نتائج البحث عن (أعشى) 31 نتيجة

(أعشى)فلَانا أطْعمهُ الْعشَاء وَجعله أعشى وَفُلَانًا الشَّيْء أعطَاهُ إِيَّاه
55 - أعشى بني مازن
137 - حدثني عبد الله بن [أحمد حدثني العباس بن] عبد العظيم قال: [] أبو معشر البراء قال: [ثنا صدقة

عبد الله بن الأعور الأعشى المازني سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الأعور الأعشى المازني
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1746 - حدثنا إبراهيم بن [هانىء، حدثنا] العباس العنبري نا أبو [سلمة] عبيد بن عبد الرحمن الحنفي نا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بُهْصل قال: حدثني أبي أُمَيْن بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل نا أمين بن ذروة بن نضلة عن أبيه نضلة بن طريف: أن رجلا منهم يقال [له: الأعشى واسمه عبد الله //204//] بن الأعور كانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة خرج في رجب يمير لأهله فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن [قميشع بن دُلَف] بن أهضم بن عبد الله بن الحرماز فجعلها خلف ظهره فلما قدم لم يجدها في بيته فأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بُهصل فأتاه فقال: يا ابن عم: أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي ولو كانت
196- الأعشى المازني
ب د ع: الأعشى المازني من بني مازن بْن عمرو بْن تميم، واسمه: عَبْد اللَّهِ بْن الأعور.
وقيل غير ذلك.
سكن البصرة.
(67) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا الْمُقَدَّمِيُّ، حدثنا أَبُو مَعْشَرٍ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ، حَدَّثَنِي الأَعْشَى الْمَازِنِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ:
يَا مَالِكَ النَّاِس وَدَيَّانَ الْعَرَبِ إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذَّرَبِ
غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبٍ فَخَلَفَتْنِي فِي نِزَاعٍ وَهَرَبْ
أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَتْ بِالذَّنَبْ وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلِبَ
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلِبَ.
وَسَبَبُ هَذِه الأَبْيَاتِ أَنَّ الأَعْشَى كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مُعَاذَةُ، فَخَرَجَ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجْرٍ، فَهَرَبَتْ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ، فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ نَهْصَلٍ، فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا قَدِمَ الأَعْشَى لَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ، وَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ، وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَمِّ، عِنْدَكَ امْرَأَتِي مُعَاذَةُ، فَادْفَعْهَا إِلَيَّ، فَقَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ، فَسَارَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَاذَ بِهِ، وَقَالَ الأَبْيَاتَ، وَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَمَا صَنَعَتْ، وَأَنَّهَا عِنْدَ مُطَرِّفِ بْنِ نَهْصَلٍ، فَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُطَرِّفٍ: انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذَةَ، هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكِ، وَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: خُذْ لِي الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ، وَذِمَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُعَاقِبَنِي فِيمَا صَنَعْتُ، فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ، وَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي يُغَيِّرُهُ الْوَاشِي وَلا قِدَمُ الْعَهْدِ
وَلا سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَلَّهَا غُوَاةُ رِجَالٍ إِذْ يُنَادُونَهَا بَعْدِي
، أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ هَاهُنَا.
وأخرجوه في عَبْد اللَّهِ بْن الأعور، إلا أن أبا عمر، قال: الحرمازي المازني، وليس في نسب الحرماز إِلَى تميم مازن، فإنه قد ذكر هو، وابن منده، وَأَبُو نعيم: مازن بْن عمرو بْن تميم، فإذن يكون الحرماز بطنا من مازن، وَإِنما هو ابن مالك بْن عمرو بْن تميم، وقيل: الحرماز بْن الحارث بْن عمرو بْن تميم، وهم إخوة مازن بْن مالك بْن عمرو بْن تميم، وقد جرت عادتهم ينسبون أولاد البطن القليل إِلَى أخيه إذا كان مشهورًا، مثل أولاد نعيلة بْن مليل أخي غفار بْن مليل يقال لهم: غفاريون، منهم الحكم بْن عمرو الغفاري، وليس من غفار، وَإِنما هو من بني نعيلة، قيل ذلك لكثرة غفار وشهرتها، ومثل بني مالك بْن أفصى أخي أسلم بْن أفصى، ينسب كثير من ولده إِلَى أسلم لشهرة أسلم، عَلَى أن أبا عمر يعلم ما لم يعلم، فإن الرجل عالم بالنسب، والله أعلم.

3040- عبد الله بن عبد الله الأعشى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3040- عبد الله بن عبد الله الأعشى
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه الأعشى الْمَازِنِي وَقَدْ تقدم فِي الهمزة، وفي أول العبادلة، لأن أباه عَبْد اللَّه يعرف بالأعور.
رُوِيَ عَنْهُ: معن بْن ثعلبة، وصدقة الْمَازِنِي، والد طيسلة بْنِ صدقة، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

7290- معاذة زوج الأعشى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7290- معاذة زوج الأعشى
س: معاذة زوج الأعشى المازنية وهي التي نشزت على زوجها الأعشى.
(2384) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ومحمد بن أبي القاسم النقراني وأبو شكر أحمد بن علي الحبال، قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، حدثنا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، حدثنا أمين، عن أبيه ذروة، عن أبيه، أن رجلا منهم يقال له: الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور وكانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة، خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا، فعاذت برجل منهم، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشأ يقول:
يا سيد الناس وديان العرب أشكو إليك ذربة من الذرب
كالذئبة الغبساء في ظل السرب أخلفت العهد وألطت بالذنب
خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب
وأوردتني بين عيص مؤتشب وهن شر غالب لمن غلب
أخرجه أبو موسى.
وقد تقدمت القصة في الأعشى
ويقال الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم.
اسمه عبد اللَّه بن الأعور، وقيل غير ذلك، ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي ﷺ، فذكره.
وأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره.
وسنذكره في العين إن شاء اللَّه تعالى.
بن ثعلبة. يأتي في حرف الميم. واسمه ميمون.
باب الألف بعدها الكاف
ويقال الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم.
اسمه عبد اللَّه بن الأعور، وقيل غير ذلك، ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي ﷺ، فذكره.
وأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره.
وسنذكره في العين إن شاء اللَّه تعالى.
بن ثعلبة. يأتي في حرف الميم. واسمه ميمون.
باب الألف بعدها الكاف
بن النّباش، كان يعرف بأبيض الركبان.
له إدراك، وله مشاهد مشهورة في قتال الفرس، وكان مع خالد بن الوليد من سنة اثنتي عشرة وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
443- أعشى همدان 1:
اعر، مُفَوَّهٌ، شَهِيْرٌ، كُوْفِيٌّ، وَهُوَ: أَبُو المُصَبَّحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ الهَمْدَانِيُّ كَانَ مُتَعَبِّداً فَاضِلاً، ثُمَّ عَبَثَ بِالشِّعْرِ، وَامْتَدَحَ النُّعْمَانَ بنَ بَشِيْرٍ، فَاعْتَنَى بِهِ، وَجَمَعَ لَهُ مِنْ جَيْشِ حِمْصَ أَرْبَعِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. ثُمَّ إِنَّ الأَعْشَى خَرَجَ مَعَ القُرَّاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ زَوْجَ أُخْتِ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ زَوْجَ أُخْتِهِ.
قَتَلَهُ الحَجَّاجُ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ.
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج "5/ 146"، تاريخ الإسلام "3/ 242".

‏<br> أعشى المازني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني مازن بن عمرو بن تميم سكن البصرة، وكان شاعرًا، أتى النبي ﷺ فأنشده:

يا مالك الناس وديان العرب ... إني لقيت ذربة من الذرب

ذهبت أبغيها الطعام في رجب ... فخالفتني بنزاع وهرب

في أسد الغابة في فرخان شاه. وفي م: فرد شاه.

إليك أشكو. وقال: أراد بالذربة امرأته كنى بها عن فسادها وخيانتها. مادة ذرب. وفي م: إني نكحت.

في اللسان: خرجت، وفي أسد الغابة: غذوت.



أخلفت العهد ولطت بالذنب ... وهن شر غالب لمن غلب

فجعل النبي ﷺ يتمثل ويقول: وهن شر غالب لمن غلب ويقال: إن اسم أعشى بن مازن هذا عَبْد الله، وسنذكر خبره في باب العبادلة إن شاء الله تعالى
المقرئ: يعقوب بن محمّد بن خليفة بن سعيد بن هلال، أبو يوسف، الأعشى، التميمي الكوفي.
من مشايخه: أبو بكر بن عياش، وكان من أجل من قرأ على أبي بكر وغيره.
من تلامذته: أبو جعفر محمّد بن غالب الصيرفي، وأبو جعفر محمّد بن حبيب الشموني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال أبو بكر النقاش: كان أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولستُ أقدم عليه أحدًا في القراءة على أبي بكر كما لا أقدم أحدًا على يحيى بن آدم عن أبي بكر" أ. هـ.
وفاته: قال ابن الجزري: لم أرَ أحدًا أرخ وفاته وعندي أنه توفي في حدود المائتين.
¬__________
* إنباء الغمر (2/ 83)، وجيز الكلام (1/ 257)، بغية الوعاة (2/ 350)، الشذرات (8/ 486).
* الكواكب السائرة (1/ 314)، كشف الظنون (2/ 1044)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 201)، معجم المؤلفين (4/ 130)، "مفاتيح الجنان في شرح شرعة الإسلام" استانبول -تركيا- سنة (1403 هـ - 1983 م).
* معرفة القراء (1/ 159)، غاية النهاية (2/ 390).

صبح الأعشى فى صناعة الإنشا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى.
وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق.
وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين.
ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية.
وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات.
وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (14) مجلدًا.
وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام.
وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه.
وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية.
وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام.
أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - وملوك الفرس

وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القلقشندي صاحب صبح الأعشى.
821 جمادى الآخرة - 1418 م
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي إحدى قرى القليوبية قرب القاهرة، برع بالعربية والإنشاء وكان عالما بالأنساب، ويعتبر كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشا من أهم كتبه بل يعتبر من أهم الكتب التي جمعت عدة معارف يحتاج إليها الكاتب من الخط والقلم والمداد والجغرافية والتاريخ والأنساب والبلاغة والأدب، وفيه يصف ويعرف بكثير من الأشياء بمصر سواء بالأماكن أو المصطلحات المستخدمة وقتها، وله كتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب وله قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان وغيرها، توفي ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة عن خمس وستين سنة.

4 - الأعشى الهمداني - الشاعر، هو أبو المصبح عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - الأَعْشَى الْهَمْدَانِيُّ - الشَّاعِرُ، هُوَ أَبُو الْمُصْبِحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ الْفُصَحَاءِ الْمُفَوَّهِينَ بِالْكُوفَةِ.
كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الشِّعْرِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَى حِمْصَ وَمَدَحَهُ، فَيُقَالُ: إِنَّهُ حَصَلَ لَهُ مِنْ جَيْشِ حِمْصَ أربعون أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ إِنَّ الأَعْشَى خَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ، رحمه الله.
وكان هو والشعبي كل منهما زَوْجُ أُخْتِ الآخَرِ.

70 - عبد الله بن الزبير بن سليم، ويقال: ابن الأسلم، ابن الأعشى أبو كثير، ويقال: أبو سعد الأسدي الكوفي الشاعر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ، وَيُقَالُ: ابن الأسلم، ابن الأعشى أبو كثير، وَيُقَال: أَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الشَّاعِرُ [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ فَامَتَدَحَهُمَا. -[956]-
وضبط اسم أبيه عبد الغني المصري وَغَيْرَهُ، وَقَالَ: هُوَ الشَّاعِرِ الَّذِي أَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ مُسْتَحْمَلا، فَحَرَمَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: لَعَنَ الله ناقة حملتني إليك، قال: إن وراكبها.
وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيَّ دَخَلَ عَلَى مُصْعَبٍ بالعراق، فقال له مصعب: أنت الذي تقول:
إِلَى رجبٍ أَوْ غُرَّةِ الشَّهْرِ بَعْدَهُ ... تُوَافِيكُمْ بِيضُ الْمَنَايَا وَسُودُهَا
ثَمَانِينَ أَلْفًا دِينُ عُثْمَانَ دِينُهَا ... مُسَوَّمَةً جِبْرِيلُ فِيهَا يَقُودُهَا
فَفَزِعَ وَقَالَ: نَعَمْ أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ، فَعَفَا عَنْهُ وَأَعْظَمَ جائزته.
يقال: مات في أيام الْحَجَّاجِ.

228 - خ 4: عثمان بن المغيرة الثقفي، أبو المغيرة الكوفي الأعشى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - خ 4: عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ، أَبُو الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيُّ الأَعْشَى. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ. -[463]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ، وَقَالَ: هُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ.
قُلْتُ: وَهُوَ أَعْشَى ثَقِيفٍ.

226 - سوى ق: عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن مالك بن أبي عامر، أبو بكر الأصبحي المدني الأعشى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - سوى ق: عَبْد الحميد بْن أَبِي أُوَيْس عَبْد اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ بْنُ أَبِي عامر، أبو بَكْر الأصبحيّ الْمَدَنِيّ الأعشى، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو إسماعيل.
عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن بلال، وابن أَبِي ذئب، وسُفْيَان الثَّوْريّ، ومحمد بْن أَبِي حُمَيْد، والربيع بْن مالك عمّ جَدّه، وجماعة. وقيل: إنّه روى عَنِ ابن عجلان.
وَعَنْهُ: أخوه، وأيوب بْن سليمان بْن بلال، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وهو آخر من حدَّثَ عَنْه.
وثّقه ابن مَعِين، وغيره. -[106]-
ومات سنة اثنتين ومائتين. قاله أخوه.
وقد قرأ القرآن عَلَى نافع.
رَوَى عَنْهُ القراءة: أحمد بْن صالح، وإبراهيم بْن محمد المدنيّ.

289 - عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى، ويقال: أبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عَمْرو بْن خَالِد، أبو حفص الأعشى، ويقال: أبو يوسف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كوفي واهٍ،
رَوَى عَنْ: عاصم، وهشام بْن عُرْوَة، والأعمش، ومحل الضَّبّيّ.
وَعَنْهُ: عمرو بن عبد الله الأودي، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وجماعة.
قَالَ ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.

439 - أبو يوسف الأعشى الكوفي. واسمه يعقوب بن محمد بن خليفة المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - أبو يوسف الأعشى الكُوفيُّ. واسمه يعقوب بْن محمد بْن خليفة المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الكبار. قرأ عَلَى أَبِي بَكْر بْن عيّاش. وتصدّر للإقراء مدّة، فقرأ عَلَيْهِ أبو جعفر محمد بْن غالب الصَّيْرفيّ، ومحمد بْن حبيب الشمّونيّ.
وأخذ عَنْهُ الحروف محمد بْن إِبْرَاهِيم الخواص، ومحمد بْن خلف التيمي، -[240]- وأحمد بْن جُبَيْر، وعُبَيْد بْن نُعَيْم، وعَمْرو بْن الصّبّاح، وخلف بْن هشام البزّار، وطائفة سواهم.
قال أبو بَكْر النّقّاش: كَانَ أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولست أقدم عَلَيْهِ أحدًا في القراءة عَلَى أَبِي بَكْر، ولا أقدّم في رواية الحروف أحدًا عَلَى يحيى بْن آدم عَنْ أَبِي بَكْر.
قَالَ أبو العباس بن عقدة: حدثنا القاسم بن أحمد، قال: أخبرنا الشمونيّ، عَنْ أَبِي يوسف الأعشى، قَالَ: قَالَ لي أبو بَكْر: يا أبا يوسف، أَنَا أصلي خلف إمام بني السيد وهو يقرأ قراءة حمزة، فقد شككني في بعض الحروف التي أقرؤها. فاعرضْ علي عرضةً تكون لك أتحفظها عنك. قال: فقعد له في أصحاب الشعير، فقرأ واجتمع الناس حوله يكتبون الحروف.
(آخر الطبقة، والحمد لله)

391 - محمد بن عيسى بن عبد الواحد الفقيه، أبو عبد الله المعافري القرطبي الأعشى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن عيسى بن عبد الواحد الفقيه، أبو عبد الله المَعَافِريُّ القُرْطُبيُّ الأعشى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحل في طلب العِلْم في السَّنة التي مات فيها مالك بن أنس،
فَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، ووَكِيع بن الجرّاح، وطائفة.
وكان الغالب عليه الأثر، وكان رئيسًا نبيلًا، وسَرّيًّا جليلًا، وسخيًّا كريمًا.
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشرة، فالله أعلم.
تَرْجَمَهُ ولدُ الفَرَضَيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن وضّاح، وأَصْبَغ بن خليل، وآخرون.
وكان فيه دُعابة ومُزاح، ويذكر أنه كان يشرب النبيذ.

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى.
وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق.
وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين.
ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية.
وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات.
وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (14) مجلدًا.
وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام.
وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه.
وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية.
وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام.
أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - وملوك الفرس
ديوان الأعشى
ميمون بن قيس بن جندل.
أحد الأعلام من شعراء الجاهلية.
مات سنة 7.
وشرحه.

شرح: شعر الأعشى والنابغة والزهير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح: شعر الأعشى، والنابغة، والزهير
لأبي بكر: محمد بن القاسم، المعروف: بابن الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

صبح الأعشى، في صناعة الإنشا
لأبي العباس: أحمد بن علي القلقشندي، ثم المصري.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.
وهو على: سبعة أجزاء.
كل منها: مجلد كبير.
في صناعة الإنشاء.
لا يغادر صغيرة، ولا كبيرة، إلا ذكرها.
وجعل: بابا من أبوابه، مخصوصا بعلم الخط، وأدواته.
هو الذي لا يبصر بالليل.
«طلبة الطلبة ص 240».

الإِنْسَانُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ لَيْلًا وَيُبْصِرُ نَهَارًا.
Nyctalopic: A person who is unable to see during nighttime but can see during daytime.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت