معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قد لا يأتيالجذر: ق د
مثال: قد لا يأتي أخوكالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «قد» على الفعل المنفي. الصواب والرتبة: -رُبَّما لا يأتي أخوك [فصيحة]-قد لا يأتي أخوك [فصيحة] التعليق: تختص «قد» بالدخول على الفعل المثبت المجرد من الناصب والجازم، ولكن مجمع اللغة المصري أجاز دخولها على الفعل المضارع المنفي استنادًا إلى ما ورد عن العرب كقول الشاعر:وكنت مسوَّدًا فينا حميدًا وقد لا تعدم الحسناء ذاماوهناك شواهد أخرى من الشعر والأمثال القديمة، وكتابات اللغويين والنحاة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء. 22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
1773 ز- الحكم بن أيوب «3»
: في الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
3115
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره. قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
1773 ز- الحكم بن أيوب «3»
: في الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
3115
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره. قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص101): (إسماعيل بن علي الخزاعي شيخ هلال الحفار ، قال الخطيب: ليس بثقة ؛ قال الذهبي: قلت: متَّهم يأتي بأوابد عن عباس الدوري والكديمي ، وهو ابن أخي دِعْبِل الشاعر ، توفي سنة 352 ؛ انتهى ؛ فقوله "متهم" مع قوله "يأتي بأوابد" [مـ]ـما يقتضي أن يكون هو واضعها )؛ وانظر (صاحب أوابد).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (له طامات) ، فانظرها.
يأتي عن فلان بما ليس من حديثه حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك: فصل: يُكثر من هذه العبارة ونجوِها ابنُ حبان رحمه الله في كتابه (المجروحين) ، وهو اتهام لذلك الراوي الذي قالها فيه ، بالوضع ، كما هو بيّن ؛ قال في (المجروحين) (1/314) في زكريا بن حكيم: (يروي عن الأثبات ما لا يُشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها(1) ؛ قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص183) في تفسير كلمة ابن حبان هذه: (يعني أنه الواضع لها). وقال ابن حبان في (المجروحين) (3/56) (2): (نزار بن حيان: شيخ يروي عن عكرمة ، روى عنه العراقيون ، قليل الرواية ، منكر الحديث جداً ، يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج به بحال) ؛ فقال الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص438): (فقول ابن حبان ذلك اعتقادٌ منه أنها من وضعه). وقال في المجروحين (2/163) (3): (عباد بن راشد التميمي ---- كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير ، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به ---- ) ثم ذكر ابن حبان بعض تلك المناكير وذكر أن منها ما هو موضوع ؛ قال الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص224-225) في ترجمة عباد هذا: (قال الذهبي: وأما ابن حبان فاتهمه---- ، وقد قال ابن الجوزي في "الموضوعات" في باب النهي عن الحجامة يوم السبت والأربعاء وقد ذكر حديثاً فيه ذكر عباد بن راشد: "يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها "(4) ، فهذا فيه إشارة إلى أنها من وضعه ؛ وقد تقدم أن ابن حبان اتهمه مع ما ينضم إليه أنه بالوضع ؛ وهذا يقوي الإشارة والله أعلم). ولكنه قال في (الكشف الحثيث) (ص446) (5) في ترجمة هارون بن عنترة: ( د س - وثقه أحمد وابن معين ، وقال ابن حبان: لا يجوز أن يُحتج به منكر الحديث(6) ، قال الذهبي(7): قلت الظاهر أن النكارة من الراوي عنه ، وقد قال الدارقطني: يحتج به ، وأبوه يعتبر به ، انتهى ؛ وقد نقل الذهبي(8) في ترجمة عبد الملك بن هارون بن عنترة عن الدارقطني: "ضعيفان" ، انتهى ؛ وقال ابن الجوزي في "الموضوعات"(9) في صوم رجب وقد ذكر حديثاً لا يصح: "قال أبو حاتم ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بهارون ، يروي المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لها " ، انتهى ؛ فهذا يحتمل أنه وضاع ويحتمل أنه لا ، والله أعلم). فكلام الحلبي الأخير ليس تفسيراً لعبارة ابن حبان ، ولكنه تردد منه في حال هذا الراوي الذي وثقه بعض العلماء وروى له أبو داود والنسائي. __________ (1) تتمة كلامه: (لا يجوز الاحتجاج بخبره). (2) هذه عبارة ابن حبان. (3) كلام ابن حبان هذا في (المجروحين) (3/93) (4) ، وهذا لفظه: " منكر الحديث جداً ، يروي المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لذلك ، من كثرة ما روى مما لا أصل له ، لا يحوز الاحتجاج به بحال). (5) في (الميزان) (7/62). (6) في (الميزان) (4/414). (7) 2/597. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - إبراهيم بن أحمد، يأتي بالكنية، هو أبو إسحاق. [المتوفى: 399 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الظّاهر، الخليفة صاحب مصر ابن الحاكم. فيها توفي كما يأتي، اسمه عليّ. [المتوفى: 427 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
١ ـ فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر مع النفي (١) أو النهي أو الدعاء بـ «لا» التي تسبقه وجوبا، وتفيد ملازمة خبره لاسمه، نحو: «ما انفكّت السماء ماطرة». («ما»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «انفكّت»: (١) قد يكون النفي بالحرف، نحو: «ما انفكت السماء تمطر»، أو الاسم، نحو: «زيد غير منفك يلعب وقت الدرس»، أو الفعل، نحو: «ليس ينفكّ البلبل يزقزق». ويجوز حذف النفي بعد القسم إن كانت أداة النفي «لا». وكان الفعل بصيغة المضارع، نحو: «والله تنفكّ تذكر أيام صداقتنا». أي: لا تنفك. فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر، والتاء حرف للتأنيث مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. «السماء»: اسم «انفك» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «ماطرة»: خبر «انفكّ» منصوب بالفتحة الظاهرة). و «انفكّ» ناقص التصرّف، إذ أتى منه الماضي والمضارع واسم الفاعل، ولم يأت الأمر منه ولا المصدر. ٢ ـ فعلا تامّا بمعنى: انفصل، نحو: «انفكّت حلقات السلسلة» («حلقات»: فاعل «انفكّت» مرفوع بالضمّة الظاهرة) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ اسم فعل أمر قياسيّ من الفعل الثلاثيّ، نحو: «نزال، طلاع»، أي: انزل، اطلع. انظر: اسم الفعل، الرقم ٢، الفقرة ج. ٢ ـ علم للأنثى نحو: «حذام، قطام، رقاش» وهذه الأعلام مبنيّة على الكسر في محل رفع، أو نصب، أو جرّ حسب موقعها في الجملة. ٣ ـ صفة سبّ للأنثى ملازمة للنّداء، ولا يجوز تأنيثها، نحو: «يا خباث، يا فجار، يا كذاب»، أي: يا خبيثة، يا فاجرة، يا كاذبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (يوم يأتي بعض آيات ربك)
في سورة الأنعام. للمولى: خسرو. كتبها بأمر السلطان: محمد خان، لكونها حجة للمعتزلة، وعلى أهل السنة في الظاهر. وقد حل المولى المذكور هذا الإشكال، وكشف مراد صاحب الكشاف، والبيضاوي فيما ذكراه من الوجوه. وفيه رسالة لسري الدين: عبد البر بن محمد بن محمد بن الشحنة. ذكر فيه أنه وقع في سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة، الكلام في قوله سبحانه وتعالى: (فأما الذين شقوا) فاستشكل بعض الأصحاب والطيبي قد تعرض للجواب عنه، وفي تقريره احتياج إلى (صحة فكر، وحسن نظر، وظاهر الأمر) أنه مشكل وفيه رسالة لأبي المعيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في قوله - تعالى -: (يوم يأتي بعض آيات ربك ... )
لمولانا: أحمد الرمضاني. ومولانا: خسرو. وأمير: حسن النكساري. ومولانا: قره باغي. ومولانا: الساميسوني. ومعين الدين اللاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن أبي يحيى الحضرمي.
عن حرملة التجيبي. لينه / أبو سعيد ابن يونس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- سالم بن رزين [س، ق] .
عنه علقمة. لم يثبت حديثه. وفيه جهالة، وله في الطلاق. وقيل: اسمه رزين بن سليمان. روى عنه علقمة بن مرثد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- سلم بن [محمد] () الوراق.
عن عكرمة بن عمار. لم يرضه يحيى ابن معين، [نعم إنما] () هو سلم بن إبراهيم الوراق، وقد تقدم () ، لكن كنيته أبو محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- شعبة بن يحيى [د] .
وقيل ابن دينار. مولى ابن عباس. روى عن ابن عباس أحاديث. قال أحمد: ما به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مالك: ليس بثقة ( [ولا تأخذن عنه شيئا] ) . وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال أيضا: ليس به بأس، هو أحب إلى من صالح مولى التوءمة. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث ( وأما شعبة بن دينار الكوفي فثقة. روى عنه السفيانان] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقد زعم أنه بلغ مائة وستين سنة، وحدث بعد الخمسين ومائتين، فروى عنه أحمد بن عامر، وأحمد بن عمير بن جوصا.
فالله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
() - أبو عمير [د، س، ق] بن أنس بن مالك.
عن عمومة له في ثبوت العيد بعد الزوال وصلاة العيد من الغد. لا يعرف إلا بهذا وبحديث آخر. تفرد عنه أبو بشر، قال ابن القطان: لم تثبت عدالته، وصحح حديثه ابن المنذر، وابن حزم، وغيرهما، فذلك توثيق له. فالله أعلم. |