نتائج البحث عن (أفا) 50 نتيجة

أفا: النضر: الأَفَى القِطَعُ من الغَيْم وهي الفِرَق يَجِئْنَ قِطَعاً كما هي؛ قال أَبو منصور: الواحدة أَفاةٌ، ويقال هَفاة أَيضاً. أَبو زيد: الهَفاة وجمعها الهَفا نحوٌ من الرِّهْمة، المَطَرِ الضعيف. العنبري: أَفاً وأَفاةٌ، النضر: هي الهَفاة والأَفاة.
(الأفاق) الضَّارِب فِي آفَاق الأَرْض وَمن لَا ينتسب إِلَى وَطن
(الأفاعي) عروق تتشعب من الحالبين
(أفاته) الْأَمر جعله يفوتهُ
(أفاج)الْقَوْم مضوا فوجا فوجا وَالْقَوْم أرسلهم فوجا فوجا
(أفاح) الدَّم أساله وَالْقدر جعلهَا تغلي وَفُلَان أبرد يُقَال أفح عَنْك من حر الظهيرة أقِم حَتَّى يسكن عَنْك حرهَا ويبرد
(أَفَادَ) فلَان المَال حصله واقتناه وَفُلَانًا المَال أعطَاهُ إِيَّاه
(أَفَادَ) فلَان علما أَو مَالا اكْتَسبهُ يُقَال أَفَادَ مِنْهُ مَالا أَو علما وَفُلَانًا علما أَو مَالا أكسبه إِيَّاه وَالْملَّة عَن الْخبز أزالها
(أَفَاق) فلَان عَاد إِلَى طَبِيعَته من غشية لحقته يُقَال أَفَاق السَّكْرَان من سكره وَالْمَجْنُون من جُنُونه والنائم من نَومه والغافل من غفلته وَالزَّمَان أخصب بعد جَدب وَعَن فلَان النعاس أقلع والسهم فاقه وَيُقَال أَفَاق بِالسَّهْمِ
(أَفَاء) الظل انبسط وَلَا يكون إِلَّا بعد الزَّوَال وَالْأَمر رجعه وَعَلِيهِ الْخَيْر جلبه لَهُ وَعَلِيهِ المَال جعله فَيْئا لَهُ وَفُلَانًا على الْأَمر أَرَادَ أمرا فعدله إِلَى أَمر غَيره
(أفاص) الصَّيْد من يَده أفلت مِنْهُ
(أَفَاضَ) الْحجَّاج من عَرَفَات إِلَى منى انصرفوا إِلَيْهَا بعد انْقِضَاء الْموقف وَالْقَوْم فِي الحَدِيث توسعوا فِيهِ وبالشيء دفع بِهِ ورماه وَأَصْحَاب الميسر القداح ضربوا بهَا وَيُقَال أفاضوا بهَا وَعَلَيْهَا وَالله الْخَيْر كثره والإناء ملأَهُ حَتَّى فاض وَالْمَاء على جسده صبه عَلَيْهِ ودمعه سكبه وَيُقَال أفاضت الْعين الدمع
أصول الأفاعيل:[في الانكليزية] Parts [ في الفرنسية] Parties هي الأجزاء كما سيجيء.
الأفاعيل:[في الانكليزية] Feet of a metre (prosody)[ في الفرنسية] Pieds d'un metre (prosodie)وتسمّى بالتفاعيل أيضا، هي عند أهل العروض الأجزاء وأصول الأجزاء تسمّى أصول الأفاعيل وسيأتي في لفظ الجزء.
أَفَاحيص:جمع أفحوص: ناحية باليمامة، عن محمد ابن إدريس بن أبي حفصة.
الأَفَاعِي:واد قرب القلزم من أرض مصر، ذكره في حديث رواه هشام بن عمّار: حدثنا البحتري ابن عبيد قال هشام: وذهبنا إليه إلى القلزم في موضع يقال له الأفاعي، حدثنا أبي قال: حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:سمّوا أسقاطكم فإنها فرطكم، قال ابن عساكر:قوله إلى القلزم تصحيف من عبد العزيز وإنما هو إلى القلمون، قلت أنا: والصواب ما قاله عبد العزيز، سألت عنه من رآه وعرفه.
أُفَاعِيَةُ:بضم الهمزة: واد يصبّ من منّى، وذكر الحازمي أنه في طريق مكة عن يمين المصعد من الكوفة.
أُفَاقٌ:بضم أوله، وآخره قاف، أفاق وأفيق:موضعان في بلاد بني يربوع قرب الخصيّ، كان فيه يوم من أيام العرب قتل فيه عمر بن الجزور فارس بكر، قتله معدان بن قعنب التّميمي، قال فيه شاعر:وعمّي، يا ابن حقّة، جاء قسرا...إليكم عنوة يا ابن الجزوروقال عدي بن زيد العبادي يصف سحابا:أرقت لمكفهرّ، بات فيه...بوارق، يرتقين رؤوس شيبتلوح المشرفيّة في ذراه،...ويجلو صفح دهدار قشيبكأنّ مآتما بانت عليه،...خضبن مآليا بدم صبيبسقى بطن العقيق إلى أفاق،...ففاثور، الى لبب الكثيبوقال لبيد:ولدى النعمان منّي موقف،...بين فاثور أفاق، فالذّحل
الأُفَاقَةُ:بضم الهمزة: موضع من أرض الحزن قرب الكوفة، وقال المفضّل: هو ماء لبني يربوع، وكان النعمان بن المنذر يبدو إليه في أيام الربيع، ويوم الأفاقة من أيامهم. وأغار بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني على بني يربوع بالأفاقة فأسروه وهزّموا جيشه، فقال العوّام أخو الحارث بن همّام:قبح الإله عصابة من وائل،...يوم الأفاقة، أسلموا بسطاماكانت لهم بعكاظ فعلة سيّء،...جعلت على أفواههم أقداماوكانت الأفاقة من منازل آل المنذر، فلذلك قال لبيد:ليبك على النعمان شرب وقينة...ومختبطات، كالسّعالى، أراملله الملك في ضاحي معدّ، وأسلمت...إليه العباد، كلّها، ما يحاولووصفه بأوصاف كثيرة، ثم قال:فإن امرأ يرجو الفلاح، وقد رأى...سواما وحيّا بالأفاقة، جاهلعداة عدوّا منها وآزر سربهم...مواكب، تحدى بالغبيط، وجاملويوم أجازت قلّة الحزن منهم...مواكب، تعلو ذا حسا، وقنابلوقال لبيد أيضا:شهدت أنجية الأفاقة عاليا...كعبي، وأرداف الملوك شهودوقال غيره:ألا قل لدار بالأفاقة: أسلمي...بحيّ على شحط، وإن لم تكلّميوقال آخر:ونحن رهنّا بالأفاقة عامرا،...بما كان بالدرداء، رهنا، وأبسلاقلت: وربما صحّفه قوم فقالوا الأفاقه، بفتح الهمزة وإظهار الهاء مثل جمع فقيه.
أَفَامِيَةُ:مدينة حصينة من سواحل الشام وكورة من كور حمص، قال أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعرّي:ولولاك لم تسلم أفاميّة الرّدىويسمّيها بعضهم فامية بغير همزة. وقرأت في كتاب ألّفة يحيى بن جرير المتطبّب، فقال فيه:بنى سلوقوس في السنة السادسة من موت الإسكندر اللاذقية وسلوقية وأفامية وباروّا، وهي حلب.
الأَفَاهيدُ:قال ابن السكّيت: الأفاهيد قنينات بلق بقفار خرجان على موطئ طريق الرّبذة من النخل، قال كثيّر:نظرت إليها وهي تحدى عشيّة،...فأتبعتهم طرفيّ حيث تيمّماتروع بأكناف الأفاهيد عيرها...نعاما، وحقبا بالفدافد صيّماظعائن يشفين السقيم من الجوى...به، ويخبّلن الصحيح المسلّما
أَفَاضَ القولَالجذر: ف ي ض

مثال: أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل بنفسه، وهو متعدٍّ بحرف الجر. المعنى: توسَّع فيه وأطنب

الصواب والرتبة: -أَفَاضَ في القولِ ليؤكد فكرته [فصيحة]-أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته [صحيحة] التعليق: جاء في القاموس: أفاضَ الإناءَ: ملأه حتى فاض؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ بناء على المجاز، وذلك لقرب الصِّلة بين المعنى الحسِّي والمعنى المجرَّد.
أَفَّاقالجذر: أ ف ق

مثال: رجل كذّاب أفّاقالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -رجل كذّاب أفّاق [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: الأفَّاق: من لاينتسب إلى وطن، أو هو مختل الذمة، وهو الكذَّاب؛ ومن ثم فهي من فصيح اللغة الشائع على ألسنة العامة.
النحوي، اللغوي: القاسم بن الحسين بن أحمد، وقيل: محمّد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: تفقه على برهان الدين ناصر صاحب المغرب، والزمخشري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: " ... حضرت -أي ياقوت- في منزله بخوارزم فرأيت منه صدرًا يملأ الصدر، ذا بهجة سنية، وأخلاق هنية، وبشر طلق، ولسان ذلق، فملأ قلبي وصدري ...
وقلت له: ما مذهبك؟ فقال: حنفي، ولكن لست خوارزميًا، لست خوارزميًا يكررها.
إنما اشتغلت ببخارى فأرى رأي أهلها، نفى عن نفسه أن يكون معتزليًا"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من كبار أئمة العربية" أ. هـ.
• الوافي: "كان متوقد الخاطر ذكي الذهن، برع في علم الأدب وجوَّد النحو" أ. هـ.
• البلغة: "صدر الأفاضل، وأوحد الدهر، وإنسان عين الزمان" أ. هـ.
• قلت: قال في "شرحه للمفصل في صنعة الإعراب" (1/ 145): والحذف في نحو قوله {{وَجَاءَ رَبُّكَ}}. قلت: ويقصد بالحذف هو حذف (أمر) من تأويل هذه الآية: أي وجاء أمر ربك.
والخوارزمي هو تلميذ للزمخشري المعتزلي. والمفصل في صنعة الإعراب هو للزمخشري والذي شرحه الخوارزمي، وقد طبع في أربع، مجلدات بتحقيق الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين.
وفاته: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "شرح المفصل للزمخشري"، و"الزوايا والخبايا" في النحو، و"السر" في الإعراب، و"عجائب النحو".

*الأفاغنة تمرد الأفغانى «محمود بن ميرويس» ورفع راية العصيان على «الدولة الصفوية» فى عهد الشاه الصفوى «حسين الأول»، فلما لم يجد هذا الرجل من يأخذ على يديه ويوقف عصيانه؛ تمكن من الاستيلاء على مدينتى «هراة» و «مشهد»، وهما من أهم مدن دولة الصفويين، ولم يكتفِ بذلك: بل استولى على العاصمة «أصفهان» فى سنة (1135هـ = 1722م)، فدخلت دولة الصفويين فى طور السقوط والانهيار النهائى، وتحولت من دولة كانت تتمتع بالنفوذ والسطوة والهيبة فى عهد «عباس الأول» ومَن سبقوه، إلى هيكل ضعيف لاحول له ولا قوة، وظهرت إلى جانبها قوى أخرى جديدة وفتية سلبتها حق التمتع بإمكاناتها وممتلكاتها، وسلبت حكامها حق الانفراد بحكم البلاد.
أقام الأفغانيون دولتهم على ما سلبوه من أراضى الدولة الصفوية، وكان أول حكامهم هو «محمود بن ميرويس» الذى حكم فى (11من المحرم عام 1135هـ = 1722م)، وقُتل فى سنة (1137هـ = 1725م)، فخلفه «أشرف بن عبدالله» فى الحكم، وظل به حتى عام (1142هـ = 1729م)، ثم ظهر الأمير الأفغانى «آزاد خان» مطالبًا بالحكم فى «أصبهان» فى سنة (1166هـ = 1753م)، وتم له ما أراد، وظل فى الحكم حتى سنة (1169هـ = 1756م).
إذا قال الراوي: أفادني فلان كذا ، فمعنى ذلك أنه ذكر له فائدة أو نبهه عليها، مثل أن يخبره بما لم يسمعه، أو يوضح له بعض ما خفي عليه من أمور الحديث ، أو يُصلح له وهماً لم يفطن له ، أو يدله على حديث لم يسمعه وهو عند بعض المحدثين الذين يسهل عليه أخذه منهم.
والمتأهل لمثل تلك الإفادة يسمى في اصطلاح المتأخرين المفيد ، ولا يشترط أن يكون المفيد حافظاً ؛ قال الذهبي في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب - المعروف بالمفيد - في (تذكرة الحفاظ) (3/979): (وصفه أبو نعيم الاصبهاني بالحفظ ، وارتحل إليه ، وقال الخطيب: حدثني محمد بن عبد الله [هو أبو نعيم] عنه أنه قال: موسى بن هارون سماني المفيد. قلت(1): فهذه العبارة أول ما استعملت لقباً في هذا الوقت قبل الثلاث مئة ؛ والحافظ أعلى من المفيد في العرف ، كما أن الحجة فوق الثقة).
وقال الغماري(2): (المفيد من جمع شروط المحدث، وتأهل لأن يفيد الطلبة الذين يحضرون مجالس إملاء الحافظ، فيبلغهم ما لم يسمعوه ويفهمهم ما لم يفهموه، وذلك بأن يعرف العالي والنازل والبدل والمصافحة والموافقة مع مشاركة في معرفة العلل).
وانظر (فائدة).

ملك الروم قلعة أفاميا بالشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الروم قلعة أفاميا بالشام.
422 - 1030 م
سير الظاهر خليفة مصر إلى الشام الدزبري، وزيره، فملكه، وقصد حسان بن المفرج الطائي، فألح في طلبه، فهرب منه، ودخل بلد الروم، ولبس خلعة ملكهم، وخرج من عنده وعلى رأسه علم فيه صليب، ومعه عسكر كثير، فسار إلى أفامية فكبسها، وغنم ما فيها، وسبى أهلها، وأسرهم، وسير الدزبري إلى البلاد يستنفر الناس للغزو وخرج؛ فخافه نصر بن صالح وقرر لملك الروم على نفسه خمسمائة ألف درهم، صرف ستين درهما بدينار، على أن يحميه، وذلك في جمادى الأولى؛ فاتفق مرض الدزبري بدمشق، وأرجف به، ثم عوفي.
ملك الفرنج حصن أفامية.
499 - 1105 م
ملك الفرنج حصن أفامية من بلد الشام، وسبب ذلك أن المتولي لأفامية من جهة الملك رضوان أرسل إلى صاحب مصر، وكان يميل إلى مذهبهم، يستدعي منهم من يسلم إليه الحصن، وهو من أمنع الحصون، وطلب خلف بن ملاعب أن يكون هو المقيم به، وقال: إنني أرغب في قتال الفرنج، وأوثر الجهاد. فسلموه إليه، وأخذوا رهائنه، فلما ملكه خلع طاعتهم ولم يرع حقهم، وأقام بأفامية يخيف السبيل، ويقطع الطريق، واجتمع عنده كثير من المفسدين، فكثرت أمواله، ثم إن الفرنج ملكوا سرمين، وهي من أعمال حلب، وأهلها غلاة في التشيع، فلما ملكها الفرنج تفرق أهلها، فتوجه القاضي الذي بها إلى ابن ملاعب وأقام عنده، فأكرمه، وأحبه، ووثق به، فأعمل القاضي الحيلة عليه، وكتب إلى أبي طاهر، المعروف بالصائغ، وهو من أعيان أصحاب الملك رضوان، ووجوه الباطنية ودعاتهم، ووافقهم على الفتك بابن ملاعب، وأن يسلم أفامية إلى الملك رضوان، وعاود القاضي مكاتبة أبي طاهر بن الصائغ، وأشار عليه أن يوافق رضوان على إنفاذ ثلاثمائة رجل من أهل سرمين، وينفذ معهم خيلاً من خيول الفرنج، وسلاحاً من أسلحتهم، ورؤوساً من رؤوس الفرنج، ويأتوا إلى ابن ملاعب ويظهروا أنهم غزاة ويشكوا من سوء معاملة الملك رضوان وأصحابه لهم، وأنهم فارقوه، فلقيهم طائفة من الفرنج، فظفروا بهم، ويحملوا جميع ما معهم إليه، فإذا أذن لهم في المقام اتفقت آراؤهم على إعمال الحيلة عليه، ففعل ابن الصائغ ذلك، ووصل القوم إلى أفامية، وقدموا إلى ابن ملاعب بما معهم من الخيل وغيرها، فقبل ذلك منهم، وأمرهم بالمقام عنده، وأنزلهم في ربض أفامية، فلما كان في بعض الليالي نام الحراس بالقلعة، فقام القاضي ومن بالحصن من أهل سرمين، ودلوا الحبال وأصعدوا أولئك القادمين جميعهم، وقصدوا أولاد ابن ملاعب، وبني عمه، وأصحابه، فقتلوهم، وأتى القاضي وجماعة معه إلى ابن ملاعب، فقتله، وقتل أصحابه، وهرب ابناه، فقتل أحدهما، والتحق الآخر بأبي الحسن بن منقذ، ولما سمع ابن الصائغ خبر أفامية سار إليها، وهو لا يشك أنها له، فقال له القاضي: إن وافقتني، وأقمت معي، فبالرحب والسعة، ونحن بحكمك، وإلا فارجع من حيث جئت. فأيس ابن الصائغ منه، وكان أحد أولاد ابن ملاعب بدمشق عند طغتكين، غضبان على أبيه، فولاه طغتكين حصناً، وضمن على نفسه حفظ الطريق، وأخذ القوافل، فاستغاثوا إلى طغتكين منه، فأرسل إليه من طلبه، فهرب إلى الفرنج، واستدعاهم إلى حصن أفامية، وقال: ليس فيه غير قوت شهر، فأقاموا عليه يحاصرونه، فجاع أهله، وملكه الفرنج، وقتلوا القاضي المتغلب عليه، وأخذوا الصائغ فقتلوه، وكان هو الذي أظهر مذهب الباطنية بالشام، هكذا ذكر بعضهم أن أبا طاهر الصائغ قتله الفرنج بأفامية، وقد قيل: إن ابن بديع، رئيس حلب، قتله سنة سبع وخمسمائة، بعد وفاة رضوان، والله أعلم.

59 - م 4: خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي الفأفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - م 4: خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَأْفَاءُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَأَبِي بردة بْن أَبِي مُوسَى، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَوَلَدَاهُ عِكْرِمَةُ وَمُحَمَّدُ ابْنَا خَالِدٍ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ يَكُونُ لَهُ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ.
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَهُوَ ابْنُ عَمِّ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَطَعَ لِسَانَهُ، ثُمَّ قَتَلَهُ، يَعْنِي: لَمَّا افْتَتَحَ واسطًا.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ رَأْسًا فِي الْمُرْجِئَةِ، وَكَانَ يَبْغَضُ عَلِيًّا. -[637]-
قُلْتُ: وَكَانَ مِمَّنْ قَامَ وَقَعَدَ فِي قِتَالِ بَنِي الْعَبَّاسِ لَمَّا ظَهَرُوا، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ يَوْمًا، فَقَالَ: قُتِلَ مَظْلُومًا.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: دَخَلْتِ الْمُسَّودَةُ وَاسِطًا فَنَادَى مُنَادِيهِمُ: الناس آمِنُونَ إِلا الْعَّوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ، وَعَمْرَو بْنَ ذَرٍّ، وَخَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ، فَأَمَّا خَالِدٌ فَقُتِلَ، وَأَمَّا الْعَوَّامُ فَهَرَبَ، وَكَانَ يُحَرِّضُ عَلَى قِتَالِهِمْ، وكان عمر بْنِ ذَرٍّ يَقُصُّ بِهِمْ وَيُحَرِّضُ بِوَاسِطَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَيْهَسِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: فِي سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ بَعَثَ أَبُو جَعْفَرٍ خَازِمَ بْنَ خُزَيْمَةَ وَطَلَبَ خَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَنَادَى مُنَادِيهِمْ: خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ آمِنٌ، فَخَرَجَ فَقَتَلُوهُ غَدْرًا.

77 - أحمد بن محمد بن سليمان أبو الحسن البغدادي العلاف الفأفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أَحْمَد بن محمد بن سُلَيْمَان أبو الحَسَن البَغْداديُّ العلاف الفأفاء. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: طالوت بن عبّاد، وهشام بن عمّار.
وَعَنْهُ: القاضي الأشناني، وإسماعيل بن علي الخطْبي، وآخرون.
تُوُفِّي سنة خمسٍ أَيْضًا.

6 - أحمد بن محمد بن سريج، أبو العباس الفأفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بن محمد بن سُرَيج، أبو العبّاس الفأفاء. [المتوفى: 301 هـ]
ثقة، من شيوخ إصْبهان.
سَمِعَ بنيسابور مِنْ: الحسن بن عيسى بن ماسرجِس، ومحمد بن رافع، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ.
وهو أقدَم من الفقيه أبي العبّاس بن سُرَيْج وفاةً وسماعًا.

87 - محمد بن علي بن حسين، أبو بكر ابن الفأفاء الرازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - محمد بن علي بن حسين، أبو بكر ابن الفأفاء الرّازي، [المتوفى: 363 هـ]
قاضي الدّيَنَور.
حدّث بهَمَذَان سنة ثلاثٍ وستّين بكتاب " الْجَرْح والتَّعديل " عن ابن أبي حاتم، وروى عن جماعة.
رَوَى عَنْهُ الكتاب: أبو طاهر بن سَلَمة، وابن فَنْجَوَيْه، وابن تُرْكان، وغيرهم.
*الأفاغنة تمرد الأفغانى «محمود بن ميرويس» ورفع راية العصيان على «الدولة الصفوية» فى عهد الشاه الصفوى «حسين الأول»، فلما لم يجد هذا الرجل من يأخذ على يديه ويوقف عصيانه؛ تمكن من الاستيلاء على مدينتى «هراة» و «مشهد»، وهما من أهم مدن دولة الصفويين، ولم يكتفِ بذلك: بل استولى على العاصمة «أصفهان» فى سنة (1135هـ = 1722م)، فدخلت دولة الصفويين فى طور السقوط والانهيار النهائى، وتحولت من دولة كانت تتمتع بالنفوذ والسطوة والهيبة فى عهد «عباس الأول» ومَن سبقوه، إلى هيكل ضعيف لاحول له ولا قوة، وظهرت إلى جانبها قوى أخرى جديدة وفتية سلبتها حق التمتع بإمكاناتها وممتلكاتها، وسلبت حكامها حق الانفراد بحكم البلاد.
أقام الأفغانيون دولتهم على ما سلبوه من أراضى الدولة الصفوية، وكان أول حكامهم هو «محمود بن ميرويس» الذى حكم فى (11من المحرم عام 1135هـ = 1722م)، وقُتل فى سنة (1137هـ = 1725م)، فخلفه «أشرف بن عبدالله» فى الحكم، وظل به حتى عام (1142هـ = 1729م)، ثم ظهر الأمير الأفغانى «آزاد خان» مطالبًا بالحكم فى «أصبهان» فى سنة (1166هـ = 1753م)، وتم له ما أراد، وظل فى الحكم حتى سنة (1169هـ = 1756م).

هو، في الصّرف، أحد أوزان صيغ منتهى الجموع، ويطّرد في الاسم الرباعيّ المزيد الذي قبل آخره حرف مدّ، نحو: «أسلوب أساليب، إضبارة أضابير». وهو ممنوع من الصرف.

أفانين البساتين
لأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
تفسير: حجة الأفاضل
علي بن محمد الخوارزمي.
المتوفى: سنة 560، ستين وخمسمائة.

الدرة الفائقة في محاسن الأفارقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة الفائقة، في محاسن الأفارقة
للقاضي، أبي العباس: أحمد بن يوسف التيفاني، القفصي.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت