نتائج البحث عن (اهر) 50 نتيجة

  • الطَّاهِر
(الطَّاهِر) النقي يُقَال فلَان طَاهِر الثَّوْب أَو الذيل أَو الْعرض بَرِيء من الْعُيُوب نزيه شرِيف (ج) أطهار وطهارى (على غير قِيَاس) قَالَ امْرُؤ الْقَيْس(ثِيَاب بني عَوْف طهارى نقية...وأوجههم عِنْد الْمشَاهد غران) وَمن المَاء الصَّالح للتطهر بِهِ وَمن النِّسَاء الخالية من الْحيض وَغَيره وَيُقَال لَهَا أَيْضا طَاهِرَة (ج) طواهر
(الظَّاهِر) من أَسْمَائِهِ عز وَجل وَيُقَال قَرَأَهُ ظَاهرا حفظا بِلَا كتاب و (فِي الفلسفة) مَا يَبْدُو من الشَّيْء فِي مُقَابل مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي ذَاته (مج)
(جاهره) بالعداوة بادأه بهَا وبالأمر عالنه بِهِ وَفِي الْمثل (مجاهرة إِذا لم أجد مختلا) أجاهر فِيمَا أطلب إِذا لم أَجِدهُ ختلا وغالبه بِهِ
(تجاهر) فلَان أظهر أَنه أَجْهَر الْبَصَر
(داهره) مداهرة ودهارا عَامله مُدَّة طَوِيلَة غير مُؤَقَّتَة يُقَال عَامله أَو اسْتَأْجرهُ مداهرة ودهارا
(الداهر) يُقَال دهر داهر طَوِيل جدا وشديد (مُبَالغَة) وَلَا آتيه دهر الداهرين أبدا
(الداهرة) مؤنث الداهر وَيُقَال للْمَرْأَة إِنَّهَا لداهرة الطول طَوِيلَة جدا
(الزَّاهِرِيَّة) التَّبَخْتُر يُقَال هُوَ يمشي الزَّاهِرِيَّة
(الساهرة) مؤنث الساهر يُقَال لَيْلَة ساهرة وَأَرْض ساهرة سريعة النَّبَات كَأَنَّهَا سهرت بالنبات وَقَطعُوا ساهرة أَرضًا بسيطة عريضة يسهر سالكها وَالْأَرْض المستوية الْبَيْضَاء وَمِنْهَا الساهرة الَّتِي يحْشر النَّاس عَلَيْهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِذا هم بالساهرة}} والفلاة لم تُوطأ وَالْعين الْجَارِيَة ودارة الْقَمَر
(صاهر) الْقَوْم وَفِيهِمْ وإليهم أصهر
(الضاهر)أَعلَى الْجَبَل والوادي (ج) ضواهر
(ظَاهر) بَين الثَّوْبَيْنِ مُظَاهرَة وظهارا طابق بينمها وَلبس أَحدهمَا على الآخر وَفُلَانًا عاونه وَامْرَأَته وَمِنْهَا قَالَ لَهَا أَنْت عَليّ كَظهر أُمِّي أَي أَنْت عَليّ حرَام وَكَانَ هَذَا طَلَاقا فِي الْجَاهِلِيَّة فَنهى عَنهُ الْإِسْلَام
(تظاهروا) تعاونوا وتجمعوا ليعلنوا رضاهم أَو سخطهم عَن أَمر يهمهم (مج)
(الظَّاهِرَة) من الأَرْض وَغَيرهَا المشرفة وَمن الْعين الجاحظة وظاهرة الرجل عشيرته وَالْأَمر ينجم بَين النَّاس يُقَال بَدَت ظَاهِرَة الاهتمام بالصناعة (محدثة) وَالظَّاهِرَة الجوية مَا يُؤثر فِي الْبَصَر والخيال من أفاعيل الطبيعة (محدثة)
(الظَّاهِرِيَّة) من الْفُقَهَاء منسوبون إِلَى القَوْل بِالظَّاهِرِ وهم أَتبَاع دَاوُد بن عَليّ بن خلف الْأَصْبَهَانِيّ (الْمَعْرُوف بالظاهري)
(المظاهرة) إعلان رَأْي أَو إِظْهَار عاطفة فِي صُورَة جماعية (مج)
(العباهر) الْعَظِيم أَو الطَّوِيل الناعم من كل شَيْء
(الْقَاهِرَة) قَاعِدَة مصر بناها الْمعز لدين الله الفاطمي شَرْقي النّيل وَهِي الْيَوْم أعظم مَدِينَة فِي الشرق
(القواهر) الْجبَال الشوامخ
(اهرمع)الرجل أسْرع فِي الْمَشْي وَكَانَ سريع الْبكاء والدمع وَفِي مَنْطِقه وَحَدِيثه انهمك وَأكْثر وَإِلَيْهِ تباكى
(الهراهر) الْأسد الْكثير الزئير وَالْكثير من المَاء أَو اللَّبن
الأهرة الحال الحسنة والهيئة في المال والطعام. وما أحسن أهرة فلان وظهرته. والأهر مثله.
روه راه الماء يروه روها اضطرب على وجه الأرض، وكذلك السراب. وهو الرواه.
الطاهر: من عصمه الله تعالى من المخالفات.

الطاهر الظاهر: من عصمه الله من المعاصي.

الطاهر الباطن: من عصمه الله تعالى من الوساوس والهواجس.

الطاهر السر: من لا يذهل عن الله طرفة عين.

الطاهر السر والعلانية: من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعًا؛ لسعته برعاية الجانبين.
الظاهر: هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملًا للتأويل والتخصيص.

الظاهر: ما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام، كقوله تعالى: {{وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ}} . وقوله تعالى: {{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ}} . وضده، الخفي، وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى: {{وَحَرَّمَ الرِّبا}} .

ظاهر العلم: عبارة -عند أهل التحقيق- عن أعيان الممكنات.

ظاهر الوجود: عبارة عن تجليات الأسماء، فإن الامتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية، وأما ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي.

ظاهر الممكنات: هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها، وهو المسمى بالوجود الإلهي، وقد يطلق عليه: ظاهر الوجود، وظاهر المذهب، وظاهر الرواية، المراد بهما: ما في المبسوط، والجامع الكبير، والجامع الصغير، والسير الكبير، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: الجرجانيات، والكيسانيات، والهارونيات.
  • ظاهر الممكنات
ظاهر الممكنات:[في الانكليزية] Evident ،the Manifest ،the divine Being [ في الفرنسية] L'Evident ،le Manifeste ،L'etre divin هو تجلّي الحقّ بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمّى بالوجود الإلهي، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود.
الجواهر العلوية:[في الانكليزية] Superior substances (heavenly bodies and spirits)[ في الفرنسية] Substances superieures (corps celestes et esprits)هي الأفلاك والكواكب والأرواح كذا في كشف اللّغات.
طاهر الباطن:[في الانكليزية] Inwardly Pure [ في الفرنسية] pur interieurement من عصمه الله عن الوساوس والهواجس والتعلّق بالأغيار.
طاهر السّرّ:[في الانكليزية] Devout [ في الفرنسية] Devot من لا يذهل عن الله طرفة عين.
طاهر السّرّ والعلانية:[في الانكليزية] Devout and free from all vice [ في الفرنسية] Devot et exempt de tout vice من قام بتوفية حقوق الحقّ والخلق جميعا لسعيه برعاية الجانبين. كلّ ذلك في الاصطلاحات الصوفية.
طاهر الظّاهر:[في الانكليزية] Pure of any sinn [ في الفرنسية] Pur de tout peche من عصمه الله عن المعاصي.
الطّاهر:[في الانكليزية] Pure ،immaculate [ في الفرنسية] Pur ،immacule من عصمه الله عن المخالفات.
  • الظّاهر
الظّاهر:[في الانكليزية] Visible ،manifest ،exterior [ في الفرنسية] Apparent ،manifeste ،exterieur بالهاء في اللغة الواضح. وعند النحاة هو الاسم الذي ليس بضمير ويسمّى بالمظهر أيضا كما عرفت. وعند الأصوليين هو لفظ ظهر المراد منه بنفس الصيغة أي المراد المختصّ بالوضع الأصلي أو العرفي دون المراد المختصّ بالمتكلم، لأنّه لو علم مراد المتكلّم يكون نصا، لأنّ مراد المتكلم هو ما سيق لأجله الكلام.فبقيد الظهور خرج الخفي والمشكل والمجمل والمتشابه. وبالقيد الأخير خرج النّصّ وهذا مبني على مذهب المتأخرين، فإنّهم شرطوا في الظاهر أن لا يكون معناه مقصودا بالسوق أصلا فرقا بينه وبين النّص، فلو قيل ابتداء جاءني القوم كان نصا في مجيء القوم لكونه مقصودا بالسوق؛ ففي النّص زيادة ظهور ووضوح بالنسبة إلى الظاهر لأنّه سيق للمقصود، ولذا كانت عبارة النّص راجحة على الإشارة عند التعارض.وأما المتقدمون فقالوا المعتبر في الظاهر ظهور المراد منه سواء كان مسوقا له أو لا، وفي النّص كونه مسوقا له سواء احتمل التخصيص والتأويل أو لا. فالظاهر عندهم أعمّ من النّص.وفي بحر النكات حاشية الهداية في باب الحيض في مسئلة جواز القربان عند انقطاع الدّم: الفرق بين الظاهر والإشارة وبين النّصّ والعبارة هو أنّ السّوق سوقان، سوق مقصود وسوق غير مقصود. والسوق المقصود لا يكون إلّا في النّص والعبارة، والسوق الغير المقصود يكون في الظاهر. فكلّ نصّ ظاهر وليس كل ظاهر نصا، والإشارة لا سوق فيها أصلا مقصودا ولا غير مقصود لأنّها أبدا تكون مفهومة من لفظ مجرّد من النظر إلى الإسناد الذي فيه، فتجرّدت عن السوق بالكلية إذ لا يتصوّر السّوق في لفظ مفرد خال عن الإسناد، بخلاف الظاهر فإنّه أبدا يكون بإسناد. وكلّ كلام يتضمّن إسنادا فهو لا يخلو عن سوق ما قطعا، غايته أنّ ذلك السّوق قد لا يكون مقصودا، وذلك لا يخلّ بكونه مسوقا، فينتج أنّ الظاهر لا يخلو عن الإسناد إمّا مقصود أو غير مقصود. ثم العبارة يشترط فيها مطلق السوق مقصودا كان أو لا، فهي أعمّ من النّص مطلقا ومساوية للظاهر ومباينة للإشارة. والظاهر أعمّ من النصّ مطلقا ومساو للعبارة ومباين للإشارة. والنّص أخصّ من الظاهر والعبارة مطلقا ومباين للإشارة انتهى كلامه. فعلم من هذا أنّ الظاهر والنّص من أنواع الكلام. وقد وقع في نور الأنوار شرح المنار أيضا أنّ الظاهر والنّص والمفسّر والمحكم والخفي والمشكل والمجمل والمتشابه كلّها من أنواع الكلام لا من أنواع الكلمة، لكنه قال: وكذا الحال في العبارة والإشارة والدلالة والاقتضاء. والمفهوم من كشف البزدوي أنّ الظاهر والنّص من أنواع اللفظ مفردا كان أو مركبا حيث قال: الظاهر ما دلّ على معنى بالوضع الأصلي أو العرفي ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا. وقيل هو ما لا يفتقر في إفادته لمعناه إلى غيره. ثم قال ما قيل أنّ قصد المتكلم إذا اقترن بالظاهر صار نصّا وشرط في الظاهر أن لا يكون معناه مقصودا بالسوق أصلا وإن كان حسنا، لكنه مخالف لعامة الكتب، فإنّ شمس الأئمة ذكر في أصول الفقه الظاهر ما يعرف المراد منه بنفس السّماع من غير تأمّل كقوله تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ، وهكذا ذكر القاضي الإمام أبو زيد في التقويم وصدر الإسلام أبو اليسر في أصول الفقه. ورأيت في نسخة من تصانيف أصحابنا الحنفية في أصول الفقه: الظاهر اسم لما يظهر المراد منه بمجرّد السّمع من غير إطالة فكرة ولا إحالة روية، كقوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي الآية. وذكر أبو القاسم السمرقندي: الظاهر ما ظهر المراد منه لكنه يحتمل احتمالا كالأمر يفهم منه الإيجاب وإن كان يحتمل التهديد، وكالنهي يدلّ على التحريم وإن كان يحتمل التنزيه، فثبت بما ذكرنا أنّ عدم السوق في الظاهر ليس بشرط بل هو ما ظهر المراد منه سواء كان مسوقا أو لم يكن، ولم يذكر أحد من الأصوليين في تحديده للظاهر هذا الشرط، ولو كان منظورا لما غفل عنه الكلّ انتهى كلام كشف البزدوي. وهكذا يفهم من العضدي حيث قال من أقسام المتن الظاهر وهو ما دلّ على معنى دلالة ظنية فخرج النّص لكون دلالته قطعية. فالنّص ما دلّ على معنى دلالة قطعية. وقد يفسّر الظاهر بأنّه ما دلّ دلالة واضحة فيشتمل النّص أيضا إذ الدلالة الواضحة أعمّ من القطعية والظنية، ثم الدلالة الظنية إمّا بالوضع كالأسد للحيوان المفترس وإمّا بعرف الاستعمال كالغائط للخارج من الدبر بعد أن كان في الأصل للمكان المطمئن فيشتمل التعريف للمجاز وهو أقرب انتهى. والآمدي قال: إنّ الظاهر ما دلّ دلالة ظنية بالوضع أو بالعرف فيخرج المجاز عن الحدّ. وذكر الغزالي في المستصفى أنّ الظاهر هو الذي يحتمل التأويل والنّص هو الذي لا يحتمله كذا في كشف البزودي.فائدة:حكم الظاهر والنّص عند الحنفية وجوب العمل بما ظهر منهما قطعا ويقينا. وأمّا احتمال المجاز فغير معتبر لأنّه احتمال غير ناشئ عن دليل. وأما عند تعارضهما فالنّص أرجح لأن الاحتمال الذي في الظاهر تأيّد بمعارضة النّص.وعند الشافعية وجوب العمل واعتقاد حقية المراد لا ثبوت الحكم قطعا ويقينا، لأنّ الاحتمال وإن كان بعيدا قاطع لليقين. فالحنفية أخذوا القطع بمعنى ما يقطع الاحتمال الناشئ عن دليل، والشافعية أخذوا القطع بمعنى ما يقطع الاحتمال أصلا.
ظاهر العلم:[في الانكليزية] Possible ،probable [ في الفرنسية] Possible ،probable عبارة عند أهل التحقيق من أعيان الممكنات.
ظاهر الوجود:[في الانكليزية] Manifestation of the names ،exteriorisation [ في الفرنسية] Manifestation des noms ،exteriorisation عبارة عن تجلّيات الأسماء فإنّ الامتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية. وأمّا في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي.
ظاهر المذهب وظاهر الرواية:[في الانكليزية] Exoteric doctrine [ في الفرنسية] Doctrine exoterlque المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات كذا في الجرجاني.
الجَمَاهرية:
حصن قرب جبلة من سواحل الشام، وجماهر الشيء: معظمه.

الحريمُ الطّاهريُّ

معجم البلدان لياقوت الحموي

الحريمُ الطّاهريُّ:
بأعلى مدينة السلام بغداد في الجانب الغربي، منسوب إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وبه كانت منازلهم، وكان من لجأ إليه أمن، فلذلك سمّي الحريم، وكان أول من جعلها حريما عبد الله بن طاهر بن حسين، وكان عظيما في دولة بني العباس، ولا أعلم أحدا بلغ مبلغه فيها حديثا ولا قديما، وكان أديبا شاعرا شجاعا جوادا ممدّحا، وكانت إليه الشرطة ببغداد وهي أجلّ ما يلي يومئذ، وكان يلي خراسان وبها نوّابه والجبال وبها نوّابه وطبرستان وبها نوّابه والشام ومصر وبها نوّابه، ولما أراد عمارة قصره ببغداد وهو الحريم هذا، وقد كانت العمارات متصلة وهو في وسطها، وأما الآن فقد خرب جميع ما حوله وبقي كالبلدة المفردة في وسط الخراب، وهو عامر، فيه دور وقصر مطلّ متصل به شارع دار الرفيق، وبعضه عامر، وفيه أسواق، وله سور بحيزه، بصر برجل يستغيث وبيده قصة، فأمر من أخذها منه، فقرأها فإذا فيها أن وكيله أخذ داره غصبا وهدمها وأدخلها في قصره، فأحضر الوكيل وسأله عن القصة فقال:
إن تربيع القصر لا يتم إلا بها وقيمتها ثلاثمائة دينار فبذلتها له فامتنع فبلغنا ألف دينار، فأخبرت قاضي المسلمين خبره فرأى الحجر عليه ونصب أمينا فباع الدار وقبضناه المال، وهو عنده، فقال عبد الله:
أتعرف موضع الدار؟ قال: نعم، فإذا هي قد وقعت في شمالي حجرة، فأمر عبد الله بهدم البنيان، فلما رأى صاحبها الجدّ منه في الهدم قال: لا حاجة لي في ذلك وقد أذنت في البيع، فقال: هيهات بعد الشكوى والمطالبة! ولم يزل جالسا والشمس تبلغ إليه وينفتل عنها وينفض التراب عن وجهه وموكبه واقف حتى كشف عن العرصة وجرّد الأساس القديم وأمر بردّ بناء الدار وتأديب الوكيل واستحل الرجل بماله وبقيت الدار طاعنة في داره إلى الآن ترى بروزها من البناء، ثم رأى يوما دخانا مرتفعا كريه الرائحة فتأذّى به فسأل عنه فقيل له:
إن الجيران يخبزون بالبعر والسّرجين، فقال: إن هذا لمن اللّؤم أن نقيم بمكان يتكلف الجيران شراء الخبز ومعاناته، اقصدوا الدور واكسروا التنانير واحصوا جميع من بها من رجل وامرأة وصبيّ وأجروا على كل واحد منهم خبزه وجميع ما يحتاج إليه، فسمّيت أيامه الكفاية. والحريم أيضا: موضع بالحجاز كانت به وقعة بين كنانة وخزاعة. والحريم
أيضا: قرية لبني العنبر باليمامة. والحريم أيضا: واد في ديار بني نمير فيه مياه لهم. والحريم أيضا: موضع في ديار بني تغلب قريب من ذي بهدا.
الدَّاهِرِيّة:
قرية ببغداد يضرب بها المثل في الخصب والرّيع، لأن عامة بغداد كثيرا ما يقول بعضهم لبعض إذا بالغ: لو أن لك عندي الداهرية ما زاد! وأيش لك عندي خراج الداهرية! وما ناسب ذلك القول، وهي ما بين المحوّل والسندية من أعمال بادوريا، قال ابن الصابي في كتاب بغداد: كنت أعرف مما بين المحوّل والسندية والمسافة خمسة فراسخ أكثر من عشرة آلاف رأس نخلا، منها بالداهرية وحدها ألفان وثمانمائة، ولم يبق الآن إلا شيء يسير متفرق متبدد لا يجمع منه مائتا رأس، وقد نسب إليها من المتأخرين عبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران الداهري، روى عن سعيد بن البنّاء وأبي بكر الزاغوني وأبي الوقت وهو حيّ في وقتنا هذا سنة 620، وأبوه عبد الله يروي أيضا عن أبي محمد عبد الله بن عليّ المقري المعروف بابن بنت الشيخ وغيره، ومات في محرم سنة 575.
الزَّاهريّة:
عين في رأس عين لا ينال قعرها، وقد ذكرت في رأس عين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت