كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي العباس السمان
قاضي الري. وهو في: ثلاث عشرة مجلدة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(و)
وجيه السمان (1332 - 1413 هـ) (1913 - 1992 م) مهندس، لغوي، أكاديمي عريق. ولد في دمشق، ودرس في مدارسها، ثم في المدرسة المركزية بباريس، وعاد إلى وطنه سنة 1937 ليعمل مدرساً للرياضيات والفيزياء في المدارس الثانوية، ثم أستاذاً في أول كلية للهندسة أنشئت في سورية بمدينة حلب عام 1946، وأصبح عميداً لهذه الكلية (1947 - 1951). اختير عضواً في أول مؤسسة للإنماء الاقتصادي في سورية سنة 1957. وفي عهد الوحدة تبوأ منصب وزير الصناعة. ومنذ عام 1961 اعتزل المناصب الحكومية ليتفرغ للكتابة |
سير أعلام النبلاء
|
4117- السمان 1:
الإمام الحافظ العلامة البارع المتقن أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ. وَقِيْلَ فِي جدِّهِ: الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَنْجُوَيْه الرَّازِيّ، السَّمَّان. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَلحق السَّمَاع مِنْ: أَبِي طَاهِر المُخَلِّص بِبَغْدَادَ، وَسَمِعَ بِالرَّيّ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة وَبِمَكَّةَ أَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس وَبِدِمَشْقَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُمَرَ ابْنِ النَّحَّاسِ بِمَكَّةَ. وَمَا أَظنُّهُ دَخَلَ مِصْرَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: قَدِمَ دِمَشْق طَالبَ علم وَكَانَ مِنَ المُكْثِرِيْنَ الجوَالِين سَمِعَ: مِنْ نَحْو أَرْبَعَةِ آلاَف شَيْخ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِي وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيّ مِنْهُم: ابْنُ أَخِيْهِ طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو علي الحداد. أُنْبِئت عَنِ القَاسِمِ بنِ عَلِيٍّ: أَخْبَرَنَا أَبِي، سَمِعْتُ مَعْمَرَ بن الفَاخر، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، وَعبد الرَّحِيْم بن عَلِيٍّ الحاجي يقولان: سمع: نا مُحَمَّدَ بنَ طَاهِرٍ الحَافِظ سَمِعْتُ المرتضَى أَبَا الحَسَنِ المُطَهِّر بن عَلِيٍّ العَلَوِيّ بِالرَّيّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعدٍ السَّمَّان إِمَام المُعْتَزِلَة يَقُوْلُ: مَنْ لَمْ يَكتُبِ الحَدِيْثَ لَمْ يَتَغَرْغَرْ بِحَلاَوَةِ الإِسْلاَم. وَبِهِ: قَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ أَبَا مَنْصُوْر عَبْدَ الرَّحِيْم بن مُظَفَّر بِالرَّيِّ عَنْ، وَفَاة أَبِي سَعْدٍ السَّمَّان الرَّازِيّ فَقَالَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ. قَالَ: وَكَانَ عَدْلِيَّ المَذْهَب يَعْنِي مُعْتَزِليَا وَكَانَ لَهُ ثَلاَثَةُ آلاَف وَسِتُّ مائَة شَيْخ وَصَنَّفَ كتباً كَثِيْرَة، وَلَمْ يَتَأَهَّل قَطُّ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 130 - 131"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1007"، والعبر "3/ 209"، وميزان الاعتدال "1/ 239"، ولسان الميزان "1/ 421"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 51" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 273". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر, المقرئ: إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه الرازي السمان، أبو سعد.
من مشايخه: أبو محمد عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن أبي جرادة الشاهد وغيره. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، وأبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "كان من الحفاظ الكبار، وكان ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 370)، معجم المفسرين (1/ 91). (¬1) الزيدي: نسبة إلى فرقة الزيدية: أحد فرق الشيعة. وقد مر التعريف بها سابقًا فانظره. * تاريخ دمشق (9/ 21)، مختصر تاريخ دمشق (4/ 368)، العبر (3/ 209)، السير (18/ 55)، المقفى الكبير (2/ 104)، الشذرات (5/ 198)، بغية الطلب (4/ 1706)، أعيان الشيعة (12/ 35)، الأعلام (1/ 319)، معجم المفسرين (1/ 92)، معجم المؤلفين (1/ 371)، تاريخ الإسلام وفيات سنة (445 هـ) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 69)، النجوم (5/ 51)، ميزان الاعتدال، (1/ 398)، طبقات الحفاظ (430)، لسان الميزان (1/ 538)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 110)، تذكرة الحفاظ (3/ 1121)، الجواهر المضية (1/ 424)، الطبقات السنية (2/ 197) الأنساب (3/ 292). فيه زهد وورع، وكان يذهب إلى الاعتزال" أ. هـ. * بغية الطلب: "قال جار الله محمود بن عمر بن محمد الزمخشري: كان إمامًا بلا مدافعة في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدرات كان إمامًا أيضًا في فقه أبي حنيفة وأصحابه وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي وفي فقه الزيدية وفي الكلام، وكان يذهب مذهب الحسن البصري" أ. هـ. * السير: "وذكر أشياء في وصفه، وأنّى يوصف من قد اعتزل وابتدع، وبالكتاب والسنة فقلّ ما انتفع؟ فهذا عبرة والتوفيق فمن الله وحده. هتف الذكاء وقال لست بنافع ... إلا بتوفيق من الوهاب وأما قول القائل: كان يذهب مذهب الحسن، فمردود، قد كانت هفوة في ذلك من الحسن، وثبت أنه رجع عنها ولله الحمد. وأما أبو هاشم الجُبّائي، وأبوه أبو علي فمن رؤوس المعتزلة، ومن الجهلة بآثار النبوة، برعوا في الفلسفة والكلام، وما شمّوا رائحة الإسلام، ولو تغرغر أبو سعد بحلاوة الإسلام، لانتفع بالحديث، فنسأل الله تعالى أن يحفظ علينا إيماننا وتوحدنا" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "الحافظ الكبير المتقن" أ. هـ. * قلت: وهذا لا ينافي قوله السابق: "ولو تغرغر أبو سعد بحلاوة الإسلام، لانتفع بالحديث", فإن فساد العقيدة لا ينافي إتقانه وحفظه الجيد للحديث , ولكن لم يكن هذا الأمر -وهو الحفظ والإتقان لدى أبي سعد- من الأمور التي نفعته في استدراك عقيدته، والحفاظ على المنهج والعقيدة الصحيحة التي كان عليها سلف هذه الأمة الصالح، رضي الله عنهم أجمعين. ولذلك هو قد شطّ في اعتقاده رغم حفظه وإتقانه. والله أعلم. * البداية والنهاية: "شيخ المعتزلة، سمع الحديث الكثير عن أربعة آلاف شيخ، وكان عارفًا فاضلًا مع اعتزاله ... وكان حنفي المذهب" أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "قال أبو محمد عمر بن محمد الكلبي: شيخ العدلية وعالمهم وفقيههم ومتكلمهم ومحدثهم، وكان إمامًا بلا مدافعة في القراءات والحديث .. " أ. هـ. * المقفى: "الزاهد، الفقيه الحنفي ... شيخ المعتزلة وعالمهم وفقيههم ومتكلمهم ومحدّثهم ... كان إمامًا في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط ... وفقه أبي حنيفة وأصحابه، ومعرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله وفي فقه الزيدية وفي الكلام وكان يذهب مذهب أبي الحسين البصري، وأبي هاشم الجبائي" أ. هـ. * لسان الميزان: "صدوق، لكنه معتزلي جلد". * الطبقات السنية: "كان تاريخ الزمان، وشيخ الإسلام، وبقية السلف والخلف مات ولا فاته في مرضه فريضة , ولا واجب، من طاعة الله تعالى، من صلاة، ولا غيرها، ولا سال منه لعاب، ولا تلوّث، ولا تغير لونُه , وكان يجدد التوبة، ويكثر الاستغفار، ويقرأ القرآن" أ. هـ. * معجم المفسرين: "بلغ عدد شيوخه ثلاثة آلاف وستمائة ... وقال العليمي: كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام، فقال الذهبي بل شيخ الاعتزال، ومثل هذا عبرة، فإنه مع براعته في علوم الدين ما تخلص ذلك من البدعة" أ. هـ. ثم قال: "قال ابن بابويه: ثقة، وأيّ ثقة حافظ مفسر وأثنى عليه .. " أ. هـ. * قلت: وذكر العاملي في أعيان الشيعة ما ثبت تشيعه إلى جانب اعتزاله -كما هو يدعي- حيث قال: "يكفي فيه ذكر منتجب الدين له في فهرسته والجباعي في مجموعته وقولهما ثقة وأي ثقة حافظ ويرشد إليه تأليفه سفينة النجاة في الإمامة وما هي إلا في إمامة الأئمة الاثني عشر واسمها يرشد إلى ذلك أما نسبته إلى الاعتزال ووصفه بأنه إمام المعتزلة فهو مبني على الخلط بين مذهب المعتزلة والإمامية لتوافق الفريقين في جملة من مسائل الأصول كنفي الرؤية والقول بخلق القرآن ومسألة الحسن والقبح العقليين وغير ذلك ويطلق على الجميع العدلية وهذا كما نسب الشريف المرتضى وأمثاله إلى القول بالاعتزال. أما ما ذكره ابن عساكر من أن إسماعيل الرازي السمان روى بسنده دعاء للنبي - ﷺ - يقتضي تفضيل غير علي عليه وكذلك ما رواه الذهبي في تذكرة الحفاظ أنه روى بسنده عنه - ﷺ - ذلك فمحمول على أنه روى ما لا يعتقد صحته أو على بعض المحامل التي لا تنافي تشيعه" أ. هـ. قلت: وكثيرٌ ما يدعي صاحب أعيان الشيعة عند أي أمر يحيط بالمترجم له من حيث انتسابه إلى الشيعة، إن كان ذلك الأمر كلامًا، أو كتابًا، حتى وإن قيل في ذلك أو قال هو نفسه كلامًا فيه ما يسند ترجمته لجعله من طائفة الشيعة، وهذا ديدنه، والمعول في السمّان كما قاله علماء الأمة من الثقات والمعتمد عليهم في النقد والجرح والتعديل .. والله الموفق إلى سواء السبيل. من أقواله: في المقفى: "من كلامه: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام". وفاته: سنة (445 هـ) خمس وأربعين وأربعمائة. وقيل (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: "سفينة النجاة" في الإمامة، و"تفسير" في عشر مجلدات. |
|
اللغوي: سعيد بن محمّد بن أحمد السَّمَّان الشافعي الدمشقي.
ولد: سنة (1118 هـ) ثمان عشرة ومائة وألف. من مشايخه: قرأ القرآن على الشيخ ذيب بن المعلى، والشيخ أحمد المنيني في النحو وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "كان بارعًا في اللغة والأدب وغيرهما متضلعًا من ذلك عارفًا أديبًا أريبًا ماهرًا ... وله معرفة بالألحان وعلم الموسيقى بحسن الصوت والأداء" أ. هـ. وفاته: سنة (1172 هـ) اثنتين وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: له رسائل أدبية وديوان شعر سماه "منائح الأفكار في مدائح الأخيار" قال صاحب سلك الدرر: "أخبرني بعض أودائه ورفقاته أن المترجم نظم المغني في النحو وألف ¬__________ * الديباج المذهب (1/ 394)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 189)، تعريف الخلف (2/ 161)، شجرة النور (250)، معجم أعلام الجزائر (75)، معجم المفسرين (1/ 209)، الأعلام (3/ 101)، معجم المؤلفين (1/ 769). (¬1) في تعريف الخلف: سعيد بن محمّد بن محمّد بن محمّد. * سلك الدرر (2/ 141)، الأعلام (3/ 101). حاشية على الكامل للمبرد. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن أحمد السمان الدمشقي.
ولد: سنة (1118 هـ) ثمان عشرة ومائة وألف. من مشايخه: الشيخ أحمد المنيني، والشيخ إسماعيل العجلوني. ¬__________ * سلك الدرر (4/ 91)، فهرس الفهارس (2/ 1067)، تاج العروس (1/ 3)، هدية العارفين (2/ 331)، الأعلام (6/ 177)، معجم المؤلفين (3/ 373). * مسالك الدرر (2/ 141) وفيه اسمه: سعيد السمان، تاريخ آداب اللغة العربية (3/ 297)، أعلام الفكر في دمشق (351)، هدية العارفين (1/ 393)، إيضاح المكنون (1/ 590) و (2/ 565)، الأعلام (3/ 110)، معجم المؤلفين (3/ 322) وفيه محمّد سعيد بن محمد. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "كان بارعًا في اللغة والأدب وغيرهما متضلعًا من ذلك عارفًا أديبًا ماهرًا ... مع حفظ كلام الله العظيم والمعرفة للألحان وعلم الموسيقى بحسن الصوت والأداء" أ. هـ. * أعلام الفكر في دمشق: "سعى إلى طلب العلوم المختلفة كعلم النحو والأدب والتاريخ والنشر والبديع والترسل والشعر والموسيقا. وكانت له معرفة بالألحان مع حسن الصوت والأداء فيه" أ. هـ. * تاريخ آداب اللغة العربية: "كان من البارعين في النظم والنشر وعلم الموسيقى متهتكًا في الغواني ... " أ. هـ. من أقواله: من شعره في مدح الرسول - ﷺ -: وجئت مقامًا ضم أشرف مرسل ... وكرم مبعوث له ربه أدنى وفرغت حد الذل في ذلك الثرى ... وأذللته دمعًا فيضه يخجل المزنا فقل يا عريض الجاه وافاك لائذا ... بعلياك من هيضت قوادمه وهنا وفاته: سنة (1172 هـ) اثنتين وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "المغني في النحو"، وألفَّ حاشية على "الكامل" للمبرّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ذكوان، هُوَ أَبُو صالح السمان، [الوفاة: 101 - 110 ه]
يأتي فِي الكني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - م ت: صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ السَّمَّانُ الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْتُهُ قريبٌ مِنْ مَوْتِ وَالِدِهِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأنَسَ بْنَ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، -[62]- وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَهُوَ مقلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - ع: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ. ذَكْوَانُ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى جُوَيْرِيَة الْغَطَفَانِيَّةِ. مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، كَانَ يَجْلِبُ السَّمْنَ وَالزَّيْتَ إِلَى الْكُوفَةِ، قِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ حِصَارَ يَوْمِ الدَّارِ، وَسَمِعَ: سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا سَعِيدٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَجَمَاعَةً، وَعَنْهُ: ابْنُهُ سُهَيْلٌ، والأَعْمَش، وَسُمَيٌّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَخَلْقٌ. ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: ثقةٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَجَلَّ النَّاسِ وَأَوْثَقَهُمْ. وَقِيلَ: كَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَتْ لِأَبِي صَالِحٍ لحيةٌ -[190]- طَوِيلَةٌ، فَإِذَا ذُكِرَ عُثْمَانُ بَكَى، فَارْتَجَّتْ لِحْيَتُهُ وَقَالَ: هَاهْ هَاهْ، وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ فَضْلِهِ. وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّنًا فَأَبْطَأَ الإِمَامُ، فَأَمَّنَا، فَكَانَ لا يَكَادُ يُجِيزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ وَالْبُكَاءِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، صَالِحُ الْحَدِيثِ، يُحتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَآهُ قَالَ: مَا عَلَى هَذَا أَلا يَكُونُ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ. وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَلْفَ حَدِيثٍ. قلت: تُوُفِّيَ سنة إحدى ومائة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - م د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو سُهَيْلٍ، وَصَالِحٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، وَهُشَيْمٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَهُوَ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - م4، خ مقروناً: سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ، أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَخُو صَالِحٍ وَمُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّه عَبَّاد. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالْحَارِثَ بْنَ مَخْلَدٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيَّ، وَسَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، وَعَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ، وَجَمَاعَةً. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، -[671]- وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَخَلْقٌ. وَهُوَ صَدُوقٌ، احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ لا الْبُخَارِيُّ. سَأَلَ رَجُلٌ النَّسَائِيَّ عَنْ سُهَيْلٍ، فَقَالَ: هُوَ خَيْرٌ مِنْ فُلَيْحٍ، وَمِنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، وَمِنْ أَبِي الْيَمَانِ، وَمِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَيَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ. قُلْتُ: مَا نَقَمُوا مِنْ سُهَيْلٍ إِلا أَنَّهُ مَرِضَ وَنَسِيَ بَعْضَ حَدِيثِهِ، وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَصْلَحَ حَدِيثَهُ هُوَ أَثْبَتُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْهُ. قُلْتُ: قَدْ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. تُوُفِّيَ سُهَيْلٌ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ أَوْ قَبْلَهَا بِيَسِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - ت ق: أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وشيبان -[312]- بْنُ فَرُّوخٍ، وَكَامِلُ الْجَحْدَرِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ يَكْذِبُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مُضْطَرِبٌ، لَيْسَ بِذَاكَ. وَمِنْ مَنَاكِيرِ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - ت ق: أَبُو الرَّبِيعِ الْبَصْرِيُّ السَّمَّانُ، أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ. وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشيء. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ: لَيْسَ بِذَاكَ، مُضْطَرِبٌ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: وَاهِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - سوى ق: أزهر بْن سَعْد السَّمَّان، أبو بَكْر الباهليُّ، مولاهم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ ابن عَون، وسليمان التَّيْميّ، ويونس بْن عُبَيْد. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعلي ابن المَدِينيّ، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى، ومحمد بْن المُثَنَّى، وعباس الدُّوريّ، وأحمد بْن الفُرات، والكُدَيْميّ، وطائفة. ومن الكبار عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان ثقة نبيلا، أوصى إِلَيْهِ ابن عَون، وعُمَّر وعاش أربعًا وتسعين سنة. تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين. وقيل: إنّه كَانَ صاحبًا لأبي جعفر المنصور قبل أن يستخلف، فلما ولي جاء يهنئه فقال: أعطوه ألف دينار وقولوا لَهُ: لا تَعُدْ. فاخذها ثمّ عاد من قابل فحُجِب، ثمّ دخل عَلَيْهِ في مجلسٍ عام، فقال: ما جاء بك؟ قَالَ: سَمِعْتُ أنّك مريض فجئت أعودك. فقال: أعطوه ألف دينار. قد قضيت حقَّ العيادة، فلا تَعُد فإنّي قليل الأمراض. قَالَ: فعاد من قابلٍ ودخل في مجلس عام. فقال: ما جاء بك؟ قال: دعاء سمعته منك جئت لأتعلمه منك. قال: يا هذا، إنّه غير مستجاب، أني في كلّ سنة أدعو بِهِ أنّ لا تأتينيّ وأنت تأتيني!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عليّ بن الحَسَن بن السّمّاك، ويقال: السَّمَّان. [أبو الحسين] [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن المحاربيّ. وَعَنْهُ: مُطَيَّن، وأبو بكر أحمد بن عَمْرو البزّار. كنيته أبو الحسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق السمان. [المتوفى: 415 هـ]
سمع الإسماعيلي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - إسماعيل بن عليّ بن الحسين بن زنجويه، أبو سعد ابن السّمّان الرّازيّ الحافظ. [المتوفى: 445 هـ]
سمع عبد الرّحمن بن محمد بن فضالة بالرّي، ومحمد بن عبد الرّحمن المخلّص ببغداد، وبمكّة أَحْمَد بن إبراهيم بن فِراس، وبمصر عبد الرحمن بن عمر النّحّاس، وبدمشق عبد الرّحمن بن أبي نصر، وخَلقًا كثيرّا. روى عنه الخطيب، والكتّانيّ، وابن أخته طاهر بن الحسين الرّازيّ، وأبو عليّ الحدّاد، وغيرهم. قال المرتضى أبو الحسن المطهِّر بن عليّ العلويّ الرّازيّ: سمعت أبا سعد السّمّان إمام المعتزلة يقول: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الْإِسلام. وقال عمر العُلَيْميّ: وجدت على ظهر جُزء: مات الزَّاهد أبو سعد إسماعيل بن عليّ السمّان في شعبان سنة خمسٍ وأربعين شيخ العدليّة وعالمهم وفقيههم ومُحدّثهم، وكان إمامًا بلا مُدافعة في القراءات، والحديث، والرجال، والفرائض، والشّروط، عالِمًا بفقه أبي حنيفة، وبالخلاف بين أبي حنيفة والشّافعيّ، وفقه الزَّيْديّة، وكان يذهب مذهب الشّيخ أبي هاشم، ودخل الشّام، والحجاز، والمغرب، وقرأ على ثلاثة آلاف شيخ، وقصد أصبهان في آخر عمره لطلب الحديث، وكان يُقال في مدحه إنّه ما شهد مثل نفسه، كان تاريخ الزّمان وشيخ الإسلام، ثم ذكر فصلا في مدحه. وقال الحافظ ابن عساكر: سألتُ أبا منصور عبد الرّحيم بن المُظفّر بالرّيّ عن وفاة أبي سعد السّمّان، فقال: سنة ثلاثٍ وأربعين. قال: وكان عدليّ المذهب، يعنيّ معتزليا، وكان له ثلاثة آلاف وستمائة شيخ، وصنّف كتبًا كثيرة ولم يتأهل قطّ. -[669]- وقال الكتّانيّ: كان من الحُفّاظ الكِبار، زاهدًا عابدًا يذهب إلى الاعتزال. قلت: وقع لنا من تأليفه " المسلسلات "، و " الموافقة بين أهل البيت، والصّحابة "، ومع براعته في الحديث ما نفعه الله به، فالأمر لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عَبْد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن سلمة، أبو الأصبغ ابن الطحان الأندلسي السماني الإشبيلي المقرئ المجود، ويُكنى أَبَا حُمَيْد أيضًا. [المتوفى: 561 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة بإشبيلية، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن عَيْشُون، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وروى عَنْهُمَا، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الكلبيّ، ويحيى بن سعادة، وأحمد بن بقاء صاحب أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وروى مصنَّف النَّسَائيّ، عَنْ أَبِي مروان بْن مَسَرَّة، وروى أيضا عن جعفر ابن مكّيّ. وانتقل بأَخَرَة إلى مدينة فاس، ثمّ حجَّ ودخل إلى العراق، ثمّ إلى الشّام. وقرأ بواسط القراءات أيضًا، وأقرأها، وكان بارِعًا فِي معرفتها وتعليلها وله مصنَّف فِي الوقْف والابتداء. قال أبو عبد الله ابن الأَبّار: حجّ، وسُمِع منه، وجلّ قدره، وصنَّف تصانيف، وكان أستاذًا ماهرًا فِي القراءات، روى عَنْهُ عَبْد الحق الإشبيليّ، وعليّ بْن يونس، وأجاز لشيخنا أَبِي القاسم بْن بَقِيّ، وكانت رحلته سنة أربعٍ وخمسين. -[264]- وقال ابن الدَّبِيثيّ: سَمِعْتُ غيرَ واحدٍ يَقُولُ: لَيْسَ بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطَّحّان، قرأ عَلَيْهِ الأثير أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَبِي العلاء، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، ونعمة اللَّه بْن أحمد بْن أَبِي الهِنْدباء، وغيرهم، وتُوُفّي بحلب بعد السّتّين. قلت: كتبته فِي هذه السّنة ظَنًّا لا يقينًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: أبي العباس السمان
قاضي الري. وهو في: ثلاث عشرة مجلدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة مشهور.
عن سليمان التيمي وطبقته. وعنه ابن راهويه، ومحمد بن يحيى وخلق وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة. تناكر العقيلي بإيراده في كتاب الضعفاء، وما ذكر فيه أكثر من قول أحمد بن حنبل: ابن أبي عدى أحب إلى من أزهر السمان، ثم ساق له حديثاً في أمر فاطمة بالتسبيح لما شكت مجل يديها، وصله أزهر وخولف فيه، فكان ماذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق، لكنه معتزلي، جلد.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو نعيم، وشيبان، وأسد السنة.
قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي /: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وروى عباس، عن ابن معين: ضعيف. وقال هشيم: كان يكذب. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك. قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال البغوي: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. شيبان، حدثنا أبو الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله يحب المؤمن المحترف. أسد بن موسى، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أفاض من عرفات وهو يقول: إليك تغدو قلقا وضينها * مخالف دين النصارى دينها وضينها: نسعها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[جنيد]
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه أو أخيه () .
وعنه حاتم. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- خالد بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري.
ولد أمير العراق. روى عن عطاء بن السائب. وعنه بقية ليس إلا، ففيه جهالة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: سمى خير منه.
وقال عباس، عن يحيى: ليس بالقوي في الحديث. وقال أيضا: حديثه ليس بالحجة. وقال - في موضع آخر: ثقة هو وأخوه عباد وصالح. وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه! وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلى من عمرو بن أبي عمرو، ومن العلاء بن عبد الرحمن. قلت: قد روى عنه شعبة ومالك، وقد كان اعتل بعلة فنسى بعض حديثه. وقال ابن عيينة: كنا نعد سهيلا ثبتا في الحديث. جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من قتل وزغا في أول ضربة كان له كذا وكذا حسنة..الحديث. ابن أبي حازم، عن سهيل، عن أبي هريرة - مرفوعاً: فرخ الزنا لا يدخل الجنة. قلت: خرج له البخاري استشهادا. وقال أبو زرعة: سهيل أشبه من العلاء. وقال أحمد العجلي: سهيل ثقة. وقال ابن عدي: هو عندي ثبت لا بأس به، له نسخ. روى عن أبيه وعن جماعة عن أبيه. وهذا يدل على ثقته كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه. وقال السلمي: سألت الدارقطني: لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا، فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل، قال: سهيل والله خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما. وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. وخرج لفليح بن سليمان، ولا أعرف له وجها. وقال ابن المديني: مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثيرا من الحديث. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه. وقال - مرة: ضعيف. وسئل مرة فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغير. وقال الحاكم: روى له مسلم الكثير، وأكثرها في الشواهد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صالح الحديث.
قال علي بن المديني: ليس بشئ. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وهو الذي روى عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: يمينك على ما يصدق به صاحبك، رواه عنه هشيم. قال ابن حبان وهذا الخبر مشهور بعبد الله بن سعيد المقبري عن جده. ويقال له عباد أيضا. قلت: وعباد بن أبي صالح يقال له أيضا عبد الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان قوله.
روى عنه قبيصة. لا يدري من هو. [عبادة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو عباد، مر () قال البخاري: منكر الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عمرو بن ميمون المكي، وعمرو بن ميمون بن مهران، وشهر بن حوشب، والحسن.
وعنه عبد الوهاب الثقفي، وسعد بن أبي الربيع السمان - وهو ابن أخيه، وإسماعيل بن صبيح / اليشكرى. قال الفلاس: عنبسة [القطان] () أخو أبي الربيع السمان، قد سمعت منه، كان مختلطا، متروك الحديث، كان صدوقا لا يحفظ. وقال يزيد بن هارون: حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون، كان ما علمته قدريا. وقال سعيد بن أبي الربيع السمان: حدثنا عنبسة بن سعيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: استقبل رسول الله ﷺ جبرائيل فناوله يده وسقط من الكتاب شئ، قال: يا جبرائيل، ما منعك أن تأخد بيدى؟ قال: إنك مسست يدى يهودى، فتوضأ نبي الله وناوله يده فتناولها. العقيلي، حدثنا علي بن العباس الرازي، حدثنا محمد بن عمر بن هياج الارحبي، حدثنا إسماعيل بن صبيح، حدثنا عنبسة أخو أبي الربيع السمان، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ أتاه يهودى فقال: اعرض على الإسلام فأسلم، فرجع إلى منزله، فأصيب في عينيه وأصيب في بعض ولده، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال أقلنى. فقال: إن الإسلام لا يقال، إن رجعت عن الإسلام ضربت عنقك، إن الإسلام يسبك الرجال يخرج خبثهم، كما يخرج الكير خبث الذهب والفضة والحديد إذا ألقى فيه. وقال محمد بن المثنى: كان عبد الرحمن لا يحدث عن عنبسة، ويروي: من أكل فوق قيراط جرجير رفرف الجذام على رأسه. وقد روى أبو داود من طريق عبد الوهاب الثقفي: حدثنا عنبسة. ومن طريق حميد عن الحسن - معا - عن عمران بن حصين حديث: لا جلب ولا جنب. زاد عنبسة: في الرهان. قال ابن القطان: عنبسة هذا هو ابن سعيد الواسطي القطان، أخو أبي الربيع. قال أبو حاتم () : ضعيف الحديث. ومنهم من يجعل المذكور في الحديث غير أخي السمان ويقول: هو القطان. وهو أيضا ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
لا يعرف. وقال ابن المديني: لا يصح حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن أزهر السمان. لا يعرف، وخبره منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لأبي يحيى مسلم في النبيذ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
اسمه أشعث.
قد ذكر () . |