نتائج البحث عن (سعاد) 50 نتيجة

(السَّعَادَة) معاونة الله للْإنْسَان على نيل الْخَيْر وتضاد الشقاوة
السّعادة:[في الانكليزية] Happiness [ في الفرنسية] Bonneur بالعين المهملة عند الصوفية هي النّداء الأزلي.
جزائر السَّعادةِ:
هي الخالدات المذكورة قبل هذا.
سَعَادة
من (س ع د) سرور النفس ومعاونة الله للإنسان على نيل الخير. يستخدم للإناث والذكور.
سَعَاد
من (س ع د) من امتلأت أيامه يمنا والموفق. يستخدم للذكور.
سُعَاد
من (س ع د) ضرب من الطيب. يستخدم للذكور والإناث.
سَعَادت
الصورة التركية للإسم سَعَادة. يستخدم للإناث.
سَعَادات
من (س ع د) جمع سعادة دوام الهناء والسرور والرضا والقناعة بما قسمه الله. يستخدم للذكور.

كيمياء السَّعَادَة

دستور العلماء للأحمد نكري

كيمياء السَّعَادَة: تَهْذِيب النَّفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عَنْهَا واكتساب الْفَضَائِل وتحليها بهَا. وَاسم كتاب صنفه الإِمَام الْهمام مُحَمَّد الْغَزالِيّ رَحمَه الله تَعَالَى.
كيمياء السعادة: تهذيب النفس بتجنب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها.

كِيمِياء السَّعادة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

كِيمِياء السَّعادة: قال السيد: "هو تهذيبُ النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها".

أبواب السعادة، في أسباب الشهادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أبواب السعادة، في أسباب الشهادة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

أبواب السعادة، في مسائل الصلاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أبواب السعادة، في مسائل الصلاة
فارسي.
للشيخ: عثمان بن محمد الغزنوي.

الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد
ثلاث مجلدات.
لأبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب: (القاموس).
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
ألفه: للأشرف إسماعيل، صاحب اليمن.

أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة
للشيخ، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
بانت سعاد
وهي قصيدة.
اشتهرت بأولها.
وسيأتي في: القاف.
قال السيوطي في (طبقات النحاة)، في ترجمة بندار، نقلا عن ياقوت: أنه كان يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة: بانت سعاد.
بحر السعادة
فارسي.
للشيخ، تاج الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الكازروني، الملقب: بحاجي هراس.
وهو في مجلد.
مرتب على: اثني عشر بابا.
في العبادات، والأخلاق.
فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة إحدى وتسعمائة.

تفصيل النشأتين، وتحصيل السعادتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفصيل النشأتين، وتحصيل السعادتين
للإمام، أبي القاسم: الحسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصفهاني.
المتوفى: في رأس المائة الخامسة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل بالنبوة عبده... الخ).
رتب على: ثلاثة وثلاثين بابا.
وفصل فيها: النشأة الأولى، والنشأة الأخرى.

5948- أبو سعاد الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5948- أبو سعاد الجهني
ب: أبو سعاد الجهني قيل: إنه عقبة بن عَامِر الجهني، وَفِيهِ نظر.
روى عَنْهُ معاذ بن عبد الله بن خبيب، ومعاوية بن عبد الله بن بدر، ولعقبة بن عَامِر كنى كثيرة.
قَالَ أبو عمر: لَيْسَ هُوَ عندي بأبي سعاد، وهذا أخرجه أبو عمر.
5949- أبو سعاد
ب ع س: أبو سعاد نزل حمص.
2955 روى حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قَالَ: مر أبو الدرداء بأبي سعاد، من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو سعاد، يقول: " سبحان الله، لا نبيع شيئا ولا نشتري "، فقال أبو الدرداء: " أخرق، فِي دنياه ضيع فِي آخرته ".
قَالَ ابن ماكولا: أبو سعاد هُوَ: جابر بن أسامة الجهني.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
6988- سعاد بنت رافع
سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة الأنصارية من بني مالك.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6989- سعاد بنت سلمة
سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة وهي التي سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يبايعها لما في بطنها وكانت حاملا فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت حرة الحرائر ".

سعاد جلال = محمد سعاد جلال

تكملة معجم المؤلفين

آباد (¬1).

سعاد جلال = محمد سعاد جلال
سعد إبراهيم أبو معطي
(1348 - 1413 هـ) (1930 - 1993 م)
الأديب، الشاعر، التربوي.
ولد في بلدة "الشعراء" من الوشم بالسعودية.
والتحق بمدرسة شقراء الأولى، وأنهى دراسته الابتدائية عام 1364 هـ، والتحق بدار التوحيد عام 1365 هـ، ودرس سنواتها الأولى والرابعة والخامسة فقط، وانقطع عن الدراسة سنتين، ثم عاد ليكمل المرحلة الثانوية، والتحق بكلية الشريعة عام 1370 هـ، وأنهى دراستها عام 1373 هـ.
تعيَّن بعد تخرجه مباشرة مديراً لمعهد عنيزة العلمي، وبقي فيه عامي 1374
¬__________
(¬1) البعث الإسلامي مج 36 ع 1 (رمضان 1411 هـ) ص 101.

محمد سعاد جلال

تكملة معجم المؤلفين

حصل على جائزة الدولة عام 1948 م عن كتابه القانوني المتميز، الذي يعتبر من أهم المراجع القانونية "حق الدولة والأفراد على الأموال العامة" (¬1).
وله كتب قانونية أخرى.

محمد سعاد جلال
(1328 - 1403 هـ) (1910 - 1983 م)
عالم أصولي، فقيه أزهري، خطيب.
ولد في المنيا بصعيد مصر، وحصل على العالمية من الأزهر، والدكتوراه في الشريعة، وعمل مدرساً، ثم أستاذاً للأصول والفقه بكلية الشريعة في جامعة الأزهر، وجامعة دمشق، والجامعة الإسلامية بالسودان.
وكان خطيباً بارعاً في المحافل، وكاتباً مرموقاً، وقد ظل على مدى عشرين عاماً يكتب للقارىء يومياً عموده بجريدة "الجمهورية"
¬__________
(¬1) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 226 - 228.

محمد سعاد جلال

تكملة معجم المؤلفين

الحياة الأدبية السعودية.
صدر له ديوان وحيد عام 1397 هـ بعنوان "غناء وشجن" عن دار الرفاعي بالرياض، و90% من شعره لا يزال مخطوطاً في قصاصات الجرائد والمجلات تنتظر من يجمعها وينشرها (¬2).

محمد سعاد جلال
يضاف إلى ترجمته:
وكانت له منزلته في الأوساط العلمية في الأزهر وغيره. وكانت له رحلات كثيرة. كتب في الصحف والمجلات، وذكر أن له ستة آلاف مقالة معدة للنشر (¬3).

محمد سعيد المسلم
يلاحظ في ترجمته:
هو محمد سعيد موسى المسلم.
¬__________
(¬2) البلاد ع 8598 (28/ 10/1407 هـ) وع 8604 (5/ 11/1407 هـ).
(¬3) الأخبار ع 10619 (22/ 9/1406 هـ).
: قيل اسمه جابر بن أسامة، وقد تقدم في الأسماء، وأنّ ابن ماكولا سماه، وقيل هو الّذي بعده.
: أخرج أبو زرعة في كتاب الزّهد من طريق حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قال:
مر أبو الدرداء بأبي سعاد، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبو سعاد يقول: سبحان اللَّه لا يبيع شيئا ولا يشتري، فقال أبو الدرداء: أخزن في دنياه، ضيع في آخرته. فرق أبو عمر بينه وبين الجهنيّ، وقال: هذا نزل حمص، وذكر له هذا الحديث.
رجل من جهينة، آخر.
روى حديثه ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب، عن أبي سعاد- رجل من جهينة من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية بهذا السند، عن أبي سعاد عقبة بن عامر.
قلت: وعقبة بن عامر الجهنيّ الصحابي المشهور قد تقدم في الأسماء، واختلف في كنيته، فقيل أبو حماد، وهذا هو المشهور، وقيل أبو عمر، وقيل أبو عامر، وقيل أبو سعاد.
واللَّه أعلم.
بنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية «3» ، من بني مالك بن النجار، تكنى أم سلمة.
ذكرها ابن سعد هي وأختها كبشة في المبايعات، وقال: تزوجها أسلم بن حريش بن عدي بن سهل بن ثعلبة، فولدت له سلمة.
11293
بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن «5» كعب ابن سلمة الأنصارية.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي التي سألت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يبايعها لما في بطنها، وكانت حاملا،
فقال لها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أنت حرّة من الحرائر» .
قال: وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد.

ابن سعادة، الجياني

سير أعلام النبلاء

ابن سعادة، الجياني:
5125- ابن سعادة 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ سَعَادَةَ المُرْسِيُّ، مَوْلَى سَعِيْدِ بنِ نَصْرٍ، نَزِيْلُ شَاطِبَةَ.
لاَزم أَبَا عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ، وَصَاهَرَه، وَصَارَت إِلَيْهِ أَكْثَرُ أُصُوْلِه.
وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ جَعْفَرٍ.
وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسَةَ، وَأَبَا بَحْرٍ بنَ العَاصِ، وَبِالثَّغْرِ أَبَا الحَجَّاجِ المَيُوْرقِيّ، وَبِالمَهدِيَّةِ أَبَا عَبْدِ اللهِ المَازَرِيَّ، فَسَمِعَ مِنْهُ المُعْلمَ، وَبِمَكَّةَ مِنْ رَزِيْنٍ العَبْدَرِيِّ، وَابْن الغَزَالِ صَاحِبِ كَرِيْمَةَ.
قَالَ الأَبَّارُ: عَارِفٌ بِالآثَارِ، مُشَارك فِي التَّفْسِيْرِ، حَافِظٌ لِلْفُرُوْعِ، بَصِيْرٌ بِاللُّغَةِ، مُتَصَوِّفٌ، ذُو حظٍّ مِنْ علم الكَلاَمِ، فَصيح مُفَوَّهٌ، مَعَ الوقَارِ وَالحلمِ وَالخشوعِ وَالصَّوْمِ، وَلِي خِطَابَةَ مُرْسِيَة، ثُمَّ قَضَاء شَاطِبَة، وَأَقرَأَ، سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيلٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَصَنَّفَ كِتَابَ شَجَرَةَ الوَهْمِ المُتَرَقِّيَةَ إِلَى ذِرْوَةِ الفَهْمِ لَمْ يُسبقْ إِلَى مِثْلِهِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَكَابِرُ شُيُوْخِنَا، مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وله سبعون عامًا.
5126- الجياني 2:
العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَاسِرٍ، الأَنْصَارِيُّ الجَيَّانِيُّ.
وُلِدَ بِالأَنْدَلُسِ بِجَيَّانَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَأَكْثَرَ التِّرحَالَ إِلَى القَيْرَوَانِ وَمِصْرَ وَالحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ،
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 218".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380"، وشذرات الذهب "4/ 210".

سليمان بن داود، ابن أبي السعادات

سير أعلام النبلاء

سليمان بن داود، ابن أبي السعادات:
5874- سليمان بن داود:
ابْنِ آخِرِ الفَاطَمِيَّةِ العَاضِدِ بِاللهِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الأَمِيْرِ يُوْسُفَ ابْنِ الحَافِظِ العُبَيْدِيِّ.
كَانَتِ الدَّعوَةُ بَيْنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّةِ لَهُ، وَكَانَ مُعتَقلاً بِقَلْعَةِ الجَبَلِ، وَلهُم فِيْهِ مَعَ فَرطِ جَهلِه وَغَبَاوتِه اعْتِقَادٌ زَائِدٌ، وَلَمَّا هَلكَ العَاضِدُ خلَّفَ صَبِيّاً حَبَسَه السُّلْطَانُ صَلاَحُ الدِّيْنِ، ثُمَّ كَبِرَ وَتَحيَّلُوا، فَأَدخَلُوا إِلَيْهِ سُرَيَّةً بِهَيْئَةِ غُلاَمٍ فَأَحْبَلَهَا، وَأُخْرِجَتْ فَوَلَدَتْهُ بِالصَّعِيدِ، -أَعنِي: سُلَيْمَانَ بنَ دَاوُدَ، وَأُخفِيَ، وَلُقِّبَ الحَامِدَ للهِ، فَوَقَعَ بِهِ الملكُ الكَامِلُ، فَاعْتقَلَه حَتَّى مَاتَ فِي الحَبْسِ بِلاَ عَقِبٍ، وَتَقُوْلُ الجَهَلَةُ: لَهُ وَلدٌ مَخْفِيٌّ.
مَاتَ سُلَيْمَانُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وبقي بعده شيخ من بين عَمِّه اسْمُه قَاسِمٌ، وَهُوَ مَحْبُوسٌ، وَنَسَبُهُم مَطعُوْنٌ فِيْهِ، وَأَمَّا دَاوُدُ فَمَاتَ فِي أَيَّامِ العَادِلِ.
5875- ابن أبي السعادات 1:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ عبد الله بن أَبِي السَّعَادَاتِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّبَّاسُ، المُقْرِئُ، الحَنْبَلِيُّ.
مُقْرِئٌ، مُجَوِّدٌ، وَفَقِيْهٌ مُحَقِّقٌ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيْلَ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَعِدَّةٍ.
وَطَلبَ بِنَفْسِهِ، فَقَرَأَ عَلَى أَصْحَابِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ. وتفقه على أبي الفتح بن المَنِّيِّ، وَعَلِيٍّ النُّوْقَانِيِّ الشَّافِعِيِّ.
وَبَرَعَ فِي الجَدَلِ، وَالخلاَفِ، وَنَاظَرَ، وَنَظَرَ فِي وَقْفِ المَارستَانِ، وَأَعَادَ بِالمُسْتَنْصِرِيَّةِ، وَكَانَ ذَا دِينٍ وَتَعَبُّدٍ وَزُهْدٍ مُتَصَدِّياً لِلإِفَادَةِ، لَمْ تُعْرَفْ لَهُ صَبوَةٌ، وَكَانَ حَسَنَ النَّوَادِرِ، فَصِيْحاً مُعرِباً، مُنْقَطِعاً عَنِ الرُّؤَسَاءِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَعَظَّمَه.
قَرَأْتُ وَفَاتَه بِخَطِّ الشَّيْخِ كَمَالِ الدِّيْنِ ابْنِ الفُوَطِيِّ: فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، الحَادِيَ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِبَابِ حرب وقد ناهز الثمانين أو بلغها.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 242، 243".

‏<br> أَبُو سعاد الجهني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل: إنه عقبة بْن عامر الجهني، وفي ذلك نظر. روى عنه معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، ومعاوية بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، ولعقبة بْن عامر كنى كثيرة نحو خمس. ليس هُوَ عندي بأبي سعاد هَذَا والله أعلم. روى عَنْ أبي سعاد الجهني معاذ بْن عَبْد الله.
المقرئ: محمّد بن أبي بكر عبد الله بن أبي السعادات محمد، أبو عبد الله البغدادي، الدبّاس.
ولد: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الفتح شاتيل، وأبو الفتح بن المَمنِّي وغيرهما.
من تلامذته: ابن النجار، وابن الساعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "وكان ذا دين وتعبد وزهد متصديًا لإفادة، لم تعرف له صبوة، وكان حسن النوادر نصيحًا معربًا، منقطعًا عن الرؤساء ... أثنى عيه ابن النجار وعظمه ... " أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن الساعي: وكان صدوقًا نبيلًا، ورعًا متدينًا، حسن الطريقة، جميل السيرة، محمود الأفعال عابدًا، كثير التلاوة للقرآن محبًا للعلم ونشره، صابرًا على تعليمه، لم يزل على قانون واحد، لم تعرف له صبوة من صباه إلى آخر عمره، يزور الصالحين، ويشتغل بالعلم،
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 100)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الرابعة والعشرين) ط. تدمري، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 308)، التاريخ الكبير (1/ 49)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 213)، الثقات لابن حبان (9/ 85)، الأنساب (5/ 364)، تهذيب الكمال (24/ 534)، السير (10/ 660)، البداية والنهاية (10/ 314)، الوافي (2/ 259)، تهذيب التهذيب (9/ 68)، تقريب التهذيب (. . .).
* السير (23/ 272)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 245)، الشذرات (7/ 418).

لطيفًا كيسًا، حسن المفاكهة، يعرب كلامه، ويفخم عبارته ... وكان لا ينسب أحدًا من الأعيان ممن ينسب إلى النبوة، كابن الدامغاني، وابن الجوزي وابن الحبير وابن اللمغاني بل يقول: تكلمت عند الدامغاني واجتمعت بابن الجوزي، وناظرت الحبير وعرض على اللمغاني .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (648 هـ) ثمان وأربعين وستمائة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمّد بن سعادة بن أحمد بن عُثْمَان، المذحجي اللوشي، أبو عبد الله، المعروف بابن سعادة.
من مشايخه: أبو عليّ الغساني، وابن الباذش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن الزبير: كان من أهل الخط البارع والمعارف الجمة، من الفقه والحديث والنحو والأدب وغير ذلك بارع الأدب جيد الكتابة حسن النظم والنثر جليلًا مشاورًا بغرناطة" أ. هـ.
وفاته: سنة (532 هـ) اثنتين وثلاثين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر سعادة.
ولد: سنة (1088 هـ) ثمان وثمانين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمّد الزرقاني، والشيخ منصور المنوفي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ عليّ الغراب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• ذيل البشائر: "العالم العارف صاحب العلوم والمعارف، الحبر المدقق المحقق. . له ولوع بالعلم والإفادة والإستفادة صاحب تدقيق وتحقيق، جيد القريحة. ." أ. هـ.
• عنوان الأريب: "اعترف بفضله الأعلام، وصدع بالحق بين الأنام" أ. هـ.
• مشاهير التونسي: "ولد بالمنستير وبها نشأ ثم انتقل إلى تونس فأخذ عن علماء الزيتونة ثم سافر إلى المشرق ثم رجع إلى تونس وتصدر للتدريس بجامع الزيتونة. ." أ. هـ.
وفاته: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف.
من مصنفاته: حاشية على الأشموني سماها "تنوير المسالك من شرح منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك" وغيرها.

في الفرنسية/ Bonheur
في الانكليزية/ Happiness
في اللاتينية/ Felicitas
السعادة ضد الشقاوة، وهي الرضا التام بما تناله النفس من الخير. والفرق بين السعادة واللذة ان السعادة حالة خاصة بالإنسان، وان رضى النفس بها تام، على حين أن اللذة حالة مشتركة بين الإنسان والحيوان، وأن رضى النفس بها موقت. ومن شرط السعادة أن تكون ميول النفس كلها راضية مرضية، وأن يكون رضاها بما حصلت عليه من الخير تاما ودائما.
ومتى سمت السعادة إلىمستوى الرضا الروحي ونعيم التأمل والنظر أصبحت غبطة ( Beatitude) وان كانت هذه أسمى وأدوم (راجع:
غبطة)
.
وللفلاسفة في حقيقة السعادة آراء مختلفة، فمنهم من يقول: ان السعادة هي الاستمتاع بالأهواء (السفسطائيون)، ومنهم من يقول: انها في اتباع الفضيلة (أفلاطون)، ومنهم من يقول: انها في الاستمتاع باللّذات الحسية (المدرسة القورينائية)، ومنهم من

يقول انها في العمل والجهد. أما أرسطو فانه يوحّد الخير الأعلى والسعادة، ويجعل اللذة شرطا ضروريا للسعادة، لا شرطا كافيا.
ومع أن (ابيقوروس) يقول: إن اللذة غاية الحياة، فإنه يفرق بين اللذة الثابتة واللذة المتغيرة، ويجعل السعادة في الأولى لا في الثانية، لأن اللذة المتغيرة تورث الألم والاضطراب، على حين ان اللذة الثابتة أو الساكنة توصل إلىالطمأنينة، وهي وحدها مصدر الخير. أما الرواقيون فانهم يرجعون السعادة إلى الفعل الموافق للعقل، وهي في نظرهم غير ممتنعة عن الحكيم، وإن كان طريقها محفوفا بالألم والعذاب، والمهم في نظرهم أن يكون في الوجود نظام، وهذا النظام يستوجب وجود الخير، والشر، واللذة، والألم على السواء.
وأما المحدثون فانهم يوحدون سعادة الفرد وسعادة الكل (بنتام وميل، وسبنسر) أو يرجعون السعادة إلى الواجب (كانت)، أو يفرقون بين اللذة والسعادة، فيجعلون اللذة حالة آنية تابعة للزمان المتغيّر، والسعادة حالة مثالية يتقرب الإنسان منها بالتدريج دون بلوغها بالفعل.
والسعيد ( Heureux) هو المتصف بالسعادة.
ومذهب السعادة (- Eudemonis me) هو القول: ان السعادة العقلية هي الخير الأعلى، وهي غاية العمل الإنساني سواء أ كانت خاصة بالفرد ام بالمجتمع، ومذهب السعادة بهذا المعنى مقابل لمذهب اللذة ( Hedonisme) وهو القول: ان اللذة هي الخير الاعلى: (راجع:
اللذة)
.
7 - السَّعادة
اصطلاحا: هو مصطلح خاض فيه علماء الكلام والفلاسفة المتصوفة، ولكل وجهة، لكن الشيء الذى هو محل إجماع المسلمين هو أن السعادة ترتبط بما يميز الإنسان عن سائر الكائنات، وهو العقل السوى، والفطرة النقية.

وتتحقق السعادة فى الدنيا بانشراح الصدر، وطمأنينة القلب، وفى الآخرة بالفوز بالجنة، والخلود فى الفردوس.

وهذه السعادة بشقيها الدنيوى والأخروى هى ثمرة الإيمان الصحيح، والتسليم المطلق لحكم الله تعالى، والرضا الكامل بحكمة الله عزوجل. قال الله تعالى {{قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم منى هدى فمن اتَّبَعَ هداى فلا يضل ولا يشقى}} (طه/ 123). وقال جل شأنه: {{يوم يأت لاتكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقى وسعيد. فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفيروشهيق. خالدين فيها مادامت السموات والارض إلا ماشاء ربك إن ربك فعال لما يريد. وأما الذين سعدوا ففى الجنة خالدين فيها مادامت السموات والارض إلا ما شاء ربك عطاء غيرمجذوذ}} (هود 105 - 108)

ويرى الأشاعرة من علماء الكلام أن السعادة هى الموت على الإيمان، وضدها الشقاوة وهى الموت على الكفر، فالعبرة بالخوا تيم.

ويرى الماتريدية- من علماء الكلام- أن السعادة هى الإيمان فى الحال، وأن الشقاوة هى الكفر فى الحال، فلحظة الإيمان هى السعادة ولحظة الكفر هى الشقاوة وقد تتبدل اللحظات فينقلب المؤمن السعيد كافرًا شقيا، وينقلب الكافر الشقى مؤمنًا سعيدا .. ويذهب فلاسفة المسلمين والمتصوفة إلى أن السعادة هى المعرفة وزوال الحجب بين العبد وربه، بحيث تنعكس العلوم الإلهية من اللوح المحفوظ إلى مرآة القلب الإنسانى، فيصل المرء إلى معرفة مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. والطريق إلى ذلك عند الفلاسفة: هو التأمل العقلى، والنظر الفلسفى، فيما وراء الطبيعة.

والطريق إلى ذلك عند المتصوفة: هو قطع الهمة عن الأهل والمال والولد، ثم الخلوة والذكر، ثم الانتظار والكشف.

ويطلق الفلاسفة والمتصوفة على من وصل إلى تلك الحال اسم العارف بالله تعالى. وهذا العارف يعبد الله لأن الله تعالى أهل للعبادة، ويزهد فى الدنيا سُمُوَّا عليها واحتقارا للذَّاتها.

وتسمى تلك الحال بالفناء عن النفس والكون والكائنات، فيرى العارف الملأ الأعلى، وينكشف له عالم الملكوت، وهذا الانكشاف قد يطول وقته، وقد يقصرمنه على قدر استعداد العارف.

ا. د/ محمد سيد أحمد المسير
__________
المراجع
1 - تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق لابن مسكويه.
2 - الذريعة لمكارم الشريعة، للراغب الأصفهانى- تحقيق الدكتور/ أبو اليزيد العجمى.
3 - باب الهجرتين وطريق السعادتين. لابن القيم.
20 - كيمياء السعادة
اصطلاحا: الكيمياء علم يختص ببحث خواص الأجسام، وتغيرات بناها الداخليه بتأثير العوامل الطبيعية.

والكيميائى: هو المنسوب إلى الكيمياء. والكيمياء الفيزيائية: علم تطبق فيه قوانين الفيزياء على خواص الأجسام وتغيراتها. والنظرية الكيميائية الفيزيائية فى علم الحياة: هى القول بأن جميع ظواهر الحياة ترجع إلى ظواهر فيزيائية وكيميائية معقدة. وكيمياء العوام: هى استبدال المتاع الأخروى الباقى، بالحطام الدنيوى الفانى. وكيمياء الخواص: تخصيص القلب عن الكون باستئثار المكوّن (1).
كيمياء السعادة: تهذيب النفس: باجتتاب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها (2).
وسوف نتوسع قليلا فى كيمياء السعادة، من خلال ما كتبه الإمام الغزالى (المتوفى 505 هـ) فى رسالته الصغيرة "كيمياء السعادة " (3).
يرى الإمام الغزالى أن الكيمياء الظاهرية لا تكون فى خزائن العوام، وإنما تكون فى خزائن الملوك.
أما كيمياء السعادة فإنها لا تكون إلا فى خزائن الله سبحانه وتعالى: ففى السماء جواهر الملائكة، وفى الأرض قلوب الأولياء العارفين.
فكل من طلب هذه الكيمياء من غير حضرة النبوة، فقد أخطأ الطريق، ويكون عمله شبيها بالدينار البهرج (المزيف)، فيظن فى نفسه أنه غنى وهو مفلس فى القيامة، كما قال الله عزوجل: {{لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}} (ق 22).
ومن رحمه الله تعالى بعباده، أنه أرسل إليهم آلاف الأنبياء والرسل؟ كى يعلموا الناس "نسخة الكيمياء" وكيف يجعلون القلب فى كور المجاهدة؟ ليطهر من الأخلاق المذمومة، ويتوجه إلى طرق الصفاء، كما قال المولى عز وجل: {{هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلى لفى ضلال مبين}} (الجمعة 2). أى يطهرهم من الأخلاقى المذمومة، ومن صفات البهائم، ويجعل صفات الملائكة لباسهم وحليتهم، وهذا هو مفهوم كيمياء السعادة.
ومقصود هذه الكيمياء: هو أن كل ما كان من صفات النقص يتعرى العبد منه وكل ما يكون من صفات الكمال يلبسه.
وسر هذه الكيمياء: أن يرجع العبد من الدنيا إلى الله تعالى، كما قال: {{وتبتل إليه تبتيلا}} (المزمل 8). ولا تتحقق هذه الكيمياء إلا بمعرفة الله عزوجل. ومفتاح هذه المعرفة هو معرفة الإنسان نفسه؟ لأن نفسه أقرب شيء إليه؟ فمن عرف نفسه فقد عرف ربه - صلى الله عليه وسلم -
قال الله تعالى: {{سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}} (فصلت 53).
ومن قال: إنى أعرف نفسى، فإنما يعرف الجسم الظاهر، دون أن يعرف الباطن الذى يجمع صفات متعددة. منها صفات البهائم، وصفات السباع، وصفات الملائكة.
فالروح حقيقة جوهر الإنسان، وغيرها غريب منه، وعارية عنده. ولكل واحد مما سبق سعادة خاصة:
فسعادة البهائم فى الأكل والشرب والنوم والنكاح، وسعادة السباع فى الضرب والفتك، وسعادة الشياطين فى المكر والشر والحيل. فمن كان من هؤلاء فليشتغل بما اشتغلوا به. أما سعادة الملائكة فإنها فى مشاهدة جمال الحضرة الربوبية، وليس للغضب والشهوة إليهم طريق. فمن كان من جوهر الملائكة، فليجتهد فى معرفة أصله، حتى يعرف الطريق إلى الحضرة الإلهية، ويبلغ إلى مشاهدة الجلال والجمال، ويخلص نفسه من قيد الشهوة والغضب. فمن لم يعرف هذه المعانى فنصيبه من القشور، لأن الحق عنه محجوب.
ومما تجب معرفته، أن نفس الإنسان من شيئين:
الأول القلب، والثانى النفس أو الروح. والنفس هو القلب الذى يعرفه الإنسان بعين الباطن، وهو حقيقة الإنسان وأصله. ولهذا غلط من ظن أن الروح قديم، أو أنه عرض أو جسم.

وتمام السعادة مبنى على ثلاثة أشياء:
قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم. فيحتاج أن يكون أمرها متوسطا، لئلا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك، أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلّك. فإذا توسطت القوتان بإشارة قوة العدل ذل على طريق الهداية. وكذلك الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل، وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية فى الدين والدنيا. وإذا توسط كان الصبر والشجاعة والحكمة. وكذلك الشهوة إذا زادت كان الفسق والفجور، وإن نقصت كان العجز والفتور، وإذا توسطت كانت العفة والقناعة والرضا.

أ. د عبد اللطيف محمد العبد
__________
المراجع:
1 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا: 254:2، ط1،1973 م. دار الكتاب الحب اللبنانى- بيروت.
2 - التعريفات الجرجانى: ص 166، ط 1938 م- الحلبى بالقاهرة.
3 - كيمياء السعادة- الغزالى نشر من ص 71 - 95 ضمن مجموعة بعنوان: "المنقذ من الضلال ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب فى الدين،. تعليق وتصحيح/ محمد محمد جابر، من علماء الأزهر الشريف- بدون تاريخ- نشر مكتبة الجندى بالقاهرة.

53 - ق: سعاد بن سليمان الجعفي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ق: سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، وَجَبَّارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ مِنْ عِتْقِ الشِّيعَةِ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ.
وَقِيلَ: سَعَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

37 - الحسن بن منصور، الوزير ذو السعادتين أبو غالب السيرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - الحَسَن بْن منصور، الوزير ذو السّعادتين أبو غالب السيرافي. [المتوفى: 412 هـ]
مولده سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وتصرّف بالأهواز، وخرج إلى شيراز، وصحِب فَخْرَ المُلك فاستخلفه ببغداد. ثمّ توجّه إلى فارس للنظر في الممالك بحضرة سلطان الدولة فناخسرُو، وخلف الوزير جعفر بْن محمد. فلمّا قبض السّلطان عَلَى جعفر ولاه الوزارة، وفي آخر أمره وقع خُلفٌ بين الجيش، فقتلوا أبا غالب في صفر.

305 - محمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس، الوزير الكبير، أبو الفرج ذو السعادات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - محمد بن جعفر بن محمد بن فُسانْجس، الوزير الكبير، أبو الفَرَج ذو السَّعادات. [المتوفى: 440 هـ]
وَزَر لأبي كاليجار، وعُزِل سنة تسعٍ وثلاثين وأربعمائة، وحكم على العراق، وكان ذا أدب غزير ومعرفة باللُّغة، وكان مُحبَّبًا إلى الْجُنْد، عاش ستّين سنة.
مات في رمضان.

312 - محمود بن سعادة بن أحمد بن يوسف، أبو القاسم الهلالي، السلماسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - محمود بْن سعادة بْن أحمد بْن يوسف، أبو القاسم الهلاليّ، السَّلَمَاسيّ. [المتوفى: 510 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن حريز السَّلَمَاسيّ، الفقيه، وأبا يَعْلَى الخليليّ، وأبا عثمان الصابوني، قدما عليهم.
وهو من بيت رياسة وصلاح. روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: تُوُفّي في سنة عشر، وسماعه من الخليلي في سنة اثنتين وعشرين، مات وقد قارب المائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت