نتائج البحث عن (السَّامري) 50 نتيجة

(السامري) من ينتمي إِلَى السامرة وهم قوم يشتركون مَعَ الْيَهُود فِي بعض العقائد ويخالفونهم فِي بَعْضهَا وَأحد بني إِسْرَائِيل من قَبيلَة السامرة صنع الْعجل وَعَبده ودعا قومه إِلَى عِبَادَته

الساماني، والسامري

سير أعلام النبلاء

الساماني، والسامري:
3585- السَّاماني 1:
سُلْطَانُ بُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ وَابنُ سَلاَطِيْنِهَا, أَبُو القَاسِمِ نُوْحُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ نُوْحِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ نَصْرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَسَدِ بنِ سَامَانَ.
مَاتَ في رجب سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَتْ دولتُهُ اثْنَتَيْنِ وعشرين سنة.
وَقَامَ بَعْدَهُ ابنُهُ أَبُو الحَارِثِ مَنْصُوْرٌ.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: تَملَّكَ نُوْحٌ خُرَاسَانَ وَغَزْنَةَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ, ثُمَّ وَلِيَ بَعْدَهُ ابنُهُ, فَبَقِيَ سَنَةً وَتسعَةَ أَشهرٍ, ثُمَّ قبضَ عَلَيْهِ الأُمَرَاءُ وملَّكوا أَخَاهُ عَبْدَ المَلِكِ, فَقَصَدَهُم السُّلْطَانُ مَحْمُوْدُ بنُ سُبُكْتِكِين, فَالتَقَاهُمْ فَهَزمَهُمْ إِلَى بُخَارَى، وَانقرضتْ دولة السامانية.
3586- السَّامريّ 2:
شَيْخُ القُرَّاءِ, أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حَسنُوْنَ السَّامَرِّيُّ البَغْدَادِيُّ.
زَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ لحفصٍ عَلَى الأُشْنَانِيِّ، وَقَرَأَ للسُّوسِيِّ عَلَى مُوْسَى بنِ جَرِيْرٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّحْوِيِّ، وَقَرَأَ لِقَالُوْنَ عَلَى ابْنِ شَنَبُوْذَ, وَلِلدُّوْرِيِّ عَلَى ابْنِ مُجَاهِدٍ, فَأَمَّا تِلاَوتُهُ عَلَى هَذَيْنِ فَمعروفَةٌ.
وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي العَلاَءِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الوَكِيْعِيِّ، وَالقُدَمَاءِ, فَافتُضِحَ, وَلَكِنْ كَانَ نَافقَ السُّوقِ بَيْنَ القُرَّاءِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو الفَضْلِ الخُزَاعِيُّ, وَأَبُو الفتح فارس, وعبد الساتر بن الذَّرِبِ اللاَّذِقِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ الطَّرْسُوْسِيُّ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ نَفِيْسٍ, وَآخرُوْنَ.
استوعبتُ تَرْجَمَتَهُ فِي طبقَاتِ القُرَّاءِ، وودِّي لَوْ أَنَّهُ ثِقَةٌ, فَإِنِّي قَرَأْتُ من طريقه عاليًا.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 14"، واللباب لابن الأثير "2/ 94"، والعبر "3/ 38".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 442"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 376"، والعبر "3/ 32"، وميزان الاعتدال "2/ 408"، ولسان الميزان "3/ 273"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 175".

السامري، والملاحمي، وابن الإسماعيلي

سير أعلام النبلاء

السامري، والملاحمي، وابن الإسماعيلي:
3676- السَّامَريّ 1:
الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ السَّامَرِّيُّ, الرَّفَّاء.
حدَّث عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الهَاشِمِيِّ، وَحَمْزَةَ بنِ القَاسِمِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: ابْنُ بنتِه أَبُو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ بُنْدَار الرَّازِيّ، وَجَمَاعَة.
وثَّقَه الخَطِيْب، وَقَالَ: قَالَ لِي سبطه ابْنُ حَسْنُوْنَ: مَا رَأَيْتهُ مُفطراً قَطُّ.
توفِّي سنة اثنتين وأربع مائة.
3677- الملاحمي 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو نَصْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى البُخَارِيُّ المَلاَحِمِيُّ.
حدَّث بنيسابور, وبغداد بكتاب رفع اليدين، والقراءة خلف الإِمَام, عَنْ مَحْمُوْدِ بنِ إِسْحَاقَ، وَرَوَى عَنْ سَهْلِ بن السَّرِيِّ، وَالهَيْثَمِ بن كُلَيْبٍ، وَعَلِيِّ بن قُرَيْش، وَعَبْدِ اللهِ الأُسْتَاذ.
وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ النَّرْسِيّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْنِ، وَعِدَّة، وَكَانَ مِنْ جلَة المُحَدِّثِيْنَ.
قَالَ أَبُو العَلاَءِ: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ، توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ زَادَ غَيْره: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ, وَلَهُ ثلاث وثمانون سنة.
3678- ابن الإسماعيلي 3:
العلَّامة، شيخ الشافعية، أبو سعد، إسماعيل بن الإِمَامِ شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ العَبَّاسِ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشافعي، صاحب التصانيف.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 327"، والأنساب للسمعاني "7/ 15"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 259"، والعِبَر "3/ 79".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 230"، واللباب لابن الأثير "3/ 277"، والعبر "3/ 59"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 145".
3 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص106"، وتاريخ بغداد "6/ 309"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 231"، والعِبَر "3/ 60".

السامري، العماد ابن عساكر

سير أعلام النبلاء

السامري، العماد ابن عساكر:
5536- السامري 1:
شَيْخُ الحَنَابِلَةِ قَاضِي سَامرَّاءَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ سُنَيْنَةَ السَّامَرِّيُّ، صَاحِبُ "المُسْتوعِبِ".
مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ، صَنَّفَ، وَأَشغلَ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، لَكِنْ لَمْ يَرْوِ شَيْئاً، وَلِيَ قَضَاءَ سَامرَّاءَ مُدَّةً، وَتَركَهُ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
5537- العِمَادُ ابْنُ عَسَاكِرَ 2:
الحَافِظُ المُفِيْدُ المُحَدِّثُ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ ابْنُ الحَافِظِ بَهَاءِ الدِّيْنِ القَاسِمِ ابْنِ الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
ولد سنة إحدى وثمانين.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 70، 71".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 69، 70".
المقريء: الحسن بن محمّد بن يحيى بن داود، أبو محمّد الفحام، الفقيه البغدادي السامري.
من مشايخه: أبو بكر النقاش، ومحمد بن أحمد بن الخليل وغيرهما.
من تلامذته: نصر بن عبد العزيز الفارسي، وأبو عليّ غلام الهراس، وأبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة وغيرهم.
¬__________
* العبر (3/ 93)، السير (17/ 237)، تاريخ الإسلام (وفيات 406) ط. تدمري، الوافي (12/ 239)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 144)، بغية الوعاة (1/ 519)، الشذرات (5/ 41)، معجم المفسرين (1/ 145)، الأعلام (2/ 213).
(¬1) "عقلاء المجانين" تأليف حسن بن محمّد بن حبيب النيسابوري، علق حواشيه ونشره وجيه فارس الكيلاني، القاهرة- المطبعة العربية، لسنة (1924 م).
(¬2) الكرامي: نسبة إلي الكرامية أصحاب أبي عبد الله محمّد بن كرام السجستاني المتوفى منة (355 هـ)، وكان من المرجئة، وهم عدة فرق ... وكانوا جميعًا من الصفاتية وإن كانوا فد انتهوا إلي التجسيم والتشبيه" أ. هـ. راجع موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية (ص 327)، تأليف د. عبد المنعم حفني.
* غاية النهاية (1/ 232)، تاريخ بغداد (7/ 424)، معرفة القراء (1/ 372)، تاريخ الإسلام (وفيات 408) ط. تدمري، المنتظم (15/ 126)، "
طبقات أعلام الشيعة" (النابس في القرن الخامس: ص (55).

كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "
كان ثقة علي مذهب الشافعي، وكان يرمي بالتشيع" أ. هـ.
• معرفة القراء: "
كان فقيهًا عارفًا بمذهب الشافعي، لكنه شيعي جلد" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "
شيخ مُسند متفنن".
وقال: "
كان فقيهًا علي مذهب الشافعي، فاضلًا ولكن كان يتشيع" أ. هـ.
• غاية النهاية: "
شيخ مصدر بارع".
وقال: "
وطال عمره وليس هو بصاحب كتاب الآيات المنزلة في أهل البيت كما قيل" أ. هـ.
• النابس في القرن الخامس: "
يظهر من أمالي ابن الطوسي، أنه من مشايخ الطوسي وظاهر رواياته أنه من الخاصة كما استظهره شيخنا في (خاتمة المستدرك) وهو كذلك لأنه من مشايخ النجاشي" أ. هـ.
وفاته: سنة (340 هـ) (¬1)، وقيل: سنة (408 هـ) وهو الصحيح، أربعين وثلاثمائة، وقيل: ثمان وأربعمائة.
من مصنفاته: "
انكار غسل الرجلين"، و"الآيات المنزلة في أهل البيت".

المقرئ: سليمان (¬1) بن خلّاد، أبو خلاد السامري المؤدب.
من مشايخه: اليزيدي، وإسماعيل بن جعفر وغيرهما.
من تلامذته: القاسم بن محمّد بن بشار، ومحمد بن أحمد بن قطن وغيرهما.
¬__________
* سلك الدرر (2/ 158)، أعلام النبلاء (6/ 447).
* بغية الوعاة (1/ 604).
* غاية النهاية (1/ 313)، معرفة القراء (1/ 194)، الجرح والتعديل (4/ 110)، تاريخ بغداد (9/ 53).
(¬1) وقيل: سليم بن خلّاد، وقيل: سليمان بن خالد، والمثبت هو الصحيح.

كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق" أ. هـ.
• معرفة القراء: "حدّث عنه ... عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال صدوق" أ. هـ.
• غاية النهاية: "النحوي ... المؤدب صدوق مصدر" أ. هـ.
وفاته: سنة (261 هـ) إحدى وستين ومائتين.

المقرئ: عبد الله بن الحسين بن حسنون السَّامري البغدادي، أبو أحمد، شيخ القراء.
ولد 4 سنة (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين.
من مشايخه: ابن مجاهد بقراءة الدوري، ولقالون على ابن شَنَبوذ وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفضل الخُزاعي، وأبو الفتح فاس بن أحمد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "كان عارفًا بالقراءات شديد الاعتناء بها. . . وقد سألت أبا حيان محمّد بن يوسف عن أبي أحمد، فأثنى عليه، ووثقه، ومشى أمره" أ. هـ.
وقال: "لا أشك في ضعف أبي أحمد، وأعلى ما وقع لي إسناد القراءات من طريقه، ولكن الحق يقال: فمن ضعفه أنه روى عن أبي العلاء الكوفي، وعبد الله بن المزرّع. . ." أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "شيخ القراء بمصر وصاحب ابن مجاهد وابن شنبوذ. قال الداني: أخذ القراءة عرضًا عن محمد بن حمدون الحذاء -إلى أن قال- مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أن أيامه طالت، فاختل ضبطه وحفظه، ولحقه الوهم" أ. هـ.
• المقفى: "قال أبو عمرو الداني في حقه: مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أنّ أيامه طالت فاختل حفظه ولحقه الوهم، وقل من ضبط عنه في أخريات أيامه. . .
قال محمّد بن علي الصوري الحافظ: قال لي أبو القاسم العنابي البزار: كنّا يومًا عند أبي أحمد السامري حدَّثنا عن أبي العلاء عند بن أحمد الوكيعي، فاجتمعت بالحافظ عبد الغني بن سعيد فذكرت له ذلك فاستعظمه، وقال: سَلّه متى سمع من أبي العلاء؟
فرجعت إليه فسألته: فقال: سمعتُ منه بمكة في الموسم سنة ثلاثمائة. فأتيت عبد الغني فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عندنا أول سنة ثلاثمائة. ثم عبرتُ مع عبد الغني بعد مدّة، وأبو أحمد قاعد يقرئ فقلت: ألا تسلّم عليه؟
فقال: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله - ﷺ - قال الذهبي: . . . هذا لو كان أبو العلاء حج عامئذ، كيف وكان قد مات"
أ. هـ.
وفاته: سنة (386 هـ) ست وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "اللغات في القرآن" رواه بسنده إلى ابن عباس.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - السامريون‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫السامريون: في الأصل هم شعب دولة إسرائيل التي تكونت في الشمال من دولة يهوذا، وذلك بعد سليمان عليه السلام. وقد استمر وجود السامريين إلى عصرنا الحاضر، إلا أنهم يشكلون مجموعة صغيرة تسكن في فلسطين بجوار مدينة نابلس، ويتميزون عن بقية اليهود بأنهم:‬
‫- لا يؤمنون بنبوة أحد من أنبياء بني إسرائيل سوى هارون وموسى ويوشع بن نون عليهم السلام.‬
‫- لا يقدسون من كتب اليهود سوى الأسفار الخمسة التي تسمَّى التوراة، ويضيفون إليها سفر يوشع بن نون فقط، وما عدا ذلك فلا يؤمنون به، ونسخة التوراة التي لديهم تختلف عن النسخة العبرية في ستة آلاف موضع، كما أنهم لا يؤمنون بسائر الكتب الأخرى في العهد القديم ولا بالتلمود ولا غيره من كتب اليهود.‬
‫المكان المقدس لديهم هو جبل (جرزيم) الذي يقع في منطقة نابلس، ويستقبلونه وينكرون صهيون وبيت المقدس، وبقية اليهود يكفرونهم لذلك.‬
‫¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 143‬

51 - ن: إبراهيم بن أبي العباس، ويقال: ابن العباس، أبو إسحاق السامري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - ن: إبراهيم بن أبي العبّاس، ويقال: ابن العبّاس، أبو إسحاق السامَرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كوفي نزل بغداد.
وقال ابن ماكولا: السّامَرِيّ، بفتح الميم وتخفيف الراء.
عَنْ: شَرِيك، وعبد الرحمن بن أبي الزّناد، وأيّوب بن جابر، وبقية، وإسماعيل بن عياش، وعدة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن رافع، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأحمد بن عليّ البَرْبَهاريّ، وجماعة.
وَثّقَهُ الدَّارَقُطْنيّ.
وروى له النَّسائيّ حديثًا واحدًا في الخمر.
واختلط بأخره، فحجبه أهله حتى مات.

134 - جعفر بن أحمد بن عوسجة السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - جعْفَر بْن أَحْمَد بْن عوَسْجَة السّامرّيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وكثير بْن هشام.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبت عَنْهُ بسامرّاء مَعَ أَبي، وقال أَبِي: صدوق.

138 - جعفر بن محمد بن عامر السامري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ت: سليمان بن عبد الجبار بن زريق السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ت: سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن زُرَيْق السَّامرِّيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عمر بْن فارس.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن صاعد، وجماعة.
وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ حَجّاج بْن الشاعر يبالغ في الثناء عليه.

242 - سليمان بن خلاد السامري المؤدب. [أبو خلاد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - سليمان بن خلاد السامري المؤدب. [أبو خلاد] [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وشبابة. ووهب بن جرير، ويحيى بن المبارك اليزيدي، وجماعة. وأخذ قراءة أبي عمرو عن اليزيدي.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بن نوح، وابن مخلد، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق.
كنيته أبو خلاد.
وروى عنه القراءة أبو عيسى محمد بن أحمد بن قطن.
توفي سنة إحدى وستين.

77 - أحمد بن الهيثم بن خالد. أبو جعفر السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أَحْمَد بْن الهيثم بْن خَالِد. أبو جَعْفَر السامري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفان، وعثمان بْن الهيثم.
وَعَنْهُ: خيثمة، وأبو بَكْر الشّافعيّ. وكان ثقة.
تُوُفيّ سنة ثمانين.

129 - جعفر بن محمد بن عامر، أبو الفضل السامري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - جَعْفَر بن محمد بْن عامر، أبو الفضل السّامُرّيّ البزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وقبيصة.
وَعَنْهُ: ابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، والصّفّار. -[530]-
توفي سنة اثنتين وسبعين.

233 - عبد الله بن حسن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عَبْد الله بْن حسن بْن محمد بْن إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، الهاشميّ السّامُرّيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وعبد الله بْن بَكْر، ويزيد بْن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الخرائطيّ، وعبد الله الخُراسانيّ، وآخرون.
وثَّقه الخطيب.
وتُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين بسامراء، ورّخه ابنُ قانع.

216 - الحسين بن أحمد بن أبي بشر، أبو علي السامري المقرئ السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - الحُسَيْن بن أَحْمَد بن أبي بِشْر، أَبُو عَليّ السامُري المقرئ السَّرَّاج. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: بِشْر بن الوليد الكندي، وأبي صلت الهروي، وابن سهم الأنطاكي، -[739]- وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الله الخراساني، وابن قانع.
توفي سنة تسعين ومائتين. أرخه ابن المنادي وقال: كان من أفاضل الناس.

426 - محمد بن الحسين بن البستنبان، أبو جعفر السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - محمد بن الحسين بن البستنبان، أَبُو جَعْفَر السامُرِّي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الحَسَن بن بِشْر الكوفي.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأبو عبد الله بن محرم.
وَكَانَ ثقة.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.

550 - موسى بن محمد السامري الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

550 - موسى بن محمد السَّامرّيّ الخيّاط. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرْسيّ، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله الهَرَويّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وابن خلاد النصيي.
قال الخطيب: ثقة.

10 - أحمد بن حاتم بن ماهان السامري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - أحمد بن حاتم بن ماهان السَّامَريُّ الْمُعَدَّلُ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن حمّاد، ويحيى بن أيّوب العابد، وعدّة.
وَعَنْهُ: عبد الله الخُراساني، والطَّبَرانيّ.

427 - محمد بن السري بن سهل. أبو بكر البزاز السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - محمد بن السَّرِيّ بن سَهْل. أبو بكر البَزَّاز السَّامَرِّيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: بشر بن الوليد، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرانيُّ
وكان ثقةً.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين بسامرّاء.

183 - الحسن بن علي الأعسم، أبو علي السامري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - الحسن بن عليّ الأعسم، أبو عليّ السّامّريّ، [المتوفى: 304 هـ]
نزيل مصر.
أرّخه ابن يونس.
يَرْوِي عَنْ: أشعث بن محمد الكِلابيّ، ونصر بن الفتح، وغيرهما.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن خروف، وإبراهيم بن أحمد بن مهران، والحسن بن أبي الحسن العدل.
حديثه في " الخلعيّات " يقع.

469 - عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
محدِّث، رحّال مُكْثِر،
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حرب، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن يونس: ناب في القضاء بمصر، وكان ثقة،
تُوفِّي في ربيع الآخر. -[372]-
قلت: روى عنه: ابن المقرئ، والطبراني، وغيرهما، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين ومائتين.
قلت: عمل قضاء ديار مصر وحده، لأن الذي استنابه كان ببغداد لم يقدم؛ وهو هارون بن إبراهيم بن حماد.
قال ابن زولاق: كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة، له حلقة بالجامع، حدث عَنْ عليّ بْن حرب بنحو خمسين جزءًا، وعن الربيع بأكثر كُتَب الشّافعيّ، وكان يتأدَّب مَعَ الطَّحَاويّ كثيرًا، وكان يقول: هو أسن منّي بإحدى عشرة سنة، ولو أنها إحدى عشرة ساعة، والقضاء أقلّ من أنّ أفخر بهِ عَلَى أَبِي جعفر، وكانت ولايته سنة وشهرين، وعُزِل.

33 - علي بن أحمد بن مروان السامري المقرئ، أبو الحسن. عرف بابن نقيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - عليّ بن أحمد بن مروان السامري المقرئ، أبو الحسن. عرف بابن نقيش. [المتوفى: 321 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، والحسن بن عَرَفَة، وعمر بن شبه، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن عدي، وشافع بن محمد الإسفراييني، وابن المظفّر.
وثقه الخطيب. وأرخه ابن قانع.

192 - محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، أبو بكر السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الحسن بن علي بن زيد، أبو محمد السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الحسن بن عليّ بن زيد، أبو محمد السّامريُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: حَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن المُثَّني، وأبا حفص الفلّاس. -[523]-
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن بطّة، وأبو القاسم ابن الثّلّاج، والدَّارَقُطْنيّ.
مستقيم الحديث.
مات سنة خمسٍ، وقيل: سنة ستٍ وعشرين.

352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر، أبو بكر السامري الخرائطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهْل بن شاكر، أبو بكر السامرِّيُّ الخَرَائطيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
مصنِّف " مكارم الأخلاق "، وغيرها.
سَمِعَ: عَمْر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة، وسعدان بن نَصْر، وسعدان بن يزيد، وحُمَيْد بن الربيع، وعليّ بن حرب، والرمادي، وأحمد بن بُدَيْل، وشعيب بن أيوب، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، ومحمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، ويوسف المَيَانِجيّ، والكِلابيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمانٍ بْن أَبِي الحديد، وآخرون.
قدِم دمشق سنة خمسٍ وعشرين،
وَتُوُفِّي بعسقلان.
قال ابن ماكولا: صنف الكثير، وكان من الأعيان الثقات.
قيل: تُوُفّي بيافا في ربيع الأول.
قال الخطيب: كان حسن الأخبار، مليح التصانيف.

547 - العباس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السامري الحافظ، ويعرف بالدباج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - العبّاس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السامري الحافظ، ويعرف بالدباج. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
أكثر التطواف،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، والكُدَيْميّ، وطبقتهما.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عبد الله الشَّيْبانيّ، ومحمد بن موسى السَّمْسار، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ، وآخرون.
قال أبو الحُسين الرازيّ: هو شيخ حافظ، كتبت عنه بدمشق.

248 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو إسحاق العبسي السامري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو إسحاق العبسيُّ السّامريُّ، [المتوفى: 338 هـ]
نزيل دمشق، ونائب الحكم بها. وصاحب الجزء العالي الذي تفردت به كريمة.
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وسعدان بن نصر، وزكريّا بن يحيى المروزي، والربيع بن سليمان المراديّ، وإبراهيم بن مرزوق، ومحمد بن عوف الحمصّي، ويزيد بن عبد الصّمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر الأبهري، وابن جميع، وأبو مُسْلِم الكاتب، وعبد الرحمن بْن عمر بن نصر، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وجماعة.
وتوفي في ربيع الآخر. -[716]-
وثقه الخطيب.
وقيل: كان تاجرًا رئيسًا، كثير الفضائل.
قال أبو الحسين الرازي: كان بدمشق يُسأل عن المعدّلين، وأصلُه من العراق. تاجر نبيل.

92 - علي بن الفضل بن إدريس الستوري، أبو الحسن السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - علي بْن الفضل بْن إدريس السُّتُوريّ، أَبُو الْحَسَن السَّامرِّيُّ. [المتوفى: 343 هـ]
حدَّث بأحاديث يسيرة عن: الحسن بْن عَرَفَة.
وَعَنْهُ: يوسف القّواس، وابن حَسْنُونٍ النَّرْسيّ، والحسين بْن برهان.
قَالَ الخطيب: وسمعت العَتِيقيّ يوثّقه، وقال: ما سَمِعْتُ شيوخنا يذكرونه إلا بجميل.
قلت: وله جزء عَن ابن عَرَفَة، رَوَاهُ ابن البُن، عَنْ جدِّه، عَنْ أَبِي العلاء، عَنْ محمد بْن محمد بْن الرُّوزبهان ببغداد، عَنْهُ.

148 - محمد بن علي بن الحسن، أبو الفرج السامري الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَن، أَبُو الفَرَج السَّامرِّيُّ الوزير. [المتوفى: 344 هـ]
تُوُفّي بالشّام، فِي رجب. وقد ولي الوزارة للمستكفي بالله عبد الله ابن المكتفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. فكانت مدّة وزارته اثنتين وأربعين يومًا، وعزِل. وبعده ضَعُف أمر وزارة الخلافة، وانتقلت الوزارة إلى ملوك الدَّيْلمِ، فمن وَزَرَ لهم فهو الوزير، ودام ذَلِكَ دهرًا.

210 - عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد السامري البغدادي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن حُسْنون، أَبُو أحْمَد السَّامرِّيُّ البَغْداديُّ المقرئ، [المتوفى: 386 هـ]
مُسْنِد ديار مصر في القراءات.
ذكر أَنَّهُ قرأ لحفص عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني صاحب عُبَيْد بْن الصباح، وقرأ للسوسي على أصحابه أبي الحسن ابن الرَّقّي، وأَبِي عثمان النَّحْوِيّ، وأَبِي عمران مُوسَى بْن جرير النَّحْوِيّ. وقرأ لقالون عَلَى أَبِي -[593]-
الحسن ابن شنبوذ، وقرأ للدوري وغيره على أبي بكر بْن مُجاهد، وكذا قرأ عَلَى ابن شنبوذ بطُرُق متعددة.
قرأ عَلَيْهِ أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخُزَاعي، وَأَبُو الفتح فارس بْن أحمد، ويوسف بن رباح البصري، وعبد الساتر بن الذرب باللاذقية، وأبو الحسين التنيسي الخشّاب، وَأَبُو القاسم عَبْد الجبار بْن أحْمَد الطَّرَسُوسِي ثم الْمَصْرِيّ، قرأ عَلَيْهِ بمذاهب السبعة، ورواياته عَنْهُ فِي كتاب " العنوان " وآخر من قرأ عَلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاس أحْمَد بْن سَعيد بْن أَحْمَد بْن نفيس شيخ ابن الفحّام.
وقد وقع لنا بحمد اللَّه من طريقه رواية حفص ورواية السوسي بعلو، من قراءتي عَلَى أصحاب الصَّفْراوي عَنْهُ.
إلا أنّ السَّامريّ قد تكلم فيه بعضهم، فقال محمد بن علي الصوري: قال لي أَبُو القاسم العُنّابي البزّاز: كنّا يومًا عند أَبِي أحْمَد المقرئ فحدّثنا عَنْ أَبِي العلاء مُحَمَّد بْن أحْمَد الوكيعي، فاجتمعت بأبي مُحَمَّد عَبْد الغني بْن سَعِيد، فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فاستعظمه، وقَالَ: سَلْه مَتَى سَمِعَ منه؟ فرجعت إليه، فقال: سمعت منه بمكة في الموسم، سنة ثلاثمائة، فأتيت عبد الغني فأخبرته، فَقَالَ: أَبُو العلاء مات عندنا فِي أول سنة ثلاثمائة. ثم عبرت معه بعد مدة، وَأَبُو أحْمَد قاعد يقرئ، فقلت له: ألا تسلم عليه؟ فقال: لا أسلّم عَلَى من يكذب فِي حَدِيثَ رَسُول اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ صاحب " العنوان ": إنه قرأ لأبي الحارث اللَّيْث عَنِ الكسائي، عَلَى عَبْد الجبار الطَّرَسُوسِي، عَنْ قراءته عَلَى أَبِي أحْمَد السامريّ، وتلا أَبُو أحْمَد برواية المذكور عَلَى مُحَمَّد بْن يحيى الكسائي الصغير، عن قراءته عَلَى اللَّيْث.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه القصّاع: كذا نقل الجماعة عَنْ أَبِي أحْمَد أَنَّهُ قرأ عَلَى مُحَمَّد بْن يحيى، وهو وَهْمٌ، لأنّه تُوُفِّي سنة ثمانين ومائتين، وولد أَبُو أحْمَد بعد موته بنحو خمس عشرة سنة.
وقَالَ الخطيب: قَالَ الصُّوري: وقد ذكر أَبُو أحمد أنه قرأ على محمد بن يحيى الكِسَائي الصغير، فبلغني أنه كُتِب في ذلك إلى بغداد يُسأل -[594]- عن وفاة الكِسَائي، فكان الْأمر من ذَلِكَ بعيدًا.
قلت: وهذا وَهْم وقع لأبي أحْمَد ثم رجع عَنْهُ، وأنمّا يروي هذه القراءة عَنْ ابن مجاهد تلاوة عَنْ مُحَمَّد بْن يحيى سماعًا لحروفها، وكذا رواها أبو عمرو الداني فِي " جامع البيان "، فَقَالَ: قرأت بها عَلَى شيخنا أَبِي الفتح، وقَالَ: قرأت عَلَى عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، قَالَ: قرأت على ابن مجاهد، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بْن يحيى الكِسَائي، عَنِ اللَّيْث بْن خَالِد، عَنِ الكِسَائي.
قلت: وَأَبُو الفتح من أثبت القُرّاء وأتقنهم، وأما أبو القاسم الهذلي وابْن الفحّام، وغيرهما ممّن عنده طرق أَبِي أحْمَد، فلم يذكروا قراءة أَبِي أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد بْن يحيى أصلا، وقد رواها، أعني رواية مُحَمَّد بْن يحيى، أَبُو الْحَسَن بْن شنبوذ، وتلا بها على محمد بن يحيى، فلعل أبا أحمد تلا بها على ابن شنبوذ، وقد سقط اسمه عَلَى صاحب " العنوان "، والله أعلم. وإنما المستغرب قراءة أَبِي أحْمَد عَلَى أحْمَد بْن سهل الأشناني فإنه توفي سنة سبع وثلاثمائة، ومولد أبي أحمد سنة خمس وتسعين ومائتين، فيكون قد قرأ عَلَيْهِ وهو ابن اثنتي عشرة سنة إنْ كَانَ قد قرأ عَلَيْهِ.
تُوُفِّي ليلة السبت لثمانٍ بقين من المحرم.
وذكر يحيى ابن الطحّان أن أَبَا أحْمَد رَوَى عَنْ أَبِي العلاء الكوفي وعبد الله ابن المعتز، ويموت بن المزرع.
قلت: ولم يدرك ابن المعتز، نسأل اللَّه السلامة، فقد بان ضَعْف أَبِي أحْمَد وتخليطه فياحَيْنَهُ.

438 - عثمان بن محمد، أبو القاسم السامري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - عثمان بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم السّامِريّ الوَرّاق. [الوفاة: 381 - 390 هـ]-[679]-
سَمِعَ: أَبَا بكر بن نَيْرُوز الْأنماطي، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وجَعْفَر بْن مرشد.
وَعَنْهُ: الماليني، والحاكم، وحمزة السَّهْمي، وجماعة.

73 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف، القاضي أبو الحسن السامري الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - عَلِيّ بْن أحمد بْن محمد بْن يوسف، القاضي أبو الحَسَن السّامرّيّ الرّفّاء. [المتوفى: 402 هـ]
روى عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وحمزة بْن القاسم، وغيرهما. روى عَنْهُ سِبْطه أبو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حَسْنُون النَّرْسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد العِجلي الرّازيّ، وغيرهما.
وثقه الخطيب، وقال: قَالَ لي سِبطه: ما رأيته مُفطرا قط رحمه الله.

247 - الحسن بن محمد بن يحيى، أبو محمد ابن الفحام السامري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - الحَسَن بْن محمد بْن يحيى، أبو محمد ابن الفحّام السامرّيّ المقرئ. [المتوفى: 408 هـ]
شيخ مُسند متفنّنِ،
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَر بْن البَخْتَرِي، وإِسْمَاعِيل الصَّفّار. وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي بَكْر النّقّاش، وأبي بَكْر بْن مقسم، ومحمد بْن أحمد بْن الخليل، وعمر بْن أحمد الحمّال الّذي لقّنه، وأبي عيسى بكّار، وأبي بَكْر عَبْد الله بْن محمد الخبّاز بسامرّاء. قرأ عليه، أبو علي غلام الهراس، وغيره. وحدث عَنْهُ محمد بْن محمد بْن عَبْد العزيز العُكبري، وغيره.
وكان فقيهًا عَلَى مذهب الشّافعيّ، فاضلًا، ولكن كَانَ يتشيَّع.
قَالَ الخطيب: مات بسامراء، قال: وكان يُرمى بالتّشيُّع.

276 - أحمد بن علي بن هارون بن البن، أبو الفضل السامري الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - أَحْمَد بن عليّ بن هارون بن البُنّ، أبو الفضل السّامريّ الأديب. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
من رؤساء الشّيعة وفُضلائهم. سمع الحسن بن محمد بن الفحَّام، وعليّ بن أَحْمَد الرَّفّاء السّامرييّن. أخذ عنه أبو بكر الخطيب، وأبو نصر بن ماكولا، وأبو الكرم بن فاخر ومحمد بن هلال ابن الصَّابئ.

222 - عبد الله بن أحمد بن علي، أبو محمد السامري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عبد الله بن أحمد بن علي، أبو محمد السَّامرِّيُّ البغداديُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع من القاضي أبي يعلى ابن الفرَّاء، وعبد الصَّمد ابن المأمون. روى عنه يحيى بن بوش، وغيره. توفي في آخر السنة ببغداد.

409 - محمد بن عبد الله بن محمد بن إدريس، أبو عبد الله بن سنينة، السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّد بْنِ إدريس، أَبُو عَبْد اللَّه بن سُنينة، السَّامّرِّيّ. [المتوفى: 616 هـ]
تَفَقَّه زمانًا عَلَى أبي حكيم النَّهرواني. وَسَمِعَ من ابن البطِّي. وولي قضاء سامرّاء سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وبقي قاضيًا سبع عشرة سنة. وَكَانَ فقيهًا بارعًا، مصنِّفاً. لم يروِ شيئًا.
ومات في رجب، وَلَهُ إحدى وثمانون سنة.

277 - المهذب يوسف بن أبي سعيد السامري الطبيب الصاحب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - المُهَذَّبُ يوسُف بن أبي سَعيد السَّامِريُّ الطّبيبُ الصّاحبُ. [المتوفى: 624 هـ]
برع في الطّبّ، وقرأ على مُهَذَّبِ الدِّين ابن النقاش، وجماعة. وخَدَمَ الملك الأمجدَ صاحب بَعْلَبَكّ، وحَظِيَ لديه، ونالَ الأموال، ثمّ وَزَرَ لَهُ، واستحوذَ عليه. وما أحلَى ما قال فتيان الشّاغوري في الأمجد:
أصبح في السَّامِريُّ معتقِدًا ... مُعْتَقَدَ السَّامِريُّ في العِجْلِ
ولم يزل أمرُه مستقيمًا حَتّى كثرت الشكاوى من أقاربه ببَعْلَبَكّ، فإنّهم قصدوه من دمشق، واستخدمهم في الجهات، فنكبه الأمجدُ ونكبهم، واستصفى أموالَهم، وسجَنَهُ، ثمّ أطلقَهُ، فجاءَ إلى دمشق.
ومات في صفر.
وهُوَ عمّ الموفّق أمين الدَّولة.

634 - صدقة السامري الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

634 - صَدَقَة السامري الطبيب، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
أحد الكبار في الطب والفلسفة.
دَرَّس صناعة الطب. وخدم الملك الأشرف، وبقي معه سنين عديدة بالشرق. وكان الأشرفُ يكرمه، ويبالغ.
ومات بحران سَنَة نيّفٍ وعشرين. وخَلَف أموالًا، ولم يُخلف ولدًا.
ومن كلامه، لا رحمه الله، وأجاد: كلّ الطاعات ترى إلّا الصوم لا يراه إلّا الله، وهُوَ ثلاثٍ درجات: صوم العموم وهُوَ كفُّ البطن والفرج عن الشهوات، وصوم الخصوص: وهو كف السمع والبصر والجوارح عن الآثام، وصوم خصوص الخصوص: وهو صوم القلب عن الهمم الدنية، والأفكار الدنياوية، وكفه عما سوى الله تعالى.
قال ابن أبي أصيبعة: له من الكتب " شرح التّوراة "، و " كتاب النفس "، " تعاليق في الطب "، " مقالة في التوحيد "، " كتاب الاعتقاد ".

407 - عبد الله بن أبي غالب هبة الله بن أبي الفتح عبد الله السامري، أبو الفتح المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - عَبْد اللَّه بنُ أَبِي غالبٍ هبة اللَّه بْن أَبِي الفتح عَبْد اللَّه السامرِّي، أَبُو الفتحِ المؤدِّب. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من خمرتاش الرّؤسائيّ. وأجازَ لَهُ عَبْد الحقّ، وشُهْدَةَ. رَوَى عَنْهُ البهاءُ فِي " معجمه "، وابن النّجّار فِي " تاريخه ".
تُوُفّي فِي شَعْبان.

509 - أمين الدولة الصاحب أبو الحسن الطبيب السامري ثم المسلماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - أمين الدولة الصاحب أبو الحسن الطبيب السّامريّ ثُمَّ المسلمانيّ، [المتوفى: 648 هـ]
وزير الملك الصّالح عماد الدّين إِسْمَاعِيل.
قَالَ أبو المظفَّر الجوزيّ: ما كَانَ مسلمًا ولا سامريًّا، بل كَانَ يتستّر بالإسلام ويبالغ فِي هدْم الدّين. فقد بلغني أنّ الشَّيْخ إِسْمَاعِيل الكُورانيّ قَالَ لَهُ يومًا: لو بقيتَ عَلَى دينك كَانَ أصلح لأنّك تتمسّك بدينٍ فِي الجملة. أمّا الآن فأنت مُذَبْذَبٌ لا إلى هَؤُلاءِ ولا إلى هَؤُلاءِ!.
قال: وآخر أمره شُنِق بمصر، وظهر لَهُ من الأموال والجواهر ما لا يوصف. فبلغني أنّ قيمة ما ظهر له ثلاثة ألف ألف دينار، ووُجِد لَهُ عشرة آلاف مجلّد من الكُتُب النّفيسة.
قلت: وإليه تُنْسَب المدرسة الأمينيّة ببَعْلَبَكّ.
حبس بقلعة مصر مدّة، فلمّا جاء الخبر الَّذِي لم يتمّ بأخذ الملك النّاصر صاحب الشّام الدّيارَ المصريّة كَانَ السّامريُّ في الجب هو وناصر الدين ابن يغمور أستاذ دار الصّالح إِسْمَاعِيل، وسيف الدّين القَيْمُرِيّ والخُوَارَزْميّ، صهر الملك النّاصر، فخرجوا من الْجُبّ وعَصَوا فِي القلعة، ولم يوافقهم القَيْمُرِيّ، بل جاء وقعد عَلَى باب الدّار الّتي فيها حرمُ عزّ الدّين أيْبَك التُّرْكُمانيّ وحماها، وأما أولئك فصاحوا بشعار الملك الناصر، ثم كانت الكرة للترك الصالحية، فجاؤوا وفتحوا القلعة وشنقوا أمينَ الدّولة وابن يَغْمُور والخُوَارَزْميّ وقد ذكرنا فِي ترجمة القاضي الْجِيليّ بعضَ أخبار أمين الدّولة.
وهو أبو الحسن بْن غَزَال بْن أَبِي سَعِيد، ولمّا أسلم لُقِّب بكمال الدّين وكان المهذَّب السّامريّ وزير الأمجد عمه. -[596]-
وكان ذكيا، فطنا، داهيةً، شيطانًا، ماهرًا فِي الطِّبّ. عالج الأمجد واحتشم فِي أيّامه، فلمّا تملك الصّالح إِسْمَاعِيل بَعْلَبَكّ وَزَر لَهُ ودَبَّر مملكته، فلمّا غلب عَلَى دمشق استقلّ بتدبير المملكة، وحصَّل لمخدومه أموالًا عظيمة، وعَسَف وظَلَم. ثُمَّ لمّا عجز الصّالح عن دمشق وتسلّمها نوّاب الصّالح نجم الدّين، احتاطوا عَلَى أمين الدّولة واستصفوا أمواله، وبعثوه إلى قلعة مصر فحُبِس بِهَا خمس سنين، وأكثر هو وجماعة من أصحاب الصالح.

301 - إسماعيل بن جمعة بن عبد الرزاق، القاضي العالم، أبو إسحاق السامري، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - إِسْمَاعِيل بْن جمعة بْن عَبْد الرزّاق، القاضي العالم، أَبُو إِسْحَاق السّامرّي، النّحْويّ. [المتوفى: 685 هـ]
حدّث عَنْ أبي بكر ابن الخازن. وله نظْم جيّد. تُوُفّي فِي أحد الربيعين ببغداد، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ والقلانِسِيّ.

392 - أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر، الأديب، الرئيس، سيف الدين السامري، التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن جَعْفَر، الصّدرُ، الأديب، الرئيس، سيف الدِّين السامرّيّ، التّاجر، [المتوفى: 696 هـ]
نزيل دمشق.
شيخ متميّز، متموّل، ظريف، حُلْو المجالسة، مطبوع النّادرة، جيّد الشِعر، طويل الباع فِي المديح والهجاء، وكان من سَرَوات النّاس ببغداد، فقدِم الشَّام بأمواله وحظي عند الملك النّاصر يُوسُف وامتدحه، وعمل أُرجوزة -[836]-
مستفيضة فِي الحطّ على الدّواوين، وله من مطلع قصيدة:
أترى وميضَ البارق الخّفّاقِ ... يُهدي إلى أهل الحِمَى أشواقي
ولعلّ أنفاس النّسيج إذا سرى ... يحكى تحيّة مُغرم مشتاق
وله:
من سر من راء ومَن أهْلُها ... عند اللّطيف الراحم الباري
وأيُّ شيء أَنَا حَتَّى إذا ... أذنَبْتُ لا يغفر أوزاري
يا رب ما لي غير سبّ الورى ... أرجو به الفوز من النّارِ
وكان مزاحًا كثير الهزل لا يكاد يحمل همًا مع أنّ الصّاحب بهاء الدِّين ابن حنى صادره وأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار عندما قَدِمَ أخوه نور الدّولة السامرّيّ من اليمن، ونكب في دولة الملك المنصور وطلبه الشُّجاعيّ إلى مصر وأخذت منه حزرما وغيرها وتمام مائتي ألف درهم، وكان يسكن هذه الدّار المليحة التي وقَفَها رباطًا ومسجدًا، ووقف عليها باقي أملاكه.
وروى عَنْهُ الدمياطي في " معجمه " وذكر أنه يعرف بالمقرئ، ومات فِي عَشْر الثّمانين فِي شعبان، ودُفِن فِي إيوان داره.

إبراهيم بن العباس ويقال ابن أبي العباس السامري عن أبي معشر السندي وشريك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه الدوري والصاغاني وعدة.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال مرة: لا بأس به.
وقال الدارقطني غيره: ثقة.
وقال محمد بن سعد: إبراهيم بن العباس اختلط في آخر عمره فحجبه أهله حتى مات.
قلت: فما ضره الاختلاط.
وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما المضعف للشيخ أن يروى شيئاً زمن اختلاطه.

الحسن بن علي السامري الاعسم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزيل مصر، وحدث بعد الثلاثمائة عن جماعة.
روى عنه محمد بن أحمد بن خروف، وإبراهيم بن أحمد بن مهران وغيرهما.
وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع، متنه: من ربى صبيا يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت