|
(أجهد) وَقع فِي الْجهد وَالْمَشَقَّة وَكَانَ ذَا دَابَّة ضَعِيفَة من التَّعَب وَالْأَرْض برزت وَله الطَّرِيق وَالْحق ظهر ووضح وَالشَّيْء اخْتَلَط والشيب فِيهِ أسْرع والعدو عَلَيْهِ جد فِي الْعَدَاوَة وَفُلَان فِي الْأَمر احتاط وَله الشَّيْء وَالْأَمر أمكنه وَفُلَانًا جهده وَالدَّابَّة جهدها وَيُقَال أجهده على أَن يفعل كَذَا أجْبرهُ وَمَاله أفناه وفرقه وَالطَّعَام اشتهاه
|
|
(أجهضت) الْحَامِل أَلْقَت وَلَدهَا لغير تَمام وَيُقَال أجهضت جَنِينا وَفِي الحَدِيث (فأجهضت جَنِينهَا) فَهِيَ مجهض ومجهضة (ج) مجاهض ومجاهيض وَالْولد مجهض وجهيض والجارح عَن صَيْده نحاه عَنهُ وَعَن مَكَانَهُ أنهضه وأزاله عَنهُ وَعَن الْأَمر أعجله وَفِي الحَدِيث (فأجهضوهم عَن أثقالهم يَوْم أحد)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَجْهَدَ نَفْسَهالجذر: ج هـ د
مثال: أَجْهَدَ نَفْسَه في العملالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «أفعل» بمعنى «فَعَل». المعنى: حمل عليها في العمل فوق طاقتها الصواب والرتبة: -أَجْهَدَ نَفْسَه في العمل [فصيحة]-جَهَدَ نَفْسَه في العمل [فصيحة] التعليق: جاء هذا الفعل في المعاجم على وزن «فَعَل» و «أَفْعل»، ففي التاج: «جَهَد دابته جَهْدًا: بَلَغ جَهْدَها، وحَمَل عليها في السير فوق طاقتها، كأَجْهَدَهَا». وفي الصحاح مثل ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَجْهَر بـالجذر: ج هـ ر
مثال: أَجْهَرَ بالقولالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «أفعل» بدلا من «فعل». المعنى: أعلنه الصواب والرتبة: -أَجْهَرَ بالقول [فصيحة]-جَهَرَ بالقول [فصيحة] التعليق: يأتي هذا الفعل في المعاجم على وزن «فَعَل» و «أَفْعَل». وفي التاج: «أَجْهَرَ بقراءَته: جَهَر بها»، ومجيء «أفعل» بمعنى «فعل» كثير في لغة العرب. |
|
أَجْهَشالجذر: ج هـ ش
مثال: أَجْهَشَ بالبكاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن كلمة «أجهش» لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: علا صوته به الصواب والرتبة: -علا صوته بالبكاء [فصيحة]-أَجْهَشَ بالبكاء [صحيحة] التعليق: جاءت «أَجْهَشَ» في المعاجم بمعنى هَمَّ بالبكاء وتَهَيَّأ له. ففي التاج: «أجهش بالبكاء: تهيَّأ له»، ويمكن تخريج المثال المرفوض على المجاز المرسل الذي علاقته السببية، لأن التهيؤ يستلزم الفعل عادة. |
|
المفسر عطية -ويقال: عطية الله- بن عطية
¬__________ * معجم المفسرين (1/ 347)، ميزان الاعتدال (5/ 100)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 382)، تقريب التهذيب (333)، السير (5/ 325)، تاريخ الإِسلام (وفيات 111) ط. تدمري، الشذرات (2/ 62)، العبر (1/ 137)، تحرير التقريب (3/ 20). * معجم المفسرين (1/ 347)، سلك الدرر (3/ 265)، عجائب الآثار (1/ 488)، هدية العارفين (1/ 665)، إيضاح المكنون (1/ 60)، معجم المؤلفين (2/ 380)، فهرس الفهارس (2/ 778)، الأعلام (4/ 238)، خطط مبارك (8/ 34). البرهاني الأُجْهُوري (¬1). من مشايخه: العشماوي، ومصطفى العزيزي وغيرهما. من تلامذته: هبة الله التاجي وغيره. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "الشيخ الهمام العالم العلامة الحبر البحر الفاضل النحرير الفهامة". وقال: "كان علم الفضل المشهور نتيجة الأيام والدهور من لم تسمع الآذان ولم تر العيون بمثل تحقيقاته التي تستوضح الشمس الخاص والدون مبرزًا للتحقيق على طرف التمام" أ. هـ. * عجائب الآثار: "أتقن في الأصول وسمع الحديث ومهر في الآلات وأنجب ودرس المنهج والتحرير مرارًا وكذا جمع الجوامع" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "الشافعي البرهاني الضرير، عالم فقيه مشارك في الحديث وأصوله والمنطق والتفسير والنحو" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (1190 هـ)، وقيل: (1194 هـ) تسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة وألف. من مصنفاته: "إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابه من القرآن"، وكتاب (الكوكبين النيرين في حلّ ألفاظ الجلالين". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن زين العابدين بن محمّد بن محمّد زين الدين عبد الرحمن بن علي، أبو الأدشاد، نور الأجمهوري.
ولد: (967 هـ) سبع وستين وتسعمائة. من مشايخه: الشيخ الشمس محمّد الرملي، والبدر حسن الكرخي وغيرهما. من تلامذته: الشمس البابلي، والنور الشبراملسي، وغيرهما مما لا يحصى كثرة. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "هو شيخ المالكية في عصره .. " أ. هـ. • الأعلام -قال الزركلي في الهامش-: "وقعت لي نسخة متقنة من كتابه مقدمة في يوم عاشوراء في 22 ورقة نقلت عنها فوائد: الأولى قال في الغنية من -كتب الحنفية- إن الإكتحال يوم عاشوراء لما صار علامة لبعض أهل البيت وجب تركه والثانية: أتخذ بعض الناس يوم عاشوراء عيدًا وأتخذه غيرهم مأثمًا -والماثم بالثاء المثلثة محل الإثم- فالذي أتخذه عيدا اليهود وكان أهل الجاهلية يقتدون بهم. فنسخ شرعنا ذلك. وأما اتخاذه مأثما. لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنه فهو من البدع السيئة إذ لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأثما- فكيف ممن دونهم والقاص الذي يذكر للناس قصة القتل يوم عاشوراء. ويخرق نوبة. ويكشف رأسه ويأمرهم بالقيام والتشنيع تأسفا على المصيبة يجب على ولاة الأمر أن يمنعوه الخ .. والثالثة قوله في سبب قتل الحسين الشهيد إن يزيد لما استخلف سنة ستين أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له بيعة الحسين، ففر الحسين لمكة، فسمع بذلك أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحى عنهم ما هم فيه من الجور ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 157)، الأعلام (5/ 13)، معجم المؤلفين (2/ 510). فنهاه ابن عباس وبين له عذرهم وقتلهم لأبيه وخذلانهم لأخيه. وأمره أن لا يذهب بأهله إن ذهب، فأبى إلا أن يذهب فبكى ابن عباس وقال: واحسباه! وقال له ابن عمر نحو ذلك فأبى فبكى ابن عمر وقبل ما بين عينيه وقال أستودعك الله من قتيل" أ. هـ. من أقواله: خلاصة الأثر: "ومن فوائده: ولبكاء الأطفال يكتب في ورقة ويعلق على رأس الصغير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء سليمان وتنزع الملك ممن تشاء بلقيس وتعز من تشاء إدريس وتذل من تشاء إبليس عيسى ولد ليلة لسبت ولا ريح ينفح ولا كلب ينبح ارقد أيها الطفل حتى تصبح أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون فطات عليها طائف من ربك وهم نائمون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم ومن فوائده جيم جماجم طهيطيل جبال راسيات سندية هندية قدسية من قرأها إذا أوى إلى فراشه ثلاث مرات لم نقربه وفراشه حية ولا عقرب" أ. هـ. وقلت: ولا ريب أن الله قد استبدلنا بخير من هذا الكلام الذي هو من الخزعبلات". وفاته: (1066 هـ) ست وستين وألف. من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك لم يخرج عن المسودة وشرح التهذيب للتفتازاني وله ثلاثة شروح على مختصر خليل في فقه المالكية في اثنتي عشر مجلدا لم يخرج عن المسودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - إِبْرَاهِيم بْن مهلهل، نبيهُ الدّين الأجهُوريّ، الْمصْرِيّ. [المتوفى: 675 هـ]
تُوُفِّيَ فِي المحرَّم بالقرافة. |
|
الذي لا يُبْصِرُ في الشَّمْسِ.
Day-blind: The one who cannot see in sunlight. |