|
وخش: الوَخْشُ: رذالةُ الناس وصغارهم وغيرهم، يكون للواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد. ويقال: ذلك من وَخْشِ الناس أَي من رُذالِهم. وجاءني أَوْخاشٌ من الناس اي سُقاطُهم؛ ورجل وَخْشٌ وامرأَة وَخْش وقَوم وَخْش، وربما جُمِع أَوْخاشاً، وربما أُدخِل فيه النون؛ وأَنشد لدَهْلَبِ ابن قريع: جارية ليسَتْ من الوَخْشَنِّ، كأَن مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَنِّ قُطُنَّةٌ من أَجْوَدِ القُطُنِّ أَراد الوَخْشَ فزاد فيه نوناً ثقيلة. وفي التهذيب: النون صلة الروي، قال ابن سيده: وربما جاء مؤنثه بالهاء؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وقد لَفَّفَا خَشْناءَ، لَيستْ بِوَخْشةٍ، تُوارِي سَماءَ البيتِ مُشرفة القُتْر يعني بالخَشْناء جُلَّة التمر، وجمعُ الوَخْشةِ وِخاشٌ. ووخُشَ الشيءُ، بالضم، وَخاشَةً ووُخُوشةً ووُخوشاً: رَذُلَ وصار رَدِيئاً؛ قال الكميت: تَلْقَى الندَى ومَخْلَداً حَلِيفين، ليسا من الوَكْسِ ولا بوخْشَين وفي حديث ابن عباس: وإِنّ قَرْنَ الكَبْشِ مُعَلَّقٌ في الكَعْبة قد وَخُشَ وفي رواية: إنّ رَأْسِه مُعلَّق بقَرْنيه في الكعبة، وَخُشَ أَي يَبِس وتَضاءَل. وأَوْخَشَ القومُ أَي رَدُّوا السِّهام في الرِّبابةِ مرةً بعد أُخرى كأَنهم صاروا إِلى الوَخاشةِ والرَّذالةِ؛ وأَنشد أَبو عبيد في الإِيخاشِ ليزيدَ بن الطَثَرِيّة وهي أُمه واسم أَبيه سلمة: أَرَى سبعةً يَسْعَوْنَ للوَصْل، كلّهم له عند رَيّا دِينةٌ يَسْتَدِينُها وأَلقَيتُ سَهمي وَسْطهم حين أَوخَشوا، فما صارَ لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها قال: أَوْخَشُوا خَلطُوا. وقوله فما صارَ لي في القَسْم إِلا ثمِينُها أَي كنتُ ثامنَ ثمانية ممن يَسْتَدِينها؛ وقال النابغة: أَبَوْا أَن يُقِيمُوا للرماح، ووَخَّشَتْ شَغارِ، وأَعْطَوْا مُنيةً كلَّ ذي ذَحْل قال شمر: وخَّشَتْ أَلقَتْ بأَيديها وأَطاعت.
|
|
(وخ ش)
الوَخش: رُذالة النَّاس وصغارهم وَغَيرهم، يكون للْوَاحِد والاثنين وَالْجمع والمؤنث، بِلَفْظ وَاحِد. وَرُبمَا جَاءَ مُؤَنّثَة بِالْهَاءِ، انشد ابْن الْأَعرَابِي بَيْتا، وَهُوَ قَوْله: وَقد لَفّفا خَشّناء ليستْ بوَخْشة تُوازِي سَمَاء البَيت مُشرفة القُتْريَعْنِي بالخَشْناء: جُلة التَّمْر. وَجمع الوخش: اوخاش، وَجمع الوخشة: وِخاش. ووَخُش الشَّيْء وُخُوشةً ووخاشة ووُخوشاً: رَذَل. |
|
وخش
. {{الوَخْشُ، وَفِي التَكْمِلَة}} وَخْشُ: د، بِما وَرَاءَ النَّهْرِ، من أَعْمَالِ بَلْخَ مِنْ خَتْلانَ، وَهِي كُوْرَةٌ وَاسِعَةٌ على نَهْرِ جَيْحُونَ، كَثِيرَةُ الخَيْرِ، طَيِّبَةُ الهَوَاءِ، وبِهَا مَنَازِلُ المُلُوكِ، نقَلَه ياقُوت، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ، قالَهُ الصّاغَانِيُّ. قلتُ: ومِنْهُ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بن جَعْفَر القَاضِي الوَخْشِيُّ رحّالٌ مُكْثِرٌ، سَمِعَ أَبا عَمْروٍ الهَاشِمِيَّ وتَمّامَ بنَ مُحَمَّدٍ الرّازِيَّ وطَبَقَتَهُمَا. وخالُه أَبُو عاصِمٍ إِبراهِيمُ بنُ نَصْرِ ابنِ الحَسَنِ بنِ مَأْمُونٍ {{- الوَخْشِيُّ الخَطِيبُ بِهَا، حَدَّثَ عَن عَبْدِ السّلامِ ابنِ الحَسَنِ البَصْرِيّ، وَعنهُ ابنُ أُخْتِه المَذْكُور. وأَبُو بَكْرٍ محمَّدُ بنُ إِبراهِيمَ الوَخْشِيُّ، قَالَ المالِينِيُّ: حَدَّثَنا}} بوَخْش عَنْ حَمْدانَ بنِ ذِي النُّونِ. والوَخْشُ: الرَدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، وقَدْ {{وَخُشَ}} وَخَاشَةً. وَقَالَ اللَّيْثُ: الوَخْشُ: رُذَالُ الناسِ وسُقَاطُهُمْ وصِغَارُهُم، يَكُون للْوَاحِدِ والاِثْنَيْنِ والجَمْع والمُذَكّرِ والمُؤَنَّثِ، يُقَال: رَجُلٌ {{وَخْشٌ، وامْرَأَةٌ}} وَخْشٌ، وقَوْمٌ وَخْشٌ، وقَدْ يُثَنَّى أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للكُمَيْتِ: (تَلْقَى النَّدَى ومَخْلَداً حَلِيفَيْنْ...لَيْسَا مِنَ الوَكْسِ وَلَا! بوَخْشَيْنْ)قَالَ ابنُ سِيدَه: ورُبَّمَا جاءَ مُؤَنَّثُه بالهاءِ، وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِيّ: (وقَدْ لَفَّفَا خَشْناءَ لَيْسَتْ {{بوَخْشَةِ...تُوَارِى سَمَاءَ البَيْتِ مُشْرِفَةَ القُتْرِ) وَقد يُقَالُ فِي الجَمْعِ:}} أَوْخَاشٌ {{ووِخَاشٌ، يُقَالُ: جاءَنِي أَوْخَاشٌ مِنَ النّاس، أَيْ سُقَّاطُهم، وأَما}} وِخَاشٌ، بالكَسْرِ، فإِنَّها جَمْعُ وَخْشَة. {{ووَخُشَ الشَيءُ، ككَرُمَ،}} وَخَاشَةً {{ووُخُوشَةً،}} ووُخُوشاً: رَذُلَ وَصَارَ رَدِيئاً، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ. ويُقَالُ {{أَوْخَشَ لَهُ بعَطِيَّةٍ: أَقَلَّهَا.}} كوَخَّشَ بِهَا {{تَوْخِيشاً، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. و}} أُوْخَشَ فِي عِرْضِه: أَثَّرَ فِيهِ وتَنَقَّصَه، عَن ابنِ عَبّادٍ. وأَوْخَشَ الشَّيْءَ: خَلَطَه، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ. وأَوْخَشَ القَوْمُ: رَدُّوا السِّهامَ فِي الرَّبَابَةِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَأَنَّهُم صارُوا إِلى {{الوَخَاشَةِ والرَّذَالَةِ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ أَبُو الجَرّاحِ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ لِيَزِيدَ ابنِ الطَّثَرِيَةِ: (أَرَى سَبْعَةً يَسْعَوْنَ لِلْوَصْلِ كُلّهُمْ...لَهُ عِنْدَ رَيّا دِينَةً يَسْتَدِينُها) (وأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهم حِينَ أَوْخَشُوا...فَمَا صارَ لِي فِي القَسْمِ إِلاَّ ثَمِينُها) وقَوْلُه فَمَا صَار إِلَى آخِرِه، أَيْ كُنْتُ ثامِنَ ثَمَانِيَة مِمّنْ يَسْتَدِينُهَا.}} وتَوَخَّشَ، هَكَذَا فِي النُّسَخ وَهُوَ غَلَطٌ، والصوابُ: {{وَخَّشَ}} تَوْخِيشاً: أَلْقَى بيَدِهِ وأَطاعَ، وبِهِ فَسَّرَ شَمِرٌ قَوْلَ النّابِغَةِ:)(أَبَوْ أَنْ يُقِيمُوا للرِّماحِ {{ووَخَّشَتْ...شَغَارِ وأَعْطَوْا مُنْيَةً كُلَّ ذِي ذَحْلِ) وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:}} وَخُشَ، ككَرُمَ: يَبِسَ وتَضاءَلَ. {{والوَخْشَنّ، بِزيادَةِ النُّونِ الثَّقِيلةَ: ِ الوَخْشُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لِدَهْلَبِ بنِ سالِمٍ القُرَيْعِيّ: (جَارِيَةٌ ليَسْتْ من}} الوَخْشَنِّ...كأَنَّ مَجْرَى دَمْعِهَا المُسْتَن) ِّ (قُطُنَّةٌ من أَجْوَدِِ القُطُنّ...ِ |
|
وخشم
} وَخْشمانُ: قرْيةٌ، على فَرْسَخَيْنِ من بَلْخَ، عَن ياقوتٍ، وَضَبطه ابْن السَّمعاني بِاللَّامِ فِي آخِره، والصوابُ: الأول، وَمِنْهَا: أَبُو نصر مُحَمَّد بن عَليّ ابْن محمدٍ، {الوَخْشَمانِيّ، عَن أبي الْقَاسِم يُونُس بن طَاهِر البلخِيِّ، وَعنهُ: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الواعِظُ. |
|
[وخش]يقال: ذاك من وَخْشِ الناس، أي من رُذالهم. وجاءني أوْخاشٌ من الناس، أي من سقاطهم. وقد وخشى الشئ بالضم وُخوشَةً ووَخاشَةً، أي صار ردِيًّا. قال الكميت: تلقى الندى ومخلدا حليفين * ليسا من الوكس ولا بوخشين * وقول الراجز : جارية ليست من الوخشن * كأن مجرى دمعها المستن * قطنة من أجود القطن * أراد " الوخش " فزاد فيها نونا ثقيلة. وأوْخَشَ القومُ، أي رَدُّوا السهامَ في الرِبابة مرَّةً بعد أخرى، كأنهم صاروا إلى الوخاشةوالرذالة. وأنشد أبو الجراح ليزيد بن الطَثْريَّة: وألقَيْتُ سهمي وَسْطَهم حين أوْخَشوا * فما صار لي في القسم إلا ثمينها
|
|
باب الخاء والشين و (وا يء) معهما وخ ش، وش خ، خ ي ش، خ وش، خ ش ي، ش ي خ مستعملات
وخش: الوَخْش: رذالةُ الناس وصغارُهم. الواحدُ والجميعُ والإناثُ سواء.وربما جُمِعَ وِخاشاً في اضطِرار الكلام، وربما أدخل فيه النون كما يدخل في الإسم فيقال زيدن ولم يجعل غير النون، قال: جارية ليست من الوَخْشَنِّ والنَون صلةٌ للروي. ويجمع على أوخاش. وشخ: الوشخ: الرديء الضعيف. وتزاد النون فيه أيضا. خيش: الخَيْشُ: (ثيابٌ) من مشاقةِ الكتان، في نسجها رقةٌ، تتخذ من اصلب العصب، وفيه خُيُوشةٌ شَديدةٌ أي رقةٌ، ويجمع فيقال: أخياشٌ، قال: وأبصرتُ سلمى بين بردي مراجل...وأخياش عصب من مُهَلْهَلَةِ اليمنْ خوش: رجل مُتَخَوِّشٌ أي مَهزولٌ. خشي: الخَشْيَةُ: الخوف، والفعل: خَشِيَ يَخْشَى. ويقال: وهذا المكان أخْشَى من ذاك، قال العجَاج: قطعت أخْشاهُ إذا ما احْجَبا أي: أفزعه. شيخ: رجل شَيْخٌ بين الشَّيْخُوخَةِ، ويجمع على شُيْوخٍ ومَشْيَخةٍ وَمَشْيُوخاءَ رواية علىغير قياس وقد شاخَ يَشيخُ شَيْخوخَة. والشَّيْخَةُ: المرأةُ، قال: وتضحك مني شيخة عبشمية...كأن لم ترى قبلي أسيراً يمانيا |
|
(الوخش) الرَّدِيء من كل شَيْء والدنيء من الرِّجَال ورذال النَّاس وسقاطهم (يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَقد يثنى وَقد يُقَال فِي الْجمع أوخاش ووخاش وَرُبمَا جَاءَ مؤنثه بِالتَّاءِ (ج) وخاش
|
|
(وَخُشَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «وَإِنَّ قَرْنَ الكَبْش مُعَلَّقٌ فِي الكَعْبة قَدْ وَخُشَ» وَفِي رِوَايَةٍ «إِنَّ رأسَه مُعَلَّق بقَرْنَيه فِي الْكَعْبَةِ وَخُشَ» أَيْ يَبِسَ وتَضاءَلَ. يُقَالُ:وَخُشَ الشَّيْءُ، بالضَّم وُخُوشَةً: أَيْ صَارَ رَدِيئاً. والْوَخْشُ مِنَ النَّاسِ: الرَّذْلُ، يَسْتَوي فِيهِ المُذَكَّر والمؤنَّث، وَالْوَاحِدُ والجَمْع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَخْشَنُ وخُشَين:
جبلان في بادية العرب، أحدهما أصغر من الآخر. |
|
وَخْش:
بالفتح ثم السكون، والشين معجمة، وهي كلمة عجمية ومأخذها من العربية، وهو أن الوخش رذالة الشيء لا يثنى ولا يجمع، يقال: امرأة وخش ورجل وخش وقوم وخش، ووخش: بلدة من نواحي بلخ من ختّلان وهي كورة متصلة بختّل حتى تجعلان كورة واحدة، وهي على نهر جيحون، وهي كورة واسعة كثيرة الخيرات طيبة الهواء وبها منازل الملوك ونعم واسعة، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن جعفر الوخشي الأديب الحافظ، سافر في طلب الحديث وسمع بخراسان من أصحاب الأصم، وببغداد أبا عمر عبد الواحد بن مهدي الفارسي، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس، وبدمشق تمّام بن محمد الرازي وغيرهم، روى عنه عمر بن محمد السرخسي والقاضي عمر بن علي المحمودي والحافظ أبو بكر الخطيب، توفي سنة 471، وقال هبة الله الأكفاني في حاشية الأصل: مات أبو علي الحسن بن علي الوخشي سنة 456. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وخش1 وَخُشَ, aor. ـُ inf. n. وَخَاشَةٌ and وُخُوشَةٌ (S, K) and وُخُوشٌ, (TA,) It (a thing, S, TA,) became bad, vile, or base. (S, K, TA.) وَخْشٌ Bad, vile, or base; applied to anything: (K:) low, ignoble, vile, base, or mean; the refuse, or lowest or basest or meanest sort, of mankind; (Lth, Az, S, Msb, K;) the abject, contemptible, or despicable, thereof; (Lth, Az, Msb;) used as a pl., (S, Msb, K,) and dual, (Msb,) and sing., and masc. and fem., without variation: (Msb, K:) but sometimes it is made fem. by the addition of ة: (IAar, ISd:) and has the dual form: (S, K:) and has for its pl. أَوْخَاشٌ (S, K) and وِخَاشٌ; (K;) or the latter is pl. of وَخْشَةٌ. (TA.) Yousay, رَجُلٌ وَخْشٌ and إِمْرَأَةٌ وَخْشٌ and قَوْمٌ وَخْشٌ [A man, and a woman, and a company of men, low, ignoble, &c.]. (TA.) And ذٰلِكَ رَجُلٌ مِنْ وَخْشِ النَّاسِ That is a man of the low, ignoble, vile, base, or mean, of mankind. (S.) And جَآءَنِى
أَوْخَاشٌ مِنَ النَّاسِ Some of the refuse, or lowest or basest or meanest sort, of mankind came to me. (S.) And ↓ وَخْشَنٌّ is the same as وَخْشٌ: (TA:) the rájiz (Dahlab, TA) says, جَارِيَةٌ لَيْسَتْ مِنَ الوَخْشَنِّ [A girl who is not of the low, or ignoble, &c.]; meaning الوَخْشِ; adding a double ن. (S, TA.) وَخْشَنٌّ: see وَخْشٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَخْشُ: د بما وراء النَّهْرِ، والرَّديء من كُلِّ شيء، ورُذَالُ الناسِ، وسُقاطُهُم، للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، ويُثَنَّى، وقد يقالُ في الجمعِ: أوخاشٌ ووِخاشٌ، وخُشَ، ككرُمَ، وَخاشَةً ووُخوشَةً.وأوخَشَ له بِعَطِيَّةٍ: أقَلَّهَا،كوخَّشَ توخيشاً،وـ في عِرضِه: أثَّرَ فيه، وتَنَقَّصَهُ،وـ الشيءَ: خَلَطَهُ،وـ القومُ: رَدُّوا السِّهَامَ في الرِّبَابَةِ مَرَّةً أُخْرَى.وتوخَّشَ توخيشاً: ألقَى بِيَدِهِ وأطاعَ.
|
|
وخش
وَخُشَ(n. ac. وَخَاْشَة وُخُوْشَة) a. Was bad, worthless, cheap. وَخَّشَa. Spoilt & c. b. Made small (gift). أَوْخَشَ a. [La & Bi], Was stingy with ... in. b. [Fī], Aspersed, maligned. c. Mixed; confused. وَخْش (pl. وِخَاْش أَوْخَاْش) a. Bad, worthless, common; vile; rubbish; rabble. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَخَشَ)الْوَاوُ وَالْخَاءُ وَالشِّينُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ الْوَخْشُ: الدُّنَاةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْأَخْلَاطُ. وَيُقَالُ: أَوْخَشُوا الشَّيْءَ: خَلَطُوهُ. قَالَ:.
وَأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهُمْ حِينَ أَوْخَشُوا قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْوَخْشُ: الرَّدِيُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس طعامُ لَذٌّ - لَذِيذ وَقد لَذِذْت بِهِ والْتَذَذت وَقد يَقَع على الشَّراب وعَلى كُل مُلْتَذٍّ وَقَالُوا الُلذَاذ والَّلذَاذَة كَمَا قَالُوا الرَّضَاع والرَّضَاعة، أَبُو زيد، المَجْهُود - المُشْتَهَى من الطَّعَام واللَّبَن، أَبُو عبيد، طعامٌ سَيِّغٌ لَيِّغ إتباع - أَي يَسُوغ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، سائِغٌ لائِغ، ابْن السّكيت، ساغَ الرجلُ طعامَه يَسِيغُه ويَسُوغه والجيِّد أساغَ بِالْألف، غَيره، وَقد سَوَّغته إِيَّاه وساغَ هُوَ نَفْسُه وانْساغَ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّراب، أَبُو عبيد، دَهْمَقْت الطعامَ ودَهْقنَتْه - ألنْتُه وأصْل الدَّهْقَنة الكَيْس، أَبُو زيد، هَنَأنِي الطعامُ يُهَنِئُنُي ويَهْنَؤُنِي هِنْأً وهَنْأَتِنِيه العافِيةُ وَالِاسْم الهَنَاء وَمَا كَانَ هَنِيأ وَلَقَد هَنُؤ ُهَنَاءةً وهَنَأَةً وهِنْأ وأصل الهَنِيء والمهْنَا مَا أتَاك فِي غير مَشَقَّة، ابْن السّكيت، ويُقال هَنَأنِي الطَّعَام مريأً ومَرَأنِي فَإِذا افردُوه قَالُوا امْرأنِي، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا هَنِيأ مَرِيأُ - أَي ثَبتَ لَك هَنِيأ، قَالَ، وأمَّا قَوْلهم هَنأنِي ومَرأني فإتباع وَهُوَ مِمَّا يُجْرون على الكَلِمة مَا يُجْرون على أخُتِها أَلا ترى إِلَى قَول الراجز: عَيْناء حَوَراء من العِينِ الحِيْر فَهَذَا لَا يُخْلو من أَن يَكونَ كَسَر لتَسْوِية الرِّدْف وَهَذَا لَيْسَ بلازِم لِأَن الْيَاء تَصْحَب الواوَ أَلا ترى إِلَى قَوْله فِي هَذِه القصيدة: يَرْتَشِفُ البَوْلَ ارْتِشافَ المَعْذُور فقد تبين أَنه لم يُضطَر إِلَيْهِ من هَهنا وَلَا يجوز أَن يكون فَعَله للضَّرورة وذَهاباً إِلَى تعدِيل الأجْزاء لِأَن الْأَبْنِيَة متساوِيَةٌ فِي الْأَجْزَاء فَثَبت أَنه بَدَل اختيارِيٌّ إتباعي وَقد عَمِل النحويُّون مثلَ هَذَا فِي الْإِعْرَاب لذِي لَا يَلَحق ذاتَ الْكَلِمَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهَذَا شَيْء استَكْرَهه النحويُّون وَهُوَ ضَعِيف قَالُوا ويحٌ لَهُ وتَبٌّ وتَبَّا لَهُ وَيْحا فَجعلُوا الوَيْح بمَنْزِلة تَبٍّ والتَّبَّ بِمَنْزِلَة وَيْح، صَاحب الْعين، اسْتَمْرأت الطعامَ - وَجَدْته مَرِيأً، أَبُو عَليّ، المُرُوءة مَشتَقٌّ من ذَلِك كَمَا جَعَلوا الهَضْم فِي العَطاء مُتَابعا لهَضْم الطَّعامِ قَالَ: فأَحْلامُ عادٍ وأيْدٍ هُضُمْ وقدَ تكون المُرُوءة فُعُولة من المَرْء كالرُّجُولة والفُتُوَّة يَدُلُّ على ذَلِك قولُ عمر رضى اللهُ عَنهُ إِن كانَ لُكما عَقْل فلَكُما مُرُوءة فتعْلِيقة المُرُوءة بالعَقْل الَّذِي هُوَ فَضْل الإِنسان دليلٌ على ذَلِك، قَالَ صَاحب الْعين، طعامٌ عَفِصٌ - بَشِع يَعْسُر ابْتِلاعه، ابْن السّكيت، طعامٌ خَشِنٌ بيِّن الخُشُونة والخُشْنة، ابْن دُرَيْد، طعامٌ جَشِب بيِّن الجَشَابة والجُشُوبة - خَشِن المَأْكل، صَاحب الْعين، نجَع فِيهِ الطَّعَام يُنْجَع نُجُوعا - غَذَّاه والنُّجُوع - مَا نجع
من الطَّعام والشَّراب، ثَعْلَب، طعامٌ نَجِيع - ناجِعٌ وَكَذَلِكَ الماءُ وَسَيَأْتِي ذكرُه، أَبُو عبيد، مَا يَعْنَى فِيهِ الأكْلُ - أَي مَا يَنْجَع وَقد عَنَا - نَجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إِسْحَق الصَّوَاب عَنِّي، عَليّ، عَنَا يَعْنَا كجَبَا يَجْبَا وقَلاَ يَقْلاَ نادِر وَإِنَّمَا ذَلِك لشَبَة الإلِف الْهمزَة، صَاحب الْعين، العَمْش - مَا يكون فِيهِ صَلاَحٌ للبدَن وطعامٌ عَمْشٌ - مُوافِق وَقَالُوا الخِتَان عَمْش الغلامِ - أَي تُرَى فِيهِ بعد ذَلِك زِيادة وصلاحٌ. |
سير أعلام النبلاء
|
4268- الوخشي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ البَلْخِيُّ، الوَخشِيّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، قَالَهُ السَّمْعَانِيّ. سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ وَالقَاضِي أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ النَّحَّاسِ المِصْرِيّ وَتَمَّامَ بنَ مُحَمَّدٍ الرَّازِيّ وَعقيل بن عَبْدَان وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَكَانَ جَوَّالاً فِي الآفَاق. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيّ وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: عَلَّقْتُ عَنْهُ بِبَغْدَادَ وَأَصْبَهَان. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ حَافِظاً فَاضِلاً ثِقَة حسن القراءة رحل إِلَى العِرَاقِ وَالجِبَال وَالشَّام وَالثُّغُوْر وَمِصْر وَذَاكرَ الحُفَّاظ وَسَمِعَ: بِبلخ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَلِيّ بنِ أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي زَكَرِيَّا المُزَكِّي وَبِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ مَهْدِيّ وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ. وَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ: كَانَ يُتَّهم بِالقَدَرِ. قُلْتُ: انتقَى عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ خمسة أجزاء تعرف بالوخشيات وَكَانَ رُبَّمَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ فَقَالَ: حَافظٌ كَبِيْر. قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنِ الوخشِي كِتَاب السُّنَن لأبي داود أبو علي الحسن ابن عَلِيٍّ الحُسَيْنِيّ البَلْخِيّ. قَالَ عُمَرُ المحموديُّ: لَمَّا مَاتَ الوْخْشِيُّ كُنْتُ قَدْ رَاهقتُ فَلَمَّا وَضَعُوْهُ في القبر سمع: نا صيحَةً فَقِيْلَ: إِنَّهُ لمَا وُضِعَ فِي القَبْرِ خَرَجتِ الحشرَاتُ مِنَ المَقْبُرَة. وَكَانَ فِي طرفهَا وَادٍ فَأَخَذتْ إِلَيْهِ الحشرَاتُ فَذَهَبتْ وَالنَّاسُ لاَ يعرضون لها. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 391"، والعبر "3/ 275"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1025"، ولسان الميزان "2/ 241"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 339". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الحَسَن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر، الحافظ أبو عليّ البلْخيّ الوَخْشي، [المتوفى: 471 هـ]
ووَخْش: من أعمال بلْخ. رحال حافظ كبير. سمع بدمشق من تمّام الرّازيّ وعَقِيل بن عَبْدان، وببغداد من أبي عَمْر بن مهديّ، وبالبصرة من أبي عَمْر الهاشميّ، وبمصر من أبي محمد عبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس، وبخُراسان من أصحاب الأصمّ. قال أبو بكر الخطيب: علّقت عنه ببغداد، وإصبهان. وقال ابن السَّمعانيّ: كان حافظًا فاضلًا ثقة، حَسَن القراءة. رحل إلى العراق، والجبال، والشّام، والثغور، ومصر. وذاكَرَ الحُفّاظ. وسمع ببلْخ من أبي القاسم عليّ بن أحمد الخُزَاعيّ؛ وبنَيْسابور من أبي زكريّا المزكّي والحيريّ، وببغداد من ابن مهديّ، وابن أبي الفوارس؛ وبإصبهان من أبي نُعَيْم. روى لنا عنه عمر بن محمد بن عليّ السَّرخسيّ، وعمر بن عليّ المحموديّ. روى عنه الخطيب في تصانيفه، وذكر الحافظ عبد العزيز النَّخشبيّ أنّه كان يتَّهم بالقَدَر. قال السَّمعانيّ: ولد سنة خمسٍ وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفّي في خامس ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين ببلْخ. قلت: انتقى على أبي نُعَيم خمسة أجزاء مشهورة "بالوَخْشِيّات"، وسمعنا -[327]- جزءًا من حديثه رواه من حِفْظه. سُئِل عنه إسماعيل بن محمد التَّيميّ، فقال: حافظ كبير. قلت: روى عن الوخْشِيّ كتاب "السُّنن" لأبي داود: الحسنُ بن عليّ الحُسَيْنيّ البلْخيّ، والذي قيّد وفاته صاحبُه عَمْر السَّرخسيّ. وقد حدَّث المحموديّ عنه في سنة ستًّ وأربعين وخمسمائة، وقال: كنتُ قد راهقت لمّا تُوُفّي الوخْشِيّ وحضرتُ جنازته، فلمّا وضعوه في القبر، سمعنا صيحةً، فقيل: إنّه لمّا وضع في القبر خرجت الحشرات من المقبرة، وكان في طرفها وادي، فانحدَرَت إليه الحشرات، فذهبتُ وأبصرتُ البَيْضَ الصِّغار، والعقارب، والخنافس، وهي منحدرة إلى الوادي بعينيَّ، والنّاس ما كانوا يتعرضون لها. قال ابن النّجّار: سمع ببلْخ من عليّ بن أَحْمَد الخزاعيّ، وبهَمَذان محمد بن أحمد بن مَزْدين، وبحلب، وبعَكّا. وسمع منه نظام المُلْك ببلخ، وصدّره بمدرسته ببلْخ، وقال: جُعتُ بعسقلان أيامًا حتّى عجزت عن الكتابة، ثمّ فتح الله. قال فيه إسماعيل التيَّميّ: حافظ كبير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - فَرُّوخْشَاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي، الملك عز الدين أَبُو سعد، [المتوفى: 578 هـ]
صاحب بَعْلَبَك، ابْن أخي السلطان صلاح الدين. كان كثير الصدَقة والتواضُع، ولديه فضيلة فِي العربية والشَّعْر. ناب عَن صلاح الدين بالشام، وكان للتاج الكِنْدي به اختصاص. وقد مدحه هُوَ والعماد الكاتب. تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى، ودُفن بقبتِه. ومدرسته بالشرف الأعلى. وولي بَعْلَبَكَّ بعده ابنه الملك الأمجد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - بُهْرامُ شاه بْن فَرَوخشاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بن شادي بن مروان، السُّلطانُ الملك الأَمجد مجدُ الدِّين أبو المُظَفَّر، [المتوفى: 628 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ. ولي إمرةَ بَعْلَبَكّ خمسين سَنَةً بعد والده. وكان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مُحْسنًا، جَوادًا، مُمَدحًا، لَهُ ديوان شِعْر. أُخِذَتْ منه بَعْلَبَكّ في سَنَةِ سبعٍ وعشرين وتَمَلَّكَها الملكُ الأشرف موسى، وسَلَّمها إلى أخيه الصالح، فَقَدِمَ هُوَ دمشق، وأقام بها قليلًا، وقتلَهُ مملوك لَهُ مليح، ودُفِنَ بتُربة والده الّتي على الشرف الشماليّ في شهر شوَّال. ومن شِعره: لَكُم في فؤادي شاهدٌ لَيْسَ يَكْذبُ ... وَمِنْ دَمْعِ عيني صامتٌ وَهُوَ مُعْربُ وَلِيَ مِنْ شُهُود الوَجْدِ خدٌّ مُخَدَّد ... وقلبٌ على نَارِ الغَرَام يُقَلَّبُ -[854]- وَلِيَ بالرُّسُوم الخُرْسِ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا ... غرامٌ عَلَيْه ما أَزَالُ أُؤَنَّبُ وإنْ عنَّ ذِكْر الرَّاحِلين عَن الحِمَى ... وَقَفْتُ فلا أَدْرِي إلى أَيْن أَذْهَبُ فربعٌ أُنَاجِيهِ وقَدْ ظَلّ خَالِيًا ... وَدَمْعٌ أُعَانِيهِ وقَدْ بَاتَ يُسْكبُ ومنها: حنينٌ إذَا جَدَّ الرَّحِيلُ رَأيتُه ... بنفسي في أثْر الظَّعَائنِ يَلْعَبُ وشوقٌ إلى أَهْل الدِّيار يَحُثُّه ... غرامٌ إلى العذريّ يعزى ويُنْسَبُ وَمَا مزنةٌ أَرْخَتْ عَلَى الدَّار وَبْلَهَا ... فَفِي كُلِّ أرضٍ جدولٌ مِنْهُ يَثْعَبُ بِأَغْزَرَ مِنْ دَمْعِي وقَد أَحْفَزَ السُّرى ... وأَمْسَتْ نِياقُ الظّاعنين تقرّب حصره الملك الأشرف، وأعانه عليه صاحب حمص أسد الدّين شيركوه، فأخذت منه بَعْلَبَكّ، فَقَدِمَ إلى دمشق، واتَّفق أنَّه كَانَ له غلام محبوس في خزانة في الدّار، فجلس ليلةً يلهو بالنّرد فوكع الغلامُ برزّة الباب ففكَّها، وهجم على الأمجد، فقتله ليلة ثاني عشر شوَّال. ثمّ هرب الغلامُ، ورمى نفسه من السطح فمات، وقيل: لحِقه المماليكُ عند وقعته فقطَّعوه. وقيل: إنّ الأمجد رآه بعضُ أصحابه فِي النوم، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: كُنْتُ مِنْ ذَنبي عَلَى وجلٍ ... زَالَ عنِّي ذَلِكَ الوَجَلُ أَمِنَتْ نَفْسِي بَوَائِقَها ... عِشْتُ لَمّا مِتُّ يا رجل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - عُمَر ابن الملك الأمجد بَهرام شاه بن فرُّوخشاه. الملكُ المظفَّر، تقيُّ الدّين. [المتوفى: 638 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الأول بدمشق. وله شعرٌ جيدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بن شاهنشاه، ابن الملك الأمجد بَهرام شاه بن فرُّوخشاه ابن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي، الملك الحافظ، غياث الدِّين. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ بدمشق أو ببَعْلَبَكَّ فِي سنة ست عشرة وستمائة، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن الزَّبِيديّ وحدَّث به. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وكان أميرًا جليلًا، متميزًا، فاضلاً، نسخ الكثير بخطّه المنسوب. وكان يتردَّد إلى أملاكه بجسرين وخلّف عدّة أولاد. وتُوُفيّ فِي شعبان. |