نتائج البحث عن (أعن) 27 نتيجة

(أعنته) أوقعه فِي مشقة وَشدَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم}} وَالْمَرِيض أضرّ بِهِ وأفسده
(أعنج) فلَان اشْتَكَى صلبه ومفاصله واستوثق من أُمُوره وَالْبَعِير عنجه
(أعند) الْعرق وَالْجرْح عِنْد وَيُقَال أعند أَنفه كثر سيلان الدَّم مِنْهُ وَفُلَان الْقَيْء وَفِيه تَابعه
(أعنس) تجر فِي المرايا وَالشَّيْء غَيره يُقَال أعنست السن وَجه فلَان والشيب رَأسه خالطه
(أعنص)الرجل بَقِي فِي رَأسه شَعرَات متفرقات
(أعنق) الرجل طَال عُنُقه وَالزَّرْع طَال وَخرج سنبله والهضبة طَالَتْ وَارْتَفَعت فَهُوَ معنق وَهِي معنقة وَالدَّابَّة أسرعت فَهُوَ وَهِي معنق وَهِي معنقة أَيْضا والثريا غَابَتْ والنجوم تقدّمت للمغيب وَالْكَلب عُنُقه وَفُلَان فلَانا شَيْئا جعله فِي عُنُقه
(أعنك) سَار فِي الرمل العانك فَلم يكد يتَخَلَّص مِنْهُ يُقَال أعنك الرجل وأعنك الْبَعِير
(أعنت) السَّمَاء صَار لَهَا عنان وَالْفرس أَو اللجام جعل لَهُ عنانا وَالْكتاب لكذا عرضه لَهُ وَصَرفه إِلَيْهِ
(أعنت) الأَرْض للنبات أظهرته وأخرجته وَيُقَال أعنى الْغَيْث النَّبَات وَمَا أعنت الأَرْض شَيْئا مَا أنبتت وَالرجل أخضعه وأسره وَالْأَمر فلَانا أتعبه وأهمه
أَعْنَاك:بالنون والكاف: بليدة من نواحي حوران من أعمال دمشق، يعمل فيها بسط وأكسية جيدة تنسب إليها، ويقال: ينسب إليها أبو سعد.
ع ن ق [أعناقهم]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ .قال: العنق: الجماعة من الناس.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الحارث بن هشاموهو يقول ويذكر أبا جهل:يخبرنا المخبر أن عمرا...أمام القوم في عنق مخيل
أَعْنَانالجذر: ع ن ن

مثال: بَلَغَ الغبار أعنان السماءالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال كلمة «أعنان» بدلاً من «عَنَان»

الصواب والرتبة: -بلغ الغبار أعنان السماء [فصيحة]-بلغ الغبار عَنَانَ السماء [فصيحة] التعليق: «العنان» السحاب، ومن كل شيء: ناحيته، أما «الأعنان» فهو جمع «عَنَن» و «عنّ» بمعنى ناحية، ففي التاج واللسان: أعنان كل شيء نواحيه، وقد روي الحديث: «لو بلغت خطيئته عَنان السماء» بالألف «أعنان السماء». والمعنى مستقيم على كليهما.
الأَعْنَفالجذر: ع ن ف

مثال: وقعت اشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع الحربالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -وَقَعت أعنف الاشتباكات منذ اندلاع الحرب [فصيحة]-وَقَعت اشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع الحرب [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أعنف.

أَعْنِي التَّفْسِيرية

معجم القواعد العربية


الفرقُ بين "أعني" التَّفسيرية و "أيْ" أن "أيْ" يُفَسَّر بها للإِيضاح والبيان و "أعْني" لدفع السُّؤال، وإزالة الإِبهام. وإِعْرَابُ "أَعْنِي" إعرابُ المُضَارِع المُجَرَّدِ والياءُ مفعولٌ به.

167 - ع: عبيد الله بن أبي جعفر الليثي المصري الفقيه أبو بكر، مولى عروة بن شييم الليثي، من سبي طرابلس الغرب، أعني أباه واسمه يسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ اللَّيْثِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ، مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ شُيَيْمٍ اللَّيْثِيِّ، مِنْ سَبْيِ طَرَابُلْسَ الْغَرْبِ، أَعْنِي أَبَاهُ وَاسْمُهُ يَسَارٌ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى عبيد الله من الصحابة عبد الله بْنَ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيَّ، وَسَمِعَ: الأَعْرَجَ، وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءً، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالشَّعْبِيَّ، وَنَافِعًا، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَبُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ، وَجَمَاعَةً.
روى عنه: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، بَابَةُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ.
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: غَزَوْنَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَكَسَرَ بِنَا مَرْكَبُنَا، فَأَلْقَانَا الْمَوْجُ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَكُنَّا خَمْسَةً، فَأَنْبَتَ اللَّهُ لَنَا بِعَدَدِنَا وَرَقَةً لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا فَنَمُصُّهَا فَتُشْبِعُنَا وَتَرْوِينَا، فَإِذَا أَمْسَيْنَا أَنْبَتَ اللَّهُ مَكَانَهَا حَتَّى مَرَّ بِنَا مَرْكَبٌ فَحَمَلْنَا.
وَمِمَّا رُوِيَ مِنْ كَلامِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَجَادَ قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَرْءُ يُحَدِّثُ فَأَعْجَبَهُ الْحَدِيثُ فَلْيُمْسِكْ، وَإِنْ كَانَ سَاكِتًا فَأَعْجَبَهُ السُّكُوتُ فَلْيَتَحَدَّثْ. -[691]-
وَقَالَ سَعِيدٌ الآدَمُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَقُولُ: مَا رَأَتْ عَيْنِي عَالِمًا زَاهِدًا إِلا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ عَالِمًا زَاهِدًا عَابِدًا، وُلِدَ سَنَةَ سِتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

388 - د: مطر بن عبد الرحمن البصري الأعنق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - د: مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ الأَعْنَقُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ.
وَعَنْهُ: الطيالسي، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

278 - د: مطر بن عبد الرحمن العنزي، أبو عبد الرحمن الأعنق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - د: مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنَزِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْنَقُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ مُعَمِّرٌ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةَ الرِّيَاحِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ أَبَانٍ بِنْتِ الْوَازِعِ،
وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إسماعيل، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعُ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

225 - سعيد بن عثمان التجيبي الأعناقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - سعيد بن عثمان التجيبي الأعناقي. [المتوفى: 305 هـ]-[88]-
سَمِعَ: ابن مزين، وابن وضاح، ورحل قبل ذلك.
كأنه حجّ ورأى يونس بن عبد الأعلى والحارث بن مسكين.
وَسَمِعَ مِنْ: نصر بن مرزوق صاحب أسد بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم، وجماعة.
وكان ورِعًا زاهدًا حافظًا، بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، لَا علم له بالفقه.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن قاسم، وابن أيمن، وخلق.

78 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل نصر الله بن موسى بن نصر بن شبزق، أبو القاسم الموصلي، ثم البغدادي، البيع، الرفاء، الأعن. ويعرف بابن فضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفضائل نصر اللَّه بْن مُوسَى بْن نصر بْن شِبزِق، أبو القاسم المَوْصليّ، ثُمَّ البغدادي، البيّع، الرّفاء، الأعن. ويُعرف بابن فضائل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وسمع من أَبِي العزّ بْن كادش، وأبي القاسم بْن الحُصين، وعليّ بْن عَبْد الواحد الدّينوَري، وأبا بَكْر المَزرفيّ. سمع منه عُمَر بْن عليّ القُرَشي، ويوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من المحرَّم. وشِبزِق بكسرتين.

تعرب إعراب الفعل المضارع المجرّد، وما بعدها مفعول به، والفرق بينها وبين «أي» التفسيريّة، أنها تأتي لدفع السؤال وإزالة الإبهام، أمّا «أي» فتأتي للإيضاح والبيان.

جمع عنق بضم العين والنون، وقد تسكن النون وتذكر وتؤنث.
«المطلع ص 269».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت