نتائج البحث عن (تَوَّاب) 29 نتيجة

التوابع: كل ثانٍ أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة.
التوابع: هي الأسماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها، وهي خمسة أضرب: تأكيد، وصفة، وبدل، وعطف بيان، وعطف بالحروف.
عَبْدُ التَّوَّاب
من (ت و ب) الموفق التوبة، ومن أسماء الله الحسنى.
تَوَّاب
من (ت و ب) الكثير الإنابة والرجوع عن المعصية، والكثير الصفح وتقبل توبة من تاب إليه، واسم من أسماء الله الحسنى.
  • التوابع
التوابع: جمع التَّابِع لَا التابعة لِأَن التَّابِع عِنْد النُّحَاة مَنْقُول عَن الوصفية إِلَى الاسمية وَالْفَاعِل الاسمي يجمع على فواعل كالكاهل على كواهل. والكاهل مَا بَين الْكَتِفَيْنِ. وَأما الْكَاهِل بِمَعْنى البطي ففارسي لَا عَرَبِيّ لِأَنَّهُ قَالَ صَاحب النّصاب بطي كَاهِل وَمن دابه تَعْبِير الْعَرَبِيّ بالفارسي. وَإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّه مَنْقُول لِأَن المُرَاد بالتابع هُوَ الِاسْم التَّابِع فَلم يبْق على الْإِبْهَام لِأَنَّهُ لَا يدل حِينَئِذٍ على ذَات مُبْهمَة مَعَ وصف التّبعِيَّة فَلَا يكون وَصفا. وَالتَّابِع عِنْد النُّحَاة هُوَ الِاسْم الْمُتَأَخر رُتْبَة بِجِنْس إِعْرَاب سابقه حَال كَون إعرابهما ناشئا من جِهَة وَاحِدَة شخصية مثل جَاءَنِي زيد الْعَالم الْكَاتِب فَإِن كل وَاحِد من الْعَالم وَالْكَاتِب إِذا لوحظ مَعَ زيد كَانَ فِي الرُّتْبَة الثَّانِيَة مِنْهُ. وَإِعْرَابه من جنس إعرابه وَهُوَ الرّفْع. وَالرَّفْع فِي كل مِنْهُمَا ناش من جِهَة وَاحِدَة شخصية وَهِي فاعلية زيد الْعَالم الْكَاتِب لِأَن الْمَجِيء الْمَنْسُوب إِلَى زيد فِي قصد الْمُتَكَلّم مَنْسُوب إِلَيْهِ مَعَ تَابعه لَا إِلَيْهِ مُطلقًا. والتوابع خَمْسَة فَإِذا اجْتمعت رتبت بِأَن يبْدَأ مِنْهَا بالنعت. ثمَّ عطف الْبَيَان. ثمَّ التوكيد. ثمَّ الْبَدَل. ثمَّ الْعَطف بالحروف كَذَا فِي التسهيل. وَالْعَامِل فِي التَّابِع هُوَ الْعَامِل فِي الْمَتْبُوع إِلَّا فِي الْبَدَل فَإِن الْعَامِل فِيهِ مُقَدّر وَلِهَذَا قَالُوا إِن الْبَدَل فِي حكم تَكْرِير الْعَامِل فَافْهَم واحفظ.
التوابع: الأسماء التي إعرابها تبع لغيرها وهي خمسة.
التوابع واللوامع، في الأصول
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
التوابع، في الصرف
للشيخ، جمال الدين: إسحاق القراماني.
المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة.
وهو متن، جامع، مفيد.
أوله: (الحمد لله، الذي كرم بني آدم... الخ).
وله عليه: شرح مفيد.
*التوابون (ثورة) «التوابون» مجموعة من الشيعة الذين أحسوا بخطئهم الفادح حين دعوا «الحسين» إلى «الكوفة» ليبايعوه خليفة وإمامًا، ثم خذلوه لما حضر إليهم، لذلك قرروا الثأر له، وسمُّوا أنفسهم التوابين، أى الذين تابوا عن تقصيرهم فى نصرته، وتزعمهم «سليمان بن صرد الخزاعى».
وقد اجتمع لهم عدة آلاف من الناس، قيل إنهم بلغوا ستة عشر ألفًا، وبايعوا «ابن صرد» على الموت طلبًا لثأر «الحسين»، لكنهم انفضُّوا عنه حين جدَّ الجد، كما انفضوا عن «الحسين» من قبل، ولم يبقَ معه سوى نحو ثلاثة آلاف، توجه بهم لقتال الأمويين، فتصدَّى لهم «عبيدالله بن زياد» فى جيش ضخم، بلغ عدده نحو ستين ألفًا، فهزمهم وقتل معظم التوابين وعلى رأسهم زعيمهم «سليمان بن صرد»، فى مكان يُسمَّى «عين الوردة» فى شمالى «العراق» سنة (65هـ).
*التوابون حزب شيعى نهض للأخذ بثأر الحسين بن على وآله، رضى الله عنهم، بعد مقتله؛ نتيجة تخلى أهل الكوفة عنه؛ فعلى الرغم من أن خروجه إليهم كان بدعوة منهم فإنهم خذلوه وتركوه يلقى حتفه على يد عبيد الله بن زياد فى كربلاء، من بعد تعهدهم بنصرته ووعودهم الخادعة البراقة بالوقوف فى صَفّه.
وعندما شعر أهل الكوفة بما ارتكبوه فى حق حفيد النبى - صلى الله عليه وسلم - ندموا على فعلتهم، ولاموا أنفسهم، وعزموا على الثأر لقتله والقصاص من قاتليه، وصاحوا عند قبر الحسين طالبين التوبة والمغفرة من الله، وسموا أنفسهم التوابين.
وقد تزعم هذه الحركة سليمان بن صرد الخزاعى، وهو صحابى، وقضى حزب التوابين الفترة من سنة (61هـ) إلى سنة (64هـ) فى الاستعداد للقتال، وجمع السلاح، واستمالة الناس، ثم خرجوا لقتال الجيش الأموى القادم من الشام بقيادة عبيد الله بن زياد، والتقى الطرفان عند عين الوردة، وسرعان ماانتهت المعركة بعد مصرع سليمان بن صرد وكثير من أعوانه.

-1 تَعريف التَّابع:
هو المُشَارِكُ لِمَا قَبلَه في إعرابِه الحاصل والمُتَجدِّد.
-2 أنواعُ التَّوابع:
التَّوابعُ خَمْسَةٌ: "نَعْتٌ، وتوكيدٌ، وعَطْفُ بَيَانٍ، وعَطْفُ نَسَق، وبَدَل".
(راجع: بحث كل منها في حرفه).
-3 التّوابع وترتيبها إذا اجتمعت:
إذا اجْتَمَعَتِ التَّوابعُ قُدِّم منها النَّعتُ، ثم البَيَان، ثم التَّوكيد، ثم البَدَل، ثم النَّسقَ نحو "أقبلَ الرجُلُ العالمُ محمَّدٌ نَفْسُه أخوكَ وإبراهيمُ".

التوابع
إذا تبعت الكلمة ما قبلها في الإعراب لعلاقة معنوية بينهما سميت تابعاً فتُرفَع أَو تنصب أَو تجر أَو تجزم تبعاً لمتبوعها.
والتوابع خمسة: التوكيد والنعت والعطف والبدل وعطف البيان، وإليك بيان كل منها:
التوكيد:
تابع يؤتى به تثبيتاً لمتبوعه ولرفع احتمال السهو أَو المجاز في الكلام، ويكون بتكرار اللفظ نفسه سواءٌ أَكان اسماً أَم فعلاً أم حرفاً أم شبه جملة أم جملة، مثل: زارني الأَمير الأَمير. سافر سافر الحاجّ، نعمْ نعم قبلت، بقلمك بقلمك كتب أَخوك رسالته، لقد تم الصلح لقد تم الصلح.
وهذا التوكيد أَحد أَساليب العربية في تقوية الكلام وأَثره في نفس السامع وهو هنا قسمان: توكيد لفظي يكون بتكرار اللفظ كالأَمثلة السابقة أَو بذكر مرادفه بعده مثل: "ذهب غادرَ أَخوك".
أما التوكيد المعنوي فيكون بسبعة أَسماء يضاف كل منهما إلى ضمير
النكاح وتوابعه
• * فضل الزواج:.
• * حكمة مشروعية الزواج:.
• * حكم النكاح:.
• * اختيار الزوجة:.
• * أفضل النساء:.
• * حكمة تعدد الزوجات:.
• * خطبة المرأة:.
• * أركان عقد النكاح ثلاثة:.
• * حكم استئذان المرأة في الزواج:.
• * خطبة النكاح:.
• * حكم التهنئة بالنكاح:.
• * شروط النكاح:.
• * مقاصد الجماع:.
• * ما يفعله الزوج إذا دخل على زوجته:.
• المحرمات في النكاح.
• * المحرمات من النساء قسمان: 1 - محرمات إلى الأبد وهن ثلاثة أقسام:.
• * ضابط المحرمات من النسب:.
• 2 - محرمات إلى أمد محدد، وهن:.
• الشروط الفاسدة في النكاح * الشروط الفاسدة في النكاح نوعان: الأول: شروط فاسدة تبطل العقد، ومنها:.
• الثاني: شروط فاسدة لا تبطل عقد النكاح، ومنها:.
• العيوب في النكاح * العيوب في النكاح نوعان:.
• نكاح الكفار.
• * الكفار يُقَرُّونَ على أنكحتهم الفاسدة بشرطين:.
• * صفة عقد نكاح الكفار:.
• * الحكم إذا أسلم أحد الزوجين الكافرين:.
• * حكم النكاح إذا ارتد أحد الزوجين:.
• الصداق.
• * مقدار صداق المرأة:.
• وليمة العرس.
• * حكم إجابة دعوة العرس:.
• * ما يقوله من حضر الوليمة:.
• * ما يفعله إذا رأى امرأة فأعجبته:.
• * إعلان النكاح:.
• * حكم التصوير:.
• الحقوق الزوجية.
• * حقوق الزوجة على زوجها:.
• * حقوق الزوج على زوجته:.
• * فضل طاعة الزوجة لزوجها في غير معصية الله تعالى:.
• * صفة العدل بين الزوجات:.
• * حكم مصافحة المرأة الأجنبية:.
• * حكم سفر المرأة بلا محرم:.
• * صفة الحجاب الشرعي:.
• * حكم تناول ما يمنع الحمل:.
• * حكم الإنجاب بالتلقيح:.
• * حمل المرأة:.
• النشوز وعلاجه.
• * صفة علاج المرأة الناشز:.

الباب الثاني عشر كتاب النكاح وتوابعه

موسوعة الفقه الإسلامي

الباب الثاني عشر
كتاب النكاح وتوابعه
ويشتمل على ما يلي:
1 - كتاب النكاح.
2 - الإيلاء.
3 - الظهار.
4 - الطلاق.
5 - الرجعة.
6 - الخلع.
7 - اللعان.
8 - العدة: وتشمل:
1 - الإحداد.
2 - الاستبراء.

9 - الرضاع.
10 - الحضانة.

21 - م ت ن ق: أشعث بن سوار الكندي الكوفي الأفرق التوابيتي النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - م ت ن ق: أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ الأَفْرَقُ التَّوَابِيتِيُّ النَّجَّارُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَآخَرُونَ آخِرُهُمْ مَوْتًا يَزِيدُ.
ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَقَوَّاهُ غَيْرُهُ.
وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. -[618]-
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: هُوَ أَضْعَفُ الأَشَاعِثَةِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ.
*التوابون (ثورة) «التوابون» مجموعة من الشيعة الذين أحسوا بخطئهم الفادح حين دعوا «الحسين» إلى «الكوفة» ليبايعوه خليفة وإمامًا، ثم خذلوه لما حضر إليهم، لذلك قرروا الثأر له، وسمُّوا أنفسهم التوابين، أى الذين تابوا عن تقصيرهم فى نصرته، وتزعمهم «سليمان بن صرد الخزاعى».
وقد اجتمع لهم عدة آلاف من الناس، قيل إنهم بلغوا ستة عشر ألفًا، وبايعوا «ابن صرد» على الموت طلبًا لثأر «الحسين»، لكنهم انفضُّوا عنه حين جدَّ الجد، كما انفضوا عن «الحسين» من قبل، ولم يبقَ معه سوى نحو ثلاثة آلاف، توجه بهم لقتال الأمويين، فتصدَّى لهم «عبيدالله بن زياد» فى جيش ضخم، بلغ عدده نحو ستين ألفًا، فهزمهم وقتل معظم التوابين وعلى رأسهم زعيمهم «سليمان بن صرد»، فى مكان يُسمَّى «عين الوردة» فى شمالى «العراق» سنة (65هـ).
*التوابون حزب شيعى نهض للأخذ بثأر الحسين بن على وآله، رضى الله عنهم، بعد مقتله؛ نتيجة تخلى أهل الكوفة عنه؛ فعلى الرغم من أن خروجه إليهم كان بدعوة منهم فإنهم خذلوه وتركوه يلقى حتفه على يد عبيد الله بن زياد فى كربلاء، من بعد تعهدهم بنصرته ووعودهم الخادعة البراقة بالوقوف فى صَفّه.
وعندما شعر أهل الكوفة بما ارتكبوه فى حق حفيد النبى - صلى الله عليه وسلم - ندموا على فعلتهم، ولاموا أنفسهم، وعزموا على الثأر لقتله والقصاص من قاتليه، وصاحوا عند قبر الحسين طالبين التوبة والمغفرة من الله، وسموا أنفسهم التوابين.
وقد تزعم هذه الحركة سليمان بن صرد الخزاعى، وهو صحابى، وقضى حزب التوابين الفترة من سنة (61هـ) إلى سنة (64هـ) فى الاستعداد للقتال، وجمع السلاح، واستمالة الناس، ثم خرجوا لقتال الجيش الأموى القادم من الشام بقيادة عبيد الله بن زياد، والتقى الطرفان عند عين الوردة، وسرعان ماانتهت المعركة بعد مصرع سليمان بن صرد وكثير من أعوانه.

التوابع واللوامع في الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التوابع واللوامع، في الأصول
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
التوابع، في الصرف
للشيخ، جمال الدين: إسحاق القراماني.
المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة.
وهو متن، جامع، مفيد.
أوله: (الحمد لله، الذي كرم بني آدم ... الخ) .
وله عليه: شرح مفيد.

جوامع الأحكام وتوابع الإبهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جوامع الأحكام، وتوابع الإبهام
لأبي الحسن: علي بن زيد بن محمد البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 565.
كتاب التوابين
للشيخ، موفق الدين، أبي محمد: عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 620، عشرين وستمائة.
بدأ فيه: بذكر توبة الملائكة، ثم الأنبياء، ثم الملوك الأمم، ثم الأمم، ثم أصحاب نبينا - عليه الصلاة والسلام -، ثم الإسلام، ثم آحاد هذه الأمم.

أشعث بن سوار [م ت س ق] الكوفي الكندي النجار التوابيتي الأفرق وهو صاحب التوابيت وهو قاضى البصرة وهو مولى ثقيف وهو الأثرم وهو قاضى الاهواز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن الشعبي والحسن وطبقتهما.
وعنه شعبة، وعبثر، ويزيد بن هارون، وخلق.
خرج له مسلم متابعة، وحدث عن أشعث لجلالته من شيوخه.
أبو إسحاق السبيعي، قال الثوري: هو أثبت من مجالد.
وقال القطان: هو عندي دون ابن إسحاق.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال النسائي: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ضعيف.
وروى ابن الدورقي عن يحيى: أشعث بن سوار الكوفي ثقة.
وقال أحمد: هو أمثل من محمد بن سالم.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشئ قط.
وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم.
وقال الدارقطني: ضعيف.
عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام.
هذا خطأ، ما خص النبي ﷺ المهاجرين دون الأنصار.
وقد حرم على من أحرم أن يلبس ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران.
قال أبو همام الدلال: كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز، فصلى بهم فقرأ: " والنجم "، فسجد من خلفه ولم يسجد هو، ثم صلى بهم مرة فقرأ: " انشقت " فسجد ولم يسجدوا.
أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نلبي عن النساء، ونرمى عن الصبيان.
أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السنة بالنساء في الطلاق العدة () .
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي، أخبرنا محمد بن إسماعيل الفضيلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة، أنبأنا محلم بن إسماعيل، أنبأنا الخليل بن أحمد القاضي، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة، حدثنا عبثر بن القاسم، عن
أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا.
الصحيح موقوف.
وقد وقع لنا غاية في العلو، فإن النسائي أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قتيبة.
قال ابن عدي: لم أجد لأشعث متناً منكراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد، ويخالف.
قال الفلاس: مات سنة ست وثلاثين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت