نتائج البحث عن (الأَزْهَرِي) 21 نتيجة

3426- الأزهري 1:
العلَّامة أَبُو مَنْصُوْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأزهر بن طلحة الأزهري الهَرَوِيُّ اللُّغَوِيُّ الشَّافِعِيُّ.
ارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ بَعْد أَنْ سَمِعَ بِبلدِهِ مِنَ الحُسَيْنِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيِّ, وَعِدَّةٍ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَابنِ أَبِي دَاوُدَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَرَفَةَ, وَابنِ السَّرَّاج، وَأَبِي الفَضْلِ المُنْذِرِيِّ, وَتَرَكَ ابنَ دُرَيْدٍ تورُّعًا, فَإِنَّهُ قَالَ: دَخَلتُ دَارَهُ فَأَلْفَيْتُهُ عَلَى كِبَرِ سنِّه سَكْرَانَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدٍ الهَرَوِيُّ, مؤلِّف الغَرِيْبَيْنِ, وَأَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّاب، وَأَبُو ذرٍ عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ, وَسَعِيْدُ بنُ عُثْمَانَ القُرَشِيُّ, وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاشَانِيُّ، وَآخرُوْنَ.
وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَةِ وَالفِقْهِ, ثِقَةً ثَبْتاً ديِّنًا. فَعَنْهُ قَالَ: امتُحِنْتُ بِالأَسرِ سَنَةَ عَارضَتِ القرَامِطَةُ الحَاجَّ بِالهَبِيرِ, فكُنْتُ لقومٍ يَتَكَلَّمُوْنَ بِطِبَاعِهِم البَدَوِيَّةِ, وَلاَ يكَادُ يُوجدُ فِي مَنْطِقِهِم لحنٌ أَوْ خطأٌ فَاحشٌ, فَبقيتُ فِي أَسرِهِم دَهْراً طَوِيْلاً, وَكُنَّا نَشْتِي بِالدَّهْنَاءِ، وَنَرتبعُ بالصمَّان, وَاسْتفدْتُ مِنْهُمْ أَلفَاظاً جَمَّة.
قُلْتُ: وَقَعَ لِي مِنْ عَالِي حَدِيْثِهِ.
وَلَهُ كِتَابُ "تهذيبِ اللُّغَةِ" المَشْهُوْرُ، وَكِتَابُ "التَّفْسِيْرِ"، وَكِتَابُ "تَفْسِيْرِ أَلفَاظِ المُزَنِيِّ", وَ"عِلَلُ القراءات"، وكتاب "الروح", وكتاب "الأَسمَاءِ الحُسْنَى"، وَ"شَرْحُ ديوَانِ أَبِي تَمَّام", وَ"تفسيرُ إِصلاَحِ المنطقِ" وَأَشْيَاء.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثمان وثمانين سنة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 164"، واللباب لابن الأثير "1/ 48"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 639"، والعبر "2/ 356"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 72".

جلال الدولة، الأزهري

سير أعلام النبلاء

جلال الدولة، الأزهري:
4014- جلال الدولة 1:
صَاحِبُ العِرَاقِ، المَلِكُ جَلاَلُ الدَّوْلَةِ، أَبُو طَاهِرٍ؛ فيروزجرد بن الملك بهاء الدولة أبي نصر بن السُّلْطَانِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بنِ رُكنِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيه، الدَّيْلَمِيُّ.
تَمَلَّكَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ لَيِّنَةً، وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنُه المَلِكُ العَزِيْزُ أَبُو مَنْصُوْرٍ، فَكَانَتْ أَمورُه وَاهيَةً كَأَبِيهِ.
وَكَانَ جَلاَلُ الدَّوْلَة شِيْعِيّاً كَأَهْل بَيْتِه وَفِيْهِ جُبْنٌ، وَعسكَرُهُ مَعَ قلَّتِهم طَامعُوْنَ فِيْهِ.
عَاشَ نَيِّفاً وخمسون سَنَةً، وَذَاق نكداً كَثِيْراً كَمَا ذكرنَاهُ فِي "تاريخنا" في الحوادث.
تُوُفِّيَ سَنَةَ 435. وَإِنَّمَا كَانَ سُلْطَانَ العَصْر ابْنُ سبكتكين.
4015- الأزهري 2:
المحدث الحجة المقرىء، أَبُو القَاسِمِ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، الأَزْهَرِيُّ البَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، ابْنُ السَّوَادِي، وَهُوَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي الفَتْحِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَأَبِي سَعِيْدٍ الحُرْفِيّ، وَابنِ عُبَيْد العَسْكَرِي، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ، وَعِدَّة.
وَكَانَ مِنْ بحور الرِّوَايَة.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ أَحَدَ المَعْنِيِّين بِالحَدِيْثِ وَالجَامعين لَهُ، مَعَ صدقٍ وَاسْتقَامَةٍ وَدوَام تلاوة. سمع: نا مِنْهُ المُصَنَّفَاتِ الكِبَار، وَكَمَّل الثَّمَانِيْنَ. مَاتَ فِي صفر سنة خمس وثلاثين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 118"، والعبر "3/ 183"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 37"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 385"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 117"، والعبر "3/ 183"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 37"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255".
4218- الأزهري 1:
العَدْلُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ أَبُو حَامِدٍ؛ أَحْمَدُ بنُ الحسن بن محمد ابن الحَسَنِ بنِ أَزْهَر الأَزْهَرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشُّروطِيُّ مِنْ أَوْلاَد المُحَدِّثِيْنَ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي، وَأَبِي سَعِيْدٍ بنِ حَمدُوْنَ، وَأَبِي الحُسَيْنِ الخفَّاف. وَلَهُ أُصُوْل مُتْقَنَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ وَوجيه ابْنَا طَاهِر وَعبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ وَآخَرُوْنَ.
توفي في رجب سنة ثلاث وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة وَلَهُ بَصَرٌ بِالشروط. وَقَعَ لِي مِنْ عواليه.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 252"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 311".
النحوي: حسن بن محمّد بن محمود الشهير بالعطار الأزهري، المصري مولدًا المغربي محتدا.
ولد: سنة (1190 هـ)، وقيل: (1180 هـ) تسعين، وقيل: ثمانين ومائة ألف.
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 63)، معجم المؤلفين (1/ 580).
* معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 221)، معجم المطبوعات (1031)، معجم المؤلفين (1/ 584)، الأعلام الشرقية (1/ 294)، إيضاح المكنون (1/ 187).
* حلية البشر (1/ 489)، أعين القرن الثالث عشر (155)، الأعلام (2/ 220)، معجم المؤلفين (1/ 587)، معجم المطبوعات (1335).

من تلامذته: والد الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب "حلية البشر" وغيره.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "عظيم الشأن لا عيب يضاف إليه، سوى أن أهل عصره قد دار أمرهم في علومهم عليه، فهو مرد المعارف والعوارف وكعبة حرم اللطائف لكل طائف، به جمال محيا العلم قد ازدهى، وإليه كمال الفهم قد انتهى، فلله دره من همام قد ارتقى سماء الفضائل، وانتقى لنفسه أحسن الخصال والشمائل" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم أديب شاعر مشارك في الأصول والنحو والمعاني والبيان والمنطق والطب والفلك والزايرجة والهندسة والأصول" أ. هـ.
وفاته: سنة (1235 هـ)، وقيل: (1250 هـ) خمس وثلاثين، وقيل: خمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "حاشية شرح قواعد الإعراب"، و"حاشية الأزهرية"، و"حاشية العصام على الوضعية"، وله حواشي في علم الطب والهندسة والتشريح.

النحوي: خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الأزهري، وكان يعرف بالوقاد، زين الدين.
ولد: سنة (838 هـ) ثمان وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: قرأ في العربية على يعيش المغربي، وداود المالكي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الحاجب المصري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "نحوي، من أهل مصر، نشأ وعاش في القاهرة، وتوفي عائدًا من الحج قبل أن يدخلها" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "لغوي" أ. هـ.
• قلت: وقد تكلم صاحب الترجمة في كتابه "موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب" (¬1) عن الأحرف الزائدة -التي اختلف في تسميتها بالزائدة- في القرآن الكريم، ومذهب الأشاعرة فيها، بعدم وقوعها -أي الزوائد- في القرآن ولا المهمل منها، وقد تكلم في ذلك خالد الأزهري مائلا: إلى مذهب الأشعرية، وخاصة الإمام الفخر الرازي، وإليك قوله بنصه (ص 169): "وينبغي أن يجتنب المعربُ أنْ يقول في حرفٍ منْ (كتاب الله تعالى: إنَّه زائد)، تعظيمًا لهُ، واحترامًا،
¬__________
* غاية النهاية (1/ 269)، الصلة (1/ 178)، بغية الملتمس (1/ 365)، معرفة القراء (1/ 445)، لسان الميزان (2/ 429)، تاريخ الإسلام (وفيات 496) ط. تدمري، تبصير المنتبه (1/ 387)، المغني في الضعفاء (1/ 200).
* الضوء اللامع (3/ 171)، الكواكب السائرة (1/ 188)، الشذرات (10/ 38)، روضات الجنات (3/ 278)، الأعلام (2/ 297)، معجم المؤلفين (1/ 668).
(¬1) "
موصل الطلاب"- الطبعة الأولى لسنة (1411 هـ) - دار البشير.

(لأنه يسبق إلى إلى الأذهان أنَّ الزائد هو الذي لا معنى له) أصلًا (وكلامه سبحانه منزَّهٌ عن ذلك) لأنَّ ما من حرف فيه إلَّا ولهُ معنى صحيح "
ومنْ فهمَ خلاف ذلك فقد وهِم".
(وقد وقع هذا الوهمُ، بفتح الهاء مصدرُ وَهِمَ بكسرِها إذا غلط، الإمام فَخْرُ الدين خطيبُ الريِّ، قال الكافيجي: فإن قلتَ: منْ أينَ علمَ المصَنِّف أن هذا الوهم وقع للإمام فخر الدين الرازي؟ قلتُ: منْ أمرين:
الأولُ: أنَّهُ نقل إجماعَ الأشاعرةِ على عدم وقوع المُهْمَلِ في كلام الله تعالى، وهو عينُ الإجماع على عدم وقوع الزائِد فيهِ، إذ الزائدُ بهذا المعنى هو عينُ المهَمل، فلوْ لم يقعْ له هذا الوهَمُ لما احتاج إلى التعرُّض لهذا الإجماع.
والثاني: أنَّهُ حمَلَ ما في قوله تعالى: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ}} على أنها استفهامية بمعنى التعجُّب كقوله تعالى: {{مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ}} فأشار المصنَّفُ إلى الأول بقوله: (فقال)
الفخْرُ الرازيُّ: (المحققون) من المتكلمين وهمُ الأشاعرة، (على أن المهمل لا يقع في كلام الله تعالى لترفُّعهِ عن ذلك. وأشار إلى الثاني بقوله: فأما "ما" في قوله تعالى: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ}} فيمكنُ أن تكون استفهامية للتعجب والتقدير فبأيِّ رحمةٍ، يعني: زائدةٌ، انتهى كلامُ الفخر الرازي. والظاهرُ أنَّ هذا الوهم لا يقعُ لواحدٍ من العلماء، فضلًا عن أنْ يقع لمثلِ الإمام الرازيِّ، وإنما أنكر إطلاق القول بالزائد إجلالًا لكلام الله تعالى وللملازمة لباب الأدب كما هو اللائق بحاله.
وأما حمْلُ "
ما" في قوله: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ}} يمكنُ أن تكونَ استفهامية بمعنى التعجب، على سبيل الجواز والإمكان الذي قاله المعربون.
وعبارةُ بعضهم قيل: "
ما" زائدة للتوكيد، وقيل: نكرة، وقيل: موصوفةُ برحمةٍ، وقيل: غيرُ موصوفةٍ، ورحمة بدل منها، فهو بمعزلٍ عن الدلالة على وقوع الوَهم منْهُ بمراحل. انتهى كلامُ الكافيجي.
ولما فرغ المصنفُ من نقل كلامِ الإمام الرازيُّ وتوجيهه، وأراد إبطاله ببيانَ تعريف الزائد قائلًا: "
والزائد عند النحويين هو الذي لم يُؤتَ به إلا لمجرَّد التقوية والتوكيد، لا إنَّ الزائد عندهُم هو (المُهْمل)
كما توهمهُ الإمام الرَّازي. وأنت قد علمتَ أن الإمام الرازي برئٌ من ذلك.
(والتوجيهُ المذكور) للإمام الرازي (في الآية باطل لأمرين):
أحدهما: أنَّ "ما" الاستفهامية إذا خُفِضت وجب حذف ألفها، فرقًا بين الاستفهام والخبر، (نحو: {{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}} و"ما" في الآية ثابتةُ الألف ولو كانت استفهامية لحُذفت ألفُها، لدخول حرفِ الخفْض عليها، وأجيب بأن حذف ألف "ما" الاستفهامية إذا دخل الخافض أكثريٌ لا دائميٌ، فيجوز إثباتها للتنبيه على إبقاء الشيءِ على أصله. وعورض بأن إثباتَ الألفِ لغة شاذةٌ لا يحْسنُ تخريجُ التنزيلِ عليها.
والأمرُ الثاني: (أنَّ خفض رحمةٍ حينئذٍ)
أي حينَ إذ قال: إنَّ "ما" الاستفهامية (يُشْكِلُ) على القواعد (لأنه)، أي: خَفَضَ رحمةٍ، (لا يكون بالإضافة، إذ ليس في أسماء الاستفهام ما يضافُ إلَّا (أيَّ" عند) النحاةِ (الجميع، وكم عندَ) أبي

إسحاق (الزجَّاج) (ولا) يكونُ خفضُها (بالإبدال منْ ما) وذلك لا يجوز (لأنَّ البدلَ من اسم الاستفهام) لا بدَّ أنْ (يقترن بهمزة الاستفهام)، إشعارًا بتعلُّقِ معنى الاستفهام بالبدل قصدًا، واختصت الهمزة بذلك لأنها أصل الباب ووضعُهَا على حرفٍ واحدٍ نحو: كيف أنت، أصحيح أم سقيمٌ؟ ورحمة لم تقترن بهمزة الاسفهام فلا تكون بدلًا من "
ما(ولا) يكونُ خفضها على أن تكون رحمة (صفة) لـ "ما"، لأن "ما" (لا توصف إذا كانت شرطية، أو استفهامية) وكلُّ ما لا يُوصفُ لا يكون له صفة، فوجب إلَّا يكون صفة لِمَا. ولا يكون خفضها على أن تكون رحمةً (بيانًا)، أي: عطفَ بيانِ على "ما" لأن "ما" (لا توصَفُ) وكل (ما لا يُوصفُ لا يُعطَفُ عليه عطفَ بيانٍ، كالمضمراتِ) عند الأكثرين.
وللإمام الرازيِّ أن يقول لما كانت "
ما" على صورة الحرف، نُقلَ الإعراب منها إلى ما بعدها فجرَّت بالحرفِ على حد: مررتُ بالضاربِ على القول باسمية "الْ" وهو الأصح.
(وكثير من) النحاة (المتقدمين يسمون الزائد صلةً)، لكونه يتوصل به إلى نيل غرض صحيح كتحسين الكلام وتزيينه. (وبعضهم) يسميه (مؤكدًا)، لأنه يعطي الكلام معنى التأكيد والتقوية. (وبعضهم) يسميه (لغوًا)، لا لغاية، أي عدم اعتباره في حصول الفائدة به، (لكن اجتناب هذه العبارة الأخيرة في التنزيل واجبٌ لأنه يتبادر إلى الأذهان من اللغو الباطلُ، وكلام الله تعالى منزهٌ عن ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (905 هـ)
خمس وتسعمائة.
من مصنفاته: "المقدمة الأزهرية في علم العربية"، و"موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب"، و"شرح الآجرومية" و"شرح البردة" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن أزهر، أبو منصور الأزهري الهروي الشافعي.
ولد: سنة (282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، وابن أبي داود بن السَّرَّاج وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبيد الهروي، وأبو ذر عبد بن حميد الحافظ وغيرهما.
¬__________
(¬1) هو محمّد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي (303 هـ) وهو أحد رؤوس المعتزلة. معجم المؤلفين (3/ 472).
(¬2) هو عبد الله بن أحمد الكعبي (317 هـ) وهو أحد رؤوس المعتزلة. وفيات الأعيان (3/ 45).
* معجم الأدباء (5/ 2321)، اللباب (1/ 38)، وفيات الأعيان (4/ 334)، إشارة التعيين (294)، السير (16/ 315)، العبر (2/ 356)، تذكرة الحفاظ (3/ 960)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 63)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 49)، البلغة (186)، الوافي (2/ 45)، النجوم (4/ 139)، بغية الوعاة (1/ 19)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 65)، مفتاح السعادة (1/ 111)، الشذرات (4/ 379)، روضات الجنات (7/ 336)، طبقات الشافعية (94)، الأعلام (5/ 311)، معجم المؤلفين (3/ 47)، تاريخ الإسلام (وفيات 370) ط. تدمري، إيضاح المكنون (1/ 608)، هدية العارفين (2/ 49)، مقدمة تهذيب اللغة بقلم عبد السلام هارون- الدار المصرية للتأليف والترجمة - القاهرة (1384 هـ- 1964 م).

كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "اللغوي الإمام المشهور في اللغة، كان فقيهًا شافعي المذهب غلبت عليه اللغة فاشتهر بها ... وكان متقنًا على فضله وثقته ودرايته وورعه" أ. هـ.
• السير: "إمام اللغة العلامة ... ترك ابن دُريد تورعًا، فإنه -يعني الأزهري- قال: دخلت داره، فألفيتُه على كبر سِنِّه سكران. أ. هـ. وكان رأسًا في اللغة والفقه، ثقة، ثبتًا دينًا. فعنه قال: امتحنت بالأسر سنة عارضت القرامطة الحاج بالتهبير، فكنت لقوم يتكلمون بطباعهم البدوية، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن أو خطأ فاحش فبقيت في أسرهم دهرًا طويلًا وكنا نشتي بالدهناء، ونرتبع بالصّمّان، واستفدت منهم ألفاظًا جمة .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان بارعًا في المذهب، ثقة ورعًا فاضلًا" أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "وكان عارفًا بالحديث عالي الإسناد كثير الورع .. " أ. هـ.
• قلت: قال عبد السلام هارون في مقدمة "تهذيب اللغة" (ص 16): "يعد هذا الكتاب في قمة كتب الأزهري، كما يعد من أوثق المعاجم اللغوية، وبحق ما سمى الأزهري كتابه (تهذيب اللغة) يقول في ذلك:
وقد سميت كتابي هذا تهذيب اللغة -لأني قصدت بما جمعت فيه نفي ما أدخل في لغات العرب من الألفاظ التي أزالها الأغبياء عن صيغتهما، وغيرها الغتم عن سننها، فهذّبت ما جمعت في كتابي من التصحيف والخطأ بقدر علمي، ولم أحرص على تطويل الكتاب بالحشو الذي لم أعرف اصله، والغريب الذي لم يسنده الثقات إلى العرب انتهى.
ومع ضخامة هذا المعجم واتساع جنباته يقول الأزهري إنه لم يذكر فيه إلا ما صح من سماع، أو ما كان رواية عن ثقة، أو حكاية عن ذي معرفة ثاقبة اقترنت إليها معرفته"
أ. هـ.
والجدير بالذكر أن ننقل ما قاله الأزهري نقلًا من كتاب "شرح الطيبي لمشكاة المصابيح" (11/ 2623) حول قول: "أين كان ربنا؟ أو العرش؟ ". قال الأزهري بعد قول الطيبي: "قال الأزهري: نحن نؤمن به ولا نكيفه بصفة، أي نجري اللفظ على ما جاء عليه من غير تأويل" أ. هـ.
ولعل هذا النص يدل على قول حسن في الاعتقاد بالأسماء والصفات من هذا الموضع ... والله أعلم.
وفاته: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تهذيب اللغة"، و"تفسير القرآن" و"علل القراءات" وغيرها.

وفاة العالم الأزهري الشهير في علم القراءات عبد الفتاح القاضي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة العالم الأزهري الشهير في علم القراءات عبد الفتاح القاضي.
1403 محرم - 1982 م
توفي الشيخ عبدالفتاح بن عبدالغني بن محمد القاضي، المولود في دمنهور البحيرة بمصر في 14/ 10/1907م. وهو عالم مبرز في القراءات وعلومها. التحق بالمعهد الأزهري بالإسكندرية بعد أن حفظ القران الكريم. وتدرج في التعليم حتى حصل على شهادة التخصص القديم (الدكتوراه حاليا) عام 34/ 1935م. تتلمذ على كبار علماء عصره بالإسكندرية والقاهرة منهم الشيخ محمد تاج الدين في التفسير والشيخ شحاتة منيسي في البلاغة. والشيخ حسن الشريف في الحديث الشريف. والشيخ أمين محمود سرور في التوحيد. وحضر المنطق وأدب البحث على الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر. عبدالله دراز. عبدالحليم قادوم .. والشيخ محمد الخضر حسين. عين مدرساً ثانوياً عقب التخرج. ورئيساً لقسم القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر. ومفتشاً عاماً بالمعاهد الأزهرية. وشيخاً للمعهد الأزهري بدسوق. ثم المعهد الأزهري بمدينة دمنهور. ووكيلاً عاماً للمعاهد الأزهرية ثم مديراً عاماً لها. ثم رئيسا لقسم القراءات بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. وقد عين رئيساً للجنة تصحيح المصاحف بالأزهر. وخطيباً بمسجد الشعراني بالقاهرة. وعضوا في لجنة اختبار القراء بالإذاعة المصرية. مرض بالمدينة النبوية - على ساكنها الصلاة والسلام - وسافر للقاهرة للعلاج. وتوفي بها وقت آذان الظهر يوم الإثنين 1/ 11/1982م ودفن بالقاهرة.

375 - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور الهروي الأزهري النحوي اللغوي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور الهَرَوِي الأزهَرِي النَّحْوِي اللُّغَوي الشّافعي. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: بهَرَاة من الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السّامي وطائفة. ثم رحل إلى بغداد وسمع أَبَا القاسم البَغَوِي، وأَبَا بَكْر بْن أبي داود، وإبراهيم بن عَرَفَة نفطويه، وابن السّرّاج، وأبا الفضل المُنْذِري. ولم يأخذ عن ابن دريد تديناً فإنه قال: دخلت داره غير مرّة فألفيته على كرسيه سكران.
أَخَذَ عَنْهُ أبو عبيد الهروي صاحب " الغريبين "، وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو يعقوب القَرّاب، وأبو ذرّ عبد بن أحمد، وأبو عثمان سعيد القرشي، والحسين الباشاني، وغيرهم.
وكان بارعًا في المذهب، ثقةً ورِعًا فاضلًا. وقيل: إنّه أُسِر فوجدوا بخطّه قال: امتُحنتُ بالأسر سنة عارَضَتُ القرامطة الحاجّ بالهبير، وكان -[326]- القوم الذين وقعت في سهمهم عَرَبا نشأوا بالبادية يبتغون مساقط الغَيْثِ أَيام النَّجْع، ويرجعون إلى إعداد المياه في محاضرهم زمن القَيْظ، ويتكلّمون بطباعهم البدويّة، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن، أو خطأ فاحش، فبقيت في أسْرهم دهراً طويلاً، وكنا نشتي بالدهناء، ونرتبع بالصمان، واستفدت منهم ألفاظًا جَمّة.
صنّف كتاب " تهذيب اللُّغة " في عشْرِ مجلّدات، وكتاب " التقريب في التفسير "، وكتاب " تفسير ألفاظ كتاب المُزَني "، وكتاب " عِلَل القراءات "، وكتاب " الروح وما ورد فيها من الكتاب والسنه "، وكتاب " تفسير الأسماء الحُسْنَى "، وكتاب " الردّ على الليث "، وكتاب " تفسير إصلاح المنطق "، وكتاب " تفسير السبع الطوال "، وكتاب " تفسير ديوان أبي تمّام "، وله سوى ذلك من المصنفات.
أخبرنا أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الأزهر إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن عروة، قال: حدثنا محمد بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا، فَنَهَى عُثْمَانُ عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا، فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ! فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ.
إسناده صحيح، وهو شيء غريب، إذ فيه رواية علي بن الحسين عن مروان، وفيه تصويب مروان اجتهاد عليّ على اجتهاد عثمان، مع كون مروان عثمانياً، والله أعلم.
وتوفي في ربيع الآخر، رحمه الله، وولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

330 - عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر الأزهري، أبو نعيم الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عَبْد الملك بْن الْحَسَن بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن الأزهر الْأزهري، أَبُو نُعَيْم الإِسْفِرَايِينِيّ. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: خال أَبِيهِ الحافظ أَبِي عُوَانة كتابه " الصحيح المُسْنَد " بقراءة أبيه، واحتاط له خاله في سماعه، فبارك اللَّه فِي عمره حتى سمعه الْأئمّة واشتهر بِهِ.
قَالَ الحافظ عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل: كَانَ رجلا صالحًا ثقة، حضر نيسابُور فِي آخر عمره، ولم يُعهد بعد ذَلِكَ المجلس مثله لقراءة الحديث، كما حَدَّثَنَا الثّقات، وعاد إلى إسفرايين، وذلك فِي سنة تسعٍ وتسعين.
قلت: رَوَى عَنْهُ الكتاب الْإمَام أَبُو القاسم القُشَيْرِي، وزوجته فاطمة بِنْت أَبِي عَلِيّ الدَّقّاق ولها فَوْتٌ، وعَبْد الحميد وعَبْد اللَّه ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن -[818]- محمد البَحِيري، وأبو القاسم علي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَّيك الرّازي، وروى عَنْهُ بعض الكتاب عثمان بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه المَحْمِيّ، وشبيب بْن أحْمَد البَسْتِيغي، وَأَبُو الحَسَن علي بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُوَيْني، وعلي بن محمد بن علي بْن ماسرجس الخازن، وعَلِيّ بْن عَبْد العزيز الخشّاب، وَأَبُو المعالي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حسين البسطامي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن حسّان بْن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن سهل بْن مُحَمَّد السّرّاج، وهو آخر أصحابه موتًا؛ تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وقع لنا هذا " المُسْنَد " بإجازة أَبِي المظَّفر ابن السَّمْعَاني، لكنّي أَنَا سَمِعْتُ منه ستَّ مجلَّدات، وبطَّلْت.
قَالَ الحاكم فِي تاريخه: تُوُفِّي أَبُو نُعَيْم الإِسْفِرَايِينِيّ ابن أخت أَبِي عَوَانة في ربيع الأول سنة أربعمائة.
قلت: وسماعه من خاله كَانَ فِي حياة البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد،
وَتُوُفِّي خاله قبل البَغَوي بسنة، وكان مولد أَبِي نُعَيْم فِي ربيع الْأوّل سنة عشر وثلاثمائة. وقد سَمِعَ أيضًا من أَبِيهِ المحدّث أَبِي مُحَمَّد صاحب يوسف القاضي، ومن أَبِي نُعَيْم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وأَبِي عمران الْجُوَيْني، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم الإِسْفِرَايِينِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبدَك الشعراني، والأصمّ، وابْن الْأخرم، لكن اشتغل عَنْهُ أكثر الطَّلبة " بمُسْنَد " أَبِي عَوَانة.

151 - عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهري الصيرفي البغدادي، المعروف أيضا بابن السوادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عُبَيْد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهريّ الصَّيرفيّ البغداديّ، المعروف أيضًا بابن السَّوَاديّ. [المتوفى: 435 هـ]
كنية أبيه أبو الفتح، وله أخٌ اسمه محمد تأخَّر بعده.
وُلِد أبو القاسم سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة، وحدَّث عن أبي بكر القَطِيعيّ، وابن ماسي، وأبي سعيد الحُرْفيّ، والعسكريّ، وعليّ بن عبد الرحمن -[549]- البكّائيّ، وابن المظفر، وخلق كثير.
قال الخطيب: وكان أحد المعنيين بالحديث والجامعين له مع صدق واستقامة ودوام درس للقرآن. سمعنا منه المصنفات الكبار، وتوفي في صفر، وقد كمل ثمانين سنة، بل جاوزها بعشرة أيام.

60 - أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الأزهر النيسابوري الشروطي، أبو حامد الأزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الأزهر النيسابوري الشروطي، أَبُو حامد الأزهري. [المتوفى: 463 هـ]
من أولاد المحدثين. سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّد الْمَخْلَدِيّ، وأبي سَعِيد بْن حمدون، والخفّاف.
وأصوله صحيحة؛ رَوَى عَنْهُ زاهر ووجيه ابنا الشّحّامِي، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل وآخرون.
توفي فِي رجب. وولد في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وله خبرة بالشروط.

186 - علي بن محمد بن الحسن بن أبي ثابت، أبو الحسن الأزهري الأبيوردي، عرف بالأيوبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن أَبِي ثابت، أبو الحسن الأزهري الأَبِيوَرْديّ، عُرِف بالأيُّوبيّ. [المتوفى: 494 هـ]
إمامٌ فاضل جليل، روى عَنْ أَبِي منصور عَبْد القاهر بْن طاهر البغداديّ، وفضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، وأبي حسّان مُحَمَّد بْن أحمد المُزَكيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الحارث الأصبهاني، وعدّة.
وكان مولده بعد الأربعمائة.
روى عَنْهُ ابنه عَبْد المُلْك وجماعة. وتُوُفّي في هذه السنة، أو في الماضية.

276 - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفتوح اللخمي، الأزهري، الإسكندري الأديب، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفُتُوح اللّخْميّ، الأزهريّ، الإسكندريّ الأديب، الشّاعر. [المتوفى: 567 هـ]
له " ديوان " مشهور؛ وكان شاعرًا محسِنًا، لَهُ فِي السِّلَفيّ مدائح وهي في ديوانه. وكان كثير الأسفار، سناطا. وله فِي كثرة أسفاره:
والنّاس كُثُرٌ ولكْن لا يُقَدَّر لي ... إلّا مرافقةُ الملّاح والحادي
ثمّ دخل اليمن، ومدح وزيرها أَبَا الفَرَج ياسر بن بلال وزير الملك مُحَمَّد بْن عمران بْن مُحَمَّد ابن الدّاعي سبأ بْن أَبِي السُّعُود اليّامي صاحب اليمن. ورجع من اليمن مُثْرِيًا من جوائزه، فغرق جميع ما معه بقرب دهلك، فردّ إِلَيْهِ وهو عُريان، وأنشده قصيدته الّتي أوّلها:
صَدَرْنا وقد نادى السَّماحُ بنا ردوا ... فَعُدْنا إلى مُغْنَاك وَالْعَوْدُ أحْمَدُ
ثمّ أنشده قصيدة أخرى، هي:
سافر إذا حاولت قدْرا ... سار الهلال فَصَار بَدْرَا
والماء يكسب ما جرى ... طيبًا ويخبث ما استقرا
وينقل الدرر النفيـ ... سة بُدِّلت بالبحر نَحْرا
يا راويًا عَنْ ياسرٍ ... خبرًا ولم يعرفه خُبْرا
اقرأ بغُرَّة وجهه ... صُحُف الْمُنَى إنْ كنتَ تَقْرا
والثُمْ بَنَانَ يمينه ... وَقُلِ السّلامُ عليك بَحْرا -[384]-
وغلطت في تشبيهه ... بالبحر فاللهم غفرا
أوليس نلْتُ بذا غِنى ... جَمًّا ونلتُ بذاك فَقْرا
وعهدت هذا لم يَزَلْ ... مدًّا، وذاك يعود جزرا
وله فِي القاضي الفاضل هذه:
ما ضرّ ذاك الريم أن لا يَريمْ ... لو كَانَ يرثي لسليم سليم
وما على من وصله جنة ... ألا أُرى من صدّه فِي جحِيم
رقيمُ خد نامَ عَنْ ساهرٍ ... ما أجدر النّومَ بأهل الرقيم
ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في ثالث شوال بعيذاب.

العقود الجوهرية في حل الأزهرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العقود الجوهرية، في حل الأزهرية
يعني: (مقدمة الأزهرية) .
يأتي في: الميم.

المقدمة الأزهرية في علم العربية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقدمة الأزهرية، في علم العربية
للشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري.
المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة.
أولها: (الكلام في اصطلاح النحويين، عبارة عما اشتمل ... الخ) .
ثم شرحها:
وأول الشرح: (الحمد لله على جميع الأحوال ... الخ) .
وعلى هذا الشرح:
حاشية:
للعلامة، أبي بكر: إسماعيل الشنواني.
المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
أولها: (الحمد لله على كل حال ... الخ) .
وشرحه أيضا:
زين الدين: منصور سبط الطبلاوي.
شرحا بسيطا ممزوجا.
في مجلد.
سماه: (العقود الجوهرية، في حل ألفاظ الأزهرية) .
وأوله: (الحمد لمن جمع الكمال في خلاصة خلقه ... الخ) .
فرغ منه: في شوال، سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة.

النفحات الأزهرية في الفتاوي العونية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النفحات الأزهرية، في الفتاوي العونية
لجمال الدين، (لشمس الدين) بن طولون الحنفي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
جمعها:
من فتاوي أستاذه: البرهان الشاغوري.
في كراريس.

محمد بن أحمد بن عثمان بن السوادى البغدادي أخو عبيد الله الأزهري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع ابن لؤلؤ الوراق، والحسين بن عبيد.
قال الخطيب: صدوق.
وقال خميس الجوزي: يتهم بالرفض.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت