نتائج البحث عن (ذرة) 50 نتيجة

  • الذّرة
  • الذّرة
(الذّرة) هِيَ أصغير جُزْء فِي عنصر مَا يَصح أَن يدْخل فِي التفاعلات الكيميائية (مج)
  • الذّرة
  • الذّرة
(الذّرة) نَبَات زراعي حبي عشبي سنوي من الفصيلة النجيلية يطحن ويصنع مِنْهُ الْخبز للْوَاحِد وَالْجمع
(البذرة) وَاحِدَة الْبذر و (فِي علم النَّبَات) مَا تتكون فِي الثَّمَرَة وتحوي الْجَنِين النباتي (مج)
(الْعذرَة) الْبكارَة والعاذور والناصية وَعرف الْفرس والخصلة من الشّعْر (ج) عذر

(الْعذرَة) الْغَائِط وعذرة الدَّار فناؤها وَفِي الحَدِيث (الْيَهُود أنتن خلق الله عذرة)
(المعذرة) الْحجَّة (ج) معاذر ومعاذير
(القذرة) رجل قذرة متنزه عَمَّا يلام عَلَيْهِ
(الوذرة) الْقطعَة الصَّغِيرَة من اللَّحْم لَا عظم فِيهَا وَمَا قطع مِنْهُ مجتمعا عرضا بِغَيْر طول (ج) وذر

(الوذرة) الْكَثِيرَة الوذر يُقَال عضد وذرة وَمن النِّسَاء الكريهة الرَّائِحَة والغليظة الشّفة
يذرة:
يذرِة وكذلك يا ذرة (بالأسبانية yedra من اللاتينية hadera) وبالفرنسية lierre: لبلاب، عشقة (الكالا). وفي المستعيني: اليذرة هي (في مخطوطة N هو) يقطين في مادة دبّاً: تعرفْ الياذرة أيضاً يقطيناً لأن كل مفترش على الأرض فهو يقطين. وفي (ابن البيطار 207:4): بذرة هي بالذال المعجمة اسم أندلسي للنبات المسمى باليونانية قسوس وقد ذكرته في القاف. (سونتمير 599:2 خلط فقرتين في واحدة) (ابن العوام 2:31:1 ذكر عنه ما يطابق مخطوطتنا في 31:1 و321:2، وقد عدد (الكالا) هذه الأنواع وقال إنها ما يسمى بالبذرة الثالثة yedra tercera وبذرة منزولة yedra baxa وبذرة كحلاء yedra negra.
الذّرة:[في الانكليزية] Atom [ في الفرنسية] Atome بالفتح هي نصف سدس القطمير وسيأتي في لفظ المثقال. وقيل الذرة ليس لها وزن كما في بحر الجواهر.
حَرَّةُ عُذْرَةَ:
وتسمى كرتوم، ذكرت في موضعها.
ذَرَةُ:
بفتح أوّله، وتخفيف ثانيه، قال عرّام بن الأصبغ السّلمي: ثم يتصل بخلص آرة ذرة، وهي جبال كثيرة متصلة ضعاضع ليست بشوامخ، في ذراها المزارع والقرى، وهي لبني الحارث بن بهثة ابن سليم، وزروعها أعذاء، ويسمّون الأعذاء العشريّ، وهو الذي لا يسقى، وفيها مدر، وأكثرها عمود، ولهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون بها، ولهم من الشجر العفار والقرظ والطلح، والسدر بها كثير، وتطيف بذرة قرية من القرى يقال لها جبلة في غربيّه والستارة قرية تتصل بجبلة واديهما واحد يقال له لحف، ويزعمون أن جبلة أوّل قرية اتخذت بتهامة، وبجبلة حصون منكرة مبنية بالصخر لا يرومها أحد.

شُقّةُ بني عُذْرَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

شُقّةُ بني عُذْرَةَ:
موضع قرب وادي القرى مرّ به النبي، صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك وبنى في موضع منه يقال له الرّقعة مسجدا يعدّ في مساجده.
عَذَرَةُ:
بفتح أوله وثانيه، من قولهم: عذرته عذرة: وهي أرض.
وَذْرَةُ:
بالفتح ثم السكون، والراء: من أقاليم أكشونية بالأندلس.
شَذْرَة
من (ش ذ ر) قطعة الذهب تلتقط من معدنه، وخرزة تفصل بين حبات العقد ونحوه، واللؤلؤة الصغيرة.
خَيْر البَذْرَة
من كان خير ذريته وجيله.
الخُذْرَةُ، بالضم: الخُذْروفُ.والخاذِرُ: المُسْتَتِرُ من سُلْطانٍ أو غَريمٍ.
النَّبْذَرَةُ على فَعْلَلَةٍ: التَّبْذيرُ للمالِ في غيرِ حَقِّهِ، أو النونُ زائِدَةٌ.
الوَذْرَةُ من اللحمِ: القِطْعَةُ الصغيرةُ لاعَظْمَ فيها، ويُحَرَّكُ، أو ماقُطِعَ منه مُجْتَمِعاً عَرْضاً، وبُظارَةُ المرأةِج: وَذْرٌ، ويُحَرَّكُ.وَذَرَهُ، كوَعَدَهُ: قَطعَهُ، وجَرَحَهُ،وـ الوَذْرَةَ: بَضَعَها، وقَطَعَها،كوَذَّرَها.والوَذْرَتانِ: الشَّفَتانِ.والوَذِرَةُ، كفَرِحَةٍ: الكثيرةُ الوَذْرِ. والمرأةُ الكريهةُ الرائحةِ، أو الغَليظَةُ الشَّفَةِ.ويا ابنَ شامَّةِ الوَذْرِ: قَذْفٌ، وهي كنايةٌ عن المَذاكِيرِ والكَمَرِ.وذَرْهُ، أي: دَعْهُ، يَذَرُهُ تَرْكاً، ولا تَقُلْ وَذْراً، وأصلُهُ وَذِرَهُ يَذَرُهُ، كوَسِعَهُ يَسَعُهُ، لكن ما نَطَقُوا بماضيهِ، ولابِمصْدرهِ، ولا باسمِ الفَاعِلِ، أو قيلَ: وَذِرْتُهُ شاذًّا.ووَذْرَةُ: ع بأكْشُونِيَة الأَنْدَلُسِ.والوُذَارَةُ، بالضم: قُوَارَةُ الخَيَّاطِ.ووَذَارُ، كسَحابٍ: ة بسَمَرْقَنْدَ، وبأصْبَهانَ.
بِذْرَةالجذر: ب ذ ر

مثال: هَذِه بِذْرَة من بذور القطنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر «الباء» في «بذرة»، وهو غير مذكور في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هذه بَذْرَة من بذور القطن [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة بفتح الباء في معاجم اللغة القديمة والحديثة، ولم ترد بكسرها.
ذرة شاميالجذر: ش ا م

مثال: زِرَاعة الذرة الشاميالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.

الصواب والرتبة: -زراعة الذرة الشامية [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: كلمة «ذرة» مؤنثة؛ ولهذا يجب أن تكون صفتها مؤنثة.
عُذرة المرأة: بكارتُها، وأيضاً العُذْرة وجع في الحلق من الدم.
711- جذرة بن سبرة
د ع: جذرة بْن سبرة العتقي له صحبة، وشهد فتح مصر.
ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس، حكاه عنه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
جذرة: بضم الجيم، وسكون الذال، وآخره راء.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1794- زياد بن حذرة
ب س: زياد بْن حذرة بْن عمرو بْن عدي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم عَلَى يده، فدعا له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه تميم بْن زياد.
روى جميع بْن ثمل بْن زياد بْن حذرة بْن عمرو بْن عدي، عن أبيه حديث أبيه زياد بْن حذرة، قال: أتانا أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوننا إِلَى الإسلام، ونحن نفر منهم، فأدركونا فربطوا نواصينا وجاءوا بنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبي بلعنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد ودعا له.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة، والذال المعجمة، وضبطه أَبُو موسى: خذرة بالخاء المعجمة، أو حدرة بالحاء والدال المهملتين.
2928- عبد الله بن ذرة
س: عَبْد اللَّهِ بْن ذرة المزني.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع خزاعي بْن عبد نهم، وبلال بْن الحارث.
ونسبه أَبُو أحمد العسكري فقال: عَبْد اللَّهِ بْن ذرة المزني بْن عائذ بْن طابخة بْن لأي بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هدمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو المزني، وهو مولى أرطبان، جد عَبْد اللَّهِ بْن عون بْن أرطبان، من فوق، وكنيته أَبُو بردة.
أخرجه أَبُو موسى وقال: هو بالذال المعجمة، وتقدم له ذكر في خزاعي بْن عبد نهم.

5870- أبو ذرة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5870- أبو ذرة الأنصاري
ب: أبو ذرة الحارث بن معاذ بن زرارة الأنصاري الظفري، أخو أبي نملة الأنصاري، شهد هُوَ وأخوه أبو نملة الأنصاري مع أبيهما معاذ أحدا.
ذكره الطبري، أخرجه أبو عمر.

5871- أبو ذرة الحرمازي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5871- أبو ذرة الحرمازي
أبو ذرة الحرمازي، يعد فِي الصحابة.
ذكره أبو بشر الدولابي فِي كتاب الأسماء والكنى، قاله ابن ماكولا، وَأَبُو سعد السمعاني.
والحرمازي: منسوب إلى الحرماز بن مالك بن عَمْرو بن تميم.
6095- أبو عذرة
ب د ع: أبو عذرة، أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
روى عنه عبد الله بن شداد.
روى يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي، والحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1917) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال مع المآزر ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر، يعني ابن منده من حديث حجاج، وإنما روى عن عائشة، في النهي عن الحمامات
6907- ذرة
د ع: ذرة امرأة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير منسوبة.
روى عنها: محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم.
3554 روى أبو النصر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن محمد بن المنكدر، عن ذرة، أنها قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنة، وأشار بإصبعيه، الساعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل الله تعالى، وكالقائم الصائم الذي لا يفتر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7441- أم ذرة
أم ذرة مذكورة في الصحابيات.
حديثها عند محمد بن المنكدر، أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين ".

ز عبد اللَّه بن ذرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور المزني.
نسبه أبو أحمد العسكري، تقدم ذكر وفادته «7» في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم. وذكره خليفة فيمن نزل البصرة وقال: لا تحفظ له رواية.
وقال الوليد بن هشام: حدثني أبي عن ابن عون عن أبيه عن جده أرطبان «1» ، قال:
كنت شمّاسا في بيعة، فوقعت في السهم لعبد اللَّه بن ذرة المزني.
روى محمد بن الحسن المخزوميّ في أخبار المدينة بإسناد له أنّ أوّل صلاة عيد صلّاها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث، قال: ثم صلى الثالث عند دار عبد اللَّه بن ذرة المزني.
وعن يحيى «2» بن محمد أنه بلغه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كان يصلي إلى دار عبد اللَّه بن ذرة المزني، فجعل أطم بني زريق إلى شحمة أذنه.

ز عبد اللَّه بن ذرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور المزني.
نسبه أبو أحمد العسكري، تقدم ذكر وفادته «7» في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم. وذكره خليفة فيمن نزل البصرة وقال: لا تحفظ له رواية.
وقال الوليد بن هشام: حدثني أبي عن ابن عون عن أبيه عن جده أرطبان «1» ، قال:
كنت شمّاسا في بيعة، فوقعت في السهم لعبد اللَّه بن ذرة المزني.
روى محمد بن الحسن المخزوميّ في أخبار المدينة بإسناد له أنّ أوّل صلاة عيد صلّاها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث، قال: ثم صلى الثالث عند دار عبد اللَّه بن ذرة المزني.
وعن يحيى «2» بن محمد أنه بلغه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كان يصلي إلى دار عبد اللَّه بن ذرة المزني، فجعل أطم بني زريق إلى شحمة أذنه.
بن زرارة الأنصاري الظّفري «7» .
يقال: اسمه الحارث، قال الطبري: شهد هو وأبوه وأخوه أبو نملة أحدا.
قلت: وهو أخو أبي نملة شقيقه، ذكره أبو أحمد الحاكم. وسيأتي نسبه في ترجمة أبي نملة.
: الحرمازي.
ذكره الدّولابيّ، واسمه نضلة بن طريف بن نهصل. وقد تقدم في الأسماء.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
: بضم أوله وسكون المعجمة.
ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وتبعه مسلم في الكنى، وعدّ في الأوهام، نعم له إدراك ولا صحبة له، قاله البخاري، والدولابي، والحاكم أبو أحمد.
روى عن عائشة، أخرج حديثه أبو داود، والتّرمذيّ، وابن ماجة، من رواية عبد اللَّه بن شداد الواسطي الأعرج، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، عن عائشة، فذكر حديثا في دخول الحمام. قال أبو زرعة: لا أعرف أحدا سماه. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يقال له صحبة.
، غير منسوبة: لها
حديث عند أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازيّ، عن الليث، عن ابن المنكدر، عن ذرة، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنّة» . وأشار بإصبعيه- «والسّاعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل اللَّه تعالى، وكالقائم الصّائم الّذي لا يفتر» .
أخرجه ابن مندة.
القسم الثاني خال، وكذا القسم الثالث، والقسم الرابع.

أم شذرة بنت صعصعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ناجية بن محمد بن سفيان بن مجاشع، أخت غالب بن صعصعة الشّاعر المشهور، وهي أمّ الزّبرقان بن بدر التميميّ الصحابيّ.
لها إدراك، ولها قصّة مع الحطيئة الشّاعر، وذلك في آخر خلافة أبي بكر وأول خلافة عمر أشير إليها في ترجمة الحطيئة.
: مذكورة في الصّحابيات، حديثها
عند محمد بن المنكدر- أنها سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «أنا وكافل اليتيم [يوم القيامة] «2» كهاتين» «3» .
كذا في نسخ الاستيعاب.

اسمه الحارث بْن معاذ بْن زرارة الأَنْصَارِيّ الظفري. هُوَ أخو أبي نملة الأَنْصَارِيّ، شهد هُوَ وأخوه أَبُو نملة مَعَ أبيهما معاذ أحدًا، ذكره الطبري.

باب الراء

أدرك النَّبِيّ ﷺ. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شداد من حديث حَمَّاد بْن سَلَمَةَ. ذكره يَزِيد بْن هارون، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي جميعًا. عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي عُذْرَةَ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ مَعَ الْمَيَازِرِ
في الفرنسية/ Atome
في الانكليزية/ Atom
في اللاتينية/ atomum, Atomus
1 - الذرة في الأصل هي الجزء الفرد أو الجزء الذي لا يتجزأ، أثبتها لوسيب، وديمقريطس، وأبيقوروس، ولوكرس. فقال ديمقريطس: إن الجواهر الفردة أبدية، ومتجانسة، وثابتة، لا تختلف بعضها عن بعض إلا بصورها وأوضاعها وحركاتها، وقال المتكلمون الذين أثبتوا ذلك: إن الجوهر الفرد ذو وضع، لا يقبل القسمة أصلا، لا قطعا، ولا كسرا، ولا وهما ولا فرضا، إلا أنهم أنكروا أن يكون أبديا.
2 - ويطلق المحدثون لفظ الذرة على أصغر جزء من عنصر مادي ما، يصح أن يدخل في التفاعلات الكيماوية. وهذه الأجزاء المادية ثابتة الكيفيات، منها الذرة الكيماوية، وهي أصغر جزء في العنصر الكيماوي. قالوا إنها أصغر جزء فيه، لأنهم لم يكشفوا حتى الآن عن جزء أصغر منها، ولكنهم لا ينكرون أن يؤدي التحليل العلمي العميق، والتقسيم الفيزيائي الدقيق في المستقبل، إلى الكشف عن جزء أصغر منها وأدق.
3 - وقد أطلق العلماء خلال هذه السنوات الأخيرة لفظ الذرة على أجزاء فيزيائية محدودة ومنفصلة لا تقبل الانقسام، كالذرات الكهربائية، أي (الإلكترونات) أو كالذرات الكمية أو الكموم (الكوانتا) التي تكلم عليها (بلانك).
4 - وأطلق بعض الفلاسفة لفظ الذرة أيضا على العناصر النفسية التي لا تنقسم، وسموها بالذرات النفسية (- psychi Atomes ques)، وهي أصغر الأجزاء التي تتألف منها الأحوال النفسية المركبة.

أحاديث منذرة بخلافة بني أمية

تاريخ الخلفاء للسيوطي

أحاديث منذرة بخلافة بني أمية

قال الترمذي : حدثنا محمد بن غيلان حدثنا أبو داود الطياليسي حدثنا القاسم ابن الفضل المدني عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين فقال : لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي صلى الله عليه و سلم رأى بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت : {{ إنا أعطيناك الكوثر }} و نزلت : {{ إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر }} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد قال القاسم : فعددنا فإذا هي ألف شهر لا تزيد و لا تنقص قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم و هو ثقة و لكن شيخه مجهول و أخرج هذا الحديث الحاكم في مستدركه و ابن جرير في تفسيره قال الحافظ أبو الحجاج المزي : و هو حديث منكر و كذا قال ابن كثير و قال ابن جرير في تفسيره : حدثت عن محمد بن الحسن ابن زبالة حدثت عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل حدثني أبي عند جدي قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم بني الحكم ابن أبي العاص ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فلما استجمع ضاحكا حتى مات و أنزل الله في ذلك : {{ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس }} إسناده ضعيف لكن له شواهد من حديث عبد الله بن عمر و يعلي بن مرة و الحسين بن علي و غيرهم و قد أوردتها بطرقها في كتاب التفسير و المسند و أشرت إليها في كتاب أسباب النزول

اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
1400 جمادى الآخرة - 1980 م
يحيى المشد عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي, درَّسَ في العراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية. ولد يحيى المشد في مصر في بنها سنة 1932، وتعلم في مدارس طنطا، وتخرج من قسم الكهرباء في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية سنة 1952، اختير لبعثة الدكتوراه إلى لندن سنة 1956، لكن العدوان الثلاثي على مصر حولها إلى موسكو، ثم عاد بعدها سنة 1963 متخصصاً في هندسة المفاعلات النووية. عند عودته انضم إلى هيئة الطاقة النووية المصرية حيث كان يقوم بعمل الأبحاث، انتقل إلى النرويج بين سنتي 1963 و 1964، ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وما لبث أن تمت ترقيته إلى "أستاذ" حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية ونشر أكثر من 50 بحثا. بعد حرب يونيو 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري، مما أدى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي، وأصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973 حيث تم تحويل الطاقات المصرية إلى اتجاهات أخرى. وكان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصريين إلى العراق حيث انتقل للعمل هناك. قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث اعتبرها مخالفة للمواصفات، أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا إليها لتنسيق استلام اليورانيوم. في يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980م وفي حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة .. وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول!
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت