نتائج البحث عن (أضا) 24 نتيجة

أضا: الأَضاةُ: الغَدير. ابن سيده: الأَضاةُ الماء المُسْتَنْقِعُ من سيل أَو غيره، والجمع أَضَواتٌ، وأَضاً، مقصور، مثل قَناةٍ وقَناً، وإضاءٌ، بالكسر والمد، وإضُونَ كما يقال سَنَةٌ وسِنُونَ؛ فأَضاةٌ وأَضاً كحصاةٍ وحَصىً، وأَضَاةٌ وإضَاءٌ كرَحَبَةٍ ورِحاب ورَقَبَةٍ ورِقاب؛ وأَنشد ابن بري في جمعه على إضِينَ للطِّرِمَّاح: محافِرُها كأَسْرِيَةِ الإضِينا وزعم أَبو عبيد أَن أَضاً جمع أَضاةٍ، وإضاء جمع أَضاً؛ قال ابن سيده: وهذا غير قوي لأَنه إنما يُقْضى على الشيء أَنه جَمْع جمعٍ إذا لم يوجد من ذلك بدٌّ، فأَما إذا وجدنا منه بدّاً فلا، ونحن نجد الآن مَنْدوحةً من جمع الجمع، فإن نظير أَضاة وإضاء ما قَدَّمناه من رَقَبة ورِقاب ورَحَبَة ورِحاب فلا ضرورة بنا إلى جمع الجمع، وهذا غير مصنُوع فيه لأَبي عبيد، إنما ذلك لسيبويه والأَخفش؛ وقول النابغة في صفة الدروع: عُلِينَ بكِدْيَوْن وأُبْطِنَّ كُرَّةً، فَهُنَّ إضاءٌ صافِياتُ الغَلائل أَراد: مثل إضاء كما قال تعالى: وأَزْواجُه أُمَّهاتُهم؛ أَراد مثل أُمهاتهم؛ قال: وقد يجوز أَن يريد فهُنَّ وِضاء أَي حِسانٌ نِقاءٌ، ثم أَبدل الهمزة من الواو كما قالوا إساد في وساد وإشاح في وِشاح وإعاء في وِعاء. قال أَبو الحسن: هذا الذي حكته من حَمْل أَضاة على الواو بدليل أَضَوات حكايَةُ جميع أَهل اللغة، وقد حمله سيبويه على الياء، قال: ولا وجه له عندي البَتَّة لقولهم أَضَوات وعدم ما يستدل به على أَنه من الياء، قال: والذي أُوَجِّه كلامه عليه أَن تكون أَضاة فَلْعة من قولهم آضَ يَئِيضُ، على القلب، لأَن بعض الغَدير يَرْجِعُ إلى بعض ولا سيما إذا صَفَّقَته الريح، وهذا كما سُمِّيَ رَجْعاً لتراجُعه عند اصطفاق الرياح؛ وقول أَبي النجم:وَرَدْتُه ببازِلٍ نَهَّاضِ، وِرْدَ القَطا مَطائطَ الإياضِ إنما قلب أَضاة قبل الجمع، ثم جَمَعَه على فِعال، وقالوا: أَراد الإضاء وهو الغُدْران فقَلَب. التهذيب: الأَضاة غَدير صغير، وهو مَسِيلُ الماء (* قوله «وهو مسيل الماء إلخ» عبارة التهذيب: وهو مسيل الماء المتصل بالغدير). إلى الغَدير المتصلُ بالغَدير، وثلاث أَضَواتٍ. ويقال: أَضَيات مثل حَصَيات. قال ابن بري: لام أَضاة واو، وحكى ابن جني في جمعها أَضَوات، وفي الحديث: أَن جبريل، عليه السلام، أَتى النبي، صلى الله عليه وسلم، عند أَضاة بني غِفارٍ؛ الأَضاة، بوزن الحَصاة: الغَدير، وجمعها أَضاً وإضاء كأَكَم وإكام.
[أضا]الأَضاةُ: الغديرُ، والجمع أَضىً، مثل قناة وقنى، وإضاء أيضا بالمد والكسر، كما قالوا: أكمه وأكم وإكام.
  • أضا
أ ض ا

عليه درع كالأضاة وهي الغدير، وعليهم دروع كالأضاء. وخرجوا لابسين الأضا، رامين بجمر الغضا.
(الأضاة) المستنقع (ج) أضوات وأضيات
(أَضَاء) ضاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يكَاد زيتها يضيء وَلَو لم تمسسه نَار}} وَالشَّيْء جعله يضيء أَو يضوء وَالنَّار وَنَحْوهَا الشَّخْص أظهرته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَلَمَّا أَضَاءَت مَا حوله ذهب الله بنورهم}}
(أضَاف) إِلَيْهِ ضاف وَيُقَال أضَاف إِلَى صَوته استأنس بِهِ وَأَرَادَ أَن يدنو مِنْهُ وَمِنْه خَافَ وَالشَّيْء إِلَيْهِ ضمه وأسنده أَو نسبه وَفُلَانًا أغاثه وَأَجَارَهُ وأنزله ضيفا عِنْده وَيُقَال أَضَافَهُ عَلَيْهِ
(أضاق) صَار فِي ضيق وفقد مَاله وافتقر وَالشَّيْء جعله يضيق
(أَضَا)(هـ) فِيهِ «أَنَّ جِبْرِيلَ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ أَضَاة بَني غِفَار» الأَضَاة بِوَزْنِ الحَصَاة: الغَدِير وَجَمْعُهَا أَضًى وإِضَاءً كَأَكَمٍ وإكَامٍ.
أُضَاخٌ:بالضم، وآخره خاء معجمة: من قرى اليمامة لبني نمير، وذكره ابن الفقيه في أعمال المدينة، وقال الأصمعي: ومن مياهم الرّسيس ثم الأراطة، وبينها وبين أضاخ ليلة. وأضاخ:سوق وبها بناء وجماعة ناس، وهي معدن البرم، وقال أبو القاسم بن عمر:أضاخ جبل، وقيل: وضاخ ولم يزد، ولو ضاخ ذكر في قصة امرئ القيس، قالوا: اتى امرؤ القيس قتادة ابن الشّؤم اليشكري وأخويه الحارث وأبا شريح، فقال امرؤ القيس: يا حار أجز:أحار ترى بريقا هبّ وهنا،فقال الحارث:كنار مجوس تستعير استعارا؟فقال قتادة:أرقت له ونام أبو شريح،...إذا ما قلت قد هدأ استطارافقال أبو شريح:كأنّ هزيزه، بوراء غيث،...عشار ولّه لاقت عشارافقال الحارث:فلما أن علا شرجي أضاخ،...وهت أعجاز ريّقه فحارافقال قتادة:فلم يترك ببطن السّرّ ظبيا،...ولم يترك بقاعته حمارافقال امرؤ القيس: إني لأعجب من بيتكم هذا كيف لا يحترق من جودة شعركم! فسمّوا بني النار يومئذ.وقد نسب الحافظ ابو القاسم إليها محمد بن زكرياء أبا غانم النجدي، ويقال: اليمامي الأضاخي من قرية من قرى اليمامة، سمع محمد بن كامل العمّاني بعمّان البلقاء والمقدام بن داود الرّعيني المصري، روى عنه أبو العباس الحسن بن سعيد بن جعفر الفيروزآباذي المقري وأبو الفهد الحسين بن محمد بن الحسن وأبو بكر عتيق بن عبد الرحمن بن أحمد السّلمي العبّاداني.
الأَضارِعُ:جمع أضرع:اسم بركة من حفر الأعراب في غربي طريق الحاجّ، ذكرها المتنبي، فقال:ومسّى الجميعيّ دأداؤها،...وغادي الأضارع ثم الدّنا [1]

أَضَاءَةُ بَني غِفَار

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَضَاءَةُ بَني غِفَار:بعد الألف همزة مفتوحة، والأَضاءة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال:هو غدير صغير، ويقال: هو مسيل الماء إلى الغدير.وغفار قبيلة من كنانة: موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التّناضب، له ذكر في حديث المغازي.
أَضَاءَةُ لِبْنٍ:بكسر اللام، وسكون الباء الموحدة، ونون: حدّ من حدود الحرم على طريق اليمن.
الأضاةُ: المُسْتَنْقِعُ من سَيْلٍ وغيرِهِج: أضَواتٌ وأضَياتٌوأضًى. وإضاءٌ وإضُونَ.والإِضاءُ: المَبْطَخَةُ، والأجَمَةُ من الخِلافِ الهِنْدِي.
(أضاع) فلَان فَشَتْ ضيعته أَو ضيَاعه وَكَثُرت وَالشَّيْء جعله يضيع
أَضَاءَ المصباحُالجذر: ض و أ

مثال: أَضَاء المصباحُ في المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أفعل» لازمًا. المعنى: نَوَّرَ، أنار

الصواب والرتبة: -أَضَاء المصباحُ في المكان [فصيحة]-أَضَاء فلانٌ المصباحَ [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «أضاء» بمعنى «ضاء» في المعاجم والاثنان لازمان، وجاء متعديًا في قوله تعالى: {{فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ}} البقرة/17، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية استعمال «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَل».
(أَضَا)الْهَمْزَةُ وَالضَّادُ مَعَ اعْتِلَالِ مَا بَعْدَهُمَا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْأَضَاةُ، مَكَانٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ كَالْغَدِيرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْأَضَاةُ الْمَاءُ الْمُسْتَنْقِعُ، مِنْ سَيْلٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَجَمْعُهُ أَضًا، وَجَمْعُ الْأَضَا إِضَاءٌ مَمْدُودٌ، وَهُوَ نَادِرٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت