|
صودا [مفرد]: (كم) مركَّب منالصُّوديوموالأكسجين "صودا كاوية- نترات الصودا" ° الصُّودا التِّجاريَّة: كربونات الصّوديوم المتعادل.• صودا الخبز: (كم) بيكربونات الصوديوم المستخدمة في المشروبات والأملاح الفوّارة، وإطفاء الحرائق، وكدواء مضادّ للحموضة.• صودا الغسِيل: (كم) كربونات الصوديوم المتّحدة مع الماء، تستعمل منظفًا عامًّا.• ماء الصُّودا: (كم) مياه غازية فوّارة تحتوي على أملاح، تُشبَّع بثاني أكسيد الكربون، وتستخدم كمشروب.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّوْدَاء) مؤنث الْأسود وَأحد الأخلاط الْأَرْبَعَة الَّتِي زعم الأقدمون أَن الْجِسْم مُهَيَّأ عَلَيْهَا بهَا قوامه وَمِنْهَا صَلَاحه وفساده وَهِي الصَّفْرَاء وَالدَّم والبلغم والسوداء والحبة السَّوْدَاء والشونيز وَهِي الْمَعْرُوفَة بِحَبَّة الْبركَة (ج) سود وَيُقَال كَلمته فَمَا رد عَليّ سَوْدَاء وَلَا بَيْضَاء مَا رد عَليّ كلمة قبيحة وَلَا حَسَنَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السودَان) جمع أسود وجبل من النَّاس سود الْبشرَة واحده وَالنِّسْبَة إِلَيْهِ سوداني
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أذن يهودا: بلسان صغير، أو الخمان (بوشر).
|
|
داوداوة: (دوماس مخطوطات) شجرة مثمرة. وتعجن الثمرة ويصنع منها قرص تجفف في الشمس، ولها فيما يقولون طعم اللحم (دوماس صحارى ص332) وسماها دودوة. وعند ريشاردسون (سنترل 1: 296): (دوادوا وهي كرات سود مدورة مصنوعة من الخضراوات تؤكل مع مختلف الطعام تابلا، وهي كثيرة في السودان).
انظر براكس (ص23) ففيه تفاصيل كثيرة عنها، وراجع كذلك براكس في جزيرة الشرق والجزائر (8: 6). |
|
السّوداء:[في الانكليزية] Melancholia ،black bile [ في الفرنسية] Melancolie ،atrabile ،bile noire كحمراء عند الأطباء نوع من أنواع الأخلاط كما سبق وهي قسمان: طبيعيّة ويسمّيها جالينوس خلطا أسود، وهي عكر الدم الطبيعي، وغير طبيعيّة وهي كلّ خلط محترق حتى السوداء المحترقة في نفسها، ويسمّى بالمرّة السوداء والسوداء الاحتراقيّة والسوداء المحترقة كذا في شرح القانونچهـ والموجز.
|
|
(وَدَا)(س) فِي حَدِيثِ القَسَامة «فَوَدَاهُ مِنْ إبِلِ الصَّدَقة» أَيْ أعْطَى ديَتَه. يُقَالُ:وَدَيْتُ القَتِيلَ أَدِيهِ دِيَةً، إِذَا أعْطَيْتَ دِيَتَه، واتَّدَيْتَهُ: أَيْ أخَذْتُ دِيَتَه، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَض مِنَ الواوِ الْمَحْذُوفَةِ. وجَمْعُها: دِيَاتٌ.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنْ أحَبُّوا قَادُوا، وإنْ أَحبُّوا وَادُوا» أَيْ إِنْ شَاءُوا اقْتَصُّوا، وَإِنْ شَاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ. وَهِيَ مُفَاعَلَة مِنَ الدِّية. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.وَفِي حَدِيثِ مَا يَنْقُض الْوُضُوءَ ذِكْر «الْوَدْىِ» هُوَ بِسُكُونِ الدَّالِ، وبكَسْرها وتَشْديد الْيَاءِ: البَلَلُ اللَّزِج الَّذِي يَخْرُج مِنَ الذَّكر بَعْد البَوْل. يُقال: وَدَى وَلَا يُقَالُ: أَوْدَى . وَقِيلَ:التَّشْديدُ أصحُّ وأفْصَحُ من السُّكون.(س) وَفِي حَدِيثِ طَهْفة «مَات الْوَدِىُّ» أَيْ يَبِسَ مِنْ شِدّة الجَدْب والقَحْط. الْوَدِىُّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ: صِغَارُ النَّخْل، الْوَاحِدَةُ: وَدِيَّة.(س [هـ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «لَمْ يَشْغَلْني عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرْسُ الوَدِيِّ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ:وأوْدَى سَمْعُه إِلَّا نِدَايَاأَوْدَى: أَيْ هَلَك. ويُريدُ بِهِ صَمَمَه وذَهابَ سَمْعِه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَوْدَاتُ:موضع معروف، قاله أبو القاسم محمود بن عمر، وقال حيّان بن قيس:لعمري! لقد أمست إليّ بغيضة...نوى، فرّقت بيني وبين أبي عمروفإن أرهم لا أصدف الدهر عنهم،...سوى سفر حتى أغيّب في القبرإذا هبطوا الأودات، والبحر دوننا،...فقل في ثناء بيننا آخر الدهروقال نصر: الأوداة بالهاء مجتمعأودية بين الكوفة والشام، وقد يقال للتي ببطن فلج الأوداة.وأوداة: قلب بها أجارد.وأودات كلب: أودية كثيرة تنسل من الملحاء وهي رابية مستطيلة ما شرّق منها فهو الأودات وما غرّب فهو البياض.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرقةُ الأَوْدَات:
جمع أوْدة، وهو الثّقل، قال جرير: عرفت ببرقة الأودات رسما ... محيلا، طال عهدك من رسوم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقةُ الوَدَّاءِ:
والودّاء: واد أعلاه لبني العدوية والتيم وأسفله لبني كليب وضبة، قاله السكري في شرح شعر جرير حيث قال: عرفت ببرقة الودّاء رسما ... محيلا، طال عهدك من رسوم عفا الرسم المحيل، بذي العلندى، ... مساحج كلّ مرتجز هزيم فليت الظاعنين به أقاموا، ... وفارق بعض ذا الأنس المقيم فما العهد الذي عهدت إلينا ... بمنسيّ البلاء، ولا ذميم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثنيةُ الوَدَاعِ:بفتح الواو وهو اسم من التوديع عند الرحيل: وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، واختلف في تسميتها بذلك، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، ودّع بها بعض من خلّفه بالمدينة في آخر خرجاته، وقيل في بعض ثراياه المبعوثة عنه، وقيل الوداع اسم واد بالمدينة، والصحيح أنه اسم قديم جاهليّ، سمي لتوديع المسافرين.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارةُ جَوْداتٍ:
قال الجميح: إذا حللت بجودات ودارتها، ... وحال دوني من حواء عرنين، عرفتم أن حقي غير منتزع، ... وأن سلمكم سلم لها حين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّوْداء:
بلفظ تأنيث الأسود: من كور حمص. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَنْدَوْداءُ:
قال ابن الكلبي: سميت صندوداء باسم امرأة، وهي صندوداء ابنة لخم بن عدي بن الحارث ابن مرّة بن أدّ، قال: سار خالد بن الوليد من العراق يريد الشام فأتى صندوداء وبها قوم من كندة وإياد والعجم فقاتله أهلها فظفر بهم وخلّف بها سعد ابن عمرو بن حرام الأنصاري فولده بها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كاوَدَان:
بفتح الواو، ودال مهملة، وآخره نون: من قرى طبرستان، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن عطّاف بن رستم الكاوداني الآملي، حدث عن أبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي وغيره، قدم جرجان سنة 398. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَمدُودَاباذ:
قرية كبيرة قرب الزاب الأعلى بين إربل والموصل وهي من أعمال إربل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَعْفُ وَدَاعٍ:
قرب نعمان، قال ابن مقبل: نعف وداع فالصفاح فمكة، ... فليس بها إلّا دماء ومحرب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَدّانُ:
بالفتح، كأنه فعلان من الود وهو المحبة، ثلاثة مواضع: أحدها بين مكة والمدينة قرية جامعة من نواحي الفرع، بينها وبين هرشى ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريبة من الجحفة، وهي لضمرة وغفار وكنانة، وقد أكثر نصيب من ذكرها في شعره فقال لسليمان بن عبد الملك: أقول لركب قافلين عشيّة ... قفا ذات أوشال ومولاك قارب قفوا خبّروني عن سليمان إنني ... لمعروفة من آل ودّان راغب فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله، ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب وقرأت بخط كراع الهنائي على ظهر كتاب المنضّد من تصنيفه قال بعضهم: خرجت حاجّا فلما جزت بودّان أنشدت: أيا صاحب الخيمات من بعد أرثد ... إلى النخل من ودّان ما فعلت نعم؟ فقال لي رجل من أهلها: انظر هل ترى نخلا؟ فقلت: لا، فقال: هذا خطأ إنما هو النحل، ونحل الوادي: جانبه، قال أبو زيد: ودّان من الجحفة على مرحلة، بينها وبين الأبواء على طريق الحاجّ في غربيها ستة أميال، وبها كان في أيام مقامي بالحجاز رئيس للجعفريين أعني جعفر بن أبي طالب، ولهم بالفرع والسائرة ضياع كثيرة عشيرة، وبينهم وبين الحسنيين حروب ودماء حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حربا لهم فضعفوا، وينسب إلى ودّان المدينة الصّعب بن جثّامة بن قيس بن عبد الله ابن وهب بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر الليثي الودّاني كان ينزلها فنسب إليها وهاجر إلى النبي، صلّى الله عليه وسلّم، حديثه في أهل الحجاز، روى عنه عبد الله بن عباس وشريح بن عبيد الحضرمي، ومات في خلافة أبي بكر. وودان أيضا: جبل طويل بين فيد والجبلين خمسمائة بدريّ من أهل تلك البلاد، وودان أيضا: مدينة بإفريقية افتتحها عقبة بن عامر في سنة 46 أيام معاوية، وينسب إليها أبو الحسن علي بن أبي إسحاق الوداني صاحب الديوان بصقلية، له أدب وشعر ذكره ابن القطاع وأنشد له: من يشتري مني النهار بليلة ... لا فرق بين نجومها وصحابي ؟ دارت على فلك السماء ونحن قد ... درنا على فلك من الآداب دان الصباح ولا أتى وكأنه ... شيب أطلّ على سواد شباب وقال البكري: ودان مدينة في جنوبي إفريقية، بينها وبين زويلة عشرة أيام من جهة إفريقية، ولها قلعة حصينة وللمدينة دروب، وهي مدينتان فيهما قبيلتان من العرب سهميون وحضرميون فتسمى مدينة السهميين دلباك ومدينة الحضرميين بوصى وجامعهما واحد بين الموضعين، وبين القبيلتين تنازع وتنافس يؤدي بهم ذلك مرارا إلى الحرب والقتال، وعندهم فقهاء وقراء وشعراء، وأكثر معيشتهم من التمر ولهم زرع يسير يسقونه بالنّضح، وبينها وبين مدينة تاجّرفت ثلاثة أيام، والطريق من طرابلس إلى ودان يسير في بلاد هوارة نحو الجنوب في بيوت من شعر، وهناك قريّات ومنازل إلى قصر ابن ميمون من عمل طرابلس، ثم تسير ثلاثة أيام إلى صنم من حجارة مبنيّ على ربوة يسمى كرزة ومن حواليه من قبائل البربر يقرّبون له القرابين ويستسقون به إلى اليوم، ومنه إلى ودّان ثلاثة أيام، وكان عمرو بن العاص بعث إلى ودّان بسر بن أبي أرطاة وهو محاصر لطرابلس فافتتحها في سنة 23 ثم نقضوا عهدهم ومنعوا ما كان قد فرضه بسر عليهم فخرج عقبة بن نافع بعد معاوية ابن حديج إلى المغرب في سنة 46 ومعه بسر بن أبي أرطاة وشريك بن سحيم حتى نزل بغدامس من سرت فخلّف عقبة جيشه هناك واستخلف عليهم زهير بن قيس البلوي ثم سار بنفسه في أربعمائة فارس وأربعمائة بعير بثمانمائة قربة ماء حتى قدم ودان فافتتحها وأخذ ملكها فجدع أنفه فقال: لم فعلت هذا وقد عاهدت المسلمين؟ قال: أدبا لك إذا مسست أنفك ذكرت فلم تحارب العرب، واستخرج منها ما كان بسر فرض عليه وهو ثلاثمائة وستون رأسا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوَدّاء:
بالفتح، وتشديد الدال، والمدّ، يجوز أن يكون من قولهم: تودّأت عليه الأرض فهي مودّأة إذا غيّبته، وهذا كما قيل أحصن فهو محصن وأسهب فهو مسهب وأفلج فهو مفلج، وليس في الكلام مثله يعني أن اللازم لا يبنى منه اسم مفعول وإن كانت هذه الأسماء قد تكون لازمة الأفعال ومتعدية، وكلامه إنما هو في حال كونها لازمة وقياسه مفعل اسم الفاعل: وهو موضع ذكر في برقة ودّاء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَدَّاني
من (و د ن) نسبة إلى وَدَّان بمعنى المبالغ في بل الشيء ونقعه، وكثير الضرب بالعصا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَسُودان
من (س و د) مثنى مَسُود من جعله القوم سيدا لهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب