نتائج البحث عن (ويح) 50 نتيجة

ويح: وَيْح: كلمة تقال رحمةً، وكذلك وَيْحَما؛ قال حُمَيْدُ بن ثور: أَلا هَيّما مما لَقِيتُ وَهَيّما، ووَيْحٌ لمن لم يَدْرِ ما هنَّ وَيْحَما الليث: وَيْحَ يقال إِنه رحمة لمن تنزل به بليَّة، وربما جعل مع ما كلمة واحدة وقيل وَيْحَما. ووَيْحٌ: كلمة تَرَحُّم وتَوَجُّع، وقد يقال بمعنى المدح والعجب، وهي منصوبة على المصدر، وقد ترفع وتضاف ولا تضاف؛ يقال: وَيْحَ زيدٍ، ووَيْحاً له، ووَيْحٌ له الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، ووَيْلٌ كلمة عذاب؛ وقيل: هما بمعنى واحد، وهما مرفوعتان بالابتداء؛ يقال: وَيْحٌ لزيد ووَيْلٌ لزيد، ولك أَن تقول: ويحاً لزيد وويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، وكأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً ووَيْلاً ونحو ذلك؛ ولك أَن تقول وَيْحَكَ ووَيْحَ زيد، ووَيْلَكَ ووَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل؛ وأَما قوله: فَتَعْساً لهم وبُعْداً لثمود، وما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. الأَصمعي: الوَيْلُ قُبُوحٌ، والوَيحُ تَرَحُّمٌ، ووَيْسٌ تصغيرها أَي هي دونها. أَبو زيد: الوَيْلُ هَلَكةٌ، والوَيْحُ قُبُوحٌ، والوَيْسُ ترحم. سيبويه: الوَيْلُ يقال لمن وقع في الهَلَكَة، والوَيْحُ زجر لمن أَشرف على الهَلَكة، ولم يذكر في الوَيْس شيئاً. ابن الفرج: الوَيْحُ والوَيْلُ والوَيْسُ واحد. ابن سيده: وَيْحَه كَوَيْلَه، وقيل: وَيْح تقبيح. قال ابن جني: امتنعوا من استعمال فِعْل الوَيْحِ لأَن القياس نفاه ومنع منه، وذلك لأَنه لو صُرِّف الفعل من ذلك لوجب اعتلال فائه كوَعَدَ، وعينه كباع، فتَحامَوا استعماله لما كان يُعْقِبُ من اجتماع إِعلالين، قال: ولا أَدري أَأُدْخِلَ الأَلفُ واللام على الوَيْح سماعاً أَم تَبَسُّطاً وإِدْلالاً؟ الخليل: وَيْس كلمة في موضع رأْفة واستملاح، كقولك للصبي: وَيْحَهُ ما أَمْلَحَه ووَيْسَه ما أَملحه نصر النحوي قال: سمعت بعضَ من يَتَنَطَّعُ بقول الوَيحُ رحمة؛ قال: وليس بينه وبين الويل فُرْقانٌ إِلا أَنه كأَنه أَلْيَنُ قليلاً، قال: ومن قال هو رحمة؛ يعني أَن تكون العرب تقول لمن ترحمه: وَيْحَه، رِثايَةً له. وجاءَ عن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال لعَمَّارٍ: وَيْحَكَ يا ابن سُمَيَّةَ بُؤْساً لك تقتلك الفئةُ الباغية.الأَزهري: وقد قال أَكثر أَهل اللغة إِن الويل كلمة تقال لكل من وقع في هَلَكَة وعذاب، والفرق بين ويح وويل أَن وَيْلاً تقال لمن وقع في هَلَكَة أَو بلية لا يترحم عليه، وَيْح تقال لكل من وقع في بلية يُرْحَمُ ويُدْعى له بالتخلص منها، أَلا ترى أَن الويل في القرآن لمستحقي العذاب بجرائمهم: وَيْلٌ لكل هَمْزَةٍ ويْلٌ للذين لا يؤتون الزكاة ويل للمطففين وما أَشبهها؟ ما جاءَ ويل إِلا لأَهلِ الجرائم، وأَما وَيح فإِن النبي، صلى الله عليه وسلم، قالها لعَمَّار الفاضل كأَنه أُعْلِمَ ما يُبْتَلى به من القتل، فَتَوَجَّعَ له وترحم عليه؛ قال: وأَصل وَيْح ووَيْس ووَيْل كلمة كله عندي «وَيْ» وُصِلَتْ بحاءٍ مرة وبسين مرة وبلام مرة. قال سيبويه: سأَلت الخليل عنها فزعم أَن كل من نَدِمَ فأَظهر ندامته قال وَيْ، ومعناها التنديم والتنبيه. ابن كَيْسانَ: إِذا قالوا له: وَيْلٌ له، ووَيْحٌ له، ووَيْسٌ له، فالكلامُ فيهن الرفعُ على الابتداءِ واللام في موضع الخبر، فإِن حذفت اللام لم يكن إِلا النصب كقوله وَيْحَه ووَيْسَه.
(وي ح)

وَيْحٌ: كلمة تقال رَحْمَة، وَكَذَلِكَ وَيحَما، قَالَ حميد بن ثَوْر:أَلا هَيَّما مِمَّا لَقيتُ وَهَيَّما...ووَيحٌ لِمَنْ لم يدرِ مَا هُنَّ وَيْحَما

وَقيل: وَيحَه كوَيْلَه، وَقيل: وَيْحٌ: تقبيح. قَالَ ابْن جني: امْتَنعُوا من اسْتِعْمَال فعل الوَيْحِ لِأَن الْقيَاس نَفَاهُ وَمنع مِنْهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَو صرف الْفِعْل من ذَلِك لوَجَبَ اعتلال فائه كوعد، وعينه كباع، فتحاموا اسْتِعْمَاله، لما كَانَ يعقب من اجْتِمَاع إعلالين، وَلَا أَدْرِي أَدخل الْألف وَاللَّام على الويح سَمَاعا أم تبسطا وإدلالا.

انْتهى الثلاثي اللفيف.
وَيْح: (} وَيْحٌ لزيدٍ) ، بالرفْع، ( {{ووَيْحاً لَهُ) بالنّصب، (كَلمةُ رَحْمَةٍ) ، وويْلٌ كلمةُ عَذَابٍ، وَقيل هما بِمَعْنى واحدٍ. وَقَالَ الأَصمعيّ: الوَيل قُبُوحٌ،}} والوَيْح تَرحُّمٌ، ووَيْسٌ تَصغيرُها، أَي هِيَ دونهَا. وَقَالَ أَبو زيد: الوَيْلُ هَلَكةٌ {{والويْحُ قُبُوحٌ، والوَيْس ترَحُّمٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: الوَيْلُ يُقَال لمن وَقَعَ فِي الهَلَكَةِ، الوَيْحُ زَجْرٌ لمن أَشرَف فِي الهَلَكةِ. وَلم يذْكر فِي الوَيس شَيئاً. وَقَالَ ابْن الفَرج: الوَيْحُ والوَيْلُ والوَيْس واحدٌ. وَقَالَ ابْن سَيّده: وَيْحَه كوَيْله، وَقيل: وَيْحٌ تقبيحٌ.قَالَ ابْن جنّى: امْتَنعُوا من اسْتِعْمَال فِعْل الويحِ، لأَنّ الْقيَاس نَفاه ومَنَع مِنْهُ، وذالك لأَنّه لَو صُرِّف الفِعْلُ من ذالك لوجبَ إِعلالُ فائِه كوَعَد، وعَينه كباع، فتحامَوا استعمالَه لِمَا كَانَ يُعقِب من اجْتِمَاع إِعلالين. قَالَ وَلَا أَدرِي أَأُدخل الأَلفُ واللاّم على الوَيْح سَمَاعاً أَم تَبسُّطاً وإِدلالاً. وَقَالَ الْخَلِيل: وَيْسٌ كلمةٌ فِي مَوضِع رأْفةٍ واستملاحٍ، كقَولك للصّبيّ وَيْحَه مَا أَملَحَه، ووَيْسَه مَا أَملَحَه. وَقَالَ نصرٌ النَّحوِيّ: سمعْت بعضَ مَن يَتنطَّع يَقُول:}} الوَيْح رَحمةٌ، وَلَيْسَ بَينه وَبَين الوَيْل فُرقَانٌ إِلاّ أَنّه كَانَ أَلْيَنَ قَلِيلا.وَفِي (التَّهْذِيب) : قد قَالَ أَكثرُ أَهلِ اللُّغَةِ إِنّ الوَيلَ كلمةٌ تقال لكلّ مَن وَقَع فِي هَلَكةٍ وعَذاب، والفرْقُ بَين وَيْح ووَيْل، أَنّ وَيْلاً تقال لمن وَقَعَ فِي هَلَكةٍ أَو بَلِيّة لَا يُترحَّمُ عَلَيْهِ، {{ووَيْح ثُقال لكلِّ مَن وَقَع فِي بَلِيّة يُرْحَم ويُدعَى لَهُ بالتخلُّص مِنْهَا. أَلا ترَى أَنَّ الوَيْل فِي الْقُرْآن لمستحِقيِّ العذابِ بجرائِمهم، وأَمّا وَيْح فإِنّ النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقالها لعمّار: (}} وَيْحَك يَا ابنَ سُميّةَ بُؤساً لَك، تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِية) كأَنّه إِعلِمَ مَا يُبتلَى بِهِ من القَتْل فتوجَّعَ لَهُ وتَرحَّمَ عَلَيْهِ.(ورَفْعُه على الابتداءِ) ، أَي على أَنه مبتدَأٌ والظرْف بعده خبَرُهُ. قَالَ شَيخنَا: والمسوِّغ للابتداءِ بالنكرة التعظيمُ المفهومُ من التَّنْوِين أَو التنكير، أَو لاِءَنَّ هاذه الأَلفاظَ جَرتْ مَجْرَى الأَمثال، أَو أُقيمَت مُقامَ الدُّعَاءِ، أَو فِيهَا التعجُّبُ دَائِما، أَو لوُضوحه، أَو نَحْو ذالك مِمَّا يُبديه النّظَرُ وتَقتضِيه قواعِدُ العربيّة. (ونَصْبُه بإِضمارِ فعْل) ، وكأَنك قلت: أَلْزمَه اللَّهُ {{وَيْحاً، كَذَا فِي (الصّحاح) و (اللِّسَان) . وَفِي (الْفَائِق) للزّمخشريّ، أَي أَتَرحَّمه تَرحُّماً. وَزَاد فِي (الصّحاح) : وأَما قَوْلهم: فَتعساً لَهُم، وبُعْداً لثَمود، وَمَا أَشبه ذالك فَهُوَ منصوبٌ أَبَداً لأَنّه لَا تَصِحُّ إِضافتُه بِغَيْر لامٍ، لأَنّك لَو قلْتَ فتَسَهم أَو بُعْدَهم لم يَصلُح، فلذالك افترقَا.(و) لَك أَن تَقول: (}} وَيْحَ زيدٍ {{ووَيْحَه) ، ووَيْلَ زَيْدِ ووَيْلَه. بالإِضافَة، (نَصْبُهما بِهِ) أَي بإِضمار الفِعْل (أَيضاً) ، كَذَا فِي (الصّحاح) ، وَرُبمَا جُعِل مَعَ (مَا) كلمة وَاحِدَة.(و) قيل: (}} ويْحمَا زيدٍ بمعْنَاهُ) ، أَي هِيَ مثلُ ويْح كلمة ترحُّم قَالَ حُميدُ بنُ ثورٍ:أَلاَ هَيَّمَا مِمّا لَقِيتُ وهَيَّمَاووَيْحٌ لمن لم يَدْرِ مَاهُنّ ويْحَمَاووجدْت فِي هَامِش (الصّحاح) مَا نصُّه: لم أَجِدْه فِي شعْره. (أَو أَصلُه) أَي أَصْلُ وَيْح (ويْ) ، وكذالك ويْس ووَيْل (وُصلَت بحاءٍ مَرَّةً) فَقيل: وَيْح (وبلام مرَّة) فَقيل وَيْل وستأْتي، (وبباءٍ مرّةً) فَقيل وَيْب، وَقد تقدّم، (وبسِينٍ مرّة) فَقيل وعيْس، كَمَا سيأْتي، وسيأْتي الْكَلَام عَلَيْهَا فِي محلِّهَا. وَكَذَا ويْك، ووَيْه وويْح. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: سأَلتُ الخليلَ عَنْهَا فَزعم أَنّ كلّ مَن نَدِم فأَظهر نَدَامَتَه قَالَ: وعيْ، وَمَعْنَاهَا التَّنديمُ والتَّنبيه. قَالَ ابْن كَيْسَان: إِذا قَالُوا وَيْلٌ لَهُ {ووَيْحٌ لَهُ، ووَيْسٌ لَهُ، فَالْكَلَام فيهنّ الرَّفعُ على الابتداءِ، وَاللَّام فِي مَوضِع الْخَبَر، فإِن حذفت اللَّام لم يكن إِلاّ النصب كَقَوْلِه: وَيْحَه ووَيْسَه.
[ويح]وَيْحٌ: كلمة رحمة. وويلٌ كلمة عذابٍ. وقال اليزيديّ: هما بمعنى. تقول: ويح لزيد، وويل لزيد، ترفعهما على الابتداء. قال حميد:

ويح لمن لم يدر ما هن ويحما ولك أن تقول: ويحا لزيد وويلا لزيد ، فتنصبهما بإضمار فعل، كأنك قلت: ألزمه الله ويحا وويلا، ونحو ذلك. ولك أن تقول: ويحك وويح زيد، وويلك وويل زيد بالاضافة، فتنصبهما بإضمار فعل. وأما قولهم: فتعسا لهم، وبعدا لثمود، وما أشبه ذلك فهو منصوب أبدا، لانه لا تصح إضافته بغير لام، لانك لو قلت فتعسهم أو بعدهم لم يصلح، فلذلك افترقا.
  • ويح
ويح: أمّا الويح ونحوه مما في صدره واوٌ فلم يُسمعْ في كلام العرب إلاّ وَيْح، ووَيْس، ووَيْل، ووَيْه. فأمّا ويح فيقال إنه رحمةٌ لمن تنزل به بلية. [وربّما] جُعل مع (ما) كلمة واحدة فقيل: ويحما. قال حميد:»

وويح لمن لم يدرِ ما هنّ ويحما

فجعل (ويحما) كلمة واحدة فأضاف (ويح) إلى (ما) . ونصب (ويحَما) لأنه فعل معكوس على الأول كما قال:

ويلٌ له ويلٌ له ويلا
  • ويح
[ويح]نه: فيه: "ويح" بن سمية تقتله الفئة الباغية، هي كلمة ترحم وتوجع لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال للمدح والتعجب، وهو منصوب على المصدر، وقد ترفع وتضاف ولا تضاف، ويقال: ويح زبد وويح له. ومنه ح: "ويح" ابن أم عباس، كأنه أعجب بقوله. ن: ومنه: "ويحك" يا انجشة! وفي غير مسلم: ويل، وهو لمن وقع في هلة، ويح زجر لمن أشرف على الوقوع في هلة، الفراء: هما بمعنى، وقيل: ويح لمن وقع في هلكة لا يستحقها فيترجم بها عليه، وويل لمن يستحقها. ج: ويح- لمن ينكر عليه فعله مع ترفق وترحم في حال الشفقةن وويل - لمن ينكر عليه مع غضب، وويس - كويح.
و ي ح: (وَيْحٌ) كَلِمَةُ رَحْمَةٍ وَوَيْلٌ كَلِمَةُ عَذَابٍ. وَقِيلَ: هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. تَقُولُ: وَيْحٌ لِزَيْدٍ وَوَيْلٌ لِزَيْدٍ، فَتَرْفَعُهُمَا عَلَى الِابْتِدَاءِ. وَلَكَ أَنْ تَنْصِبَهُمَا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ أَلْزَمَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - وَيْحًا وَوَيْلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَكَذَا وَيْحَكَ وَوَيْلَكَ وَوَيْحَ زَيْدٍ وَوَيْلَ زَيْدٍ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: تَعْسًا لَهُ وَبُعْدًا لَهُ وَنَحْوُهُمَا فَمَنْصُوبٌ أَبَدًا لِأَنَّهُ لَا تَصِحُّ إِضَافَتُهُ بِغَيْرِ لَامٍ، فَيُقَالُ: تَعْسُهُ وَبُعْدُهُ فَلِذَلِكَ افْتَرَقَا.
واحة [مفرد]: ج واحات: بقعة خضراء في الصحراء أو في أرض قاحلة، وأصبحت كذلك بسبب وجود الماء والأشجار المُعَمَّرة كالنخيل (انظر: و ا ح ة - واحة) "واحة سلام- واحة صحراوية".

وَيْح [كلمة وظيفيَّة]: كلمة توجُّع وترحُّم وإظهار الشفقة، تستعمل منوَّنة وغير منوَّنة، وقيل: هي بمعنىوَيْل "وَيْحك أيُّها الكاذبُ- وَيْحًا له- ألا يا طبيبَ الجِنِّ وَيْحكَ دَاوِني...فإنَّ طبيبَ الإنسِ أعياهُ دائِيا".
و ي ح

ويحك.
(وَيْح)كلمة ترحم وتوجع وَقيل هِيَ بِمَعْنى ويل وَيُقَال وَيْح لَهُ وويحا لَهُ وويحه
(التَّرَاوِيح) جمع ترويحة وَهِي فِي الأَصْل اسْم للجلسة مُطلقًا ثمَّ سميت بهَا الجلسة الَّتِي بعد أَربع رَكْعَات فِي ليَالِي رَمَضَان لاستراحة النَّاس بهَا ثمَّ سميت كل أَربع رَكْعَات ترويحة مجَازًا وَأَصلهَا الْمصدر
ويحٌ:
يستعمل ويح في أجه متعددة: 1: على
سبيل المثال في الاستهجان كما في (دي ساسي كرست 3:474:2) عبارة أحسن ترجمتها الناشر يجيب الزوج زوجه التي تطلب منه النصح ويحك! هلا افتكرت الآن! يا لشقوتك!.
المثال الثاني: في النداء (المقري 4:979:2): يا ويح مَنْ بالمغرب الأقصى ثوى أي يا وليك من مَنْ .. الخ.
المثال الثالث: للفت الانتباه إلى الفارق بين شخصين أو شيئين مثلما ورد عند (المقري 12:393:1 و2:230:2): ويح (أو يا ويح) أتشجّى من الخلي.
المثال الرابع في الاستحسان (حيث ترادف ويح كلمة ويس كما في المقري 22:68:3): ومن بدائعه التي عقم عنا مثلها قياس فيسْ واشتهرت بالإحسان اشتهار الزهد بأويس، ولم يحل مجاريه ومباريه بويح وويس .. قوله الخ).
ويحة: زفرة نواح (الكالا)؛ انطلق الويحة: أي أرسلها (الكالا).
ويذاري: ويذاريّ = وذاريّ: (انظر وذاري).
(ويح)- في حديث عَلىّ - رضي الله عنه -: "ويحَ ابنِ أمّ عبَّاسٍ ": لَفْظُه الدُّعَاءُ ومَعنَاه المَدْحُ له، والإعجابُ بِقَوله.
التراويح:[في الانكليزية] Rest after four genuflexions ،twenty genuflexions .[ في الفرنسية] Repos apres quatre genuflexion ،vingt genuflexions جمع ترويحة وهي في الأصل اسم للجلسة مطلقة. وسميت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة لاستراحة الناس بها، ثمّ سمّيت كلّ أربع ركعات ترويحة مجازا لما في آخرها من الترويحة كذا في الدرر. وفي البرجندي التراويح جمع ترويحة وهي في الأصل إيصال الراحة مرة واحدة. وفي الشرع اسم لأربع ركعات مخصوصة في ليالي رمضان وهي سنّة مؤكدة. والتراويح بالجمع اسم لمجموع عشرين ركعة فيها.
التّلويح:[في الانكليزية] Metonomy [ في الفرنسية] Metonymie في اللغة هو أن تشير إلى غيرك من بعيد، ولذا سميت الكناية الكثيرة الوسائط تلويحا كما سبق في محلّه. ويقول في جامع الصنائع:التلويح في فن البلغاء هو أن يكمل الشاعر المقدمة بمسألة علمية أو حكمية عرفية. مثاله في الوصف:كلّ من كان في خدمتك ورفع رأسه فالذين حكموا بارتداده هم كفار
(وَيْحَ)(هـ) فِيهِ «قَالَ لِعمَّارٍ: وَيْحَ ابنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ» وَيْحَ: كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لِمَنْ وَقَع فِي هَلَكةٍ لَا يَسْتَحِقُّها. وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ والتَّعجُّب، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى المصدَر. وَقَدْ تُرْفَعُ، وتُضافُ وَلَا تضافُ. يُقَالُ. ويحَ زَيدٍ، ووَيْحاً لَهُ، وويحٌ لَهُ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «وَيْحَ ابنِ أُمِّ»عبَّاس» كَأَنَّهُ أُعْجِبَ بقَوْله. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ.
الرُّوَيحان:
كأنّه تصغير مثنى الريح: موضع بفارس.

ضَاحِكٌ وضُوَيحِكٌ

معجم البلدان لياقوت الحموي

ضَاحِكٌ وضُوَيحِكٌ:
الاسم من الضحك وتصغيره:
جبلان أسفل الفرش، قال ابن السكّيت: ضاحك وضويحك جبلان بينهما واد يقال له يين في قول كثير:
سقى أمّ كلثوم، على نأي دارها، ... ونسوتها جون الحيا ثمّ باكر
بذي هيدب جون تنجّزه الصّبا، ... وتدفعه دفع الطّلا وهو حاسر
وسيّل أكناف المرابد غدوة، ... وسيّل عنه ضاحك والعواقر
قال: وضاحك في غير هذا ماء ببطن السرّ لبلقين، وقال نصر: ضاحك جبل في أعراض المدينة بينه وبين ضويحك جبل آخر وادي يين. وضاحك أيضا:
واد بناحية اليمامة. وضاحك أيضا: ماء ببطن السرّ في أرض بلقين من الشام.
ضُوَيْحِك وضاحك:
الأوّل بلفظ التصغير: جبلان أسفل الفرش.
ويح

وَيْحٌ a word denoting compassion, or pity: (Az, As, S, K:) وَيْلٌ denotes [an imprecation of] punishment; (S;) or [of] removal from good, or from prosperity: (Az, As:) or [of] destruction: (Az:) and وَيْسٌ denotes the same as ويح; (Az;) or less than ويح: (As:) or ويح and ويس denote compassion, or pity, and admiration of one's beauty; as when you say of a child, وَيْحَهُ مَا أَمْلَحَهُ, and وَيْسَهُ ما املحه, [Mercy on him! or the like: how beautiful is he!] (Kh) or, accord. to most of the lexicologists, ويل is a word said to, or of, any one who falls into destruction or trial, or misfortune, and on whom one does not wish God's mercy: and ويح is said to, or of, any one who falls into trial or misfortune, and for whom one wishes God's mercy, and his escape therefrom: the former word being so used in the Kur-án, and the latter by the Prophet: (T:) or ويل is said to, or of, him who falls into destruction: and ويح is a word by which one chides him who is at the point of falling into destruction: (Sb:) or ويح and ويل are syn., (Yz, En-Nadr, S, Ibn-Et-Faraj,) and ويس signifies the same: (Ibn-El-Faraj:) or ويح is a little softer, or more gentle, than ويل: (En-Nadr:) [if so, وَيْحَهُ signifies woe to him: in the same, or in a milder, manner than وَيْلَهُ:] or the original of ويح is وَيْ; sometimes ح being added to this latter word, and sometimes ل and sometimes ب, and sometimes س; (K;) so that it becomes ويح and ويل and ويب and ويس. (TA.) [See ويل and ويب and ويس and وي.] You say وَيْحٌ لِزَيْدٍ [Mercy on Zeyd! or woe to Zeyd!]; putting ويح in the nom. case as an inchoative; (S, K;) and in like manner, وَيْلٌ لِزَيْدٍ: (S:) and also وَيْحًا لِزَيْدٍ; putting ويح in the acc. case because of a verb understood; (S, K;) as though you said أَلْزَمَهُ اللّٰهُ وَيْحًا [May God make mercy, or woe, to attend him constantly!]; and in like manner, وَيْلًا لِزَيْدٍ: (S:) or [it is put in the acc. case as an absolute complement of a verb understood, i. e., as an inf. n., and] the meaning is أَتَرَحَّمُهُ تَرَحُّمًا. [I say, May God have mercy on him! emphatically]: (Z, in the Fáïk:) you also say وَيْحَكَ, and وَيْحَ زَيْدٍ; (S, K;) making ويح a prefixed n.; (S;) and putting it in the acc. case again because of a verb understood; (S, K;) and in like manner, وَيْلَكَ, and وَيْلَ زَيْدٍ: (S:) and also وَيْحَمَا زَيْدٍ in the same sense. (K.)
شُوَيْحِن
من (ش ح ن) تصغير الشاحن وهو: المملوء والمحمل ومن يملأ الشيء ويحمله كالمركب والإناء ونحوهما، ومن يطرد غيره ويبعده.
مُوَيْح
من (و ي ح) تصغير مائح: المستقي لأصحابه والمتبختر في مشيته.
لُوَيْحة
من (ل و ح) تصغير اللوحة بمعنى لوح الورق الغليظ أو النسيج يصور فيه منظر طبيعي أو مشهد تاريخي أو نحو ذلك تصويرا فنيا.
لَوِيح
من (ل و ح) الظاهر المنجلي، والعطش والكثير النظر إلى الأشياء من بعيد.
لُوَيْح
من (ل و ح) تصغير اللوح؛ أو تصغير ترخيم اللائح بمعنى الظاهر، والعطشان، والناظر إلى الشيء من بعيد.
قُوَيْحِيّ
من (ق و ح) نسبة إلى قُوَيْحَة تصغير القاحة بمعنى الوسط والساحة للدار ونحوها.
شُوَيِّحة
من (ش ي ح) مؤنث شُوَيْح تصغير الشائح: الغيور والحذر.
شُوَيْحة
من (ش ي ح) تصغير الشيحة واحدة الشيح: نبت رائحته طيبة قوية وترعاه الماشية.
شُلَيْوِيح
من (ش ل ح) تصغير شلوح مبالغة في الشلح تعرية الثياب والياء الثانية للإشباع.
شُوَيْحِتَة
صورة كتابية صوتية من شُوَيْحَذة تصغير شاحذة: التي تلح في سؤال الناس.
شُوَيْحَانِيّ
من (ش ي ح) نسبة إلى شُوَيْحَان: تصغير شيحان: الطويل الحسن الطول، والغيور.
شَوِيحَات
من (ش و ح) جمع شَوِيحة وصف من الشيح: الجد والحرص على الحاجة.
شُوَيْحَات
من (ش ي ح) جمع شُوَيْحَة لعله تصغير الشائحة: الغيورة والحذرة.
سُوَيِّحَة
من (س و ح) مؤنث سُوَيِّح.
سُوَيْحِلِيّ
من (س ح ل) نسبة إلى سُوَيْحِل تصغير سَاحِل بمعنى شاطئ البحر أو ريفه.
رُوَيْحم
من (ر ح م) تصغير الراحم: العطوف الذي يرق للآخرين والغافر.
رُوَيْحِلَة
من (ر ح ل) تصغير الراحِلَة: الصالحة من الإبل، والمهاجرة من وطنها.
وَيْحِي
من (و ي ح) مركب من ويح بمعنى كلمة ترحم وتوجع أو تعجب، وضمير المتكلم، فيكون المعنى عجبالي.
وَيْحَة
اسم مركب من ويح بمعنى كلمة ترحيم وتوجع أو تعجب، وضمير الغائب، فيكون المعنى عجباله أو رحمة له.
كُوَيح
من (ك ي ح) تصغير الكيح بمعنى عرض الجبل وأغلظه.
طُويْحِي
من (ط و ح) نسبة إلى طُوَيْح: تصغير طوح: الهلاك والسقوط والتيه.
طَوِيحِيّ
من (ط و ح) نسبة إلى طَوِيح: الهالك ومن اضطرب عقله.
طُوَيْح
صورة كاتبية صوتية من طُوَيْق: تصغير طوق.
دُوَيْحِل
من (د ح ل) تصغير الدَّاحِل: الحقود.
دُوَيْحِس
من (د ح س) تصغير الدَّاحس: المملوء، وبثرة تظهر بين الظفر واللحم فينقلع منها الظفر، والذي يستر الشيء ويدسه بحيث لا يعلم.
جُوَيْحَان
من (ج و ح) تصغير جَوْحان: الكثير العدول عن الطريق المستقيم.
تُوَيْحِق
صورة كتابية صوتية من دُوَيْحِق: دافع الشيء ومبعده وطارده، والحامل يخرج رحمها بعد الولادة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت