نتائج البحث عن (وَضَّا) 50 نتيجة

(تراوضا) تجاذبا فِي البيع وَالشِّرَاء وَهُوَ مَا يجْرِي بَين الْمُتَبَايعين من الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان
(الوضاء) يُقَال هُوَ وضاء وضيء وَهِي وضاءة (ج) وضاءون ووضاءات
(الأوضاح) من النَّاس الْجَمَاعَات من قبائل شَتَّى (لَا وَاحِد لَهَا)
(الوضاح) صِيغَة مُبَالغَة والأبيض اللَّوْن الْحَسَنَة وَالْحسن الْوَجْه البسام وَالنَّهَار وَرجل وضاح الْحسب ظَاهره نقية مبيضه و (عظم وضاح) لعبة لصبيان الْعَرَب وَذَلِكَ أَن يَأْخُذُوا عظما أَبيض فيرموه فِي ظلمَة اللَّيْل ثمَّ يتفرقوا فِي طلبه فَمن وجده مِنْهُم فَلهُ الغلب وَقد يصغرونه فَيَقُولُونَ عَظِيم وضاح
(الوضاع) مُبَالغَة وَيُقَال رجل وَضاع كَذَّاب مفتر
وُضأ ووضاءة: جمال (فوك):
مِيضة: عامية الكلمة الآتية (معجم الجغرافيا).
ميضأة: والجمع مَياضي: (قرطاس 13:37) هكذا ينبغي أن تقرأ وفقاً للمخطوطات الأربع (معجم الجغرافيا) وهناك أيضاً مياضأة والجمع مَياضٍ (معجم الجغرافيا).
مُتوضَّأ: هي في (فوك) مُتوَضأ تصحيف متوضأ والجمع متوضيَّات والصيغة من توضى تصحيف توضأ.

أَبْرَقُ الوَضَّاح

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبْرَقُ الوَضَّاح:
بفتح الواو وتشديد الضاد المعجمة، قال الذّهلي:
لمن الديار بأبرق الوضّاح، ... أقوين من نجل العيون ملاح
حَوْضاءُ:
بالضاد معجمة، والمدّ: جبل في ديار بني كلاب يقال له حوضاء الماء، وهناك آخر يقال له حوضاء الظّمء لطهمان بن عمرو بن سلمة بن سكن بن قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، وقيل:
حوضاء اسم ماء لهم يضيفون إليه الهضب.
دَيرُ ابنِ وضَّاح:
بنواحي الحيرة، وفيه يقول بكر ابن خارجة:
إلى الدّساكر فالدّير المقابلها، ... إلى الأكيراح أو دير ابن وضّاح
ضُوَيْحِك وضاحك:
الأوّل بلفظ التصغير: جبلان أسفل الفرش.
قَصْرُ الوَضَّاح:
قصر بني للمهدي قرب رصافة بغداد وقد تولى النفقة رجل من أهل الأنبار يقال له وضّاح فنسب إليه، وقيل الوضاح من موالي المنصور، وقال الخطيب: لما أمر المنصور ببناء الكرخ قلد ذلك رجلا يقال له الوضّاح بن شبا فبنى القصر الذي يقال له قصر الوضاح والمسجد فيه، فهذا يدل على أن قصر الوضاح بالكرخ، والله أعلم، وذكره علي بن الجهم فقال:
سقى الله باب الكرخ من متنزّه ... إلى قصر وضّاح فبركة زلزل
منازل لا يستتبع الغيث أهلها، ... ولا أوجه اللّذّات عنها بمعزل
منازل لو أنّ امرأ القيس حلها ... لأقصر عن ذكر الدّخول فحومل
إذا لرآني أمنح الودّ شادنا ... مقلّص أذيال القبا غير مرسل
إذا الليل أدنى مضجعي منه لم يقل ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
الوَضّاحِيّةُ:
قرية منسوبة إلى بني وضّاح مولى لبني أميّة وكان بربريّا، قال ذلك السكري في
قول جرير:
لقد جاهد الوضّاح بالحق معلنا، ... فأورث مجدا باقيا آل بربرا
وُضَاخٌ:
بضم أوله، وآخره خاء معجمة، ويقال أضاخ، والمواضخة أن تسير مثل مسير صاحبك:
وهو جبل معروف، ذكره امرؤ القيس فقال:
فلما أن علا لنقا أضاخ ... وهت أعجاز ريّقه فخارا
وقد ذكر في أضاخ بأتمّ من هذا.
وَضَّاحِي
من (و ض ح) نسبة إلى الوَضَّاح.
وَضَّاح
من (و ض ح) أبيض اللون حسنه، والحسن الوجه البسام، وظاهر الحسب نقيه، والأمر شديد البيان والظهور.
وَضَّا
صورة كتابية صوتية من وَضَّاء بمعنى شديد الحسن والجمال والنظافة.
رَوْضاني
من (ر و ض) نسبة إلى رَوْضان: من يذلل الشيء، وثاقب الدر.
رَوْضَان
من (ر و ض) من يذلل الشيء وثاقب الدر.
الوَضَاءَةُ: الحُسْنُ والنَّظافَةُ،وقد وَضُؤَ، كَكَرُمَ، فهووضِيءٌ من أوْضِيَاءَ ووِضَاءٍ،ووُضَّاءٌ، كَرُمَّانٍ، من وُضَّائِينَ ووَضَاضِئَ.وما هو بِواضِئٍ، أي: بِوَضِيءٍ،وتَوَضَّأْتُ للِصَّلاَةِ، وتَوَضَّيْتُ لُغَيَّةٌ أو لُثْغَةٌ.والمِيضَأَةُ: الموضِعُ يُتَوَضَّأُ فيه ومنه، والمِطْهَرَةُ.والوُضُوءُ: الفعلُ، وبالفتحِ: ماؤُه، ومصدرٌ أيضاً، أو لغتانِ قد يُعْنى بهما المَصْدَرُ، وقد يُعْنَى بهما الماءُ.وتَوَضَّأَ الغُلامُ والجارِيَةُ: أدْرَكا.ووَاضَأَهُ فَوَضَأَهُ يَضَؤُه: فَاخَرَهُ بالوَضاءَةِ فَغَلَبَه.
الأوضاع: هِيَ الْأَحْوَال الَّتِي تحصل للمقدم بِسَبَب اقترانه بالأمور الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَه. فَإِذا قُلْنَا كلما كَانَ زيد إنْسَانا كَانَ حَيَوَانا كَانَ مَعْنَاهُ أَن الحيوانية لَازِمَة لكَون زيد إنْسَانا على جَمِيع الأوضاع وَالْأَحْوَال الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَه وَتلك الْأَحْوَال هِيَ الأكوان أَي كَون إنسانية زيد مُقَارنَة لقِيَامه وَكَونهَا مُقَارنَة لقعوده وَكَونهَا مُقَارنَة لطلوع الشَّمْس إِلَى غير ذَلِك من الأكوان. وَقَالَ بَعضهم أَن المُرَاد بالأوضاع الْحَاصِلَة للمقدم من الْأُمُور الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَه النتائج الْحَاصِلَة من ضم الْمُقدمَة الممكنة الصدْق مَعَ الْمُقدم. فَإِذا قُلْنَا كلما كَانَ زيد إنْسَانا كَانَ حَيَوَانا فالنتيجة الْحَاصِلَة من ضم الْمُقدم أَعنِي زيد إِنْسَان مَعَ قَوْلنَا كل إِنْسَان نَاطِق بِأَن يُقَال زيد إِنْسَان وكل إِنْسَان نَاطِق هِيَ زيد نَاطِق أَي كَونه ناطقا وَقس على هَذَا. وَهَذِه النتيجة تعد وضعا من أوضاع الْمُقدم حَاصِلا من أَمر مُمكن الِاجْتِمَاع مَعَه وَذَلِكَ الْأَمر هُوَ قَوْلنَا كل إِنْسَان نَاطِق كَمَا مر. وَلَا يخفى أَن الذِّهْن لَا ينْتَقل من ذكر الأوضاع إِلَى النتائج الْمَذْكُورَة وَلِهَذَا لم يُفَسر قطب الْعلمَاء فِي شرح الشمسية الأوضاع بِهَذَا التَّفْسِير بل بالأوضاع الَّتِي تحصل للمقدم إِلَى آخِره كَمَا ذكرنَا أَولا. وَحَاصِل مَا ذكره السَّيِّد السَّنَد قدس سره الشريف الشريف فِي حَوَاشِيه على الشَّرْح الْمَذْكُور أَنه لَا حَاجَة إِلَى تَفْسِير الأوضاع بالنتائج الْمَذْكُورَة لِأَن الْأُمُور الممكنة على التَّفْسِير الْمَذْكُور إِنَّمَا هِيَ القضايا الصَّالِحَة لكبروية الْقيَاس بالانضمام مَعَ الْمُقدم. وَلَا شكّ أَن الْأُمُور الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَ الْمُقدم سَوَاء كَانَت قضايا صَالِحَة للكبرى بِالضَّمِّ مَعَه كَقَوْلِنَا كل إِنْسَان نَاطِق أَو لَا كَقَوْلِنَا الشَّمْس طالعة، أَو مُفْردَة كالقيام وَالْقعُود يحصل للمقدم باعتبارها حالات هِيَ كَونه مُقَارنًا لهَذَا الشَّيْء وَلذَلِك الشَّيْء أَو لغَيْرِهِمَا وَهَذِه الْحَالَات مغائرة للاقتران بِتِلْكَ الْأُمُور كَمَا أَن ضرب زيد لعَمْرو يصير مبدأ لضاربية زيد ومضروبية عَمْرو وهما وضعان مغائران للضرب. فالأوضاع هِيَ الْحَالَات الْحَاصِلَة للمقدم بِسَبَب الِاجْتِمَاع مَعَ تِلْكَ الْأُمُور.ثمَّ اعْلَم أَن الأوضاع جمع الْوَضع، فِي الصراح الْوَضع (نهادن بجائي) وَإِنَّمَا اخْتَار المنطقيون فِي بَيَان كُلية الشّرطِيَّة الأوضاع على الْأَحْوَال وَلم يَقُولُوا فِي جَمِيع الْأَزْمَان وَالْأَحْوَال لِأَن الْمُتَبَادر مِنْهُ الْأَحْوَال الْحَاصِلَة فِي نفس الْأَمر بِخِلَاف الأوضاع فَإِنَّهَا تشعر بِالْفَرْضِ وَالِاعْتِبَار حَاصِلَة كَانَت أَو لَا.
ضَوْضَاء عَالِيةالجذر: ض و ض

مثال: تسبِّب آلات التنبيه ضوضاءَ عاليةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكرة.

الصواب والرتبة: -تُسَبِّب آلات التنبيه ضوضاءَ عالية [فصيحة]-تُسَبِّب آلات التنبيه ضوضاءً عاليًا [صحيحة] التعليق: الأرجح في كلمة «ضوضاء» أنها من الجذر (ضوض)، وأنها مؤنثة على وزن «فَعْلاء» فتمنع من الصرف، وهو الوارد في شعر الحارث بن حلزة الذي يقول:أجمعوا أمرهم بليل فلمّا أصبحوا أصبحت لهم ضوضاءوفي الكلمة لغة أخرى تصرفها لأنها مذكرة وتزنها على «فَعْلال»، ولم يرد على التذكير شاهد من كلام العرب، وإنما اقتصر الأمر على الجدل اللغوي بين أعلام اللغويين.
فُيُوضاتالجذر: ف ي ض

مثال: فُيُوضات إلهيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -فُيُوضات إلهيَّة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالِمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه، جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، ويجوز أن تكون «فيوضات جمعًا لـ فُيوض»، فهي من باب جمع الجمع، وهو شائع في لغة العرب.
وَضَّاءالجذر: و ض أ

مثال: وَجْهٌ وَضَّاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: حسن وجميل ونظيف

الصواب والرتبة: -وجه وَضَّاء [فصيحة]-وجه وَضِيء [فصيحة]-وجه وِضَاء [فصيحة مهملة]-وَجْهٌ وُضَّاء [فصيحة مهملة] التعليق: أوردت المعاجم وَضِيء على فعيل ووِضَاء بالكسر والمد، ووُضَّاء كرمان، ويصوب «وَضَّاء»؛ لأن صيغة «فَعَّال» للمبالغة تصاغ قياسًا من الفعل الثلاثي اللازم والمتعدي، ومنه قوله تعالى: {{وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ. هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ}} القلم/10، 11.
2345- ابن وَضَّاح 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، مُحَدِّثُ الأَنْدَلُس مَعَ بَقِيٍّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاح بن بَزِيع المَرْوَانِي، مَوْلَى صَاحِب الأَنْدَلُس عبد الرَّحْمَن بن معاوية الداخل.
ولد سنة تسع وتسعين ومائة.
وَسَمِعَ: يَحْيَى بن مَعِيْن، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَأَصْبَغ بن الفَرَج، وَزُهَيْر بن عَبَّادٍ، وَحَرْمَلَة، وَيَعْقُوْب بن كَاسِبٍ، وَإِسْحَاق بن أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَمُحَمَّد بن رمح، وَطَبَقَتهُم.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ ارْتَحَلَ قَبْل ذَلِك فِي حَيَاة آدم بن أَبِي إِيَاسٍ فَلَمْ يَسْمَعْ: شَيْئاً وَقَد ارْتَحَلَ إِلَى العِرَاق وَالشَّام وَمِصْر وَجمع فَأَوعَى.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ الجبَّاب، وَقَاسم بن أَصْبَغ، وَمُحَمَّد بن أَيْمَن، وَأَحْمَد بن عُبَادَة، وَمُحَمَّد بن المِسْوَر، وَخَلْق.
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: كَانَ يُوَاصِل أَرْبَعَة أَيَّام.
وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: كَانَ عَالِماً بِالحَدِيْثِ بَصِيْراً بِطرقِهِ وَعلله كَثِيْر الحِكَايَة عَن العبَّاد وَرِعاً زَاهِداً صَبُوْراً عَلَى نشر العلم متعففًا نفع الله أَهْل الأَنْدَلُس بِهِ، وَكَانَ ابْنُ الجَبَّاب يُعظمه، وَيصف عقله وَفضله وَلاَ يُقدِّم عَلَيْهِ أَحَداً غَيْر أَنَّهُ يُنكر رَدَّه لكَثِير مِنَ الحَدِيْث.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: كَانَ كَثِيْراً مَا يَقُوْلُ: لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلاَم النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَيْءٍ وَيَكُون ثَابِتاً مِنْ كَلاَمه. قَالَ: وَلَهُ خطأ كَثِيْر محفوظٌ عنه، ويغلط، ويصحف وَلاَ عِلم لَهُ بِالعَرَبِيَّة، وَلاَ بِالفِقْهِ، تُوُفِّيَ ابْنُ وَضَّاح فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَنْبَأَنَا ابْن هَارُوْنَ، عَنْ أَبِي القَاسِمِ بن بَقِي عَنْ شُريح بن مُحَمَّدٍ: أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ بن حَزْم أَجَاز لَهُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الْجسُور، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُلِيم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيْد، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ ابْن عُمَر قَالَ: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالحَجّ وَأَهللنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: "مَنْ لَمْ يَكُنْ معه هدي فليحل" 2.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 670"، وميزان الاعتدال "4/ 59"، ولسان الميزان "5/ 416"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 121"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 194".
2 صحيح: إسناده صحيح رجاله ثقات، ويزيد هو ابن هارون، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل، وللحديث شاهد عن جابر بن عبد الله، عند مسلم "1213"، "138".

ابن عمارة، والوضاحي، والطرازي

سير أعلام النبلاء

ابن عمارة، والوضاحي، والطرازي:
3250- ابن عُمَارة 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ؛ أَبُو الحَارِثِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَةَ بن أحمد اللَّيْثِيُّ الكِنَانِيُّ, مَوْلاَهُم الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وزكريا السِّجْزي خَيَّاطَ السُّنَّةِ, وَمُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ، وَأَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ البُسْرِي, وَطَبَقَتَهُم، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَةِ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وتَمَّام الرَّازِيُّ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ الحَاجُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
مَا عَلِمْتُ فِيْهِ قَدْحاً.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وثلاث مائة, وقد قارب التسعين.
3251- الوَضَّاحِيّ 2:
شَاعِرُ وَقتِهِ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ يَحْيَى بنِ حَسَّان بنِ الوَضَّاح الأَنْبَارِيُّ الوضَّاحي التَّاجِرُ, نزيلُ نَيْسَابُوْرَ.
سَمِعَ مِنَ: القَاضِي المَحَامِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَخْلدٍ.
أَخَذَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, لَهُ نَظْمٌ فِي الذروة, مات في الكهولة.
3252- الطَّرَازي 3:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَالِمُ, أَبُو عَمْرٍو سَعِيْدُ بنُ القَاسِمِ بنِ العَلاَءِ البَرْذَعِيُّ, ثُمَّ الطَّرَازِيُّ.
سَكنَ طَرَازَ مِنْ بلادِ تُرْكستَانَ, ثُمَّ حَجَّ بِأَخَرَةٍ.
وحدَّث عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ حُبَّانَ بنِ أَزْهَرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ, وَعَبْدُ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ الشَّامَاتِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الكَرَابِيْسِيِّ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ فَضَالَةَ الرَّازِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيْرَازِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ: كَانَ أَحدَ الحفَّاظ, حدَّثنا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الورَّاق بِبَغْدَادَ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: جَاءَ نَعيُّهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: سقتُ لَهُ حَدِيْثاً فِي التَّذكرَةِ.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو بحرٍ البَرْبَهَارِيّ, وَشيخُ الحَنَفِيَّةِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَلْخِيُّ الهِنْدَاونِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنِ فضَالَةَ، وَشَاعِرُ الأَنْدَلُسِ مُحَمَّدُ بنُ هَانِئ المَارِقُ, وَأَبُو الحَسَنِ ثَابِتُ بنُ سِنَان الصَّابِئُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَكَّي, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مِيْكَالَ الأَمِيْرُ.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 40".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 241"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 35"، واللباب لابن الأثير "3/ 369"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 13".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 110"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 62"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 889"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 41".

6 - 7:العلاقات الخارجية والأوضاع الحضارية للدول الأربعة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السابع *العلاقات الخارجية والأوضاع الحضارية للدول الأربعة شهد المسرح الجغرافى لمنطقة «المغرب» فى الفترة من سنة (140هـ =757م) إلى سنة (296هـ= 909م) قيام أربع دول على أرضه هى: «دولة الأغالبة» بالمغرب الأدنى [184 - 296هـ= 800 - 909م)، و «الدولة الرستمية» بالمغرب الأوسط (160 - 296هـ= 777 - 909م)، و «دولة الأدارسة» بالمغرب الأقصى (172 - 300هـ = 788 - 912م)، و «دولة بنى مدرار» بجنوب «المغرب الأقصى» (140 - 296هـ = 757 - 909م).
وقد سبقت الإشارة إلى أن تولية «إبراهيم بن الأغلب» إدارة «المغرب الأدنى»، واستقلاله بها عن سلطة الخلافة، وتوريثه حكمها لأبنائه من بعده؛ قد غيرت فى الوضع السياسى للمنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع الأمراء الأغالبة من استمداد سلطانهم مباشرة من الخليفة، والخطبة له على المنابر، وكان كل خليفة جديد يجدد البيعة للأمير الأغلبى، كما كان الأمير يجدد البيعة بدوره للخليفة، ويحلف له يمين الولاء والإخلاص، ومعنى ذلك أنهم كانوا يستمدون شرعية حكمهم من بيعتهم للخلافة، ومبايعتها لهم.
ولم يمنع استقلال الأغالبة بالمغرب الأدنى من تدخل الخلافة أحيانًا فى بعض شئونهم، مثلما فعل الخليفة المعتضد مع «إبراهيم الثانى بن أحمد» حين استبد بالرعية، وأنزل عقوبات غاشمة بثوار «تونس» فى سنة (283هـ= 896م)، حيث عنفه الخليفة، وهدده بالخلع.
وهكذا حرص «الأغالبة» على إظهار ولائهم وارتباطهم بالخلافة العباسية فى بغداد، وكانت انتصاراتهم تصل إلى بغداد أولا بأول، وكان للخليفة نصيبه من المغانم والسبى فى بعض الأحيان، فضلا عن الهدايا التى حرص الأمراء الأغالبة على إرسالها إلى الخلافة ببغداد.
أما «الدولة الرستمية» بالمغرب الأوسط، فكانت على خلاف مع الخلافة العباسية؛ حيث عد العباسيون «إقليم المغرب» تابعًا لدولتهم بعد سقوط «الدولة الأموية»، وعدوا الرستميين مقتطعين لجزء من

3 - 3:الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الأول

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثالث *الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الأول: أولاً: النظام السياسى والإدارى، ويشمل: أ - الخلافة: وقد أقام العباسيون دولتهم سنة (132هـ= 749م) وتولى أول خلفائهم «أبو العباس عبدالله بن محمد» السلطة بناءً على وصية أخيه «إبراهيم الإمام» بعد وقوعه فى قبضة الأمويين، وقد حكم «أبو العباس» أربع سنوات، وقبيل وفاته عهد إلى أخيه «أبى جعفر المنصور» بولاية العهد من بعده، ومن بعد «أبى جعفر»، «عيسى بن موسى»، وكتب العهد بهذا وصره فى ثوب وختم عليه بخاتمه وخواتم أهل بيته وسلمه إلى «عيسى بن موسى».
ومن هنا نلاحظ أن الحكم قد بدأ وراثيا فى عهد «الدولة العباسية» منذ اللحظة الأولى، واقتصر على أهل البيت العباسى، كما أن أكثر الخلفاء كان يوصى بولاية العهد إلى أكثر من شخص؛ مما أدى إلى صراعات ساعدت على تصدع «الدولة العباسية».
وحين تولى «أبو جعفر المنصور» الخلافة واجه اعتراضًا من عمه «عبدالله بن على» الذى رفض مبايعته، ودعا لنفسه بالخلافة مدعيًا أنه ولى عهد «أبى العباس»، مما دعا «المنصور» إلى توجيه جيش له بقيادة «أبى مسلم الخراسانى» تمكن من القبض عليه والقضاء على دعوته.
وقد نقل «المنصور» ولاية العهد من ابن أخيه «عيسى بن موسى» إلى ابنه «محمد»، الذى تولى الخلافة بعد أبيه «المنصور» سنة (158هـ= 775م) ولقب بالمهدى، واستمر فى منصبه حتى تُوفِّى سنة (169هـ= 785م)؛ حيث تولى ابنه «موسى» الملقب بالهادى، ولم يمكث سوى سنة واحدة فى الحكم؛ حيث تولى من بعده أخوه «هارون الرشيد»، ومنذ عهد «الرشيد» أصبح الصراع السياسى على السلطة إحدى السمات المميزة للعصر العباسى الأول، وكان الصراع بين «الأمين» و «المأمون» من الأمثلة المعبرة عن هذه السمة، وقد انتهى بقتل «الأمين» وتولية «المأمون» الخلافة.
ب - الوزارة: تُعدُّ الوزارة المنصب الثانى بعد الخلافة فى «الدولة العباسية» وقد قسَّم فقهاء المسلمين الوزارة إلى نوعين: - وزارة التفويض:

3 - 8:الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الثانى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن *الأوضاع الحضارية فى العصر العباسى الثانى: رغم المشاكل السياسية العديدة التى شهدتها دولة الخلافة العباسية فى عصرها الثانى فإن اللافت للنظر أن هذه الحقبة تُعدّ أخصب عصور التاريخ الإسلامى فى عطائها الحضارى المتعدد الجوانب.
وسنكتفى هنا بتقديم نبذة مختصرة عن أهم هذه الجوانب: 1 - الجانب الثقافى: نشطت حركة التأليف فى فروع العلم المختلفة نشاطًا ملحوظًا طوال هذه الفترة وقدمت دولة الخلافة المترامية الأطراف علماء أفذاذًا يعترف لهم العالم كله - حتى يومنا هذا - بالفضل والمكانة.
ففى مجال علوم الحديث: يتألق اسم عمدة المحدِّثين الإمام البخارى المتوفى سنة (256هـ = 870م) هذا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من أعلام المحدثين لعل أبرزهم الإمام مسلم المتوفى سنة (261هـ = 875م)، وأبو داود المتوفى سنة (275هـ= 888م)، وابن ماجة المتوفى سنة (273هـ = 886م)، والترمذى المتوفى سنة (279 هـ = 892م)، والنَّسائى المتوفى سنة (303هـ = 915م)، وهؤلاء هم أصحاب الصحاح المعروفون.
وقد برز من غير أصحاب الصحاح أيضًا عدد من أئمة المحدثين، من أمثال داود الظاهرى المتوفى سنة (270هـ = 883م) وأبى الحسن الدَّارَقُطْنى المتوفى سنة (385هـ = 995م)، الذى يصفه ابن كثير بأنه كان «فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره فى أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف واتساع الرواية والاطلاع التام فى الدراية».
ومن هؤلاء أيضًا الحاكم النيسابورى المتوفى سنة (405هـ = 1014م)، وقد عرف عنه أنه كان من أهل الدين والأمانة والصيانة والضبط والتجرد والورع، سمع الكثير وطاف الآفاق وصنف الكتب الكبار والصغار.
وفى مجال العلوم اللغوية وجدنا أعلامًا نابهين يضيق عنهم الحصر، ومن هؤلاء محمد بن يزيد المبرِّد صاحب الكامل المتوفى سنة (285هـ = 898م)، وقد كان إمام النحاة فى عصره، ومن النحاة المشهورين

الفصل الأول حكم الصيد المحرم للمحرم وضابطه وما يباح له صيده

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الأول: حكم قتل الصيد للمحرم
قتل الصيد من محظورات الإحرام.
الأدلة:
أولاً: من الكتاب
1 - قوله تعالى: يا أيُّها الذين آمنوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأنتم حُرُم [المائدة: 95].
2 - قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارة وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [المائدة: 96].
3 - قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ [المائدة: 1].
ثانياً: من السنة
1 - عن الصَّعب بن جثامة الليثي رضي الله عنه: ((أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حماراً وحشيًّا، فَرَدَّه عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: إنَّا لم نردُّه عليك إلا أنَّا حرم)) (¬1).
2 - عن أبي قتادة رضي الله عنه، قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومنا المحرم، ومنا غير المحرم، فرأيت أصحابي يتراءون شيئاً، فنظرت، فإذا حمار وحشٍ يعني وقع سوطه، فقالوا: لا نعينك عليه بشيء، إنا محرمون، فتناولته، فأخذته، ثم أتيت الحمار من وراء أكمةٍ فعقرته، فأتيت به أصحابي، فقال بعضهم: كلوا، وقال بعضهم: لا تأكلوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمامنا، فسألته، فقال: كلوه، حلال)) (¬2).
ثالثا: الإجماع
نقل الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬3)، وابن رشد (¬4)، وابن قدامة (¬5)، والنووي (¬6)، وشمس الدين ابن مفلح (¬7).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1825)، ومسلم (1193).
(¬2) رواه البخاري (1823)، ومسلم (1196).
(¬3) قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن المحرم ممنوعٌ من قتل الصيد) ((الإجماع)) (باختصار - ص: 52).
(¬4) قال ابن رشد: (أجمعوا على أنه لا يجوز له صيده ولا أكل ما صاد هو منه) ((بداية المجتهد)) (1/ 330).
(¬5) قال ابن قدامة: ((لا خلاف بين أهل العلم، في تحريم قتل الصيد واصطياده على المحرم) ((المغني)) (3/ 288)، و ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 284).
(¬6) قال النووي: (أجمعت الأمة على تحريم الصيد في الإحرام) ((المجموع)) (7/ 296).
(¬7) ((الفروع)) لابن مفلح (5/ 467).
معنى هذه الكلمة بحسب وزنها الصرفي معلوم فهي صيغة مبالغة يوصف بها من كان كثير الوضع والاختلاق للأحاديث ، والأصل - أي باعتبار معناها اللغوي - أنها لا يوصف بها من وضع حديثاً واحداً مثلاً ، إلا على سبيل التجوز والتوسع والمبالغة في الذم ؛ وهذا ما قد وقع في عرف المحدثين ، فإنهم يصفون بها كل من ثبت عنه اختلاق الأحاديث ولو قلت جداً تلك الأحاديث التي اختلقها ، بل هم يطلقون كلمة (وضاع) حتى على من لم يضع إلا حديثاً واحداً ، ولا يكادون يستعملون كلمة (واضع) ؛ ولعلهم لاحظوا في ذلك ضرورة المبالغة في ذمه والتحذير منه ، وأن من كذب على النبي ﷺ فهو في غاية الجرأة ، وليس ثَم فرق كبير بين المقل من الوضاعين والمكثر ، فكلاهما جرئ هالك ، وإن كان شرهم قد يكون متفاوتاً.

أوضاع نشرها أحمد تيمور اللغوي المصري

معجم متن اللغة

115 ... النفير ... البوق
116 ... سباطة ... القنو "العذق، الكباسة".
117 ... المقشة ... المقشة "إبقاء"
118 ... المعية ... الحاشية
119 ... بدلة ... حلة
120 ... ياقة القميص ... زيق القميص
121 ... سواري ... فرسان
122 ... الاستيك ... النوط "معلق كل شيء"
123 ... شلتة ... الحشية، الفراش المحشو

أوضاع نشرها أحمد تيمور اللغوي المصري
1 ... مايسود به الخف. أرندج ... طلاء الحذاء
2 ... ما يعلق بالقلم بعد غمسه بالمداد ... ملة القلم
3 ... الحزمة من الريحان ... طاقة
4 ... نيشان التعليم ... دريئة
5 ... القصر الصغير ... الكشك
6 ... القطعة من الطريق لا تنفذ ... الردب
7 ... العديل ... السلف، الظاب
8 ... قشرة الجرح الجديد ... الجلبة
9 ... الطاقية، خرقة تقور للرأس كالشبكة ... السكبة
10 ... ناظر العمارة. مقدم الفعلة ... الوهين
11 ... اليشمق ... اللغام

أوضاع الأب أنستاس الكرملي

معجم متن اللغة

أوضاع الأب أنستاس الكرملي
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع
1 ... الوراقي ... Bibliographe ... ذو المعرفة في الكتب والورق ووصفهما.
2 ... الوراق ... من يورق الكتب ويكتب.
3 ... الخضض ... Keratophylon ... خرز أبيض يشبه اللؤلؤ.
الخضض ... Menu d une table ... ألوان الطعام.
4 ... التهذيب ... Recorriger ... العمل الثاني في القدح.
التشذيب ... Corriger ... العمل الأول في القدح.
5 ... سبر الغور ... Lancer un ballon d essai
6 ... كان رديئة القوم ... Etre le bouc emissaire d une societe ... الدريئة: الحلقة التي يتعلم عليها الرامي.
7 ... المريج ... Zoophyte ... الحيوان النباتي كالمرجان.
8 ... الصعقب ... Stentor ... الشديد الصوت
9 ... الغلص ... Ablation de la luette ... قطع الغلصمة.
10 ... العلصهة ... Extraction de l oeil ... استخراج العين من الرأس.
11 ... الحج ... Trepanation ... نقب العظم وجمجمة الرأس.
المجاج ... Trepan ... آلة الحج.
12 ... المجنب ... Hinterland ... البلاد الواقعة وراء مستعمرة.
13 ... الرميز ... Polytechnicien ... العالم الكثير الفنون.
مدرسة الرمازة ... Ecole polytechnique
14 ... دخينة ... Cigarette ... السيكارة
دخنة ... Cigarre ... السيكار.
15 ... المشاور. الشير ... Senateur ... عضو مجلس الأعيان أو الشيوخ.
16 ... الابتداع ... Initiative
17 ... الغميس ... Inedit ... الذي لم يظهر للناس ولم يعرف بعد.
18 ... المعيار ... Criterium
19 ... الحرسيان. الحرصيان ... Peritoine ... البريطون باطن جلد البطن.

صدور فرمان إصلاحات همايوني حول أوضاع النصارى في الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور فرمان إصلاحات همايوني حول أوضاع النصارى في الدولة العثمانية.
1272 جمادى الآخرة - 1856 م
أصدر السلطان العثماني عبدالمجيد الأول فرمانًا (قانونًا) عرف باسم "إصلاحات خط همايوني" حول أوضاع النصارى في الدولة العثمانية، وقد تعرض هذا الفرمان لانتقادات كبيرة داخل الدولة.

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.
1338 ذو القعدة - 1920 م
تقدم اللورد ملنر إلى الوفد المصري بنص مشروع معاهدة، تتكون من عدة مواد، ومنها: (المادة الأولى) تتعهد بريطانيا بضمان سلامة أرض مصر واستقلالها كمملكة (سلطنة) ذات أنظمة دستورية. (المادة الثانية) وتتعهد مصر من جانبها أن لا تعقد أي معاهدة سياسية مع أي دولة أخرى بدون رضاء بريطانيا. (المادة الثالثة) نظرا للمسئولية الملقاة على عاتق بريطانيا بمقتضى الفقرة المتقدمة، ونظرا لمالها من المصلحة الخاصة في حفظ مواصلاتها مع ممتلكاتها في الشرق والشرق الأقصى، فمصر تعطيها حق إبقاء قوة عسكرية بالأراضي المصرية، وحق استعمال الموانئ والمطارات المصرية لغرض التمكن من الدفاع عن القطر المصري ومن المحافظة على مواصلاتها مع أملاكها المذكورة، أما المكان أو الأمكنة التي تعسكر فيها تلك الجنود البريطانية فإنها تعين بعد اتفاق الطرفين، إلى غير ذلك من المواد .. كما أن الوفد المصري قدَّم مشروع معاهدة إلى لجنة اللورد ملنر، والتي تتكون مواده من: (المادة الأولى) تعترف بريطانيا باستقلال مصر. وتنتهي الحماية التي أعلنتها بريطانيا على مصر في 18 ديسمبر سنة 1914 هي والاحتلال العسكري الإنجليزي، وبذلك تسترد مصر كامل سيادتها الداخلية والخارجية وتكون دولة ملكية ذات نظام دستوري. (المادة الثانية) تجلي بريطانيا جنودها عن القطر المصري بدءا من تاريخ العمل بهذه المعاهدة. (المادة الخامسة) في حالة إلغاء المحاكم القنصلية وإحالة محاكمة الأجانب على ما يقع منهم من الجنايات والجنح إلى المحاكم المختلطة تقبل مصر أن تعين أحد رجال القانون من التبعية الإنجليزية في وظيفة النائب العمومي لدى المحاكم المختلطة.

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للسلام في أنابوليس شرقي العاصمة الأمريكية لتحديد أسس مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للسلام في أنابوليس شرقي العاصمة الأمريكية لتحديد أسس مفاوضاتٍ جديدةٍ بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
1428 ذو القعدة - 2007 م
بدأت أعمال مؤتمر السلام الدولي في الشرق الأوسط الذى دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش، وهو أول اجتماع دولي رفيع المستوى يهدف إلى إحياء المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية المتعثرة منذ فشل قمة كامب ديفيد عام 2000م برعاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والتوصل إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس المؤتمر بأنه "فرصة تاريخية" للسلام في الشرق الأوسط، وقال قبيل توجهه إلى واشنطن: إنه ذاهب إلى أنابوليس لتحقيق أهداف وأحلام الشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وحل القضايا النهائية. وقلل مراقبون إسرائيليون في بداية الأمر من أهمية وفرص نجاح لقاء أنابوليس، وأنه مجرد مرحلة لبدء مفاوضات رسمية حول معاهدة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بينما أولت الدول العربية اهتماماً كبيرا بهذا المؤتمر، وأكد الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بعد قمة ثلاثية جمعتهم في شرم الشيخ المصرية، أن المؤتمر سيفسح المجال لكثير من التفاؤل بإمكانية انطلاق عملية السلام وصولا إلى الدولة الفلسطينية. وقامت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بثماني زيارات مكوكية إلى منطقة الشرق الأوسط، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإقناع الدول العربية بالمشاركة بأكبر قدر ممكن.

263 - وضاح اليمن لقب بالوضاح لحسنه، واسمه عبد الله بن إسماعيل بن عبد كلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - وَضَّاحٌ الْيَمَنِ لُقِّبَ بِالْوَضَّاحِ لِحُسْنِهِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قِيلَ: إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فأحسن صلته. -[176]-
لَهُ حِكَايَةٌ فِي " اعْتِلالِ الْقُلُوبِ " لِلْخَرَائِطِيِّ فِي محبته لأم البنين، وله أشعارٌ مليحة.

467 - م 4: أبو سعيد المؤدب، من أهل الجزيرة، نزل بغداد، واسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - م 4: أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[560]-
عَنْ: حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَخَصِيفٍ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.
وَكَانَ مُؤَدِّبُ الْخَلِيفَةِ الْهَادِي.
مَاتَ قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ.

311 - الوضاح، هو أبو عوانة الوليد بن طريف بن الصلت الشيباني، وقيل التغلبي الشاري الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ.
وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ.

342 - ع: أبو عوانة، هو الوضاح بن عبد الله البزاز الواسطي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - ع: أَبُو عَوَانَةَ، هُوَ الْوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ الْيَشْكُرِيِّ، يُقَالُ: مِنْ سبي جرجان.
رَأَى: الحسن، وابن سيرين،
وَرَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمَنْصُورٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَطَبَقَتِهِمْ فَأَكْثَرَ.
وَعَنْهُ: حِبَّانُ بْنُ -[774]- هِلالٍ، وَعَفَّانُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ خَتَنُ أَبِي عَوَانَةَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَعَارِمٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَشَيْبَانُ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ.
قَالَ عَفَّانُ: هُوَ أَصَحُّ حَدِيثًا عِنْدَنَا مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ صَحِيحُ الْكِتَابِ، وَإِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ رُبَّمَا يَهِمُ.
وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ صَحِيحَ الْكِتَابِ كَثِيرَ الْعُجْمِ وَالنُّقَطِ، ثَبْتًا.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ مَوْلاهُ يَزِيدُ قَدْ خَيَّرَهُ بَيْنَ الْحُرِّيَّةِ، وَبَيْنَ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ، فَاخْتَارَ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ مَوْلاهُ التِّجَارَةَ، فَجَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ: أَعْطِنِي دِرْهَمَيْنِ فَإِنِّي أَنْفَعُكَ، فَأَعْطَاهُ دِرْهَمَيْنِ، فَدَارَ السَّائِلُ عَلَى رُؤَسَاءِ الْبَصْرَةِ بِكَذِبَةٍ يَقُولُ: بَكِّرُوا عَلَى يَزِيدَ، فَإِنَّهُ قَدْ أَعْتَقَ أَبَا عَوَانَةَ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا إِلَى يَزِيدَ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَأَنِفَ مِنْ أَنْ يُنْكِرَ ذَلِكَ، فَأَعْتَقَهُ حَقِيقَةً.
وَرَوَى أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى أَعُودُهُ، وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَوَانَةَ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ لا يُمِيتَنِي حَتَّى يَبْلُغَ وَلَدِي الصِّغَارُ، فَقُلْتُ: إِنَّ الأَجَلَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ بَعْدُ فِي ضَلالِكَ.
قُلْتُ: قَدْ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم دعا لأنس ولغيره بِطُولِ الْعُمْرِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: مَا أَشْبَهَ حَدِيثَ أَبِي عَوَانَةَ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ.
قَالَ عَفَّانُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: إِنْ حَدَّثَكُمْ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَصَدِّقُوهُ يَعْنِي عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ فِي أَنَّهُ صَدُوقٌ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ.
قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كِتَابُ أَبِي عَوَانَةَ أَثْبَتُ مِنْ حِفْظِ هُشَيْمٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، وَكُتُبُهُ صَحِيحَةٌ، فَإِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ غَلَطَ كَثِيرًا، وَهُوَ أَحْفَظُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.

258 - ن: محرز بن الوضاح المروزي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - ن: محرزُ بْن الوضَّاح المَرْوَزِيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن أُمَيَّة، ومحمد بْن ثابت قاضي مَرْو،
وَعَنْهُ: محمد بْن عليّ بْن حرب المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن يحيى بْن أيّوب، ومحمود بْن غَيْلان المَرَاوِزة. -[1187]-
وثقه ابن حبان.

444 - الوضاح بن حسان الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - الوضّاح بن حسّان الأنباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وشعبة، وإسرائيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عباس الدوري، والصغاني، وأبو أُميّة الطَّرّسُوسيّ، ومحمد بن سعد العَوْفيّ.
قال الفَسَويّ: شيخ مغفَّل.

81 - بشر بن الوضاح، أبو الهيثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - بِشْر بن الوضّاح، أبو الهيثم البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: بشير بن عُقْبَة الدَّوْرقيّ، وعبّاد بن منصور النّاجي، والحَسَن بن أبي حعفر.
وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في " تاريخه "، ومحمد بن بشّار، ومحمد بن المُثَنَّى، وجماعة.
قال عبد العزيز بن معاوية القُرَشيّ: حدَّثني بِشْر بن الوضّاح وكان من خيار المسلمين.
وذكره ابن حِبّان في " الثقات ".
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة إحدى وعشرين.
وروى له التِّرْمِذِيّ في " الشمائل ".

258 - ت: عبد الله بن الوضاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكوفي اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - ت: عبد الله بن الوضّاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكُوفيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وزياد بن عبد الله، وحسين الجعفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، وطائفة.
وثقة ابن حبان.
وقال مطيَّن: مات فِي جُمَادى الآخرة سنة خمسين.
قلت: وقعَ لي مِن عواليه.

283 - صالح بن العلاء بن الوضاح، أبو شعيب الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - صالح بن العلاء بن الوضاح، أَبُو شُعَيْب المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: غسان بن الربيع، وأبي هاشم محمد بن عَليّ، وجماعة. -[759]-
توفي سنة اثنتين وثمانين.

519 - محمد بن وضاح بن بزيع، مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل، أبو عبد الله الأموي المرواني القرطبي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - محمد بن وضّاح بن بَزيع، مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أبو عبد الله الأموي المروانيّ القُرْطُبيّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ: وُلدت سنة تسعٍ وتسعين ومائة، أَوْ سنة مائتين بقرطبة.
وَسَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وَمحمد بن خَالِد صاحب ابن الْقَاسِم، وَسَعِيد بن حسان صاحب أشهب، وعبد الملك بن حبيب، وجماعة بالأندلس.
قَالَ ابن الفرضيّ: رحل إلى المشرق رحلتين؛ إحداهما سنة ثمان عشرة ومائتين، لقي فيها سعيد بن منصور، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. ولم يكن مذهبه في رحلته هذه طلب الحديث، وإنما كان شأنه الزهد وطلب العبادة، ولو سَمِعَ في رحلته هذه لكان أرفع أهل وقته درجة. وكانت قبل رحلة بقيّ بن مَخْلَد.
ورحل ثانيةً فَسَمِعَ: إسْمَاعِيل بن أبي أُوَيْس، وَيَعْقُوب بن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن المبارك الصُّوري، وحامد بن يحيى البلخي، ومحمد بن عمرو الغزي، وزهير بن عباد، وأصبغ بن الفرج، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ودحيما، وحَرْمَلَة بن يَحْيَى، وسحنون بن سَعِيد الإفريقي، في جماعة كثيرة من البغداديين والكوفيين وَالبَصْرِيّين والمكيين وَالشَّاميين وَالمِصْرِيّين والقَزْوِينِيّين. وعدة شيوخه مائة وستون رجلًا، وبه وببقي بن مخلد صارت الأندلس دار حديث.
قَالَ: وَكَانَ محمد عالمًا بالحديث بصيرًا بطُرقه، متكلمًا عَلَى علله، كثير الحكاية عن العُبّاد، ورعًا زاهدًا، فقيرًا متعففًا، صبورًا عَلَى الإسماع، محتسبًا في نشر علمه. سَمِعَ منه النَّاس كثيرًا، ونفع الله بِهِ أهل الأندلس. وَكَانَ أَحْمَد بن خَالِد بن الجباب لا يقدِّم عَلَيْهِ أحدًا ممّن أدرك، وَكَانَ يُعظمه جدًّا، ويصف عقله وفضله وورعه، غير أَنَّهُ يُنكر عَلَيْهِ كثرة ردّه في كثير من الأحاديث.
قَالَ ابن الفَرَضيّ: وَكَانَ ابن وضّاح كثيرًا ما يَقُولُ: ليس هَذَا من كلام النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ في شيء، وَهُوَ ثابت من كلامه صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ، وَلَهُ خطأ كثير محفوظ عَنْهُ، وأشياء كَانَ يغلط فيها ويصحّفها، وَكَانَ لا علم لَهُ بالفِقْه ولا بالعربية. -[829]-
قلت: رَوَى عَنْهُ: أحمد بن الجباب، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وَأَبُو عُمَر أَحْمَد بن عبادة الرُّعيْنيّ، وَجَعْفَر بن مزين، وعيسى بن لبيب، وَمحمد بن المسوّر الفقيه، وخلق.
تُوُفِّي ليلة السبت لأربعٍ بقين من المحرم سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
وقال الوليد بن بكر الأندلسي: إن ابن وضاح سَمِعَ: يوسف بن عدي وأبا بكر بن أبي شيبة، وتفقه بسحنون ومشيخة المغرب، ثم تزهد.
وحكى الفقيه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم التجيبي أن ابن وضاح لما انصرف عقل لسانه سبعة أيام عن الكلام، فدعا الله: إنْ كنتَ تَعْلَم في إطلاق لساني خيرًا فأطْلقه. فأطلَقه الله تَعَالَى، ونشر بالأندلس عِلْمًا كثيرًا، وكانوا يرون ذَلِكَ من كراماته.
وَقَالَ ابن حزْم في " المُحلي ": كَانَ ابن وضّاح يواصل أربعة أيام.
قَالَ أَبُو عَمْرو الداني: رَوَى القراءة عَنِ عبد الصَّمَد بن عبد الرحمن صاحب ورش، ومن حينئذ اعتمد أهل الأندلس على رواية وَرْش، وصارت عندهم مدوّنة. وقرأ في عشرين يومًا ستين ختْمَة، هكذا نقله عَنْهُ وَهْب بن مسرّة، وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كلّ من أدركت من فُقهاء الأمصار يقولون: القرآن كلام الله، ليس بخالق ولا مخلوق.

164 - محمد بن الحسين بن علي، أبو عبد الله الأنباري الوضاحي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - محمد بن الحسين بن علي، أبو عبد الله الأنباري الوضَّاحي [المتوفى: 355 هـ]
الشاعر المشهور، نزيل نيسابور.
سَمِعَ: أبا عبد الله المحامليّ، وأبا روق الهزاني.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: كان أشعر أهل وقته، فمن شعره:
لأخْمَصَيَّ على هَامِ العُلَى قَدَمُ ... وقَطْر كَفّي فِي ضرْب الطَّلَى دِيَمُ
فلَسْتُ أملِكُ مالًا لأَجُود به ... ولسْتُ أشْرب ما ليس فيه دم
يستأنس الليل بي في كلّ مُوحشةٍ ... تُخْشَى ويعرفُ شَخْصِي الغَوْرُ والأكَمُ
سَلِ الصّحائفَ عنّي والصّفَاحَ مَعًا ... تُنْبي الكُلُومُ بما تُنْبي به الكَلِمُ

237 - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح، أبو سعيد السمسار البغدادي الحربي المعروف بالحرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضّاح، أبو سعيد السّمسار البغدادي الحربي المعروف بالحُرْفيِّ. [المتوفى: 376 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي شُعَيب الحرّاني، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن الحسن بن سماعة، ومحمد بن جعفر القتّات، وجعفر الفِرْيابي.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري، وعبد العزيز الأَزْجِي، وعلي بن المحسّن التنُوخي، وجماعة.
قال العتيقي: كان فيه تَسَاهُلْ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت