نتائج البحث عن (الوليد بن القاسم) 9 نتيجة

. ذكره الوليد بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب.
وأخرج من طريق أبي أحمد العسكريّ، ثم من طريق المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم، وكان له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «بئس القوم قوم يستحلّون الحرمات بالشّبهات والشّهوات..» الحديث «2» .

الوليد بن القاسم

سير أعلام النبلاء

1477- الوليد بن القاسم 1: "ت، ق"
ابن الوليد الهمداني ثُمَّ الخَبْذَعِيُّ الكُوْفِيُّ. وَخَبْذَعٌ: بَطْنٌ مِنْ قبَائِلِ هَمْدَانَ قَيَّدَهُ الأَمِيْرُ بِفَتْحِ الخَاءِ وَالذَّالِ وَقَيَّدَهُ غَيْرُه بِالكَسْرِ فِيْهِمَا. حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ أبي خالد، وأبي حيان التيمي وَالأَعْمَشِ، وَيَزِيْدَ بنِ كَيْسَانَ وَفُضَيْلِ بنِ غَزْوَانَ وَمُجَالِدِ بنِ سَعِيْدٍ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ، وَمُؤَمَّلُ بنُ إِهَابٍ وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَوَّامِ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ الجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ: سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: ثِقَةٌ كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ جَاراً لِيَعْلَى بنِ عُبَيْدٍ فَسَأَلْتُ يَعْلَى عَنْهُ فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ جَارُنَا مُنْذُ خَمْسِيْنَ سَنَةً مَا رَأَينَا إلَّا خَيْراً.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: قَدْ كَتَبْنَا عَنْهُ أَحَادِيْثَ حِسَاناً عَنْ يَزِيْدَ بنِ كَيْسَانَ فَاكتُبُوا عَنْهُ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: إِذَا رَوَى عَنْ ثِقَةٍ فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرٍ عَنْهُ: هُوَ ضَعِيْفٌ. قَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ فِي سنة ثلاث، ومائتين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2526"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 58"، والمجروحين لابن حبان "3/ 80"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2007"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 125"، والأنساب للسمعاني "5/ 38"، والكاشف "3/ ترجمة 6193"، والمغني "2/ ترجمة 6880"، والعبر "1/ 342"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9395"، وتهذيب التهذيب "11/ 145"، وتقريب التهذيب "2/ 335"، وشذرات الذهب "2/ 8".

398 - ت ق: الوليد بن القاسم بن الوليد. الهمداني، ثم الخبذعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - ت ق: الوليد بْن القاسم بْن الوليد. الهَمْدانيّ، ثمّ الخَبْذَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وخَبذَع بطنٌ من قبائل همدان. قيّده ابن ماكولا بفتح الخاء والذّال، وقيّده غيره بالكَسْر.
رَوَى عَنْ: الأعمش، ومجالد، ويزيد بْن كَيْسان، وأبي حيّان التَّيْميّ، وفُضَيْل بْن غزوان، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بن حنبل، وأحمد الرَّماديّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، والحسين بْن عليّ الصدائي، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن الْجُنَيْد الدّقّاق، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، ومؤمل بْن إهاب، وخلْق.
قَالَ ابن الجنيد الدقاق: سُئل عَنْهُ أحمد بْن حنبل فقال: ثقة كتبنا عَنْهُ. وكان جارًا لِيَعْلَى بْن عُبَيْد، فسألت عنه يَعْلَى فقال: نعم الرجل، هُوَ جارنا منذ خمسين سنة، ما رأينا إلّا خيرًا.
قَالَ أحمد بْن حنبل: قد كتبنا عَنْهُ أحاديث حسانًا عَنْ يزيد بْن كيسان فاكتبوا عَنْهُ.
وقال ابن عديّ: إذا روى عَنْ ثقة فلا بأس بِهِ.
وقال ابْن أَبِي خَيْثَمَة عَن ابْن مَعِين: ضَعِيفٌ.
وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.

193 - علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمل بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي الأموي، أبو الحسن الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - عليّ بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عَرَفَة بن المأمون بن المؤمّل بن الوليد بن القاسم بن الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَة بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب بْن أُميّة القُرَشيّ الأُمويّ، أبو الحسن الهَكَّاريّ. [المتوفى: 486 هـ]
وقيل: سقط بين الوليد وبين القاسم خالد، وانّه الوليد بن خالد بن القاسم.
قال السّمعانيّ: شيخ الإسلام هذا تفرَّد بطاعة الله في الجبال، وابتنى أربطةً ومواضع يأوي إليها الفقراء والمنقطعون إلى الله. وكان كثير العبادة، حسن الزّهادة صافي النّيّة، خالص الطّويّة، لطيفًا مقبولًا وقُورًا. قدِم بغداد، ونزل برباط الزَّوْزَنيّ. ورحل، وسمع بمصر أبا عبد الله بن نظيف، وغيره، وبمكّة أبا الحسن بن صخر، وببغداد أبا القاسم بن بشْران، وبالرّملة أبا الحُسَين بن التُّرْجُمان. روى لنا عنه يحيى بن عَطّاف الموصِليّ بمكّة، وعبد الرحمن بن الحسن الفارسيّ ببغداد، والحسن بن محمد بن أبي عليّ المقرئ، وجماعة سواهم.
وقال عبد الغفّار الكرْجيّ: ما رأيت مثل شيخ الإسلام الهَكّاريّ زُهدًا وفضلًا.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ: قدم علينا أبو الحسن الهَكّاريّ إصبهان وكان صاحب صلاة وعبادة واجتهاد، مشهور معروف، أحد كبراء الصوفية.
قال: ولدت سنة تسعٍ وأربعمائة.
وقال ابن ناصر: توفي في أول المحرم بالهكارية، وهي جبال فوق الموصل. -[566]-
وقال ابن عساكر: لم يكن موثقا في روايته.
قال ابن النجار: كان يسكن جبال الهكارية بقرية اسمها دارس. وقد ابتنى هناك أربطة ومواضع، سمع الحديث الكثير، وسافر في طلبه، وجمع كُتُبًا في السُّنّة والزّهد وفضائل الأعمال، وحدَّث بالكثير. وانتقى عليه محمد بن طاهر. وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات، وفي ذلك مُتُونٌ موضوعة مركَّبة. رأيت بخطّ بعض المحدِّثين أنّه كان يضع الحديث. روى عنه يحيى ابن البناء، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ.
وقيل: تكلَّم فيه ابن الخاضبة.

336 - سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشي الدمشقي، زين القضاة أبو المكارم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - سلطان بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بْن عَلِيّ بْن الْحَسَين بْن مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشيُّ الدِّمشقيُّ، زين القضاة أبو المكارم. [المتوفى: 530 هـ]
سَمِعَ أبا القاسم بْن أَبِي العلاء ونصر بن إبراهيم بدمشق، وببغداد ابن بيان الرَّزَّاز، وبأصبهان أبا عليّ الحدَّاد، وقرأ بروايات.
وكان واعظاً، طيِّب الصوت، وهو خال الحافظ أبي القاسم ابن عساكر.
قال ابن عساكر: لمَّا وصل أبو بكر محمد بن القاسم الشَّهْرَزوري رسولاً إلى دمشق قال: قد اشتقت إلى سماع وَعْظ القاضي أبي المكارم، لأني كنت قد سمعته بالعراق، وسأل أباه حتى أجاب؛ لأنَّه كان قد ترك الوعظ، فجلس في السُّبع الكبير، وكان مجلساً موصوفاً حضرته يومئذ. وبلغني أنه -[504]- صلَّى التَّراويح بالنِّظامية، ووعظ بها، وخلع عليه الخليفة. وقد ناب في الحكم بدمشق عن والده.
وتوفي في آخر يوم من سنة ثلاثين، ودُفن بتربةٍ لهم عند مسجد القدم. روى عنه أبو القاسم ابن أُخته.

349 - محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن حسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، القاضي أبو المعالي ابن القاضي أبي المفضل القرشي، الدمشقي، الفقيه الشافعي، المعروف بابن الصائغ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - محمد بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بن عليّ بن حسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، القاضي أبو المعالي ابن القاضي أبي المفضّل القرشي، الدمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، المعروف بابن الصّائغ [المتوفى: 537 هـ]
قاضي دمشق.
سمع: أبا القاسم المصيصيّ، وأبا عبد الله بن أبي الحديد، وأبا الفتح المقدسيّ، وأبا محمد ابن البريّ، وعبد الله بن عبد الرّزّاق، وطائفة بدمشق، وأبا الحَسَن الخلعيّ، ومحمد بن عبد الله بن داود الفارسيّ بمصر، وعلي بن عبد الملك الدبيقي الفقيه بعكا.
وتفقه على أبي الفتح المقدسيّ، وناب عَنْ والده في القضاء لمّا حجّ أبوه سنة عشر، ثمّ استقلّ بالقضاء لمّا كبر أبوه، وبعد موته، وهو خال الحافظ ابن عساكر، قال فيه: كان نزِهًا، عفيفًا، صليبًا في الحكم، ولد في أوائل سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، ومات في ربيع الأوّل، ودُفِن عند أبيه بمسجد القدم.
قلت: روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو سعد السَّمْعانيّ، وطرخان بن ماضي اليمني، ثمّ الشّاغوريّ، الفقيه، وطائفة آخرهم موتًا أبو المحاسن محمد بن أبي لُقْمَة، وكان يُلقَّب بالقاضي المنتجب، وهو والد القاضي الزَّكيّ. -[679]-
قال السَّمْعانيّ: كان محمودًا، حَسَن السّيرة، شفُوقًا على المسلمين، وَقُورًا، حَسَن المنظر، متودِّدًا، سمعت منه اثني عشر جزءًا من حديث القاضي الخِلَعيّ.

295 - يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، قاضي القضاة، أوحد الحكام، محيي الدين، أبو المفضل ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن ابن قاضي القضاة منتجب الدين أبي المعالي ابن القاضي أبي المفضل، القرشي، الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن عليّ بن الحُسَيْن بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد، قاضي القُضاة، أوحدُ الحكّام، محيي الدّين، أبو المفضل ابن قاضي القضاة محيي الدِّين أَبِي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدِّين أَبِي الحَسَن ابن قاضي القضاة منتجب الدّين أبي المعالي ابن القاضي أبي المفضل، القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 668 هـ]-[161]-
وُلِد في الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة، وسمع من حنبل، وابن طَبَرْزَد، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ وجماعة، وتفقّه على فخر الدّين ابن عساكر وغيره، وولي قضاء دمشق غير مرّة ولم تطُل ولايته. وكان صدرًا، رئيسًا، محتشمًا، نبيلًا، جليلًا، مُعْرِقًا في القضاء، وحدَّث بدمشق ومصر وكتب عنه غيرُ واحد.
روى عنه الدّمياطيّ في " معجمه " وساقَ نسَبَه إلى عثمان رضي الله عنه ولا أعلم لذلك صحّة. فإنّي رأيت الحافظ ابن عساكر قد ذكر جدّه لأمّه القاضي أبا المفضّل يحيى بن علي المذكور وذكر ابنه المنتجب وغيرهما ولم يتجاوز القاسم بن الوليد. وقال في جدّه المعروف بابن الصّائغ: القُرَشيّ قاضي دمشق. ولم يَقُلْ لا الأُمويّ ولا العُثْمانيّ، ثم إني رأيت كتاب وقفٍ لبني الزكي وهو وقفٌ من جدهم عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشي. وقد وقفه في سنة نيفٍ وسبعين ومائتين ولم يزد في نسبه ولا في نسبته على هذا، ولا سمى للوليد أبا ولا ذكر أنّه أُمويّ والّذي زعم أنّه عثمانيّ قال فيه: الوليد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عفان رضي الله عنه والله أعلم بحقيقة ذلك. فإنّ المعروف من ذلك أنّ المتقدمين يحفظون أنسابهم ويرفعونها. فإذا طالت السّنُون والأحقاب على الأعقاب نُسِيَت وأُهملت واجتزئ بالنسبة إلى القبيلة، فقِيل: القُرَشيّ والقَيْسيّ والهَمْدانيّ. وأمّا بالعكس فلا، فإنّا لم نرَ هذا الواقف القديم الّذي كان بعد السّبعين ومائتين رفع في نسبه فوق ما ذكر في كتاب وقفِه. ولا رأينا أحدًا من أولاده وهلُمَّ جرًّا إلى زمان قاضي القُضاة زكيّ الدّين أبي الحسن يذكرون أنهم - والله يرحمهم - أُمويون ولا عثمانيّون. وإنّما هو أمرٌ لم يُنْقل عن أهلِ هذا البيت الطّيب، فينبغي أن يصان من الزّيادة والانتساب إلى غير جدّهم إلّا بيقينٍ، ولو ثبت ذلك لكان فيه مفخرٌ وشرف. -[162]-
روى عنه ابن الخباز، وشمس الدّين بن أبي الفتح، وشمسّ الدّين بن الزّرّاد وجماعة.
وقال الشّيخ قُطْبُ الدّين: كان له في الفقراء عقيدة. وصحِب الشّيخَ محيي الدّين بن العربيّ وله فيه عقيدةٌ تُجَاوِزُ الوصفَ، قال: وحُكِيَ لي عنه أنّه كان يُفضّل عليًّا على عثمان رضي الله عنهما، كأنّه كان يقتدي في ذلك بابن العربيّ وله قصيدةٌ في مدْح عليٍّ - رضي الله عنه - منها:
أدينُ بما دان الوصيُّ ولا أرى ... سواهُ وإنْ كانت أُميَّةُ محتِدي
ولو شهدتْ صِفّين خيلي لأَعذرت ... وساء بني حربٍ هنالك مشهدي
قلت: وقد سار أيضا إلى هولاكو فولّاه قضاء الشّام وغيرها وخلع عليه خِلْعَةً سوداء مذّهبة خليفتيّة وبَدَت منه أمور. والله يسامحه. وكان لَهِجًا بالنّجوم وأشياء لا أقولها، بحيث إنّه دخل ببنت سناء المُلْك لأجل الطّالع وقت الظُّهر ولم نسْمع بعرسٍ في هذه السّاعة، ثمّ بعد ليالٍ ماتت هذه العروس، فنقل التّاج ابن عساكر أنها ماتت فجاءة. سقوها دواء يزيل العقل ليقتضّها الزوج فتلفت، فيا شؤمه اقتضاضًا عليها.
وقد أمره السلطان بالسكنى بديار مصر وتُوُفّي بمصر في رابع عشر رجب سنة ثمانٍ ودُفِن بسَفْح المُقَطّم عن أحد عشر ولدًا، وهم: علاء الدّين أبو العبّاس أحمد وقاضي القُضاة بهاء الدّين يوسف وزكيّ الدّين حُسَين وشَرَفُ الدّين إبراهيم وعزّ الدّين عبد العزيز وتقيّ الدّين عبد الكريم وكمال الدّين عبد الرحمن إمام محراب الصّحابة وزينب شيختنا وست الحسن وعائشة وفاطمة. فأوَّلهم وفاةً زكيُّ الدّين بعد أبيه بقليل.

360 - يوسف بن يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم، الإمام، الفقيه، قاضي القضاة، بهاء الدين أبو الفضل ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المفضل ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين ابن قاضي القضاة منتجب الدين القرشي الدمشقي، الشافعي، الزكوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - يوسف بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بن عَليّ بن عَبْد العزيز بن عليّ بن الحُسَيْن بن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم، الإِمَام، الفقيه، قاضي القضاة، بهاء الدّين أَبُو الفضل ابن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المفضل ابن قاضي القضاة محيي الدِّين أَبِي المعالي ابن قاضي القضاة زكيّ الدّين ابن قاضي القضاة منتجب الدّين القُرَشيّ الدّمشقيّ، الشافعيّ، الزَّكويّ. [المتوفى: 685 هـ]
ولد في ذي الحجة سنة أربعين وستمائة، وكان جليلًا، نبيلًا، جسيمًا وسيمًا، ذكيًّا، سريًّا، كامل الرياسة، وافر العلم، بارعًا فِي أصول الفقه، بصيراً بالفقه، فصيحًا، مفوَّهاً، حلالًا للمشكلات، غوّاصًا عَلَى المعاني.
سريع الحفظ، قويّ المناظرة. قِيلَ: إنّه كَانَ يحفظ الورقتين والثلاثة للدرس من نظرةٍ واحدة، ويورد الدّرس فِي غاية الجزالة، وكان يذكر في اليوم عدة دورس. وقد سَمِعَ بمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وابن الْجُمَّيْزيّ، وبدمشق من إِبْرَاهِيم بْن خليل، وجماعة.
وكان أديبًا إخباريًا كثير المحفوظ، علامة. وكان كريم النفس، كثير المحاسن، مليح الفتاوى. أخذ العلوم العقليّة عَنِ القاضي كمال الدين عمر التَّفليسي. وأخذ عَنْ أبِيهِ. وكان أفضل من أبيه بكثير. وهو ذكي بيت الزّكيّ. وقد مدحه غيرُ واحدٍ من الشعراء، وأخذوا جوائزه، سمع منه عَلَمُ الدّين وجماعة.
وقد رَأَيْته، وكان من أحسن الناس شكلاً. مرض مدة. وتُوُفِّي إِلَى رحمة اللَّه فِي حادى عشر ذي الحجَّة، وله خمسٌ وأربعون سنة. وقد ولي القضاء بعد ابن الصّائغ سنة اثنتين وثمانين وإلى أن مات، وولي بعده ابن الخويي.

الوليد بن القاسم [ت ق] بن الوليد الهمداني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأعمش، ومجالد، وأبي حيان التيمي.
وعنه أحمد، وعبد بن حميد، والرمادى، وخلق.
وثقه أحمد، وقال: اكتبوا عنه.
وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.
وقال ابن عدي: إذا روى عن ثقة فلا بأس به.
وقال ابن حبان: انفرد عن الثقات بمالا يشبه حديثهم، فخرج عن حد الاحتجاج به.
قلت: مات سنة ثلاث ومائتين.
محمد بن المستنير الحضرمي، حدثنا الوليد بن القاسم، حدثنا عمر بن موسى - يعنى ابن وجيه - عن قتادة، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: كانت
قراءة النبي ﷺ المد ليس فيها ترجيع.
تفرد به عمر، وهو متهم.
وبه: حدثنا ابن وجيه، عن بلال بن سعد، عن شداد بن أوس - أنه رأى رجلا يمشى واضعا يديه على خاصرتيه، فقال: لا تمش هذه المشية، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: هذه مشية أهل النار إلى النار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت