معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصر عبد الكريم:
مدينة على ساحل بحر المغرب قرب سبتة مقابل الجزيرة الخضراء من الأندلس، قد نسب إليه بعضهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَوْز عبد الكريم
صورة كتابية صوتية من غاوز: وصف القاصد، أو البار بأهله، وعبد من (ع ب د) انظر: عبد، وكريم من (ك ر م). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الكَرِيم
من (ك ر م) الجواد المعطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: المولى: محمد بن عبد الوهاب، الشهير: بعبد الكريم زاده.
المتوفى: سنة خمس وسبعين. وهي من: أول القرآن، إلى سورة طه، ولم تنتشر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5092- مليل بن عبد الكريم
د س: مليل بْن عبد الكريم بْن خَالِد بْن العجلان. قاله جَعْفَر، عن ابن إِسْحَاق. وقال ابن منده: مليل بْن وبرة بْن عبد الكريم. أخرجه أَبُو موسى، وهذا قد أخرجه ابن منده وغيره، فقالوا: مليل بْن وبرة بْن عبد الكريم، ولعل أبا موسى قد نقل من نسخة فيها غلط، وقد أسقط الناسخ وبرة، فطنه غيره، وهو هُوَ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الطبي للقرآن الكريم (¬1).
من أعماله: - العلم والدين: مناهج ومفاهيم. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ، 196 ص. - الوقاية وحفظ الصحة عند ابن سينا. - دمشق: مجمع اللغة العربية، 1407 هـ، 144 ص. - الإسلام في مفترق الطرق (نقله عن الفرنسية عثمان أمين). - بيروت، القاهرة: دار الشروق، 1395 هـ. - المنهجية الاستدلالية في القرآن للرد على خصوم الإيمان - قسنطنية: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. أحمد عزت عبد الكريم (1326 - 1400 هـ) (1908 - 1980 م) باحث، مؤرِّخ معاصر. تابع دراساته التاريخية .. فحصل على الدكتوراه عام ¬__________ (¬1) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 141. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السودان" بالاشتراك مع زميله الشاعر تاج السر الحسن.
وأصدر ديوانه الثاني "الجود والسيف المكسور". وكان يستعد لإصدار ديوانه الثالث "بوابات المدن الصفراء" ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب (¬2). جيولا جيرمانوس = عبد الكريم جرمانوس ¬__________ (¬2) الرياض ع 8209 - 28/ 5/1411 هـ، ديوان الشعر العربي 1/ 590 - 592. وتاريخ الميلاد والوفاة من المصدر الأخير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الطائف: تاريخ وحضارة ومصادر ثراء وآثار.
- النخيل والتمور في بلاد العرب. - مستقل أبحر. - من وحي المنهل. - نقد وتحليل كتاب الزبيدي الإشبيلي النحوي (¬1). عبد الكريم جرمانوس (1302 - 1400 هـ) (1884 - 1979 م) المستشرق المجري ¬__________ (¬1) الفيصل ع 74 (شعبان 1403 هـ) وع 40 (شوال 1400 هـ) ص 152، "الموسوعة الأدبية" 3/ 103 - 110، أدباء سعوديون ص 257 - 271، والاثنينية 1/ 13 - 34، معجم مؤرخي الجزيرة العربية ص 9، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 21، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 32، والعرب س 18 ع 3 - 4 (رمضان 1403 هـ) ص 265 - 269، المنهل ع 500 (جمادى الأولى والآخرة 1413 هـ) ص 124 - 132، 138 - 139 دليل الإعلام والأعلام 386. وانظر المستدرك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت 132 كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُّ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (¬1).
عبد الكريم الفتيِّح (000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م) محام من دير الزور بسورية، ومن وجائها المعروفين. كان فاضلاً، محافظاً، مهتماً بشؤون الناس، راغباً في ودِّهم، يحلُّ مشكلاتهم. وكان مداوماً على صلاة الجماعة. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 63 (رمضان 1402 هـ) ص 124 - 125 وع 33 (ربيع الأول 1400 هـ) ص 13. وله ترجمة في كتاب: المستشرقون 3/ 46 - 47، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 60 ج 2 (رجب 1405 هـ) ص 409 - 412، والمجمع العلمي العراقي مج 35 ج 3 - ص 349 - 351. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله اهتمام بالأنساب، وخاصة أنساب عشائر الفرات، وله كتاب مخطوط في ذلك (¬1).
عبد الكريم الكرمي (1327 - 1401 هـ) (1909 - 1980 م) من أبرز الشعراء العرب المعاصرين. ولد في طولكرم، وعرف بكنيته "أبو سلمى". نال جائزة اللوتس العالمية للآداب من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1398 هـ، كما منح درع الثورة الفلسطينية. شغل قبل وفاته منصب رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (¬2). وصدر فيه كتاب بعنوان: أبو سلمى: حياته ¬__________ (¬1) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني, من بلد المترجم له. (¬2) عالم الكتب مج 1 ع 3 (محرم 1401 هـ)، الفيصل ع 44 (صفر 1401 هـ). أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 820 - 821، وديوان الشعر العربي 1/ 102 - 104. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وشعره/غادة أحمد بيلتو، 1415 هـ، 254 ص.
من أعماله: - أحمد شاكر الكرمي: مختارات من آثاره الأدبية والنقدية والقصصية/جمعه وأشرف على طبعه عبد الكريم الكرمي؛ قدم له فؤاد الشايب. - دمشق: مكتبة أطلس، المقدمة 1384 هـ، 291 ص. - وله ثلاثة دواوين شعرية هي: المشرد، وأغنيات بلادي، ومن فلسطين ريشتي. - أغاني الأطفال، 1384 هـ. - كفاح عرب فلسطين، 1384 هـ. - الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية، 1393 هـ. عبد الكريم محمد المدرِّس (1323 - 1415 هـ) (1905 - 1994 م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الحرية للطباعة، 1403 هـ،
مجلد ضخم (¬1). عبد الكريم محمود الخطيب (1328 - 1406 هـ) 1910 - 1985 م) المفكر الإسلامي، الباحث، المفسر. اسمه الكامل: عبد الكريم محمود يونس أحمد حسن الخطيب ولد في قرية " الصوامعة غرب " التابعة لمركز طهطا بصعيد مصر. وتعلم في كتَّاب القرية، وفي سنة 1946 م اختاره علي عبد الرازق وزير الأوقاف ليكون سكرتيراً برلمانياً له. وظل في وزارة الأوقاف مديراً لمكتب الوزير للشؤون العامة حتى أحيل على المعاش بقرار جمهوري بعد أن ظل ¬__________ (¬1) وقد ترجم لنفسه في الكتاب الأخير ص 325 - 332، وما أثبت مقطتفات منه، وله ترجمة في كتاب: تاريخ علماء بغداد ص 442 - 444، ومعجم المؤلفين العراقيين 2/ 314. |
تكملة معجم المؤلفين
|
هـ، ق 2: 16 ص.
- المجموعة المفيدة من خطب المسجد الحرام - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - 139 هـ، 177 ص. - مقرر التفسير للصف الأول المتوسط - ط 3 - المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1403 - 1404 هـ، 149 ص. ط 8 - الرياض: وزارة المعارف، 1406 هـ، 144 ص (¬1). عبد الله بن عبد الكريم المعجل (1347 - 1412 هـ) (1928 - 1992 م) كاتب، مهندس كهربائي. ولد في مدينة حوطة سدير بالسعودية، ودرس ¬__________ (¬1) المسلمون ع 519 (12/ 8/1415 هـ)، وع 523 من الجريدة نفسها, موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 334، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 115، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 79. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية (¬1).
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري يذكر في ترجمته: وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القدوس الأنصاري شاعراً/عبد الله أحمد باقازي. - جدة: دارة المنهل، 1411 هـ، 137 ص (¬2). عبد الكريم محمود الخطيب يقال في ترجمته: وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين، ولم أتمكن من إدراجه في ترجمته في تتمة الإعلام أو مستدركه، فآثرت وضعه هنا، حيث قال: "لا شك أنه كان للآراء المتطرفة من فرق الشيعة، وللشطحات الشيطانية المتشنجة في طرق المتصوفة ثم لتخرصات ¬__________ (¬1) أعلام الفرات ص 37. (¬2) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 138. |
سير أعلام النبلاء
|
849- عبد الكريم بن مالك 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, عَالِمُ الجَزِيْرَةِ, أَبُو سَعِيْدٍ الجَزَرِيُّ, الحَرَّانِيُّ, مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ, وَأَصلُهُ مِنْ بَلَدِ إِصْطَخْرَ. رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ, وَعِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَطَاوُوْسٍ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ ,وَمُجَاهِدِ بنِ جَبْرٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ, وَشُعْبَةُ, وَمَعْمَرٌ, وَفُرَاتٌ القَزَّازُ, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَآخَرُوْنَ سِوَاهُم. رَوَينَا مِنْ طَرِيْقِ الشَّافِعِيِّ, وَالقَعْنَبِيِّ, وَأَبِي مُصْعَبٍ, وَيَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بنِ عجرة حديث: "أتُؤْذِيْكَ هَوَامُّكَ" 1 فِي الفِدْيَةِ. ثُمَّ قَالَ الشَّافِعِيُّ: غَلِطَ مَالِكٌ فِيْهِ, الحُفَّاظُ حَفِظُوهُ عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ الجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى. قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ، عَنْ مَالِكٍ -بِإِثبَاتِ مُجَاهِدٍ-: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ, وَابْنُ وَهْبٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الفَقِيْهُ, وَسَمَاعُ هَؤُلاَءِ مِنْهُ قَدِيْمٌ. وَأَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ, مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ مُتَّصِلاً. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ, وَخَلِيْفَةُ: عَبْدُ الكَرِيْمِ الجَزَرِيُّ هُوَ ابْنُ عَمِّ خُصَيْفٍ لَحَّا2. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: عَبْدُ الكَرِيْمِ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. هَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ, عَنْهُ. قَالَ الكَلاَبَاذِيُّ: حَدِيْثُهُ فِي تَفْسِيْرِ: اقْرَأْ, وَفِي النِّسَاءِ, وَالحَجِّ. قَالَ أَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ: هُوَ ثَبتٌ عِنْدَ العَارِفِيْنَ بِالنَّقلِ, وَهُوَ خِضْرِمِيٌّ, نَزَلَ حَرَّانَ وَخِضْرِمَةُ: قرية باليمامة, ينسبون إليها. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1794"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 533" و"2/ 175 و692" و"3/ 362"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 310"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 132"، الكاشف "2/ ترجمة 3477" العبر "1/ 56 و289"، تاريخ الإسلام "5/ 140"، ميزان الاعتدال "2/ 645"، تهذيب التهذيب "6/ 373"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4405"، شذرات الذهب "1/ 173". 2 صحيح: أخرجه الطيالسي "1065"، وأحمد "4/ 242"، والبخاري "1817" و"1818" و"4159" و"4191"، وابن خزيمة "2677" و"2678"، والدارقطني "2/ 298"، والطبراني "19/ 244-227 و229"، والبيهقي "5/ 87" من طرق عَنِ ابْنِ أَبِي نُجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ كعب بن عجرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآه وأنه يسقط على وجهه القمل فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم. فأمره أن يحلق وهو بالحديبية، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يطعم فرقا بين ستة، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام". 3 ابن عمي لحا: أي لازق النسب. |
سير أعلام النبلاء
|
أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي المُخَارِقِ، كُرْز:
850- أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي المُخَارِقِ 1: "ت، س، ق، م" فَضَعِيْفُ الحَدِيْثِ, مُؤَدِّبٌ. يَرْوِي عَنْ: أَنَسٍ, وَعَنْ: مُجَاهِدٍ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ أَيْضاً: مَالِكٌ, وَالسُّفْيَانَانِ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ. وَكَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ, مَعَ تَعَبُّدٍ وَخُشُوْعٍ. يُقَالُ: اسْمُ أَبِيْهِ قَيْسٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَربتُ عَلَى حَدِيْثِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: اغْترَّ مَالِكٌ بِبُكَائِهِ فِي المَسْجِدِ, وَرَوَى عَنْهُ فِي الفَضَائِلِ. قُلْتُ: اشْتركَ هُوَ وَالجَزَرِيُّ فِي الرِّوَايَةِ عَنِ: ابْنِ جُبَيْرٍ, وَمُجَاهِدٍ, وَالحَسَنِ, وَفِي مَوْتِهمَا: تُوُفِّيَا فِي عَامٍ واحد. وفي رواية مالك, والثوري, وابن جريح, عنهما, فربما اشتبها في بعض الأسنانيد. 851- كرز 2: الزَّاهِدُ, القُدْوَةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ كُرْزُ بنُ وَبَرَةَ الحَارِثِيُّ, الكُوْفِيُّ, نَزِيْلُ جُرْجَانَ, وَكَبِيْرُهَا, فَإِنَّهُ دَخَلَهَا غَازِياً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ, مَعَ يَزِيْدَ بنِ المُهَلَّبِ, فَاتَّخَذَ كُرْزٌ بِهَا مَسْجِداً بِقُربِ قَبْرِهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالرَّبِيْعِ بنِ خُثَيْمٍ, وَنُعَيْمِ بنِ أَبِي هِنْدٍ, وَطَاوُوْسٍ, وَطَارِقِ بنِ شِهَابٍ, وَمُجَاهِدٍ, وَعَطَاءٍ, وَغَيْرِهِم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 252"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1797"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 425" و"3/ 45"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 311"، المجروحين لابن حبان "2/ 144"، الكاشف "2/ ترجمة 3479"، تاريخ الإسلام "5/ 103"، ميزان الاعتدال "2/ 646"، تهذيب التهذيب "6/ 376"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4407". 2 ترجمته في حلية الأولياء "5/ 79". |
سير أعلام النبلاء
|
2536- إدريس بن عبد الكريم 1:
الحداد، مُقْرِئ العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيّ. قرأَ عَلَى خَلَفٍ البَزَّارِ وَغَيْرِهِ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَمُصْعبَ الزُّبَيْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. وَتَصَدَّرَ للإِقرَاءِ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ بُويَانِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمْدَانِ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَغَيْرهُمُ. وَرَوَى عَنْهُ: النَّجَّادُ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وآخرون. سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ وَفوق الثِّقَةِ بِدَرَجَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ لِثِقَتِهِ وَصلاَحِهِ. تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيْدِ الأَضْحَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِدْرِيْسُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، عَنْ عَاصِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيْمَ بِالخُلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوْسَى بِالكَلاَمِ، وَاصْطَفَى مُحَمَّداً -صَلَّى الله عليه وعليهما- بالرؤية". __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 14"، والعبر "2/ 93"، وشذرات الذهب "2/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عيذون، عبد الكريم بن حمزة:
4771- ابْنُ عَيْذُوْنَ 1: ذُو الوَزَارتَيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ المجيد بن عيذون، وهو منسوب إلى جدّه لأُمِّهِ عَبْد المَجِيد بن عَبْدِ اللهِ بن عَيْذُوْنَ الفِهْرِيّ الأَنْدَلُسِيّ، اليَابُرِي النَّحْوِيّ، الشَّاعِرُ المفلِق. أَخَذَ عَنْ: أَبِي الحجَّاج الأَعْلَم، وَعَاصِمِ بنِ أَيُّوْبَ، وَأَبِي مَرْوَانَ بن سرَاج، وَلَهُ نظمٌ فَائِق، وَمُؤلَّف فِي الانتصَار لأَبِي عُبَيْدٍ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَة، وَكَانَ مِنْ بُحُوْر الآدَاب، كتب الإِنشَاءَ لِلمُتَوكِّلِ بنِ الأَفْطَس صَاحِب بَطَلْيَوْسَ وَأُشبونَة، وَلَهُ فِيهِم مرثيَة باهرَة أَوَّلُهَا: الدَّهْرُ يَفْجَعُ بَعْدَ العَيْنِ بِالأَثَرِ ... فَمَا البُكَاءُ عَلَى الأَشْبَاحِ وَالصُّوَرِ ثُمَّ تَضَعْضع، وَاحتَاج، وَعُمِّرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ زُهر: دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُل رَثُّ الهيئَة، كَأَنَّهُ بدوِي، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، اسْتَأْذِن لِي عَلَى الوَزِيْر أَبِي مَرْوَانَ، فَقُلْتُ: هُوَ نَائِم، فَقَالَ: مَا هَذَا الكِتَاب? قُلْتُ: وَمَا سُؤَالك عَنْهُ?! هَذَا مِنْ كِتَاب "الأَغَانِي"، فَقَالَ: تُقَابِله? فَقُلْتُ: مَا هُنَا أَصل، قَالَ: إِنِّيْ حَفِظته فِي الصِّغَر، فَتبسَّمتُ، فَقَالَ: فَأَمسك عليَّ، فَأَمسكت، فَوَاللهِ مَا أَخْطَأَ شَيْئاً، وَقرَأَ نَحْواً مِنْ كُرَّاسَينِ، فَقُمْتُ مُسْرِعاً إِلَى أَبِي، فَخَرَجَ حَافِياً وَعَانقهُ، وَقبَّل يَدَه وَاعْتَذَرَ، وَسَبَّنِي وَهُوَ يُخَفِّض عَلَيْهِ، ثُمَّ حَادثه، وَوهبه مركوباً، ثُمَّ قُلْتُ: يَا أَبتِ، مَنْ هَذَا? قَالَ: وَيْحَك! هَذَا أَديبُ الأَنْدَلُس ابْنُ عَيْذُوْنَ، أَيْسَرُ محفوظاته كتاب "الأغاني". تُوُفِّيَ ابْنُ عيذُوْنَ بيَابُرَة سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة. 4772- عبد الكريم بن حمزة 2: ابن الخَضِرِ بن العَبَّاسِ، الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيّ, الدِّمَشْقِيّ، الحَدَّاد، وَكيل المُقْرِئِين. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، وَمُحَمَّد بن مَكِّيّ الأَزْدِيّ، وَعبد الدَّائِم بن الحَسَنِ الهِلاَلِي، وَأَحْمَد بن عبد الوَاحِد بن أَبِي الْحَدِيد، وَعُبيد الله بن عَبْدِ اللهِ الدَّارَانِيّ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ الكتَانِي، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَة، وَمِنْ وَاسِط: أَبُو الحَسَنِ بنُ مَخْلَدٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَالسِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَإِسْمَاعِيْل الجَنْزَوِي، وَعبد الرَّحْمَن بن الخرقِي، وَأَبُو طَاهِرٍ الخُشُوْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَآخِر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحَرَسْتَانِيّ المَذْكُور. قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ شَيْخاً ثِقَةً، مَسْتُوْراً سهلاً، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الكَثِيْر، وَتُوُفِّيَ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ست وعشرين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 388". 2 ترجمته في العبر "4/ 69"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 249"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 78". |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الطائع بالله عبد الكريم بن المطيع بن المقتدر 363 هـ ـ 393 ه
الطائع بالله : أبو بكر بن المطيع أمه أم ولد اسمها هزار نزل له أبوه عن الخلافة و عمره ثلاث و أربعون سنة فركب و عليه البردة و معه الجيش و بين يديه سبكتكين و خلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة و عقد له اللواء و لقبه [ نصر الدولة ] ثم وقع بين عز الدولة و سبكتكين الأتراك لنفسه فأجابوه و جرى بينه و بين عز الدولة حروب و في ذي الحجة من هذه السنة ـ أي سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة ـ أقيمت الخطبة و الدعوة بالحرمين للمعز العبيدي و في سنة أربع و ستين قدم عضد الدولة بغداد لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته بغداد و ملكها فعمل عليها و استمال الجند فشغبوا على عز الدولة فأغلق بابه و كتب عضد الدولة عن الطائع إلى الآفاق باستقرار الأمر لعضد الدولة فوقع بين الطائع و بين عضد الدولة فقطعت الخطبة للطائع بسبب ذلك ببغداد و غيرها من يوم العشرين من جمادى الأولى إلى أن أعيدت في عاشر رجب و في هذه السنة و بعدها غلا الرفض و فار بمصر و الشام و المشرق و المغرب و نودي بقطع صلاة التراويح من جهة العبيدي و في سنة خمس و ستين نزل ركن الدولة بن بويه عما بيده من الممالك لأولاده فجعل لعضد الدولة فارس و كرمان و لمؤيد الدولة الري و أصبهان و لفخر الدولة همذان و الدينور و في رجب منها عمل مجلس الحكم دار السلطان عز الدولة و جلس قاضي القضاة ابن معروف و حكم لأن عز الدولة التمس ذلك ليشاهد مجلس حكمه كيف هو و فيها كانت وقعة بين عز الدولة و عضد الدولة و أسر فيها غلام تركي لعز الدولة فجن عليه و اشتد حزنه و امتنع من الأكل و أخذ في البكاء و احتجب عن الناس و حرم على نفسه الجلوس في الدست و كتب إلى عضد الدولة يسأله أن يرد الغلام إليه و يتذلل فصار ضحكة بين الناس و عوتب فما ارعوى لذلك و بذل في فداء الغلام جاريتين عوديتين كان قد بذل له في الواحدة مائة ألف دينار و قال للرسول إن توقف عليك في رده فزد ما رأيت و لا تفكر فقد رضيت أن آخذه و أذهب إلى أقصى الأرض فرده عضد الدولة عليه و فيها أسقط الخطبة من الكوفة لعز الدولة و أقيمت لعضد الدولة و فيها مات المعز لدين الله العبيدي صاحب مصر و أول من ملكها من العبيدين و قام بالأمر بعده ابنه نزار و لقب [ العزيز ] و في سنة ست و ستين مات المنتصر بالله الحكم بن الناصر لدين الله الأموي صاحب الأندلس و قام بعده ابنه المؤيد بالله هشام و في سنة سبع و ستين التقى عز الدولة و عضد الدولة فظفر عضد الدولة و أخذ عز الدولة أسيرا و قتله بعد ذلك و خلع الطائع على عضد الدولة خلع السلطنة و توجه بتاج مجوهر و طوقه و سوره و قلده سيفا و عقد له لواءين بيده : أحدهما مفضض على رسم الأمراء و الآخر مذهب على رسم ولاة العهد و لم يعقد اللواء الثاني لغيره قبله و كتب له عهدا و قرئ بحضرته و لم يبق أحد إلا تعجب و لم تجر العادة بذلك و إنما كان يدفع العهد إلى الولاة بحضرة أمير المؤمنين فإذا أخذه قال أمير المؤمنين : هذا عهدي إليك فاعمل به و في سنة ثمان و ستين أمر الطائع بأن تضرب الدبادب على باب عضد الدولة في وقت الصبح و المغرب و العشاء و أن يخطب له على منابر الحضرة قال ابن الجوزي : و هذان أمران لم يكونا من قبله و لا أطلقا لولاة العهود و قد كان معز الدولة أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام فسأل المطيع في ذلك فلم يأذن له و ما حظي عضد الدولة بذلك إلا لضعف أمر الخلافة و في سنة تسع و ستين ورد رسول العزيز صاحب مصر إلى بغداد و سأل عضد الدولة الطائع أن يزيد في ألقابه [ تاج الملة ] و يجدد الخلع عليه و يلبسه التاج فأجابه و جلس الطائع على السرير و حوله مائة بالسيوف و الزينة و بين يديه مصحف عثمان و على كتفه البردة و بيده القضيب و هو متقلد بسيف رسول الله صلى الله عليه و سلم و ضربت ستارة بعثها عضد الدولة و سأل أن يكون حجابا للطائع حتى لا يقع عليه الأشراف و أصحاب المراتب من الجانبين ثم أذن لعضد الدولة فدخل ثم رفعت الستارة و قبل عضد الدولة الأرض فارتاع زياد القائد لذلك و قال لعضد الدولة : ما هذا أيها الملك ؟ أهذا هو الله ؟ فالتفت إليه و قال : هذا خليفة الله في الأرض ثم استمر يمشي و يقبل الأرض سبع مرات فالتفت الطائع إلى خالص الخادم و قال : استدنه فصعد عضد الدولة فقبل الأرض مرتين فقال له ادن إلي فدنا و قبل رجله و ثنى الطائع يمينه عليه و آمره فجلس على الكرسي بعد أن كرر عليه : اجلس : و هو يستعفي فقال له : أقسمت عليك لتجلسن فقبل الكرسي و جلس فقال له الطائع : قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض و غربها و تدبيرها في جميع جهاتها سوى خاصتي و أسبابي فتول ذلك فقال : يعينني الله على طاعة مولانا أمير المؤمنين و خدمته ثم أفاض عليه الخلع و انصرف قلت : انظر إلى هذا الأمر و هو الخليفة المستضعف الذي لم تضعف الخلافة في زمن أحد ما ضعفت في زمنه و لا قوي أمر سلطان ما قوي أمر عضد الدولة و قد صار الأمر في زماننا إلى أن الخليفة يأتي السلطان يهنئه برأس الشهر فأكثر ما يقع من السلطان في حقه أن ينزل عن مرتبته و يجلسا معا خارج المرتبة ثم يقوم الخليفة يذهب كأحد الناس و يجلس السلطان في دست مملكته و لقد حدثت أن السلطان الأشرف برسباي لما سافر إلى آمد لقتال العدو و صحب الخليفة معه كان الخليفة راكبا أمامه يحجبه و الهيبة و العظمة للسلطان و الخليفة كآحاد الأمراء الذين في خدمة السلطان و في سنة سبعين خرج من همذان عضد الدولة و قدم بغداد فتلقاه الطائع و لم تجر عادة بخروج الخلفاء لتلقي أحد فلما توفيت بنت معز الدولة ركب المطيع إليه فعزاه فقبل الأرض و جاء رسول عضد الدولة يطلب من الطائع أن يتلقاه فلما وسعه التأخر و في سنة اثنتين و سبعين مات عضد الدولة فولى الطائع مكانه في السلطنة ابنه صمصام الدولة و لقبه [ شمس الملة ] و خلع عليه سبع خلع و توجه و عقد له لواءين ثم في سنة ثلاث و سبعين مات مؤيد الدولة أخو عضد الدولة و في سنة خمس و سبعين هم صمصام الدولة أن يجعل المكس على ثياب الحرير و القطن مما ينسج ببغداد و نواحيها و وقع له في ضمان ذلك ألف ألف درهم في السنة فاجتمع الناس في جامع المنصور و عزموا على منع صلاة الجمعة و كاد البلد يفتتن فأعفاهم من ضمان ذلك و في سنة ست و سبعين قصد شرف الدولة أخاه صمصام الدولة فانتصر عليه و كحله و مال العسكر إلى شرف الدولة و قدم بغداد و ركب الطائع إليه يهنئه بالبلاد و عهد إليه بالسلطنة و توجه و قرئ عهده و الطائع يسمع و في سنة ثمان و سبعين أمر شرف الدولة برصد الكواكب السبعة في سيرها كما فعل المأمون و فيها اشتد الغلاء ببغداد جدا و ظهر الموت بها و لحق الناس بالبصرة حر و سموم تساقط منه و جاءت ريح عظيمة بفم الصلح حرقت الدجلة حتى ذكر أنه بانت أرضها و أغرقت كثيرا من السفن و احتملت زورقا منحدرا و فيه دواب فطرحت ذلك في أرض جوخى فشوهد بعد أيام و في سنة تسع و سبعين مات شرف الدولة و عهد إلى أخيه أبي نصر فجاءه الطائع و حضر الأعيان فخلع الطائع على أبي نصر سبع خلع أعلاها سوداء و عمامة سوداء و في عنقه طوق كبير و في يده سواران و مشى الحجاب بين يديه بالسيوف ثم قبل الأرض بين يدي الطائع و على كرسي و قرىء عهده و لقبه الطائع [ بهاء الدولة و ضياء الملة ] و في سنة إحدى و ثمانين قبض على الطائع و سببه : أنه حبس رجلا من خواص بهاء الدولة فجاء بهاء الدولة و قد جلس الطائع في الرواق متقلدا سيفا فلما قرب بهاء الدولة قبل الأرض و جلس على كرسي و تقدم أصحاب بهاء الدولة فجذبوا الطائع من سريره و تكاثر الديلم فلفوه في كساء و أصعد إلى دار السلطنة و ارتج البلد و رجع بهاء الدولة و كتب على الطائع أيمانا بخلع نفسه و أنه سلم الأمر إلى القادر بالله و شهد عليه الأكابر و الأشراف و ذلك في تاسع عشر شهر شعبان و نفذ إلى القادر ليحضر و هو بالبطيحة و استمر الطائع في دار القادر بالله مكرما محترما في أحسن حال حتى إنه حمل إليه شمعة قد أوقد نصفها فأنكر ذلك فحملوا إليه غيرها إلى أن مات ليلة عيد الفطر سنة ثلاث و تسعين و صلى عليه عبد القادر بالله في داره و شيعه الأكابر و الخدم و رثاه الشريف الرضي بقصيدة و كان شديد الانحراف على آل أبي طالب و سقطت الهيبة في أيامه جدا حتى هجاه الشعراء مات في أيام الطائع من الأعلام : ابن السني الحافظ و ابن عدي و القفال الكبير و السيرافي النحوي و أبو سهل الصعلوكي و أبو بكر الرازي الحنفي و ابن خالويه و الأزهري إمام اللغة و أبوا إبراهيم الفارابي صاحب ديوان الأدب و الرفاء الشاعر و أبوا زيد المرزوي الشافعي و الداركي و أبو علي الأبهري شيخ المالكية و أبو الليث السمرقندي إمام الحنفية و أبو علي الفارسي النحوي و ابن الجلاب المالكي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة أنوال الشهيرة وانتصار الأمير المغربي محمد عبد الكريم الخطابي على الأسبان.
1339 شوال - 1921 م في يوم 25 شوال 1339هـ، الموافق 21 يوليو 1921م، وقعت معركة أنوال الشهيرة، التي سميت باسم المكان الذي جرت فيه، وهو قرية أنوال، وإن كانت أحداثها قد شملت عدة مواقع، بحيث عُدَّت من أكبر المعارك التاريخية التي جرت بين المغرب وإسبانيا، كمعركة الزلاقة أيام المرابطين، ومعركة الأرك في عهد الموحدين… وكان لها صدى كبير في العالم الغربي، لأنها لقنت جنود الاحتلال دروسا لن تنسى إلى الأبد. خاض المجاهدون الريفيون المعركة بقيادة المجاهد الأمير المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي وهم بضع مئات في كل موقع، بحيث لم يكن يتعدى العدد الإجمالي ثلاثة آلاف مقاتل، في حين كان عدد جيش الاحتلال بقيادة الجنرال سلفستر ستين ألف جندي مدججين بأحدث الأسلحة الفتاكة. واعتمد المجاهدون على الغنائم التي ربحوها من المحتل، كالأسلحة المتنوعة والذخائر والمؤن الكثيرة، إضافة إلى نحو ألف أسير من مختلف الرتب العسكرية، وتكبيدهم 15 ألف جندي ما بين قتيل وجريح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: بلال بْن رباح الحَبَشيّ، [أَبُو عبد الكريم] [المتوفى: 20 ه]
مولى أبي بكر الصِّدِّيق، وأمُّه حَمَامة. كان من السابقين الأوّلين الذين عُذّبوا في الله، شَهِد بدْرًا، وكان مؤذن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْهُ: ابن عُمَر، وأبو عثمان النَّهْدي، والأسود بْن يزيد، وعبد الرحمن بْن أبي ليلى، وجماعة. كُنْيَتُه أَبُو عبد الكريم، وقيل: أَبُو عبد الله، ويقال: أبو عمر. قَالَ ابن مسعود في حديث المعذبين في الله، قَالَ: فأمّا بلال فهانت عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فأعطوه الولدان يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ: " أحدٌ أحد ". وَقَالَ هشام بْن عُرْوة، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مرَ ورقة بْن نوفل ببلالٍ وهو يُعَذَّب على الإسلام، يُلْصِق ظهره برمْضاء البطْحاء وهو يَقُولُ: " أحد أحد "، فَقَالَ ورقة: أحد أحد، يا بلال صبْرًا، والذي نفسي بيده لئن قتلتموه لأتخذنه حنانًا. -[113]- ورواه بعضهم عَنْ هشام، عَنْ أبيه، عَنْ أسماء. وهذا مُشْكِلٌ، لم يثبت أن ورقة أدرك المبعث ولا عدَّ صحابيًا. وَقَالَ غيره: فلمّا رأى أَبُو بكر بلالًا يعذبه قومهُ اشتراه منهم بسبع أواق وأعتقه. وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَأَنَسٍ يَرْفَعَانِهِ، قَالَ: " بِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ ". وَقَالَ أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لِبِلَالٍ: " حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَةَ نَعْلَيْكَ فِي الْجَنَّةِ ". قَالَ: مَا تَطَهَّرْتُ إِلَّا صَلَّيْتُ مَا كُتِبَ لِي. وَيُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ، سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". وَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا عَامَ الْفَتْحِ فَأَذَّنَ فَوْقَ الْكَعْبَةِ. وَقَالَ عليّ بْن زيد وغيره، عَنْ سعيد بْن المسيب: إن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قَالَ له بلال: أعتقتني لله أو لنفسك؟ قَالَ: لله، قَالَ: فأْذَنْ لي حتى أغزو في سبيل الله، فأَذن له، فذهب إلى الشام، فمات هناك. وَقَالَ زيد بْن أسلم، عَنْ أبيه قَالَ: قدمنا الشام مع عُمَر فأذن بلال، فذكر النَّاس النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم أر باكيًا أكثر من يَوْمَئِذٍ. وروى سليمان بْن بلال بْن أبي الدَّرْدَاء، عَنْ أمّ الدَّرْدَاء، عَنْ أبي الدَّرْدَاء قَالَ: لما دخل عُمَر الشام سأل بلالُ عُمَر أن يُقِرَّه بالشام ففعل، -[114]- قَالَ: وأخي أَبُو رُوَيْحة الَّذِي آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبيني، قَالَ: نعم، فنزل داريا في خولان، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان، فقالا: إنا قد أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله، فإن تُزَوِّجونا فالحمد لله، وإنْ تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله، فزوَّجوهما. ثُمَّ رأى النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ له: " مَا هذه الجفوة؟ أما آن لك أن تزورني؟ " فانتبه، وركب راحلته حتى أتى المدينة، فذُكِرَ أنه أذَّن بها فارتجت المدينة، فما رُئي يَوْمٌ أكثر باكيًا بالمدينة من ذلك اليوم. وَقَالَ ابن المنكدر، عن جابر: كان عُمَر يَقُولُ: أَبُو بكر سيدنا، واعتق سيدنا؛ يعني بلالًا. وَقَالَ إِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: بلغ بلالًا أن ناسًا يفضلونه على أبي بكر، فَقَالَ: كيف وإنما أنا حسنةٌ من حسناته! وَقَالَ مكحول: حدثني من رأى بلالًا رجلًا آدمَ شديد الأدمة، نحيفًا، طوالًا، أجنى، له شعر كثير، خفيف العارضين، به شمطٌ كثير. قَالَ يحيى بْن بكير: تُوُفيّ بلال بدمشق في الطاعون سنة ثماني عشرة. وَقَالَ محمد بْن إبراهيم التَّيْمِيُّ، وابن إسحاق، وأبو عُمَر الضرير، وجماعة: تُوُفيّ سنة عشرين بدمشق. وَقَالَ الواقِديّ: دُفِنَ بباب الصغير وله بضع وستون سنة. وَقَالَ عليّ بْن عبد الله التميمي: دفن بباب كيسان. وَقَالَ ابن زبر: تُوُفيّ بداريَّا، ودُفِن بباب كيسان. وَقَالَ غيره: -[115]- دُفِنَ بداريّا. وروي أنه مات بحلب؛ رواه عثمان بْن خرزاذ عَنْ شيخ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ فَيْرُوزٍ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ الصَّفَّارُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ. وَعَنْهُ: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَزْدِيُّ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ت ن ق، وم متابعة: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَبُو أُمَيَّةَ الْمُعَلِّمُ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَسَّانِ بْنِ بِلالٍ الْمُزَنِيِّ، وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَطَائِفَةٌ. رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: مُجَاهِدٌ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رباح. وكان أحد الفقهاء العلماء إِلا أَنَّهُ يَقُولُ بِالإِرْجَاءِ، وَفِي حَدِيثِهِ ضَعْفٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَكَذَا ضَعَّفَهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ. -[456]- وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَخَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. وَوَفَاتُهُ قَرِيبَةٌ مِنْ وَفَاةِ سَمِيِّهِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - ع: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّهَ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وعُبَيْد الله بن عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. وَكَانَ أَحَدُ الأَثْبَاتِ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَوَصَفَهُ بِالْحِفْظِ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - م ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَبُو الْحَارِثِ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. عَنْ: الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، وَعَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ بِبَرْقَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَبُو عَوْنٍ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ. وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ. قِيلَ لَهُ مَرَّةً: مَا هُوَ إِلا عَفْوُ اللَّهِ أَوِ النَّارِ، فَصَاحَ وَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ. يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي جُرْجَانَ. هَرَبَ مِنَ الْقَضَاءِ وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ. رَوَى عَنْ: ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ. وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - خـ: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
ضَلَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَلُقِّبَ بِالضَّالِّ. رَوَى عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وجماعة، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ يحيى، وقتيبة، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْن -[745]- حَسَّابٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَلُوَيْنُ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ حَجَّ، وَكَانَ فِي رِفْقَتِهِ آخَرُ اسْمُهُ بِاسْمِهِ، فَكَانُوا رُبَّمَا نَادَوْا هَذَا، فَيُجِيبُ هَذَا، فَقَالُوا: الضَّالُّ، لِيُفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا. حَكَى مَعْنَى ذَلِكَ أَبُو حَاتِمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَثْبَتَ حَدِيثَهُ، مَا أَصَحَّ حَدِيثَهُ. فَقِيلَ لِأَحْمَدَ: بَعْضُ مَا رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ لَمْ يَسْمَعْهُ، فَأَنْكَرَ هَذَا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَأَنْكَرَ عَلَى الْبُخَارِيِّ إِخْرَاجَهُ فِي " الضُّعَفَاءِ ". قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ فِي " الضُّعَفَاءِ " لِلْبُخَارِيِّ، فَلَعَلَّهُ أَسْقَطَهُ بَعْدُ. وَقِيلَ: أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْعُقَيْلِيُّ، وَلا الدُّولابِيُّ، وَلا أَحَدٌ فِي الضُّعَفَاءِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَلَكِنْ مَا خَرَّجَ لَهُ أَحَدٌ مِنَ السِّتَّةِ، بَلْ عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عبد الكريم بن يعفور الجُعْفيُّ أبو يعفور، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخٌ كوفي من أجلاد الشيعة. لَهُ عَنْ: جابر الْجُعْفيّ، ومُشَمْرِخ، وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وإسحاق بن موسى الأنصاريّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ مِنْ عِتْقِ الشِّيعَةِ، وكان خزّازًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - ت: عَبْد الكريم بْن محمد الْجُرجانيّ. الفقيه أبو سَهْل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، والصَّلْت بْن دينار، وزُهير بْن محمد، وقيس بن الربيع، وسليمان بْن هَوْذه، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو يوسف القاضي مَعَ تقدّمه، والشافعيّ، وقُتَيْبة بْن سَعِيد. وُلّي قضاء جُرْجان، ثمّ كرِه القضاء وتركه، وحج وجاور بمكة. ذكره حمزة السَّهميّ في تاريخه، ولم يذكر له وفاةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - د: إسماعيل بْن عَبْد الكريم بْن مَعْقِل بْن مُنَبِّه اليَمَانيُّ الصَّنْعانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ عمه عَبْد الصَّمد بن معقل، وعن ابن عمه إبراهيم بْن عَقِيل. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن الأزهر، والحارث بن أبي أسامة. وطائفة. قال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - صالح بْن عَبْد الكريم البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أَخَذَ عَنْ: سفيان الثوري، وغيره. حكى عَنْهُ: عليّ بْن الموفق، ومحمد بْن الحُسين البُرْجُلانيّ. وكان يَقُولُ: يا أصحاب الحديث ما ينبغي أنّ يكون أحدٌ أزهد منكم، إنّما تقلّبون دواوين الموتى لَيْسَ بينكم وبين النبي صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدٌ إلا وقد مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عبد الصَّمَد بن عبد الكريم القُدسيّ المُطَّوِّعيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي المَلِيح الرَّقّيّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو، وهُشَيْم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم، لقيه سنة عشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عبد الكريم بن الحارث بن مسكين الزهري، مولاهم المِصْريُّ الفقية أبو بكر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابن وهْب، وغيره، وليس أبوه قاضي مصر بل آخر. تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - ت ق: محمد بْن يحيى بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله الأزدي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي عاصم النّبيل، وعبد الله بْن دَاوُد الخُرَيْبيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وابن أَبِي الدُّنيا، وإبراهيم الحربي، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون. وثقه الدارقطني، وكان نسابة علامة. توفي في شوال سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الكريم، أبو الْعَبَّاس الكاتب، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مصنّف كتاب " الخراج ". تُوُفيّ فِي هَذَا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - م ت ن ق: عُبَيْد الله بْن عَبْد الكريم بْن يزيد بْن فَرُّوخ، الحافظ أبو زُرْعة الْقُرَشِيُّ المخزوميُّ، مولاهم الرَّازيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام. -[361]- قَيِل: وُلِدَ سنة تسعين ومائة. ويقال: إنّه وُلِدَ سنة مائتين وأظنّه وَهْمًا، فإنّ رحلته سنة إحدى عشرة، لأنّه سمع بالكوفة من: عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ، والحسن بْن عطيّة بْن نجِيح، وتُوُفيّا عامئذٍ. وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وعبد الله بْن مَسْلَمَة القَعْنَبيّ، وقُرّة بْن حبيب، وأبا نُعَيْم، وخلّاد بْن يحيى، وقَبِيصَة، وعبد الْعَزِيز الأُوَيْسيّ، وقَالَون المقرئ، وعَمْرو بْن هاشم البيروتي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وإسحاق الفَرَويّ، ومحمد بْن سابق، وأبا عُمَر الحَوْضيّ، ويحيى بْن عَبْد الله بْن بُكَيْر، وخلْقًا كثيرًا بالرّيّ، والكوفة، والبصرة، والحرمَيْن، وبغداد، والشام، ومصر، والجزيرة. وَفِي تهذيب الكمال أنّه روى عن أبي عاصم النّبيل، وَفِي هَذَا نظر. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعة: فِي أيّ سنة كتبتم عن أبي نُعَيْم؟: قَالَ: فِي سنة أربع عشرة ومائتين، ورحلت من الرّيّ المرّة الثانية سنة سبعٍ وعشرين. ولم يدخل خراسان، وكان من أفراد العالم ذكاءً وَحِفْظًا ودينًا وفضلًا. رَوَى عَنْهُ من شيوخه: محمد بْن حُمَيْد، وأبو حَفْص الفلّاس، وحَرْمَلَة بْن يحيى، وإسحاق بْن مُوسَى الخطْميّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سُلَيْمَان، ومِن أقرانه: أبو حاتم ابنُ خالته، ومسلم بْن الحجاج، وأبو زرعة الدِّمشقيُّ، وإبراهيم الحربيّ. ومن الحُفْاظ والمحدّثين خلْقٌ كثير. وَرَوَى عَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه فِي كتُبُهم، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو عَوَانَة، وقاسم بْن زكريّا المطرّز، وسعيد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم فأكثر، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بْن محمد بْن أبي حَمْزَةَ الذّهبيّ، ومحمد بن حمدون الأعمشي، والحسن بْن محمد الدّاركيّ، ومحمد بْن الْحُسَيْن القطان. -[362]- قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان جدّه فَرُّوخ مَوْلَى عيّاش بْن مطرِّف القُرَشيّ. وقَالَ جَعْفَر بن محمد الكندي: حدثنا أبو زُرْعَة، قَالَ: قدِم علينا جماعة من أَهْل الرِّيّ دمشّق منهم: أبو يحيى فَرْخوَيْه. فلما انصرفوا إِلَى الرِّيّ، فيما أخبرني غير واحدٍ، منهم أبو حاتم، رأوْا هَذَا الفتي قد كاس فقالوا: نُكَنِّيك بكُنْية أبي زُرْعة الدّمشقيّ. ثُمَّ اجتمعت بأبي زُرْعة الرّازيّ فكان يذكرني بهذا ويقول: بكُنْيَتِك اكتَّنَيْت. وقَالَ سَعِيد بْن عَمْرو: قَالَ أبو زُرْعة: لا أعلم أنّه صحّ لي رباط قطّ. أمّا قزوين فأردنا محمد بْن سَعِيد بْن سابق، وأمّا عسقلان فأردنا محمد بْن أبي السَّرِيّ، وأمّا بيروت فأردنا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن مَزْيد. وقَالَ النّجّاد: سمعت عَبْد الله بْن أَحْمَد يقول: لمّا ورد علينا أبو زُرْعة نزل عندنا، فقال لي أبي: يا بُنيّ، قد اعْتَضْتُ بنوافلي مذاكرة هَذَا الشَّيْخ. وقَالَ صالح جَزَرَة: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يقول: كتبتُ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الرّازيّ مائة ألف حديث، وعن أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة مائة ألف، فقلت له: بَلَغَني أنّك تحفظ مائة ألف حديث، تقدر أن تُملي عليّ ألف حديث من حفظك؟ قَالَ: لا، ولكن إذا أُلقي عليَّ عرفتُ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ فقلت: يجوز ما كتبت عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى مائة ألف؟ قَالَ: مائة ألف كثير. قلت: فخمسين ألفا؟ قال: نعم، وسبعين ألفا. أخبرني من عدَّ كتاب الوضوء والصلاة فبلغ ثمانية عشر ألفًا. وقَالَ أبو عبد الله بْن مَنْدَه الحافظ: سمعت محمد بْن جَعْفَر بن حكمويه بالرِّيّ يقول: سئل أبو زُرْعة عن رَجُل حَلَف بالطّلاق أنّ أَبَا زُرْعة يحفظ مائتي ألف حديث هَلْ حَنَث؟ فقال: لا. ثُمَّ قَالَ: أحفظ مائتي ألف مثل " قُلْ هُوَ الله أحد "، وأحفظ في المذاكرة ثلاثمائة ألف حديث. قلت: هَذِهِ حكاية منقطعة لا تثبُت، وهذه أصح منها: قَالَ الحافظ -[363]- ابن عدي: سمعت أبي يقول: كنت بالرَّيّ، وأنا غلام فِي البزّازين، فحلفَ رَجُل بالطلاق أنّ أَبَا زُرْعة يحفظ مائة ألف حديث، فذهب قوم إِلَى أبي زُرْعة وذهبت معهم، فذكروا له حلْف الرجل، فقال: ما حَمَله على ذلك؟ قَيِل: قد جرى ذلك منه. فقال: يمسك امرأته فإنّها لم تَطْلُق، أو كما قَالَ. وقَالَ الحاكم: سمعت أَبَا جَعْفَر محمد بْن أَحْمَد الرَّازيّ يقول: سمعت محمد بْن مُسْلِم بْن وارة يقول: كنت عند ابنُ راهويه فقال رجل: سمعت أحمد بن حنبل يقول: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكّسْر، وهذا الفتى يعني أَبَا زرعة، يحفظ ستمائة ألف. قلت: فِي إسنادها مجهول. وقَالَ غُنْجار في تاريخه: حدثنا ناصر بن محمد الأزدي بكرمينية، قال: سمعت أَبَا يَعْلَى المَوْصِليّ يقول: رحلت إِلَى البصْرة، فبينا نَحْنُ فِي السّفينة إذا برجلٍ يسأل رجلًا: ما تقول فِي رَجُلٍ حَلَف بالطلاق أنك تحفظ مائتي ألف حديث؟ فأطرق رأسه ثُمَّ قَالَ: اذهب يا هَذَا وأنت بارُّ فِي يمينك. فقلت: من هَذَا؟ فَقِيلَ لي: أبو زُرْعة الرَّازيّ ينحدر إِلَى البصرة. وقال ابنُ عُقْدة عن مُطَيَّن، عن أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، قَالَ: ما رَأَيْت أحفظ من أبي زُرْعة. وقَالَ عَبْد اللَّه بْن محمد بْن جَعْفَر القَزْوينيّ، وهو ضعيف: سمعتُ محمد بْن إِسْحَاق الصغاني يقول: كان أبو زُرْعة يشبَّه بأحمد بْن حنبل. وقَالَ عليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد: ما رَأَيْت أعْلَمَ بحديثِ مالك من أبي زُرْعة، وكذلك سائر العلوم. وقَالَ عُمَر بْن محمد بْن إِسْحَاق القطّان: سمعت عَبْد الله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: ما جاوز الجسْرَ أفْقَه من إِسْحَاق، ولا أحفظ من أبي زُرْعة. وقال أبو يَعْلَى المَوْصِليّ: ما سمعنا بذِكْر أحدٍ فِي الحِفْظ إلّا كان اسمه أكبر من رؤيته إلّا أبو زُرْعة، فإنّ مشاهدته كَانَتْ أعظم من اسمه. كان قد جمع حِفْظ الأبواب والشّيوخ والتّفسير. -[364]- وقال صالح جزرة: سمعت أبا زرعة يقول: أحفظ فِي القراءات عشرة آلاف حديث. وقَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيْه: كلّ حديث لا يعرفه أبو زُرْعة الرّازيّ ليس له أصل. وقَالَ أبو الْعَبَّاس السّرّاج: لمّا انصرف قُتَيْبَةُ إِلَى الرِّيّ من بغداد سألوه أن يحدّثهم، فقال: أحدّثكم بعد أن أحضر مجلسي أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وعليّ ابن المَدِينيّ. قَالُوا: فإنّ عندنا غلامًا يسرد كلُّ ما حدَّثت به مجلسًا مجلسًا، قم يا أَبَا زُرْعة. فقام فسَردَ كل ما حدَّث به قتيبة فحدثهم قُتَيْبَةُ. وقَالَ فَضْلك الصّائغ: دخلت المدينة فصرت إِلَى باب أبي مُصْعَب فخرج إليَّ شيخ مخضوب، وكنتُ أَنَا ناعسًا، فحرّكني وقَالَ: يا مردريك من أَيْنَ أنت، إيش تنام؟ فقلت: أصلحك الله من الري، من بعض شاكرديّ أبي زُرْعة. فقال: تركتَ أَبَا زُرْعة وجئتني! لقيت مالكًا وغيرَه، فَمَا رأت عيناي مثلَه. قَالَ فَضْلَك: فدخلت على الرَّبِيع بمصر فقال: إنّ أَبَا زُرْعة آية. وإنّ الله إذا جعل إنسانًا آية أبانه من شكْله حَتَّى لا يكون له ثانٍ. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: حدثنا أحمد بن إسماعيل ابن عم أبي زُرْعة أنّه سمع أَبَا زُرْعة يقول فِي مرضه الَّذِي مات فِيهِ: اللَّهُمَّ إنّي أشتاق إلى رؤيتك، فإن قال لي: بأيّ عمل اشتقت إليّ؟ قلت: برحمتك يا ربّ. وقد كان أبو زُرْعة يحطّ على أهل الرأي بالري ويتكلم فيهم. قال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يَقُولُ: قَالَ لي السَّريّ بْن مُعاذ، يعني الأمير: لو أنّي قبلت لأعطيت مائة ألف درهم قبل اللّيل فيك وَفِي ابنُ مُسْلِم من غير أن أحبسكم ولا أضربكم، بل أمنعكم من التّحديث. -[365]- سمعت أبا زرعة يقول: لو كانت لي صحّةُ بَدَنٍ على ما أريد كنت أتصدَّق بمالي كله، وأخرج إلى الثغر، وآكل من المباحات وألْزَمُها. ثُمَّ قَالَ: إنّي لَألْبَس الثّياب لكي إذا نظر النّاس إليّ لا يقولون قد ترك أبو زُرْعة الدُّنيا ولبس الثياب الدُّون، وإنّي لآكل ما يُقدَّم إليّ من الطّيّبات لكيلا يقولوا: إنّه لا يأكل الطّيّبات لزُهْده. وقَالَ يُونُس بْن عَبْد الأعلى: ما رَأَيْت أكثر تواضعًا من أبي زُرْعة. وقَالَ عَبْد الله القَزْوينيّ، وهو ضعيف: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا أبو زُرْعة. فَقِيلَ ليونس: من هَذَا؟ قَالَ: إنّ أَبَا زُرْعة أشهر فِي الدُّنيا من الدُّنيا. وقَالَ عَبْد الواحد بْن غَياث: ما رَأَى أبو زُرْعة مثَل نفسه. وقَالَ سَعِيد بن عمرو البرذعي: سمعت محمد بْن يحيى الذُهْليّ يقول: لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زُرْعة يعلِّم النّاس. وقَالَ أبو أحمد بن عدي: حدثنا أحمد بن محمد القطان قال: حدثنا أبو حاتم الرازي قال: حَدَّثَنِي أبو زُرْعة عُبَيْد الله بْن عَبْد الكريم وما خلّف بعده مثله عِلْمًا وَفَهْمًا، ولا أعلم من المشرق إِلَى المغرب من كان يفهم هَذَا الشأن مثله. وقَالَ ابنُ عدّي: سمعت القاسم بْن صَفْوان، سمع أَبَا حاتم يقول: أزهد من رَأَيْت أربعة، آدم بْن أبي إياس وثابت بْن محمد الزّاهد وأبو زرعة، وسمى آخر. وروى الخطيب بإسناده، عن أبي زُرْعة قَالَ: ما سمعت أُذني شيئًا من العِلم إلّا وَعَاه قلبي، وإنّي كنت أمشي فِي السُّوق فأسمع صوت المُغَنّيات من الغُرَف، فَأَضَعُ إصبعي فِي أُذُنيَّ مخافة أن يَعِيَه قلبي. وَرُوِيَ أنّ أَبَا زُرْعة كان من الأبدال. وقَالَ الحاكم وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ الحافظان: حدثنا أبو بَكْر محمد بْن عَبْد الله بْن شاذان الرازي قلت: ـ وليس بثقة ـ قَالَ سمعت أَبَا جَعْفَر -[366]- محمد بْن عليّ ورّاق أبي زُرْعة، فذكر حكاية تلقين أبي زرعة لا إلا إلّا الله، وإنّهم ذكروه بالحديث. فقال وهو في السياق حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من كان آخر كلامه لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ". وتُوُفيّ رحمه الله. وقَالَ أبو الْعَبَّاس السّراجّ: سمعت ابنُ وارة يقول: رَأَيْت أَبَا زُرْعة فِي النَّوْم، فقلت: ما حالك؟ قَالَ: أَحْمَد الله على الأحوال كلها. إنّي وقفت بين يدي الله تعالى فقال لي: يا عُبَيْد الله لِمَ تذرعت في القول في عبادي؟ قلت: يارب إنهم حادلوا دينك. قَالَ: صدقت. ثُمَّ أتى بطاهر الخلقانيّ فاستعديت عليه إِلَى ربّي، فَضُرب الحَدّ مائة ثُمَّ أمر به إِلَى الحبْس، ثُمَّ قَالَ: أَلْحِقوا عُبَيْد الله بأصحابه، بأبي عَبْد الله، وأبي عبد الله، وأبي عبد الله: سُفْيَان الثَّوْريّ، ومالك، وأحمد بْن حنبل. رواها عن ابنُ وَارة عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم بخلاف هَذَا فقال: سمعت أبي يقول: مات أبو زُرْعة مطعونًا مَبْطونًا يعرق الجبين منه فِي النَّزْع، فقلت لمحمد بْن مُسْلِم: ما تحفظ فِي تلقين الموتى: لا إله إلا الله؟ فقال: يُروى عن مُعَاذ. فرفع أبو زُرْعة رأسه، وهو فِي النَّزْع، فقال: رَوَى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَانَ آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الْجَنَّةَ ". فصار فِي البيت ضجّة ببكاء من حضر. تُوُفيّ فِي آخر يومٍ من سنة أربعٍ وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - محمد بْن عَبْد الكريم بن محمد بن مهاجر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الهيثم بْن عديّ ويزيد بْن هارون ووهب بن جرير وجماعة. توفي ستة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عَبْد الكريم بْن الهيثم بْن زياد بن عمران، أبو يحيى الدَّيرعاقوليّ الْبَغْدَادِيّ القطّان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
طوّف، وكتب الكثير. وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وسليمان بْن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليمان الحكم بْن نافع، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وطبقتهم. -[571]- وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وابن صاعد، وابن السّمّاك، وأبو سهل القطّان، وجماعة. قَالَ أَحْمَد بْن كامل: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مأمونًا. وقَالَ الخطيب: كَانَ ثقة ثَبْتًا. مات فِي شعبان سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - محمد بْن عِيسَى بْن عَبْد الكريم الطَّرَسُوسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
فشيخ لابن رزقويه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - جَعْفَر بن حميد بن عبد الكريم الأنصاري الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: جَدّه لأمه عِمران بن أبان المُزَنِيّ، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إدريس بن عبد الكريم، أبو الحَسَن البَغْداديُّ الحدّاد المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على خَلَف البزّار. وَسَمِعَ: عاصم بن عليّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، ومُصْعَب بن عبد الله الُّزبَيْريّ، وجماعة. قرأ عليه أبو بكر محمد بن الحَسَن بن مُقْسِم، وأبو الحسين أحمد بن ثوبان، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو عليّ أحمد بن عبد الله بن حمدان بن صالح، وآخر من زعم أنّه قرأ عليه الحسن بن سعيد المطَّوِّعيّ. وَرَوَى عَنْهُ: ابن مجاهد، وأبو بكر النّجّاد، وإسماعيل الخُطَبيّ، وأبو علي ابن الصّوّاف، وأبو بكر القطيعيّ، وسليمان الطَّبِرانيّ، وخلْق. قال الدَّارقُطْنيّ: ثقة وفوق الثّقة بدرجة. تُوُفّي يوم عيد النَّحْر سنة اثنتين وتسعين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة. وقد قرأ عليه المُطَّوِّعيّ للكسائي، وقَالَ: قرأت عَلَى قُتَيْبَة بْن مهران، وقرأ على الكسائي، تابعه ابن شنبوذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن البراء، أبو محمد الجرجاني الوزان. [المتوفى: 307 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي الأشعثِ العجليّ، ومحمود بن خداش، ومحمد بن حميد، وسلْم بن جنادة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وغيرهما. وقال الإسماعيليّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَبْد الكريم بن إبراهيم بن حِبّان - مُختلَف في كسْر الحاء وفتْحها - أبو عبد الله المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
مولى مراد. رَوَى عَنْ: حَرْمَلَة، ومحمد بن رمح. -[136]- قال ابن يونس: كان ثقة عاقلا حلو المجالسة، عالما بإقامة المنطق. كتب الحديث سنة خمس وثلاثين ومائتين. وَتُوُفِّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - حَزْم بْن وهْب بْن عَبْد الكريم، أبو وهْب الأندلسيّ. [المتوفى: 312 هـ]
تُوُفّي بمصر في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن يزيد بْن فَرُّوخ بْن دَاوُد، أبو القاسم الرّازيّ [المتوفى: 320 هـ]
ابن أخي الحافظ أَبِي زُرْعة، ولاؤهم لبني مخزوم. يَرْوِي عَنْ: عمّه، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، ويوسف بن سعيد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، والعراقيين، والرازيين، والمصريين، رَوَى عَنْهُ: والد أبي نعيم، والحسن بن إسحاق بن إبراهيم، وابن المقرئ، وأبو بكر محمد بن عبيد الله الذكواني، وأحمد بن أبي أحمد العسال، وخلق سواهم. وكان صاحب أصول، ثقة، قاله أبو نُعَيْم، وقال: تُوُفّي عندنا بإصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد، أبو طلحة الفزاريّ الوساوسيّ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن خبيق الأنطاكيّ، ونَصْر بن عليّ الجهضميّ، وزيد بن أخزم، ومحمد بن الوليد البسري، والربيع بن سليمان، وسعد بن محمد البيروتيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الأبهريّ، وأبو الفضل الزهريّ، وأبو سليمان بن زَبْر، والدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين. وثقه البرقاني. وتوفي في المحرم بالعراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - جعفر بن محمد بن عبد الكريم، أبو الحُسين الْجُرْجانيّ العطّار. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: عمّار بن رجاء، وأبا حاتم. تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إِسْحَاق بْن عَبْد الكريم، أَبُو يعقوب الصَّوَّاف الفقيه. [المتوفى: 341 هـ]
مصريٌّ مُحَدَّث. سَمِعَ: أَبَا عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ، وأبا العلاء الكوفيّ. وحدَّث. |