|
يَزع
} اليازِعُ المَذْكُورُ فِي قَوْلِ حُصَيْبٍ الهُذَلِيِّ الضَّمْريِّ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجمَاعَةُ هُنَا، وذكَرَهُ الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ فِي وزع قالُوا: قالَ حُصَيْبٌ يَذْكُرُ فَرَّتَهُ منَ العَدُوِّ: (لمّا عَرَفْتُ بَنِي عَمْروٍ {ويازِعَهُمْ...أيْقَنْتُ أنِّي لَهُمْ فِي هَذِه قَوَدُ) أرادَ بهِ الزّاجِر، وهِيَ لُغَةٌ لهُذَيْلٍ فِي الوازِع، قَلْبُ الواوِ يَاء طَلَباً للخِفَّةِ، وأيْضاً تَنَكُّبَ الجَمْعِ بينَ الوَاوَيْنِ، وقدْ تَقَدَّمَ ذلكَ فِي وزع وأشْرْنَا لذلكَ هُنالِكَ، فراجِعْهُ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شيخ الإسلام ابن تيمية يهدم صخرة يزعم العوام أن فيها أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم.
704 رجب - 1305 م سار الشيخ تقي الدين بن تيمية إلى مسجد النارنج وأمر أصحابه ومعهم حجارون بقطع صخرة كانت هناك بنهر قلوط تزار وينذر لها، ويقولون أن الأثر الذي بها هو قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فبين أن ما يفعله الناس من التبرك به وتقبيله لا يجوز، فقطع الصخرة في سادس عشر رجب، وقد أنكر عليه الناس ما فعله فأجيب إن كان الأمر على ما زعم فقد فعل الخير وأزال بدعة، وإن كان الأمر بخلاف ما قال فإذا تبين صحته يقابل على ما فعله، فقطعها وأراح المسلمين منها ومن الشرك بها، فأزاح عن المسلمين شبهة كان شرها عظيما، وبهذا وأمثالها حسدوه وأبرزوا له العداوة، وكذلك كلامه بابن عربي وأتباعه، فحسد على ذلك وعودي، ومع هذا لم تأخذه في الله لومة لائم، ولا بالى، ولم يصلوا إليه بمكروه، وأكثر ما نالوا منه الحبس مع أنه لم ينقطع في بحث لا بمصر ولا بالشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور رجل في الشام يزعم أنه السفياني.
816 ربيع الأول - 1413 م اتفق في ربيع الأول أن شخصاً يسمى عثمان بن أحمد بن عثمان بن محمود بن محمد بن علي بن فضل بن ربيعة، يعرف بابن ثقالة، من فقهاء دمشق، قدم إلى أرض عجلون، وادعى أنه السفياني، وظهر بقرية الجيدور وحلف أهل البلاد وأقطع الإقطاعات، وأمر عدة من الناس، وقال أنا السلطان الملك الأعظم السفياني، فاجتمع عليه خلق كثير، من عرب وترك وعشير، بألوية خضر إلى وادي البايس من جبل عوف بمعاملة عجلون، وبث قصاده بكتبه، ووقع عليها تحت البسملة السفياني، ونصها: إلى حضرة فلان أن يجمع فرسان هذه الدولة السلطانية، الملكية، الإمامية، الأعظمية، الربانية، المحمدية، السفيانية، أعلاها الله تعالى وشرفها، وأنفذها في الآفاق، وصرفها ويحضروا بخيلهم ورجالهم وعددهم، مهاجرين إلى الله ورسوله، ومجاهدين في سبيل الله تعالى، ومقاتلين، لتكون كلمة الله هي العليا، والاعتماد على العلامة الشريفة أعلاه أعلاها الله تعالى، ثم دخل عجلون في تاسعه، بعسكر كبير، فيه سلاح دارية، وطبر دارية، فأقطع الإقطاعات، وكتب على القصص، يكتب كما يكتب السلطان، فقبل الناس الأرض بين يديه في ساعة واحدة، وهم زيادة على خمسمائة رجل، في وقت واحد معاً، وخطب له على منبر عجلون، فقيل السلطان الملك الأعظم السفياني، ونادى ببلاد عجلون أن مغل هذه السنة يسامح به الناس فلا يؤخذ منهم منه، وفيما بعدها يؤخذ منهم العشر فقط، ويترك أخذ الخراج وأخذ المكس، فإن حكم الترك قد بطل، ولم يبق إلا حكم أولاد الناس، فثار عند ذلك غانم الغزاوي به، وجهز إليه طائفة طرقوه وهو بالجامع وقاتلوه، وقبضوا عليه، وعلى ثلاثة من أصحابه، بعدما ركب وقاتلهم، فاعتقل الأربعة بقلعة عجلون، وكتب بالخبر إلى السلطان، فنقله إلى قلعه صفد، واعتقله بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - سَالِمُ أَبُو الزُّعَيْزَعَةِ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَكَاتِبُهُ، وَكَاتِبُ ابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَصَاحِبُ حرسه. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، والنضر بن محرز، وعمرو بن عبيد. وهو مقل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - محمد بْن أَبِي الزُّعَيْزِعَة، الأذرعيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى بني أمية. عَنْ: عطاء، ونافع، وَعَنْهُ: محمد بن عيسى بن سميع قال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا، وكذا قاله البخاري. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، ونافع.
وعنه محمد بن عيسى ابن سميع فقط. قال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، [وكذا قاله البخاري] () . وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقيل: كان من أهل أذرعات. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: تصافحوا، فإن المصافحة تذهب الشحناء. وبه () : عن النبي ﷺ في قوله () : ومن الناس من يشترى لهو الحديث - باللعب والباطل، ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم. وبه: أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة فقابلته وقارة () صورة فرجع، وقال: يا أبا بكر، اذهب فامح تلك الصورة، فمحاها. وسمع نافعا يقول: قال ابن عمر: من التفى من والديه أو أرى عينيه ما لم ير فليتبوأ مقعده من النار. قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث إذا قال النبي ﷺ: تحدثوا عنى ولا حرج، فإنكم لن تبلغوا ما كان فيه من خير أو شر، ألا ومن قال على كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عينى جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها. قال: إن الله يأمر بالعدل والاحسان. روى هذه الأحاديث هشام بن عمار، عن () ابن سميع، عنه. هشام بن عمار، حدثنا ابن سميع، حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة، حدثنى عمرو ابن شعيب عن أبيه، عن جده عبد الله، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا قرب إليه: اللهم بارك لنا فبما رزقتنا وقنا عذاب النار. بسم الله، وإذا فرغ قال: الحمد الله الذي من علينا، والحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا () وكل الاحسان آتانا. قال عمرو: فكتبه لنا جدنا فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي يروى عن أبي المليح الرقى.
عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: جاع النبي ﷺ جوعا شديدا، فنزل جبرائيل وفي يده لوزة فناوله إياها ففكها، فإذا فيها فريدة خضراء عليها مكتوب بالنور: لا إله الله محمد رسول الله، أيدته بعلى، ونصرته به، ما آمن بى من اتهمني في قضائي، واستبطأنى في رزقي () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مكحول.
لا يكاد يعرف. عداده في الشاميين. |