|
ونك
مُهْمَل عنده. الخارزنجيُّ: وَنَكَ فلانٌ في قَوْمِه فهو وانِكٌ: أي تَمَكَّنَ فيهم. والوانِكُ: بمعنى الواكِن على القَلْبِ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَصِيْرُ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُونْكَث:
بسكون الواو والنون، وفتح الكاف، والثاء مثلثة: من قرى الشاش عن أبي سعد وقال الإصطخري: تونكث قصبة إيلاق، وهي أصغر من نصف بنكث قصبة الشاش، ولها قهندز ومدينة وربض ينسب إليها أبو جعفر حم بن عمر البخاري التونكثي من أهل بخارى، سكن تونكث، يروي عن أبي عبد الرحمن حذيفة بن النضر ومحمد ابن إسماعيل البخاري، روى عنه أبو منصور محمد ابن جعفر بن محمد بن حنيفة الإيلاقي التونكثي، ومات سنة 313. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَوْنَكَه:
بلدة بالأندلس، ينسب إليها محمد بن خلف ابن مسعود بن شعيب يعرف بابن السّقّاط قاضي الفونكه يكنى أبا عبد الله، رحل إلى المشرق وحج وسمع من أبي ذرّ الهروي صحيح البخاري سنة 415 ولقي أبا بكر بن عقّار وأخذ عنه كتاب الجوزقي وغير ذلك وكتب، وكان حسن الخطّ سريع الكتابة ثقة، وامتحن في آخر عمره، وذهبت كتبه وماله، ومات سنة 485 أو نحوها بدانية، ومولده سنة 395. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُوْنْكَةُ:
بوزن التي قبلها إلّا أن هذه بالكاف: مدينة بالأندلس من أعمال شنتبرية، ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن خيرة أبو إسحاق القونكي، روى ببلدته عن قاضيها أبي عبد الله محمد بن خلف بن السقّاط، سمع منه صحيح البخاري وسكن قرطبة فأخذ بها عن أبي عليّ العسّالي كثيرا وعن أبي عبد الله محمد بن كرج وغيرهما، وكان حافظا للحديث، ومات في شوّال سنة 517، قاله ابن بشكوال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّوْنَكُ، كجَوْهَرٍ: ع، ويُثَنَّى ويُجْمَعُ، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ هِجَفَّيْنِ بِشِدَّةِ العَدْوِ:يَكادانِ بينَ الدَّوْنَكَيْنِ وألْوَةٍ...وذاتِ القَتادِ السُّمْرِ يَنْسلخانِأي: يَنْسَلِخانِ من جُلودِهِما. وقال كُثَيِّرٌ:أقولُ وقد جاوَزْنَ أعْلامَ ذِي دَمٍ...وذي وَجَمَى أو دونَهُنَّ الدَّوانِكُوالدُّنْدُكُ، بالضم: تَيْسٌ إذا مَشَى تَرَجْرَجَ لَحْمُهُ سِمَناً.
|
|
ونَكَ في قومهِ: تَمَكَّنَ فيهم.والوانِكُ: الواكِنُ.
|
|
ونك
وَنَكَ a. [Fī], Dwelt amongst. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَيَزُورُونَكَ
مثال: لا يعرفون منزلك فيزورونكالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب المضارع بعد الفاء. الصواب والرتبة: -لا يعرفون منزلك فيزوروك [فصيحة]-لا يعرفون منزلك فيزورونك [صحيحة] التعليق: الفاء في الفعل هي «فاء السببية» التي تُضمر بعدها «أن» وجوبًا بعد النفي المحض، فالصواب نصب الفعل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، ويجوز الرفع على أن الفاء عاطفة، وأجاز بعض النحاة الرفع مع بقاء الفعل على معنى السببية، واستشهدوا بقوله تعالى: {{وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}} المرسلات/ 36، لكن الأكثرين على أن الفاء عاطفة في الآية الكريمة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْ في الدار يعرفونكالجذر: م ن
مثال: من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه. الصواب والرتبة: -من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» يجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي المثال جاء الاسم الموصول عامًّا؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه مراعاة اللفظ أي الإفراد والتذكير كما في المثال الأول، أو مراعاة المعنى كما في المثال الثاني. |
تكملة معجم المؤلفين
|
شفيق. - القاهرة: مطبعة المعارف ومكتبتها، 1939 م.
- تاريخ أوربا في العصر الحديث (1789 - 1950) /هـ. أ. ل. فشر (ترجمة بالاشتراك). - ط 2. - القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ. - القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم/آرثر كيستلر (ترجمة). - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1411 هـ. - قيام وسقوط الإمبراطورية الرومانية (ترجمة بالاشتراك مع آخرين). بالإضافة إلى تأليفه كتباً مدرسية (¬1). أرول كونكور (1357 - 1404 هـ) (1938 - 1983 م) كاتب اجتماعي، باحث إسلامي. ولد في مدينة قيرشهر ¬__________ (¬1) الأهرام (27/ 3/1992 م). |
سير أعلام النبلاء
|
باب: ويسألونك عن الروح
قال يحيى بن أبي زائدة, عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل. فقالوا: سلوه عن الروح، فنزلت: {{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ}} [الإسراء: 85] ، قالوا: نحن لم نؤت من العلم إلا قليلا؟ وقد أوتينا التوراة فيها حكم الله، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا. قال: فنزلت: {{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي}} [الكهف: 109] ، وهذا إسناد صحيح1. وقال يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل مكة، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن مشركي قريش، بعثوا النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة، وقالوا لهم: سلوهم عن محمد، وصفوا لهم صفته، وأخبروهم بقوله، فإنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصفوا لهم أمره ببعض قوله، فقالت لهم أحبار اليهود: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل. سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، ما كان من أمرهم، فإنه كان لهم حديث عجب. وسلوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها وما كان نبؤه. وسلوه عن الروح ما هو. فقدما مكة، فقالا: يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أمور، فجاءوا رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يا محمد أخبرنا، وسألوه، فقال: "أخبركم غدا"، ولم يستثن، فانصرفوا عنه، فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا، ولم يأته جبريل، حتى أرجف أهل مكة، وقالوا: وعدنا غدا واليوم خمس عشر. وأحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي، ثم جاءه جبريل بسورة أصحاب الكهف فيها معاتبته إياه على حزنه، وخبر الفتية والرجل الطواف، وقال: {{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}} [الإسراء: 85] 2. __________ 1 صحيح: أخرجه أحمد "1/ 255"، والترمذي "3140"، وأبو يعلى "2501"، والحاكم "2/ 531"، والبيهقي في "دلائل" "2/ 269" من طريق يحيى بن أبي زائدة به. 2 ضعيف: لأجل الرجل المبهم في الإسناد. |
معجم القواعد العربية
|
اسمُ فِعل أمر بمعنى خُذْ يقال: "دُونَكَ الكتابَ" أي خُذْه، وفاعله أنت والكافُ للخطاب والكتاب مفعوله، ولا يقال: دوني.
(راجع: اسم الفعل 5). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحملة المصرية تدخل الأناضول ومعاهدة كوتاهية مع محمد علي ومعاهدة خونكار اسكه سي مع روسيا.
1247 - 1831 م استطاع إبراهيم باشا أن يستولي على بلاد الشام جميعها ويهزم جيش حسين باشا من قبل الخليفة العثماني، فتابع إبراهيم سيره باتجاه الأناضول فجهز الخليفة أيضا جيشا آخر بقيادة رشيد باشا الذي التقى مع إبراهيم قرب قونية بعد أن اجتاز إبراهيم جبال طوروس واحتل أضنة وانتصر إبراهيم باشا وأخذ القائد رشيد باشا أسيرا وأصبحت أبواب إستبول مفتوحة أمامه، فخشيت الدول الأوربية أن يتوغل أكثر من ذلك خوفا على مصالحهم وكان أكثرهم خوفا روسيا التي عرضت الدعم فأرسلت خمسة عشر ألف مقاتل لحماية إستنبول فخافت إنكلترا وفرنسا أيضا من أن تحظى روسيا بمفردها بالنفوذ فطلبوا من الخليفة التفاهم مع محمد علي باشا فكانت معاهدة كوتاهية في عام 1248هـ وكانت تنص على أن ترجع جيوش محمد علي عن إقليم الأناضول إلى ما بعد جبال طوروس، يعطى محمد علي ولاية مصر مدة حياته، يعين محمد علي واليا من قبله على ولايات الشام الأربع عكا وطرابلس ودمشق وحلب وعلى جزيرة كريت أيضا، يعين إبراهيم بن محمد علي واليا على إقليم أضنة وهو الإقليم المتاخم للأناضول. وفي أثناء وجود القوات الروسية في الدولة العثمانية للدفاع عن إستنبول عقدت اتفاقية جانبية بين الدولة العثمانية وروسيا باسم خونكار اسكه سي تعهدت فيها روسيا بالدفاع عن الدولة ضد جيوش محمد علي أو أي معتد آخر، وبذلك أصبح بإمكانها التدخل في شؤون الدولة الخاصة وقتما تريد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا ..
1249 محرم - 1833 م تم توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا وتعتبر هذه المعاهدة قمة النفوذ الروسي في الدولة العثمانية والتي نصت على: عقد تحالف بين الدولة العثمانية وروسيا. عقد اتفاقية دفاع مشترك بين الدولة العثمانية وروسيا. منح روسيا حق حماية الرعايا المسيحيين في البلقان. منح روسيا حماية الأراضي المقدسة. منح روسيا حق حرية الملاحة في المضائق والمياه العثمانية. إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الأوروبية. وقد استمرت هذه المعاهدة لمدة ثماني سنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء معاهدة خونكار اسكله سي ومعاهدة المضائق.
1257 جمادى الأولى - 1841 م بدأت إنكلترا وفرنسا تعملان لإلغاء المعاهدة الدفاعية بين روسيا والدولة العثمانية خونكار اسكله سي التي تقضي بمرور السفن الروسية من المضائق العثمانية في الوقت الذي تشاء ودون تفتيش سفنها، وقد استطاعت الدولتان فرنسا وإنكلترا الاتفاق مع الدول الأخرى بما فيها روسيا على أن تبقى المضائق مقفلة أمام جميع الدول بلا استثناء ووقعت المعاهدة التي عرفت بمعاهدة المضائق في الثالث والعشرين من جمادى الأولى من عام 1257هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-بَابُ: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ: أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ. فَنَزَلَتْ {{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا}}، قَالُوا: نَحْنُ لَمْ نُؤْتَ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا؟ وقد أوتينا التّوارة فيها حكم الله، ومن أوتي التّوارة فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا، قَالَ: فَنَزَلَتْ {{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي}} الْآيَةَ. وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ، بَعَثُوا النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى أَحْبَارِ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، وَقَالُوا لَهُمْ: سَلُوهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَصِفُوا لَهُمْ صِفَتَهُ، وَأَخْبِرُوهُمْ بِقَوْلِهِ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ الْأَوَّلِ، وَعِنْدَهُمْ عِلْمُ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا، فَقَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَسَأَلُوا أَحْبَارَ الْيَهُودِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَصَفُوا لَهُمْ أَمْرَهُ بِبَعْضِ قَوْلِهِ، فَقَالَتْ لَهُمْ أَحْبَارُ الْيَهُودِ: سَلُوهُ عَنْ ثلاث نَأْمُرُكُمْ بِهِنَّ، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِهِنَّ فَهُوَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ؛ سَلُوهُ عَنْ فِتْيَةٍ ذَهَبُوا فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ، مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ، فَإِنَّهُ كَانَ لَهُمْ حَدِيثٌ عَجَبٌ. وَسَلُوهُ عَنْ رَجُلٍ طَوَّافٍ بَلَغَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا وَمَا كَانَ نَبَؤُهُ. وَسَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ مَا هُوَ، فَقَدِمَا مَكَّةَ فَقَالَا: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَدْ جِئْنَاكُمْ بِفَصْلِ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ، قَدْ أَمَرَنَا أَحْبَارُ يهود أن نسأله عن أمور، فجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنَا، وَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: " أُخْبِرُكُمْ غَدًا "، وَلَمْ يَسْتَثْنِ، فَانْصَرَفُوا عَنْهُ، فَمَكَثَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُحْدِثُ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَحْيًا، وَلَمْ يَأْتِهِ جِبْرِيلُ، حَتَّى أَرْجَفَ أَهْلُ مَكَّةَ، وَقَالُوا: وَعَدَنَا غَدًا وَالْيَوْمُ خَمْسَ عَشَرَ، وَأَحْزَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْثَ الْوَحْيِ، ثُمَّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ بِسُورَةِ أَصْحَابِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - إبراهيم بن محمد بْن خِيَرة، أبو إِسْحَاق القُونكيّ، [المتوفى: 517 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. روى بقُونْكَة عَنِ القاضي محمد بن خلف ابن السّقّاط " صحيح الْبُخَارِيّ "، وأكثر بقُرْطُبَة عَنْ: أَبِي عليّ الغسّانيّ، وخازم بْن محمد، ومحمد بْن فرج. وكان حافظًا للحديث، وهو مِن شيوخنا، قاله ابن بَشْكُوال. وتُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - أحمد بن عبد الله، أبو العبَّاس الأندلسيُّ القُونكيُّ. [المتوفى: 518 هـ]
حجَّ وأدرك كريمة، وأخذ عنها "صحيح البخاري". روى عنه ابن بشكوال في "معجمه". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - نصر بْن مهديّ بْن نصر بْن مهديّ بْن محمد، السّيد أبو الفتح العلوي، الحُسيني، الونكي، الرازي، المعدّل، الفقيه الزَّيْديّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]-[1013]-
سَمِعَ طاهر بْن الحسين السّمّان، وسليمان بْن داوج الغَزْنَويّ بمرو، وورد بغداد حاجًّا، وسمع بها أبا يوسف عبد السّلام القَزْوِينيّ. قَالَ أبو سعد: كتبت عَنْهُ بالرَّيّ، وقال لي: وُلِدتُ سنة ثمان وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
تأتي: (١) ومنهم من يعربها حالا منصوبة بالياء لأنها ملحقة بالمثنى. ١ ـ اسم فعل أمر بمعنى: «خذ»، نحو: «دونك القلم» («دونك»: اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح الظاهر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. «القلم»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة) ، ونحو: «دونكما القلم» («دونكما»: اسم فعل أمر مبنيّ على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنتما) ، ونحو: «دونك القلم» («دونك»: اسم فعل أمر مبنيّ على الكسر الظاهر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت) . ٢ ـ مركّبة من الظرف «دون»، وضمير المخاطب المتصل. (انظر: دون) ، نحو: «الكتاب دونك» («الكتاب»: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. «دونك»: ظرف منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلّق بخبر محذوف تقديره: موجود، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل جر بالإضافة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية المعتقد، ونكاية المنتقد
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Munkar wa Nakir, peace be upon them منكر ونكير
The two angels who will question the souls of the dead in their graves shortly after burial about their faith asking Who is your Lord Who is your Prophet What is your Book What was your Deen See Malaikah |