|
(النسبية) (مبدأ النسبية) القَوْل بتكافؤ صِيغ القوانين الفيزيقية كَيْفَمَا اخْتلفت حركات الراصدين لَهَا أَو كَيْفَمَا اخْتلفت حركات المراجع الَّتِي تسند تِلْكَ القوانين إِلَيْهَا و (النظرية النسبية) النظرية الَّتِي يتَوَصَّل فِيهَا على أساس مبدأ النسبية إِلَى معرفَة مَا تُفْضِي إِلَيْهِ من نتائج (مج)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، وقيل بفتح النّون، بنت سمّاك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصاريّة الأوسيّة، أمها قسامة بنت عبد اللَّه بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد.
تزوجها عثمان بن طلحة العبدريّ في الجاهليّة، فولدت له، ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها، وأسلمت نسيبة وبايعت، قاله ابن سعد. |
|
في الفرنسية/ Relativisme
في الانكليزية/ Relativism النسبيّة مذهب من يقرّر ان كل معرفة (او كل معرفة انسانية) فهي نسبية. والنسبية الاخلاقية (- Relati moral visme) مذهب من يقرر ان فكرة الخير والشر تتغير بتغير الزمان والمكان، من غير أن يكون هذا التغير مصحوبا بتقدم معين. philosophie la de .crit ) ( et ,tech ,vocabulaire ,Lalande |
|
في الفرنسية/ connaissance la de Reletivite
في الانكليزية/ knowledge of Relativity 1 - المقصود بنسبية المعرفة ان المعرفة الإنسانية نسبة بين الذات العارفة والموضوع المعروف، وأن العقل الإنساني لا يحيط بكل شيء، وإذا أحاط ببعض جوانب الأشياء صبّها في قوالبه الخاصة. 2 - لنسبية المعرفة عند (هاملتون) ثلاثة معان، وهي قوله: آ- إن معرفتنا لا تتناول الّا ظواهر الوجود ولا تحيط الّا بالنسب التي بين الأشياء. ب- ان الذات العارفة لا تستطيع ان تدرك أحوال الوجود الا اذا كانت مزودة بعقل قادر على ادراكها، فالنسبية بهذا المعنى ترجع إلىالتحديد، واعني بالتحديد ان بين الذات العارفة والموضوع المعروف نسبة تجعل كلا منهما مشروطا بالآخر. ج- ان العقل الإنساني لا يدرك صور الوجود الّا بعد تبديلها ومزجها بفاعليته الخاصة. وجملة القول ان العقل الإنساني لا يدرك الجوهر الّا بالنسبة إلىالعرض، ولا يدرك العرض الا بالنسبة إلىالجوهر، فكل ادراك اذن نسبي ومشروط، والمطلق لا يدرك. 3 - ولنسبية المعرفة عند (ج. س. ميل) معان اخرى فهو يقول (آ) أنا لا نعرف الشيء الّا من جهة ما هو متميز عن غيره من الأشياء (ب) ولا نعرف الطبيعة الا بواسطة احوالنا الشعورية. ولهذا القول الثاني نتيجتان: الاولى هي ارجاع الأشياء إلىالأحوال الشعورية، والثانية هي القول بوجود شيء في ذاته، لا يمكن ان يكون بطبيعته موضوع معرفة عقلية أو تجربية. 4 - والخلاصة، ان نسبية المعرفة ترجع إلىالقول: ان العقل لا يستطيع ان يعرف كل شيء، فإذا عرف بعض الأشياء لم يستطع ان يحيط بها احاطة تامة. وما من فكرة في العقل الا كان ادراكها تابعا لمعارضتها بفكرة سابقة مختلفة عنها أو شبيهة بها، لذلك كان من المحال ادراك المطلق، لأنه لا يتصور وجود شيء خارجه حتى يعارض به. وإذا كان العقل، كما يقول (كانت)، صائغا، يكيف معطيات التجربة ويصوغها وفق قوالبه الخاصة، فلا تعجب لاختلاف صور المعرفة باختلاف قوالب الصائغ. |
|
في الفرنسية/ relativite la de Theorie
في الانكليزية/ relativity of Theory نظرية النسبية هي النظرية التي وضعها (آينشتين) على مرحلتين احداهما مرحلة النسبية الخاصة (عام 1905) والأخرى مرحلة النسبية العامة (عام 1913). فنظرية النسبية الخاصة تقرر ان الزمان والمكان نسبيان، أي منسوبان إلىحركة الملاحظ، وأن قوانين الطبيعة لا تختلف باختلاف الذين يلاحظون ظواهرها، اذا كان هؤلاء الملاحظون يتحركون بعضهم بالنسبة إلىبعض حركة انتقالية واحدة، وان مدة الظواهر الطبيعية تختلف باختلاف موقف الذين يقيسونها، أي باختلاف سكونهم أو حركتهم بالنسبة إلىتلك الظواهر. ونظرية النسبية العامة تفسر جميع ظواهر العالم المادي، ولا سيما ظاهرة الجاذبية، بالخواص المحلية للمتصل المكاني- الزماني، وهو المتصل الذي لا يتصف بما يتصف به الزمان والمكان الرياضيان من التجانس، لأنه ملتو، ومقوّس وذو أربعة ابعاد. وهي تؤكد ان الأجسام المادية تولد انحناء في الفضاء يكون مجالا للجاذبية، وان مسار جسم في هذا المجال يحدده هذا الانحناء، فينبغي لنا اذن ان نستبدل بفكرة الزمان المطلق فكرة الزمان المحلي، وبفكرة المكان المتجانس فكرة الفضاء المقوس، الذي هو متناه وغير محدود. ومن نتائج نظرية النسبية ان كتلة الجسم تتكون من الطاقة المخزونة فيه، وان لهذه الطاقة قصورا ذاتيا وثقلا، وان المادة والطاقة ظاهرتان مختلفتان لحقيقة واحدة. |