موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
حازم بن حرملة الأسلمي
سكن المدينة. 549 - حدثني أحمد بن زهير نا الحميدي ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا: نا خالد بن سعيد - قال الحميدي: سعيد بن خالد عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم بن حرملة الأسلمي قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي ياحازم: " أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز الجنة. قال أبو القاسم: ولا أعلم لحازم غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
135- الأسود بن حازم
د ع: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار نزل بخارى، روى أَبُو أحمد بحير بْن النضر، عن أَبِي جميل عباد بْن هشام الشامي، وكان مؤذنًا في بمجكث قرية من قرى بخارى، قال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار، وكنت آتيه مع أَبِي، وأنا يومئذ ابن ست، أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى لك؟ قال: خمس وخمسون ومائة سنة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. بحير: بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة. 136 ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي بنظرة عين من سَعِيد بْن أسود روى سفيان بْن عيينة، عن عمرو بْن دينار، قال: لما بعث معاوية بسر بْن أَبِي أرطاة إِلَى المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب، وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بْن أَبِي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية. هذا كلام أَبِي عمر. وذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: الأسود بْن البختري بْن خويلد سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أَبِي حازم، أن الأسود بْن البختري، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. قلت: كذا أخرجاه، فقالا: البختري بغير أَبِي، وقالا: هو ابن خويلد، وَإِنما هو كما ذكره أَبُو عمر: لا أعلم في بني أسد الأسود بْن البختري بْن خويلد، فإن كان ولا أعرفه، فهما اثنان، وَإِلا فالحق هو الذي قاله أَبُو عمر، أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بْن أَبِي البختري، كما ذكرناه عن أَبِي عمر، وأيضًا فإن أبا موسى قد استدرك عَلَى ابن منده الأسود بْن أَبِي البختري، فلو لم يكن وهمه فيه ظاهرًا حتى كأنه غيره لما استدركه عليه، ونسبه ابن الكلبي أيضًا كما نسبه أَبُو عمر. البختري: بالباء الموحدة، والخاء المعجمة، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء، وزياد: بكسر الزاي المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال مهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1006- حازم الأنصاري
س: حازم الأنصاري روى جابر بْن عَبْد اللَّهِ: أن معاذ بْن جبل صلى بالأنصار المغرب، وأن حازمًا الأنصاري لم يصبر لذلك، فغضب عليه معاذ، فأتى حازم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن معاذا طول علينا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمعاذ: أفتان أنت يا معاذ، خفف عَلَى الناس، فإن فيهم المريض، والضعيف، والكبير. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هكذا في هذه الرواية: حازم، وفي رواية أَنَّهُ حزام بْن ملحان، وقيل: حزم بْن أَبِي كعب، وقيل: سليم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1007- حازم بن أبي حازم الأحمسي
ب: حازم بْن أَبِي حازم الأحمسي أخو قيس بْن أَبِي حازم، واسم أَبِي حازم عبد عوف بْن الحارث كان حازم، وقيس أخوه مسلمين، عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يرياه، قتل حازم بصفين مع علي تحت راية أحمس، وبجيلة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1008- حازم بن حرملة
ب د ع: حازم بْن حرملة بْن مسعود الغفاري وقيل الأسلمي له حديث واحد. (266) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زَيْنَبَ مَوْلَى حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عن حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. حَازِمٌ: بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ، وَزَيْنَبُ: بِالزَّايِ، وَبَعْدَ الْبَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ نُونٌ، وَبَاءٌ مُوَحَّدَةٌ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1009- حازم بن حرام
ب د ع: حازم بْن حرام وقيل حزام الخزاعي، ذكره العقيلي في الصحابة. روى حديثه مدرك بْن سليمان بْن عقبة بْن شبيب بْن حازم، عن أبيه، عن جده شبيب، عن أبيه حازم: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ما اسمك؟، قال: حازم، قال: أنت مطعم وجعله أَبُو عمر خزاعيًا، وجعله ابن منده جذاميًا، قال ابن منده، وغيره: مدرك بْن سليمان. وقال الدارقطني، وعبد الغني: مُحَمَّد بْن سليمان، عوض مدرك بْن سليمان، قاله ابن ماكولا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1010- حازم
س: حازم آخر. ذكره عبدان. حديثه قال: فرض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زكاة الفطر طهورًا للصائم من اللغو والرفث، من أداها قبل الصلاة كانت له زكاة، ومن أداها بعد الصلاة كانت له صدقة. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2485- صخر أبو حازم
ع س: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم الأحمسي. أورده الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما، في باب الصاد، وقيل: اسمه عوف بْن الحارث بْن عوف بْن حشيش بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح، وهو مشهور بكنيته. أورده ابن منده في باب آخر، وأخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4337- قيس بن أبي حازم
ب د ع: قيس بْن أَبِي حازم البجلي الأحمسي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ وهو جاهلي إسلامي، إلا أَنَّهُ لم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم فِي حياته، وأدى صدقة ماله، وَقَدْ روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، أَنَّهُ قَالَ: دخلت المسجد مَعَ أَبِي، فإذا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب، فلما خرجت قَالَ لي أَبِي: يا قيس، هَذَا رَسُول اللَّهِ، وكنت ابْن سبع أو ثمان سنين. والصحيح أَنَّهُ لم يره، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبايعه، فوجدته قَدْ قبض، وَأَبُو بَكْر قائم فِي مقامه، فأطاب الثناء، وأطال البكاء. وقيس من كبار التابعين، روى عَنِ العشرة، إلا عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فإنه لم يحفظ عَنْهُ. وتوفي سنة سبع أَوْ ثمان وسبعين، وكان عثمانيًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4338- قيس بن حازم المنقري
س: قيس بْن حازم المنقري قيل: ذكره الْبُخَارِيّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5788- أبو حازم الأنصاري
ع س: أبو حازم الأنصاري مولى بني بياضة (1797) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عَمْرو بن حمدان، أخبرنا الْحَسَن بن سفيان، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا الْحَسَن بن صالح، عن أبي الأسود، حَدَّثَني عمي منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبي حازم، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر فِي الظل، وأصحابه يقاتلون فِي الشمس، فأتاه جبريل عَلَيْهِ السلام، فقال: " أنت فِي الظل وأصحابك يقاتلون فِي الشمس، فتحول إلى الشمس ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5789- أبو حازم صخر
أبو حازم صخر بن العيلة وقد تقدم نسبه فِي صخر، وهو بجلي أحمسي. وله صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ حفيده عثمان بن أبي حازم، وقد تقدم ذكره فِي صخر أكثر من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5790- أبو حازم والد قيس
ب ع س: أبو حازم والد قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي قيل: اسمه عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن عبد الحارث، وقيل: عوف بن عُبَيْد بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عَمْرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار. وقيل: حصين، وقيل: صخر، وهو قليل. ذكر فِي الأسماء. أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5791- أبو حازم والد كريم
ع س: أبو حازم والد كريم أورده الْحَسَن بن سفيان، وابن أبي شيبة فِي الصحابة. (1798) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن الْحَسَن، أخبرنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا جنادة بن مغلس، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن كريم بن أبي حازم، عن أبيه، قَالَ: " اختصم رجلان إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ولد، فقضى بِهِ لأحدهما ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6486- أبو حازم عن البياضي
دع: أبو حازم التمار عن البياضي، وبياضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر. 3271 روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: " إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ". ورواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي. ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صفوان بن عرار. روى ابن مندة من طريق أبي أحمد بحير
ابن النضر، عن أبي جميل عباد بن هشام، وكان مؤذنا في «بمجكث» قرية [ (1) ] من قرى بخارى- قال: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأسود بن حازم بن صفوان، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذ ابن ستّ أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبيّة مع النبي ﷺ وأنا ابن ثلاثين سنة. قلت: إسناده ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود الغفاريّ «1» . له حديث في الإكثار من الحوقلة.
روى عنه أبو زينب مولاه. أخرجه ابن ماجة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والطّبراني وغيرهم: كلّهم في الحاء المهملة، وإسناده حسن. وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، فصحّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من أهل البادية بالشام.
روى الباوردي والدّولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه حازم، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بصيد اصطدته من الأردن «3» وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنيّة، وقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم. قال «بل أنت مطعم» . واختصره بعضهم. واختلف في أبيه، فقيل بمهملتين، وقيل بكسر أوله ثم زاي، واتفقوا على أنه جذامي- بضم الجيم ثم ذال معجمة. وقال أبو عمر: خزاعيّ- بضم المعجمة ثم زاي. والأول هو الصواب. |
|
غير منسوب «1» .
روى عبدان، ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي- وهو أخو عطية، عن عاصم البصريّ، عن حازم، قال: فرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم زكاة الفطر طهورا، للصّائم من اللّغو والرّفث» «2» الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن بن عيسى.
الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو قيس. يأتي نسبه في ترجمة أبيه «6» عوف
ابن الحارث، قال أبو عمر كان قيس وحازم مسلمين «1» في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهاجرا، بعده، وقتل حازم بصفّين مع علي بن أبي طالب. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صفوان بن عرار. روى ابن مندة من طريق أبي أحمد بحير
ابن النضر، عن أبي جميل عباد بن هشام، وكان مؤذنا في «بمجكث» قرية [ (1) ] من قرى بخارى- قال: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأسود بن حازم بن صفوان، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذ ابن ستّ أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبيّة مع النبي ﷺ وأنا ابن ثلاثين سنة. قلت: إسناده ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود الغفاريّ «1» . له حديث في الإكثار من الحوقلة.
روى عنه أبو زينب مولاه. أخرجه ابن ماجة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والطّبراني وغيرهم: كلّهم في الحاء المهملة، وإسناده حسن. وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، فصحّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من أهل البادية بالشام.
روى الباوردي والدّولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه حازم، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بصيد اصطدته من الأردن «3» وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنيّة، وقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم. قال «بل أنت مطعم» . واختصره بعضهم. واختلف في أبيه، فقيل بمهملتين، وقيل بكسر أوله ثم زاي، واتفقوا على أنه جذامي- بضم الجيم ثم ذال معجمة. وقال أبو عمر: خزاعيّ- بضم المعجمة ثم زاي. والأول هو الصواب. |
|
غير منسوب «1» .
روى عبدان، ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي- وهو أخو عطية، عن عاصم البصريّ، عن حازم، قال: فرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم زكاة الفطر طهورا، للصّائم من اللّغو والرّفث» «2» الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن بن عيسى.
الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو قيس. يأتي نسبه في ترجمة أبيه «6» عوف
ابن الحارث، قال أبو عمر كان قيس وحازم مسلمين «1» في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهاجرا، بعده، وقتل حازم بصفّين مع علي بن أبي طالب. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زعم الزّمخشريّ في «ربيع الأبرار» أنه الأعرابي الّذي أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وبه حمى، فقال: شيخ كبير به حمى تفور، تزيره القبور.
والحديث في الصحيح ليس فيه تسميته، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس، وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل، قال: كنا عند النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذ جاءه أعرابي، فقال: يا رسول اللَّه، شيخ كبير، به حمى تفور، وتزيره القبور فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «هي كفّارة أو طهور» . فأعادها فأعادها، فقال: «أمّا إذ أبيت فهو كما تقول، وما قضى اللَّه فهو كائن» . قال: فما أمسى إلا ميتا. قلت: وإن كان ما ذكره الزمخشريّ ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المنقري «2» .
قال أبو موسى: ذكره البخاريّ فيما قيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لأبيه صحبة. وروى ابن مندة بسند واه أنّ لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين، وسيعاد في القسم الثالث.
قال ابن مندة: أنبأنا سهل بن السري النجاري، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد اللَّه بن عبيد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي، حدثنا أبو مقاتل حفص بن أسلم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخطب، فلما أن خرجت قال لي: يا قيس، هذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين، قال ابن مندة: لا يصح. وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في «المؤتلف» من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده، وأوله: كنت صبيا فأخذ أبي بيدي، فذهب بي إلى المسجد، فخرج رجل فصعد إلى المنبر، فقلت لوالدي: من هذا؟ قال: هذا نبي اللَّه. قال: وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع. قال الخطيب: لا يثبت. وهذا الحديث إن كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسندة، من طريق قيس، قال: قدمت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجدته حين قبض، فسمعت أبا بكر يقول، فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب، لكن قوله ابن سبع أو ثمان لا يصحّ، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين. وقد اختلفوا في وفاته على أقوال: أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبويّة خمس عشرة سنة، ولا يصحّ ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان. القسم الثالث القاف بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الأحمسي، أبو عبد اللَّه. واسم أبي حازم
حصين بن عوف ويقال عوف بن عبد الحارث، ويقال عبد عوف بن الحارث بن عوف. لأبي حازم صحبة، وأسلم قيس في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قبل أن يلقاه. فروى عن كبار الصحابة، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم. وروى أيضا عن بلال، ومعاذ بن جبل، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، ومرداس الأسلمي، في آخرين. روى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد، والمغيرة بن شبل، والحكم بن عتيبة، والأعمش، وبيان بن بشر، وآخرون. قال ابن حبّان في «الثقات» : قال ابن قتيبة: ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس. وقال أبو عبيد الآجريّ، عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم. ووقع في «مسند البزّار» ، عن قيس، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه ... فذكر حديثا عنه. وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية. وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول اللَّه يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين. قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة. والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقد أخرجه الخطيب من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة، وقال: لا يثبت. وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر، عن السري بن يحيى، عن قيس، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لأبايعه فجئت وقد قبض، وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه، فأطاب الثناء وأكثر البكاء. وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن قيس، قال: أمّنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد، وخلفه الصحابة. وقال يعقوب بن شيبة: كان من قدماء التابعين. روى عن أبي بكر فمن دونه، وأدركه وهو رجل كامل، قال: ويقال ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا أنا، لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن. ووثّقه جماعة. وقال يحيى بن أبي عتبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنتين، كبر وخرف. قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين، وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك، ويؤيده قول خليفة وأبي عبيد: مات سنة ثمان وتسعين، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.
أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد: قتل أبو حازم بصفين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره أبو نعيم في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلان في ولد فقضى به لأحدهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني بياضة.
ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسندة، والحسن بن سفيان، وغيرهم، عنه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الاعتكاف. روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي؛ وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل من طريق شمر بن عطية، عن أبي حازم؛ قال: كان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نطع يستظل به من الغنيمة ... فذكر الحديث. وأخرج النسائيّ حديثه الأول من طرق، قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها مولى الغفاريين، وفي بعضها عن أبي حازم التمار، عن البياضي؛ والرجل الّذي من بني بياضة اسمه عبد اللَّه بن جابر، وقيل فروة بن عمرو. وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاريّ. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم؟ قال: هو الرجل الّذي من بني بياضة؛ وقيل إنهما اثنان: التمار هو مولى أبي رهم الغفاريّ، وإن البياضي هو مولى الأنصاري. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها ابن الفرضيّ كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت قيس بن أبي حازم. ذكرها ابن الفرضيّ.
القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
449- قيس بن أبي حازم 1: "ع"
العَالِمُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَجَلِيُّ، الأَحْمَسِيُّ، الكُوْفِيُّ، وَاسْمُ أَبِيْهِ: حُصَيْنُ بنُ عَوْفٍ. وَقِيْلَ: عَوْفُ بنُ عَبْدِ الحَارِثِ بنِ عَوْفِ بنِ حُشَيْشِ بنِ هِلاَلٍ. وَفِي نَسَبِهِ اخْتِلاَفٌ. وَبَجِيْلَةُ: هُمْ بَنُوْ أَنْمَارٍ. أَسْلَمَ وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُبَايِعَهُ، فَقُبِضَ نَبِيُّ اللهِ وَقَيْسٌ فِي الطَّرِيْقِ، وَلأَبِيْهِ أَبِي حَازِمٍ صُحْبَةٌ. وَقِيْلَ: إِنَّ لِقَيْسٍ صُحْبَةً. وَلَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَخَالِدٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَخَبَّابٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَمُعَاذٍ، وَطَلْحَةَ، وَسَعْدٍ، وَسَعِيْدِ بنِ زَيْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَعَمْرٍو، وَمُعَاوِيَةَ، وَالمُغِيْرَةِ, وَبِلاَلٍ, وَجَرِيْرٍ, وَعَدِيِّ بنِ عُمَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ، عقبة بن عمرو، وخلق. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَالمُغِيْرَةُ بنُ شُبَيْلٍ، وَبَيَانُ بنُ بِشْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَمُجَالِدُ بنُ سَعِيْدٍ، وَعُمَرُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَالحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ، وَأَبُو حَرِيْزٍ عَبْدُ اللهِ بنُ حُسَيْنٍ قَاضِي سِجِسْتَانَ -إِنْ صَحَّ- وَعِيْسَى بنُ المُسَيِّبِ البَجَلِيُّ، وَالمُسَيَّبُ بنُ رَافِعٍ وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: رَوَى عَنْ بِلاَلٍ، وَلَمْ يَلْقَهُ. وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلاَ سَلْمَانَ. وَقَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: مَا كَانَ بِالكُوْفَةِ أَحَدٌ أَرْوَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُوْل اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- مِنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَجْوَدُ التَّابِعِيْنَ إِسْنَاداً قَيْسٌ. وَقَدْ رَوَى عَنْ تِسْعَةٍ مِنَ العَشْرَةِ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: أَدْرَكَ قَيْسٌ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيْقَ، وَهُوَ رَجُلٌ كَامِلٌ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَهُوَ مُتْقِنُ الرِّوَايَةِ؛ وَقَدْ تَكَلَّمَ أَصْحَابُنَا فِيْهِ، فَمِنْهُم: مَنْ رَفَعَ قَدْرَهُ، وَعَظَّمَهُ، وَجَعَلَ الأَحَادِيْثَ عَنْهُ مِنْ أَصَحِّ الأَسَانِيْدِ. وَمِنْهُم مَنْ حَمَلَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَهُ أَحَادِيْثُ مَنَاكِيْرُ. وَالَّذِيْنَ أَطْرَوْهُ حَمَلُوا عَنْهُ هَذِهِ الأَحَادِيْثَ عَلَى أَنَّهَا عِنْدَهُم غَيْرُ مَنَاكِيْرَ، وَقَالُوا: هِيَ غَرَائِبُ. وَمِنْهُم مَنْ لَمْ يَحْمِلْ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الحَدِيْثِ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ فِي مَذْهَبِهِ، وَقَالُوا: كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ. وَالمَشْهُوْرُ: أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ عُثْمَانَ، وَلِذَلِكَ تَجَنَّبَ كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وَمِنْهُم مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَعَ شُهْرَتِهِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ كَبِيْرُ أَحَدٍ، وَلَيْسَ الأَمْرُ عِنْدَنَا كَمَا قَالَ هَؤُلاَءِ، وَأَرْوَاهُم عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ أبي خالد، وكان ثقة، وثبتًا. وَبَيَانُ بنُ بِشْرٍ، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، وَذَكَرَ جَمَاعَةً. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خِرَاشٍ: هُوَ كُوْفِيٌّ جَلِيْلٌ، لَيْسَ فِي التَّابِعِيْنَ أَحَدٌ رَوَى عن العشرةإلَّا قَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: قَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ أَوْثَقُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَمِنَ السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ، وَكَذَا وَثَّقَهُ وغير واحد. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 67"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 648"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 579"، تاريخ بغداد "12/ 452"، الاستيعاب "3/ 1285"، أسد الغابة "4/ 211"، تاريخ الإسلام "4/ 64"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 49"، الكاشف "2/ ترجمة 4666"، تهذيب التهذيب "8/ 386"، الإصابة "3/ ترجمة 7274"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5869". |
سير أعلام النبلاء
|
855- "أبو حازم" 1: "ع"
سلمة بن دينار, الإِمَامُ, القُدْوَةُ, الوَاعِظُ, شَيْخُ المَدِيْنَةِ النَّبَويَّةِ, أَبُو حَازِمٍ المَدِيْنِيُّ المَخْزُوْمِيُّ, مَوْلاَهُمُ الأَعْرَجُ, الأَفزرُ2 التَّمَّارُ, القَاصُّ, الزَّاهِدُ. وَقِيْلَ: وَلاَؤُهُ لِبَنِي لَيْثٍ. وُلِدَ: فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ, وَابْنِ عُمَرَ. وَرَوَى عَنْ: سَهْلِ بنِ سَعْدٍ, وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ, وَالنُّعْمَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ, وَعُمَارَةَ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مقسم, ومسلم بن قرط, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيْلٍ: وَبَعْجَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ الجُهَنِيِّ, وَعِدَّةٍ. وَرَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ, وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شِهَابٍ وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ, وعمارة بن غزية, وزيد ابن أَبِي أُنَيْسَةَ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, وَالحَمَّادَانِ, وَالسُّفْيَانَانِ, وَمَالِكٌ وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ, وَمُوْسَى بنُ يَعْقُوْبَ, وَهِشَامُ ابن سَعْدٍ, وَفُضَيْلُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ, وَأَحْمَدُ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ ثِقَةٌ, لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ. قَالَ يَحْيَى الوُحَاظِيُّ: قُلْتُ لابْنِ أَبِي حَازِمٍ: أَسَمِعَ أَبُوْكَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: مَنْ حَدَّثكَ أَنَّ أَبِي سَمِعَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرَ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ فَقَدْ كَذَبَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ: إِنِّي لأَعظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعاً وما أراد إلَّا نَفْسِي. وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ قَالَ: اشْتدَّتْ مُؤنَةُ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا. قِيْلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَمَّا الدِّيْنُ, فَلاَ تَجدُ عَلَيْهِ أَعْوَاناً وَأَمَّا الدنيا فلا تمد يدك إلى شيء منهاإلَّا وَجَدْتَ فَاجراً قَدْ سَبقكَ إِلَيْهِ. وَقَالَ عَنْهُ أَيْضاً: لَيْسَ لِلْمُلُوْكِ صَدِيْقٌ وَلاَ لِلْحَسُودِ رَاحَةٌ والنظر في العواقب تلقيح العقول. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2016"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 701"، وحلية الأولياء "3/ ترجمة 240"، تاريخ الإسلام "5/ 257"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 119"، الكاشف "1/ ترجمة 2084"، تهذيب التهذيب "4/ 143"، الخزرجي "1/ 2627"، شذرات الذهب "1/ 208". 2 الأفزر: هو الأحدب الذي في ظهره عجرة عظيمة. |
سير أعلام النبلاء
|
1044- جرير بن حازم 2: "ع"
ابن زيد بن عبد الله بن شجاع, الإِمَامُ, الحَافِظُ, الثِّقَةُ المُعَمَّرُ, أَبُو النَّضْرِ الأَزْدِيُّ, ثُمَّ العَتَكِيُّ, البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَأَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ، وَحَدِيْثُه عَنْهُ فِي "الصَّحِيْحَيْنِ"- وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي فَزَارَةَ العَبْسِيِّ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَسَالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَطَاوُوْسٍ، وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ، وَعَمِّهِ جَرِيْرِ بنِ يَزِيْدَ، وَزُبَيْدٍ اليَامِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَجَمِيْلِ بنِ مُرَّةَ، وَثَابِتٍ، وَأَيُّوْبَ، وَالزُّبَيْرِ بنِ الحُرَيْثِ، وَالزُّبَيْرِ بنِ سَعِيْدٍ الهَاشِمِيِّ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَأَسْمَاءَ بنِ عُبَيْدٍ الضُّبَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزِيْدَ الثَّاتِيِّ المِصْرِيِّ القَاضِي، وَثَاتُ بِمُثَلَّثَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاةٍ: قَبِيْلٌ مِنْ حِمْيَرٍ، وَحَرْمَلَةَ بنِ عِمْرَانَ المِصْرِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوْسِيِّ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنِ مَلاَذٍ الأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ السَّرَّاجِ، وَعَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِنْدِيِّ، وَغَيْلاَنَ بنِ جَرِيْرٍ، وَقَتَادَةَ، وَقَيْسِ بنِ سَعْدٍ، وَكُلْثُوْمِ بنِ جَبْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَعْقُوْبَ، وَمَنْصُوْرِ بنِ زَاذَانَ، وَالنُّعْمَانِ بنِ رَاشِدٍ، وَيَزِيْدَ بنِ رومان، ويعلى بن __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ ترجمة 278"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2234"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 2079"، الكاشف "1/ ترجمة 777"، ميزان الاعتدال "1/ 392"، تهذيب التهذيب "2/ 69"، طبقات المدلسين "ترجمة 7"، جامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة: 89"، شذرات الذهب "1/ 270". |
سير أعلام النبلاء
|
5260- الحازمي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، الحُجَّةُ النَّاقِدُ، النَسَّابَةُ البَارِعُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى بنِ عُثْمَانَ بنِ حَازِمٍ الحَازِمِيُّ الهَمَذَانِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ حُضُوْراً وَلَهُ أَرْبَع سِنِيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ شَهْرَدَار بن شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيّ، وَأَبِي زُرْعَةَ بن طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ الحَافِظ، وَأَبِي العَلاَءِ العَطَّار، وَمَعْمَر بن الفَاخِرِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ عَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ، وَعَبْد اللهِ بن الصَّمد العَطَّار، وَشُهْدَة الكَاتِبَة، وَأَبِي الفَضْلِ عَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ خَطِيْب المَوْصِل، وَأَبِي طَالِبٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الكَتَّانِيّ الوَاسِطِيّ، وَمُحَمَّد بن طَلْحَةَ البَصْرِيّ المَالِكِيّ بِهَا، وَأَبِي العَبَّاسِ أَحْمَد بن يَنَال التّرْك، وَأَبِي الفَتْحِ عَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ الخِرَقِيّ، وَأَبِي مُوْسَى مُحَمَّد بن أَبِي عِيْسَى المَدِيْنِيّ، وَأَقرَانهم بِالعِرَاقِ وَأَصْبَهَان وَالجَزِيْرَة والشام والحجاز. وجمع، وصنف، وبرع في فن الحَدِيْثِ خُصُوْصاً فِي النَّسَبِ. وَاسْتَوْطَنَ بَغْدَاد. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدُّبَيْثِيّ: تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ فِي مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَجَالَس العُلَمَاء، وَتَمَيَّزَ، وَفَهِم، وَصَارَ مِنْ أَحْفَظ النَّاس لِلْحَدِيْثِ وَلأَسَانِيْده وَرِجَاله، مَعَ زُهْد، وَتعبّد، وَرِيَاضَة، وَذِكْرٍ. صَنَّف فِي الحَدِيْثِ عِدَّة مُصَنَّفَات، وَأَملَى عِدَّة مَجَالِس، وَكَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظ حُلْو المذَاكرَة، يغلبُ عَلَيْهِ مَعْرِفَة أَحَادِيْثَ الأَحكَام. أَملَى طرق الأَحَادِيْث الَّتِي فِي "المُهَذَّب" لِلشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَسندهَا، وَلَمْ يُتِمَّه. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ النَّجَّار فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ الحَازِمِيُّ مِنَ الأَئِمَّةِ الحُفَّاظ العَالِمِين بِفقه الحَدِيْث وَمعَانِيه وَرِجَاله. أَلّف كِتَاب "النَّاسخ وَالمَنْسُوْخ"، وَكِتَاب "عجَالَة الْمُبْتَدِئ فِي النَّسَبِ"، وَكِتَاب "المُؤتلف وَالمُخْتَلِف فِي أَسْمَاء البُلْدَان". وَأَسند أحَادِيث "المُهَذَّب"، وكان __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 625"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1106"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 282". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الأسلمي. له حديث واحد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَالَ له: يا حازم، أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فإنها كنز من كنوز الجنة. يعد في أهل المدينة. روى عنه مولاه أبو زينب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره العقيلي في الصحابة، مخرج حديثه عن ولده مُحَمَّد بن سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم بن حزام. ليس في ت. هكذا في ى، أ. وفي ت: حرام- بالراء. وفي أسد الغابة: ابن حرام. وقيل: حزام. هكذا في ى، أ، ت. وفي أسد الغابة: جعله ابن مندة وغيره مدرك بن سليمان. وقال الدار قطنى وعبد الغنى: محمد بن سليمان بدل مدرك بن سليمان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو قيس بن أبي حازم، واسم أبي حازم عَبْد عوف بن الحارث، وكان حازم وقيس أخوه مسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، ولم يرياه، وقتل حازم بصفين مع علي رضي الله عنه تحت راية أحمس وبجيلة يومئذ. باب حاطب |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ الحاكم فِي الصحابة الذين نزلوا بخراسان، وَقَالَ: إنه مدفون بخراسان بنيسابور برستاق جوين. في أسد الغابة: يقال إن. جوين: اسم كورة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور، تشتمل على مائة وثمانين قرية (ياقوت) . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من ولد أحمس بْن الغوث بْن أنمار ابن أراش، يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ، جاهلي إسلامي، لم ير النبي ﷺ فِي عهده، وصدق إِلَى مصدقه، وَهُوَ من كبار التابعين، شهد أَبَا بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وسمع منه، وَرَوَى عَنْهُ، وعن جميع العشرة إلا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف فإنه لم يحفظ لَهُ عَنْهُ شيء، واسم أَبِيهِ- أَبِي حَازِم- عوف بْن الْحَارِث ، وقيل: عبد عوف بن الحارث. حميضة- بالضاد المعجمة مصغر (التقريب) . هو بالدال المهملة في التقريب. وهو بوزن السفرجل. في الطبقات: بن عبد الحارث بن عوف (- ) . وروينا عَنْ قَيْس بْن أَبِي حَازِم أَنَّهُ قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه، فوجدته قد قبض وَأَبُو بَكْر قائم مقامه، فأطاب الثناء، وأطال البكاء. وروينا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: دخلنا على أَبِي بَكْر رَضِيَ الله عنه في مرصه، وأسماء بِنْت عميس عِنْدَ رأسه تروح عَنْهُ ومات قَيْس بْن أَبِي حَازِم سنة ثمان أو سبع وتسعين، وَكَانَ يخضب بالصفرة، وربما لبس الخز، وَكَانَ عثمانيا. |