نتائج البحث عن (هَفَا) 36 نتيجة

هفا: هَفا في المشي هَفْواً وهَفَواناً: أَسرع وخَفَّ فيه، قالها في الذي يَهْفُو بين السماء والأَرض. وهَفا الظَّبْي يَهْفُو على وجه الأَرض هَفْواً: خَفَّ واشْتَدَّ عَدْوُه. ومرَّ الظبيُ يَهْفُو: مثل قولك يَطْفُو؛ قال بشر يصف فرساً: يُشَبِّه شَخْصُها، والخَيْلُ تَهْفُو هُفُوًّا، ظِلَّ فَتْخاءِ الجَناحِ وهَوافِي الإِبل: ضَوالُّها كهَوامِيها. وروي أَن الجارُودَ سأَل النبي،صلى الله عليه وسلم، عن هَوافِي الابِلِ، وقال قوم هَوامِي الإِبل؛ واحدتها هافِيةٌ من هَفا الشيءِ يَهْفُو إِذا ذَهَب. وهَفا الطائرُ إِذا طارَ، والرِّيحُ إِذا هَبَّتْ. وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: أَنه وَلَّى أَبا غاضِرةَ الهَوافِيَ أَي الإِبلَ الضَّوالَّ. ويقال للظليم إِذا عَدا: قد هَفا، ويقال الأَلف اللينة هافِيةٌ في الهَواء. وهَفا الطائرُ بجناحَيْهِ أَي خَفَقَ وطارَ؛ قال: وهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، مِرْجَمُ حَرْبٍ تَلْتَظِي حِرابُه قال ابن بري: وكذلك القَلْبُ والرِّيحُ بالمطر تَطْرُدُه، والهَفاء ممدود منه؛ قال: أَبَعْدَ انْتِهاء القَلْبِ بَعْدَ هَفائِه، يَرُوحُ عَلَيْنا حُبُّ لَيْلَى ويَغْتَدِي؟ وقال آخر. أُولئكَ ما أَبْقَيْنَ لي مِنْ مُرُوءتي هَفاء، ولا أَلْبَسْنَني ثَوبَ لاعِبِ وقال آخر: سائلةُ الأَصْداغِ يَهفُو طاقُها والطاقُ: الكِساء، وأَورد الأَزهري هذا البيت في أثناء كلامه على وهف؛ وقال آخر: يا ربِّ فَرِّقْ بَيْنَنا، يا ذا النِّعَمْ، بشَتْوةٍ ذاتِ هَفاء ودِيَمْ والهَفْوَةُ: السَّقْطة والزَّلَّة. وقد هَفا يَهْفُو هَفْواً وهَفْوةً. والهَفْوُ: الذَّهاب في الهواء وهَفا الشيء في الهواء: ذهب. وهَفَت الصُّوفة في الهَواء تَهْفُو هَفْواً وهُفُوًّا: ذهبت، وكذلك الثوب. ورَفارِفُ الفُسطاط إِذا حرّكته الرّيح قلت: يَهْفُو وتَهْفُو به الرّيح، وهَفَت به الرّيحُ: حرَّكته وذَهَبت به. وفي حديث علي، رضوان الله عليه: إِلى مَنابِتِ الشِّيحِ ومَهافِي الرِّيحِ؛ جمع مَهْفًى وهو موضع هُبُوبها في البراري. وفي حديث معاوية: تَهْفُو منه الرِّيحُ بجانِبٍ كأَنه جَناحُ نَسْرٍ، يعني بيتاً تهُبُّ من جانبه الرِّيحُ، وهو في صغره كجناح نَسْر. وهَفا الفُؤاد: ذهَب في أَثر الشيء وطَرِبَ. أَبو سعيد: الهَفاءة خَلَقَةٌ تَقْدُم الصَّبِيرَ، ليست من الغيم في شيء غير أَنها تَسْتُر عنك الصَّبِيرَ، فإِذا جاوَزَت بذلك الصَّبير (* قوله« فاذا جاوزت بذلك الصبير» كذا في الأصل وتهذيب الأزهري حرفاً فحرفاً ولا جواب لاذا، ولعله فذلك الصبير، فتحرفت الفاء بالباء) ، وهو أَعْناقُ الغَمامِ السَّاطِعة في الأُفُق، ثم يَرْدُفُ الصِّبِيرَ الحَيُّ، وهو ما اسْتَكَفَّ منه، وهو رَحا السَّحابَة، ثم الرَّبابُ تحت الحَيِّ، وهو الذي يَقْدُم الماء، ثم روادفُه بعد ذلك؛ وأَنشد: ما رَعَدَتْ رَعْدَةً ولا بَرَقَتْ، لكِنَّها أَنْشَأَت لَنا خَلَقَهْ فالماءُ يَجْرِي ولا نِظامَ لهُ، لو يَجِدُ الماءُ مَخْرَجاً خَرَقَهُ قال: هذه صفة غيث لم يكن برِيحٍ ولا رَعْدٍ ولا بَرْق، ولكن كانت دِيمةً، فوصف أَنها أَغْدَقَتْ حتى جَرَت الأَرضُ بغرِ نظام، ونِظامُ الماء الأَوْدِيةُ. النضر: الأَفاء القِطَعُ من الغيم، وهي الفِرَقُ يَجِئن قِطَعاً كما هي، قال أَبو منصور: الواحدة أَفاءةٌ، ويقال هَفاءةٌ أَيضاً. والهَفا، مقصور: مطر يَمْطُر ثم يَكُفُّ. أَبو زيد: الهَفاءة، وجمعها الهفاء، نحو من الرِّهْمة. العنبري: أَفاءٌ وأَفاءة؛ النضر: هي الهَفاءة والأَفاءة والسُّدُّ والسَّماحِيقُ والجِلْبُ والجُلْبُ. غيره: أَفاء وأَفاءةٌ كأَنه أَبدل من الهاء همزة، قال: والهَفاء من الغَلَط والزَّلَل مثله؛ قال أَعرابي خيَّرَ امرأَته فاختارت نفسها فَنَدم: إِلى الله أَشْكُو أَنَّ مَيّاً تَحَمَّلَتْ بِعَقْلِيَ مَظلوماً، ووَلَّيْتُها الأَمْرَا هَفاء مِن الأَمْرِ الدَّنِيِّ،ولم أُرِدْ بها الغَدْرَ يَوماً، فاسْتجازَت بيَ الغَدْرا وهَفَتْ هافِيةٌ من الناس: طَرَأَتْ، وقيل: طَرَأَتْ عن جَدْب، والمعروف هَفَّتْ هافَّةٌ. ورجل هَفاةٌ: أَحْمق. والأَهْفاء: الحَمْقَى من الناس. والهَفْو: الجُوع. ورجل هافٍ: جائع. وفلان جائع يَهْفُو فُؤادُه أَي يَخْفِقُ. والهَفُوةُ: المَرُّ الخفيف. والهَفاةُ: النَّظْرَةُ (* قوله« والهفاة النظرة» تبع المؤلف في ذلك الجوهري وغلطه الصاغاني، وقال: الصواب المطرة بالميم والطاء، وتبعه المجد.)
[هفا]الهَفْوَةُ: الزلَّةُ. وقد هَفا يَهْفو هَفْوَةً. وهَفا الطائرُ بجناحيه، أي خفق وطار. وقال: وَهْوَ إذا الحربُ هَفا عُقابُهْ * مِرْجَمُ حرب تلتظى حرابه وهفا الشئ في الهواء، إذا ذَهَبَ، كالصوفة ونحوها. ومرَّ الظبيُ يَهْفو، مثل قولك: يطفو. قال: بشرٌ يصف فرسايشبه شخصها والخيل تهفو * هُفُوًّا ظِلَّ فَتْخاءِ الجناحِ وهَوافي النَعَمِ، مثل الهَوامي. والهَفْوُ: الجوعُ. ورجلٌ هافٍ، أي جائع. والهَفاةُ: النظرة .
[هفا]نه: فيه: ولى أبا غاضرة "الهوافي"، أي الإبل الضوال، جمع هافية، من هفا الشيء يهفو- إذا ذهب، وهفا الطائر - إذا طار، والريح- إذا هبت. ومنه: إلى منابت الشيح "ومهافي" الريح، جمع مهفي وهو موضع هبوبها في البراري. وفيه: "تهفو" منه الريح بجانب كأنه جناح فسرن يعني بيتًا تهب من جانبه وهو في صغره كجناح نسر.باب هق
هـ ف ا: (الْهَفْوَةُ) الزَّلَّةُ وَقَدْ (هَفَا) يَهْفُو (هَفْوَةً) .
(هفا)فِي الْمَشْي هفوا وهفوانا أسْرع وخف فِيهِ وَيُقَال هفا الظبي خف وَاشْتَدَّ عدوه والطائر خَفق بجناحيه وطار وَفُلَان سقط وَزَل وَأَخْطَأ وجاع وَالرِّيح هبت وَالرِّيح بالشَّيْء حركته وَذَهَبت بِهِ وَيُقَال هفت الرّيح بالمطر طردته وَالنَّفس إِلَى الشَّيْء حنت واشتاقت أَو طربت وَالْقلب خَفق وَالشَّيْء فِي الْهَوَاء هفوا وهفوا ذهب
(الهفاف) من الْحمر وَنَحْوهَا الْخَفِيف الطياش وَمن الأجنحة الْخَفِيف للطيران وَمن الثِّيَاب الرَّقِيق الشفاف وَمن الظلال الْبَارِد وَمن السراب الْبراق
(الهفان) يُقَال جَاءَ على هفانه على أَثَره
  • هفا
(هفا)- وفي حديث مُعاويةَ: "تَهْفُو منه الرِّيحُ بِجَانِب كأنه جَناحُ نَسْرٍ": أي تَهُبُّ منه، أي مِن البَيْتِ بجانِب: أَى بِكَسرٍ؛ وهو في صِغَرهِ كَجَناحِ نَسْرٍ.
(هَفَا)(هـ س) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «أَنَّهُ وَلّى أبَا غَاضِرَةَ الْهَوَافِي» أَيِ الإبلَ الضَّوالَّ، واحِدَتُها: هَافِيَةٌ، مِنْ هَفَا الشّيءُ يَهْفُو، إِذَا ذَهَب. وهَفَا الطَّائر، إِذَا طارَ. والرِّيحُ، إِذَا هَبَّتْ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «إِلَى مَنَابِتِ الشِّيح ومَهَافِي الرِّيح» جَمْعُ مَهْفًى، وَهُوَ مَوْضِع هُبُوبِها فِي البَراريّ.(س) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ «تَهْفُو منْه الرِّيحُ بِجَانِبٍ كَأَنَّهُ جَنَاحُ نَسْرٍ» يَعْني بَيْتاً تَهُبُّ مِنْ جانِبه رِيحٌ، وَهُوَ فِي صِغَرِهِ كَجَنَاحِ نَسْرٍ.
  • هَفَا
هَفَا
من (ه ف و) منقول عن الجملة الفعلية هفا بمعنى حن واشتاق.
هَفَّار
صورة كتابية صوتية من حَفَّار بمعنى الذي يعمل بالحفارة.
زهفان
عن العبرية بمعنى الصفارية أو طائر الصافر.
هَفَا هَفْواً وهَفْوَةً وهَفَواناً: أسْرَعَ،وـ الطائِرُ: خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ،وـ الرجلُ: زَلَّ، وجاعَ،وـ الصُّوفةُ في الهواءِ هَفْواً وهُفُوًّا: ذَهَبَتْ،وـ الرِيحُ بها: حرَّكَتْها.وـ الفُؤادُ: ذَهَبَ في أثَرِ الشيءِ، وطَرِبَ.والهَفَا. مَطَرٌ يُمْطِرُ ثم يَكُفُّ.والهَفْوُ: المَرْءُ الخفيفُ.وهَوافِي الإِبِلِ: ضَوالُّها.والهَفاةُ: المَطْرَةُ، لا النَّظْرَةُ، وغَلِطَ الجوهريُّ، ونحوٌ من الرِّهْمةِ.والأهْفاءُ: الحَمْقَى من الناسِ.وهافاهُ: مايَلَه إلى هَواهُ.
لَهْفانًَاالجذر: ل هـ ف

مثال: كَانَ لهفانًا على فراقهمالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.

الصواب والرتبة: -كان لهفانَ على فراقهم [فصيحة]-كان لهفانًا على فراقهم [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.

إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

أنس اللهفان، من كلام عثمان بن عفان – رضي الله عنه –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنس اللهفان، من كلام عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
لرشيد الدين: محمد بن محمد، الشهير: بالوطواط، الكاتب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
جمع فيه: مائة كلمة من كلامه - رضي الله تعالى عنه -.
وشرحها بالفارسية.
وكذا فعل في الجمع، من كلام باقي الأربعة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -.
وسمى هذه: (تحفة الصديق وفصل الخطاب، ومطلوب كل طالب).
رأيت الجميع: في مجلد.
(هَفَا)الْهَاءُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ذَهَابِ شَيْءٍ فِي خِفَّةٍ وَسُرْعَةٍ. وَهَفَا الشَّيْءُ فِي الْهَوَاءِ يَهْفُو، إِذَا ذَهَبَ، كَالصُّوفَةِ وَنَحْوِهَا. وَهَفَا الظَّلِيمُ: عَدَا. وَهَفَا الْقَلْبُ فِي إِثْرِ الشَّيْءِ. وَهَوَافِي النَّعَمِ: ضُلَّالُهُ. وَهَفَا الْإِنْسَانُ يَهْفُو: زَلَّ وَذَهَبَ عَنِ الصَّوَابِ، وَكَذَلِكَ هَفَا، إِذَا جَاعَ. وَالْهَفْوَةُ: الزَّلَّةُ.
النحوي، اللغوي: عبد الله بن أحمد بن حَرْب بن خالد، أبو الهفان المهزمي.
من مشايخه: الأصمعي وغيره.
من تلامذته: يموت بن المزرّع، وأحمد بن أبي ماهر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان له محل كبير في الأدب" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "كان على البصرة أيام المأمون" أ. هـ.
* لسان الميزان: "كان كبير المحل في الأدب، لكنه أتى عن الأصمعي بخبر باطل .. كان شاعرًا لغويًّا، كثير الأخبار" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان من النحاة اللغويين الأدباء، راوية أهل البصرة، وكان مقترًا ضيق الحال، شرّابًا للنبيذ" أ. هـ.
وفاته: سنة (195 هـ)، وقيل: (255 هـ) خمس وتسعين ومائة، وقيل: خمس وخمسين ومائتين.
من مصنفاته: "صناعة الشعر"، و"أخبار الشعراء".

102 - 4: ضمضم بن جوس الهفاني اليمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - 4: ضَمْضمُ بن جوس الهِفَّانيُّ اليماميُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أبى هريرة، وعبد الله بن حنظلة الغسيل،
وَعَنْهُ: يحيى بْن أَبِي كثير، وعِكْرِمة بْن عمّار. -[65]-
وثّقه يحيى بن معين وغيره.

237 - عبد الله بن أحمد بن حرب البغدادي الأديب. وهو أبو هفان الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

أنس اللهفان من كلام عثمان بن عفان - رضي الله عنه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنس اللهفان، من كلام عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
لرشيد الدين: محمد بن محمد، الشهير: بالوطواط، الكاتب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
جمع فيه: مائة كلمة من كلامه - رضي الله تعالى عنه -.
وشرحها بالفارسية.
وكذا فعل في الجمع، من كلام باقي الأربعة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -.
وسمى هذه: ((1/ 178) تحفة الصديق وفصل الخطاب، ومطلوب كل طالب) .
رأيت الجميع: في مجلد.
حدث عن الأصمعي بخبر منكر.
قال ابن الجوزي: لا يعول عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت