المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: السخاوي
هو: علم الدين، أبو الحسن: علي بن محمد المصري، الشافعي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. وهو كبير. في أربع مجلدات. وصل فيه: إلى الكهف. ولم يتم. |
سير أعلام النبلاء
|
الغزال، السخاوي:
5786- الغَزَّالُ 1: حَمْزَةُ بنُ عُمَرَ بنِ عَتِيْقِ بنِ أوس، الفَقِيْهُ العَالِمُ أَبُو القَاسِمِ الأَنْصَارِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ المَالِكِيُّ الغَزَّالُ الدَّلاَّلُ، وَكَانَ لَهُ حَانُوْتٌ بِقَيْسَارِيَّةِ الغَزْلِ بِالثَّغْرِ. حَدَّثَ عَنْ: السِّلَفِيِّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَأَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدمياطي، والضياء السبتين، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: الصَّرِيْفِيْنِيُّ المُحَدِّثُ، وَأَعزُّ بنُ كَرَمٍ البَزَّازُ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ الحَنْبَلِيُّ، وَالمُخَلِّصُ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ هِلاَلٍ، وَابْنُ القُبَّيْطِيِّ، وَالوَفَاءُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحَنْبَلِيِّ، وَعَلِيُّ بنُ زَيْدٍ التَّسَارَسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي الفَخَارِ، وَقَيْصَرُ بنُ فَيْرُوْز البَوَّابُ، وَكَرِيْمَةُ الزبيرية، وكريمة بنت عبد الحق القُضَاعِيَّةُ بِمِصْرَ، وَكَرِيْمَةُ بِنْتُ المُحَدِّثِ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ نَسِيمٍ الدِّمَشْقيَّةُ، وَابْنُ مُحَارِبٍ القَيْسِيُّ، وَمَحَاسِنُ الجوبري، ويونس السقباني. 5787- السخاوي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ القُرَّاءِ وَالأُدَبَاءِ عَلَمُ الدين أبو الحسن علي بن محمد ابن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَطَّاسِ الهَمْدَانِيُّ، المِصْرِيُّ، السَّخَاوِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، أو سنة تسع. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1435"، وشذرات الذهب "5/ 211". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 222". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي بكر بن عُثْمَان الزين السخاوي الأصل القاهري الشافعي.
ولد: سنة (845 هـ) خمس وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: النور الورّاق، والأُبدي وغيرهما. من تلامذته: أخذ عنه غير واحد ممن صار في المدرسين. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان متين الدين صادق اللهجة بديع التصور صحيح الفهم" أ. هـ. • الوجيز: "كان له مشهد حافل، وأمطرت السماء حين المرور بجنازته إلى انتهاء دفنه، بل استمر المطر أسبوعًا، وهو ممن تقدم في فنون، وتخرج به فضلاء في العربية والفقه وأصوله ... والإتقان في عمله وكتابته والتحرز في نقله، والتجلد للقيام على العيال بمعاناة التكسب، ... وكان لي به جمال وأنس فإنه أخذ عني هذا الشأن دراية ورواية واستملى عليّ وبيض جملة من ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 96)، المنتظم (15/ 103)، معرفة القراء (1/ 371)، تاريخ الإسلام (وفيات 405) ط. تدمري، العبر (3/ 90)، البداية والنهاية (11/ 377)، غاية النهاية (1/ 178)، النجوم (4/ 237)، الشذرات (5/ 30). * الضوء اللامع (11/ 44)، الوجيز (3/ 1048). تصانيفي، ولم يكن عنده من يوازيني، وأما أنا، فقَلَّ أن أعلم في مجموعة مثله، ولذا كله زاد تأسفي على فقده ... " أ. هـ. وفاته: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا على "الآجرومية"، و"القواعد" لابن هشام وغيرهما. |
|
المفسر عبد المعطي بن أحمد بن محمّد السخاوي.
من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن محمّد السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • شجرة النور: "من بيت علم وفضل، الفقيه العالم المصنف المحقق العمدة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، مؤرخ، فقيه، من بيت علم وفضل، من أهل المدينة المنورة وأصله من سخا بمصر، وإليها نسبته" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (960 هـ) ستين وتسعمائة. من مصنفاته: "فتح المجيد" في التفسير، في ستة أسفار، و "تاريخ المدينة"، و "شرح الشامل". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جُبارة، شرف الدين أبو الحسن السخاوي المالكي.
ولد: سنة (554 هـ) أربع وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: السِّلَفي وغيره. من تلامذته: الحافظ المنذري، والتاج العراقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "القاضي الأجل المالكي العَدْل ... تأدب وقال الشعر وتقلَّب في الخِدمة الديوانية بمصر وغيرها. وأقرأ النحو مدّة وحدّث" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من أئمة العلم. أضرّ بأخرة نظر في الديوان وخَدمَ الدولة بالمحلة. وكان يقرئ النحو" أ. هـ. • البغية: "قال الذهبي: كان أديبًا نحويًّا، شاعرًا ذكيًا، مشهور الأصالة مذكور بالعدالة وكان من أئمة العلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: له "ديوان" شعر كبير، و"نظم الدرّ في نقد الشعر". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن محمّد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب، الهمداني المصري السخاوي، الملقب علم الدين، الشافعي.
ولد: (558 هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: السِّلفي، وأَبو القاسم البوصيري، وتلا على الشاطبي والكندي وغيرهم. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 377)، جذوة الاقتباس (2/ 470)، هدية العارفين (1/ 705)، الأعلام (4/ 330)، الوافي (22/ 131)، معجم المؤلفين (2/ 522)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 309)، تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. تدمري. * غاية النهاية (1/ 578)، تاريخ الإسلام (وفيات 617 و 618) ط. تدمري. (¬1) ترجم له الذهبي مرتين في تاريخ الإسلام، مرة في وفيات (617 هـ) وأخرى في وفيات (618 هـ) وكتب على ترجمته الثانية: (مرّ) وهذا يعني أنه لم يهم في ترجمته، ونقل في الأولى عن ابن الأبار. * معجم الأدباء (5/ 1963)، إنباه الرواة (2/ 311)، تلخيص مجمع الأداب (1/ 604)، إشارة التعيين (231)، وفيات الأعيان (3/ 340)، السير (23/ 122)، العبر (5/ 178)، معرفة القراء (2/ 631)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 297)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 568)، البداية (13/ 181)، البلغة (158)، غاية النهاية (1/ 568)، الوافي (22/ 64)، وفيه ولادته (558 أو 559)، النجوم (2/ 192)، بغية الوعاة (2/ 192)، طبقات المفسرين للسيوطي (72)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 429)، الشذرات (7/ 385)، وفيه ولادته (560)، روضات الجنات (5/ 278)، الأعلام (4/ 333)، معجم المفسرين (1/ 378)، جمال القراء وكمال الإقراء (48). من تلامذته: زين الدين الفارقي، وتلا عليه شمس الدين الأنصاري وشهاب الدين أَبو شامة وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "شيخ القرَّاء والأدباء .. وكان مع سعة علومه وفضائله ديِّنًا، حسن الأخلاق، محببًا إلى الناس وافر الحرمة، مُطرحًا للتكلف، ليس له شغل إلا العلم ونشره .. " أ. هـ. * معرفة القراء: "ما أعلم أحدًا من المقرئين ترخص في إقراء اثنين فصاعدًا إلا الشيخ علم الدين وفي النفس من صحة تحمل الرواية على هذا الفعل شيء فإن الله تعال يقول: {{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَينِ فِي جَوْفِهِ}}، ولا ريب في أن ذلك أيضًا خلاف للسنة لأن الله تعالى يقول {{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}} وإذا كان هذا يقرأ في سورة وهذا في سورة في آن واحد ففيه مفاسد ... " أ. هـ. * الوافي: "كان السخاوي إمامًا علَّامة، مقرئًا، محققًا مجودًا بصيرًا بالقراءات وعللها إمامًا في النحو واللغة والتفسير، له معرفة تامة بالفقه والأصول. وكان يفتي على مذهب الشافعي وكان أقعد بالعربية والقراءات من الكندي .. " أ. هـ. * تلخيص مجمع الآداب: "وكان مالكي المذهب ثم انتقل إلى مذهب الشافعي .. " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات واللغة والتفسير .. " أ. هـ. * قلت: ومن كتاب "جمال القراء" للمترجم له نذكر: "والقرآن كلام رب العالمين غير مخلوق عند أهل الحق، وعلى ذلك أئمة المسلمين كسفيان الثوري ومالك بن أَنس والشافعي .. " أ. هـ. وهذا قول طيب، وإشارة إلى حسن اعتقاده ... والله أعلم. وفاته: (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "شرح الشاطبية" وهو أول من شرحها وكان سبب شهرتها، و"كتاب التفسير إلى سورة الكهف" و"جمال القراء وكمال الإقراء" في التجويد" و"هداية المرتاب" منظومة في متشابه كلمات القرآن وغير ذلك. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي بكر بن عُثْمَان بن محمد شمس الدين السخاوي الأصل القاهري الشافعي.
¬__________ * إنباء الغمر (4/ 325)، المقصد الأرشد (2/ 437)، السحب الوابلة (3/ 929)، الضوء اللامع (7/ 300)، الشذرات (9/ 59)، الأعلام (6/ 193)، معجم المؤلفين (3/ 401). (¬1) تصغير أزرق، انظر إنباء الغمر. * الضوء اللامع (8/ 2)، نظم العقيان (152)، الكواكب السائرة (1/ 53)، الشذرات (10/ 23)، البدر الطالع (2/ 184)، معجم المطبوعات لسركيس (1012)، الأعلام (6/ 194)، معجم المؤلفين (3/ 399)، كشف الظنون (1/ 12، 29، 62)، إيضاح المكنون (1/ 27، 29 .. )، كتاب "بغية الراغب المتمني" تحقيق أبو الفضل إبراهيم بن زكريا، دار الكتاب المصري، ودار الكتاب اللبناني - ط (1) لسنة (1411 هـ- 1991 م). ولد: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة. من مشايخه: ابن حضر، والجمال بن هشام الحنبلي، وابن حجر وغيرهم. من تلامذته: جار الله بن فهد، والسيوطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "فقيه مقرئ، محدث، مؤرخ، مشارك في الفرائض والحساب والتفسير وأصول الفقه والميقات" أ. هـ. • قلت: قال أبو الفضل إبراهيم بن زكريا محقق كتاب "بغية الراغب المتمني" (ص 16): "قال عنه الحافظ ابن حجر: هو أمثل جماعتي، وكان كثيرًا ما يدعو له، ومن دعواته له: والله المسئول أن يعينه على الوصول إلى الحصول حتى يتعجب السابق من اللاحق. قال ابن أخيه البدر: وقد استجاب الله دعوته، وحقق رجاء وبغيته ... حتى قال: وهو الآن -كما سبقني إليه الأعيان- حافظ الوقت، ومحدث الزمان، وإن رغمت أنوف بعض الحساد". وقال: "كان رحمه الله- بينه وبين علماء عصره جفاء كالجلال السيوطي، والبرهان البقاعي، فقد كان رحمه الله لاذع النقد شديد الخصومة حتى قال عن البرهان البقاعي رحمه الله وهو الذي لا يخفى فضله على منصف لبيب: إنه ما بلغ رتبة العلماء، بل قصارى أمره إدراجه في الفضلاء، وما علمته أتقن فنا ... وترجم للسيوطي ترجمة مظلمة في "ضوئه". فقابله السيوطي بترجمة أظلم في "نظم العقيان"، واتبعها "بالكاوي في تاريخ السخاوي " واتهم السخاوي بما اتهمه هو به، مما لا يحسن ذكره" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "الإمام العالم العلامة المسند الحافظ المتقن ... شافعي المذهب" أ. هـ. • قلت: قال الدكتور محمد إسحاق محمد في تحقيقه لكتاب السخاوي "الأجوبة المرضية" حول المآخذ على هذا الكتاب بعدة نقاط منها ذكر السخاوي للأحاديث الضعيفة دون التنبيه عليها، والتكرار في المسائل وغيرها من النقاط حتى قال المحقق في الآخر: "ذكره لأقوال الصوفية بدون التنبيه على أنها مخالفة لما عليه سلف الأمة وأئمتها، والذي يشعر بأنه يسلك مسلكهم ويؤيدهم كما فعل ذلك في مسألة التبرك بشعرة النبي - ﷺ -، ومسألة ميلاد الني - ﷺ -، فالتبرك بشعرة النبي - ﷺ - ثابت من السلف كما في صحيح البخاري، لكن المبالغة التي ذكرها السخاوي نقلا عن بعض الصوفية مجازفة لا بد من نقدها (¬1). يبدو لي -والله أعلم- أن جوابه هذا كتبه عندما كان صوفيا، لأن المؤلف كان صوفيا في فترة من الزمن كما صرح به بقوله: "نعم قد دخلت في إجازة خلق من المعتبرين هي إلى الخصوص أقرب، وهي الاستجازة لأبناء صوفية الخانقاه البيبرسية، وكنت إذ ذاك منهم" (¬2). ثم رجع عن مذهب التصوف كما تدل عليه عبارة "وكنت إذ ذاك منهم". ¬__________ (¬1) انظر هذه المسألة في الكتاب برقم (277). (¬2) انظر: "فتح المغيث بشرح ألفية الحديث" للمؤلف (2/ 244). ويدل على ذلك أيضًا رده على ابن عربي الصوفي بكتابه الذي سماه: "القول المني في ترجمة ابن عربي". وهذه الملاحظات لا تعني الحط من قدر المؤلف أو قيمة الكتاب، لأن النقصان وعدم الكمال صفة تلازم أعمال البشر، وعمومًا هذه الأجوبة شاملة وجامعة حيث إن المؤلف جمع الأحاديث في أبواب ومسائل، لو أفردت أحاديث كل باب أو مسألة لصار كتابًا مستقلًا لأنه استوعب واستقصى تخريج الأحاديث وحرر دلائلها وحقق المسائل فهي مرجع عظيم، موسع في التخريج" أ. هـ. وفاته: سنة (902 هـ) اثنتين وتسعمائة. من مصنفاته: ذيل على طبقات القراء لابن الجزري، و"القول المني في ذم ابن عربي ... ". و"الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، وغيرها كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ أبي الحسن السخاوي.
643 جمادى الآخرة - 1245 م هو علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب الهمذاني المصري السخاوي، ثم الدمشقي شيخ القراء بدمشق، ختم عليه ألوف من الناس، وكان قد قرأ على الشاطبي وشرح قصيدته، وله شرح المفصل وله تفاسير وتصانيف كثيرة، ومدائح في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت له حلقة بجامع دمشق، وولي مشيخة الإقراء بتربة أم الصالح، وبها كان مسكنه وبه توفي ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة، ودفن بقاسيون، وهو غير السخاوي المشهور بالحديث. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السخاوي.
902 - 1496 م شمس الدين أبو الخير محمد بن عبدالرحمن بن محمد السخاوي، أصله من سخا من قرى مصر، ولد في القاهرة وأخذالعلم فيها ولازم ابن حجر العسقلاني فأخذ عنه علم الحديث وبرع فيه، وقد ترجم لشيخه ابن حجر في كتاب سماه الجوهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، وله مصنفات أخرى كثيرة منها القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، والمقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي ووجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام والضوء اللامع في أخبار أهل القرن التاسع واستجلاب إرتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف، وغيرها من الكتب والسؤالات المدونة له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - محمد ابن الإمام عَلَم الدِّين عليّ بن محمد السَّخَاويّ، شمس الدِّين. [المتوفى: 623 هـ]
تُوُفّي شابًّا، وحَزِنَ عليه والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن جُبارة، القاضي الرئيس شرفُ الدّين أَبُو الْحَسَن الكِنْديّ التُّجَيْبيّ السخاويُّ المولِد المحليُّ الدّارِ النَّحْويّ المالكيُّ العَدْلُ. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد فِي أولِ سنةِ أربعٍ وخمسين. وحدَّث عن السِّلَفيِّ. وتُوُفّي بالقاهرة فِي خامس ذي الحجّة؛ قاله الحافظ المنذريُّ. وروى عنه هو، وشيخنا التاج الغرافي. وكان من أَئِمَّةِ العلم. أضَرَّ بأخرةٍ. نَظَرَ فِي الديوانِ، وخَدَمَ الدولةَ -[74]- بالمَحَلَّة. وله ديوان شعرٍ كبير. وكان يقرئُ النَّحْو. قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ: أَخْبَرَكَ الأَدِيبُ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بالقاهرة، قال: أَخْبَرَنَا أبو طاهرٍ السِّلفيّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو الحسين الصيرفي، قال: أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا ابن النحاس، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا هاشم بن مرثد، قال: حدثنا المعافى، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ، وَذَا الْحَاجَةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إِبْرَاهِيم بْن شُكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ. وجيهُ الدّين أَبُو إِسْحَاق السّخاويّ، [المتوفى: 641 هـ]
أخو الشّيخ عَلَم الدّين لأُمّه. حدَّث عَن أَبِي القاسم البوصيري بدمشق، روى عنه الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه الخطيب شرف الدّين أحمد، وأبو علي ابن الخلال، والفخر ابن عساكر، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة. تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة، وله سبعون سنة. وكان فقيهًا عالِمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصّمد، العلّامة عَلَمُ الدّين، أَبُو الْحَسَن الهَمْدانيّ، السَّخاويّ، المصريّ، [المتوفى: 643 هـ]
شيخ القرّاء بدمشق. وُلِدَ سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة، وسمع بالثغر من السلفي، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف. وبمصر من أَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وأَبِي القاسم البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعة. وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وحنبل. وسمع الكثير من الإِمَام أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وقرأ عَلَيْهِ القراءات، وعلى أَبِي الجود غياث بْن فارس، وعلى أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَوِيّ. وبدمشق عَلَى أبي اليمن الكندي، قرأ عليهما بـ " المبهج " لسِبْط الخيّاط، ولكن لم يسند عَنْهُمَا القراءات، فرأيتهم يقولون: إنّ الشّاطبيّ قَالَ لَهُ: إذا مضيت إلى الشّام فاقرأ عَلَى الكنْديّ ولا تَرْوِ عَنْهُ. وقيل: إنّه رَأَى الشّاطبيّ فِي النّوم فنهاه أن يُقْرِئ بغير ما أقرأه. وكان إمامًا علّامة، مقرِئًا، محقّقًا، مجوّدًا، بصيرًا بالقراءات وعِلَلها، ماهرًا بِهَا، إمامًا فِي النَّحو والّلغة، إمامًا فِي التّفسير، كَانَ يتحقّق بهذه العلوم الثلاثة ويحكمها. وله شعر رائق ومصنفات في القراءات والتجويد والتفسير، وله -[461]- معرفة تامة بالفقه والأصول. وكان يُفْتي عَلَى مذهب الشّافعيّ. تصدّر للإقراء بجامع دمشق، وازدحم عَلَيْهِ الطّلبة وقصدوه من البلاد، وتنافسوا فِي الأخذ عَنْهُ. وكان ديِّنًا خيِّرًا متواضعًا، مُطَّرِحًا للتّكلُّف، حُلْو المحاضرة، مطبوع النّادرة، حادّ القريحة من أذكياء بني آدم. وكان وافر الحرمة، كبير القدر، محببا إلى النّاس. روى الكثير من العوالي والنّوازل، وكان لَيْسَ لَهُ شُغْل إلّا العِلم والإفادة. قرأ عَلَيْهِ خلْقٌ كثير إلى الغاية، ولا أعلم أحدًا من القرّاء فِي الدّنيا أكثر أصحابًا منه. ومن مصنَّفاته: " شرح الشّاطبيّة " فِي مجلدتين، و" شرح الرّائيّة " فِي مجلّد فِي رسم المُصْحَف، وكتاب " جمال القراء وتاج الإقراء "، وكتاب " منير الدَّياجيّ فِي تفسير الأحاجي "، وكتاب " التّفسير" إلى الكهف فِي أربع مجلَّدات، وكتاب " المفضّل فِي شرح المفصل " للزمخشري، وغير ذَلِكَ ممّا لم يحضرني ذكره. أقرأ عَنْهُ القراءات: شمسُ الدّين أَبُو الفتح مُحَمَّد بن علي الأنصاري، وشهابُ الدّين أَبُو شامة، وزين الدِّين عَبْد السّلام الزَّواوي، ورشيدُ الدِّين أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدّرّ المكيني، وتقيّ الدّين يعقوب الجرائديّ، وجمال الدّين إِبْرَاهِيم الفاضليّ، ورضيّ الدّين جَعْفَر بْن دَبُوقا الحراني، وشمس الدين محمد ابن الدمياطي، ونظام الدين محمد التبريزي، والشهاب مُحَمَّد بْن مُزْهر. وروى عَنْهُ من شيوخنا الّذين لقِيناهم: الشَّيْخ زين الدّين الفارقيّ، والجمال عَبْد الواحد بْن كثير النّقيب، وقد قرأ عليه القراءات ونسي، ورشيد الدين إسماعيل ابن المعلم وقد قرأ عليه القراءات ونسي، والشمس محمد بن قايماز، وقد قرأ عليه القراءات ونسي رأيت إجازته بالقراءات له، وشرف الدين أحمد بن إبراهيم الخطيب وقد قرأ عليه لنافع وأبي عمرو وعاصم وأقرأ عَنْهُ، وشَرَف الدّين إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وقد قرأ عَلَيْهِ ختْمةً، والشّهاب أَحْمَد بْن مروان التّاجر وقد قرأ القرآن وعرض عليه " الشاطبية "، وأبو علي ابن -[462]- الخلال، والزين إبراهيم ابن الشيرازي، وأبو المحاسن ابن الخرقي وقد قرأ عليه القرآن وجوده، وكمال الدين أحمد ابن العطار، وإبراهيم ابن أخي علاء الدين ابن النصير، وزين الدين أحمد بن محمود القلانسي، وقد قرأ عليه القراءات وترك، والصّدر إِسْمَاعِيل بْن يوسف بْن مكتوم وقال: قرأت عَلَيْهِ ختْمةً لأبي عَمْرو. وذكره القاضي ابن خَلَّكان فِي " تاريخه " وقال: رَأَيْته مراراً راكباً بهيمة إلى الجبل وحوله اثنان وثلاثة يقرؤون عَلَيْهِ فِي أماكن مختلفة دفعةً واحدة، وهو يردّ عَلَى الجميع. قلت: وفي نفسي شيءٌ من صحّة الرّواية عَلَى هذا النَّعْت؛ لأنّه لا يُتَصَّور أن يسمع مجموع الكلمات، فما جعل اللَّه لرجلٍ من قلبين فِي جوفه. وأيضًا فإنّ مثل هذا الفِعل خلاف السُّنّة، ولا أعلم أحدًا من شيوخ المقرئين كَانَ يترخّص فِي هذا إلا الشَّيْخ عَلَم الدّين. وكان - رحمه اللَّه - أقعد بالعربيّة والقراءات من تاج الدين الكندي. ومحاسنه كثيرة، وفرائده غزيرة. ومن شِعره: قَالُوا: غدًا نأتي ديارَ الحِمَى ... وينزل الرّكْبُ بمغْناهم وكلّ من كَانَ مُطيعاً لهم ... أصبح مسرورًا بلُقْياهم قلت: فلي ذنبٌ فما حِيلَتي ... بأيّ وجهٍ أتلقّاهم؟ قِيلَ: أَلَيس العَفْوُ من شأنهم؟ ... لا سيّما عمّن ترجّاهم وقد ذكره العماد الكاتب فِي " السّيل والذيل " فقال: علي بن محمد السَّخَاويّ، عرض لَهُ قاضي الإسكندريّة عَلَى السّلطان الملك النّاصر صلاح الدّين هذه القصيدة بظاهر عكّا بالمعسكر المنصور فِي سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة، وأثنى على فضله وفهمه وأدبه وعِلْمه، وهي: بين الفؤادين من صبٍّ ومحبوب ... يظلّ ذو الشّوق في سدّ وتقريبِ صَبْرُ المُتَيَّمِ فِي قُرْب الدّيارِ بِهِ ... أَوْلَى من الصَّبْر فِي نأْيٍ وتغريبِ وهي طويلة أورد منها العماد قطعةً فِي مدح السّلطان. وقد مدح الأديب رشيد الدين عمر الفارقي بقصيدته الّتي أوّلها: -[463]- فاق الرّشيدُ فأمَّتْ بحرَهُ الأُمم ... وصدّ عَن جَعْفَر وردًا لَهُ أُمم وبين وفاتيَ المذكورين أكثر من مائة سنة. قَالَ أَبُو شامة: وفي ثاني عشر جمادى الآخرة تُوُفّي شيخنا عَلَمُ الدّين علّامة زمانه، وشيخ أوانه بمنزله بالتُّربة الصّالحيّة، ودُفِن بقاسيون. وكانت عَلَى جنازته هيبة وجلالة وإخبات. ومنه استفدتُ علومًا جمّة، كالقراءات، والتّفسير، وفنون العربيّة، وصحِبْتُه من شعبان سنة أربع عشرة وستّمائة. ومات وهو عنّي راضٍ. قلت: وكان شيخ الإقراء بالتُّربة المذكورة، وله تصدير وحلقة بجامع دمشق. وكانت حلقته عند المكان المسمّى بقبر زكريّا مكان الشَّيْخ عَلَم الدّين البِرْزاليّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - إبراهيم بْن طرخان بْن حسين بْن مغيث، أبو إسحاق الأموي، السخاويّ، الإسكندارنيّ، الحريريّ. [المتوفى: 659 هـ]
سمع من: عبد الرحمن بن موقى، وحماد الحراني، روى عَنْهُ: آحاد الطلبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ذو النون بن مفضل بن فخر بْن عَبْد الخالق، القُرَشي، السّخاويّ، أَبُو الفضل الشافعي، شرف الدين الأميوطي، [المتوفى: 681 هـ]
وأميوط من عمل سخا. ولي قضاء البهنسا وغيرهما، وله شعرٌ جيّد، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ. مات في المحرم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: السخاوي
هو: علم الدين، أبو الحسن: علي بن محمد المصري، الشافعي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. وهو كبير. في أربع مجلدات. وصل فيه: إلى الكهف. ولم يتم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان السخاوي
علي بن إسماعيل اليمني بن شرف الدين. المتوفى: سنة 632 اثنتين وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القبس الحاوي، لغرر (ضوء السخاوي)
مختصره. مر في: الضاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكاوي، في تاريخ السخاوي
للسيوطي. من: (مقاماته) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوسائل السنية، من: (المقاصد السخاوية) ، و (الجامع) ، و (الزيادة الأسيوطية)
للشيخ، أبي الحسن: علي المالكي. مختصر. مرتب على ترتيب: (الجامع الصغير) . أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . انتخبه من: (المقاصد الحسنة) . و (الجامع الصغير) . وزيادته: لشيخه: السيوطي. وأجاز لبعض العلماء بروايته: في صفر، سنة 937، سبع وثلاثين وتسعمائة. |