|
أحا: (* قوله «أحا إلخ» هكذا في الأصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: احو احو كلمة تقال للكبش إذا أمر بالسفاد وهو عن «ابن الدقيش» فعلى هذا هو واوي). أَحُو إَحُو: كلمة تقال للكبش إِذا أُمِر بالفساد.
|
|
(أحَاط) الْحَائِط عمله وَالْقَوْم بِالْبَلَدِ أَحدقُوا بِهِ وَيُقَال أحاطت بِهِ الْخَيل وبالأمر أدْركهُ من جَمِيع نواحيه وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أحطت بِمَا لم تحط بِهِ}} و {{وَالله بِمَا يعْملُونَ مُحِيط}} وَالشَّيْء حاطه وبالقوم مَنعهم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَّا أَن يحاط بكم}} والخطيئة بفلان لَزِمته فَلم يجتنبها
|
|
(أحَال) مضى عَلَيْهِ حول كَامِل وَالدَّار تَغَيَّرت وأتى عَلَيْهَا أَحْوَال (سنُون) وَغَابَ عَنْهَا أَهلهَا مُنْذُ حول فَهِيَ محيلة وَعَلِيهِ الْحول حَال وَالشَّيْء أَو الرجل تحول من حَال إِلَى حَال وَالْمَرْأَة والناقة أحولت وبالمكان أَقَامَ بِهِ حولا وَالرجل صَارَت إبِله حوائل فَلم تحمل وَجمع بَين المتناقضين فِي كَلَامه والناقة حَالَتْوَعَلِيهِ بالْكلَام أقبل وَيُقَال أحَال عَلَيْهِ بِالسَّوْطِ وَعَلِيهِ اسْتَضْعَفَهُ وَفِي ظهر دَابَّته وَعَلِيهِ وثب واستوى والغريم دَفعه عَنهُ إِلَى غَرِيم آخر وَالشَّيْء نَقله وَالْعَمَل إِلَى فلَان ناطه بِهِ وَالْقَاضِي الْقَضِيَّة إِلَى محكمَة الْجِنَايَات نقلهَا إِلَيْهَا وَالْمَاء فِي الْجَدْوَل صبه وَعَلِيهِ المَاء أفرغه
|
|
أحاديات: (؟) في تاريخ البربر (1: 654): توافت إليه أحاديات، وقد ترجمها دى سلان بما معناه فُرار.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحَارِبُ:
كأنه جمع أحرب، اسم نحو أجدل وأجادل. أو جمع الجمع نحو أكلب وأكالب: موضع في شعر الجعدي: وكيف أرجّي قرب من لا أزوره، ... وقد بعدت عني صرار أحارب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحاسِبُ:
بفتح أوله وكسر السين المهملة، وآخره باء موحدة، وهو جمع أحسب، وهو من البعران الذي فيه بياض وحمزة. والأحسب من الناس الذي في شعر رأسه شقرة. قال امرؤ القيس بن عابس الكندي: فيا هند! لا تنكحي بوهة، ... عليه عقيقته أحسبا يقول: كأنه لم تحلق عقيقته في صغره حتى شاخ. فإن قيل: إنما يجمع أفعل على أفاعل في الصفات إذا كان مؤنثه فعلى، مثل صغير وأصغر وصغرى وأصاغر، وهذا فمؤنثه حسباء، فيجب أن يجمع على فعل أو فعلان، فالجواب أن أفعل يجمع على أفاعل إذا كان اسما على كلّ حال، وههنا فكأنهم سموا مواضع، كل واحد منها أحسب، فزالت الصفة بنقلهم إياه إلى العلمية، فتنزّل منزلة الاسم المحض، فجمعوه على أحاسب، كما فعلوا بأحامر، وبأحاسن، في اسم موضع يأتي عقيب هذا، إن شاء الله تعالى، وكما جمعوا الأحوص، وهو الضّيّق العين عند العلمية، على أحاوص، وهو في الأصل صفة، قال الشاعر: أتاني وعيد الحوص من آل جعفر، ... فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا فقال: الحوص نظرا إلى الوصفية، والأحاوص نظرا إلى الاسمية، والأحاسب هي مسايل أودية تنصبّ من السراة في أرض تهامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحَاسِنُ:
كأنه جمع أحسن، والكلام فيه كالكلام في أحاسب المذكور قبله: وهي جبال قرب الأحسن، بين ضريّة واليمامة، وقال أبو زياد: الأحاسن من جبال بني عمرو بن كلاب، قال السري بن حاتم: كأن لم يكن من أهل علياء باللّوى ... حلول، ولم يصبح سوام مبرّح لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت ... بهم نيّة عنّا، تشبّ فتنزح تبصّرتهم، حتى إذا حال دونهم ... يحاميم، من سود الأحاسن، جنّح يسوق بهم رأد الضّحى متبذّل ... بعيد المدى، عاري الذراعين، شحشح سبتك بمصقول ترقّ غروبه، ... وأسحم، زانته ترائب وضّح من الخفرات البيض، لا يستفيدها ... دنيّ، ولا ذاك الهجين المطرّح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحَالِيلُ:
يظهر أنه جمع الجمع، لأن الحلّة هم القوم النزول، وفيهم كثرة، وجمعهم حلال، وجمع حلال أحاليل، على غير قياس، لأن قياسه أحلال، وقد يوصف بحلال المفرد فيقال حيّ حلال: وهو موضع في شرقي ذات الإصاد، ومنه كان مرسل داحس والغبراء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُحَامِرُ البُغيبغَةِ:
بضم الهمزة، كأنه من حامر يحامر، فأنا أحامر من المفاعلة، ينظر أيّهما أشدّ حمرة. والبغيبغة، بضم الباء الموحدة، والغينان معجمتان مفتوحتان، يذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى، وأحامر: اسم جبل أحمر من جبال حمى ضريّة، وأنشد ابن الأعرابي للراعي: كهداهد كسر الرّماة جناحه، ... يدعو، بقارعة الطريق، هديلا فقال: ليس قول الناس إن الهداهد، ههنا، الهدهد بشيء، إنما الهداهد الحمام الكثير الهداهد، كما قالوا: قراقر لكثير القراقر، وجلاجل لكثير الجلاجل. يقال: حاد جلاجل إذا كان حسن الصوت، فأحامر، على هذا، الكثير الحمرة، قال جميل: دعوت أبا عمرو فصدّق نظرتي، ... وما إن يراهنّ البصير لحين وأعرض ركن من أحامر دونهم، ... كأنّ ذراه لفّعت بسدين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُحَامِرُ قُرَى:
قال الأصمعي: ومبدأ الحمّتين من ديار أبي بكر بن كلاب، عن يسارهما جبل أحمر يسمّى أحامر قرى. وقرى: ماء نزلته الناس قديما، وكان لبني سعد من بني أبي بكر بن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُحامِرَةُ:
بزيادة الهاء: ردهة بحمى ضريّة معروفة. والردهة نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحامِرَةُ:
جمع أحمر، كما ذكرنا في أحاسب، وألحقت به هاء التأنيث بعد التسمية: ماءة لبني نصر ابن معاوية، وقيل: أحامرة بلدة لبني شاس. وبالبصرة مسجد تسميه العامة مسجد الأحامرة، وهو غلط، إنما هو مسجد الحامرة، وقد ذكر في موضعه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ أُحَامِرَ:
بضم أوّله، والحاء مهملة، وميم ثمّ راء، وقد ذكر في موضعه: وهو اسم جبل، قال حفص الأموي: تذكّر ماء الروض روض أحامر، ... فرفّع تحدوه نحائص رشّق |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أُحاظَةُ، كأُسامَةَ (ابنُ سَعْدِ بنِ عَوْفٍ) : أبو قبيلةٍ من حِمْيَر، وإليه يُنْسَبُ مِخْلافُ أُحاظَةَ باليَمن، والمحدّثونَ يقولونَ: وُحاظَةُ، بالواو.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو
والأحاجي جمع أحجية كالأضحية كلمة مخالفة المعنى. وهو علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها إذ لا يتيسر إدراجها فيها بمجرد القواعد المشهورة. وموضوعه الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة. ومباديه مأخوذة من العلوم العربية. وغرضه تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي تتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب. وغايته: حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال. والاحتياج إلى هذا العلم: من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها ما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد فاحتيج إلى هذا الفن. وللزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة تأليف لطيف في هذا الفن سماه الحاجات. وللشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي الدمشقي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة شرح هذا المتن الدقيق التزم فيه أن يعقب كل أحجية في الزمخشري بلغزين من نظمه. وأبو المعالي سعد بن علي الوراق الحطيري المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة صنف فيه أيضا والسادسة والثلاثون التي تعرف بالملطية من المقامات الحريرية في هذا المعنى فمنها للمثال: يا من سما بذكاء. في الفضل وأرى الزناد. ماذا يماثل قولي. جوع أمد بزاد. يا ذا الذي فاق فضلا. ولم يدنسه شين. ما مثل قول الحاجي. ظهر أصابته عين. فطريق معرفة المماثلة فيه: أن تنظر جوع أمد بزاد فتقابله بطوامير لأن طوى مثل الجوع في المعنى ومير مثل أمد بزاد لأن مير الإمداد بالزاد وكذا تقابل ظهر أصابته عين بقولك: مطاعين فتجد المطا الظهر وعين الرجل أصيب بالعين. فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر وهو أن الطوامير الكتب والواحد طومار والمطاعين جمع مطعان وهو كثير الطعن وعليه فقس. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاسِنالجذر: ح س ن
مثال: أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجبالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا. الصواب والرتبة: -أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجب [فصيحة]-أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحسنكم أداءً للواجب [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: {{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا}} الأنعام/123، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاسِيسالجذر: ح س س
مثال: يُعَبِّر الأدب عن أَحاسيس الشعبالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -يُعَبِّر الأدب عن أحاسيس الشعب [فصيحة]-يُعَبِّر الأدب عن إحساسات الشعب [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ. |
|
أَحَاطالجذر: ح و ط
مثال: أَحَاطَه الله بعنايتهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أَحَاطَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «حَاطَ». الصواب والرتبة: -حَاطَه الله بعنايته [فصيحة]-أَحَاطَه الله بعنايته [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «حَاطَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى، وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاط .. المتظاهرينالجذر: ح و ط
مثال: أَحَاطَت الشرطة المتظاهرينالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل «أحاط» بنفسه. المعنى: أدركتهم من جميع النواحي الصواب والرتبة: -أَحاطَت الشرطة بالمتظاهرين [فصيحة]-أَحاطَت الشرطة المتظاهرين [صحيحة] التعليق: الفعل «أحاط» بمعنى أدركه من جميع نواحيه يتعدى بحرف الجر «الباء»، كما في قوله تعالى: {{وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}} الطلاق/12، لكن مجمع اللغة المصري أجاز تعديته بنفسه استنادًا إلى ما جاء في شفاء الغليل من أن «أحاط» يكون لازمًا، ويكون متعديًا، استنادًا إلى كلام لعلي بن أبي طالب (ض) ورد في نهج البلاغة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاط .. بالكتمانالجذر: ح و ط
مثال: أَحَاطُوا المحادثات بالكتمانالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التعبير خطأ؛ لأنه عكس المعنى المراد، فمعناه: أن المحادثات صارت كالحائط للكتمان ويقال: أحاط الشيء بغيره: جعله له كالحائط. الصواب والرتبة: -أحاطوا المحادثات بالكتمان [فصيحة] التعليق: أحاط هنا بمعنى حوّط، والعبارة فصيحة من جانب المعنى، فكأن الكتمان صار كالسور حول المحادثات يمنع تسربها. وقد ورد التعبير في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي، حيث قال: «أحاط الأمر بالكتمان: أخفاه عن الناس»، وقد ورد التعبير المرفوض في استعمالات كبار الأدباء كالعقاد والمنفلوطي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاط .. من كل جانبالجذر: ح و ط
مثال: أَحَاطَ بهم العدو من كل جانبالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ذكر «من كل جانب» حشو لا لزوم له؛ إذ الإحاطة لا تكون إلا من كل جانب. الصواب والرتبة: -أحاط بهم العدو [فصيحة]-أحاط بهم العدو من كل جانب [فصيحة] التعليق: هذا التعبير فصيح على أساس أن الزيادة قد تأتي لتوكيد المعنى. |
|
أَحَالالجذر: ح و ل
مثال: أَحَالَ شقاءهم نعيمًاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ». المعنى: بدَّلها كذلك الصواب والرتبة: -حَوَّلَ شقاءهم نعيمًا [فصيحة]-أحالَ شقاءهم نعيمًا [صحيحة] التعليق: من الثابت أن مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ» كثير في لغة العرب، كقول اللسان: أفرغتُ الإناءَ وفرَّغته: إذا قلبتُ ما فيه، وكقول التاج: سيَّله: أساله «، كما أنَّ مجمع اللغة المصري أجاز مجيء» فَعَّل «بمعنى» أَفْعَل «- استنادًا إلى رأي سيبويه- نحو: خبَّر وأخبر، وسمَّى وأسمى، وفرَّح وأفرح، وإذا كان ذلك جائزًا، فإن العكس جائز أيضًا، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما جاء في الأساسي: » أحالَ الشيءَ: حَوَّله «، وفي الوسيط: » حَوَّل الشيءَ: غيَّره، وحَوَّل فلانٌ الشيء إلى غيره: أحاله «، و» أحالَ الشيءَ: نقله". |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَال إلىالجذر: ح و ل
مثال: أَحَالَ الأمرَ إلى فلانٍالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أحالَ» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -أَحالَ الأمرَ على فلانٍ [فصيحة]-أَحالَ الأمرَ إلى فلانٍ [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم تعدية الفعل «أحال» بـ «على» في عبارات مثل: أحالَ عليه بالكلام: أقبل، وأحالَ بعضهم على بعض: أقبل عليه ومال إليه، وأحالَ عليه الماء: أفرغه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وعلى أي التوجهين يصح المثال المرفوض، وقد عدَّى الوسيط وغيره الفعل «أحال» بـ «إلى»، فقد جاء في الوسيط: «أحالَ العمل إلى فلانٍ: ناطه به»، و «أحالَ القاضي القضية إلى محكمة الجنايات: نقلها إليها». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاله رمادًاالجذر: ح و ل
مثال: حرق الخشب فأحاله رمادًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل إلى المفعول الثاني بنفسه، وهو يتعدى بحرف الجر. المعنى: غيّره من حال إلى حال الصواب والرتبة: -حرق الخشب فأحاله إلى رماد [فصيحة]-حرق الخشب فأحاله رمادًا [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أحال» بنفسه إلى المفعول الأول، وتعديته بحرف الجر «إلى» إلى المفعول الثاني، ويمكن تضمين الفعل «أحال» معنى الفعل «صَيَّر» فيكون متعديًا إلى مفعولين بنفسه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإتحافات السنية، بالأحاديث القدسية
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي. المتوفى: 1035. (1031). أورد فيه: من الأحاديث القدسية المسندة. مرتبا على بابين: الأول: فيما صدر بلفظ قال الله. والثاني: فيما تضمن قوله تعالى. وكلاهما على: الحروف. أوله: (الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف... الخ). والمُناوي: بضم الميم: نسبة إلى منية الخصيب، بلد بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الأحاديث
كالخلعيات، والغيلانيات، والثقفيات، والجعديات، وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه، فسيأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو
الأحاجي: جمع أحجية، كأضحية: كلمة مخالفة المعنى. وهو: علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية، بحسب الظاهر وتطبيقها عليها. إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة. وموضوعه: الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة. ومباديه: مأخوذة من العلوم العربية. وغرضه: تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب. وغايته: حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال. والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها بما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر، بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد، فاحتيج إلى هذا الفن. وللعلامة، جار الله: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى 538، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. تأليف: لطيف في هذا الفن. سماه: (المحاجات). وللشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، والدمشقي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. شرح هذا المتن. التزم فيه: أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين، من نظمه. وأبو المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. صنف فيه أيضا. والسادسة والثلاثون: التي تعرف: (بالملطية من المقامات الحريرية). في هذا المعنى. فمنها للمثال: (شعر) يا من سما بذكاء * في الفضل واري الزناد ماذا يماثل قولي * جوع أمد بزاد (شعر) يا ذا الذي فاق فضلا * ولم يدنسه شين ما مثل قول المحاجي * ظهر أصابته عين فطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر (جوع أمد بزاد) فتقابله (بطوامير)، لأن طوى: مثل الجوع، في المعنى. و (مير) : مثل (أمد بزاد)، لأن المير: الإمداد بالزاد. وكذلك تقابل (ظهر أصابته عين) بقولك: (مطاعين فتجد المطا الظهر)، (وعين الرجل أصيب بالعين). فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر: وهو أن الطوامير الكتب، والواحد: طومار. والمطاعين: جمع مطعان، وهو: كثير الطعن، عليه فقس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الحسان، في فضل الطيلسان
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. ألفها: جوابا عن تعريض شخص، بعد المناقشة معه في مجلس (الغوري)، لطي لسانه عن طيلسانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الضعيفة
مجلدات. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث القدسية
مختصر. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. ذكر فيه: أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599. جمعها: بشرط أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى -. ثم أتبعها: أربعين عن الله مرفوعة إليه، غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -. ثم أردفها: بأحد وعشرين حديثا. فصارت واحدا ومائة حديث إلهية. وفيه: (الإتحافات السنية)، كما سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث المنيفة، في السلطنة الشريفة
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. جمعها: للأشراف. وبين: فضيلة القيام بالسلطنة، وما ورد فيه من الأحاديث. أولها: (الحمد لله العلي الشان... الخ). و (سيوط) : من نواحي مصر. وله: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن الاقتناس، في محاسن الاقتباس
ذكره في: (الفهرس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن اللطائف، في محاسن الطائف
للشيخ: مجد الدين الفيروز أبادي، صاحب: (القاموس)، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن المحاسن
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن أحمد الرقي، (الحنبلي). المتوفى: سنة 703، ثلاث وسبعمائة. اختصره من: ((صفوة الصفوة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. رتب على: أربعة وعشرين بابا. أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان... الخ). جمع فيه: محاسن النظم، والنثر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الأحكام، في شرح أحاديث سيد الأنام
وهو شرح: (عمدة الأحكام)، لابن الأثير الحلبي. يأتي في: العين. |