نتائج البحث عن (أكا) 50 نتيجة

أكا: ابن الأَعرابي: أَكَى إذا اسْتَوثَق من غَرِيمه بالشهود. النهاية: وفي الحديث لا تَشرَبوا إلاَّ من ذي إكاء؛ الإكاءُ والوِكاءُ: شِدادُ السِّقاء.
أكاديميّ [مفرد]:1 -عضو من أعضاء مجمع علميّ أو أدبيّ.2 -مدرِّس جامعيّ.3 -علميّ أو موضوعيّ، متميّز بالجِدِّيَّة والغزارة العِلميّة "كان بحثه أكاديميًّا".

أكاديميّة [مفرد]: ج أكاديميّات:1 -مدرسة فلسفيّة أسَّسها أفلاطون في بساتين أكاديموس في أثينا.2 -مدرسة عليا أو معهد متخصِّص.3 -هيئة علميّة تتألَّف من كبار العلماء أو الأدباء والمفكّرين كالأكاديميّة الفرنسيّة في باريس ° أكاديميّة المملكة المغربيّة: مَجْمَع فكريّ مقرُّه الرباط تأسَّس عام 1400هـ 1980م، يضمّ ستين مفكِّرًا نصفهم من أبناء المملكة.
(الأكال) مَا يُؤْكَل يُقَال مَا ذقت عِنْده أكالا

(الأكال) الآكلة والجرب

(الأكال) مُبَالغَة فِي الْأكل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سماعون للكذب أكالون للسحت}}
(الكأكاء) الْجُبْن الهالع وعدو اللص
(أكداد وأكاديد) يُقَال رَأَيْت الْقَوْم أكدادا وأكاديد فرقا وأرسالا (لَا وَاحِد لَهُ) وَقوم أكداد سراع
(أكاءه) إكاء وإكاءة صده عَن تنَاول أَمر أَرَادَهُ
(أكاح) كاح وَيُقَال مَا أكاح فِيهِ السَّيْف مَا أثر وَفُلَانًا أهلكه
(أكاس وأكيس) الْإِنْسَان ولد لَهُ أَوْلَاد كيسى فَهُوَ مكيس وَهِي مكيسة
(أكانه) الله أخضعه وَأدْخل عَلَيْهِ من الذل مَا أكانه
أَكَابَر: القافلة الكبرى، ففي الجريدة الآسيوية 1840، 1: 380: ثم ورد في بلد تنبكت في رفقة أكابَر، ويقول بارت (5: 32) أن أكابَر للمفرد والجمع اكوابير. ففي كتابه غدامس ((164)) يقول: ((إن القافلة المراكشية الذاهبة إلى تنبكتو تسمى أكابَر)) انظر ص192. وهي عند جاكسون 24، 61، 62، 75، أكّابه. وقد كرر ذكرها في رحلة إلى تنبكتو وكذلك سماها جراميرج 144. وهذا خطأ منهما. والكلمة من غير شك ليست عربية (انظر بارت 1، 1) وليست جمع اللفظة العربية ((أكبر)) كما يراها دافيزاك (الجريدة الآسيوية 1، 1: 385).
الأكّال:[في الانكليزية] Phagedena [ في الفرنسية] Phagedenique عند الأطباء دواء يبلغ في تقريحه وتحليله إلى أن ينقص قدرا من اللحم كالزنجار، كذا في الموجز.
(أَكَا)(هـ) فِيهِ «لَا تَشْرَبُوا إِلَّا مِنْ ذِي إِكَاءٍ» الإِكَاء وَالْوِكَاءُ: شِدَادُ السِّقَاءِ.
الأَكَاحِلُ:جمع كحل: موضع في بلاد مزينة، قال معن بن أوس المزني:أعاذل من يحتلّ فيفا وفيحة...وثورا، ومن يحمي الأكاحل بعدنا!
الأَكادِرُ:بوزن الذي قبله: جبل، وقال نصر:الأكادر بلد من بلاد فزارة، قال الشاعر:ولو ملأت، أعفاجها من رثيّة،...بنو هاجر، مالت بهضب الأكادر
الزَّأَكانُ، مُحرَّكَةً: التَّبَخْتُرُ.والتَّزاؤُكُ: الاسْتِحْياءُ.
أَكَابِرالجذر: ك ب ر

مثال: هم أكابر الرِّجال في البلدالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا.

الصواب والرتبة: -هم أكابر الرجال في البلد [فصيحة]-هم أكبر الرجال في البلد [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: {{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا}} الأنعام/123، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك.
أَكَاسرةُالجذر: أ ك ا س ر ة

مثال: هُمْ أَكَاسِرَةُ شجعانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمة من الصرف، توهُّمًا أنها من صيغ منتهى الجموع.

الصواب والرتبة: -هم أكاسِرَةٌ شجعان [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أكاسِرة» الصرف؛ لعدم وجود علّة مانعة من الصرف، وقد توهَّم مَن منعها من الصرف أنها من صيغ منتهى الجموع لمجيئها على وزن «فعاللة»، ولكن وجود التاء في آخرها يخرجها عن هذه الصيغة.
أُكَالةالجذر: أ ك ل

مثال: بَقِيَتْ على المائدة أُكالةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما يبقى على الخوان بعد الأكل

الصواب والرتبة: -بقيت على المائدة أُكالة [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه.
تاريخ الأكاسرة
لبدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
الأكَّالُ: مَا يبلغ من تقريحه، وتحليله أَن ينقص قدرا من اللَّحْم.
445- بشير بن أكال
د ع: بشير بزيادة ياء بعد الشين، هو بشير بْن أكال المعاوي، وقيل: الحارثي.
عداده في المدنيين.
روى عنه ابنه أيوب، قال: كانت ثائرة في بني معاوية، فخرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلح بينهم، فبينما هم كذلك التفت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قبر، فقال: لا دريت، فقال له رجل: بأبي أنت وأمي يا رَسُول اللَّهِ، ما نرى قربك أحدًا، فقال: إني مررت به وهو يسأل عني، فقال: لا أدري، فقلت: لا دريت.
قلت: هكذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم ينسباه، ولا نسبا قبيلته، والذي أظنه أَنَّهُ: بشر بْن أكال بْن لوذان بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، ويكون عَلَى هذا أخا زيد بْن أكال المعاوي، والد النعمان الذي خرج حاجًا بعد بدر، فأسره أَبُو سفيان بْن حرب، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أسر عمرو بْن أَبِي سفيان ببدر، فقال أَبُو سفيان يحرض بني أكال عَلَى مفاداة النعمان بعمرو:
أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا
وترد القصة في النعمان، إن شاء اللَّه تعالى، ولا أعرف من اجتمع أَنَّهُ من بني أكال، وأنه معاوي غير هذا النسب، والله أعلم.
الأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.
- بفتح أوله وتشديد الكاف- المعاوي الأنصاريّ.
ذكره البغويّ والباورديّ وغيرهما في الصحابة.
وروى البزّار وابن السّكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر هو أبو طوالة الأنصاريّ، عن أيوب بن بشير المعاوي، عن أبيه، قال: كانت نائرة في بني معاوية، فخرج النبيّ ﷺ يصلح بينهم، وهو متكئ على رجل. قال: فبينما هم كذلك إذ التفت إلى قبر فقال: لا دريت ... الحديث.
قال البغويّ: لا أعلم له غير هذا الحديث وفيه عمر بن صهبان وهو ضعيف.
وقال ابن السّكن: فيه نظر. ولم يذكر في حديثه سماعا ولا حضورا.
وقال ابن الأثير: لم أر من نسبه. ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أميّة بن معاوية الأوسيّ، وسيأتي ذكر ابن أخيه النّعمان بن زيد بن أكّال.
قلت: ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الآتي ذكره قريبا فلعلّ بعض الرواة نسبه إلى جدّ أبيه.
الأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.
- بفتح أوله وتشديد الكاف- المعاوي الأنصاريّ.
ذكره البغويّ والباورديّ وغيرهما في الصحابة.
وروى البزّار وابن السّكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر هو أبو طوالة الأنصاريّ، عن أيوب بن بشير المعاوي، عن أبيه، قال: كانت نائرة في بني معاوية، فخرج النبيّ ﷺ يصلح بينهم، وهو متكئ على رجل. قال: فبينما هم كذلك إذ التفت إلى قبر فقال: لا دريت ... الحديث.
قال البغويّ: لا أعلم له غير هذا الحديث وفيه عمر بن صهبان وهو ضعيف.
وقال ابن السّكن: فيه نظر. ولم يذكر في حديثه سماعا ولا حضورا.
وقال ابن الأثير: لم أر من نسبه. ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أميّة بن معاوية الأوسيّ، وسيأتي ذكر ابن أخيه النّعمان بن زيد بن أكّال.
قلت: ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الآتي ذكره قريبا فلعلّ بعض الرواة نسبه إلى جدّ أبيه.

النّعمان بن زيد بن أكال

الإصابة في تمييز الصحابة

. تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد، وأن «3» ابن الكلبيّ ذكر أن القصّة المذكورة لسعد إنما هي للنّعمان.
هذه العبارة لا تكاد توجد في كلام المحدثين ، لأنها الأصل الغالب فلا يحتاجون إلى أن يخصوه بتسمية أو ينوهوا به ، وإنما يُعنون بالتنبيه على الذي بعده ، فانظره.
المقصود بها رواية الرواة عن الأصغر منهم سناً.

ذكر الأكابر والكتاب في زمانه وهم الكمال

تاريخ دولة آل سلجوق

ذكر الأكابر والكتاب في زمانه وهم الكمال والشرف وسيد الرؤساء وابن بهمينار وتاج الملك
قال: كان نظام الملك مؤيدا بقرينين، مؤيدين لدولته أمينين. وهما كمال الدولة أبو الرضى فضل الله بن محمد صاحب ديوان الإنشا والطغراء. وشرف الملك أبو سعد محمد بن منصور بن محمد صاحب ديوان الزمام والاستيفاء. وكلاهما صاحب الرأي والتدبير والجاه والمال والدهاء، ومعدن الفضل والعطاء. وكان لهذين الكبيرين نائبان.
والكمال ولده سيد الرؤساء أبو المحاسن محمد، وكان مقبلا مقبولا، قد اختصه السلطان بخدمته، واختاره لندمته، واستأمنه على سره. وبلغت مرتبته من اصطفاء السلطان إلى غاية لم يبلغها أنيس ولم يصل إلى رتبتها جليس. وقد كتب إليه السلطان يستبطنه بخط يده بيتا بالفارسية معناه، أنك لا تتأثر بالغيبة عني، فإنك تجد من تأنس به غيري. وأنا أتأثر بغيبتك فإني لا أجد الأنس بغيرك.
قال: فصار ختنا لنظام الملك وتزوج بابنته، وزاد ذلك في منزلته. وضرب له سرادق، وله الكوس والعلم، والخيل والحشم. وأما النائب عن شرف الملك فقد كان الأستاذ أبا غالب البراوستاني من أهل قم والنجيب الجرباذقاني. ثم انصرف أبو غالب، وتولى مكانه في النيابة الأعز الكامل، أبو الفضل أسعد بن محمد بن موسى البراوستاني، فلم يزل نائبا إلى أن صار أستاذا، ولقب بمحمد الملك، بعد شرف الملك، ولم يكن لأحد من السلاطين مستوف كأبي الفضل في الضبط والتحفظ، والذكر والتيقظ، وحفظ القوانين، وتدبير الدواوين.
وكان أيضا ملجأ لفضلاء الزمان، وموسعا عليهم بالإحسان. وكان على باب السلطان وفي ديوانه كتاب فضلاء، وكفاة كبراء، ونواب علماء أذكياء.
وكان لمتولي فارس وزير يقال له: ابن بهمنيار، ويلقب بعميد الدولة. وهو رجل بصير بالأعمال، ذو همة عالية. فاتصل بخدمة السلطان وعلت مكانته، وسمت منزلته.
وصار بينه وبين سيد الرؤساء اتحاد، وصداقة ووداد. وجمعت بينهما عاهة عداوة نظام الملك ومخالفته وتصادقا على عداوته. وكيف تكون عاقبة حال المدير، وإذا عادى المقبل. فلم يزالا حتى نكبا وأهينا، وطردا وهجرا بعد ذلك القرب، وأبغضا بعد ذلك

654 - يحيى بن طالب، أبو زكريا الأنطاكي، ويقال: الطرسوسي الأكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - يحيى بْن طَالِب، أبو زكريّا الأنطاكيّ، ويقال: الطَّرَسُوسيّ الأكاف. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأبا نُعَيْم عُبَيْد بْن هشام الحلبيّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الآبَنْدُونيّ، وجماعة.

525 - عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أحمد بن أحمد، أبو القاسم بن الأكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - عبد الرحمن بْن عبد الصّمد بْن أحمد بْن أحمد، أبو القاسم بْن الأكّاف، [المتوفى: 549 هـ]
من أهل نَيْسابور.
سَمِعَ أبا سعد الحِيريّ، وأبا بَكْر الشّيرِويّيّ، وكان إمامًا ورعًا، فقيهًا، مناظرًا، متعبدًا، قانعًا باليسير، كبير القدْر.
قَالَ أبو الفَرَج ابن الْجَوْزيّ: لمّا استولى الغُزّ عَلَى نَيْسابور قبضوا عَلَيْهِ، وأخرجوه ليعاقبوه، فشفع فيه السّلطان سَنْجَر، وقال: كنت أمضي إِلَيْهِ متبرّكًا بِهِ، ولا يمكّنني من الدّخول عَلَيْهِ، فاتركوه لأجلي، فتركوه، فدخل شَهْرسْتَان وهو مريض، فبقي أيّامًا ومات.

540 - الفضل بن أبي بكر بن أبي نصر، أبو محمد النيسابوري، الأكاف، التاجر، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - الفضل بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي نصر، أبو محمد النيسابوري، الأكّاف، التاجر، المقرئ. [المتوفى: 549 هـ]
روى عن نصر الله الخُشنامي، وعُدِم في وقعة الغُزّ، وعنه عبد الرحيم.

303 - ثعلب بن مذكور بن أرنب أبو الحسن، وقيل: أبو الحصين الأكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - ثعلب بْن مذكور بْن أرنب أَبُو الْحَسَن، وقيل: أَبُو الحُصَيْن الأكاف، [المتوفى: 579 هـ]
أخو رجب.
سمع من أبي العز بن كادش، وأبي القاسم بن الحصين، وأبي غالب ابن البناء.
وكان حارسًا سيئ الطريقة، ليس بأهلٍ أن يُحمل عَنْهُ. كان مقدّم حرّاس الخلافة. -[627]-
مات في رمضان.

339 - رجب بن مذكور بن أرنب، أبو الحرم، ويقال: أبو عثمان الأزجي الأكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - رجب بْن مذكور بْن أرنب، أَبُو الحُرُم، ويُقَالُ: أَبُو عُثْمَان الأَزَجّي الأكّاف. [المتوفى: 589 هـ]
شيخٌ أُمّيّ، صحيح السَّماع، عالي الرّواية.
سَمِع هُوَ، وأخوه ثعلب من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأَحْمَد بْن الْحَسَن البناء، وأبي العز أَحْمَد بْن كادش، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن المُوّحِّد، وقُراتِكِين بْن الأسعد، وجماعة.
سَمِع منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، ومات قبله بأربع عشرة سنة.
وروى عَنْ رجب: يوسف بْن خليل، وسالم بْن صَصْرى، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن الدُّبِيثيّ.
قَالَ ابن النجار: شيخ لا بأس بِهِ.
تُوُفّي فِي ثالث عشر رمضان.

481 - محمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو عبد الله ابن الأكاف الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله ابن الأكاف الموصلي. [المتوفى: 609 هـ]-[226]-
سمع من خطيب الموصل عبد الله ابن الطوسي. وقدم دمشق، فسمع بها.
وسمع ببغداد من نصر الله القزاز، وجماعة.
وعني بالجمع والكتابة. وحدث ببلده، وأقام مجاورا بجامع الموصل العتيق مقبلًا على العبادة والخير رحمه الله.

462 - محمد بن خليل بن عبد الوهاب بن بدر الحوراني ثم الدمشقي. هو الشيخ محمد الأكال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - محمد بْن خليل بْن عَبْد الوهّاب بْن بدر الحوراني ثُمَّ الدّمشقيّ. هُوَ الشيخ محمد الأكّال. [المتوفى: 658 هـ]
أصله من جَبَل بني هلال، ومولده بقصر حجاج سنة ستمائة.
ذكره قطب الدين في " تاريخه " فقال: كان رجلًا صالحًا، كثير الإيثار.
وحكاياته مشهورة فِي أخْذه الأجرة عَلَى الأكْل. ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد، ولا اقتفى أثره من بعده أحد. ولا شك أَنَّهُ كَانَ لَهُ حالٌ ينفعل لَهُ بها النّاس. وكان جميع ما يفتح عليه به على كثرته يصرفه في القرب والأرامل والمحبَّسين. وكان بعض الناسُ ينكر عَلَى من يعامله هذه المعاملة، وينسبه إلى التهور فِي فِعله، فإذا اتفق اجتماعه بِهِ انفعل لَهُ انفعالًا كليًا، ولا يستطيع الامتناع من إعطائه كل ما يروم.
وكان حَسَن الشكل، مليح العبارة، حلو المحادثة. لَهُ قبول تام من سائر النّاس. وكان كثير المحبة فِي الشَّيْخ الْفَقِيهُ، وله ترددٌ إِليْهِ، ويأكل عنده بلا أجره.
تُوُفّي إلى رحمة الله فِي خامس رمضان.
قلت: كَانَ يطلب الأجرة عَلَى مقدار قيمة الأكل ومقدار المعطي. وبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: ما غلبني إلا واحدٌ دق عَلَى الْبَابُ فوجده مفتوحًا ومعه رأس غنم، فأدَخل الرأس ورد الباب وسكره، وبقيت أصيح، وخلا وهرب ولم أعرفه، وراح علي أجرة أخذ للرأس الغنم.
تاريخ الأكاسرة
لبدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

ديوان محمد بن علي بن شمس الدين أكاشي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان محمد بن علي بن شمس الدين أكاشي
فارسي.

رواية الأكابر عن الأصاغر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رواية الأكابر، عن الأصاغر
لأبي يعقوب: إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور الوراق، البغدادي، نزيل مصر، المعروف: بالمنجنيقي.
المتوفى: سنة 304.
صنفوا: في ذلك كتبا، وبينوا من روى كذلك، وطولوا، واستدلوا برواية الخلفاء الأربعة، وغيرهم من العظماء، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - في كثير من الأحكام، حتى إن جماعة رووا عمن يروي عنهم، وجماعة رووا شيئا لغيرهم، ثم نسوه، فلما أخبرهم به ذلك الغير رووه عنه، عن أنفسهم، وقالوا فيه: حدثني فلان عني، وبرواية النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عن تميم الداري، على المنبر، في حديث الجساسة.
وأيضا: روايته عليه - الصلاة والسلام - عن أمه، في حديثه عنها، أنها أخبرت بإضاءة قصور الشام وبصرى عند ولادته، مع عدم إسلامها. مشيخة السراجية.

اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اليواقيت والجواهر، في بيان عقائد الأكابر
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 976، ست وسبعين وتسعمائة.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
ألفه: في العقائد.
حاول فيه: المطابقة بين عقائد أهل الكشف، وعقائد أهل الفكر.
لم يسبقه إليه أحد.
وفرغ من تأليفه: بمصر، في شهر رجب، سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة.

عبد الله بن عمر الأموي السعيدى [س] في عصر مالك لا أكاد أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تفرد عنه يحيى بن أبي بكير، وخبره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كليب في مسنديهما.
أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، أخبرنا سعد الاديب، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، وقال أبو جعفر: قالا، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، حدثنى
سعيد بن عمرو بن سعيد - أنه سمع أباه يوم المرج يقول: لولا أنى سمعت عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم.
فرد، رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل عن يحيى.

عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثاً أو حديثين في مسند الامام أحمد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره.
نسأل الله السلامة.
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة.
المتهم به أبو الحسن.
وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه () : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم.
وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب () : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر () بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة،
فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة.
قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم.
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث
ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا عليه السلام - وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
الآباء تسعة () .
ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت