المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هِنْدُوَان:
بضم الدال، وآخره نون: نهر بين خوزستان وأرّجان عليه ولاية ينسب إليه كثير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
هِنْدُون
من (ه ن د) الهند إسم لجماعة الإبل عددها مائة، ودولة في قارة آسيا والواو والنون للتعظيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
هِنْدَواي
صورة كتابية صوتية من هِنْدَاوي نسبة إلى هِنْد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف:
الهندوسية ويطلق عليها أيضاً البرهمية ديانة وثنية يعتنقها معظم أهل الهند، وهي مجموعة من العقائد والعادات والتقاليد التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر. إنها ديانة تضمُّ القيم الروحية والخلقية إلى جانب المبادئ القانونية والتنظيمية، متخذة عدة آلهة بحسب الأعمال المتعلقة بها، فلكل منطقة إله، ولكل عمل أو ظاهرة إله. التأسيس وأبرز الشخصيات: - لا يوجد للديانة الهندوسية مؤسس معين، ولا يعرف لمعظم كتبها مؤلفون معينون، فقد تمَّ تشكُّل الديانة، وكذلك الكتب، عبر مراحل طويلة من الزمن. - الآريُّون الغزاة الذين قدموا إلى الهند في القرن الخامس عشر قبل الميلاد هم المؤسسون الأوائل للديانة الهندوسية. - ديانة الفاتحين الجديدة لم تمح الديانة القديمة للهنود، بل مازجتها وتأثرت كل منهما بالأخرى. - في القرن الثامن قبل الميلاد تطورت الهندوسية على أيدي الكهنة البراهمة الذين يزعمون أن في طبائعهم عنصراً إلهيًّا. - ثم تطورت مرة أخرى في القرن الثالث قبل الميلاد عن طريق قوانين منوشاستر. الأفكار والمعتقدات: نستطيع فهم الهندوسية من خلال كتبها، ونظرتها إلى الإله، ومعتقداتها وطبقاتها إلى جانب بعض القضايا الفكرية والعقائدية الأخرى. - كتبها: للهندوسية عدد هائل من الكتب عسيرة الفهم غريبة اللغة، وقد أُلّفت كتب كثيرة لشرحها، وأخرى لاختصار تلك الشروح، وكلها مقدسة وأهمها: 1 - الفيدا veda: وهي كلمة سنسكريتية معناها الحكمة والمعرفة، وتصور حياة الآريين، ومدارج الارتقاء للحياة العقلية من السذاجة إلى الشعور الفلسفي، وفيه أدعية تنتهي بالشك والارتياب، كما أن فيه تأليهاً يرتقي إلى وحدة الوجود، وهي تتألف من أربعة كتب هي: 1 - رج فيدا أو راجا فندا (أي: الفيدا الملكية) وترجع إلى (3000) سنة قبل الميلاد، فيها ذكر لإله الآلهة (إنذار) ثم لإله النار (أغني) ثم الإله (فارونا) ثم الإله سوريه (إله الشمس). 2 - يجور فيدا Yajur veda: يتلوها الرهبان عند تقديم القرابين. 3 - سم فيدا Sama veda: ينشدون أناشيده أثناء إقامة الصلوات والأدعية. 4 - أثروا فيدا Atharva veda: عبارة عن مقالات من الرقى والتمائم لدفع السحر والتوهم والخرافة والأساطير والشياطين. وكل واحد من هذه الفيدات يشتمل على أربعة أجزاء هي: أ- سَمْهِتا: تمثل مذهب الفطرة، وأدعيته كان يقدمها سكان الهند الأقدمون لآلهتهم قبل زحف الآريين. ب- البراهمن: يقدمها البراهمة للمقيمين في بلادهم مبينة أنواع القرابين. ج- آرانياك: وهي الصلوات والأدعية التي يتقدم بها الشيوخ أثناء إقامتهم في الكهوف والمغاور وبين الأحراش والغابات. د- آبا نيشادات: وهي الأسرار والمشاهدات النفسية للعرفاء من الصوفية. 2 - قوانين منو: وضعت في القرن الثالث قبل الميلاد في العصر الويدي الثاني، عصر انتصار الهندوسية على الإلحاد الذي تمثل في (الجينية والبوذية). وهذه القوانين عبارة عن شرح للويدات بين معالم الهندوسية ومبادئها وأسسها. 1 - كتب أخرى: أ - مها بهارتا: ملحمة هندية تشبه الإلياذة والأوديسة عند اليونان ومؤلفها (وياس) ابن العارف (بوسرا) الذي وضعها سنة (950) ق. م وهي تصف حرباً بين أمراء من الأسر المالكة، وقد اشتركت الآلهة في هذه الحرب. ب - كيتا: تصف حرباً بين أمراء من أسرة ملكية واحدة، وينسب إلى كرشنا فيها نظرات فلسفية واجتماعية. ت - يوجاواسستها: تحتوي على أربعة وستين ألف بيت، ألفت ابتداء من القرن السادس عبر مرحلة طويلة على أيدي مجموعة من الناس، فيها أمور فلسفية ولاهوتية. ث- رامايانا: يعتني هذا الكتاب بالأفكار السياسية والدستورية، وفيه خطب لملك اسمه (راما). ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الفكر الهندي يتسلط عليه اتجاه روحاني، ومن هنا كثرت الآلهة لدى الهنود، وبالتالي كثرت الكتب المقدسة حتى جاوزت المئات، ووصلت إلى الألوف، وفي الديانات السماوية يكون مصدر تقديس الكتب أنها كلام الله أوحى به إلى أنبيائه، بالمعنى فقط كالتوراة والإنجيل، أو بالمعنى واللفظ كالقرآن الكريم، أما مصدر تقديس الكتب عند الهندوس فليس لأنها موحى بها من الله، فهي لم يوح بها، بل لا يعرف لأكثرها واضع معين، وإنما اشترك في تأليفها عدد كبير من الناس على مرِّ القرون، وليس مصدر التقديس إبداعها في الفكرة أو الأسلوب، فكثيرا ما شملت هذه الكتب أفكارا بدائية وأساليب ركيكة، بل إن مصدر تقديس هذه الكتب هو على العموم الاتجاه الروحاني لدى الفكر الهندي، والموافقة على تأليه أي كائن، أو تقديس أي كتاب دون حاجة إلى إبداء الأسباب.
ومن الناحية العملية كان مصدر هذه الكثرة تفسير كتاب (الويدا) الذي يعتبر أعظم الكتب المقدسة لدى الهندوس، فإن مرور الزمن على هذا الكتاب جعله عسير الفهم غريب اللغة، فأُلِّفت كتب كثيرة لشرحه وتفسيره، وعدَّها الهندوس مقدسة، ومرَّت قرون أخرى فاحتاجت هذه الشروح إلى شروح جديدة وإضافات، فكتبت كتب أخرى، واستساغ العقل الهندوسي أن يجعلها مقدسة أيضا، وتضخمت (الويدا) فاحتاجت إلى وضع مختصرات قدسها العقل الهندوسي كذلك. هذا بالإضافة إلى كتب وضعت غير متصلة بالوبدا، بل تصف حدثا دينيا أو تاريخيا جديدا. على أن الكتب المقدسة لدى الهنود ليست كلها - بطبيعة الحال - في مستوى واحد، فمنها كتب قليلة الانتشار، أو لا تحظى بتقديس جميع الهندوس، ومنها كتب أقرب إلى الغموض منها إلى الوضوح، ومن أعظم كتبهم المقدسة على العموم الوبدا وقوانين (منو). وبقي أن نعرِّف بكتب أربعة أخرى تعتبر في القمة بين كتب الهندوس المقدسة، وهذه الكتب هي: مهابهارتا - كيتا - بوجاواسستها - رامايانا. - مهابهارتا Mahapharata: مهابهارتا ملحمة الهند الكبرى، تشبه الإلياذة والأوديسة عند اليونان، وهي من الكتب الهندوسية القليلة التي يعرف مؤلفها، إن اسمه (وياس) وهو ابن العارف الكبير (برسرا) وقد أملى (وياس) هذا النشيد المقدس على (كنيتي) الذي دوَّنه. وقد وقعت هذه الملحمة الكبرى حوالي سنة (950) ق م، وهي تصف حربا بين أمراء أسرة ملكية واحدة، ولكن جميع ملوك الهند اشتركوا فيها مع هذا الجانب أو ذاك، بل اتخذ الآلهة دورا في المعركة أيضا كما تروي الأقاصيص ذلك. - كيتا Gita: هذا الكتاب جزء من الملحمة الكبرى مهابهارتا التي تحدثنا عنها آنفا، والتي - كما قلنا - تصف حربا شعواء بين فريقين من الأمراء ينحدران من أسرة ملكية واحدة، وينسب هذا الكتاب أو أكثره إلى كرشنا أحد أبطال الهندوس المقدسين، وكان قد اتخذ جانبا في هذه الملحمة تحت قيادة البطل أرجنا، ومن قراءة كيتا يُلاحَظ اهتمام هذا الكتاب لا بالجانب القصصي أو الخرافي الذي لاحظناه في النموذج السابق، بل بالجانب الفلسفي والاجتماعي، وكيتا لهذا يعتبر من الروافد التي قدَّمت إلى مهابهارتا ... التعاليم و ... الثقافات، ومنه استمدت تعاليم كثيرة رويناها في دراستنا السابقة، والكتاب يقدم لنا صورة الهيئة الاجتماعية الهندية في ذلك العصر، فنعلم منه ما كان عليه الشعب من المعتقدات الدينية، والعادات الاجتماعية، والأفكار الفلسفية، ووجهة نظره العامة في الحياة وما بعد الممات. - يوجاواسستها yogavasisthe: لا يعرف مؤلف لهذا الكتاب كالشأن في أكثر الكتب الهندية المقدسة، وهو منظوم يحتوي على أربعة وستين ألفا من الأبيات، مما يرجح أن يكون من عمل مجموعة من الناس، لا من نظم شخص واحد، وزمن تأليفه غير معروف أيضا، وإن مال بعضهم إلى أنه أُلِّف في القرن السادس الميلادي بسبب إشارات وردت فيه تشير إلى أحداث وقعت في هذا القرن، ولكن الذي نميل إليه أنه ألِّف في فترة زمنية طويلة، وأن هذه الإشارات ليست إلا للأجزاء التي ألفت في القرن السادس، وليست دليلا على تحديد، وقت لتأليف الكتاب كله. وموضوع الكتاب هو الفلسفة واللاهوت، ودراساته عميقة جدا، ويفترض الكتاب تلميذا اسمه (راما) تنتابه الشكوك والأوهام، فيسأل أستاذا له عما يساوره، ويطلب بيانا لإيضاح ما غمض عليه، ويجيبه أستاذه شارحا موضحا. - رامايانا Ramayana: رامايانا كتاب قديم لا يعرف مؤلفه ولا تاريخ تأليفه بالضبط، وكل ما نعرفه عن تاريخه أنه كله أو بعضه أقدم من مهابهارتا الذي تكلمنا عنه فيما سبق، وعرف تاريخ رامايانا التقريبي بواسطة إشارات في مهابهارتا، وإن كان ذلك لا يحدد تاريخه بالضبط؛ لأن الكتب المقدسة الهندية ألفت في فترات طويلة، فلا يدل حدث بها على تاريخ تأليف الكتاب كله. ¤أديان الهند الكبرى لأحمد شلبي- ص 75 |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- التوحيد:
لا يوجد توحيد بالمعنى الدقيق، لكنهم إذا أقبلوا على إله من الآلهة أقبلوا عليه بكل جوارحهم، حتى تختفي عن أعينهم كل الآلهة الأخرى، وعندها يخاطبونه برب الأرباب أو إله الآلهة. - التعدد: يقولون بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلهاً يُعبد: كالماء والهواء والأنهار والجبال .. وهي آلهة كثيرة يتقربون إليها بالعبادة والقرابين. - التثليث: في القرن التاسع قبل الميلاد جمع الكهنة الآلهة في إله واحد أخرج العالم من ذاته، وهو الذي أسموه: 1 - براهما: من حيث هو موجود. 2 - فشنو: من حيث هو حافظ. 3 - سيفا: من حيث هو مهلك. فمن يعبد أحد الآلهة الثلاثة فقد عبدها جميعاً، أو عبد الواحد الأعلى، ولا يوجد أي فارق بينها. وهم بذلك قد فتحوا الباب أمام النصارى للقول بالتثليث. - يلتقي الهندوس على تقديس البقرة وأنواع من الزواحف كالأفاعي، وأنواع من الحيوان كالقردة، ولكن تتمتع البقرة من بينها جميعاً بقداسة تعلو على أي قداسة، ولها تماثيل في المعابد والمنازل والميادين، ولها حق الانتقال إلى أي مكان، ولا يجوز للهندوكي أن يمسها بأذى أو بذبحها، وإذا ماتت دفنت بطقوس دينية. - يعتقد الهندوس بأن آلهتهم قد حلَّت كذلك في إنسان اسمه كرشنا، وقد التقى فيه الإله بالإنسان، أو حل اللاهوت في الناسوت، وهم يتحدثون عن كرشنا كما يتحدث النصارى عن المسيح، وقد عقد الشيخ محمد أبو زهرة - رحمه الله - مقارنة بينهما مظهراً التشابه العجيب، بل التطابق، وعلَّق في آخر المقارنة قائلاً: (وعلى المسيحيين أن يبحثوا عن أصل دينهم). المطلب السادس: الطبقات في المجتمع الهندوسي: - منذ أن وصل الآريون إلى الهند شكَّلوا طبقات ما تزال قائمة إلى الآن، ولا طريق لإزالتها؛ لأنها تقسيمات أبدية من خلق الله (كما يعتقدون). - وردت الطبقات في قوانين منو على النحو التالي: 1 - البراهمة: وهم الذين خلقهم الإله براهما من فمه: منهم المعلم والكاهن، والقاضي، ولهم يلجأ الجميع في حالات الزواج والوفاة، ولا يجوز تقديم القرابين إلا في حضرتهم. 2 - الكاشتر: وهم الذين خلقهم الإله من ذراعيه: يتعلمون ويقدمون القرابين، ويحملون السلاح للدفاع. 3 - الويش: وهم الذين خلقهم الإله من فخذه: يزرعون ويتاجرون ويجمعون المال، وينفقون على المعاهد الدينية. 4 - الشودر: وهم الذين خلقهم الإله من رجليه، وهم مع الزنوج الأصليين يشكلون طبقة المنبوذين، وعملهم مقصور على خدمة الطوائف الثلاث السابقة الشريفة، ويمتهنون المهن الحقيرة والقذرة. - يلتقي الجميع على الخضوع لهذا النظام الطبقي بدافع ديني. - يجوز للرجل أن يتزوج من طبقة أعلى من طبقته، ويجوز أن يتزوج من طبقة أدنى، على أن لا تكون الزوجة من طبقة الشودر الرابعة، ولا يجوز للرجل من طبقة الشودر أن يتزوج من طبقة أعلى من طبقته بحال من الأحوال. - البراهمة هم صفوة الخلق، وقد ألحقوا بالآلهة، ولهم أن يأخذوا من أموال عبيدهم (شودر) ما يشاؤون. - البرهمي الذي يكتب الكتاب المقدس هو رجل مغفور له ولو أباد العوالم الثلاثة بذنوبه. - لايجوز للملك - مهما اشتدت الظروف - أن يأخذ جباية أو إتاوة من البرهمي. - إن استحق البرهمي القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه، أما غيره فيقتل. - البرهمي الذي هو في العاشرة من عمره يفوق الشودري الذي ناهز المائة، كما يفوق الوالد ولده. - لا يصحُّ لبرهمي أن يموت جوعاً في بلاده. - المنبوذون أحط من البهائم، وأذل من الكلاب بحسب قانون منو. - من سعادة المنبوذين أن يخدموا البراهمة، وليس لهم أجر أو ثواب. - إذا مدَّ أحد المنبوذين إلى برهمي يداً أو عصاً ليبطش به قطعت يده، وإذا رفسه فُدِعت رجله. - إذا هَمَّ أحد من المنبوذين بمجالسة برهمي فعلى الملك أن يكوي استه وينفيه من البلاد. - إذا ادَّعى أحد المنبوذين أنه يعلِّم برهميًّا فإنه يسقى زيتاً مغليًّا. - كفارة قتل الكلب والقطة والضفدعة والوزغ والغراب والبومة ورجل من الطبقة المنبوذة سواء. - ظهر مؤخراً بعض التحسن البسيط في أحوال المنبوذين خوفاً من استغلال أوضاعهم ودخولهم في أديان أخرى، لا سيما النصرانية التي تغزوهم، أو الشيوعية التي تدعوهم من خلال فكرة صراع الطبقات. - ولكن كثيراً من المنبوذين وجدوا العزة والمساواة في الإسلام فاعتنقوه. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي المطلب السادس: العبادة عند الهندوس على قسمين: 1ـ عبادة البراهمة، ويسمَّون الحكماء والصوفية: وهم يتعبدون بتعذيب النفس والتجرد من الدنيا الذي يهدف في النهاية إلى الاتحاد بالإله (براهما)، أي: تصبح نفوسهم جزءا من ذاته. وهم يقطعون أعمارهم في الصوم وقراءة الكتب المقدسة، وقد يعيشون في الغابات عراة، ويمارسون أنواعا من الرياضات البدنية الشاقة (ومنها اليوغا) ولا يتزوجون ولا يملكون شيئا من الدنيا. وهم يتعلمون السحر والشعوذة ليتوصلوا بها إلى إثبات الخوارق والكرامات التي يزعمون أن (براهما) أعطاهم إياها. وهؤلاء يتلقون طرائق العبادة من طريق التوارث، فكل كاهن يربِّي مجموعة من المريدين على طريقته، ولا يحق للمريد مخالفة المربي أو الاعتراض عليه في شيء. 2ـ عبادة العامة: وهم يعبدون كل شيء من شجر وحجر ودواب حتى أن منهم من يسجد للسائح الأجنبي أو سيارته، ومنهم من يسجد للعنكبوت والذرَّة، وكل ما نال إعجابه سجد له وعبده، وتزعم كتب الهندوس المقدسة أن الإله الخالق هو الذي أمر بنحت الأصنام وعبادتها، وقال: إنها تذكرهم بعبادته. العبادة المشتركة: المعبود المشترك الذي يتفق الخاصة والعامة على عبادته هو (البقرة). فالهندوس يقدسون البقرة تقديسا عظيما حتى فضلاتها، وقد صرح الرئيس السابق (غاندي) الذي كان يعتبر زعيما للعالم الثالث ودول عدم الانحياز قائلا: (إني أعبد البقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم ..... ) ¤أصول الفرق والمذاهب الفكرية لسفر الحوالي – ص 101 |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- تظهر معتقداتهم في الكارما، وتناسخ الأرواح، والانطلاق، ووحدة الوجود:
1 - الكارما: قانون الجزاء، أي: أن نظام الكون إلهي قائم على العدل المحض، هذا العدل الذي سيقع لا محالة إما في الحياة الحاضرة أو في الحياة القادمة، وجزاء حياةٍ يكون في حياة أخرى، والأرض هي دار الابتلاء كما أنها دار الجزاء والثواب. 2 - تناسخ الأرواح: إذا مات الإنسان يفنى منه الجسد، وتنطلق منه الروح لتتقمص وتحل في جسد آخر، بحسب ما قدَّم من عمل في حياته الأولى، وتبدأ الروح في ذلك دورة جديدة. 3 - الانطلاق: صالح الأعمال وفاسدها ينتج عنه حياة جديدة متكررة، لتثاب فيها الروح أو لتعاقب على حسب ما قدمت في الدورة السابقة. - من لم يرغب في شيء ولن يرغب في شيء، وتحرر من رقِّ الأهواء، واطمأنت نفسه، فإنه لا يعاد إلى حواسه، بل تنطلق روحه لتتحد بالبراهما. - يؤخذ على هذا المبدأ أنه جعل التصوف والسلبية أفضل من صالح الأعمال؛ لأن ذلك طريق للاتحاد بالبراهما. 4 - وحدة الوجود: التجريد الفلسفي ارتقى بالهنادكة إلى أن الإنسان يستطيع خلق الأفكار والأنظمة والمؤسسات، كما يستطيع المحافظة عليها أو تدميرها، وبهذا يتحد الإنسان مع الآلهة، وتصير النفس هي عين القوة الخالقة. أ- الروح كالآلهة أزلية سرمدية، مستمرة، غير مخلوقة. ب- العلاقة بين الإنسان وبين الآلهة كالعلاقة بين شرارة النار والنار ذاتها، وكالعلاقة بين البذرة وبين الشجرة. ت - هذا الكون كله ليس إلا ظهوراً للوجود الحقيقي، والروح الإنسانية جزء من الروح العليا. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي - يعتقدون أن الإله له ثلاثة أقانيم - أي: ثلاثة حالات - وهي: أ - براهما موجد العالم. ب - مشنو حافظ العالم. ج - سيفا مهلك العالم. - يعتقدون أن هناك آلهة كثيرة أقل من الإله المثلث، ومن تلك الآلهة: أ - آجني إله النار. ب - فايو إله الريح. ج - أندر إله العاصفة. د - أوشاس إله الفجر. هـ - بادجبانيا إله المطر. وسوربا إله الشمس، أو مستر، أو فشنو. ز - سوما: إله النبات المقدس الذي يسكر عصيره كل الناس، وكل الآلهة. ح - سافيتار آلهة الشمس. ط - فيفا سفات إله ضوء الشمس. - يعبدون كل ما يعجبهم، أو يحبونه، أو يخافونه من المخلوقات من حولهم، ولذلك تحظى البقرة عند الهندوس حتى الآن بالمكانة الأولى تقديساً، وعبادة؛ فهم يحلبونها، ويعبدونها. ولها تماثيل في كل معبد، ومنزل وميدان، وهي تتمتع بحرية مطلقة في ارتياد الطرقات كيف شاءت. ولا يجوز للهندوس تحت أي ظرف من الظروف أن يأكل لحمها، أو يستغل جلدها في أي صناعة من الصناعات، وهي إذا ماتت وجب دفنها بجلال مع أعظم طقوس الدين. - عبادة القردة، والأفاعي، والفيلة: وأخطر الأفاعي المقدسة أفعى تسمى (ناجن)، ولها عند الهندوس منزلة عالية؛ فعضة واحدة منها تؤدي إلى موت سريع، ولهذا فهم يقيمون لها حفلاً دينيًّا كل عام، تقدَّم لها فيها هي وزميلاتها من الأفاعي قرابين من اللبن والموز عند مداخل جحورها! وأكبر مركز لعبادة الأفاعي في شرقي ميسور؛ فهناك في معابد هذا الإقليم تسكن جموع زاخرة من الأفاعي؛ حيث يقوم الكهنة على إطعامها والاهتمام بها. وهم يعبدون الأفاعي والفيلة والقردة؛ لأنهم يزعمون أنها مصادر الرعب التي ترمز إلى طبيعة الألم. وإذا كانت القردة والأفاعي والفيلة لها قدسية عند الهندوس - فهناك من الحيوانات الأخرى ما يتمتع هو بمثل هذه القدسية، مثل التماسيح، والنمور، والطواويس، والببغاوات؛ لأن لكل منها روحاً، والأرواح - بزعمهم - تمضي متنقلة بين الحيوان والإنسان، ولهذا فهي صنوف إلهية نسجت خيوطها في شبكة واحدة لا نهاية لها. - ينكرون البعث واليوم الآخر، ويرون أنه لابد من الجزاء والحساب على الخير والشر، لكن ذلك يكون في الحياة الدنيا. - يعتقدون بتناسخ الأرواح، أو تجوال الروح: وذلك سبب إنكارهم البعث؛ فهم يرون تناسخ الأرواح؛ ليكون الجزاء على الروح إذا انتقلت بين الأجساد، فهي تنتقل - بزعمهم - من جسد إلى آخر سواء أكان في الإنسان، أو الحيوان. - وحدة الوجود: وهي ما يُعرف عندهم بفكرة الانطلاق، وهي تمثل محاولةَ النفسِ الإفلاتَ من دورات تجوالها، ونتائج أعمالها؛ فالحياة - في عرف البراهمة - شر، وخداع، وأسر. أما الحياة الحقة فهي في استجلاء طلعة (براهما) التي لا تكتسب إلا بالاتحاد والاندماج فيه، كما تندمج قطرة الماء في المحيط الأعظم. وذلك إنما يجيء عن طريق الاستنارة الإلهية. ¤رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد ص 36 - 38 |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- الأجساد تحرق بعد الموت؛ لأن ذلك يسمح بأن تتجه الروح إلى أعلى وبشكل عمودي لتصل إلى الملكوت الأعلى في أقرب زمن، كما أن الاحتراق هو تخليص للروح من غلاف الجسم تخليصاً تاماً.
- عندما تتخلص الروح وتصعد، يكون أمامها ثلاثة عوالم: 1 - إما العالم الأعلى: عالم الملائكة. 2 - وإما عالم الناس: مقر الآدميين بالحلول. 3 - وإما عالم جهنم: وهذا لمرتكبي الخطايا والذنوب. - ليس هناك جهنم واحدة، بل لكل أصحاب ذنب جهنم خاصة بهم. - البعث في العالم الآخر إنما هو للأرواح لا للأجساد. - يترقَّى البرهمي في أربع درجات: 1 - التلميذ وهو صغير. 2 - رب الأسرة. 3 - الناسك: ويقوم بالعبادة في الغابات إذا تقدم به السن. 4 - الفقير: الذي يخرج من حكم الجسد، وتتحكم فيه الروح، ويقترب من الآلهة. - المرأة التي يموت عنها زوجها لا تتزوج بعده، بل تعيش في شقاء دائم، وتكون موضعاً للإهانات والتجريح، وتكون في مرتبة أقل من مرتبة الخادم. - قد تحرق المرأة نفسها إثر وفاة زوجها تفادياً للعذاب المتوقع الذي ستعيش فيه، وقد حرَّم القانون هذا الإجراء في الهند الحديثة. - الديانة الهندية تجيز عقد القران للأطفال وهم يَحْبُون، ويحدث أن يموت الولد فتشب البنت أرملة ابتداء، ولكن القانون الهندي الحديث حرَّم ذلك، ومنع عقد القران إلا في سن الشباب. - ليس للفرد أهمية إلا إذا كان عضواً في جماعة، وتكون هذه الجماعة عضواً في جماعة أكبر، ذلك لأن العناية للجماعة لا للفرد. - يلاحظ هبوط المستوى الاقتصادي لمعتنقي الهندوسية؛ لأن بعض الطبقات لا تعمل؛ ذلك لأن العمل لا يليق بمكانتها السامية كطبقة البراهمة مثلاً. - نظام الطبقات يعطل مبدأ تكافؤ الفرص. - رفضت الهندوسية حركة الإصلاح الداخلي المتمثلة في الإسلام، وقاومتها محتفظة بتعليماتها ومعتقداتها. - حاول الزعيم الهندي (غاندي) تقليص الحدة بين الطبقات وبين المنبوذين، ولكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح، بل كان هو ذاته ضحية لهذه المحاولة. - حاولت جماعة (السيخ) إنشاء دين موحد من الهندوسية والإسلام، لكنهم فشلوا إذ سرعان ما أنغلقوا على أنفسهم، وصاروا طبقات متميزة يرفضون التزاوج مع غيرهم. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- في القرن الخامس عشر قبل الميلاد كان هناك سكان الهند الأصليين من الزنوج الذين كانت لهم أفكار ومعتقدات بدائية.
- جاء الغزاة الآريون مارِّين في طريقهم بالإيرانيين، فتأثَّرت معتقداتهم بالبلاد التي مروا بها، ولما استقروا في الهند حصل تمازج بين المعتقدات تولَّدت عنه الهندوسية كدين فيه أفكار بدائية من عبادة الطبيعة والأجداد والبقر بشكل خاص. - وفي القرن الثامن قبل الميلاد تطورت الهندوسية عندما وُضع مذهب البرهمية، وقالوا بعبادة براهما. - عصفت بالديانة الهندية حركتان قويتان هما الجينية والبوذية. - ظهرت قوانين منو فأعادت إليها القوة، وذلك في القرن الثاني والثالث قبل الميلاد. - انتقلت فكرة التثليث من الفكر الهندي إلى الفكر النصراني بعد رفع المسيح عليه السلام. - انتقل فكر التناسخ والحلول ووحدة الوجود إلى بعض المسلمين الذين ضلُّوا، فظهرت هذه العقائد عند بعض المتصوفة، وكذلك ظهرت عند الإسماعيلية وعند الفرق الضالة كالأحمدية. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
كانت الديانة الهندوسية، تحكم شبه القارة الهندية، وتنتشر فيها على اختلاف في التركيز، ولكن البون الشاسع بين المسلمين والهندوس في نظرتيهما إلى الكون والحياة وإلى البقرة التي يعبدها الهندوس، ويذبحها المسلمون ويأكلون لحمها؛ كان ذلك سبباً في حدوث التقسيم، حيث أُعلن عن قيام دولة الباكستان بجزأيها الشرقي والغربي والتي معظمها من المسلمين، وبقاء دولة هندية معظم سكانها هندوس، والمسلمون فيها أقلية كبيرة.
ويتضح مما سبق: أن الديانة الهندوسية مزيج من الفلسفة الهندية والديانتين اليهودية والمسيحية، كما أنها عقيدة محدودة الأتباع. ويعتقد الهندوس أنها جاءت عن طريق الوحي، ولو صحَّ هذا فلا بد أنه قد حصل لها الكثير من التحريف والتبديل حتى أصبحت أسلوباً في الحياة أكثر مما هي عقيدة واضحة المعالم. وتشمل من العقائد ما يهبط إلى عبادة الأشجار والأحجار والقرود والأبقار .. إلى غير ذلك من أنواع الوثنية التي تتنافى مع أبسط قواعد التوحيد. كما أن التقسيم الطبقي فيها يتعارض مع كرامة الإنسان ويجعلها بعيدة عن الوحي الرباني. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*هندوستان كلمة فارسية معناها أرض الهنود، وكانت تطلق على مناطق متعددة فى الهند وباكستان.
ومنذ تقسيم الهند سنة (1947 م) يطلق أحيانًا على دولة الهند الهندوسية لتمييزها عن باكستان الإسلامية، وهى مشتقة من سندهو اسم نهر الأندوس (السند) ومنها اشتقت كلمتا أند وهند ومعناهما الأرض التى تقع فيما وراء الأندوس، وأصبح سكانها يسمَّون الهندوس أو الهنود، كما أصبحت بلادهم تعرف بهندُوستان. يحد هندوستان من الشمال سلسلة جبال الهمالايا، ومن الغرب جبال هندكوش وسليمان، حيث تقع أفغانستان وإيران، ثم تمتد الهند إلى الجنوب فى شبه جزيرة، يقع بحر العرب فى غربيها، وخليج البنغال فى شرقيها، وسيلان فى طرفها الجنوبى، ويتجه الإقليم منها إلى الشرق حتى جبال آسام. وتقع هندوستان بين خطى عرض (8ْ و37ْ)، وطول (61ْ - 100ْ) شرق جرينتش، وبذلك تقع فى الإقليم الحار والمعتدل، وبها نهر الأندوس (السند) وهو أطول أنهار الدنيا إذ يبلغ مجراه (2900 كم)، ينبع من الشمال؛ حيث جبال الهمالايا. ويصب نهر الأندوس فى بحر العرب. وأنهار البنجاب، ومنها نهر الكنج (أو كَنكَا) المقدّس لدى الهندوس، وبراهما بترا ونربدا وتابتى. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
5 - الهندوسية
"الهندوسية" أو "الهندوكية": دين يعتنقه معظم سكان الهند، وقد أطلق عليها ابتداء من القرن الثامن ق. م. اسم: "البرهمية" نسبة إلى "براهما" وهو القوة العظيمة السحرية الكامنة التى تطلب كثيرا من العبادات، كقراءة الأدعية والأناشيد وتقديم القرابين، و"البرهميون" أو"البراهمة": هم أصحاب الطبقة الأولى من عبدة "براهما"الذين ولدوا منه، أو ممن انبثق عنه: "برهمان". قامت "الهندوسية" على أنقاض "الويدية"، وتشربت أفكارها، وتسلمت عن طريقها الملامح الهندية القديمة، والأساطير الروحانية المختلفة التى نمت فى الهند قبل دخول الآريين، ومن أجل هذا عدها الباحثون امتدادا لـ "الويدية" وتطورا لها. ليس لـ"الهندوسية" مؤسس يمكن الرجوع إليه كمصدر لتعاليمها وأحكامها، فهى مجموعة من التقاليد والأوضاع تولدت من تنظيم الآريين لحياتهم جيلا بعد جيل بعد ما وردوا على الهند، وتغلبوا على سكانها. ويعتقد الهنود أنها دين أزلى لا بداية له وملهم به قديم قدم الملهم، ويرى الباحثون الغربيون والمحققون من الهندوس أنه قد نشأ فى قرون عديدة متوالية لا تقل عن عشرين قرنا بدأت قبل الميلاد بزمن طويل وقد أنشأه أجيال من الشعراء، والزعماء الدينيين والحكماء الصوفيين عقبا بعد عقب، وفق تطورات الظروف، وتقلبات الشئون، ف" الهندوسية" أسلوب فى الحياة أكثر مما هى مجموعة من العقائد والمعتقدات، وتاريخها يوضح استيعابها لشتى المعتقدات والسنن، وليست لها صيغ محددة المعالم، ولذا تشمل من العقائد ما يهبط بها إلى عبادة الأحجار والأشجار والحيوان، وما يرتفع إلى التجريدات الفلسفية الدقيقة. "الفيدا " هو كتاب "الهندوسية" المقدس، ويقال: إنه أقدم من التوراة بآلاف السنين، وإنه دون فى زمن موغل فى القدم، ربما يرجع إلى ثلاثين ألف سنة مضت، وتعكس نصوصه حياة الآريين فى الهند فى عهدهم القديم ومقرهم الجديد، ففيه حلهم وترحالهم، دينهم وسياستهم، حضارتهم وثقافتهم، معيشتهم ومعاشرتهم، مساكنهم وملابسهم، مطاعمهم ومشاربهم. وترى فيه مدارج الارتقاء للحياة العقلية من سذاجة البدوى إلى شعور فلسفى، فتوجد فيه أدعية بدائية، مثل: "أيتها البقرة المقدسة، لك التمجيد والدعاء، فى كل مظهر تظهرين به .. "ونصوص ترتقى إلى وحدة الوجود، مثل": إنى أنا الله، نور الشمس، وضوء القمر وبريق اللهب، ووميض البرق، وصوت الرياح، وأنا الرائحة الطيبة التى تنبعث فى أنحاء الكون، والأصل الأزلى لجميع الكائنات، وأنا حياة كل موجود، وصلاح الصالح لأنى الأول والآخر والحياة والموت لكل كائن". بلغ تعدد الآلهة عند الهنود مبلغا كبيرا؛ إذ يوجد لكل ظاهرة طبيعية تنفعهم أو تضرهم إله يعبدونه، يستنصرون به فى الشدائد، غير أنهم جمعوا الآلهة فى إله واحد، وأطلقوا عليه ثلاثة أسماء: فهو "براهما" من حيث هو موجد، وهو "فيشنو" من حيث هو حافظ، وهو "سيفا" من حيث هو مهلك. و"براهما"، هذا عند فلاسفتهم ليس خالقا، فهو فكرة ذهنية أكثر منه إرادة عاملة، فالعالم -حسب تصورهم- خلق على النحو التالى: أخذ "براهما" يتأمل ويفكر، وعن تفكيره هذا نشأت بذرة مخصبة، تطورت إلى بيضة ذهبية، ومن تلك البيضة نشأ العقل الخالق، يطلقون عليه أيضا "براهما". من المعتقدات الهندوسية: 1 - التناسخ؛ إذ يعتقد الهنود أن الأرواح جائلة متنقلة فى أطوار شتى من الوجود، تنتقل من جسد إلى آخر، سواء أكان فى الإنسان، أو فى الحيوان، حتى تصل إلى هدفها الأخير، وهو استجلاء طلعة "براهما" التى لا تكتسب إلا بالاندماج فيه كما تندمج قطرة الماء فى المحيط. 2 - "كارما" وهى متممة لفكرة تجوال الأرواح. وتقوم نظريتها على أساس أن كل عمل يأتيه الانسان له ثمرته حتما، وأن كل شىء يكتسبه الإنسان فى كل طور من أطوار الوجود المتكرر، تحدده الأعمال التى يقوم بها فى الوجود السابق؛ فأعماله الصالحة ترفع درجته فى الأطوار اللاحقة، حتى إلى النهاية، وهو الاتحاد مع "براهما". والأعمال الشريرة تهبط بدرجته إلى أسفل، فيظل دائرا فى أطوار الوجود المؤلمة لا يتخلص منها أبدا بل تزداد انحدارا به إلى أسفل طبقات الوجود. 3 - نظام الطبقات: يعتبر "البراهمة" رجال الدين أنفسهم من عنصر إلهى، فهم كهنة الأمة التى لا تجوز الذبائح إلا فى حضرتهم وتحت أيديهم، لذلك قسموا المجتمع إلى ثلاث طبقات: (أ) طبقة الكهنة. (ب) طبقة المحاربين والتجار. (ج) طبقة الخدم، فلا يجوز لفرد أن يأكل مع آخر من طبقة أخرى، أو يزاوجه، أو يختلط به. ولم يظهر هذا النظام إلا فى قوانين "مينو" حوالى القرن السادس قبل الميلاد وهناك طبقة رابعة لم تدخل التقسيم وهى طبقة المنبوذين؛ إذ هم سكان الهند الأصليون الذين لا يجرى فى عروقهم الدم التوارنى. أو الدم الآرى، ويسمون: "زنوج الهنود"، وقد سلبهم المجتمع الهندوسى حقوقهم الإنسانية، فنزل بهم إلى مستوى أقل -أحيانا- من مستوى الحيوان، فيعتقد الهندوسى فى أحيان كثيرة أن الدنس والرجس يلحقه، إذا مر به المنبوذ على بعد بضعة أمتار. ولم ترجع الفلسفة الهندية نشأة نظام الطبقات إلى نزعة الجنس والعنصر، بل ربطته بنص مقدس، يقول "مينو": " ... ثم خلق البرهمى من فمه، و"الكشتريا" وهم المحاربون التجار من ذراعه، و"الويشا" وهم الخدم من فخذه، و"السودرا"، وهم المنبوذون من رجله، فكان لكل من هذه الطبقات منزلة على هذا النحو". ومن ثم اتجه المنبوذون فى تدينهم إلى الأمور البدائية، فأصبح دينهم أشبه بعبادة الأزوات التى اعتصمت بها الأقوام الفطرية الساذجة، فأعظم الآلهة عندهم يظهر فى شكل كومة من الآجر، أو فى هيئة أخرى ساذجة. وهذا الإله هو الذى يمنح الخصب للعواقر، ويحمى المحصول من الآفات، ويرعاهم برعايته وعنايته، ولكل مدينة إلهها. أ. د/محمد شامة __________ مراجع الاستزادة: 1 - أديان الهند الكبرى، أحمد شلبى، القاهرة 1966م. 2 - ذيل الملل والنحل، للشهر ستانى، تحقيق محمد سيد كيلانى القاهرة 1961م. 3 - الأديان والمذاهب الشرقية عثمان عيش، القاهرة 1966م. 4 - الديانات القديمة، محمد أبو زهرة، القاهرة 1965م. 5 - أديان العالم الكبرى، حبيب سعيد |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنجليز يبيعون كشمير لأسرة الدوغرا الهندوسية لمدة مائة عام.
1262 - 1845 م كانت كشمير تحت حكم المغول ثم سيطر الأفغان عليها بعد المغول ثم بعد التدخل الإنكليزي استطاع السيخ أن يتحكموا بالإقليم الكشميري وكانت أيامهم فيها من أسوأ ما يكون على المسلمين من إراقة الدماء وهدم المساجد ثم أخذها الإنكليز من السيخ عام 1262هـ / 1846م ثم قاموا ببيعها بموجب اتفاقية أمريتسار (وهي المدينة التي تعد قاعدة السيخ) بمبلغ سبعة ملايين ونصف مليون روبية إلى أسرة الدوغرا الشيخية لمدة مائة عام من 1846 إلى 1946م ولم ينس الإنكليز (لتمر هذه الصفقة على المسملين) أن يجعلوا أسرة الدوغرا تتعهد بأن تحكم رعيتها المسلمة بالعدل، وكان كما هو مشهور حبرا على ورق، وإلا فالواقع خير شاهد على ما قاموا به تجاه المسلمين الذين ظلوا طيلة قرن من الزمن مكبلين بأغلال العبودية والاضطهاد والتنكيل رغم أنهم الأكثرية فهم يشكلون ثمانين بالمائة من السكان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية.
1365 رمضان - 1946 م اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات لمدة 3 أيام متواصلة، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاقتتال بين المسلمين والهندوس في الهند بسبب محاولة الهندوس هدم (مسجد أيوديا) وتحويله إلى معبد هندوسي.
1411 - 1990 م أعلنت جماعة هندوسية متطرفة مقربة من حزب بهارتيا جاناتا الحاكم في الهند أنها ستمضي قدما في خططها لبناء معبد في مدينة أيوديا على أنقاض مسجد بابري الذي دمره متطرفون هندوس عام 1992، وذلك رغم نصيحة الحزب الحاكم لها بالتريث إلى حين إصدار المحكمة قرارها في النزاع على الموقع. وقال برفين توغاديا الأمين العام لمجلس الهندوس العالمي الذي يقود حملة لبناء المعبد إنه لا يحتاج إلى نصيحة من الأحزاب السياسية بما فيها حزب بهارتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي والذي لديه روابط أيدولوجية معه. وجاءت تصريحات توغاديا في ختام يومين من اجتماع للمجلس في مدينة هريدور شمالي الهند والذي اعتبر أن الاجتماع يعبر عن مشاعر ملايين الهندوس وقال إنه لا يعبأ بموقف الأحزاب السياسية. واستبعد الزعيم الهندوسي إجراء محادثات مع قادة المسلمين بشأن خطط بناء المعبد، وأشار أحد مهندسي حركة المعبد إلى أن قرار المضي قدما في بناء المعبد اتخذ على أساس مصلحة الحزب وليس المحكمة، وأوضح أن الجماعة لن تستمع لقرار المحكمة إذا كان يخالف "معتقدات الهندوس". وتعهد المجلس الهندوسي بشن حملة جديدة في أرجاء الهند لحشد التأييد لبناء المعبد. وكان متحدث باسم حزب بهارتيا جاناتا قال إن حزبه يفضل حلا للقضية إما عن طريق المحكمة أو تسوية بين أطراف النزاع. وكان مجلس الهندوس العالمي قد حدد يوم 12 مارس/آذار الماضي موعدا أخيرا للحكومة الفيدرالية في نيودلهي التي تملك الأرض المحيطة بالمسجد لتزيل العقبات من أجل بناء المعبد، لكن ضغوطا من رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي أجبرت المجلس على أن تقتصر احتفالاته للبدء ببناء المعبد على احتفال رمزي قرب موقع المسجد. وكانت حملة المتطرفين الهندوس لبناء المعبد في أواخر فبراير/ شباط الماضي أدت إلى اندلاع أسوأ مواجهات طائفية بين الهندوس والمسلمين منذ عقد من الزمن راح ضحيتها أكثر من ألف شخص غالبيتهم من المسلمين بعد أن أقدم مجهولون -يعتقد الهندوس أنهم مسلمون- بإحراق قطار يقل هندوسا متطرفين كانوا قادمين من احتفال لبناء المعبد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الهندوس المتعصبون يدمرون المسجد البابري بالهند.
1413 - 1992 م إن المسجد البابري الواقع بمدينة " إيودهيا " في شمال الهند، يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، عندما بناه " بابر " أول إمبراطور مغوليّ حكم الهند، وفي أوائل الثمانينيات من القرن العشرين زعم المتطرفون الهندوس أنه بُني على أنقاض معبد بمكان مولد "راما" الأسطوري المقدس لدى الهندوس، ولذا وجب نسفه والتخلص منه .. وجعلوها قضية شعبيّة، وقضيّة عامة للهندوس، وبدؤوا ينظرون إلى هذا المسجد كأنه علامة وشعار للغزو المسلم لهذه البلاد. وكانت أحداثه بالفعل بداية مرحلة تصاعديّة جديدة من تطرف الهندوس وعدائهم للمسلمين، وكانت إيذاناً بحملة هندوسيّة دعائيّة، زعمت أن كل مساجد المسلمين العتيقة قد بنيت على أنقاض معابد الهندوس، وهي الحملة التي برّرت هدم المسجد البابري في السادس من ديسمبر عام 1992/ 1413هـ، وما أعقبه من صدامات دامية أودت بحياة ألفي مسلم. وتعود بداية العدوان على المسجد البابري إلى ما يزيد عن نصف قرن، ففي ليلة 22 ديسمبر 1949 هجمت عصابة مكونة من 50 - 60 هندوسيًّا على المسجد البابري ووضعوا فيه أصنامًا لذاك الممجّد لديهم المسمّى "راما"، وادّعوا أنّ الأصنام ظهرت بنفسها في مكان ولادته! وهو ما اضطرّ الشرطة إلى وضع المسجد تحت الحراسة مغلقا لكونه محل نزاع. وفي 3 نوفمبر 1984 سمح رئيس وزراء الهند الأسبق "راجيف غاندي" للهندوس بوضع حجر أساس لمعبد هندوسي في ساحة المسجد، وتبع هذا حكم صادر بمحكمة فايزباد بتاريخ 1 فبراير 1986 من طرف القاضي "ر. ك. باندي" –الذي أصبح عضواً في الحزب الحاكم حزب "ب. ج. ب" المسؤول عن هدم مسجد بابري – سمح فيه بفتح أبواب المسجد للهندوس، وإقامة شعائرهم التعبديّة فيه، وحذر السّلطات المحليّة من التدخل في هذا الشّأن. وفي بداية الثمانينيّات قام الهندوسي المتطرف "محنت راغوبير" برفع قضية أمام المحكمة بشأن كون المسجد البابري قد بُني فوق معبد "راما " الأسطوري، إلا أن هذه المزاعم تم دحضها بحكم القضاء في إبريل 1985 لفقدان أي دليل تاريخيّ أو قانونيّ. ولكن التّحركات الصادرة عن الحكومة العلمانيّة هناك، قد شجعت المتطرفين الهندوس على ترتيب هدم المسجد بالكامل بتاريخ 6 ديسمبر 1992. فقد قام عشرات الآلاف من الهندوس في مدينة أبوديا بالهند - يوم الأحد الحادي عشر من جمادي الآخرة 1413هـ – 6 ديسمبر 1992، بتدمير مسجد بابري بالمدينة، بل ومسحه من الوجود، وهم يردّدون أهازيج الانتصار معلنين العزم على البدء في بناء معبد هندوسي مكان المسجد الذي يبلغ عمره ما يناهز الأربعة قرون ونصف قرن – ومنادين في الوقت نفسه بأنه قد آن الأوان لخروج المسلمين من الهند .. وفي أعقاب هذه الجريمة النكراء عمت حوادث الشغب أنحاء الهند وقتل فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وبعد وقوع جريمة الهدم بدأ الصراع على أرض المسجد، إلا أن ستارا من الصّمت قد أسدل على هذه المأساة من الجانبين معاً، فالجانب الهنديّ يحرص على التزام الصّمت حول قضية اعتداء وحشيّ على المسلمين يكشف ضراوة التيار الهندوسيّ الذي نجح في الوصول برموزه وقياداته إلى سدّة السلطة الاتّحادية في نيودلهي. أما الجانب الإسلامي فثمة فريقٌ فيه يدعو إلى ابتلاع المسألة برمتها والتزام الصمت بشأنها، بدعوى أن إثارتها لن تؤدي إلا إلى مزيد من المشكلات للمسلمين في الهند. ولكن هذا الصمت قطعه إعلان المجلس الهندوسيّ العالميّ الذي ينتمي إليه حزب رئيس الوزراء الهنديّ "أتال بيهاري فاجابايي" في 20/ 5/2001 بأنه سيبدأ قريبًا في بناء معبد بالقرب من موقع المسجد البابري، واعتبر هذا الإعلان بمثابة تحدٍّ للحكومة الهندية التي تعارض بناء هذا المعبد، حيث صرح وزير الداخليّة "لال كيرشنا أدفاني" بعدها بأنّه لن يسمح ببناء ذلك المعبد. والمعروف أن الحكومات الهنديّة المتعاقبة وعدت المسلمين بإعادة بناء المسجد المهدّم، إلا أنها تقاعست عن تنفيذ وعودها. والتواطؤ الرّسمي من قبل الحكومة الهنديّة والقضاء مع المتطرفين الهندوس الذين حرّضوا على هدم المسجد لا يخفى على أحد، فقد كشف رئيس الوزراء " أتال بيهاري فاجباي "عن وجهه القبيح وموقفه من قضيّة المسجد البابري عندما قال في أواخر عام 2000م: إن بناء المعبد الهندوسيّ مكان المسجد البابري يأتي تعبيرا عن الأماني القوميّة وإنه برنامج لم ينته بعد. ولقد شهدت المحاكم الهنديّة صراعًا مريرًا بشأن قضيّة المسجد البابري منذ سنوات بعد أن لجأ المسلمون إلى القضاء لتمكينهم من إعادة بناء المسجد، وقرر القضاء الهنديّ منع كل الأطراف من بناء أي شيء في الموقع قبل البتّ في القضيّة، لكن هذا لم يمنع الهندوس من بناء معبد مؤقت لهم في موقع المسجد التاريخيّ. وكلفت المحكمة الهنديّة الخبراء أوائل إبريل الماضي بإجراء عمليّات تنقيب لمعرفة تاريخ المسجد، ومنحتهم شهرًا للانتهاء من عمليات التنقيب وإعداد تقرير حول هذا الأمر، وهذا أمر رفضه المجلس الهندوسي العالمي، فإجراء عمليات تنقيب أثرية في الموقع ليس في صالح المتطرفين الهندوس لعلمهم بأنهم يكذبون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن عبد الله بن محمد، الفقيه أبو جعفر البَلْخي الحنفي. [الهِنْدُواني أبو حنيفة الصغير] [المتوفى: 362 هـ]-[208]-
كان يقال له من كماله في الفقه: " أبو حنيفة الصغير ". يَرْوِي عَنْ: محمد بن عَقيل وغيره. وتُوُفّي ببُخارى في ذي الحجّة سنة اثنتين وستّين. وقد تفقّه على أبي بكر محمد بن أبي سعيد الفقيه. أخذ عنه جماعة. وكان يعرف بالهنْدواني من محلّة باب هندوان، وعاش اثنتين وستيّن سنة، وكان من أعلام أئمّة مذهبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن الحَسَن بن الحسين بن هنْدُوَيْه بن حَسَنْكُوَيْه، أبو الرِّضا الفارسيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
محدّث، مُكْثِر، مليح الخطّ، غير أنّه اختلط وتسودن، وانقطع مدة، ثم تصلح، سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، ونحوهم، علّق عنه ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - هندولة بن خليفة، أبو القاسم الزّنجانيُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخ صالح، نزل دمشق. وحدَّث عن أبي الفتح بن شاتيل، ويحيى الثّقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - فخراور بْن مُحَمَّد بْن فخراور بْن هندوَيْه، أَبُو مُحَمَّد الكنْجيّ، الصّوفيّ، السُّهرُوَردي الزاهد. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنِ الملك المعظَّم تورانشاه ابن صلاح الدّين وإسماعيل بْن عزون. تُوُفّي يوم عرفة بالقاهرة، كتب عنه الفرضي وغيره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*هندوستان كلمة فارسية معناها أرض الهنود، وكانت تطلق على مناطق متعددة فى الهند وباكستان.
ومنذ تقسيم الهند سنة (1947 م) يطلق أحيانًا على دولة الهند الهندوسية لتمييزها عن باكستان الإسلامية، وهى مشتقة من سندهو اسم نهر الأندوس (السند) ومنها اشتقت كلمتا أند وهند ومعناهما الأرض التى تقع فيما وراء الأندوس، وأصبح سكانها يسمَّون الهندوس أو الهنود، كما أصبحت بلادهم تعرف بهندُوستان. يحد هندوستان من الشمال سلسلة جبال الهمالايا، ومن الغرب جبال هندكوش وسليمان، حيث تقع أفغانستان وإيران، ثم تمتد الهند إلى الجنوب فى شبه جزيرة، يقع بحر العرب فى غربيها، وخليج البنغال فى شرقيها، وسيلان فى طرفها الجنوبى، ويتجه الإقليم منها إلى الشرق حتى جبال آسام. وتقع هندوستان بين خطى عرض (8ْ و37ْ)، وطول (61ْ - 100ْ) شرق جرينتش، وبذلك تقع فى الإقليم الحار والمعتدل، وبها نهر الأندوس (السند) وهو أطول أنهار الدنيا إذ يبلغ مجراه (2900 كم)، ينبع من الشمال؛ حيث جبال الهمالايا. ويصب نهر الأندوس فى بحر العرب. وأنهار البنجاب، ومنها نهر الكنج (أو كَنكَا) المقدّس لدى الهندوس، وبراهما بترا ونربدا وتابتى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من أبي الحسين ابن الطيورى، وكتب طبقة.
كذبه ابن ناصر الحافظ. |
|
Hinduism: Hinduism is an idolatrous polytheistic religion which has beliefs and practices that have developed over a long period of time, from the 15th century BC to our present day. This religion has no particular founder. Their beliefs include multiplicity: they believe that every element of nature, useful or harmful, is a god worthy of worship. This includes elements like water, air, rivers, and mountains. They, therefore, worship many gods and attempt to please them by worshiping them and offering them sacrifices. Their beliefs also include sanctifying the cow, types of reptiles such as snakes, and animals such as monkeys. They also believe in reincarnation and the unity of existence. |