نتائج البحث عن (وهيب) 32 نتيجة

وَهِيب
من (و ه ب) الموهوب أي الشيء المعطى بلا عوض ولا غرض.
وَهِيب الله
اسم مركب من (و ه ب) ومن لفظ الجلالة الله، فيكون المعنى عطية الله.
وُهَيْب
من (و ه ب) تصغير وَهْب، أو تصغير ترخيم لنحو الواهب.
مُوهِيبَة
صورة كتابية صوتية من مُهِيبة: الداعية للعمل أو لتركه، والصائحة في الغنم ونحوها لتقف أو لترجع.
لِوَهيبة
صورة كتابية صوتية من الوهيبة: مؤنث الوَهِيب.
لِوَهِيب
صورة كتابية صوتية من الوَهِيب.
4659- مالك بن وهيب
س: مالك بْن وهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي أَبُو وقاص، والد سعد بْن أَبِي وقاص.
أورده عبدان فِي الصحابة، وقال: هُوَ ممن خرج إِلَى أرض الحبشة، لا تعلم لَهُ رواية.
هُوَ ممن توفي فِي زمان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وقال: لا أعلم أحدا وافق عبدان عَلَى ذَلِكَ.
بن عبد مناف بن زهرة القرشي، أبو وقّاص.
قال أبو موسى في الذيل: أورده عبدان في الصحابة، وقال: هو: ممن خرج إلى
الحبشة، ولم تعلم له رواية، لأنه مات في زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال أبو موسى: لا نعلم أحدا تابع عبدان على ذلك.
قلت: وقفت على شبهته في ذلك، وسأذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
تقدّم في وهب الأنصاريّ.
القسم الثاني
الواو بعدها اللام

المغيرة بن زياد، وهيب

سير أعلام النبلاء

المغيرة بن زياد، وُهَيْب:
1075- المغيرة بن زياد 1: "4"
الإِمَامُ, العَالِمُ, مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ, أَبُو هَاشِمٍ المَوْصِلِيُّ.
رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ -فِيْمَا قِيْلَ. وَحَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ، وَعُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَالمُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، وَوَكِيْعٌ، وَالخُرَيْبِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَعُمَرُ بنُ أَيُّوْبَ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: صَالِحُ الحَدِيْثِ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيْفٌ كُلُّ حَدِيْثٍ رَفَعَهُ مُنْكَرٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، وَأَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ.
وَأَمَّا الحَاكِمُ فَزَلِقَ، وَقَالَ: لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي تَرْكِه.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ ومائة.
1076- وهيب 2:
ابن الورد, أَخُو عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ الوَرْدِ, العَابِدُ الرَّبَّانِيُّ, أَبُو أُمَيَّةَ. وَيُقَالُ: أَبُو عُثْمَانَ المَكِّيُّ, مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ. وَيُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ الوَهَّابِ.
لَهُ عَنْ تَابِعِيٍّ لَقِيَ عَائِشَةَ. وَعَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وعمر بن محمد بن المنكدر.
وَعَنْهُ: بِشْرُ بنُ مَنْصُوْرٍ السُّلَمِيُّ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَإِدْرِيْسُ بنُ مُحَمَّدٍ الرُّوْذِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ إِدْرِيْسَ: مَا رَأَيتُ أَعَبْدَ مِنْهُ.، وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: قِيْلَ لِوُهَيْبٍ: يَجِدُ طَعْمَ العِبَادَةِ مَنْ يَعْصِي? قَالَ:، وَلاَ مَنْ يَهُمُّ بِالمَعْصِيَةِ.
وَعَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُوْمُوا إِلَى الطَّبِيْبِ يَعْنِي، وُهَيْباً، وَقِيْلَ: إِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لاَ يَضْحَكَ حَتَّى تُعْلِمَهُ المَلاَئِكَةُ بِمَنْزِلتِهِ إِذَا احْتُضِرَ.
قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وخمسين، ومئة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 487"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1402"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 452" و"3/ 231"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 998"، المجروحين لابن حبان "3/ 6"، الكاشف "3/ ترجمة 5685"، تاريخ الإسلام "6/ 301"، ميزان الاعتدال "4/ 160"، تهذيب التهذيب "10/ 258"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7149".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 488"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2612"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 434 و707"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 157"، حلية الأولياء "8/ ترجمة 386"، تاريخ الإسلام "6/ 315"، العبر "1/ 222"، تهذيب التهذيب "11/ 170" شذرات الذهب "1/ 236".
1210- وُهَيب 1: "ع"
ابن خالد بن عَجلان، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، المجوِّد، أَبُو بَكْرٍ البَصْرِيُّ، الكَرَابِيْسِيُّ، البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُم. هُوَ صَغِيْرٌ عَنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وَإِنَّمَا أَدرَجنَاهُ مَعَهُم، لأَنَّهُ قَدِيْمُ الوَفَاةِ. مَاتَ قَبْلَ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ.
حَدَّثَ عَنْ: مَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهَيْبٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ صَفِيَّةَ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَخُثَيْمِ بن عِرَاكٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ طاوس، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٍ الحذَّاء، وَخلقٍ مِنْ طَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عنه: ابن المبارك، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، ومُعلَّى بنُ أَسَدٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَجَّاجِ، وَعُبَيْدُ اللهِ العَيْشِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكي، وَعَارِمٌ وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وهدبة بن خالد، وطائفة.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ أَبصَرِ أَصْحَابِهِ بِالحَدِيْثِ وَالرِّجَالِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ شُعْبَةَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِالرِّجَالِ مِنْهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: سُجِنَ وُهَيْبٌ، فَذَهَبَ بَصَرُهُ. قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً؛ حُجَّةً، يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي عَوانَة.
رَوَى البُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ أَبِي رَجَاءَ الهَرَوِيِّ: أَنَّ وُهَيْباً تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عَاشَ ثَمَانِياً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ، قُلْتُ لِحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ: إِنَّ وُهَيْبَ بنَ خَالِدٍ يَزْعُمُ أَنَّ عَلِيَّ بنَ زَيْدٍ كَانَ لاَ يَحْفَظُ الحَدِيْثَ، فَقَالَ: وَكَانَ وُهَيْبٌ يَقْدِرُ أَنْ يُجَالِسَ عَلِيّاً? إِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُ عَلِيّاً وُجُوْهُ النَّاسِ.
قُلْتُ: مَا هَذَا جَوَاباً، وَصَدَقَ وهيب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 287"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2613"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 130-132 و182"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 158"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 222"، والكاشف "2/ ترجمة 6227"، والعبر "1/ 246"، تهذيب التهذيب "11/ 169"، وتقريب التهذيب "2/ 339"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 261".

‏<br> عياض بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن ربيعة بن هلال بن وهيب ابن ضبة بْن الْحَارِث بْن فهر القرشي الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا سَعْد. كَانَ من مهاجرة الحبشة، وشهد بدرا، ذكره إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق فِي البدريين. وذكره ابْن عقبة فِي البدريين أيضا، وذكره خليفة والواقدي أيضا فِي البدريين.

وتوفي عِيَاض بْن زُهَيْر الفهري هَذَا بالشام سنة ثلاثين. وهو عم عِيَاض ابن غنم. والله أعلم.

وذكر خليفة بْن خياط عِيَاض بْن زُهَيْر هَذَا ونسبه كما ذكرنا. قال:

ويقال عِيَاض بْن غنم، مَعْرُوف بالفتوح بالشام، ولم يذكر الزُّبَيْر عِيَاض بْن زُهَيْر فِي بني فهر، ولا ذكره عمه، وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الْوَاقِدِيّ فَقَالَ: عِيَاض بْن غنم ابْن أخي عِيَاض بْن زُهَيْر ذكر في عياض ابن زُهَيْر. وقال خليفة: ليس يعرف أهل النسب عِيَاض بْن غنم. قال:

وَهُوَ مَعْرُوف فِي الفتوحات بالشام.

‏<br> عياض بن عنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعَة بن هلال بن وهيب ابن ضبة القرشي الفهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم قبل الحديبية، وشهدها فيما ذكر الْوَاقِدِيّ وَقَالَ الْحَسَن بْن عُثْمَان: عِيَاض بْن غنم هُوَ ابْن عم أَبِي عُبَيْدَة بْن الجراح. قال:

ويقال: إنه كَانَ ابْن امرأته. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ اسْتُخْلِفَ ابْنُ خَالِهِ أَوِ ابْنُ عَمِّهِ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ وَقَالَ: مَا أَنَا بِمُبَدِّلٍ أَمِيرًا أَمَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ فَأَمَّرَ عُمَرُ مَكَانَهُ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ خُرَيْمٍ.

قال أَبُو عُمَر: عِيَاض بْن غنم لا أعلم خلافا أَنَّهُ افتتح عامة بلاد الجزيرة والرقة، وصالحه وجوه أهلها. وزعم بعضهم أن كتاب الصلح باسمه باقٍ عندهم إِلَى اليوم، وَهُوَ أول من اجتاز الدرب إِلَى الروم فيما ذكر الزُّبَيْر، وَكَانَ شريفا فِي قومه، وقد ذكره ابْن الرقيات فيمن ذكره من أشراف قريش فَقَالَ:

عِيَاض وما عِيَاض بْن غنمٍ ... كان من خير من أجن النساء

قال الْحَسَن بْن عُثْمَان وغيره: مات عِيَاض بْن غنم بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة.

في س: وهب.

في س: وابن.

في س: وعياض.



وقال الطبري: وكانت عنده أم الحكم بِنْت أَبِي سُفْيَان. وقال الْبُخَارِيّ:

هُوَ عامل عُمَر بالشام، ومات فِي زمان عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عنه وقال على ابن المديني: عِيَاض بْن غنم كَانَ أحد الولاة باليرموك.

324 - معبد المغني - الذي يضرب به المثل في جودة الغناء - وهو معبد بن وهيب، ويقال ابن قطني، ويقال: ابن قطن، أبو عباد المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مَعْبَدٌ الْمُغَنِّي - الَّذِي يُضَربُ بِهِ الْمَثَلُ فِي جَوْدَةِ الْغِنَاءِ - وَهُوَ مَعْبَدُ بْنُ وُهَيبٍ، وَيُقَالُ ابْنُ قَطَنِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَطَنٍ، أَبُو عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ
وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ الْمَقْتُولِ.
قَالَ كَرْدَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُغَنِّي مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ فِي عَسْكَرِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرْتُ حِينَ أُخْرِجَ نَعْشُهُ إِلَى سَلامَةِ الْقَسِّ جَارِيَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ أَضْرَبَ النَّاسُ عَنْهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ آخِذَةٌ بِعَمُودِ نَعْشِهِ تَنْدِبُهُ وَتَقُولُ:
قَدْ لَعَمْرِي بِتُّ لَيْلِي ... كَأَخِي الدَّاءِ الْوَجِيعِ
وَنَجِيُّ الْهَمِّ مِنِّي ... بَاتَ أدْنَى مِنْ ضَجِيعِي
كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعًا ... خَالِيًا فَاضَتْ دُمُوعِي
قَدْ خلا من سيد كا ... ن لَنَا غَيْرُ مُضِيعِ
لا تَلُمْنَا إِنْ خَشَعْنَا ... أَوْ هَمَمْنَا بِخُشُوعِ
وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ أَبِي أَنْ يُعَلِّمَهَا هَذَا الصَّوْتَ فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ فَرَثَتْهُ بِهِ يَوْمَئِذٍ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

419 - م د ت ن: وهيب بن الورد أبو أمية، ويقال: أبو عثمان المكي العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عبد الوهاب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - م د ت ن: وُهَيب بْن الورد أَبُو أُمية، ويقال: أَبُو عثمان الْمَكِّيُّ العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عَبْد الوهاب، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَهُوَ أخو عَبْد الجبار بْن الورد. -[250]-
يروي عَن رَجُل عَن عائشة، وعن حميد بْن قيس الأعرج، وعمر بْن محمد بْن المنكدر.
وَعَنْهُ: بشر بْن منصور السليمي، وابن الْمُبَارَك، وعبد الرزاق، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس، وإدريس بن محمد الروذي.
وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ.
وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا ومن يهم بالمعصية.
وقال محمد بن يزيد الخنيسي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام، وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبا.
وقال وهيب: إن استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ.
قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد، وإلا فقد سَبَقَ - واللهِ - السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه، ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته، وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه، وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان.
وقال: عجبًا للعالم كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك، وقد علم أن لَهُ فِي القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السلام: حب الفردوس، وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا.
قَالَ ابْن حبان: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.

423 - ع: وهيب، هو الحافظ أبو بكر، وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم، البصري الكناني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - ع: وُهَيْبٌ، هُوَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ، وُهَيْبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الْكَنَانِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، وَأَبِي حَازِمٍ، وَحُمَيْدٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ومنصور ابن صفية، وأيوب السخيتاني، وَخُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ، وَعَفَّانُ، وَعَارِمٌ، وَمُسْلِمٌ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ أَبْصَرِ أَصْحَابِهِ بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ شُعْبَةَ أَعْلَمَ بِالرِّجَالِ مِنْهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: سُجِنَ وُهَيْبٌ فَذَهَبَ بصره، وكان ثقة حجة، يملي من حِفْظَهُ، وَكَانَ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ.
وَقَالَ أحمد بن زهير في " تاريخه ": حدثنا مُوسَى قَالَ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: إِنَّ وُهَيْبَ بْنَ خَالِدٍ يَزْعُمُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ زيد كَانَ لا يَحْفَظُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: وُهَيْبٌ كَانَ يَقْدِرُ أَنْ يُجَالِسَ عَلِيًّا! إِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُ عَلِيًّا وُجُوهُ النَّاسِ.
قُلْتُ: صَدَقَ وُهَيْبٌ، وَمَا أَجَابَ حَمَّادٌ بِطَائِلٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: ابْنُ عُلَيَّةَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أَثْبَتُ مِنْ وهيب. -[538]-
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَخْتَارُ وُهَيْبًا عَلَى إِسْمَاعِيلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عَاشَ وُهَيْبٌ ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْهَرَوِيِّ: أَنَّ وُهَيْبًا تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وستين ومائة.

35 - البهلول المجنون. هو البهلول بن عمرو، أبو وهيب الصيرفي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - الْبُهْلُولُ الْمَجْنُونُ. هُوَ الْبُهْلُولُ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وُهَيْبٍ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وُسْوِسَ فِي عَقْلِهِ، وَمَا أَظُنُّهُ اخْتَلَطَ، أَوْ قَدْ كَانَ يَصْحُو فِي وَقْتٍ، فَهُوَ مَعْدُودٌ فِي عُقَلاءِ الْمَجَانِينِ.
لَهُ كَلامٌ حَسَنٌ، وَحِكَايَاتٌ،
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابُلٍ، وَمَا تَعَرَّضُوا لَهُ بِجَرْحٍ وَلا تَعْدِيلٍ، وَلا كَتَبَ عَنْهُ الطَّلَبَةُ.
كَانَ حَيًّا فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ. طَوَّلَ تَرْجَمَتَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَتَى بَغْدَادَ.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ الرَّشِيدِ مِنْ بَابِ الرُّصَافَةِ، فَإِذَا بُهْلُولُ يَأْكُلُ خَبِيصًا، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي، قَالَ: لَيْسَ هُوَ لِي. قُلْتُ: لِمَنْ هُوَ؟ -[819]- قَالَ: لِحَمْدُونَةَ بِنْتِ الرَّشِيدِ أَعْطَتْنِيهِ آكُلُهُ لَهَا.
وَعَنِ الأَشْهَلِيِّ قَالَ: بَكَّرْتُ فِي حَاجَةٍ، فَلَقِيتُ الْبُهْلُولَ، فَقُلْتُ: ادْعُ لِي، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: يَا مَنْ لا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، اقْضِ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَوَجَدْتُ لِدُعَائِهِ رَاحَةً، فَنَاوَلْتُهُ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَعْلَمُ أَنِّي آخُذُ الرَّغِيفَ وَنَحْوَهُ، لا وَاللَّهِ، لا آخُذُ عَلَى دُعَائِي أَجْرًا، قَالَ: فَقُضِيَتْ حَاجَتِي.
وَيُرْوَى أَنَّ الْبُهْلُولَ مَرَّ بِهِ الرَّشِيدُ، فَقَامَ وَنَادَاهُ وَوَعَظَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُسَوِّدَ وَجْهَ الْمَوْعِظَةِ.
وَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَلا السِّعْرُ، فَادْعُ اللَّهَ، قَالَ: مَا أُبَالِي، وَلَوْ حَبَّةٌ بِدِينَارٍ، إِنَّ لِلَّهِ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ كَمَا أَمَرَنَا، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْزُقَنَا كَمَا وَعَدَنَا.
وَعَنْ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الصِّبْيَانَ يَرْمُونَ الْبُهْلُولَ بِالْحَصَى، فَأَدْمَتْهُ حَصَاةٌ فَقَالَ:
رُبَّ رَامٍ لِي بِأَحْجَارِ الأَذَى ... لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْعَطْفِ عَلَيْهِ
فَقُلْتُ: تَعْطِفُ عليهم، وهم يرمونك؟ قال: اسكت! لعل لله يَرَى غَمِّي، وَوَجَعِي، وَشِدَّةَ فَرَحِهِمْ، فَيَهَبُ بَعْضَنَا لِبَعْضٍ.
وَمِمَّا نُقِلَ عَنْهُ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ أَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، ثُمَّ قَالَ:
يَا خَاطِبَ الدُّنْيَا إِلَى نَفْسِهِ ... تَنَحَّ عَنْ خِطْبَتِهَا تَسْلَمِ
إِنَّ الَّتِي تَخْطُبُ غَرَّارَةٌ ... قَرِيبَةُ الْعُرْسِ إِلَى الْمَأْتَمِ
وَقَدْ سَاقَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ فِي كِتَابِ " عُقَلاءِ الْمَجَانِينَ " لَهُ حكايات وأشعارا، ولم أَجِدْ لَهُ وَفَاةً.

576 - وهيب بن عبد الله بن رزين، أبو بكر البغدادي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - وُهَيْب بن عبد الله بن رَزِين، أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ المُؤَدِّب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، والهَيْثَم بن خَالِد.
وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة سبْعٍ وثمانين. -[849]-
وَرَوَى عَنْهُ ابن المنادي أَيْضًا، وَقَالَ: ثقة.

40 - عبد الله بن وهيب الجذامي الغزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - عبد الله بن أحمد بن وهيب الدمشقي، أبو العباس بن عدبس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - عبد الله بن أحمد بن وُهَيْب الدّمشقيّ، أبو العبّاس بن عَدبّس. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أبي أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وابن إسحاق الجوزجاني، والعباس بن الوليد بن مزيد.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وأبو -[606]- الخير أحمد بن علي الحِمْصي الحافظ.

654 - مالك بن وهيب، أبو عبد الله الإشبيلي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - مالك بن وهيب، أبو عبد الله الإشبيليّ، المتكلِّم. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
قَالَ اليَسَعُ بنُ حزْم فيه: الفقيه، الأديب، الورع، المتواضع، أبو عبد الله إمامٌ في فنون، ومخرج جواهر البلاغة من درجها المكنون، عقل تتعلّم منه العقول، وذِهن انصَقَلَ بِهِ كلُّ مصقول، وأدبٌ بارع، وشعرٌ لا يُجارى، إلى أن قَالَ: نظره في عِلْم الشّريعة والحديث والتّفاسير نظر مَن اتّسَع، وكان قد نزل من قلب أمير المسلمين على منزلة من يخلو بِهِ إذا خلا، ويتحلّى بأدبه البارع إذا تحلى، أحله محلّ المُطاع الذي من عصاه عصى، ومن أطاعه أطاع، حتّى بنى لَهُ قصرًا يدخل إليه من خوخته، لتبين مكانة رتبته، ومع هذا فكان يتواضع في لبْسه، ويتبذّل في حوائجه، ويبدو في أكثر أوقاته في صورة الباكي عَلَى الذَّنْب، النّادم، أدرك أبا عبد الله بْن مُعاذ، فأكثر عَنْهُ وأخذ عَنْهُ الهندسة، أدركتُه رحمة اللَّه.
قلت: وكان أشار عَلَى ابن تاشفين باعتقال ابن تومَرْت.

118 - أبو العز بن صالح بن وهيب، عز الدين الحنفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - أبو العزّ بن صالح بن وُهَيب، عزّ الدّين الحنفيّ الفقيه، [المتوفى: 663 هـ]
مدرّس الشِّبْليّة ابن أخي الإمام صدر الدّين سليمان القاضي الحنفيّ.
كان فقيهًا عارفًا بمذهبه، ديِّنًا، مشكور السّيرة، تُوُفّي في جُمَادى الآخرة.

366 - سليمان بن أبي العز بن وهيب، المفتي الكبير، الشيخ صدر الدين قاضي القضاة أبو الفضل، الأذرعي ثم الدمشقي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - سُلَيْمَان بْن أبي العزّ بْن وُهَيْب، المفتي الكبير، الشَّيْخ صدر الدّين قاضي القضاة أبو الفضل، الأذرعيّ ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 677 هـ]
إمام عالم متبحِّر، عارف بدقائق المذهب وغوامضه، انتهت إليه رياسة الحنفيّة بمصر والشام. وتفقّه على الشَّيْخ جمال الدّين الحصيريّ وغيره، أقرأ الفِقْه بدمشق مدّةً، ثُمَّ سكن مصر وحكم بها ودرّس بالصّالحيّة، ثُمَّ انتقل إِلَى دمشق قبل موته بيسير، فاتفق موت القاضي مجد الدين ابن العديم فقُلِّد بعده القضاء، فلم يبق فِيهِ ثلاثة أشهر.
وكان الملك الظاهر يحبّه ويبالغ فِي احترامه، وقد أذِن له أن يحكم حيث حلّ، وكان لا يكاد يفارقه فِي غزواته، وحجَّ معه. ولم يخلُف بعده مثله فِي مذهبه، وله شِعر جيّد.
تُوُفِّيَ إِلَى رحمة اللّه فِي سادس شعبان عن ثلاثٍ وثمانين سنة، ودُفِن بسفح قاسيون، وولي القضاء بعده حسام الدّين الرُّوميّ.

10 - إدريس بن صالح بن وهيب، الفقيه , زين الدين القليوبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

708 - محمد بن سليمان بن أبي العز بن وهيب، الإمام المفتي شمس الدين ابن العلامة الأوحد شيخ الطائفة قاضي القضاة صدر الدين الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

708 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي العزّ بْن وُهَيْب، الإِمَام المفتيّ شمس الدِّين ابن العَلامَة الأوحد شيخ الطائفة قاضي القُضاة صدر الدِّين الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرِّس النورية والعذراوية.
كان من كبار الحنفيّة، مقصودًا بالفتوى، أفتى نيِّفًا وثلاثين سنة وناب فِي القضاء عن أَبِيهِ بدمشق. وكان منقبضًا عن النّاس، كثير الانقطاع، عديم المخالطة، تاركًا للرياسة والرُعونة.
تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي سادس عَشْر ذي الحجّة بالمدرسة النّوريّة ودُفِن بالجبل.

عمر بن عبد العزيز بن وهيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن خارجة بن زيد: كان رسول الله ﷺ أوقر الناس في مجلسه، لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه.
لا يعرف من ذا.
روى عنه ابن أبي الزناد هذا الحديث، خرجه أبو داود في المراسيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت