نتائج البحث عن (النهش) 37 نتيجة

(النهش) قلَّة لحم الفخذين وَيُقَال فلَان نهش الْيَدَيْنِ خَفِيف الْيَدَيْنِ فِي الْحَرَكَة قَلِيل اللَّحْم عَلَيْهِمَا وَرجل نهش قَلِيل اللَّحْم خَفِيف
(النهشلة) الْكبر وَالِاضْطِرَاب
النَّهْشَلُ، كجعفرٍ: الذئبُ، والصَّقْرُ، واسمٌ، وقبيلةٌ، والمُسِنُّ المُضْطَرِبُ كِبَراً، أو وفيه بَقِيَّةٌ، وهي: بهاءٍ.وأبو نَهْشَلٍ: لَقيطُ بنُ زُرارَةَ التَّميمِيُّ.ونَهْشَلَ: كَبِرَ، وعَضَّ تَجْمِيشاً، وأكَلَ أكْلَ الجائِع، ورَكِبَ الهَشِيلَةَ: للناقةِ المُسْتَعارَةِ.

حصين بن أوس النهشلي سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

حصين بن أوس النهشلي
سكن البصرة.
522 - حدثني محمد بن علي حدثنا // 124 // [موسى بن إسماعيل ثنا غسان بن الأغر النهشلي حدثني زياد بن حصين] عن أبيه حصين بن أوس أنه قدم المدينة بإبل له يبيعها قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله مر أهل الوادي يعينوني ويحسنون مخالطتي فأمرهم فقاموا معه وأحسنوا مخالطته ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم فمسح يده على وجهه ودعا له.
قال أبو القاسم: ولا أعلم رواه غير هذا الشيخ غسان بن الأغر.
1813- زياد النهشلي
د ع: زياد النهشلي أَبُو الأغر روى عنه ابنه الأغر، وقد تقدم في زياد أَبِي الأغر.
كان ينزل البصرة.
روى إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الصواف، عن أَبِي الهيثم القصاب، عن غسان بْن الأغر بْن زياد النهشلي، عن أبيه الأغر، عن جده زياد: أَنَّهُ قدم بعير له إِلَى المدينة تحمل طعامًا، فلقيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا أعرابي، ما تحمل؟ " قلت: أجهز قمحًا، فقال لي: ما تريد؟ قلت: أريد بيعه.
فمسح رأسي، وقال: " أحسنوا مبايعة الأعرابي ".
كذا رواه الصواف، ووهم فيه، والصواب ما رواه موسى بْن إِسْمَاعِيل، والصلت بْن مُحَمَّد، وَأَبُو سلمة، عن غسان بْن الأغر، عن زياد بْن الحصين، عن أبيه حصين.
وهو الصواب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

ز أبيّ بن أشيم النهشلي

الإصابة في تمييز الصحابة

سيد بني جرول. يأتي خبره في ترجمة الأشهب بن رميلة.

خالد بن ربعي النهشلي

الإصابة في تمييز الصحابة

زياد أبو الأغرّ النهشلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبرانيّ، والباورديّ، وابن شاهين، وابن مندة، ومن تبعهم في الصّحابة وفيه نظر، فإنّهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصوّاف، عن أبي الهيثم القصاب عن عتبان بن الأغر بن زياد النهشلي، حدثني أبي عن أبيه- أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رأسه وقال: «أحسنوا بيعة الأعرابيّ»
«2» هكذا قال إسحاق الصّواف.
والصّواب ما قال الصّلت بن محمد، عن حسان بن الأغرّ بن حصين. حدّثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائيّ والطّبرانيّ.
وسبب الوهم أنها كانت عتبان بن الأغر أبو زياد فصارت ابن زياد. ومثل ذلك يقع كثيرا. والقصة لحصين لا لزياد. وقد تقدمت في ترجمته على الصّواب.
وقد ذكر ابن الأثير زياد النهشلي بترجمتين، وتبعه الذّهبيّ، فقال في الأولى: زياد أبو الأغر النهشلي له حديث، روى عنه أولاده. وقال في الثانية: زياد النهشليّ، روى عنه ابنه الأغر إن صحّ، فأوهم أنهما اثنان، أحدهما صحيح، والآخر فيه نظر، فانظر وتعجّب.

ز أبيّ بن أشيم النهشلي

الإصابة في تمييز الصحابة

سيد بني جرول. يأتي خبره في ترجمة الأشهب بن رميلة.

خالد بن ربعي النهشلي

الإصابة في تمييز الصحابة

زياد أبو الأغرّ النهشلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبرانيّ، والباورديّ، وابن شاهين، وابن مندة، ومن تبعهم في الصّحابة وفيه نظر، فإنّهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصوّاف، عن أبي الهيثم القصاب عن عتبان بن الأغر بن زياد النهشلي، حدثني أبي عن أبيه- أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رأسه وقال: «أحسنوا بيعة الأعرابيّ»
«2» هكذا قال إسحاق الصّواف.
والصّواب ما قال الصّلت بن محمد، عن حسان بن الأغرّ بن حصين. حدّثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائيّ والطّبرانيّ.
وسبب الوهم أنها كانت عتبان بن الأغر أبو زياد فصارت ابن زياد. ومثل ذلك يقع كثيرا. والقصة لحصين لا لزياد. وقد تقدمت في ترجمته على الصّواب.
وقد ذكر ابن الأثير زياد النهشلي بترجمتين، وتبعه الذّهبيّ، فقال في الأولى: زياد أبو الأغر النهشلي له حديث، روى عنه أولاده. وقال في الثانية: زياد النهشليّ، روى عنه ابنه الأغر إن صحّ، فأوهم أنهما اثنان، أحدهما صحيح، والآخر فيه نظر، فانظر وتعجّب.

أبو بكر النهشلي

سير أعلام النبلاء

1118- أبو بكر النَّهْشَلي 1: "م، ت، س، ق"
الكوفي، مِنْ عُلَمَاءِ الكُوْفَةِ فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ، وَلاَ يُعرَفُ إِلاَّ بِكُنْيَتِهِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ النَّخَعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَزِيَادِ بنِ عِلاقة، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَبَهْزُ بنُ أَسَدٍ، وَعَوْنُ بنُ سَلاَّمٍ، وَيَحْيَى بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وجُبَارة بنُ المُغَلِّس، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ. وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ فِيْهِ وَكِيْعٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي القَطَّافِ. وَأَصحُّ مَا قِيْلَ فِي اسْمِهِ: عَبْدُ اللهِ. وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِ ابْنُ حِبَّان، فَقَالَ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً، فَاضِلاً، غَلَبَ عَلَيْهِ التَّقَشُّفُ، حَتَّى صَارَ يَهِمُ وَلاَ يَعْلَمُ، وَيُخطِئُ وَلاَ يَفهَمُ، فَبَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
قُلْتُ: بَلْ هُوَ صَدُوْقٌ، احْتجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ صَالِحاً، يَثِبُ لِلصَّلاَةِ فِي مَرَضِهِ، وَلاَ يَقدِرُ، فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُوْلُ: أُبَادِرُ طيَّ الصَّحِيْفَةِ.
قَالُوا: تُوُفِّيَ النَّهْشَلِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ ومائة، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 378"، التاريخ الكبير "9/ ترجمة 54"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 229"، ميزان الاعتدال "4/ 496"، العبر "1/ 247"، تهذيب التهذيب "12/ 44"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 261".

‏<br> خالد بن ربعي النهشلي التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: خالد بن مالك بن ربعي. أحد

في ت: بشر بن سعيد.

قال في أسد الغابة: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله: روى عنه ابنه نافع.

وقد أخرج خالد الخزاعي من غير أن ينسبه وقد تقدم، جعلهما اثنين وهما واحد (- ) .

في التهذيب: ويقال حصين بن اللجلاج.

من أ، ت وهوامش الاستيعاب. وفي ى: الحواري، وفي الطبقات: الحواترى.



الوفود الوجوه من بني تميم على رَسُول اللَّهِ ﷺ، كان خالد بن ربعي هذا مقدما في رهطه، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، فَقَالَ لهما رَسُول اللَّهِ ﷺ: قد عرفتكما، وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فَقَالَ أبو بكر:

يَا رَسُولَ الله، استعمل فلانا. وقال عمر: استعمل فلانا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أما إنكما لو اجتمعتما أخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحيانا، فأنزل الله تعالى : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» : . هكذا في رواية محمد بن المنكدر.

وأما حديث ابن الزبير ففيه أن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما بين أبي بكر وعمر، القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس، وسيأتي ذكر ذلك في باب القعقاع إن شاء الله.

باب خباب
المقرئ: أحمد بن الصباح بن أبي سريج ويقال أحمد بن عمر بن الصباح، أبو جعفر ويقال أبو بكر النهشلي الرازي ثم البغدادي القطان.
من مشايخه: الكسائي، وعبيد الله بن موسى وغيرهما.
من تلامذته: البخاري والحسين بن حماد الأزرق وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "أحد القراء المعروفين .. وقال ابن أبي حاتم: أحمد بن الصباح النهشلي بن أبي شريح يعد في البغداديين، سئل أبي عنه فقال: صدوق انتهى. قال جدي: وابن أبي شريح هذا هو أحد أصحاب الحديث، كان ينزل المخرم، ونزع إلى الري ومات بها قديمًا قبل أن يحدث، وكان ثقة ثبتًا .. " أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "قال يعقوب بن شيبة: وابن أبي سريج هذا أحد أصحاب الحديث، كان ينزل المُخرَم ونزع إلى الري ومات بها قديمًا قبل أن يحدث، وكان ثقة ثبتًا إنتهى. قال أبو حاتم ثم: صدوق، وقال النسائي: ثقة" أ. هـ.
• معرفة القراء: "حدث عنه البخاري وأبو داود والنسائي في كتبهم، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم، وقال: صدوق" أ. هـ.
¬__________
* البغية (1/ 312).
*تاريخ بغداد (4/ 205)، تهذيب الكمال (1/ 169)، معرفة القراء (1/ 219)، غاية النهاية (1/ 63)، تهذيب التهذيب (1/ 44).

• تهذيب التهذيب: "وقال ابن حبان في الثقات: يغرب على استقامته" أ. هـ.
وفاته: سنة (230 هـ) ثلاثين ومائتين.

النحوي، المقرئ: عبد الصمد بن حامد بن أبي البركات بن عبد الصمد النهشلي الشافعي، نظام الدين، أبو محمد.
من مشايخه: العلامة فخر الدين الجاربردي، والطيبي، والإمام شمس الدين القزويني، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "له اليد الطولى في علم الفلك مع الدين الأمانة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه العلامة النحوي المقرئ المفسر المفتي القاضي، صدر القراء وأوحد البلغاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (703 هـ)، ثلاث وسبعمائة.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 284)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 309)، غاية الغاية (1/ 388).

المقرئ: عبيد بن الصَّبَّاح بن أبي شريح بن صبيح، أبو محمّد النهشلي، الكوفي، ثم البغدادي، وهو أخو عمرو بن الصَّبَّاح (¬1).
من مشايخه: حفص -وهو من أجل أصحابه- وغيره.
من تلامذته: أحمد بن سهل الأشناني، وعبد الصمد بن محمّد العينوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال عليّ بن محمّد الهاشمي شيخ ابن غلبون: حدثنا الأشناني قال: قرأتُ على عبيد فكان ما علمته من الورعين المتقين" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء ضابط صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين، وقيل: (219 هـ) تسع عشرة ومائتين، ورجح ابن الجزري الثاني.

180 - د: قيس بن حبتر النهشلي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - د: قَيْسُ بْنُ حَبْتَرٍ النَّهْشَلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الجزري، وغالب بن عباد.
وثقه النسائي.

461 - م ت ن ق: أبو بكر النهشلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - م ت ن ق: أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ، وَلا يَرِدُ إِلا بِالْكُنْيَةِ،
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وجبارة بن المغلس، وطائفة.
وثفه أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ وكيع: حدثنا أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي القطاف.
مات يوم عيد لفطر سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَاسْمُهُ عَلَى الأَصَحِّ: عبد الله. -[557]-
وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ، فَقَالَ: كَانَ شَيْخًا صَالِحًا فَاضِلا، غَلَبَ عَلَيْهِ التَّقَشُّفُ حَتَّى صار يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، فَبَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
قُلْتُ: دَعْ عَنْكَ الْخَطَابَةَ، فَالرَّجُلُ حُجَّةٌ قَدْ وَثَّقَهُ إِمَامَا الْفَنِّ، وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ.
قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ رَجُلا صَالِحًا، كَانَ فِي مَرَضِهِ يَثِبُ إِلَى الصَّلاةِ وَلا يَقْدِرُ، فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّكَ فِي عُذْرٍ، فَيَقُولُ: أُبَادِرُ طَيَّ الصَّحِيفَةِ.

417 - يحيى بن عيسى التميمي النهشلي الكوفي الفاخوري الجرار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - يحيى بْن عيسى التَّميميُّ النَّهْشَليُّ الكُوفيُّ الفاخوريُّ الجرَّار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل الرملة.
روى عَنِ الاعمش، ومسعر، وعبد الأعلى بْن أَبِي المساور، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الطُّنافسيّ، ومحمد بْن عثمان بْن كرامة، ومحمد بن مصفى، وخلق سواهم.
وكان يتردد إلى العراق. وكان الْإِمَام أحمد حَسَن الثناء عَلَيْهِ.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بالقوي.
قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: قَالَ لنا أبو معاوية الضرير: اكتبوا عنه، فطالما رأيته عند الأعمش.
ومن غرائبه ما رَوَاهُ محمد بن مصفى، عنه قال: حدثنا الأَعْمَشُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْقَصَصِ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَسَأَلُوهُ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ؟ قَالَ: لا. إِنَّمَا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ وَالْقِتَالِ. ولكن سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لأَنّ أقعد مَعَ قومٍ يذكرون اللَّه بعد صلاة العصر حتّى تغيب الشمس أحبّ إليّ من الدُّنيا وما فيها ".
قيل: توفي سنة اثنتين ومائتين.

53 - خ د ن: أحمد بن أبي سريج الصباح النهشلي، وقيل: أحمد بن عمر بن الصباح، أبو جعفر الرازي البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - خ د ن: أحمد بن أبي سُرَيج الصَّبَّاح النَّهْشَليُّ، وقيل: أحمد بن عمر بن الصَّبَّاح، أبو جعفر الرَّازيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1076]-
قرأ القرآن على أبي الحَسَن الكِسائيّ، وأقرأه.
وَسَمِعَ: شُعَيب بن حرب، وأبا معاوية الضّرير، وابن علية، ووكيعا، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأهل الرِّيّ، وقرأ عليه العبّاس بن الفضل الرّازيّ.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وَرَوَى عَنْهُ أيضاً: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
وقال أبو حاتم: صدوق.

384 - عيسى بن عثمان النهشلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عيسى بن عثمان النهشلي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عمّه يحيى بْن عيسى الرمليّ.
وَعَنْهُ: الترمذي، ومُطَيَّن، ومحمد بْن جرير الطَّبَريّ، ومحمد بن يحيى بن منده، وابن أبي داود.
قال النسائي: صالح.
قلت: توفي سنة إحدى وخمسين

579 - ت: هشام بن يونس بن وابل، أبو القاسم النهشلي الكوفي اللؤلئي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - ت: هشام بْن يونس بْن وابل، أَبُو القاسم النهشلي الكُوفيُّ اللؤلئي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد السّلام بْن حرب، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعَبْد الرَّحْمَن المُحَارِبيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعُمَر بْن محمد بْن بُجَيْر، وعَلِيّ بْن الْعَبَّاس المَقَانعيّ، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.
وثّقة النسائي.
وتوفي سنة اثنتين وخمسين.

124 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي الفارسي، شاذان، [أبو بكر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي الفارسي، شاذان، [أبو بكر] [الوفاة: 261 - 270 ه]
سبط سعد بن الصلت القاضي.
سَمِعَ: جده، وأبا داود الطيالسي، ووهب بن جرير، والأسود بن عامر شاذان.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وابنه محمد بن إسحاق، وأحمد بن علي الجارودي، ونصر بن أبي نصر الشيرازي، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن عمر الجورجيري.
ويقع لنا حديثه عاليا في " الثقفيات "، كنيته أبو بكر.
ذكره ابْنُ حِبّان فِي " الثِّقَاتِ " وَقَالَ: مَاتَ لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين.
ولي جده قضاء شيراز، وهو من طبقة وكيع.
وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي، وهو صدوق.

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي البصري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي الْبَصْرِيُّ الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أزهر بن سعد السمان، ومحمد بن بكر البرساني، وأبا داود وروح بن عبادة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بكر النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بن جعفر المطيري وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ منه بسامراء، وهو ثقة.
قلت: مات سنة ست وستين.
وذكر اللالكائي وابن عساكر في النبل أن مسلما روى عنه، وما لذلك وجود في الصحيح، فلعله خارج الصحيح.

181 - أحمد بن محمد بن عمران، أبو الحسن ابن الجندي النهشلي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران، أَبُو الْحَسَن ابن الجندي النهشلي البغدادي. [المتوفى: 396 هـ]
وُلِد فِي آخر سنة ست وثلاثمائة،
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبي سعيد العَدَوي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم الْأزهري، وأَبُو مُحَمَّد الخلال، وأَبُو الْحُسَيْن بْن النَّقُّور، وآخرون.
قَالَ الْأزهري: ليس بشىءٍ، حضرته وهو يُقْرَأ عَلَيْهِ كتاب " ديوان الْأنواع " الَّذِي جَمَعَهُ، فَقَالَ لي ابن الْأبنوسي: لَيْسَ هذا سماعه، وإنما رأى على نسخة عَلَى ترجمتها اسم وافق اسمه فادَّعَى ذَلِكَ.
وقَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي جمادي الآخرة، وكان يُرْمَى بالتشيُّع، وكانت لَهُ أُصُول حِسان.

[صح] عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي سكن بغداد قرأ على حمزة بن حبيب وروى عن شبيب بن شيبة وأسباط بن نصر وإسرائيل والحسن بن حى وحماد بن سلمة وزهير ابن معاوية وشريك وأبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق وابن ثوبان وطائفة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه.
قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير
سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي.
[ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح.
وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى.
وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا.
وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة.
اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث.
وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة.
وقد ذكر ابنه أحمد
أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك.
وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم.
وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث.
خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه.
قال أبو حاتم: وقفه أشبه.

فهد بن حيان النهشلي أبو بكر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
عن شعبة، وعمران القطان.
جرحه ابن المديني، فقال: ذهب الفهدان: فهد بن عوف، وفهد بن حيان.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
يقال: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.

مالك بن غسان النهشلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
عن ثابت.
لا يعرف.
وقيل: هو مالك بن سليمان.
مر () .

وضاح بن يحيى النهشلي الانباري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سكن الكوفة.
عن العراقيين.
كتب عنه أبو حاتم.
وقال: ليس بالمرضى.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به لسوء حفظه.
[الوضين]

يحيى بن عيسى [م د ت ق] الرملي التميمي النهشلي الفاخورى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وهو كوفي.
نزل الرملة.
له: عن الأعمش، ومسعر.
وعنه محمد بن مصفى، وعلى بن محمد الطنافسى، وجماعة.
كان أحمد يثنى عليه.
وقال أبو معاوية: اكتبوا عنه، فطالما رأيته عند الأعمش.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن معين: ضعيف.
محمد بن مصفى، حدثنا يحيى بن عيسى، حدثنا الأعمش، قال: اختلف أهل البصرة في القصص، فأتوا أنس بن مالك فسألوه: أكان النبي ﷺ يقص؟ قال: لا، إنما بعث النبي ﷺ بالسيف، ولكن سمعته يقول: لان أقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها.
أحمد بن أبي مريم، سألت ابن معين عن يحيى بن عيسى، فقال: لا تكتب حديثه.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال أحمد: ما أقرب حديثه.
هارون بن حاتم، حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبد الله - مرفوعاً: النظر إلى وجه على عبادة.
قلت: لعله من وضع هارون.
وقال ابن عدي في ترجمة يحيى: عامة ما يرويه مما لا يتابع عليه.

أبو بكر النهشلي [م ت س] الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

في اسمه أقوال.
ولا يكاد يعرف إلا بكنيته.
روى عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، وحبيب بن أبي ثابت.
وعنه ابن مهدي، وجبارة بن مغلس، وجماعة.
وثقه أحمد، ويحيى، والعجلي، وتكلم فيه ابن حبان وغيره.
وهو الذي قال فيه
وكيع: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي العطاف.
والاصح أن اسمه عبد الله.
وقال ابن حبان: شيخ صالح غلب عليه التقشف حتى صار يهم ولا يعلم ويخطئ ولا يفهم، فبطل الاحتجاج به.
وأتى ابن حبان بعبارة طويلة ثقيلة إلى أن قال: وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات لم يحرج في فعله.
قال عون بن سلام - عن أبي بكر النهشلي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: أكثر خطايا ابن آدم في لسانه.
قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث باطل.
قلت: مات يوم الفطر سنة ست وستين [ومائة] () .
وهو حسن الحديث صدوق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت