نتائج البحث عن (الفزاري) 50 نتيجة

عبد الله بن حاجب الفزاري

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حاجب الفزاري
1761 - حدث يعقوب بن محمد المديني قال حدثني مسعود بن علي الفزاري قال حدثني خالد بن الوليد عن عبد الله بن حاجب الفزاري عن أبيه عن عبد الله بن حاجب وكان قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الحباب الفزاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما تأمرني؟ قال: " آمرك أن تسلم قال: أسلمت. قال: " تهاجر " قال: ففعلت. قال: فغدا بأهله وماله [مهاجرا] فجعلنا ننظر إليهم يمشون خلفه.

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري
س: حفص بْن أَبِي جبلة الفزاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وضعه بعض أصحابنا في المسند، وهو مولى بني تميم.
روى بشار بْن مزاحم بْن أَبِي عِيسَى التميمي، عن حفص بْن أَبِي جبلة، مولاهم، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}} قال: " ذاك عِيسَى بْن مريم عليه الصلاة والسلام، يأكل من غزل أمه ".
أخرجه أَبُو موسى

4166- عيينة بن حصن الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4166- عيينة بن حصن الفزاري
ب د ع: عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بْن عَمْرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان بْن سعد بْن قيس عيلان الفزاري يكنى: أبا مَالِك.
أسلم بعد الفتح، وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلمًا، وشهد حنينًا أَوْ الطائف أيضًا، وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، وقيل: إنه دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير إذن، فَقَالَ لَهُ: " أَيْنَ الإذن "؟ فَقَالَ: ما استأذنت عَلَى أحد من مضر! وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، وقاتل معه، فأخذ أسيرًا، وحمل إِلَى أَبِي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو اللَّه أكفرت بعد إيمانك؟ ! فيقول: ما آمنت بالله طرفة عين، فأسلم، فأطلقه أَبُو بَكْر.
وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين، يقود عشرة آلاف.
وتزوج عثمان بْن عفان ابنته، فدخل عَلَيْهِ يومًا، فأغلظ لَهُ، فَقَالَ عثمان: لو كَانَ عُمَر ما أقدمت عَلَيْهِ بهذا، فَقَالَ: إن عُمَر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا.
وقَالَ أَبُو وائل: سَمِعْتُ عيينة بْن حصن، يَقُولُ لعبد اللَّه بْن مَسْعُود: أَنَا ابْن الأشياخ الشم، فَقَالَ عَبْد اللَّه: ذاك يُوْسف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عليهم السَّلام.
وهم عم الحر بْن قيس، وكان الحر رجلًا صالحًا من أهل القرآن، لَهُ منزلة من عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني عَلَى هَذَا الرجل؟ قَالَ: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي، فَقَالَ: لا أفعل، فأدخله عَلَى عُمَر، فَقَالَ: يابْن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل! فغضب عُمَر غضبًا شديدًا، حتَّى هُمْ أن يوقع بِهِ، فَقَالَ ابْن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه يَقُولُ فِي كتابه العزيز: {{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}} ، وَإِن هَذَا لمن الجاهلين، فخلى عَنْهُ، وكان عُمَر وقافًا عند كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الثلاثة.

5664- أبو آمنة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5664- أبو آمنة الفزاري
ب د ع: أَبُو آمنة الفزازي لَهُ ذكر ورؤية وصحبة، رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحتجم، روى عَنْهُ أبو جَعْفَر الفراء، يعد فِي الكوفيين.
أخرجه الثلاثة فِي آمنة بالمد والنون، وهو الصواب، وذكره أبو عمر فِي أمية أيضا، بضم الْهَمْزَة، وبالياء، وخالفه غيره مثل ابن ماكولا وسواه، فإنهم ذكروه بالمد والنون.
وَكَانَ أبو عمر يراه بالمد والنون، وبضم الْهَمْزَة والياء، فإنه جعله ترجمتين.

5739- أبو بهيسة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5739- أبو بهيسة الفزاري
د ع س: أبو بهيسة الفزاري روت عَنْهُ ابنته بهيسة: أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدخل يده فِي قميصه فمس الخاتم، ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه، قَالَ: " الماء والملح ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى أيضا، وقال: أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده فِي الكنى، فما للاستدراك عَلَيْهِ سبيل.

5774- أبو جندب الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5774- أبو جندب الفزاري
ع س: أبو جندب الفزاري ذكره مطين فِي الصحابة.
(1789) أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا النضر هُوَ ابن منصور، أخبرنا سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذا لقي أصحابه لَمْ يصافحهم، حَتَّى يسلم عليهم ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
وقال: روي عن النبي ﷺ: «الإسلام بدأ غريبا» [ (1) ] .
قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول.
ذكره بعضهم في الصحابة، واستدركه مغلطاي بخطه في حاشية أسد الغابة، وعزاه لابن أبي حاتم، وهو كما قال ذكره في الجرح والتعديل، فقال:
روي عن النبي ﷺ «إنّ الإسلام بدأ غريبا» .
قال: سألت أبي عنه فقال: مجهول.
قلت: وذكره في المراسيل، فقال: حديثه مرسل ولا صحبة له، وأظنه بلال بن مرداس. والحديث المذكور ذكره البخاريّ في تاريخه، فقال لنا إسحاق، عن جرير، عن ليث، عن بلال الفزاري ... فذكره، وبلال بن مرداس الفزاري الّذي أشار إليه أبو حاتم تابعي صغير يروي عن أنس.
[الباء بعدها الواو]

ز الحباب بن عبد الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة.
وروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد اللَّه بن حاجب، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ الحباب بن عبد أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: ما تأمرني؟ قال: «تسلم ثمّ تهاجر» . ففعل ورجع إلى أهله وماله، فغدا بهم مهاجرا.

ز خرشة بن الحرّ الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين.
قال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين
«4» .

ز زمّان بن عمار الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد، وحارب المسلمين ثم تاب، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.

ز سعد بن عميلة الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة.
له إدراك، وشهد وقعة جلولاء، فروى الثّوري عن راشد ابن سعد، قال: قال السّليك الفزاري: لما بعث سعد بن أبي وقّاص إلى جلولاء كنت فيهم.
ذكره ابن أبي حاتم، وهذا غير السّليك بن سلكة التميميّ أحد صعاليك العرب المشهورين. مات في الجاهليّة.

سويد بن جبلة الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين، وهو
غلط، وليست له صحبة. وحديثه مرسل، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة: لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل.
قلت: له حديثان مرسلان، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح، عن الزّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ... » الحديث.
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، والطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدي بهذا الإسناد، فقال: عن سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية.
وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر.
ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة.
الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «العارية مؤدّاة ... » الحديث،
وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة، عن الزبيدي، عن أبي عامر، عنه، عن أبي أمامة.
وهو الصواب.
ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.
والد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.
ذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى.

عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

لعمه عيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية، وهاجى عويف القوافي، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه:
ولو عصم الرّجال من المنايا ... بلاء الصّدق والحسب التّليد
تجنّبت المرادي ذاك حصن ... فلم يصطدهم فيمن يصيد
[الوافر]
6303 ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ، ثم الحرشيّ:.
قال ابن الكلبيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغصّة.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
وقال: روي عن النبي ﷺ: «الإسلام بدأ غريبا» [ (1) ] .
قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول.
ذكره بعضهم في الصحابة، واستدركه مغلطاي بخطه في حاشية أسد الغابة، وعزاه لابن أبي حاتم، وهو كما قال ذكره في الجرح والتعديل، فقال:
روي عن النبي ﷺ «إنّ الإسلام بدأ غريبا» .
قال: سألت أبي عنه فقال: مجهول.
قلت: وذكره في المراسيل، فقال: حديثه مرسل ولا صحبة له، وأظنه بلال بن مرداس. والحديث المذكور ذكره البخاريّ في تاريخه، فقال لنا إسحاق، عن جرير، عن ليث، عن بلال الفزاري ... فذكره، وبلال بن مرداس الفزاري الّذي أشار إليه أبو حاتم تابعي صغير يروي عن أنس.
[الباء بعدها الواو]

ز الحباب بن عبد الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة.
وروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد اللَّه بن حاجب، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ الحباب بن عبد أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: ما تأمرني؟ قال: «تسلم ثمّ تهاجر» . ففعل ورجع إلى أهله وماله، فغدا بهم مهاجرا.

ز خرشة بن الحرّ الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين.
قال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين
«4» .

ز زمّان بن عمار الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد، وحارب المسلمين ثم تاب، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.

ز سعد بن عميلة الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة.
له إدراك، وشهد وقعة جلولاء، فروى الثّوري عن راشد ابن سعد، قال: قال السّليك الفزاري: لما بعث سعد بن أبي وقّاص إلى جلولاء كنت فيهم.
ذكره ابن أبي حاتم، وهذا غير السّليك بن سلكة التميميّ أحد صعاليك العرب المشهورين. مات في الجاهليّة.

سويد بن جبلة الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين، وهو
غلط، وليست له صحبة. وحديثه مرسل، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة: لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل.
قلت: له حديثان مرسلان، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح، عن الزّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ... » الحديث.
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، والطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدي بهذا الإسناد، فقال: عن سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية.
وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر.
ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة.
الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «العارية مؤدّاة ... » الحديث،
وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة، عن الزبيدي، عن أبي عامر، عنه، عن أبي أمامة.
وهو الصواب.
ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.
والد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.
ذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى.

عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

لعمه عيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية، وهاجى عويف القوافي، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه:
ولو عصم الرّجال من المنايا ... بلاء الصّدق والحسب التّليد
تجنّبت المرادي ذاك حصن ... فلم يصطدهم فيمن يصيد
[الوافر]
6303 ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ، ثم الحرشيّ:.
قال ابن الكلبيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغصّة.

لقيط بن عبد القيس الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بن ظفر من الأنصار.
ذكره سيف بن عمر في «الفتوح» ، وقال إنه كان أميرا على بعض الكراديس يوم الرموك.
: مولاهم، أبو سفيان.
قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة،
وذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الصحابة، وتقدم له ذكر في ضمضم بن قتادة.
وأخرج البخاريّ في التاريخ، وابن سعد، والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق مطر بن العلاء الفزاريّ، وحدثتني عمتي أمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء، وقطبة مولاة لنا، قالتا:
سمعنا أبا سفيان، زاد البغويّ في روايته: مدلوكا، يقول: ذهب بي مولاي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأسلمت فدعا لي بالبركة، ومسح رأسي بيده، قالت: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسّه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وسائره أبيض.
وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم من وجه آخر عن مطر، فقال في روايته أيضا: عن مدلوك أبي سفيان، فقال في السند: عن آمنة، بالنون، ولم يشك.
الميم بعدها الذال

مرّة بن واقع الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: مخضرم، وكان يهاجي سالم بن دارة، وأنشد له في امرأة من بني بدر كانت عنده فطلقها- أبياتا قالها، وبسببها وقع بينه وبين سالم.
لم يسمّ ولم ينسب «1» .
قال أبو نعيم، ويحيى بن معين: له صحبة. وأخرج أحمد، والبغويّ، من طريق أبي جعفر الفراء، سمعت أبا أمية قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يحتجم. وسنده قوي، وأخرجه سمويه في فوائده، وأبو علي بن السكن وآخرون، في الصحابة من هذا الوجه.
قال البغويّ: لم ينسب، ولم يرو إلا هذا الحديث، تفرد أبو جعفر بالرواية عنه، وأبو جعفر ثقة، والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون. وذكر ابن عبد البر أنّ أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة؛ قال: ولم يصنع شيئا.
قلت: ذكره أبو أحمد في موضعين: الأول كالثاني ولم يقل الفزاري؛ بل قال: رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يحتجم، ثم ساق حديثه المذكور. والثاني في الأفراد من حرف الألف، وقال الفزاري، وزعم ابن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين، ولم أره فيه إلا كما ذكرت؛ وتردد فيه ابن شاهين؛ وحكى ابن مندة فيه الاختلاف، وصوب أنه بالمد والنون. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مؤرج من كتاب ابن السكن أمنة بفتح الألف والميم، بغير مد.
قلت: وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك، لكنه ليس نصا في ترك المد.
: ذكره مطيّن، والباورديّ في الصحابة، وأخرجا من طريق النضر بن منصور، عن سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا لقي أصحابه لم يصافحهم «3» ، وزاد الباوردي في بعض مغازيه: فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون. وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطيّن، واستدركه ابن فتحون.
قال ابن حبان: لها صحبة، وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الّذي روته في الكنى في ترجمة والدها، وهو أبو بهيسة، ولا قول ابن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدلّ على صحبتها، لأنّ سياق ابن مندة أنّ أباها استأذن. وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن، وهو المعتمد.

جمرة امرأة عيينة بن حصن الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

مذكورة في خبر قيس بن أبي حازم المرسل في قصة عيينة في أواخر ... كذا من آخر سعيد بن منصور ...
القسم الرابع

أبو إسحاق الفزاري

سير أعلام النبلاء

1313- أبو إسحاق الفزاري 1: "ع"
الإِمَامُ، الكَبِيْرُ، الحَافِظُ، المُجَاهِدُ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ بنِ أَسْمَاءَ بنُ خَارِجَةَ بنِ حِصْنِ بنِ حُذَيْفَةَ بنِ بَدْرِ بنِ عَمْرِو بنِ جُوَيَّةَ بنِ لَوْذَان بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ فَزَارَةَ بنِ ذُبيان بنِ بَغيض بنِ رَيْث بنِ غَطَفَانَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ الفَزَارِيُّ، الشَّامِيُّ.
وَلِجَدِّهِم خَارِجَةُ صُحْبَةٌ، وَهُوَ أَخُو عُيَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيِّ، وَكُلَيْبِ بنِ وَائِلٍ، وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَأَسْلَمَ المِنْقَرِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَالعَلاَءِ بن المسيب، وَالثَّوْرِيِّ، وَزَائِدَةَ، وَابْنِ شَوْذَبٍ، وَشُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَالِكٍ، وَخَلْقٍ.
وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ -وَهُمَا مِنْ شُيُوْخِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ، وَابْنُ عَمِّهِ؛ مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَزَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ، وَعَاصِمُ بنُ يُوْسُفَ اليَرْبُوْعِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَوْنٍ الخَرَّازُ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ المَصِّيْصِيُّ -شَيْخٌ لأَبِي دَاوُدَ- وَمَحْبُوْبُ بنُ مُوْسَى الفَرَّاءُ، وَمُوْسَى بنُ أَيُّوْبَ النَّصِيْبِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحلبي، وخلق كثير.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1005"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 177"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 259"، والعبر "1/ 290"، وتهذيب التهذيب "1/ 151".

العمري والفزاري

سير أعلام النبلاء

العمري والفزاري:
2650- العمري 1:
المُحَدِّثُ الحجَّة، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العُمَرِيّ المَوْصِلِيّ.
سَمِعَ: مُعَلَّى بن مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَهَذِهِ الطَّبَقَة. وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ ابْن عُيَيْنَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ بنُ أَبِي هَاشِم المُقْرِئُ، وَأَبُو بَكْرِ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَادِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالخَطِيْب.
قدمَ بَغْدَاد، وَحَدَّثَ بِهَا.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وثلاث مائة.
2651- الفزاري:
الحَافِظُ المُجَوِّدُ النَّاقِدُ، أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَزَارِيّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْح، وَزَكَرِيَّا كَاتِب العُمَرِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ صالح، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ الطَّبَرَانِيّ، وَلَحِقَهُ، الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَابْنُ عَدِيٍّ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: أَكْثَرتُ عَنْهُ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالبَصْرِيّ، مَا رَأَيْتُ أَحَداً قَطُّ أَثبت مِنْهُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 132"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150".

‏<br> الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ابن أخى عيينة

في ى: قال.

في ى: حرام.



ابن حصن، كان أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من فزارة مرجعه من تبوك.

روى سفيان بن عيينة، عن الزهري قَالَ: كان جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبابًا وكهولا، قَالَ: فجاء عيينة الفزاري، وكان له ابن أخ من جلساء عمر يقال له الحر بن قيس، فقال لابن أخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟ فقال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي. فقال: لا أفعل.

فأدخله على عمر. فقال: يا بن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا نعطي الجزل فغضب عمر غضبا شديدا حتى هم أن يوقع به. فقال ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى يقول في كتابه : «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» : وإن هذا من الجاهلين.

قال: فخلى عنه عمر، وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل والحر بن قيس هذا، هو المذكور في حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس في صاحب موسى الذي سأل لقاءه، فمر بهما أبي بن كعب فحدثهما بقصة موسى والخضر.

حدث به عن الزهري الأوزاعي ويونس بن يزيد.

وذكر الطبري الحر بن مالك من بني جحجبى شهد أحدا، وقد ذكرناه في حين ذكرنا جزء بن مالك في الجيم فيما تقدم، فلولا الاختلاف فيه لجعلنا الحرّ في باب.

سورة الأعراف، آية .

في أسد الغابة: وكان دقافا عند كتاب الله.

في ى: بابه.

‏<br> خرشة بن الحرّ الفزاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الأزدي. نزل حمص. له عن النبي ﷺ حديث واحد في الإمساك عن الفتنة، لَيْسَ له عن النبي ﷺ غيره فيما علمت. ولأخته سلامة بنت الحر عن النبي ﷺ أحاديث. وقد ذكرناها في الصواحب.

في أسد الغابة: ونسبه هشام الكلبي فقال: خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل ابن منقذ بن عفيف.

في أسد الغابة: قلت: هو خراش بن أمية، لا شبهة فيه. فلا أدرى كيف اشتبه على أبى عمر.

من أ، ت.



وكان خرشة بن الحر هذا يتيما في حجر عمر بن الخطاب، روى عن عمر وأبي ذر وعبد الله بن سلام، روى عنه جماعة من التابعين، منهم ربعي بن خراش، والمسيب بن رافع، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير.

‏<br> سويد بن جبلة الفزاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبي ﷺ وأدخله أبو زرعة الدمشقي في مسند الشاميين فغلط، وليست له صحبة، وحديثه مرسل، أنكر ذَلِكَ أبو حاتم الرازي.

‏<br> عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر الفزاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا مَالِك.

أسلم بعد الْفَتْح. وقيل: قبل الْفَتْح، وشهد الْفَتْح مسلما، وَهُوَ من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ من الأعراب الجفاة فَذَكَرَ سُنَيْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن إبراهيم، قال: جاء عيينة بن حصن إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ- وَذَلِكِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ- قَالَ: هَذِهِ عَائِشَةُ قَالَ: أَفَلا أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أُمِّ الْبَنِينَ فَتَنْكِحَهَا! فَغَضِبَتْ

من أسد الغابة: وفي س: بن معارك بن بشر بن عبد عمرو الأزدي أنه سمع معارك بن بشر.

قال الأمير أبو نصر: وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم في عباد- بالباء الموحدة أيضا والله أعلم. (أسد الغابة - ) .

في هوامش الاستيعاب: عينية لقب، واسمه حذيفة.



عَائِشَةُ وَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَذَا أَحْمَقٌ مُطَاعٌ- يَعْنِي فِي قَوْمِهِ.

وفي غير هَذِهِ الرواية فِي هَذَا الخبر أَنَّهُ دخل على رَسُول اللَّهِ ﷺ بغير إذن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: وأين الإذن؟

فَقَالَ: مَا استأذنت على أحد من مضر. وكانت عَائِشَة مع النَّبِيّ ﷺ جالسة- فَقَالَ: من هَذِهِ الحميراء؟ فَقَالَ: أم المؤمنين قَالَ:

أفلا أنزل لك عَنْ أجمل منها! فقالت عَائِشَة: من هَذَا يَا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ:

هَذَا أحمق مطاع، وَهُوَ على مَا ترين سيد قومه. قال أَبُو عُمَر: كَانَ عُيَيْنَة يعد فِي الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف، وتزوج عُثْمَان بْن عَفَّان ابنته، فدخل عَلَيْهِ يوما فأغلظ له، فقال له عثمان: لو كَانَ عُمَر مَا أقدمت عَلَيْهِ بهذا. فَقَالَ: إن عُمَر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا.

وَرَوَى أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أَبِي وائل، قَالَ:

سمعت عُيَيْنَة بْن حصن يَقُول لعبد الله: أنا ابْن الأشياخ الشم. فَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّهِ: ذاك يُوسُف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم. فسكت. وَكَانَ لَهُ ابْن أخ لَهُ دين وفضل. قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيّ: كَانَ جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبابا وكهولا، فجاء عيينة الفزاري، وكان له ابن أخ من جلساء عمر يقال له الحر بن قيس، فقال لابن

في س: أبجر.



أخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟ فقال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي. فقال: لا أفعل. فأدخله على عمر، فقال: يا بن الخطاب، والله مَا تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل. فغضب عمر غضبا شديدا حتى هم أن يوقع بِهِ. فَقَالَ لَهُ ابْن أخيه: يَا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل يَقُول فِي محكم كتابه : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ : .

وإن هذا من الجاهلين. قال: فخلى عنه عمر، وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل.

ليس في س.

سورة الأعراف، آية



حرف الغين

باب غالب

‏<br> مرداس بْن نهيك الفزاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


فِيهِ نزلت. وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ... : الآية، كَانَ يرعى غنما لَهُ فهجمت عَلَيْهِ سرية رَسُول اللَّهِ ﷺ، وفيها أُسَامَة بْن زَيْد، وأميرها سَلَمَة بْن الأكوع، فلقيه أُسَامَة وألقى إِلَيْهِ السلام، وَقَالَ: السلام عليكم، أنا مؤمن، فحسب أُسَامَة أَنَّهُ ألقى إِلَيْهِ السلام متعوذا، فقتله، فأنزل الله عز وجل : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا :

سورة النساء، آية .



ضَرَبْتُمْ في سَبِيلِ الله فَتَبَيَّنُوا ... : الآية. كان رسول الله ﷺ تحبّ أُسَامَة ويحب أن يثني الناس عَلَيْهِ خيرا إذا بعثه بعثا، وَكَانَ مع ذَلِكَ يسأل عَنْهُ، فلما قتل هَذَا المسلم مرداسا لم تكتم السريّة ذلك عن رسول ﷺ، فلما أعلنوه بذلك رفع رَسُول اللَّهِ ﷺ رأسه إِلَى أُسَامَة، فَقَالَ لَهُ: كيف أنت ولا إله إلا الله! فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إنما قالها متعوذا. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: هلا شققت عَنْ قلبه، فنظرت إِلَيْهِ، فأنزل الله هَذِهِ الآية، وأخبر أَنَّهُ إنما قتله من أجل عرض الدنيا: غنيمته، وجمله، فحلف أُسَامَة ألا يقاتل رجلا يَقُول: لا إله إلا الله أبدا. هذا فِي تفسير السدي، وتفسير ابْن جريج، عَنْ عكرمة. وفي تفسير سَعِيد عَنْ قَتَادَة وقاله غيرهم أيضا. ولم يختلفوا فِي أن المقتول يومئذ الَّذِي ألقى إِلَيْهِ السلام، وَقَالَ: إِنِّي مؤمن- رجل يسمى مرداسا، واختلفوا فِي قاتله، وفي أمير تلك السرية اختلافا كثيرا، وقد ذكرنا جملته في باب محكم بْن جثامة من هَذَا الكتاب.

باب مَرْوَان

‏<br> مدرك أَوْ مدلوك، أَبُو سُفْيَان الفزاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مولى لهم. أسلم مَعَ مواليه حين قدموا عَلَى رسول الله ﷺ ومسح رأسه فلم يشب منه موضع يد رَسُول الله ﷺ.

‏<br> أَبُو أمامة الفزاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل: هُوَ أَبُو أمية، غير منسوب، ذكره الحاكم

ارجع إلى صفحة (إياس بن ثعلبة)

ارجع إلى صفحة. من هذا الكتاب

صفحة من الإنباه على القبائل الرواة.

ارجع إلى صفحة من هذا الكتاب.



أَبُو أَحْمَد، فِي باب أبي أمية، وذكر له هَذَا الحديث أنه رأى النَّبِيّ ﷺ يحتجم. ولم يصنع أَبُو أَحْمَد الحاكم شَيْئًا، والله أعلم. حديثه عند شريك عَنْ أبي جعفر الفراء أنه سمع أبا أمية. قَالَ عباس: سمعت يَحْيَى بْن معين يقول:

أَبُو أمية صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ من بني فزارة.

‏<br> أَبُو أمية الفزاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رأى النَّبِيّ ﷺ يحتجم. رَوَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ. يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ



أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَيَّةَ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ. وَقَدْ قِيلَ فِيهِ أَبُو أُمَيَّةَ- غير منسوب. ذكره الحاكم أبو أحمد في باب أبي آمنة ، وذكر له هَذَا الحديث، ولم يصنع أَبُو أَحْمَد الحاكم شَيْئًا.

والله أعلم. قَالَ عباس: سمعت يَحْيَى بْن معين، يقول: أَبُو أمية صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ من بني فزارة.
اللغوي، المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن سباع بن
¬__________
* معجم شيوخ الذهبي (20)، معرفة القراء (2/ 731)، الشذرات (7/ 758)، غاية النهاية (1/ 34)، الوافي (6/ 221)، تالي كتاب وفيات الأعيان (28)، تذكرة النبيه (1/ 197).
(¬1) في غاية النهاية: "عبد اللطيف" وهو تصحيف.
* البداية والنهاية (7/ 42)، الدرر الكامنة (1/ 94)، المعجم المختص (15)، معجم شيوخ الذهبي (8)، معرفة القراء (2/ 714)، تذكرة الحفاظ (4/ 1479)، ذيل العبر للذهبي (32)، الدارمي (1/ 27)، النجوم (8/ 217)، غاية النهاية (1/ 33)، السلوك (2/ 1 / 21)، بغية الوعاة (1/ 292)، الشذرات (8/ 23)، درة الحجال (1/ 56).

ضياء الفزاري الصعيدي الأصل، ثم الدمشقي، شرف الدين، ابن الفركاح. أخو العلامة شيخ الشافعية تاج الدين عبد الرحمن.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة.
من مشايخه: ابن الصلاح، وأبو الحسن السخاوي، والجد الإربلي وغيرهم.
من تلامذته: الشيخ برهان الدين، والشيخ نجم الدين القحفازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "برع في النحو وتصدر لإقرائه مدة، وكان فصيحًا، مفوهًا وخطيبًا بليغًا، لا يكاد يلحن، لين الكلمة، طيب النعمة، حسن التودد والدين والأمانة واللطف. معرفته بالرجال متوسطة" أ. هـ.
• معرفة القراء: " .. كان فصيحًا مفوهًا، عديم اللحن، عذب العبارة، طيب الصوت، خبيرًا باللغة، رأسًا في العربية وعللها، جم الفضائل ... " أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "تلا بالسبع على جماعة وأحكم العربية، وولي خطابة الجامع الأموي ... كان مليح القرءة لطيف الإشارة، محرر الألفاظ، عديم اللحن، كثير التواضع والدعابة مع الخشوع والزهادة، وولي في آخر عمره مشيخة الحديث الظاهرية ... " أ. هـ.
وفاته: في شوال سنة (705 هـ) خمس وسبعمائة.

النحوي، اللغوي: عامر بن إبراهيم بن العباس الفزاري، القيرواني الأفريقي.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "النحوي الشاعر اللغوي، ... كان شاعرًا بصيرًا باللغة مع خُبث وإقدام ورأي ومكر، وكان يلي أمور الأموال لملوك تلك الجهات، وجبى خراجًا في بعض سواحل إفريقية، فلما استمكنه أخذه وهرب إلى مصر ...
وفي ذلك يقول محمّد التونسي في ولده أبي القاسم:
دَعي فزارة من لؤمهِ ... إلى طَلْعَةِ اللؤم أسبقهْ
أبٌ هارب بخراج الإماء ... وجدٌّ قتيل على الزندقه
وكان ينتسب إلى حمل بن بدر، حتى أعلمه أبو بكر الحسن بن أحمد بن نافذ أن حمل بن بدر لم يُعقب، وأراه ذلك في بعض الكتب، فخلى عن ذلك وقال: نحن من ولد عُيينة بن حِصْن، وكان أبو القاسم ولده بصيرًا بالأداب وله أشعار كثيرة، يغلب عليها الهجاء، وكان يزعم أنه ولد أسماء بن خارجة) (¬1) أ. هـ.

النحوي، اللغوي: عبيد الله بن أحمد بن معروف الفزاري، أبو محمّد، الحنفي.
ولد: سنة (306 هـ) ست وثلاثمائة.
من مشايخه: حدث عن يحيى بن محمّد بن صاعد، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز وغيرهما.
من تلامذته: حدث عنه أبو محمّد الخلال، والأزهري، والعتيقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان ثقة ... وكان من أجلاء الرجال وألباء الناس، مع تجربة وحنكة، ومعرفة وفطنة، وبصيرة ثاقبة، وعزيمة ناصبة، ضاربًا في الأدب بسهم وآخذًا من علم الكلام بحظ، وكان يجمع وسامة في منظره، وطرفًا في ملبسه، وطلاقة في مجلسه، وبلاغة في خطابه، وعفة عن الأموال، ونهوضًا بأعباء الأحكام، وهيبة في قلوب الرجال، ... قال العتيقي ... ولم يكن له سماع كثير، وكان مجردًا في مذهب الاعتزال، وكان عفيفًا نزهًا في القضاء لم نر مثله في نزاهته وعفته ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قاضي القضاة المعتزلي .. ". أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "أملى المجالس، ويروي عنه القاضي أبو يعلى. ووثقه الخطيب لكنه معتزلي" أ. هـ.
* السير: "قاضي القضاة، شيخ المعتزلة ... وكان من أجلاد الرجال وألباء القضاة ذا ذكاء وفطنة وعزيمة ماضية وبلاغة وهيبة إلا إنه كان مجردًا في الاعتزال بلية ... ووثقه بحهل الخطيبُ، وبالغ في تعظيمه" أ. هـ.
* البداية: "وكان من العلماء الثقات العقلاء الفطناء .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له تصانيف منها: كتاب في "صناعة الإعراب"، وكتاب "عيون الإعراب" شرحه عليّ بن فضال الجاشعي.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت