نتائج البحث عن (ألت) 33 نتيجة

ألت: الأَلْتُ: الحَلِفُ. وأَلَتَه بيمينٍ أَلْتاً: شدَّد عليه. وأَلَتَ عليه: طلَب منه حَلِفاً أَو شهادةً، يقوم له بها. ورُوي عن عمر، رضي اللَّه عنه: أَن رجلاً قال له: اتَّق اللَّه يا أَمير المؤمنين، فسَمِعَها رجلٌ، فقال: أَتَأْلِتُ على أَمير المؤمنين؟ فقال عمر: دَّعْهُ، فلن يَزالُوا بخيرٍ ما قالوها لنا؛ قال ابن الأَعرابي: معنى قوله أَتَأْلِتُه أَتَحُطُّه بذلك؟ أَتَضَعُ منه؟ أَتُنَقِّصُه؟ قال أَبو منصور: وفيه وجه آخر، وهو أَشْبَهُ بما أَراد الرجل؛ روي عن الأَصمعي أَنه قال: أَلَتَه يميناً يَأْلِته أَلْتاً إِذا أَحْلَفه، كأَنه لما قال له: اتَّق اللَّهَ، فقد نَشَدَه بُاللَّه. تقول العرب: أَلَتُّكَ باللَّه لمَا فعلْتَ كذا، معناه: نَشَدْتُكَ باللَّه. والأَلْتُ: القَسَم؛ يقال: إِذا لم يُعْطِكَ حَقَّكَ فَقَيِّدْه بالأَلْت. وقال أَبو عمرو: الأُلْتَةُ اليمينُ الغَموسُ. والأُلْتةُ: العَطِيَّةُ الشَّقْنَةُ. وأَلَته أَيضاً: حَبَسَهُ عن وَجْهِه وصَرَفه مثل لاتَه يَلِيتُه، وهما لغتان، حكاهما اليزيدي عن أَبي عمرو ابن العلاء. وأَلتَه مالَه وحَقَّه يَأْلِتُه أَلْتاً، وأَلاتَهُ، وآلَتَه إِياه: نَقَصَه. وفي التنزيل العزيز: وما أَلَتْناهُمْ من عَمَلِهم من شيءٍ. قال الفراء: الأَلْتُ النَّقْص، وفيه لغة أُخرى: وما لِتْناهم، بكسر اللام؛ وأَنشد في الأَلْتِ:أَبْلِغْ بَني ثُعَلٍ، عَنِّي، مُغَلْغَلَةً جَهْدَ الرِّسالَةِ، لا أَلْتاً ولا كَذِبا أَلَتَه عن وَجْهِه أَي حَبَسه. يقول: لا نُقْصانَ ولا زيادة. وفي حديث عبد الرحمن بن عوف يوم الشُّورَى: ولا تَغْمِدُوا سيوفَكم عن أَعدائِكم، فُتولِتُوا أَعمالكم؛ قال القُتَيبي: أَي تَنْقُصُوها؛ يريد أَنهم كانت لهم أَعمال في الجهاد مع رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم، فإِذا هم تَرَكوها، وأَغْمَدُوا سُيُوفَهم، واخْتَلَفوا، نَقَصُوا أَعمالَهم؛ يقال: لاتَ يَلِيتُ، وأَلَتَ يَأْلِتُ، وبها نزل القرآن، قال: ولم أَسمع أَوْلَتَ يُولِتُ، إِلاَّ في هذا الحديث. قال: وما أَلَتْناهم من عَملهم من شيءٍ؛ يجوز أَن يكون من أَلَتَ، ومن أَلاتَ، قال: ويكون أَلاتَهُ يُلِيتُه إِذا صَرَفه عن الشيءِ. والأَلْتُ: البُهتان؛ عن كراع. وأَلِّيتُ: موضع؛ قال كثير عزة: برَوْضَةِ أَلِّيتَ وقَصْرِ خَناثَى قال ابن سيده: وهذا البناءُ عزيز، أَو معدوم، إِلاَّ ما حكاه أَبو زيد من قولهم: عليه سَكِّينَةٌ.
أَلت
: ( {{أَلَتَه) مالَه، و (حَقَّهُ،}} يَأْلِتُه) ، {{أَلْتاً، من حَدِّ ضَرَب: (نَقَصَهُ) ، وَفِي التَّنزيل: {وَمَآ}} أَلَتْنَاهُمْ مّنْ عَمَلِهِم مّن شَىْء} (الطّور: 21) ، قَالَ الفَرّاءُ: {{الأَلْت: النَّقْص. (}} كَآلَتَهُ {{إِيلاتاً) ، مثل أَكرَمَ إِكراماً، (}} وأَلأَتَهُ {{إِلآتاً) رباعيّاً، مثلُه، غير أَنّه مَهْمُوز الْعين، وهاكذا ضُبِط فِي نسختنا، وصوّب عَلَيْهِ، وَضَبطه شيخُنا من بَاب المُفَاعَلَة، ومصدرُه}} إِلاتٌ، بِغَيْر ياءٍ، كقِتال، واستشهدمن شواهدِ المُطوَّل نظيرَه فِي قَوْله:
لهمْ إِلْفٌ وليْسَ لكُمْ إلافُ
قُلت: ويشْهَدُ لَهُ أَيضاً مَا فِي لِسَان الْعَرَب: أَلَتَه يَأْلِتُه أَلْتاً، {{وأَلاتَهُ أَي: فَهُوَ مصدرُ}} أَلاَتَهُ، {{يُلِيتُهُ. (و) أَلَتَهُ عَن وجْهِه: (حَبَسَهُ وصَرَفَهُ) ،}} كلاَتَهُ! يَلِيتُهُ، وهما لُغَتَانِ، حَكَاهُمَا اليَزِيديُّ عَن أَبي عَمْرِو بْنِ العَلاءِ. ولاتَهُ أَيضاً: نَقَصَهُ؛ قَالَ الفَرّاءُ: وَفِي الآيةِ لُغَةٌ أُخْرى: وَمَا لِتْنَاهُم، بِالْكَسْرِ؛ وأَنشد فِي الأَلْتِ:
أَبْلغْ بَني ثُعَلٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً
جهْدَ الرِّسَالَةِ لَا أَلْتاً وَلَا كَذِبَايَقُول: لَا نقصانَ وَلَا زيادةَ.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَفِي حَدِيث عبدِ الرَّحْمانِ بْنِ عَوْفٍ، يومَ الشُّورَى: وَلَا تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَن أَعدائكم، فَتُولِتُوا أَعْمَالَكم) . قَالَ القُتَيْبِيُّ: أَي تَنْقُصُوها، يُرِيدُ أَنّه كَانَت لَهُم أَعمالٌ فِي الجِهاد مَعَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فإِذا هم تَرَكُوها، وأَغْمَدُوا سُيُوفَهم، واخْتَلَفوا، نَقَصُوا أَعمالَهُم. يُقَال: لاَتَ يَلِيت، وأَلَتَ يَأْلِت، وبِهما نَزَل القرآنُ، قَالَ: وَلم أَسْمَعْ أَوْلَتَ يُولِتُ، إِلاّ فِي هاذا الحَدِيث قَالَ: {{وَمَآ {أَلَتْنَاهُمْ مّنْ عَمَلِهِم}} (الطّور: 21) ، يجوز أَن يكون من: أَلَتَ، وَمن: أَلاتَ، قَالَ: وَيكون أَلاتَهُ يُلِيته: إِذا صَرَفَهُ عَن الشّيْءِ. قَالَ شَيخنَا: وَقد استعملوه لَازِما، قَالُوا: أَلت الشَّيْءُ، كضَرَبَ: إِذا نَقَصَ، كَمَا فِي المِصْباح وغيرِه، وَزَاد بَعضهم لُغَة أُخْرى، وَهِي أَنّه يُقَال: أَلِت، كفَرِحَ، ويدُلُّ لَهُ قِراءَة ابْنِ كَثِيرٍ: {{وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ}} ، فِي الطّور، بِكَسْر اللَّام، حَكَاهُ ابْن جِنِّي، وأَغْفَلَه المصنِّفُ وغيرُه. قلت: ولعلَّها هِيَ اللُّغَة الَّتِي نقلهَا القُتَيْبِيُّ، ونقلَ عَنهُ ابْن مُكَرَّمٍ، وإِنَّما تَصَحَّف على شَيخنَا، فلْيُراجَعْ فِي محلّه.
(و) الأَلْتُ: الحَلِفُ، ورُوِيَ عَن الأَصمعيّ أَنَّه قَالَ: أَلَتَه يَمِيناً، يَأْلِته، أَلْتاً: إِذا (حَلَّفَه) ، وَفِي الصَّحاح: أَحْلَفَهُ. وَقَالَ غيرُهُ: أَلَتهُ باليَمِين، أَلْتاً: شدَّدَ عَلَيْهِ، ورُوِيَ عَن عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ: (أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ، يَا أَمِيرَ المؤْمِنِين، فسَمِعَهَا رجلٌ، فَقَالَ: أَتأْلِت على أَميرِ الْمُؤمنِينَ؟ فَقَالَ عمَرُ: دَعْه) ، الحَدِيث. قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: معنَى قولِه:} أَتَأْلِته؟ أَتَحُطُّه بذالك؟ أَتَضَع مِنْهُ؟ أَتُنَقِّصُهُ؟ قَالَ أَبو مَنْصُور: وَفِيه وجهٌ آخَر، وَهُوَ أَشْبَه بِمَا أَراد الرجلُ، فذكَرَ قولَ الأَصمَعِيِّ السابقَ، ثمَّ قَالَ: كأَنه لماقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، فقد نَشَدَهُ باللَّهِ. تَقول الْعَرَب: {{أَلَتُّكَ باللَّهِ لَمَا فَعَلْتَ كَذَا، مَعْنَاهُ: نَشدْتُكَ باللَّهِ.}} والأَلْتُ: القَسَمُ، يُقَال: إِذا لم يُعْطِكَ حَقَّكَ، فقَيِّدْهُ {{بالأَلْتِ.
(و) أَلَتَهُ: (طَلَبَ مِنْهُ حَلِفاً، أَو شَهَادَةً، يَقومُ لَهُ بهَا) .
(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: (}} الأُلْتَة، بالضَّم: العَطِيَّة القَلِيلَة)
.
(واليَمِين الغَمُوسُ) .
( {{- وأُلْتِي، بالضَّمِّ وكَسْرِ التاءِ) الْمُثَنَّاة، بِهَذَا ضبَط ياقوت، (و) }} أُلْتَى (كحُبْلَى) ، وَالْمَشْهُور الأَوّلُ: (قَلْعَةٌ) فِي بِلاد الرُّوم، (و) هِيَ (د) حَصينةٌ فِي بِلَاد الكُرْجِ (قُرْبَ تَفْلِيسَ) ، كَمَا أَخبرني مَنْ دخَلَها.
والأَلْتُ، بِفَتْح فَسُكُون: (البُهْتَان) ، عَن كُراع.
( {{وأَلِّيتُ) ، بِالْفَتْح وشدّ اللاّم مَعَ كسرهَا: (ع) ، قَالَ كُثَيِّر عَزَّةَ:
بروضة}}
أَلِّيتَ قَصْراً خَنَاثَا
(ومَا لَهُ نظِيرٌ سِوَى: كَوْكَبٌ دَرِّيءٌ) وَقد سبق بَيَانه. (و) فِي المُحْكَمِ: هَذَا البناءُ عزيزٌ، أَو مَعْدُوم. إِلاَّ (مَا حَكاه أَبو زَيْد من قَوْلِهم: عَلَيْهِ سَكِّينَةٌ) قلتُ: وسيأْتي لَهُ رَابِع فِي برت.
[ألت]ألته حَقَّهُ يَأْلِتُهُ أَلْتاً، أي نَقَصَهُ. وأَلَتَهُ أيضاً: حبَسَهُ عن وجهه وصرفه، مثل لاته يليته، وهما لغتان حكاهما اليزيدى عن أبي عمرو بن العلاء.
أ ل ت: (أَلَتَهُ) حَقَّهُ نَقَصَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ.
ألَتَ يَألِت، أَلْتًا، فهو آلِت، والمفعول مَأْلوت• ألَت فلانًا حقَّه/ ألَت فلانًا من حقِّه: نقصه إيّاه " {{وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَأْلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا}} [ق]- {{وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}} ".• ألَتَه عن السَّفر: صرفه عنه.

ألِتَ يألَت، فهو آلِت، والمفعول مَأْلوت• ألِته حقَّه: نقصه إيَّاه وظلمه " {{وَمَا أَلِتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}} [ق] ".

آلتَ يُؤالِت، مؤالتةً، فهو مُؤالِت، والمفعول مُؤالَت• آلتَ القومَ: نقصهم حقَّهم وظلمهم " {{وَمَا آلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}} [ق] ".

أَلْت [مفرد]: مصدر ألَتَ.
ألتيمتر [مفرد]: جهاز لقياس الارتفاع خاصّة الذي يستعمل في الطائرات.
أ ل ت

" وما آلتناهم من عملهم ". وتقول ما في مزاودهم ألت، ولا في مزايدهم أمت.
(ألت)الشَّيْء ألتا نَقصه وَفُلَانًا وَعَلِيهِ حط من قدره وَفُلَانًا عَن قَصده صرفه وَفُلَانًا حَقه وَمن حَقه نَقصه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا ألتناهم من عَمَلهم من شَيْء}} وَفُلَانًا يَمِينا طلب مِنْهُ حلفا أَو شَهَادَة يقوم لَهُ بهَا
(الألتة) الْعَطِيَّة القليلة وَالْيَمِين يتَعَمَّد فِيهَا الْكَذِب
(أوألت) الْمَاشِيَة فِي الْكلأ أثرت فِيهِ بأبوالها وأبعارها وَالْمَكَان صَار ذَا وألة والماشية الْمَكَان صيرته ذَا وألة
ألَتَ يَألِتُ: أي نَقَصَ، من قَوْلِه عَزَوجَلَّ: " وما ألَتْنَاهُم من عَمَلِهِم من شَيْءٍ ". وآلَتَه بيَمِيْنٍ شَدِيْدَةٍ: أي شَدَّدَ عليه. والألْتُ: القَسَمُ. والظُّلْمُ والجَوْرُ، ويقولونَ: وَلَتَ وألَتَ: أي ظَلَمَ.
(أَلَتَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الشُّورى «وَلَا تَغمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَنْ أَعْدَائِكُمْ فَتُؤْلِتُوا أَعْمَالَكُمْ» أَيْ تَنقصوها. يُقَالُ أَلَتَهُ يَأْلِتُهُ، وآلَتَهُ يُؤْلِتُهُ إِذَا نَقَصَه، وَبِالْأُولَى نَزَل الْقُرْآنُ. قَالَ القُتَيبي: لَمْ تُسْمَعِ اللُّغَةُ الثَّانِيَةُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَأَثْبَتَهَا غَيْرُهُ. وَمَعْنَى الحديث:أَنَّهُمْ كَانَتْ لَهُمْ أَعْمَالٌ فِي الْجِهَادِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا غمَدوا سُيُوفَهُمْ وَتَرَكُوا الْجِهَادَ نَقَصُوا أَعْمَالَهُمْ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّ رجلا قال لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أتَأْلِتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ» أَيْ أتَحُطُّه بِذَلِكَ وتَضع مِنْهُ وتَنْقُصُه. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: فِيهِ وَجْهٌ آخَرُ هُوَ أَشْبَهُ بِمَا أَرَادَ الرَّجُلُ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَلَتَهُ يَمِينًا أَلْتاً إِذَا حَلَّفه. كَأَنَّ الرَّجُلَ لمَّا قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اتَّق اللَّهَ فَقَدْ نَشَده بِاللَّهِ. تَقُولُ الْعَرَبُ أَلَتُّكَ بِاللَّهِ لِمَا فَعَلْتَ كَذَا، مَعْنَاهُ نَشَدْتُك بِاللَّهِ. والأَلْتُ والأَلْتَةُ: الْيَمِينُ.
أَلْتَايَةُ:ألفه قطعية مفتوحة، واللام ساكنة، والتاء فوقها نقطتان، وألف، وياء مفتوحة: اسم قرية من نظر دانية من إقليم الجبل بالأندلس، منها: أبو زيد عبد الرحمن بن عامر المعافري الألتائي النحوي، كان قرأ كتاب سيبويه على أبي عبد الله محمد بن خلصة النحوي الكفيف الداني، وسمع الحديث عن أبي القاسم خلف بن فتحون الأريولي وغيره، وكان أوحد في الآداب، وله شعر جيّد، ومن تلامذته ابن أخيه أبو جعفر عبد الله بن عامر المعافري الألتائي، وقرأ أبو جعفر هذا على أبي بكر اللبابي النحوي أيضا وعلى آخرين، وهو حسن الشعر، قرأ القرآن بالسبع على أبي عبد الله محمد بن الحسن بن سعيد الداني، وهو يصلح للإقراء إلّا أنّ الأدب والشعر غلبا عليه.
أُلْتى:بضم الهمزة، وسكون اللام، وتاء فوقها نقطتان:قلعة حصينة ومدينة قرب تفليس، بينها وبين أرزن الروم ثلاثة أيام.
أَلَتَهُ حَقَّهُ يَأْلِتُهُ: نَقَصَه،كآلَتَهُ، إيلاتاً،وألأتَه إلآتاً، وحَبَسَهُ، وصَرَفَه، وحَلَّفَه، أو طَلَبَ منه حَلِفاً أو شَهادَةً يقومُ له بها.والأُلْتَةُ، بالضم: العَطِيَّةُ القَليلةُ، واليمينُ الغَموسُ. وأُلْتِي، بالضم وكسر التاءِ، (وكَحُبْلَى) : قَلْعَةٌ، ود قُرْبَ تَفْلِيسَ.والأَلْتُ: البُهْتانُ.وأَلِّيتُ: ع، وما له نَظيرٌ سِوى: كَوْكَبٌ دَرِّيءٌ، وما حَكاهُ أبو زَيْدٍ من قَوْلِهِمْ: عليه سَكِّينةٌ.
اغْضَألَّتِ الشجرةُ، (بالمُعْجمةِ) : اخْضَأبَّتْ.
أُلْتُقِطَتْالجذر: ل ق ط

مثال: أُلْتُقِطَتْ الصورة بالأقمار الصناعيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -الْتُقِطَتْ الصورة بالأقمار الصناعيَّة [فصيحة] التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «التقطت» وزنها «افتُعلت»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
سَأَلْتُه مَعْنَىالجذر: س أ ل

مثال: سألته معنى كلمة في الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «سأل» الدال على الاستخبار والاستعلام يحتاج إلى حرف الجر «عن».

الصواب والرتبة: -سألته عن معنى كلمة في الكتاب [فصيحة]-سألته معنى كلمة في الكتاب [فصيحة] التعليق: جاء في القاموس والتاج: سأله كذا، وعن كذا، وبكذا، بمعنًى، وعليه يمكن تصويب المثال المرفوض.
(أَلَتَ)الْهَمْزَةُ وَاللَّامُ وَالتَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، تَدُلُّ عَلَى النُّقْصَانِ، يُقَالُ: أَلَتَهُ يَأْلِتُهُ، أَيْ: نَقَصَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَأْلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا أَيْ: لَا يَنْقُصُكُمْ.

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

7703- امرأة سألت النبي عن صوم السبت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7703- امرأة سألت النبي عن صوم السبت
ع: امرأة سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صوم السبت
(2552) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، قال: حدثني أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا موسى بن وردان، أخبرني عبيد بن حنين مولى خارجة: أن المرأة التي سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صيام يوم السبت حدثته أنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك فقال: " لا لك ولا عليك ".
أخرجها أبو نعيم
*ألتمش هو شمس الدين ألتمش أو إيلتمش.
سلطان هندى مسلم.
أحد سلاطين دولة المماليك التركية بالهند ويعد المؤسس الحقيقى لهذه الدولة، كان مملوكًا للسلطان قطب الدين أيبك أول سلاطين هذه الدولة، ثم أعتقه وقربه منه وزَّوجه ابنته.
وبعد موت قطب الدين أيبك اتفق أمراؤه على تولية ألتمش لما فيه من خصال حسنةً تؤهله لذلك الأمر فتولى الحكم سنة (607هـ = 1211م)، ودام حكمه نحو ربع قرن قضاه فى تثبيت دعائم دولته التى شملت شمال الهند من السند إلى البنغال، ونجح فى القضاء على ثورات أمراء الهندوس وعدة ثورات أخرى ولكنه ما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.
، واكتسب حكم ألتمش صفة شرعية بعد أن اعترف به الخليفة العباسى المستنصر بالله سلطانًا على دولة المسلمين بالهند ولقبه بالناصر أمير المؤمنين حامى الإيمان، فكان أول سلطان هندى يعترف به الخليفة العباسى.
وعلى الرغم من غزوات ألتمش المتكررة وجهوده لتثبيت دعائم دولة الإسلام فى الهند فإن ذلك لم يشغله عن الاهتمام بالإصلاحات الداخلية فأعاد تنظيم الجهاز الإدارى، وأقر العدل والحرية فى البلاد، وعنى بتشجيع العلوم والآداب وأنفق أموالاً كثيرة لنسخ أعداد كبيرة من المصحف الشريف، وأسس العديد من المدارس وزيَّن بلاطه بالشعراء والعلماء وقرَّبهم منه، وأتم بناء مسجد قطب الدين فى دلهى، وشيد مسجدًا آخر فى أجمير، وتوفى شمس الدين ألتمش سنة (633هـ = 1235 م).
وكان لم ير فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك بسبب الفتن والاضطرابات التى عمت أنحاء البلاد، وكان نتيجة ذلك أن قُتل هو وأمه، فآلت أمور الحكم إلى السلطانة «رضية» فى عام (643هـ = 1236م).
قال العقيلي: (حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن ثابت بن عجلان ، قلت: هو ثقة ؟ فسكت ، كأنه مرَّض في أمره).
ويظهر أن معنى (مرَّض في أمره) هو التليين ، أو نحوه من التضعيف غير الشديد.

269 - أرتاش، ويقال: ألتاش، ابن السلطان تتش بن ألب رسلان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - أرتاش، ويقال: ألتاش، ابن السّلطان تُتُش بْن ألْب رسلان، [المتوفى: 497 هـ]
أخو صاحب دمشق دُقَاق.
سجنه أخوه ببَعْلَبَكّ، فلمّا مات دُقاق أطلقه الأمير طُغْتِكِين وأقدمه دمشق، وأقامه في السَّلْطَنَة في هذه السّنة، ثمّ خرج سرًّا بعد ثلاثة أشهر لأمر تخيله من طُغْتِكِين، فذهب إلى بَغْدَوِين ملك الفرنج طمعًا في أنّ يكون لَهُ -[787]- ناصرًا، فلم يحصل منه على أمل، فتوجّه على الرحبة إلى الشرق، فهلك هناك.

623 - ألتنتاش الأمير، مملوك الأمير أمين الدولة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

623 - ألْتُنتاش الأمير، مملوك الأمير أمين الدّولة [الوفاة: 541 - 550 هـ]
صاحب بُصْرَى وصَرْخَد، وواقِف الأمينيَّة بدمشق.
لما تُوُفّي أمين الدّولة كَانَ هذا نائبًا عَلَى قلعة بُصْرَى، فاستولى عليها وعلى صَرْخَد، واستعان بالفِرَنْج، فنجدوه، فسار لقتاله الأمير معين الدّين أنُر بعسكر دمشق، فالتقاهم، فكسرهم وانهزم معهم ألتُنتاش، ونازل معين الدّين بصرى وصرخد، فأخذهما بعد شهرين في آخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، ثمّ ترك ألتُنتاش الفِرَنج، وقدِم دمشقَ بوجهٍ مُنْبَسِط، وقد كَانَ أذَى أخاه -[1003]- خطْلخ وكحلّه وأبعده، فجاء المسكين إلى دمشق، فلمّا قدِم ألتُنتاش حاكَمَه أخوه وكحّله بالشَّرع قصاصًا، فبقيا أعْمَيَيْن، وقرَرَ معين الدّين في القلعتين أجنادًا، ثمّ صارتا بعد للملك نور الدين.
مات ألتُنتاش في هذه السنة.

229 - [ألتطمش] والدة السلطان الملك السعيد بنت مقدم الخوارزمية بركة خان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - [ألتطمش] والدة السّلطان الملك السّعيد بِنْت مقدَّم الخُوَارَزْميّة بركة خان. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّيت بالقاهرة فِي وسط السّنة، واسمها ألتطمش.
*ألتمش هو شمس الدين ألتمش أو إيلتمش.
سلطان هندى مسلم.
أحد سلاطين دولة المماليك التركية بالهند ويعد المؤسس الحقيقى لهذه الدولة، كان مملوكًا للسلطان قطب الدين أيبك أول سلاطين هذه الدولة، ثم أعتقه وقربه منه وزَّوجه ابنته.
وبعد موت قطب الدين أيبك اتفق أمراؤه على تولية ألتمش لما فيه من خصال حسنةً تؤهله لذلك الأمر فتولى الحكم سنة (607هـ = 1211م)، ودام حكمه نحو ربع قرن قضاه فى تثبيت دعائم دولته التى شملت شمال الهند من السند إلى البنغال، ونجح فى القضاء على ثورات أمراء الهندوس وعدة ثورات أخرى ولكنه ما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.، واكتسب حكم ألتمش صفة شرعية بعد أن اعترف به الخليفة العباسى المستنصر بالله سلطانًا على دولة المسلمين بالهند ولقبه بالناصر أمير المؤمنين حامى الإيمان، فكان أول سلطان هندى يعترف به الخليفة العباسى.
وعلى الرغم من غزوات ألتمش المتكررة وجهوده لتثبيت دعائم دولة الإسلام فى الهند فإن ذلك لم يشغله عن الاهتمام بالإصلاحات الداخلية فأعاد تنظيم الجهاز الإدارى، وأقر العدل والحرية فى البلاد، وعنى بتشجيع العلوم والآداب وأنفق أموالاً كثيرة لنسخ أعداد كبيرة من المصحف الشريف، وأسس العديد من المدارس وزيَّن بلاطه بالشعراء والعلماء وقرَّبهم منه، وأتم بناء مسجد قطب الدين فى دلهى، وشيد مسجدًا آخر فى أجمير، وتوفى شمس الدين ألتمش سنة (633هـ = 1235 م).وكان لم ير فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك بسبب الفتن والاضطرابات التى عمت أنحاء البلاد، وكان نتيجة ذلك أن قُتل هو وأمه، فآلت أمور الحكم إلى السلطانة «رضية» فى عام (643هـ = 1236م).

هي أحرف الزيادة مجموعة في هذه الكلمة. انظر: زيادة أحرف المباني، والمزيد.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت