصورة يقال إنهما طلسم لبعض الآفات التي كانت بها، وبها آثار لبعض الفرس حسنة، وفي وسطها حصن عجيب البناء عالي السّمك، وبها قبور قوم من العرب استشهدوا في صدر الإسلام، وماؤها بإجماع العلماء غذيّ مريء، وبها شجر خلاف تعمل منه الصوالجة ليس في شيء من البلدان مثله في صلابته وجودته، قال ابن الفقيه: وبنهاوند قصب يتخذ منه ذريرة وهو هذا الحنوط فما دام بنهاوند أو بشيء من رساتيقها فهو والخشبة بمنزلة واحدة لا رائحة له، فإذا حمل منها وجاوز العقبة التي يقال لها عقبة الركاب فاحت رائحته وزالت الخشبيّة عنه، وقال عبيد الله الفقير إليه مؤلف الكتاب: ومما يصدق هذه الحكاية ما ذكره محمد بن أحمد بن سعيد التميمي في كتاب له ألّفه في الطبّ في مجلّدين وسماه حبيب العروس وريحان النفوس، قال: قصبة الذريرة هي القمحة العراقية وهي ذريرة القصب، وقال فيه يحيى بن ماسويه: إنه قصب يجلب من ناحية نهاوند، قال: وكذلك قال فيه محمد بن العباس الخشكي قال: وأصله قصب ينبت في أجمة في بعض الرساتيق يحيط بها جبال والطريق إليها في عدة عقاب فإذا طال ذلك القصب ترك حتى يجفّ ثم يقطع عقدا وكعابا على مقدار عقد ويعبى في
جوالقات ويحمل فإن أخذته على عقبة من تلك العقاب مسماة معروفة نخر وتهافت وتكلّس جسمه فصار ذريرة وسمي قمحة، وإن أسلك به على غير تلك العقبة لم يزل على حاله قصبا صلبا وأنابيب وكعابا صلبة لا ينتفع به ولا يصلح إلا للوقود، وهذا من العجائب الفردة، وقال ابن الفقيه: يوجد على حافّات نهر نهاوند طين أسود للختم وهو أجود ما يكون من الطين وأشده سوادا وتعلّكا، يزعم أهل الناحية أن السراطين تخرجه من جوف النهر وتلقيه إلى حافاته، ويقولون إنهم لو حفروا في قرار النهر ما حفروا أو في جوانبه ما وجدوا إلا ما تخرجه السراطين، قال: وحدثني رجل من أهل الأدب قال: رأيت بنهاوند فتى من الكتّاب وهو كالساهي فقلت له: ما حالك؟ فقال:
يا طول ليلي بنهاوند ... مفكّرا في البثّ والوجد
فمرّة آخذ من منية ... لا تجلب الخير ولا تجدي
ومرّة أشدو بصوت إذا ... غنّيته صدّع لي كبدي
قد جالت الأيام بي جولة ... فصرت منها ببروجرد
كأنني في خانها مصحف ... مستوحش في يد مرتدّ
الحمد لله على كلّ ما ... قدّر من قبل ومن بعد
وبين همذان ونهاوند أربعة عشر فرسخا، من همذان إلى روذراور سبعة فراسخ، وجمع الفرس جموعها بنهاوند قيل مائة وخمسون ألف فارس وقدّم عليهم الفيروزان وبلغ ذلك المسلمين فأنفذ عمر عليهم الجيوش وعليهم النعمان بن مقرّن فواقعهم فقتل أول قتيل فأخذ حذيفة بن اليمان رايته وصار الفتح، وذلك أول سنة 19 لسبع سنين من خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقيل: كانت سنة 20، والأول أثبت، فلم يقم للفرس بعد هذه الوقعة قائم فسماها المسلمون فتح الفتوح، فقال القعقاع بن عمرو المخزومي:
رمى الله من ذمّ العشيرة سادرا ... بداهية تبيضّ منها المقادم
فدع عنك لومي لا تلمني فإنني ... أحوط حريمي والعدوّ الموائم
فنحن وردنا في نهاوند موردا ... صدرنا به، والجمع حرّان واجم
وقال أيضا:
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا ... وقد أثخنتها في الحروب النوائب
وقال أيضا:
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا ... لشدّ ليال أنتجت للأعاجم
فنحن لهم بينا وعصل سجلّها ... غداة نهاوند لإحدى العظائم [1]
ملأنا شعابا في نهاوند منهم ... رجالا وخيلا أضرمت بالضرائم
وراكضهنّ الفيرزان على الصفا ... فلم ينجه منا انفساح المخارم
هَاوَّارِي
صورة كتابية صوتية من هوَّاري نسبة إلى الهوارة قبيلة كبيرة في المغرب ومصر.
مُهَاوِع
من (ه و ع) جمع مهوع: الخوف والجزع والحرص الشديد والصياح في الحرب والضجر.
هَاوِيَة
من (ه و ي) العاشقة نوعا من العمل أو الرياضة، وجهنم.
هَاوِه
من (ه و ه) المحذر، والمتأوه المتوجع.
هَاوِس
من (ه و س) الماشي معتمدا على الأرض، والطائف بالليل في جرأة، والآكل بشدة، والمفسد، والمجنون.
هَاوَاي
صورة كتابية صوتية من هواي مركبة من هوى بمعنى الحب وضمير المتكلم. يستخدم للذكور والإناث.
نِهَاويّ
من (ن ه و) نسبة إلى نِهَا بمعنى غاية الشيء والقدر.
نَهاوَنْدا
من (ن ه د) انظر: نهاوند.
نهاوند
عن الفارسية إسم مقام موسيقى. يستخدم للذكور.
نَهَاوِش
من (ن ه ش) المظالم والإجحافات بالناس.
مَهَاوِي
من (م ه و) نسبة إلى مها؛ أو من (ه و ي) جمع مهواة بمعنى الموضع في الهواء المشرف على ما دونه من جبل وغيره والبئر العميقة.
مُهَاوي
من (ه و ي) من يسير سيرا شديدا ومن يجاري غيره ويسير على هواه.
مُهَاوريّ
من (خ و ر) نسبة إلى مُخَارور بمعنى الثور الكثير الصياح.
مَهَاوش
من (ه و ش) مكاسب السوء وكل مال يصاب من غير حله ولا يدري ما وجهه كالغصب والسرقة ونحوهما.
مُهَاود
من (ه و د) المهادن المسالم المصالح، ومن يجاري غيره ولم يخالفه.
فَقْهاوي
من (ف ق ه) نسبة إلى فَقْهاء.
فُقْهاوي
من (ف ق ه) لعله نسبة إلى فُقْهاء.
طُهَاوِي
من (ط ه ا) نسبة إلى طهاوة: الجادة الرقيقة فوق اللبن أو الدم.
شَهَاويّ
من (ش ه و) نسبة إلى الشهاوة: لذاذة مذاق الطعام مذاق الطعام والشراب.
بَهَاوِيَّة
من (ب ه و) نسبة إلى البهاء.
تهاوي
عن الأوردية تهائي بمعنى ثلث وقاع البحر ونهاية.
تَهَاوِي
من (ه و ي) السير الشديد، وسقوط القوم بعضهم في أثر بعض.
سَنْهَاوي
من (س ن ه) نسبة إلى سَنْهَاء.
نَهَاوَنْدُ، مُثَلَّثَةَ النونِ، الفَتْحُ والكسرُ عن الصغانِيِّ، والضمُّ عنِ "اللُّبابِ": د من بِلادِ الجَبَلِ جَنُوبِيَّ هَمَذانَ، أصْلُهُ: نُوحْ آوَنْدَ، لأنه بَناها، أو أصْلُهُ: إينَهاوَنْدُ.
الهاوي: من الْهَوِي بِضَم الْهَاء وَهُوَ الصعُود وَبِفَتْحِهَا وَهُوَ النُّزُول. والحرف الهاوي الْألف لِأَنَّهُ يهوي فِي مخرجه الَّذِي هُوَ أقْصَى الْحلق إِذا مددته من غير عمل عُضْو فِيهِ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ رَحمَه الله تَعَالَى هُوَ حرف يتبع لهواء الصَّوْت مخرجه أَشد من اتساع مخرج الْوَاو وَالْيَاء لِأَنَّك قد تضم شفتيك فِي الْوَاو وترفع فِي الْيَاء لسَانك جَانب الحنك يَعْنِي أَن الْوَاو وَالْيَاء مثل الْألف لِأَنَّك قد تضم الشفتين فِي الْوَاو وترفع لسَانك نَحْو الحنك فِي الْيَاء فَيحصل فِيهِ عمل الْعُضْو وَالْألف لَيْسَ كَذَلِك. فَإنَّك تَجِد فِيهِ الْفَم وَالْحلق منفتحتين وَقيل إِنَّمَا سمي الْألف هاويا لِأَنَّهُ ذُو الْهَوَاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت