نتائج البحث عن (مساور) 27 نتيجة

بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ.
كان جده قيس مشهورا في الجاهلية، ولا سيما في حرب داحس والغبراء.
ذكر الأصمعيّ ما يدلّ على أن له إدراكا، فحكى عن أبي طفيلة، قال: وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السّن، قال: حدثني من رأى مساور بن هند، ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وذكر له قصة مع عبد الملك، وفي حكاية الأصمعيّ أنه لما عمّر صغرت عيناه، وعظمت أذناه، فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة، فرأى ذات يوم غفلة، فخرج فجلس في وسط البيت وكوّم كومة من تراب، ثم أخذ بمرتين، فقال: هذه فلانة، وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما، ثم أرسلهما من رأس الكوم، ثم نظر، فقال: سبقت فلانة، ثم أحسّ بالمرأة فقام فهرب.
وقال الأصمعيّ: وبلغني أنه أتي به الحجاج، فقال له: ما كنت تصنع بقول الشعر؟
قال: كنت أسقي به الماء، وأرعى به الكلأ.
وقال المرزبانيّ: كان أعور، وهو من المتقدمين في الإسلام، وهو وأبوه وجدّه أشراف من بني عبس، شعراء فرسان، وهو القائل:
جزى اللَّه خيرا عاليا من عشيرة ... إذا حدثان الدّهر نابت نوائبه
إذا أخذت بزل المخاض سلاحها ... تجرّد فيهم متلف المال كاتبه
[الطويل] قال: يقال أخذت الإبل سلاحها، إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها.

ابن مساور، وبحشل، وأبو علاثة

سير أعلام النبلاء

ابن مساور، وبحشل، وأبو علاثة:
2494- ابن مُسَاور 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، أَحْمَدُ بنُ القَاسِم بن مُسَاوِر البَغْدَادِيّ الجَوْهَرِيّ.
حَدَّثَ عَنْ: عفان بن مسلم، وخالد بن داش، وَعَلِيّ بن الجَعْد، وَطَبَقَتِهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ البَاقِي بنُ قَانع، وَأَحْمَد بن كَامِلٍ، وَمُحَمَّد بن عَلِيّ بن حُبَيْش، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: قَالَ لِي: إِنَّهُ كتب عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعد خَمْسَةَ عَشَرَ أَلف حَدِيْث.
قَالَ: وَمَاتَ: فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثلاثة وتسعين ومائتين.
2495- بَحْشَل 2:
الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، المُحَدِّثُ، مُؤرِّخ مَدِيْنَة وَاسِط، أَبُو الحَسَنِ أَسْلَمُ بنُ سَهْلِ بنِ سَلْم بن زِيَادِ بنِ حَبِيْب الوَاسِطِيّ، الرَّزَّاز، وَيُعْرَفُ ببَحْشَل، وَهُوَ أَيْضاً لقبٌ لأَحْمَدَ بنِ أَخِي ابْن وَهْبٍ.
سَمِعَ مِنْ: جدّه لأُمِّهِ وَهْب بن بَقِيَّة، وَمن عَمِّ أَبِيْهِ سَعِيْد بن زِيَادٍ، وَمُحَمَّد بن أَبِي نُعَيْمٍ، الوَاسِطِيّ، وَمُحَمَّد بن خَالِدٍ الطَّحَّان، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَدَ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عنه: محمد بن عثمان بن سمعان، ومحمود بن عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ، وَإِبْرَاهِيْم بن يَعْقُوْبَ، وَعَلِيّ بن حُمَيْد البَزَّاز، وَمُحَمَّد بن جَعْفَرِ بنِ اللَّيْثِ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ.
قَالَ خمِيس الحوزيّ: هُوَ مَنسوبٌ إِلَى مَحَلَّةِ الرَّزَّازِين، وَمسجدُه هُنَاكَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، إِمَامٌ، يصلح للصَّحِيْح.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
2496- أَبُو عُلَاثة 3:
مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عِيَاضِ بنِ أَبِي طَيْبَةَ: الأَخْبَارِيّ، الأَدِيْب، مِنْ مشيخَة المِصْرِيّين.
كَانَ ذَا عَارِضَةٍ، وَلسَانٍ وَكَانَ مَمْقُوتاً عِنْد كَثِيْرٍ مِنَ النَّاس، فَشَهِد عَلَيْهِ أَقوام بِأُمُورٍ، قَبِل مِنْهُم السُّلْطَان فَضُرِبَ مِرَاراً فَمَاتَ ثُمَّ تبيَّن أَنَّهُ ظُلم، وَكَانَ ثَار عَلَيْهِ أَهْل المَسْجَد العَوَامّ فَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ، وَالواعظ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الصَّفَّار، وَحُمَيْد بن يُوْنُسَ، وَعِدَّةٌ.
وَمن شُيُوْخه: مُحَمَّد بن رُمْح، وَمكِّيّ بن عبد الله الرُّعَيْنِيّ، وَحَرْمَلَة.
تُوُفِّيَ مِنَ الضَّرب رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 349".
2 ترجمته في معجم الأدباء "6/ 127"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 684"، وميزان الاعتدال "1/ 211"، ولسان الميزان "1/ 388"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي:"2/ 210".
3 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 465"، ولسان الميزان "5/ 57".

اختلاف الخوارج على مساور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اختلاف الخوارج على مساور.
256 جمادى الأولى - 870 م
اختلف مساور الخارجي مع رجل من الخوارج يقال له عبيدة من بني زهير العمروي على توبة المخطئ، فقال مساور: نقبل توبته؛ وقال عبيدة: لا نقبل، فجمع عبيدة جمعاً كثيراً وسار إلى مساور، وتقدم إليه مساور من الحديثة، فالتقوا بنواحي جهينة، بالقرب من الموصل، في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين، واقتتلوا أشد قتال، فترجل من عنده، ومعه جماعة من أصحابه، وعرقبوا دوابهم، فقتل عبيدة وانهزم جمعه، فقتل أكثرهم، واستولى مساور على كثير من العراق، ومنع الأموال عن الخليفة، فضاقت على الجند أرزاقهم، فاضطرهم ذلك إلى أن سار إليه موسى بن بغا وبابكيال وغيرهما في عسكر عظيم.

118 - شيبة بن مساور الواسطي، ويقال: المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - شَيْبَة بْن مُسَاور الواسطي، ويقال: المكّي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَنْ عمر بن عَبْد العزيز.
وَعَنْهُ: عَبْد الكريم أَبُو أُمَّية، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر الْعُمَرِيُّ، وسُفْيان بْن حسين.
وما أعلم أحداً تكلم فيه.

409 - م 4: مساور الوراق الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - م 4: مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،، وَأَبِي حُصَيْنٍ الأَسَدِيِّ، وَشُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَوَكِيعٌ، وَطَائِفَةٌ.
وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي الْكُتُبِ، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.

213 - ق: عبد الأعلى بن أبي المساور الكوفي الفاخوري الجرار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ الْكُوفِيُّ الْفَاخُورِيُّ الْجَرَّارُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ الْكُلُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[429]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

215 - عمر بن مساور البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَعَفَّانُ، وَالصَّلْتُ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعُقَيْلِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: يَرْوِي عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " بُورِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "، وَهَذَا مُنْكَرٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ.

245 - خ: الفضل بن مساور البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - خ: الفضل بْن مُساور البصْريُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
خَتَن أَبِي عَوَانة.
رَوَى عَنْ: أَبِي عوانة، وعوف الأعرابيّ، وحجاج بن أرطأة،
وَعَنْهُ: محمد بن المثنى، وبندار، وجماعة.
صدوق.

417 - د ن: محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - د ن: محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وفُضَيْل بْن عِياض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن محمود السَّعْدِيّ، ونصر بن الحكم، وأحمد بن تميم المروزيون.
ذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ تسعٍ وثلاثين.
وكان أبوهُ مِمَّن يروي عَنْ خارجة بْن مُصْعَب، وقد حدَّث قديمًا.

364 - ن: عيسى بن مساور البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - ن: عيسى بن مساور البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، ومحمد بن هارون الحضرمي، وآخرون.
قال النسائي: لا بأس به. -[1202]-
وقال غيره: تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ.

49 - أحمد بن القاسم بن مساور البغدادي. أبو جعفر الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر البَغْداديُّ. أبو جعفر الْجَوْهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عفّان، وخالد بن خِداش، وعلى بن الْجَعْد.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأحمد بن كامل، ومحمد بن عليّ بن حُبيَش، والطَّبَرانيّ. وكان ثقة صاحب حديث.
قال أحمد ابن المُنادي: قال لي إنّه كتب عن عليّ بن الْجَعْد خمسة عشر ألف حديث.
قال: ومات في المحرم سنة ثلاث وتسعين.

519 - أحمد بن المساور بن سهيل، أبو جعفر الضبي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - أحمد بْن المساور بْن سهيل، أبو جعفر الضّبّيّ الإصبهانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ثقة. عَنْ: سهل بْن عثمان، وسعدويه الإصبهانيّ، وعليّ بْن بِشْر.
وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق بْن حمزة، والعسّال.

380 - عمرو بن يوسف بن مساور، أبو بكر المعافري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - عَمْرو بْن يوسف بْن مساور، أبو بَكْر المعافريّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن وضّاح، وحجّ فلقي: عِمران بْن موسى بْن حُمَيْد.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن بِشْر، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن عثمان، وغيرهما.
تُوُفّي في شوّال.

140 - محمد بن محرز بن مساور الفقيه، أبو الحسن البغدادي الأدمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - محمد بن محرز بن مساور الفقيه، أبو الحسن البغدادي الأدمي. [المتوفى: 354 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ومطيناً، والمعمري.
وَعَنْهُ: أبو علي بن شاذان، ومحمد بن طلحة النعالي.
وثّقه ابن أبي الفوارس، وقال: رأيته.

100 - محمد بن مساور بن أحمد بن طفيل، أبو بكر الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - محمد بن مساور بن أحمد بن طُفَيْل، أبو بكر الطليطلي. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن: هاشم بن يحيى، وعبد الوارث بن سُفْيان، وكان خيِّرًا متواضعًا فصيحًا، ذا وقار، وحدَّث في هذه السنة، وانقطع خبره.

عبد الاعلى بن أبي المساور [ق] الكوفي الجرار الفاخورى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الشعبي، لحقه جبارة بن المغلس.
ضعفوه، قال يحيى وأبو داود: ليس بشئ.
وقال ابن نمير والنسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
جبارة، حدثنا عبد الاعلى، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: ما من امرئ يعتق رقبة مؤمنة إلا أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار.
يزيد بن هارون، حدثنا عبد الاعلى بن أبي المساور، عن حماد، عن إبراهيم،
عن صلة بن زفر، عن حذيفة - مرفوعاً: والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الاحمق في معيشته..الحديث.
أبو التقى اليزنى، حدثنا يحيى بن سعيد العطار، حدثنا أبو مسعود عبد الاعلى بن أبي المساور، عن عطاء، عن عائشة - أن بلالا قال: يارسول الله، بأبي أنت وأمى! أتبكى وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! قال: أفلا أكون عبدا شكورا! ويل لمن لم يتفكر! الطبراني، حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الاعلى بن أبي المساور، عن المختار بن فلفل، عن أنس، دخل رسول الله ﷺ حائطا، فجاء رجل فقرع الباب، فقال: يا أنس، افتح وبشره بالجنة، فإنه سيلى الامر من بعدى، ففتحت فإذا أبو بكر.
عن أبي جمرة، عن ابن عباس.
قال لا تطلبن حاجة بليل، ولا تطلبنها إلى أعمى، وإذا طلبت الحاجة فباكر فيها، فإن النبي ﷺ قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها.
سمعه منه عفان، وسمعه منه الصلت بن مسعود، فزاد: وإذا طلبت الحاجة فاطلبها وهو يبصرك، فإن الحياء في العينين.
ورواه البزار في مسنده، عن إسماعيل بن سيف القطعي، عن عمر.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
ويروي عن الحسن والشعبي.
عن أمه، عن أم سلمة.
فيه جهالة.
والخبر منكر.
رواه عنه أبو نصر عبد الله الضبى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت