نتائج البحث عن (العمري) 50 نتيجة

(الْعمريّ) من الشّجر قديمه والسدر الْقَدِيم على نهر أَو غير نهر
العُمَرِيّةُ:
محلة من محالّ باب البصرة ببغداد منسوبة إلى رجل اسمه عمر لا أعرفه، ينسب إليها محمد أبو الكرم وأبو الحسن عبد الرحمن ابنا أحمد بن محمد العمري، كان أبو الحسن قاضيا شاهدا، روى الحديث وسمع أبو الكرم أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين
وغيره، وابنه أبو الحارث علي بن محمد العمري، سمع الحديث أيضا ورواه.
العَمْرِيّة:
ماء بنجد لبني عمرو بن قعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
عَبْدُ العُمْرِيّ
من (ع م ر) ما تجعله للرجل طول عمره فإن مات رد إليك أو تجعله طول عمرك فإن مت رُد إلى اهلك.
عَبْدُ العُمَرِيّ
من (ع م ر) نسبة إلى العُمَر بمعنى من عاش زمنا طويلا والمكان المسكون بأهله، ومن يحسن القيام على المال.

صالح بن سليمان العمري

تكملة معجم المؤلفين

المصفى الأوفى. - الإسكندرية: دار نشر الثقافة، 1380 هـ، 183 ص.
- ملتقى الأنهار من منتقى الأشعار (طبع مع الكتاب السابق).
- ديوان الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان/حققه وقدم له إبراهيم فوزان الفوزان. - دمشق: دار الفكر، 1401 هـ.
- مجموع النفائس الشعرية والغرائب الشهية (تأليف وجمع بالاشتراك مع عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان بن سحمان). - د. م. د. ن، 1391 هـ، 160 ص.

صالح بن سليمان العمري
(1337 - 1411 هـ) (1918 - 1991 م)
عالم، تربوي.
يعدُّ من رجال العلم الذين ساهموا في إرساء قواعد التعليم النظامي في السعودية، حتى توسعت رقعته في منطقة القصيم في وقت قياسي، وهو أول

مصطفى العمري = نجاتي صدقي

تكملة معجم المؤلفين

الحرمين، 1403 هـ، 364 ص.

مصطفى العمري = نجاتي صدقي
مصطفى مراد الدباغ
(1316 - 1410 هـ) (1898 - 1989 م)
مؤرِّخ تربوي.
قضى معظم سني حياته في خدمة التربية والتعليم في فلسطين، ومن ثم في الأقطار العربية بعد الهجرة 1948 م، وكذلك في التأليف التاريخي لبلدانية فلسطين.
وإلى جانب دراسته اللغة العربية درس اللغتين التركية والفارسية. وفي عام 1920 م التحق بالجيش العربي، وبعد عام 1921 م بدأ حياته التربوية والتعليمية الطويلة.
وقد بدأ حياته الكتابية مبكراً، فمنذ بدايات حياته العلمية، كضابط في الجيش العثماني 1915، كان يقوم بتدوين مذكراته ومشاهداته، ويجمع الأخبار ويصنف

أحمد سويلم العمري

تكملة معجم المؤلفين

الشعبية وما قيل فيه بعد رحيله.

أحمد سويلم العمري
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
باحث في السياسة والاقتصاد، كاتب.
من مصر.
أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية.

له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها:
- معجم العلوم السياسية الميسر. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1405 هـ، 247 ص.
- الشرق الأوسط ومشكلة فلسطين. - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1374 هـ.
- صراع البترول في العالم العربي. - القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، الإدارة العامة للثقافة: دار القلم، 1380 هـ، 124 ص. - (المكتبة الثقافية؛ 26).
- العلاقات السياسية

صالح بن سليمان العمري

تكملة معجم المؤلفين

- ملوك وصعاليك: عشرون سيرة. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1378 هـ، 343 ص.
- ليالي الهرم. - بيروت: دار العودة، 1402 هـ.
- بلابل من الشرق. - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 188 ص. - (اقرأ؛ 355).
- تقويم الشعر السنوي الخامس (مراجعة وتنسيق وإشراف على الطبع). - القاهرة: مؤسسة سجل العرب، 1383 هـ، ص 108 - (الألف كتاب؛ 469).
- م. ع. الهمشري (يعني محمد عبد المعطي). - القاهرة: دار الهلال، 1394 هـ، 178 ص. - (كتاب الهلال؛ 288).

صالح بن سليمان العمري
يزاد في ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ):
1282- العُمَري 1:
الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، القُرَشِيُّ، العَدَوِيُّ، العُمَرِيُّ، المَدَنِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنْ أَبِي طُوَالة.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عِمران العَائِذِيُّ، وَغَيْرُهُم.
وَهُوَ قَلِيْلُ الرِّوَايَةِ، مُشْتَغِلٌ بِنَفْسِهِ، قوَّالٌ بِالحَقِّ، أَمَّارٌ بِالعُرْفِ، لاَ تَأْخذُهُ فِي اللهِ لُوْمَةَ لاَئِمٍ، كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَالِكٍ الإِمَامِ اجْتِمَاعَهُ بِالدَّولَةِ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِيْمَا رَوَاهُ عَنْهُ: نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، عَنْ أبي الزبير، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكبَادَ الإِبِلِ فَلاَ يَجِدُوْنَ عَالِماً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِيْنَةِ"2.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي العُمَرِيِّ هَذَا: هُوَ عَالِمُ المَدِيْنَةِ الَّذِي فِيْهِ الحَدِيْثُ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 421"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 477"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 410"، والعبر "1/ 289"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4430"، وتهذيب التهذيب "302"، وتقريب التهذيب "1/ 430"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3630"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 306".
2 ضعيف: فيه أبو الزبير المكي محمد بن مسلم بن تدرس، مدلس، وقد عنعنه. وقد تقدم تخريجنا له.

العمري والفزاري

سير أعلام النبلاء

العمري والفزاري:
2650- العمري 1:
المُحَدِّثُ الحجَّة، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العُمَرِيّ المَوْصِلِيّ.
سَمِعَ: مُعَلَّى بن مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَهَذِهِ الطَّبَقَة. وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ ابْن عُيَيْنَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ بنُ أَبِي هَاشِم المُقْرِئُ، وَأَبُو بَكْرِ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَادِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالخَطِيْب.
قدمَ بَغْدَاد، وَحَدَّثَ بِهَا.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وثلاث مائة.
2651- الفزاري:
الحَافِظُ المُجَوِّدُ النَّاقِدُ، أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَزَارِيّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْح، وَزَكَرِيَّا كَاتِب العُمَرِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ صالح، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ الطَّبَرَانِيّ، وَلَحِقَهُ، الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَابْنُ عَدِيٍّ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: أَكْثَرتُ عَنْهُ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالبَصْرِيّ، مَا رَأَيْتُ أَحَداً قَطُّ أَثبت مِنْهُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 132"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150".

العمري، سليم بن أيوب

سير أعلام النبلاء

العمري، سليم بن أيوب:
4067- العمري 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو الفَتْحِ؛ نَاصِرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، القُرَشِيُّ العُمَرِيُّ المَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ السَّرَخْسِيَّ، وغيره بمرو، وأبا محمد المخلدي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةً بِنَيْسَابُوْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي شُرَيْحٍ الزَّاهِدَ بِهَرَاةَ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ القَفَّالِ، وَعَلَى أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوْكِيِّ، وَابنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيِّ.
وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَدرَّسَ فِي أَيَّام مَشَايِخِه، وَتَفَقَّهَ بِهِ أَهْلُ نَيْسَابُوْرَ، وَكَانَ مَدَارُ الفَتْوَى وَالمُنَاظَرَة عَلَيْهِ.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجِيْلِيُّ، وَمَسْعُوْدُ بنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَمْلَى مُدَّةً. وَصَنَّفَ.
وَكَانَ خَيِّراً مُتُوَاضِعاً فَقيراً. مُتَعَفِّفاً قَانعاً بِاليَسِيرِ، كَبِيْرَ القَدْرِ، رَحِمَهُ اللهُ.
مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمَاتَ مَعَهُ رَاوِي المُسْنَدِ أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ابْن المُذْهِبِ، وَأَبُو غَانِمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الكُرَاعِيُّ المَرْوَزِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ الله ابن سَعِيْدٍ السِّجْزِيُّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ الأَزَجِيُّ، وَقَاضِي المَوْصِل أَبُو جَعفرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السِّمْنَانِيُّ المُتَكَلِّمُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بن مكي السواق المقرىء، وشيخ القراء أبو عمرو الداني.
4068- سليم بن أيوب 2:
ابن سليم، الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَتْحِ، الرَّازِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الجُعْفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيِّ، وَالحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ البَصِيْرِ الرَّازِيِّ، وَحَمْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، صَاحِبَي ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْتِ المُجْبِرِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ اللُّغَوِيِّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيِّ، وَالأُسْتَاذِ أَبِي حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ وَتَفَقَّهَ بِهِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم.
وَسَكَنَ الشَّامَ مُرَابِطاً، نَاشِراً لِلْعِلْمِ احْتِسَاباً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الكَتَّانِيُّ، وَالفَقِيْهُ نَصْرٌ المَقْدِسِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني، وأبو القاسم النسيب، وآخرون.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 272".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 397"، والعبر "2/ 213"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 275".

‏<br> حبيب بن مخنف العمري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ: أتيت النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ يوم عرفة بعرفة. حديثه عند عَبْد الكريم بن أبي المخارق، ولا يصح، رواه عَبْد الرزاق وأبو عاصم عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب ابن مخنف عن أبيه ، إلا أن عَبْد الرزاق قَالَ: لا أدري عن أبيه أم لا.

وَرَوَى عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ أَبِي رَمْلَةَ عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بعرفة.

‏<br> فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن قَيْس بْن صُهَيْب بن الأصرم بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ العمري الأوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا مُحَمَّد. أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم.

وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عبيد فولّاه القضاء، وقال له:

في ى، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات.



أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر. ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم.

رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا.

وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى.
المقرئ: الزبير بن محمَّد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن العمري.
من مشايخه: قالون وغيره.
من تلامدته: جعفر بن محمَّد بن كوفي بن مطيار، ومحمد بن أحمد بن شنبوذ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "راوي قراءة أبي جعفر عن قالون. كان إمام جامع المدينة، ولقبه سُمنة بضم السين وإسكان الميم والنون وهو ثقة تلقى النَّاس روايته عن أبي جعفر بالقبول مع ما فيها من غرائب التسهيل، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذه رواية جليلة وإسناد صحيح" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (270 هـ) سبعين ومائتين.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 317 هـ) وكرره في (وفيات 320 هـ) ط- تدمري معجم المفسرين (1/ 195)، تاريخ بغداد (8/ 471)، وفيات الأعيان (2/ 69)، ومرآة الجنان (2/ 209)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 295)، نكت الهميان (153)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 53)، السير (15/ 57)، الوافي (14/ 186)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 182).
(¬1) نسبة إلى الزبير بن العوّام رضي الله عنه.
* غاية النهاية (1/ 293).

المقرئ: عبد الجليل بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن تقي الدين بن أبي بكر، المعروف بابن عبد الهادي العمري، الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (1055 هـ) خمس وخمسين وألف.
من مشايخه: قرأ العقائد والتصوف على والده، والعلامة إبراهيم الفتال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "الصوفي الفاضل .. تصدر للإقراء بجامع الأموي مدّة وانتفع به جماعة".
وقال: "ومن كلماته في الحقيقة: لا تزال في ربقة الأماني ما دمت في ساحة المباني، البقاء مرآة التجلي، والفناء منهل التخلي، والجمع منصة التحلي الركوب للغير، قطيعة في السير، الزهد في الظاهر، رغبة في المظاهر، إتقان الحواس وظيفة الإفلاس، ورؤية الإيناس مظنة الوسواس حركة الشوق عصا السوق ... " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "صوفي، فلكي مهندس، عارف بعلم الرمل، شاعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف.
من مصنفاته: شرح الجزرية سماه: "الدرة السنية"، و "شرح رسالة الشيخ أرسلان" في التصوف، وكتاب "الممتنع السهل في علم الرمل".

النحوي: يحيى بن موسى بن رمضان بن عميرة العمريطي، الشافعي، الأنصاري الأزهري، شرف الدين، أبو الخير.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "فقيه أصولي ناظم" أ. هـ.
وفاته: سنة (989 هـ) تسع وثمانين وتسعمائة، ذكر صاحب معجم المؤلفين وفاته سنة (890 هـ) تسعين وثمانمائة والأول هو الأرجح.
من مصنفاته: له عدة منظومات منها "الدرة البهية في نظم الآجرومية".

فتنة أهل الذمة بمصر وإلزامهم بالشروط العمرية وزيادة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة أهل الذمة بمصر وإلزامهم بالشروط العمرية وزيادة.
755 جمادى الآخرة - 1354 م
أن النصارى قد تعاظموا، وتباهوا بالملابس الفاخرة، وبنوا الأملاك الجليلة في مصر والقاهرة ومتنزهاتها، واقتنوا الجواري الجميلة من الأتراك والمولدات، واستولوا على دواوين السلطان والأمراء، وزادوا في الحمق والرقاعة، وتعدوا طورهم في الترفع والتعاظم، وأكثروا من أذى المسلمين وإهانتهم، وتحركت الناس في أمر النصارى وماجوا، وانتدب عدة من أهل الخير لذلك، وصاروا إلى الأمير طاز الشريف أبى العباس الصفراوي، وبلغوه ما عليه النصارى مما يوجبه نقض عهدهم، وانتدبوه لنصرة الإسلام والمسلمين، فانتفض الأمير طاز لذلك، وحدث الأميرين شيخو وصرغتمش وبقية الأمراء في ذلك بين يدي السلطان، فوافقوه جميعاً، وكان لهم يومئذ بالإسلام وأهله عناية، ورتبوا قصة على لسان المسلمين، قرئت بدار العدل على السلطان بحضرة الأمراء والقضاة وعامة أهل الدولة، فرسم بعقد مجلس للنظر في هذا الأمر، ليحمل النصارى واليهود على العهد الذي تقرر في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطلب بطرك النصارى ورئيس اليهود، وحضرت قضاة القضاة وعلماء الشريعة، وأمراء الدولة، وجيء بالبطرك والرئيس، فوقفا على أرجلهما وقرأ العلائي علي ابن فضل الله كاتب السر نسخة العهد الذي بيننا وبين أهل الذمة، بعد ما ألزموا بإحضاره، وهو ألا يحدثوا في البلاد الإسلامية وأعمالها ديراً ولا كنيسة ولا صومعة، ولا يجددوا منها ما خرب، ولا يمنعوا من كنائسهم التي عاهدوا عليها أن ينزل بها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونه، ولا يكتموا غشاً للمسلمين، ولا يعلموا أولادهم القرآن، ولا يمنعوهم من الإسلام إن أرادوا، وإن أسلم أحدهم لا يردوه، ولا يتشبهوا بشيء من ملابس المسلمين ويلبس النصراني منهم العمامة الزرقاء عشر أذرع فما دونها، واليهودي العمامة الصفراء كذلك، ويمنع نساؤهم من التشبه بنساء المسلمين، ولا يتسموا بأسماء المسلمين، ولا يكتنوا بكناهم، ولا يتلقبوا بألقابهم، ولا يركبوا على سرج، ولا يتقلدوا سيفاً، ولا يركبوا الخيل والبغال، ويركبون الحمير عرضاً بالكف من غير تزيين ولا قيمة عظيمة لها، ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية، وأن يجزوا مقادم رؤوسهم، والمرأة من النصارى تلبس الإزار المصبوغ أزرق، والمرأة من اليهود تلبس الإزار المصبوغ بالأصفر، ولا يدخل أحد منهم الحمام الا بعلامة مميزة عن المسلم في عنقه، من نحاس أو حديد أو رصاص أو غير ذلك، ولا يستخدموا مسلماً في أعمالهم، وتلبس المرأة السائرة خفين أحدهما أسود والآخر أبيض، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يرفعوا بناء قبورهم، ولا يعلوا على المسلمين في بناء، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم في كنائسهم، ولا يشتروا من الرقيق مسلماً ولا مسلمة، ولا ما جرت عليه سهام المسلمين، ولا يمشوا وسط الطريق توسعة للمسلمين، ولا يفتنوا مسلماً عن دينه، ولا يدلوا على عورات المسلمين، ومن زنى بمسلمة قتل، ومن خالف ذلك فقد حل منه ما يحل من أهل المعاندة والشقاق، وكل من مات من اليهود والنصارى والسامرة، ذكراً كان أو أنثى، يحتاط عليه ديوان المواريث الحشرية، بالديار المصرية وأعمالها وسائر الممالك الإسلامية، إلى أن يثبت ورثته ما يستحقونه بمقتضى الشرع الشريف، فإذا استحق يعطونه بمقتضاه، وتحمل البقية لبيت مال المسلمين، ومن مات منهم ولا وارث له يحمل موجوده لبيت المال، ويجرى على موتاهم الحوطة من ديوان المواريث ووكلاء بيت المال مجرى من يموت من المسلمين، إلى أن تبين مواريثهم، وكان هذا العهد قد كتب في رجب سنة سبعمائة في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون، فلما انتهى العلائي علي بن فضل الله كاتب السر من قراءته تقلد بطرك النصارى وديان اليهود حكم ذلك، والتزما بما فيه، وأجابا بالسمع والطاعة، ثم جال الحديث في أمر اليهود والنصارى وإعادة وقائعهم الماضية، وأنهم بعد التزامهم أحكام العهد يعودون إلى ما نهوا عنه، فاستقر الحال على أنهم يمنعون من الخدم في جميع الأعمال، ولا يستخدم نصراني ولا يهودي في ديوان السلطان، ولا في شيء من دواوين الأمراء، ولو تلفظ بالإسلام، على أن أحداً منهم لا يكره على الإسلام، فإن أسلم برضاه، لا يدخل منزله، ولا يجتمع بأهله، الا إن اتبعوه في الإسلام، ويلزم أحدهم إذا أسلم، بملازمة المساجد والجوامع، وكتب بذلك كله مراسيم سلطانية سار بها البريد إلى البلاد الإسلامية، فكان تاريخها ثاني عشري جمادى الآخرة، وقرىء منها مرسوم، بمجلس السلطان في يوم الخميس خامس عشريه، وركب من الغد يوم الجمعة سادس عشريه الأمير سيف الدين قشتمر الحاجب، ومعه الشريف شهاب الدين المنشئ بالمراسيم السلطانية إلى البلاد الإسلامية، وقرىء مرسوم بجامع عمرو من مدينة مصر، وآخر بجامع الأزهر من القاهرة، فكان يوماً عظيماً هاجت فيه حفائظ المسلمين، وتحركت سواكنهم، لما في صدورهم من الحنق على النصارى، ونهضوا من ذلك المجلس بعد صلاة الجمعة، وثاروا باليهود والنصارى، وأمسكوهم من الطرقات، وتتبعوهم في المواضع وتناولوهم بالضرب، ومزقوا ما عليهم من الثياب، وأكرهوهم على الإسلام، فيضطرهم كثرة الضرب والإهانة إلى التلفظ بالشهادتين خوف الهلاك، فإنهم زادوا في الأمر حتى أضرموا النيران، وحملوا اليهود والنصارى، وألقوهم فيها، فاختفوا في بيوتهم، حتى لم يوجد منهم أحد في طريق ولا ممر، وشربوا مياه الآبار لامتناع السقائين من حمل الماء من النيل إليهم، فلما شنع الأمر نودي في القاهرة ومصر ألا يعارض أحد من النصارى أو اليهود، فلم يرجعوا عنهم، وحل بهم من ذلك بلاء شديد، كان أعظمه نكاية لهم أنهم منعوا من الخدم بعد إسلامهم، فإنهم كانوا فيما مضى من وقائعهم إذا منعوا من ذلك كادوا المسلمين لإظهار الإسلام، ثم بالغوا في إيصال الأذى لهم بكل طريق، بحيث لم يبق مانع يمنعهم لأنه صار الواحد منهم فيما يظهر مسلماً ويده مبسوطة في الأعمال، وأمره نافذ، وقوله ممتثل، فبطل ما كانوا يعملون، وتعطلوا عن الخدم في الديوان، وامتنع اليهود والنصارى من تعاطى صناعة الطب، وبذل الأقباط جهدهم في إبطال ذلك، فلم يجابوا إليه، ثم لم يكف الناس من النصارى ما مر بهم حتى تسلطوا على كنائسهم ومساكنهم الجليلة التي رفعوها على أبنية المسلمين، فهدموها، فازداد النصارى واليهود خوفاً على خوفهم، وبالغوا في الاختفاء، حتى لم يظهر منهم أحد في سوق ولا في غيره، ثم وقعت قصص على لسان المسلمين بدار العدل تتضمن أن النصارى استجدوا في كنائسهم عمال، ووسعوا بناءها، وتجمع من الناس عدد لا ينحصر، واستغاثوا بالسلطان في نصرة الإسلام، وذلك في يوم الاثنين رابع عشر رجب، فرسم لهم أن يهدموا الكنائس المستجدة، فنزلوا يداً واحدة وهم يضجون، وركب الأمير علاء الدين علي بن الكوراني والي القاهرة ليكشف عن صحة ما ذكروه، فلم يتمهلوا بل هجموا على كنيسة بجوار قناطر السباع، وكنيسة للأسرى في طريق مصر، ونهبوهما وأخذوا ما فيهما من الأخشاب والرخام وغير ذلك، ووقع النهب في دير بناحية بولاق الدكرور، وهجموا على كنائس مصر والقاهرة، وأخربوا كنيسة بحارة الفهادين من الجوانية بالقاهرة، وتجمعوا لتخريب كنيسة بالبندقانيين من القاهرة، فركب والي القاهرة ومازال حتى ردهم عنها، وتمادى هذا الحال حتى عجزت الحكام عن كفهم، وكثرت الأخبار من الوجه القبلي والوجه البحري بدخول النصارى في الإسلام، ومواظبتهم المساجد، وحفظهم للقرآن، حتى إن منهم من ثبتت عدالته وجلس مع الشهود، فإنه لم يبق في جميع أعمال مصر كلها قبليها وبحريها كنيسة حتى هدمت، وبنى مواضع كثير منها مساجد، فلما عظم البلاء على النصارى، وقلت أرزاقهم، رأوا أن يدخلوا في الإسلام، ففشا الإسلام في عامة نصارى أرض مصر، حتى أنه أسلم من مدينة قليوب خاصة في يوم واحد أربعمائة وخمسون نفراً، وممن أسلم في هذه الحادثة الشمس القسى، والخيصم، وحمل كثير من الناس فعلهم هذا على أنه من جملة مكرهم، لكثرة ما شنع العامة في أمرهم، فكانت هذه الواقعة أيضاً من حوادث مصر العظيمة، ومن حينئذ اختلطت الأنساب بأرض مصر، فنكح هؤلاء الذين أظهروا الإسلام بالأرياف المسلمات، واستولدوهن، ثم قدم أولادهم إلى القاهرة، وصار منهم قضاة وشهود وعلماء، ومن عرف سيرتهم في أنفسهم، وفيما ولوه من أمور المسلمين، تفطن لما لا يمكن التصريح به.

فتنة يلبغا العمري ومحاولته خلع السلطان الأشرف شعبان وتنصيب أخيه أنوك بدلا عنه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة يلبغا العمري ومحاولته خلع السلطان الأشرف شعبان وتنصيب أخيه أنوك بدلا عنه.
768 ربيع الثاني - 1367 م
لما كان في مستهل شهر ربيع الآخر نزل السلطان من قلعة الجبل وعدى إلى بر الجيزة ليتوجه إلى الصيد بالبحيرة، بعد أن ألزم الأمراء أن يجعلوا - في الشواني التي نجز عملها برسم الغزاة - العدد والسلاح والرجال على هيئة القتال لينظر السلطان والناس ثم سار السلطان والأتابك يلبغا بالعساكر من بر الجيزة يريدون البحيرة حتى نزلوا في ليلة الأربعاء سادس شهر ربيع الآخر بالطرانة وباتوا بها، وكانت مماليك يلبغا قد نفرت قلوبهم منه لكثرة ظلمه وعسفه وتنوعه في العذاب لهم على أدنى جرم، فاتفق جماعة من مماليك يلبغا تلك الليلة على قتله من غير أن يعلموا الملك الأشرف هذا بشيء من ذلك، وركبوا عليه نصف الليل، ورؤوسهم من الأمراء: آقبغا الأحمدي الجلب، وأسندمر الناصري، وقجماس الطازي، وتغري برمش العلائي، وآقبغا جاركس أمير سلاح، وقرابغا الصرغتمشي، في جماعة من أعيان اليلبغاوية، ولبسوا آلة الحرب وكبسوا في الليل على يلبغا بخيمته بغتة وأرادوا قتله، فأحس بهم قبل وصولهم إليه، فركب فرس النوبة بخواصه من مماليكه، وهرب تحت الليل، وعدى النيل إلى القاهرة، ومنع سائر المراكب أن يعدوا بأحد، واجتمع عنده من الأمراء طيبغا حاجب الحجاب، وأيبك البدري أمير آخور، وجماعة الأمراء المقيمين بالقاهرة، وأما مماليك يلبغا فإنهم لما علموا بأن أستاذهم نجا بنفسه وهرب، اشتد تخوفهم من أنه إذا ظفر بهم بعد ذلك لا يبقي منهم أحداً، فاجتمعوا الجميع بمن انضاف إليهم من الأمراء وغيرهم وجاؤوا إلى الملك الأشرف شعبان وهو بمخيمه أيضاً بمنزله بالطرانة وكلموه في موافقتهم على قتال يلبغا فامتنع قليلاً ثم أجاب لما في نفسه من الحزازة من حجر يلبغا عليه، وعدم تصرفه في المملكة، وركب السلطان بمماليك يلبغا وخاصكيته، فأخذوه وعادوا به إلى جهة القاهرة، وقد اجتمع عليه خلائق من مماليك يلبغا وعساكر مصر، وساروا حتى وصلوا إلى ساحل النيل ببولاق التكروري تجاه بولاق والجزيرة الوسطى، فأقام الملك الأشرف ببولاق التكروري يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة فلم يجدوا مراكب يعدون فيها، وأما يلبغا فإنه لما علم أن الملك الأشرف طاوع مماليكه وقربهم، أنزل من قلعة الجبل آنوك ابن الملك الأمجد حسين أخي الملك الأشرف شعبان وسلطنه ولقبه بالملك المنصور، وذلك بمخيمه بجزيرة أروى المعروفة بالجزيرة الوسطانية، تجاه بولاق التكروري حيث الملك الأشرف نازل بمماليك يلبغا بالبر الشرقي والأشرف بالبر الغربي، فسمته العوام سلطان الجزيرة، ثم في يوم الجمعة حضر عند الأتابك يلبغا الأمير طغيتمر النظامي والأمير أرغون ططر، فإنهما كانا يتصيدان بالعباسة وانضافا بمن معهما إلى يلبغا فقوي أمره بهما، وعدى إليه أيضا جماعة من عند الملك الأشرف، وهم: الأمير قرابغا البدري، والأمير يعقوب شاه، والأمير بيبغا العلائي الدوادار، والأمير خليل بن قوصون، وجماعة من مماليك يلبغا الذين أمرهم مثل: آقبغا الجوهري، وكمشبغا الحموي، ويلبغا شقير، في آخرين، واستمر الأتابك يلبغا وآنوك بجزيرة الوسطى، والملك الأشرف ومماليك يلبغا ببولاق التكروري، إلى أن حضر إلى الأشرف شخص يعرف بمحمد ابن بنت لبطة رئيس شواني السلطان وجهز للسلطان من الغربان التي عمرها برسم الغزاة نحو ثلاثين غراباً برجالها وكسر بروقها، وجعلها مثل الفلاة لأجل التعدية، فنزل فيها جماعة من الأمراء ومن مماليك يلبغا ليعدوا فيها إلى الجزيرة فرمى عليهم يلبغا بمكاحل النفط، وصار هؤلاء يرمون على يلبغا بالسهام فيردونهم على أعقابهم، وأخذ يلبغا ومن معه يرمون أيضاً النفط والنشاب، والأشرفية لا يلتفتون إلى ذلك، بل يزيدون في سب يلبغا ولعنه وقتاله، وأقاموا على ذلك إلى عصر يوم السبت، وقد قوي أمر الملك الأشرف وضعف أمر يلبغا، ثم اتفق رأي عساكر الملك الأشرف على تعدية الملك الأشرف من الوراق، فعدى وقت العصر من الوراق إلى جزيرة الفيل وتتابعته عساكره، فلما صاروا الجميع في بر القاهرة، وبلغ ذلك يلبغا، هرب الأمراء الذين كانوا مع يلبغا بأجمعهم وجاؤوا إلى الملك الأشرف وقبلو الأرض بين يديه، فلما رأى يلبغا ذلك رجع إلى جهة القاهرة، ووقف بسوق الخيل من تحت قلعة الجبل، ولم يبق معه غير طيبغا حاجب الحجاب الذي كان أولاً أستاداره، فوقف يلبغا ساعة ورأى أمره في إدبار، فنزل عن فرسه بسوق الخيل تجاه باب الميدان، وصلى العصر، وحل سيفه وأعطاه للأمير طيبغا الحاجب، ثم نزل وقصد بيته بالكبش فرجمته العوام من رأس سويقة منعم إلى أن وصل حيث اتجه، وسار الملك الأشرف شعبان بعساكره، حتى طلع إلى قلعة الجبل في آخر نهار السبت المذكور، وأرسل جماعة من الأمراء إلى يلبغا، فأخذوه من بيته ومعه طيبغا الحاجب، وطلعوا به إلى القلعة بعد المغرب، فسجن بها إلى بعد عشاء الآخرة من اليوم المذكور، فلما أذن للعشاء جاء جماعة من مماليك يلبغا مع بعض الأمراء، وأخذوا يلبغا من سجنه وأنزلوه من القلعة، فلما صار بحدرة القلعة أحضروا له فرساً ليركبه، فلما أراد الركوب ضربه مملوك من مماليكه يسمى قراتمر فأرمى رأسه، ثم نزلوا عليه بالسيوف حتى هبروه تهبيراً، وأخذوا رأسه وجعلوها في مشعل النار إلى أن انقطع الدم، فلما رآه بعضهم أنكره وقال: أخفيتموه وهذه رأس غيره فرفعوه من المشعل، ومسحوه ليعرفوه أنه رأس يلبغا بسلعة كانت خلف أذنه، فعند ذلك تحقق كل أحد بقتله، وأخذوا جثته فغيبوها بين العروستين، فجاء الأمير طشتمر الدوادار فأخذ الرأس منهم في الليل، واستقصى على الجثة حتى أخذها، وحط الرأس على الجثة، وغسلها وكفنها وصلى عليه في الليل، ودفنه بتربته التي أنشأها بالصحراء بالقرب من تربة خوند طغاى أم آنوك زوجة الناصر محمد ابن قلاوون.

المحتل الصهيوني يقرر هدم المسجد العمري التاريخي في القدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المحتل الصهيوني يقرر هدم المسجد العمري التاريخي في القدس.
1429 صفر - 2008 م
قرر المحتل الصهيوني هدم المسجد العمري الواقع في قرية أم طوبا جنوب مدينة القدس، وذلك بدعوى البناء غير المرخص دون سابق إنذار، والمسجد قديم جداً وتاريخي، فقد تم تشييده قبل نحو 700 عام، وتم ترميمه آخر مرة عام 1963، ولكنه بقي ضيقاً لا يتسع لأعداد المصلين المتزايدة. فتمت توسعته لاستيعاب هذه الأعداد. وأثار الأمر حفيظة أبناء القرية وأحدث توتراً في صفوفهم وقرروا المرابطة في المسجد صغاراً وكباراً لمنع تنفيذ هذا القرار. ولقد أجريت الاتصالات مع عدد من النواب الفلسطينيين في الكنيست الصهيوني وكذلك مع المسؤولين في الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة التي تشرف عليها الأردن للعمل على إلغاء قرار الهدم.

وفاة إمام الشيعة في المدينة المنورة محمد علي العمري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة إمام الشيعة في المدينة المنورة محمد علي العمري.
1432 صفر - 2011 م
تُوفي محمد علي العمري، المرجع الأعلى لأتباع المذهب الشيعي بالمدينة النبوية، عن عمرٍ يناهز المائة عام، في مستشفى المدينة الوطني، وذكر ابنه كاظم العمري بأنَّ والده تُوفِّي بعد صراع مع المرض، وهو من مواليد عام 1327هـ، ودرس في الحوزات العلمية في النجف عام 1349هـ ثم عاد إلى المدينة بعد عام بسبب وفاة والده، ورجع بعد ذلك إلى العراق ومكث فيها 20 عاماً ثم عاد بعد ذلك إلى المدينة وتزعم الطائفة الشيعية هناك حتى وفاته.

175 - ع: عبد الله بن دينار، أبو عبد الرحمن العمري مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ.
سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَوَرْقَاءُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وَقَدِ انْفَرَدَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ.
وَأَسَاءَ الْعُقَيْلِيُّ بِإِيرَادِهِ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " فَقَالَ: فِي رِوَايَةِ الْمَشَايِخِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٌ اضْطِرَابٌ، ثُمَّ أَوْرَدَ لَهُ حَدِيثَيْنِ مُضْطَرِبَيِ الإِسْنَادِ وإنما -[442]- الاضْطِرَابُ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

385 - سوى د: أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - سِوَى د: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَسَالِمٍ، وَسَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى.
لَهُ فِي الْكُتُبِ حَدِيثُ الْوِتْرِ عَلَى الْبَعِيرِ.

125 - د ت ق: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - د ت ق: عاصم بن عبيد الله بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[674]-
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ.
روى عنه مَالِكٌ حَدِيثًا وَاحِدًا، فَهَذَا مِمَّنِ اتَّفَقَ شُعْبَةُ وَمَالِكٌ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُ مع ضعفه.
ضعفه مالك، ويحيى القطان.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فَاحِشُ الْخَطَأِ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ السَّفَّاحِ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ.

274 - ن: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الزَّاهِدِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ.
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ سَالِمٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَكَانَ أَحَدَ مَنْ قَامَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدٌ أَتَوْا بِهَذَا مُقَيَّدًا إِلَى الْمَنْصُورِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِلْ رَحِمِي وَاعْفُ عَنِّي وَاحْفَظْ فِيَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَعَفَا عَنْهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كَانَ نَبِيهًا وَجِيهًا مِنْ أَحْسَنِ الرِّجَالِ وَأَبْرَعَهُمْ جَمَالا.

287 - ع: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، الإمام الثبت، أبو عثمان العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمٍ، وَأَبِي بكر. -[923]-
رَوَى عَنْ: أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّحَابِيَّةِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، وَسَالِمٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ سَيِّدًا شَرِيفًا، صَالِحًا، متعبداً، ثِقَةً، حُجَّةً بِالإِجْمَاعِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ. اعْتَزَلَ فِتْنَةَ ابن حَسَنٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: الذَّهَبُ الْمُشَبَّكُ بِالدُّرِّ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

317 - م د ق: عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - م د ق: عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ سَالِمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ.
وَهُوَ صالح الحديث، وقد احتج بِهِ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.

321 - خ م د ن ق: عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - خ م د ن ق: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ عَسْقَلانَ.
عَنْ: جَدِّهِ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَسَالِمٍ، وَنَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ.
وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً وَلَمْ يُعَقِّبْ. -[935]-
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ دِرْعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ يَسْحَبُهَا.
قُلْتُ: كَانَ الْعَبَّاسُ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مِنْ بَابَةِ عُمَرَ فِي الطُّولِ الْمُفْرِطِ.
قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ قَدْرًا وَجَلالَةً، قَدِمَ بَغْدَادَ والكوفة فأخذوا عنه. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ أَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ بِقَلِيلٍ.
قُلْتُ: إِخْوَتُهُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعَاصِمٌ، وَزَيْدٌ، وَوَاقِدٌ. وَالْخَمْسَةُ قَدْ رَوَوُا الْحَدِيثَ.

115 - ع: عاصم بن محمد بن زيد العمري بن عبد الله بن عمر العدوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - ع: عاصم بْن محمد بْن زيد العمري بْن عبد الله بن عمر العَدَويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو أَبِي بكر، وعمر، وزيد، وواقد.
عَنْ: أبيه، وأخويه: واقد، وعمر، ومحمد بْن كعب القرظي،
وَعَنْهُ: أبو -[92]- نعيم، وأبو الوليد، وإسماعيل بْن أَبِي أويس، وأحمد بْن يونس، وعلي بن الجعدة، وعدة.
وثّقه أَبُو حاتم وغيره، وما علمت فِيهِ تليينًا بوجه، فأين قول القائل: كل من اسمه عاصم ففيه ضعف!.

203 - د ت: عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - د ت: عثمان بْن واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمر العمريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[151]-
عَنْ: نافع بْن جبير، وسعيد بْن أَبِي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو معاوية، وشعيب بن حرب، وزيد بن الحباب.
وثقه ابن معين
وضعفه أبو داود لأنه زاد في حديث " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ": مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ.

273 - خ م د ن ق: عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني، أبو زياد، ولقبه رباح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - خ م د ن ق: عيسى بْن حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدويُّ العُمَريُّ المدنيُّ، أَبُو زياد، ولقبه رَبَاح. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وسعيد بْن المسيب، ونافع، وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عمر،
وَعَنْهُ: يحيى القطان، ووكيع، والقعنبي، والواقدي، وآخرون.
وثّقه أحمد، وابن معين.
مات سنة سبع، وقيل: سنة تسع وخمسين ومائة، وهو ابْن ثمانين سنة، قاله الواقدي.

424 - م د ن: يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - م د ن: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن سالم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدوي العمري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد بْن الهاد، وهشام بْن عروة،
وَعَنْهُ: ابن وهب، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، والمقرئ.
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.

91 - ت: خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العدوي العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - ت: خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَعَمَّيْ أَبِيهِ: سَالِمٍ، وَحْمَزَةَ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَعَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: لَهُ مَنَاكِيرُ.

187 - ت ق: عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت ق: عاصم بْنُ عمر بْنِ حَفْصُ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ، الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحتجاج به.
قلت: هو أخو عبيد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.

229 - خ د ت ن: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العمري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - خ د ت ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، وَأَبَا حَازِمٍ الأَعْرَجَ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِيهِ لِينٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سعيد، وفي حَدِيثِهِ عِنْدِي ضَعْفٌ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " بَعْدَ أَنْ سَاقَ لَهُ أَحَادِيثَ تُسْتَنْكَرُ، وَقَالَ: بَعْضُ مَا يَرْوِيهِ مُنْكَرٌ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ.

364 - محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب العدوي العمري، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَالْعُمَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ آدَمَ، عَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضعفه يكتب حديثه.
حجاج بن منهال، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ، عَنْ نافع، عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعًا: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ".
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ.

149 - ت ن: عبد الله بن زيد بن أسلم العمري مولاهم، المدني، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْعُمَرِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ فَقَطْ.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن مهدي، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ.
وَثَّقَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بالقوي. -[662]-
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

155 - 4 م متابعة: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - 4 م متابعة: عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ -[664]- أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ، وَهُوَ أَخُو عُبَيْدِ اللَّهِ وَعَاصِمٍ وَأَبِي بَكْرٍ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَوُهَيْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَأَخِيهِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا عَالِمًا خَيِّرًا صَالِحَ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صُوَيْلِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
وَقَالَ أَيْضًا: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلا صَالِحًا، كَانَ يُسْأَلُ فِي حَيَاةِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَدِيثِ فَيَقُولُ: أَمَّا وَأَبُو عُثْمَانَ حَيٌّ فَلا، يُرِيدُ عُبَيْدَ اللَّهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَزِيدُ فِي الأَسَانِيدِ وَيُخَالِفُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ".
وَبِهِ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ".
قلت: وروى ابن ماجة عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَهْلَ قباء كانوا -[665]- يَجْمَعُونَ. وَبِهِ روى ابن ماجة مَرْفُوعًا قَالَ: " لا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلالَ ".
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ قال: أنبأنا عبد البر الهمذاني قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن يوة قال: أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا الفضل بن سهل قال: حدثنا موسى بن هلال قال: حدثنا عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من زار قبري فقد وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ".
تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ وَلا يتابع عليه، حدثنا مطين قال: حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال: حدثنا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، فذكره.
أخبرنا أبو الحسن الهاشمي قال: أخبرنا ابن روزبة قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسين ابن العالي قال: حدثنا بشر بن أحمد قال: حدثنا ابن ناجية قال: حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال: حدثنا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ".
وَرَوَاهُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ عَنْ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَفِي الْبَابِ الأَخْبَارِ اللَّيِّنَةِ مِمَّا يُقَوِّي بَعْضُهُ بَعْضًا، لِأَنَّ مَا فِي رُوَاتِهَا مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ، -[666]- وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمِنْ أَجْوَدِهَا إِسْنَادًا مَا صَحَّ عن وكيع قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ ميمون، عن هارون بن أبي قزعة، عَنْ حَاطِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي ".
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ ": حدثني سوار بن ميمون العبدي قال: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ: مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا. . . " الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَفْرَدْتُ أَحَادِيثَ الزِّيَارَةِ فِي جُزْءٍ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لا يَبْلُغُ حَدِيثُهُ دَرَجَةَ الصِّحَّةِ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ فِي رِوَايَاتِهِ، وَلا يَلْحَقُ أَخَاهُ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

236 - ق: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - ق: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي طُوَالَةَ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا الْقَاسِمُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَةً لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ ".
وَهَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَهُ، وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَوْلَهُ.

186 - عبد الله العمري الزاهد، هو السيد القدوة أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ الزَّاهِدُ، هُوَ السَّيِّدُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى الْقَلِيلَ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: أَبِي طُوَالَةَ عبد الله بن عبد الرحمن،
وَعَنْهُ: ابن الْمُبَارَكُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ العاملين، قانتا لله حنيفا، منعزلا عَنِ النّاسِ إِلا مِنْ خَيْرٍ، وَكَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَالِكِ اجْتِمَاعَهُ بِالدَّوْلَةِ.
وَقَدْ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: هُوَ عَالِمُ الْمَدِينَةِ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ الْحَدِيثُ، وَالنَّاسُ عَلَى خِلافِ سُفْيَانَ فِي هَذَا.
قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ مَرَّةً يَقُولُ: إِنْ كَانَ أحد فهو العمري. قال ذلك لما حدثنا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " يَضْرِبُ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ ".
وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، قال: أخبرنا الموفق عبد اللطيف، قال: أخبرنا ابن البطي، قال: أخبرنا علي بن محمد الأنباري، قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا.
قُلْتُ: هَذَا الْخَبَرُ مِنْطَبِقٌ عَلَى مَنِ اتَّصَفَ بِأَنَّهُ عَالِمُ زَمَانِهِ، وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي وَقْتِهِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي وَقْتِهِ.
وروى الطّبريّ في " تاريخه " بإسنادٍ عن بعض أولاد عبد الله بن عبد العزيز العُمريّ، أنّ الرشيد قال: والله ما أدري ما آمُرُ في هذا العُمريّ، أكرهُ أن أقدمَ -[878]- عليه، وله سَلَفٌ أكرمهم، وإنّي أحب أن أعرف رأيه - يعني فينا - فقال عَمْر بن بزيع، والفضل بن الربيع: نحن له، فخرجا من العَرْج إلى موضعٍ يُقال له: خَلْص، حتى وردا عليه بالبادية في مسجدٍ له، فأناخا راحلتيهما بمن معهما، وأتياه على زِيّ الملوك في حشمة، فجلسا إليه، فقالا: يا أبا عبد الرحمن نحن رُسُلُ مَن وراءنا من أهل المشرق يقولون لك: اتق الله، وإنْ شئت فانهض، فقال: وَيْحكما، فيمن ولمن؟ قالا: أنت! قال: والله ما أحبّ أنّي لقيت الله - عَزَّ وَجَلَّ - بمحجمة دمِ مسلم، وأنّ لي ما طَلَعَتْ عليه الشمس، فلمّا آيسا منه قالا: إن معنا عشرين ألفًا تستعين بها، قال: لا حاجه لي بها، قالا: أعطِها مَن رأيت، قال: أعطياها أنتما، فلما آيسا منه ذهبا ولحقا بالرشيد، فحدثاه، فقال: ما أبالي ما أصنعُ بعد هذا، قال: فحج العمري في تلك السنة، فبينا هو في المسعى اشترى شيئا، فإذا بالرشيد يسعى على دابة، فعرض له العمري، فأتاه حتّى أخذ بلجام الدّابّة، فأهْوَوْا إليه، فكفّهم الرشيد، وكلّمه - يعني وعظه - فرأيت دموع الرشيد تسيل على مَعْرفة دابّته، ثمّ انصرف.
وروى عليّ بن حرب الطّائيّ، عن أبيه قال: مضى هارون الرشيد على حمار، ومعه غلام إلى العُمريّ فوعظه، فبكى الرشيد، وحُمِلَ مَغْشِيًّا عليه.
قال إسماعيل بن أبي أُوَيْس: كتب عبد الله العُمريّ إلى مالك، وابن أبي ذئب، وغيرهما بكُتُب أغلَظَ لهم فيها، وقال: أنتم علماء تميلون إلى الدنيا وتلبسون اللين، وتدعون التقشف، فكتب له ابن أبي ذئب كتابًا أغلظ له، وجاوَبه مالك جواب فقيه.
وقيل: إن العمري وعظ الرشيد مرة، فتلقّى قَوله بنعم يا عمّ. فلمّا ذهب أتبعه الأمين والمأمون بكيسين فيهما ألفا دينار، فلما يأخذها، وقال: هو أعلم بمن يفرّقها عليه، ثم أخذ من الكيسين دينارّا، وقال: كرهتُ أن أجمع عليه سوء القول وسوء الفعل. وشخص إليه بعد ذلك إلى بغداد، فكره الرشيد مجيئَه، وجمع العمريّين، وقال: ما لي ولابن عمْكم؛ احتَمَلْتُه بالحجاز فأتى إلى دار ملكي يُريد أن يُفسد عليّ أوليائي، رُدُّوه عنّي. قالوا: لا يقبل منّا، فكتب إلى الأمير موسى بن عيسى أن يرفَق به حتّى يرده.
أحمد بن زهير: حدثنا مُصْعَب الزُّبَيْريّ قال: كان العُمريّ جسيما أصفر، -[879]- لم يكن يقبل من السلطان، ولا من غيره، ومَن وُلّي من معارفه وأقاربه لا يكلّمه، وقد وُلّي أخوه عمر المدينة وكرْمان واليمامة، فهجره حتّى مات. ما أدركت بالمدينة رجلا أهْيَبَ عند السلطان والعامّة منه، وكان ابن المبارك يَصِلُه فيقبل منه.
قال: وقدِم الكوفة يريد أن يخوّف الرشيد بالله، فرجفت لقدومه الدّولة، حتّى لو كان نزل بهم مائة ألف من العدوّ، ما زاد من هيبته، فرجع من الكوفة، ولم يصل إليه.
قال يحيى بن أيّوب العابد: حدَّثني بعض أصحابنا قال: كتب مالك بن أنس إلى العُمريّ: إنّك بَدَوْت، فلو كنتَ عند مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فكتب إليه: إنّي أكره مجاورة مثلك، إنّ الله لم يرك متغيّر الوجه فيه ساعة قطّ.
وقيل: كانت أم العمري أنصارية.
وكان زاهدًا، قوْالا بالحقّ، متألِّهًا، متعبدًا، منعزلا بناحيةٍ غربيّ المدينة.
ويروى أن العُمريّ كان يلزم المقبرة كثيرًا، ومعه كتاب ينظر فيه، فقال: ليس شيء أوعظ من قبر، ولا آنَسَ من كتاب.
عمر بن شبة، حدثنا أبو يحيى الزُّهْريّ قال: قال عبد الله بن عبد العزيز عند موته: بنعمة ربيّ أحدث، لو أن الدُّنيا تحت قدمي ما يمنعني من أخْذها إلا أن أزيل قدمي، ما أزلْتُها، إني لم أصبح أملك إلا سبعة دراهم من لحا شجر فَتَلْتُهُ بيدي.
قال المسيّب بن واضح: سمعتُ العمري الزاهد بمسجد منى يشير بيده، ويقول:
لله دَرُّ ذوي العقول ... والحرص في طلب الفضول
سُلاب أكسية الأرامل ... واليتامى، والكهول
والجامعين المكثرين ... من الجباية، والغلول
وَضَعوا عقولهم من الدنيا ... بمُدْرَجَةِ السيول
وَلَهَوْا بأطراف الفروع ... وأغفَلُوا علم الأصول
وتتبّعوا جمْعَ الحُطام ... وفارقوا أثر الرسول
ولقد رأوا غِيلان رَيْبِ ... الدهر غُولا بعد غُولِ -[880]-
أخبرنا أحمد بن سلامة كتابةً، عن أبي الفضائل الكاغدي، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا سُفيان قال: دخلتُ على العُمريّ الصّالح، فقال: ما أحد يدخل علي أحب إلي منك، وفيك عَيْب، قلت: ما هو؟ قال: حُبُّ الحديث، أما إنّه ليس من زاد الموت أو من إبزار الموت.
وقال أبو المنذر إسماعيل بن عَمْر: سمعتُ أبا عبد الرحمن العُمريّ الزّاهد يقول: إنّ من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله بأن ترى ما يُسخطه، فتجاوزه، ولا تأمر، ولا تنهي خوفًا ممّن لا يملك لك ضرًا ولا نفعا، من ترك الأمر بالمعروف من مخافة المخلوقين نُزعت منه الهيبة، فلو أمر بعض ولده لاستخفّ به.
قال محمد بن حرب المكّيّ: قدِم العُمريّ فاجتمعنا إليه، فلمّا نظر إلى القصور المحدقة بالكعبة نادى بأعلى صوته: يا أصحاب القصور المشيَّدة اذكروا ظُلْمة القُبُور الموحشة، يا أهل التنعُّم والتلذُّذ اذكروا الدُّودَ والصَّديد، وبلاء الأجسام في التراب، ثم غلبته عينه فقام.
أخبرنا إسحاق الأسدي، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا الكاغدي، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق الخزاعي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا سليمان بن محمد بن يحيى قال: سمعتُ عبد الله بن عبد العزيز العُمريّ يقول: قال لي موسى بن عيسى: يُنهى إلى المؤمنين أنك تشتمه وتدعو عليه، فبأيّ شيء استجزتَ ذلك؟ قلت: أمّا شَتْمُهُ فهو - واللهِ - أكرم عليّ من نفسي، لقرابته مِنْ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأما الدُّعاء عليه فوالله ما قلت الَّلهُمّ إنّه قد أصبح عِبئًا ثقيلا على أكتافنا، ولا تطيقه أبداننا، وقذى في جُفُوننا، لا تطرف عليه جفوننا، وشجيً في أفواهنا لا تسيغه حلوقنا، فاكفنا مؤونته، وفرِّقْ بيننا وبينه، ولكن قلت: الَّلهُمّ إنْ كان تَسَمَّى بالرشيد ليُرشِد فأرشِدْهُ، أو لغير ذلك فراجِعْ به، الَّلهُمّ إنْ -[881]- له في الإسلام بالعباس على كلّ مؤمن حقًّا، وله بنبيّك قرابة ورحِم، فقرّبْه من كلّ خير، وباعِدْه من كل سوء، وأسْعِدْنا به، وأصْلِحْه لنفسه ولنا، فقال موسى: رحِمك الله أبا عبد الرحمن كذلك لعمري الظن بك.
أَنْبَأَنَا ابْنُ سَلامَةَ، عَنْ أَبِي الْفَضَائِلِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أخبرهم، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن محمد بن كثير السريني، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، فَيَقُولُونَ: يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ؟ فَيُقَالُ: لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لا يَعْلَمُ "، تَفَرَّدَ بِهِ الْعُمَرِيُّ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ، وَشَيْخُ الطَّبَرَانِيِّ لا أَعْرِفُهُ.
قال مُصْعَب الزُّبَيري: مات العُمريّ سنة أربعٍ وثمانين ومائة، وله ستُّ وسُتُّون سنة.

201 - ت ق: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي العمري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. -[905]-
رَوَى عَنْ: أبيه، وصفوان بن سليم، وأبي حَازِمٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، وَخَلْقٌ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ.
ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وغيره.
وهو صاحب حَدِيثِ: " أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ، وَدَمَانِ " يَرْوِيهِ عن أبيه، عن ابن عمر،
وَعَنْهُ: إسحاق ابن الطَّبَّاعِ بِهَذَا.
قال الشّافعيّ: ذكر لمالك حديث منقطع فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه، عن نوح عليه السلام.
وقال البخاريّ: عبد الرحمن بن زيد ضعّفه عليّ جدًا.
قلت: أخواه أقوى منه، وأحسن حالا، عبد الله، وأسامه.
تُوُفّي عبد الرحمن سنة اثنتين وثمانين ومائة.

202 - ق: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو القاسم العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - ق: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أبو القاسم العُمريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو قاسم.
عَنْ: أبيه، وعُبَيْد الله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة،
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة.
مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزّق أحمد ما سمع منه.
وقال أبو زُرْعة: متروك.
وقال أبو داود: ليس بثقة.
قيل: مات في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين وَمِائَةٌ.

65 - ع: جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، أبو عون المخزومي العمري الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - ع: جعفر بْن عَوْن بْن جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، أَبُو عَوْنٍ المَخْزوميُّ العَمْريُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الأثبات.
ولد سنة نيف وعشرة ومائة، وسمع وهو شاب كبير من الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بْن عُرْوَة، ويحيى بْن سَعِيد، وأبي العُمَيْس عُتْبة بْن عَبْد اللَّه، وأبي حنيفة، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن أبي المثنى، وخلق.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال غيره: تُوُفّي في أول السنة راجعًا من الحجّ، وله نيِّفٌ وتسعون سنة.
وقال أحمد: رَجُل صالح لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء: قَالَ لي أحمد بْن حنبل: أَيْنَ تريد؟ قلت: الكوفة. قَالَ: عليك بابن عَون.
قلت: مات في أول سنة سبْعٍ.
وقال البخاري: مات سنة ست.

123 - خالد بن يزيد أبو الوليد العدوي العمري المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - خالد بن يزيد أبو الوليد العَدَويّ العُمَريّ المكّيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وقيل: كنيته أبو الهيثم. -[563]-
رَوَى عَنْ: سَلَمَةَ بن وَرْدان، وابن جُرَيْج، وسفيان الثوري، وابن أبي ذئب، وعمر بن صهبان، وأبي الغصن ثابت بن قيس، وإبراهيم بن سعد.
وَعَنْهُ: علي بن حرب، ومحمد بن عوف الطائي، وقطن النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بن بكر البالسي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وآخرون.
سئل عنه ابن معين، فلم يعرفه.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه.
وقال مرّة: عامّة أحاديثه مناكير.
وضعّفه موسى بن هارون وقال: مات سنة تسعٍ وعشرين بمكة.
وقد فرق بينهما ابن عَديّ، فذكرَ أولًا: أبا الوليد، فقال فيه: العدويّ.
وقال في الثاني: يُكَنَّى أبا الهيثم العُمَريّ.
قلت: ما كَنَّاهُ غير هشام بن عمّار بها.
وذكره ابن حِبّان، وقال: يروي الموضوعات عن الأثبات.
وصَدَقَ والله ابنُ حِبّان، فقد سَرَدَ له ابن عَديّ جملةً واهية. ومنها: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عبّاس: «مَن حفظ على أمّتي أربعين حديثًا». . .

261 - ن: عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - ن: عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَبُو عَبْدِ الرحمن العُمَريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، وأبي أويس عبد الله الأصبحيّ.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن الحارث العُباديّ، وأبو زُرْعة، وموسى بن هارون، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وأبو يعلى.
قال الدَّارَقُطْنيّ: ليس به بأس.
قلت: وروى النسائي حديثًا عن المَرْوَزِيّ عنه، وقع لنا عاليًا بدرجتين.

295 - عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله القاضي أبو بكر العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن عَبْد العزيز بْن عبد الله القاضي أبو بكر العُمَريّ المدنيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وأبي الطاهر بن السَّرح المصريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: خيثمة، وأبو علي بن هارون، والطَّبَرانيّ، وجماعة. قَالَ النَّسائي: كذاب.
وقال أبو القاسم بن عساكر: ولي قضاء حمص وأنطاكية، وولى قضاء دمشق أيام خُمَارَوَيْه بن طولون قلت: حدَّث في سنة ثمان وتسعين.

273 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم العمري الموصلي، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم العُمَريّ المَوْصليّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: معلى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو بكر النجاد الحنبلي، وأبو بكر ابن المقرئ. -[103]-
وثقه الخطيب.
حدث ببغداد، ووثقه أيضا الدارقطني.

336 - عبيد الله بن إبراهيم بن مهدي، أبو القاسم البغدادي، ثم الدمشقي؛ المقرئ [العمري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - عُبَيْد الله بن إبراهيم بن مهديّ، أبو القاسم البغداديُّ، ثم الدّمشقيُّ؛ المقرئ [العُمَريُّ] [المتوفى: 307 هـ]
رَوَى عَنْ: الفضل الرُّخاميّ، وحفص الرباليّ، وعليّ بن أشكاب.
وحدَّث بمصر وبها تُوُفّي في شوال.
قال أبو عَمْرو الدانيّ: كان يعرف بالعُمَريّ، لأنّه كان مخصوصًا بقراءة أبي عُمَرو، ومعرفتها، أخذها عرضًا عن محمد بن غالب صاحب شجاع الثلجي. وسمعها من محمد بن شجاع الثلجي، عن اليزيديّ. وله فيها تصنيف حسن.
أخذ عنه: ابن شنبوذ، وأحمد بن جعفر ابن المناديّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت