|
همتع
الهُتْمُعُ، بالمُثَنّاةِ منْ فَوْقِ، كعُصْفُرٍ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، ومَنْ بَعْدَهُمْ ومنْ قَبْلَهُم، وَلَا أدْرِي منْ أيْنَ أخَذَه المُصَنِّف وهُوَ جَنَى التَّنْضُبِ وحِيَنئذٍ فوَزْنُه فُعْللٌ، أَو وَزْنُه هُفْعُلٌ، لأنَّه منْ مَتَعَ فالصّوابُ أنْ يُذْكَرَ هُناكَ وقَوْلُه: لَيْسَ بتَصْحِيفِ الهُمْقُعِ، بالقافِ فِيهِ نَظَرٌ، فإنَّ القافَ شَديدُ الالْتِبَاسِ بالتّاءِ فِي الخُطُوطِ القَدِيمَةِ، والمَعْنَى واحِدٌ، فأيُّ وَجْهٍ للعُدُولِ عَنْهُ ولَمْ يُنَبِّهْ أحَدٌ منَ الأئِمَةِ عليْهِ، فتأمَّلْ. |
|
(هَمت)الثَّرِيد همتا توارى فِي الدسم
|
|
(هَمت)الْعين هميا وهميا وهميانا صبَّتْ دموعها والدمع وَالْمَاء وَنَحْوهمَا سَالَ وَفُلَان على وَجهه هام والماشية ندت للرعي وَذَهَبت على وَجههَا فِي الأَرْض مُهْملَة وَالشَّيْء هميا سقط وَضاع
|
|
همت
هَمَتَ(n. ac. هَمْت) a. Was overspread. أَهْمَتَa. Spoke or laughed low. |
|
همت
أهْمَتُوا الضحكَ والكلامَ بَيْنَهم: أخْفَوُه. وهَمَتَ الطَّعامُ المَثْرُوْدُ: تَوَارى في الدَّسَم. |
|
همت1 همَتَ, [aor. ـُ It (ثَرِيد) became hidden in the grease; (K;) became overspread by the grease. (TA.) 4 اهمت الكَلَامَ, and الضَّحِكَ, He made speech, and laughter, low; he spoke, and laughed, low. (K.) It is said to be from الهَمْسُ; the س being changed into ت. (MF.)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُلْهُمَتَانِ:
بالضم ثم السكون، وضم الهاء أيضا، وفتح الميم، تثنية الجلهمة، وهو في حديث أبي سفيان أنه قال للنبي، صلى الله عليه وسلم: ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين قال الأزهري: قال شمر لم أسمع الجلهمة إلّا في هذا الحديث وفي حرف آخر روي عن أبي زيد: هذا جلهم، والجلهمة: الفأرة الضخمة، قال: وحيّ من ربيعة يقال لهم الجلاهم وقال أبو عبيد: أراه أراد الجلهة، وهي فم الوادي، فزاد فيه ميما فقال جلهمة، وهكذا رواه بفتح الجيم والهاء وأنشد: بجلهمة الوادي قطا نواهض قال الأزهري: وقد زادت العرب الميم في حروف كثيرة، منها قولهم: قصمل الشيء إذا كسره في حروف كثيرة عدّدها قلت أنا: وهذا وإن لم يصح أنه مكان بعينه فإن السامع لهذا الحديث يظنه كذلك فلذلك ذكر. |
|
فَهْمت
الصورة التركية للكلمة العربية فهمة من (ف ه م) المرة من الفهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هَمَتَ الثَّريدُ: تَوارَى في الدَّسَمِ.وأهْمَت الكلامَ والضَّحِكَ: أخْفَاهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَهَمَتْهُ الشَّدائدُ: جَبَّنَتْه عن الإِقدامِ.وأكْهَمَ بَصَرُهُ: كَلَّ، ورَقَّ.وسَيْفٌ ولِسانٌ وفَرَسٌ ورجلٌ كَهامٌ، كسَحابٍ: كليلٌ عَيٌّ بطِيءٌ مُسِنٌّ، لا غَنَاءَ عندَه،ككَهِيمٍ.وقَوْمٌ كَهامٌ أيضاً.وكَيْهَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسمٌ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملكة "إيزابيل" ملكة قشتالة التي ساهمت في القضاء على مملكة غرناطة.
910 جمادى الآخرة - 1504 م توفيت الملكة الكاثوليكية "إيزابيل بنت خوان الثاني" ملكة قشتالة، وقد اشتهرت في التاريخ بتعاونها مع زوجها فرناندو في القضاء على مملكة غرناطة آخر دولة للمسلمين في الأندلس، وكان ذلك في سنة 897 حيث تسلماها من السلطان أبي عبدالله محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل. وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً. وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر. روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره. قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا. وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى. وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]- وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة. قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ. وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها. قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس. وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا. وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا. وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - محمد بن سعد بن الفَرَج بن مهمت، أبو نصر الشيباني الحلْوانيّ المؤدب. [المتوفى: 523 هـ]
شيخ بغداديّ، فاضل، ثقة، روى عن: أبي الغنائم بن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وابن النَّقُّور، وخرّج له عبد الوهاب الأنماطيّ فوائد في جزء، وروى عنه: ابن ناصر، وأبو محمد بن شدقيني، وذاكر بن كامل. |