نتائج البحث عن (نِسْبيّ) 14 نتيجة

(النسبية) (مبدأ النسبية) القَوْل بتكافؤ صِيغ القوانين الفيزيقية كَيْفَمَا اخْتلفت حركات الراصدين لَهَا أَو كَيْفَمَا اخْتلفت حركات المراجع الَّتِي تسند تِلْكَ القوانين إِلَيْهَا و (النظرية النسبية) النظرية الَّتِي يتَوَصَّل فِيهَا على أساس مبدأ النسبية إِلَى معرفَة مَا تُفْضِي إِلَيْهِ من نتائج (مج)
سَنْسبيلا
صورة كتابية صوتية من سَلْسَبِيلة مؤنث سلسبيل بمعنى الشراب السهل المرور في الحلق لعذوبته، والخمر، وعين في الجنة.
نَسَبيّ
من (ن س ب) نسبة إلى نسب بمعنى القرابة.
بالتصغير، وقيل بفتح النّون، بنت سمّاك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصاريّة الأوسيّة، أمها قسامة بنت عبد اللَّه بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد.
تزوجها عثمان بن طلحة العبدريّ في الجاهليّة، فولدت له، ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها، وأسلمت نسيبة وبايعت، قاله ابن سعد.

هو أدنى مراتب التفخيم بالنسبة لثلاثة أحرف من أحرف الاستعلاء هي:

القاف والغين والخاء.

(راجع: مراتب التفخيم).

وتفخم هذه الحروف الثلاثة نسبيا:

1 - إذا كانت مكسورة، نحو: قِيلَ [البقرة: 11]، وَغِيضَ [هود: 44]، خِيفَةً [هود: 70].

2 - إذا كانت ساكنة بعد كسر مطلقا، سواء أكان عارضا أم أصليا، نحو:

نُذِقْهُ [الحج: 25]، يَزِغْ [سبأ:12]، وَلكِنِ اخْتَلَفُوا [البقرة: 253]، إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ [البقرة: 249].

3 - إذا سكنت الغين والخاء للوقف وكان قبلهما ياء لينية، نحو: زَيْغٌ [آل عمران: 7]، شَيْخٌ [القصص: 23].



ملحوظة:

1 - يستثنى مما سبق الخاء من:

إِخْراجٍ [البقرة: 240]، وَقالَتِ اخْرُجْ [يوسف: 31]، إِخْراجاً [نوح: 18] حيث تفخم الخاء لمجاورتها الراء المفخمة.

وفي ذلك يقول محمد المتولي:

وخاء إخراج بتفخيم أتت ... من أجل راء بعدها قد فخّمت



2 - ومرحلة التفخيم النسبي ليست ترقيقا كما قد يظنه البعض، بل هي مفخمة نسبة إلى حروف الاستفال المرققة.

يقول محمد المتولي:

فهي وإن تكن بأدنى منزلة ... فخيمة قطعا من المستفلة

فلا يقال إنّها رقيقة ... كضدّها تلك هي الحقيقة



3 - حروفها الإطباق: (ص، ض، ط، ظ) لا مدخل لها في التفخيم النسبي أبدا، بل هي مفخمة دائما حسب مراتب التفخيم.

في الفرنسية/ Relatif
في الانكليزية/ Relative
في اللاتينية/ Relativus
النسبي مقابل للمطلق.
1 - فإذا دلّ المطلق على الموجود في ذاته وبذاته، دلّ النسبي على ما يتوقف وجوده على غيره.
2 - وإذا دلّ المطلق على الخالص من كل تعين أو تحديد دلّ النسبي على التابع لاحدى وحدات القياس أو لاحدى نقاط الارتكاز.
3 - وإذا دلّ المطلق على التام أو الكامل المتعرّي عن كل قيد، أو حصر، أو استثناء، دلّ النسبي على القيد، أو الناقص، أو المحدود.
4 - وجملة القول: إنّ النسبي هو المتعلق بغيره من حيث هو غيره، أو هو المنسوب إلىالمدرك من حيث هو مدرك، أو هو ما تتألف منه العلاقات أو يتألف منها.
(راجع: الاضافة، التضايف، المتضايفان).

في الفرنسية/ Relativisme
في الانكليزية/ Relativism
النسبيّة مذهب من يقرّر ان كل معرفة (او كل معرفة انسانية) فهي نسبية.
والنسبية الاخلاقية (- Relati moral visme) مذهب من يقرر ان فكرة الخير والشر تتغير بتغير الزمان والمكان، من غير أن يكون هذا التغير مصحوبا بتقدم معين.
‏philosophie la de .crit )
‏( et ,tech ,vocabulaire ,Lalande

في الفرنسية/ connaissance la de Reletivite
في الانكليزية/ knowledge of Relativity
1 - المقصود بنسبية المعرفة ان المعرفة الإنسانية نسبة بين الذات العارفة والموضوع المعروف، وأن العقل الإنساني لا يحيط بكل شيء، وإذا أحاط ببعض جوانب الأشياء صبّها في قوالبه الخاصة.
2 - لنسبية المعرفة عند (هاملتون) ثلاثة معان، وهي قوله:
آ- إن معرفتنا لا تتناول الّا ظواهر الوجود ولا تحيط الّا بالنسب التي بين الأشياء.
ب- ان الذات العارفة لا تستطيع ان تدرك أحوال الوجود الا اذا كانت مزودة بعقل قادر على ادراكها، فالنسبية بهذا المعنى ترجع إلىالتحديد، واعني بالتحديد ان بين الذات العارفة والموضوع المعروف نسبة تجعل كلا منهما مشروطا بالآخر.
ج- ان العقل الإنساني لا يدرك صور الوجود الّا بعد تبديلها ومزجها بفاعليته الخاصة.
وجملة القول ان العقل الإنساني لا يدرك الجوهر الّا بالنسبة إلىالعرض، ولا يدرك العرض الا بالنسبة إلىالجوهر، فكل ادراك اذن نسبي ومشروط، والمطلق لا يدرك.
3 - ولنسبية المعرفة عند (ج.
س. ميل)
معان اخرى فهو يقول (آ) أنا لا نعرف الشيء الّا من جهة ما هو متميز عن غيره من الأشياء (ب) ولا نعرف الطبيعة الا بواسطة احوالنا الشعورية. ولهذا القول الثاني نتيجتان: الاولى هي ارجاع الأشياء إلىالأحوال الشعورية، والثانية هي القول بوجود شيء في ذاته، لا يمكن ان يكون بطبيعته موضوع معرفة عقلية أو تجربية.
4 - والخلاصة، ان نسبية المعرفة ترجع إلىالقول: ان العقل لا يستطيع ان يعرف كل شيء، فإذا عرف بعض الأشياء لم يستطع ان يحيط بها احاطة تامة. وما من فكرة في العقل الا كان ادراكها تابعا لمعارضتها بفكرة سابقة مختلفة عنها أو شبيهة بها، لذلك كان من المحال ادراك المطلق، لأنه لا يتصور وجود شيء خارجه حتى يعارض به. وإذا كان العقل، كما يقول (كانت)، صائغا، يكيف معطيات التجربة ويصوغها وفق قوالبه الخاصة، فلا تعجب لاختلاف صور المعرفة باختلاف قوالب الصائغ.

في الفرنسية/ relativite la de Theorie
في الانكليزية/ relativity of Theory
نظرية النسبية هي النظرية التي وضعها (آينشتين) على مرحلتين احداهما مرحلة النسبية الخاصة (عام 1905) والأخرى مرحلة النسبية العامة (عام 1913).
فنظرية النسبية الخاصة تقرر ان الزمان والمكان نسبيان، أي منسوبان إلىحركة الملاحظ، وأن قوانين الطبيعة لا تختلف باختلاف الذين يلاحظون ظواهرها، اذا كان هؤلاء الملاحظون يتحركون بعضهم بالنسبة إلىبعض حركة انتقالية واحدة، وان مدة الظواهر الطبيعية تختلف باختلاف موقف الذين يقيسونها، أي باختلاف سكونهم أو حركتهم بالنسبة إلىتلك الظواهر.
ونظرية النسبية العامة تفسر جميع ظواهر العالم المادي، ولا سيما ظاهرة الجاذبية، بالخواص المحلية للمتصل المكاني- الزماني، وهو المتصل الذي لا يتصف بما يتصف به الزمان والمكان الرياضيان من التجانس، لأنه ملتو، ومقوّس وذو أربعة ابعاد. وهي تؤكد ان الأجسام المادية تولد انحناء في الفضاء يكون مجالا للجاذبية، وان مسار جسم في هذا المجال يحدده هذا الانحناء، فينبغي لنا اذن ان نستبدل بفكرة الزمان المطلق فكرة الزمان المحلي، وبفكرة المكان المتجانس فكرة الفضاء المقوس، الذي هو متناه وغير محدود.
ومن نتائج نظرية النسبية ان كتلة الجسم تتكون من الطاقة المخزونة فيه، وان لهذه الطاقة قصورا ذاتيا وثقلا، وان المادة والطاقة ظاهرتان مختلفتان لحقيقة واحدة.

وهو نوعان:
النوع الأول: أن يتفرد راو واحد بحديث من بين طائفة من الرواة ، تشاركه في اسم أو بلد أو زمن أو وصف أو شيخ له أو راوٍ عنه أو نحو ذلك ، مثل تفرد بصري بحديث دون سائر البصريين ، وكذلك تفرد راو يقال له أحمد بحديث من بين سائر الأحمدين ، أو تفرد أحد الثقات من بين سائرهم ، أو أحد شيوخ شعبة من بين سائرهم.
والنوع الثاني: أن يتفرد بالحديث طائفة مخصوصة كالطوائف التي ذكرتها الآن ، فيكون مداره في طبقة من طبقات السند عليها ولا يرويه من غيرها أحد(1).
مثال هذا النوع الأحاديث التي يتفرد بها الضعفاء أو الكذابون ، أو أصحاب البدعة الفلانية ، أو المدلسون أو الشاميون أو الكوفيون.
أما الحاكم فقال في (معرفة علوم الحديث) (ص317 وما بعدها) في الأفراد من الأحاديث:
(وهو على ثلاثة أنواع.
فالنوع الأول منه: معرفة سنن لرسول الله صلى الله عليه وآله يتفرد بها أهل مدينة واحدة عن الصحابي(2)
----.
والنوع الثاني من الأفراد: أحاديث يتفرد بروايتها رجل واحد عن إمام من الأئمة ----.
فأما النوع الثالث من الأفراد فإنه أحاديث لأهل المدينة يتفرد بها عنهم أهل مكة مثلاً ، وأحاديث لأهل مكة يتفرد بها عنهم أهل المدينة مثلاً ، وأحاديث ينفرد بها الخراسانيون عن أهل الحرمين مثلاً ، وهذا نوع يعز وجوده وفهمه) ؛ انتهى.
وهذان الاسمان (التفرد المطلق والتفرد النسبي) يظهر أنهما من اصطلاحات المتأخرين ؛ وأما المتقدمون فعنايتهم بالنقد المتعلق بتفرد الراوي عن شيخه، هو الأكثر.
فائدة: يصح أن يقال في تعريف التفرد المطلق: هو تسلسل الحديث بالتفرد النسبي إلى منتهاه ؛ وأعني بالتفرد النسبي هنا النوع الأشهر منه وهو تفرد الراوي عن شيخه.
(3) ثم ذكر حديثاً قال فيه بعده: (تفرد به أهل الكوفة من أول الإسناد إلى آخره لم يشركهم فيه أحد).
__________
(1) قولنا في هذا الباب: هذا الحديث تفرد به المكيون مثلاً ليس المراد بذلك تسلسله بهم ، ولا اشتراك جميع الرواة المكيين بروايته ، وهذا واضح.
6 - النسبي
لغة: النسبة الصلة أو القرابة. والنسبة (فى الرياضة) نتيجة مقارنة إحدى كميتين من نوع واحد بالأخرى. والنسبة: المقدار المنسوب. ويقال: يضاف هذا إلى هذا بنسبة كذا: بمقدار كذا. ويقال بالنسبة إلى كذا: بالإضافة إليه. والنسبة المئوية: مقدار الشىء منسوبًا إلى مائة. (1)

واصطلاحا: يرتبط مصطلح النسبى بالعديد من المصطلحات الأخرى، مثل المطلق فى مجال الميتافيزيقا، والنسبى يرتبط بأحد المذاهب الفلسفية، أى أن كل معرفة إنسانية فهى نسبية، سواء من ناحية الأخلاق أو المعرفة فى حد ذاتها، كما أن المصطلح يقيم علاقة بين نسبة الألفاظ إلى المعانى، كالألفاظ المشتركة، كما أن المصطلح ارتبط (بمعنى ما) بالعلم الحديث بظهور نظرية النسبية، وتغير مفاهيم الزمان والمكان، وسنشير إلى تحليلنا لهذا المصطلح من هذه الزوايا.

فالنسبى ( Relative) مقابل المطلق:
1 - فإذا دلّ المطلق على الموجود فى ذاته وبذاته، دل النسبى على ما يتوقف وجوده على غيره (2)
2 - النسبية الأخلاقية: ( Relativism Moral) مذهب من يقرر أن فكرة الخير والشر تتغير بتغير الزمان والمكان، من غير أن يكون هذا التغير مصحوبًا بتقدم معين.
3 - نسبية المعرفة: المقصود بنسبية المعرفة أن المعرفة الإنسانية نسبة بين الذات العارفة والموضوع المعروف، وأن العقل الإنسانى لا يحيط بكل شيء، وإذا أحاط ببعض جوانب الأشياء صبَّها فى قوالبه الخاصة. (3)
4 - ويرتبط النسبى من جانب آخر بالمطلق، فالمطلق، ( Absoluta) لغة: ما كان بلا قيد ولا وثاق.

واصطلاحا: (أ) فى المنطق: ما لا يتوقف إدراكه على غيره ويقابل المضاف.
(ب) فى الأخلاق والسياسة: ما لا يحده حد ولا يقيده قيد، ومنه الخير المطلق والسلطة المطلقة.
(جـ) فى الميتافيزيقا: لا يفتقر فى تصوره ولا فى وجوده إلى شيء آخر، ومنه الوجود المطلق. (4)
5 - يرتبط النسبى بنسبة الألفاظ إلى المعانى- كما أوضح الإمام الغزالى .. اعلم أن الألفاظ إلى المعانى على أربعة منازل: المشتركة والمتواطئة والمترادفة والمتزايلة.

أما المشتركة: فهى اللفظ الواحد الذى يطلق على موجودات مختلفة بالحد والحقيقة،. إطلاقًا متساويا. كالعين تطلق على (العين الباصرة) و (ينبوع الماء) و (قرص الشمس).- وأما المتواطئة: فهى التى تدل على أعيان متعددة، بمعنى واحد مشترك بينها، كدلالة اسم (الإنسان) على (زيد) و (عمرو) ودلالة اسم

(الحيوان) على (الإنسان) و (الفرس) و (الطير)، لأنها متشاركة فى معنى الحيوانية.

- وأما المترادفة: فهى الأسماء المختلفة الدالة على معنى يندرج تحت حد واحد كالخمر والرّاح والعقار، فإن المسمى بهذه يجمعه حد واحد. وهو (المائع المسكر المعتصر من العنب) والأسماء مترادفة.

- وأما المتزايلة: فهى الأسماء المتباينة التى ليس بينها شيء من هذه النسب، (الفرس)

و (الذهب) و (الثياب) فإن ألفاظها مختلفة، تدل على معان مختلفة بالحد والحقيقة. (5)
6 - كما انتهى أينشتاين فى نظريته النسبية إلى نسبية المكان والزمان والحركة ولاشيء منها مطلق (6).
7 - ومصطلّح إضافة ( Relation) إحدى مقولات أرسطو وهى النسبة العارضة لشيء بالقياس إلى شيء آخر كالأبوة بالنبوة،. وهى أيضا إحدى المقولات الأساسية عند كانطا (7).فمصطلح النسبى (الإضافى) - كما قلنا- له مدلوله فى الفلسفة واللغة والعلم.

أ. د / جمال رجب سيدبى
__________
المراجع
1 - المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية 2/ 953.
2 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا 2/ 456: دار الكتاب اللبنانى،
3 - نفس المرجع ص466.
4 - المعجم الفلسفى، مجمع اللغة العربية ص 186.
5 - معيار العلم- الغزالى: تحقيق د. سليمان د نيا، ص 81 دار المعارف
6 - من نظريات العلم المعاصر الى المواقف الفلسفية، د. محمود فهمى زيدان: دار النهضة العربية 1982 م ص17 وما بعدها.، أيضا القاموس الفلسفى: مجمع اللغة العربية ص 204.
7 - القاموس الفلسفى، مجمع اللغة العربية ص15.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت