نتائج البحث عن (أَتَيَ ) 31 نتيجة

(أَتَيَ)تَقُولُ: أَتَانِي فُلَانٌ إِتْيَانًا وَأَتْيًا وَأَتْيَةً وَأَتْوَةً وَاحِدَةً، وَلَا يُقَالُ: إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلَّا فِي اضْطِرَارِ شَاعِرٍ، وَهُوَ قَبِيحٌ لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فِعْلِهَا، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ عَلَى فَعَلَ، فَإِذَا دَخَلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَاتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ، كَقَوْلِنَا إِقْبَالَةً وَاحِدَةً. قَالَ شَاعِرٌ فِي الْأَتْيِ:

إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي...كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَرْجُو الطِّرْقَ فِي الذَّنَبِ

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ إتْيَانَةً. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: تِنِي بِفُلَانٍ: ائْتِنِي، وَلِلِاثْنَيْنِتِيَانِي بِهِ، وَلِلْجَمْعِ تُونِي بِهِ، وَلِلْمَرْأَةِ تِينِي بِهِ، وَلِلْجَمْعِ تِينَنِي. وَأَتَيْتُ الْأَمْرَ مِنْ مَأْتَاهُ وَمَأْتَاتِهِ. قَالَ:

وَحَاجَةٍ بِتُّ عَلَى صِمَاتِهَا...أَتَيْتُهَا وَحْدِيَ مِنْ مَأْتَاتِهَا

قَالَ الْخَلِيلُ: آتَيْتُ فُلَانًا عَلَى أَمْرِهِ مُؤَاتَاةً، وَهُوَ حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ. وَلَا يُقَالُ: واتَيْتَهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ قَبِيحَةٍ فِي الْيَمَنِ. وَمَا جَاءَ مِنْ نَحْوِ آسَيْتُ وَآكَلْتُ وَآمَرْتُ وَآخَيْتُ، إِنَّمَا يَجْعَلُونَهَا وَاوًا عَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ فِي يُوَاكِلُ وَيُوَامِرُ وَنَحْوِ ذَلِكَ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ، أَيِ اسْتَبْطَأْنَاكَ وَسَأَلْنَاكَ الْإِتْيَانَ. وَيُقَالُ: تَأَتَّ لِهَذَا الْأَمْرِ، أَيْ: تَرَفَّقْ لَهُ. وَالْإِيتَاءُ الْإِعْطَاءُ، تَقُولُ آتَى يُؤْتِي إِيتَاءً. وَتَقُولُ هَاتِ بِمَعْنَى آتِ، أَيْ: فَاعِلْ، فَدَخَلَتِ الْهَاءُ عَلَى الْأَلِفِ. وَتَقُولُ تَأَتَّى لِفُلَانٍ أَمْرُهُ، وَقَدْ أَتَّاهُ اللَّهُ تَأْتِيَةً. وَمِنْهُ قَوْلُهُ:

وَتَأْتَى لَهُ الدَّهْرُ حَتَّى جَبَرْ

وَهُوَ مُخَفَّفٌ مَنْ تَأَتَّى. قَالَ لَبِيدٌ:

بِمُؤَتَّرٍ تَأْتَى لَهُ إِبْهَامُهَا

قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَتِيُّ مَا وَقَعَ فِي النَّهْرِ مِنْ خَشَبٍ أَوْ وَرَقٍ مِمَّا يَحْبِسُ الْمَاءَ. تَقُولُ أَتِّ لِهَذَا الْمَاءِ، أَيْ: سَهِّلْ جَرْيَهُ. وَالْأَتِيُّ عِنْدَ الْعَامَّةِ: النَّهْرُ الَّذِي يَجْرِيفِيهِ الْمَاءُ إِلَى الْحَوْضِ، وَالْجَمْعُ الْأُتِيُّ وَالْآتَاءُ. وَالْأَتِيُّ أَيْضًا: السَّيْلُ الَّذِي يَأْتِي مِنْ بَلَدٍ غَيْرِ بَلَدِكَ. قَالَ النَّابِغَةُ:

خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيٍّ كَانَ يَحْبِسُهُ...وَرَفَّعَتْهُ إِلَى السَّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ

قَالَ بَعْضُهُمْ: أَرَادَ أَتِيَّ النُّؤَى، وَهُوَ مَجْرَاهُ، وَيُقَالُ: عَنَى بِهِ مَا يَحْبِسُ الْمَجْرَى مِنْ وَرَقٍ أَوْ حَشِيشٍ. وَأَتَّيْتُ لِلْمَاءِ تَأْتِيَةً: إِذَا وَجَّهْتُ لَهُ مَجْرًى. اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ أَتِيٌّ: إِذَا كَانَ نَافِذًا. قَالَ الْخَلِيلُ: رَجُلٌ أَتِيٌّ، أَيْ: غَرِيبٌ فِي قَوْمٍ لَيْسَ مِنْهُمْ. وَأَتَاوِيٌّ كَذَلِكَ. وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ:

لَا تَعْدِلَنَّ أَتَاوِيِّينَ تَضْرِبُهُمْ...نَكْبَاءُ صِرٌّ بِأَصْحَابِ الْمُحِلَّاتِ

وَفِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ: «إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا» . وَالْإِتَاءُ: نَمَاءُ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ. يُقَالُ: نَخْلٌ ذُو إِتَاءٍ، أَيْ: نَمَاءٍ. قَالَ الْفَرَّاءُ: أَتَتِ الْأَرْضُ وَالنَّخْلُ أَتْوًا، وَأَتَى الْمَاءُ إِتَاءً، أَيْ: كَثُرَ. قَالَ:

وَبَعْضُ الْقَوْلِ لَيْسَ لَهُ عِنَاجٌ...كَسَيْلِ الْمَاءِ لَيْسَ لَهُ إِتَاءُ

وَقَالَ آخَرُ:

هُنَالِكَ لَا أُبَالِي نَخْلَ سَقْيٍ...وَلَا بَعْلٍ وَإِنْ عَظُمَ الْإِتَاءُ

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.

معجم الصحابة للبغوي

8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.
22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان

ز الحكم بن الأقرع هو ابن عمرو يأتي

الإصابة في تمييز الصحابة

ز عبد اللَّه بن هدّاج الحنفي يأتي في هداج

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

ز الحكم بن الأقرع هو ابن عمرو يأتي

الإصابة في تمييز الصحابة

ز عبد اللَّه بن هدّاج الحنفي يأتي في هداج

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

لفظة الإسناد - بكسر الهمزة - تأتي على وجهين

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الوجه الأول: بمعنى السند ، الذي هو قسيم المتن وقسم من الحديث.
فالسند هو ما يذكره الناقل للخبر من الرجال الذين تتابعوا على نقله ، ومن الإشارة الإجمالية - بصيغ الأداء التي يذكرها بين كل راويين - إلى كيفية أخذ كل واحد منهم الخبر عن صاحبه.
وبعبارة أخرى: السند هو مجموع ما يذكره الراوي من أسماء الرواة بينه وبين منتهى الحديث ومن صيغ الأداء بين كل راويين.
وأما من حيث اللغة فللسَّنَد معانٍ لغوية مذكورة في كتب اللغة وفي كثير من كتب المصطلح ، ومرجعها إلى أصل واحد وهو انضمام الشيء إلى الشيء وتَقَوِّيهِ به.
والوجه الثاني: تأتي كلمة (الإسناد) مصدراً للفعل (أسندَ)؛ فيكون لها ثلاثة معانٍ.

أما إطلاقها على الأحاديث فتأتي على أوجه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الوجه الأول: الإسناد الصحيح، وهو اصطلاح المتقدمين وعلماء العلل ، من ذلك قولهم (هذا الحديث لا أصل له) يريدون أنه ليس له إسناد صحيح، وليس محفوظاً.
الوجه الثاني: الإسناد ، صحيحاً كان أو غير صحيح ، وهو اصطلاح المتأخرين؛ من ذلك قولهم (هذا الحديث لا أصل له) يريدون أنه لم يوقَفْ له على إسناد، فليس له أصل في كتب الرواية.
الوجه الثالث: الحديث الذي يكون أساساً في بابه وقاعدة له فيكون ابتناءُ الباب عليه واستنادهُ إليه ، ويكون مشتملاً على معنى هامٍّ أو حكمٍ يحتاج إليه الناس ، ومن ذلك قولهم (هذا الحديث من الأصول) ، وقولهم في الراوي (لم يخرج له البخاري في الأصول، وإنما أخرج له في المتابعات والشواهد)(1).
ومن هذا المعنى وصفهم للحديث الذي يسوقه صاحب الصحيح أو السنن على سبيل الاحتجاج وتتوفر فيه شروطه في التصحيح ، بأنه من أصول ذلك الكتاب ؛ ويقابله ما أخرجه على سبيل المتابعة والاستشهاد.
وأما الكتب ، فيوصف الكتاب بأنه أصل ٌ كما يلي:
المعنى الأول لكلمة الأصل: كتاب المحدث الذي يُثبِت فيه سماعَه ، ومنه يحدّث طلّابه ، أو يرجع إليه عند الحاجة إذا كان يحدث من حفظه فنسي شيئاً أو شكَّ فيه ؛ وهو أيضاً حجته على من يخالفه أو يشك في صدقه أو في إصابته(2).
المعنى الثاني: الكتاب القديم المسند المعتمَد في الجملة ، الذي يكون أساساً ومرجعاً لكثير من الأحكام ، مثل الأصول الخمسة، وهي الصحيحان والسنن الثلاثة.
المعنى الثالث: الكتاب المعتمد عند الناسخ أو الطابع أو المحقق ، وهو أيضاً النسخة الخطية التي يُطبع الكتاب عليها وعلى نسخ أخرى ولكنها مقدمة على غيرها من تلك النسخ ، فتُعتمد عند الاختلاف.
وأما القواعد ، فالأصل يطلق في عرف المحدثين - إضافة إلى ما تقدم بيانه - على القاعدة الحديثية ولا سيما الجامعة ، ومنه قولهم (أصول الحديث) أو (أصول علم الحديث) يريدون بذلك قواعد هذا العلم وأسسه التي ينبني عليها ويتفرع منها، كما ينبني علم الفقه على (علم أصول الفقه).
وانظر (أصول الحديث) و(التسميع) و(لا أصل له) و (الضابط).
__________
(1) تنبيه: عادة أصحاب الصحاح في ترتيب أحاديثها تقديم الأصول من الأحاديث على ما سواها من الأحاديث في أبوابها.
(2) وكان للأصل أهمية بالغة وشأن كبير عند طبقات من المحدثين؛ قال العلامة المعلمي في (التنكيل) (ص407-408):
(واعلم أن المتقدمين كانوا يعتمدون على الحفظ، فكان النقاد يعتمدون في النقد عدالة الراوي واستقامة حديثه، فمن ظهرت عدالته وكان حديثه مستقيماً وثقوه.
ثم صاروا يعتمدون الكتابة عند السماع، فكان النقاد إذا استنكروا شيئاً من حديث الراوي طالبوه بالأصل ثم بالغوا في الاعتماد على الكتابة وتقييد السماع، فشدد النقاد، فكان أكثرهم لا يسمعون من الشيخ حتى يشاهدوا اصله القديم الموثوق به المقيد سماعه فيه، فإذا لم يكن للشيخ أصل لم يعتمدوا عليه، وربما صرح بعضهم بتضعيفه؛ فإذا ادعى السماع ممن يستبعدون سماعه منه كان الأمر أشد.
ولا شك أن في هذه الحالة الثالثة احتياطاً بالغاً لكن إذا عرفت عدالة الرجل وضبطه وصدقه في كلامه وادعى سماعاً محتملاً ممكناً ولم يبرز به أصلاً، واعتذر بعذر محتمل قريب ولم يأت بما ينكر فبأي حجة يرد خبره؟)
. انتهى.
وقال المعلمي في (التنكيل) (ص302): (أقول: تاريخ الخطيب قرئ عليه في حياته ورواه جماعة ، ويظهر أنها أخذت منه عدة نسخ في حياة الخطيب على ما جرت به عادة المثرين من طلبة العلم والمجتهدين منهم أن يستنسخ كل منهم الكتاب قبل أن يسمعه على الشيخ ثم يسمع في كتاب نفسه ويصحح نسخته ، وكثير منهم يستنسخ قبل كل مجلس القطعة التي يتوقع أن تقرأ في ذلك المجلس إلى أن يتم الكتاب) ؛ انتهى ، وإنما نقلته لأشير إلى كيفية نشأة الأصول عند أهل الحديث ؛ وأظنني أوردت هذا الكلام في غير هذا الموضع من هذا الكتاب ، أيضاً.

تأتي هذه العبارة على أوجه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الأول: مجرد نفيٍ ابتدائيٍّ لإخراج البخاري لهذا الحديث.
الثاني: تصحيح وهم من عزا الحديث إلى البخاري وهو ليس فيه.
الثالث: غمز الحديث، وربما وردت مثل هذه العبارة ، بهذا المعنى في كلام الإمام الدارقطني ، فقد أشار في (التتبع) كما في (بين الإمامين مسلم والدارقطني) (ص17) إلى إعلال حديث رواه مسلم بقوله بعد أن ذكر إخراج مسلم له: (ولم يخرجه البخاري).
قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص101): (إسماعيل بن علي الخزاعي شيخ هلال الحفار ، قال الخطيب: ليس بثقة ؛ قال الذهبي: قلت: متَّهم يأتي بأوابد عن عباس الدوري والكديمي ، وهو ابن أخي دِعْبِل الشاعر ، توفي سنة 352 ؛ انتهى ؛ فقوله "متهم" مع قوله "يأتي بأوابد" [مـ]ـما يقتضي أن يكون هو واضعها )؛ وانظر (صاحب أوابد).
هي بمعنى (له طامات) ، فانظرها.
يأتي عن فلان بما ليس من حديثه حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك:
فصل:
يُكثر من هذه العبارة ونجوِها ابنُ حبان رحمه الله في كتابه (المجروحين) ، وهو اتهام لذلك الراوي الذي قالها فيه ، بالوضع ، كما هو بيّن ؛ قال في (المجروحين) (1/314) في زكريا بن حكيم: (يروي عن الأثبات ما لا يُشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها(1) ؛ قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص183) في تفسير كلمة ابن حبان هذه: (يعني أنه الواضع لها).
وقال ابن حبان في (المجروحين) (3/56) (2): (نزار بن حيان: شيخ يروي عن عكرمة ، روى عنه العراقيون ، قليل الرواية ، منكر الحديث جداً ، يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج به بحال) ؛ فقال الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص438): (فقول ابن حبان ذلك اعتقادٌ منه أنها من وضعه).
وقال في المجروحين (2/163) (3): (عباد بن راشد التميمي ---- كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير ، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به ---- ) ثم ذكر ابن حبان بعض تلك المناكير وذكر أن منها ما هو موضوع ؛ قال الحلبي في (الكشف الحثيث) (ص224-225) في ترجمة عباد هذا: (قال الذهبي: وأما ابن حبان فاتهمه---- ، وقد قال ابن الجوزي في "الموضوعات" في باب النهي عن الحجامة يوم السبت والأربعاء وقد ذكر حديثاً فيه ذكر عباد بن راشد: "يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها "(4) ، فهذا فيه إشارة إلى أنها من وضعه ؛ وقد تقدم أن ابن حبان اتهمه مع ما ينضم إليه أنه بالوضع ؛ وهذا يقوي الإشارة والله أعلم).
ولكنه قال في (الكشف الحثيث) (ص446) (5) في ترجمة هارون بن عنترة: ( د س - وثقه أحمد وابن معين ، وقال ابن حبان: لا يجوز أن يُحتج به منكر الحديث(6) ، قال الذهبي(7): قلت الظاهر أن النكارة من الراوي عنه ، وقد قال الدارقطني: يحتج به ، وأبوه يعتبر به ، انتهى ؛ وقد نقل الذهبي(8) في ترجمة عبد الملك بن هارون بن عنترة عن الدارقطني: "ضعيفان" ، انتهى ؛ وقال ابن الجوزي في "الموضوعات"(9) في صوم رجب وقد ذكر حديثاً لا يصح: "قال أبو حاتم ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بهارون ، يروي المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لها " ، انتهى ؛ فهذا يحتمل أنه وضاع ويحتمل أنه لا ، والله أعلم).
فكلام الحلبي الأخير ليس تفسيراً لعبارة ابن حبان ، ولكنه تردد منه في حال هذا الراوي الذي وثقه بعض العلماء وروى له أبو داود والنسائي.
__________
(1) تتمة كلامه: (لا يجوز الاحتجاج بخبره).
(2) هذه عبارة ابن حبان.
(3) كلام ابن حبان هذا في (المجروحين) (3/93) (4) ، وهذا لفظه: " منكر الحديث جداً ، يروي المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لذلك ، من كثرة ما روى مما لا أصل له ، لا يحوز الاحتجاج به بحال).
(5) في (الميزان) (7/62).
(6) في (الميزان) (4/414).
(7) 2/597.

١ ـ اسما يعرب حسب موقعه في الجملة. وإذا وقع خبرا مضافا إلى لفظ يخالف المبتدأ في التذكير والتأنيث، يجوز فيه موافقة المبتدأ أو ما بعده، فتقول: «المال أحد السعادتين» بتذكير «أحد» مراعاة للمبتدأ «المال»، وتقول: «المال إحدى السعادتين» بالتأنيث مراعاة لـ «السعادتين»

٢ ـ اسم اليوم الأوّل من الأسبوع، يعرب إعراب «أسبوع». انظر: أسبوع.

(٣) تأتي أيّ بستة أوجه

موسوعة النحو والصرف والإعراب


أ ـ استفهاميّة، نحو: «أي مهنة اخترتها؟».

ب ـ شرطيّة، نحو: «أيّ عمل تعمل أعمل».

ج ـ اسم موصول، نحو: «أحب طلابي، وسأكافئ أيّهم ينجح، أو سأكافئ أيّا ينجح».

د ـ «أي» التي للنعت، نحو: «إن الصادق عظيم أيّ عظيم».

ه ـ «أي» التي للحال، نحو: «قبلت كلام الناصح الأمين أيّ ناصح أمين».

و ـ وصلة للنداء، نحو: «أيها الطلاب، اجتهدوا».

والأوجه الثلاثة الأولى، ملازمة للإضافة إمّا لفظا ومعنى معا، وإما معنى، كأمثلتها السابقة. والنوعان الرابع والخامس ملازمان للإضافة لفظا ومعنى، أما السادس، فلا يضاف أبدا.

(٤) تلازم «غير» الإضافة إمّا لفظا ومعنى، وذلك في أكثر حالاتها، وإمّا معنى فقط، وذلك في حالتين:

أ ـ أن يحذف المضاف إليه بشرط أن يكون معلوما، ملحوظا لفظه في النيّة والتقدير، كأنه مذكور، وأن تكون كلمة «غير» مسبوقة بـ «ليس» أو «لا»، نحو: «لك في ذمّتي ألف ليرة لا غير».

ب ـ أن يحذف المضاف إليه المعلوم، مع ملاحظة معناه دون لفظه، نحو؛ «من زرع الإساءة حصد الشقاء ليس غيرا».

(٥) لهذه الكلمة ثلاثة أوجه:

أ ـ ظرف للزمان أو المكان، فتلازم الإضافة، نحو:

«جئت مع الصباح»، ونحو: «التواضع مع التكلّف كذب».

ب ـ ظرف بمعنى «عند» فلا تدل على اجتماع أو مصاحبة، وتلازم الإضافة والجر بـ «من» الابتدائيّة، نحو «الكفيل على اليتيم يرعاه، ويصون حاله، وإذا أراد ـ ـ البذل والعطاء فلينفق من معه، لا من مع اليتيم».

ج ـ أن تكون اسماء بمعنى: جميع أو كل، ولا ظرفيّة معه، وتدلّ على مجرد الاصطحاب، وفي هذه الحالة تمتنع إضافتها، نحو: «جاء المعلمان معا».

هي: فوق، تحت، يمين، شمال، أمام، خلف.

ونحوها (١) .

٢ ـ ما يضاف وجوبا إلى الاسم المفرد الظاهر أو إلى الضمير، دون الجملة مع عدم جواز قطعه عن الإضافة لفظا، وله أربع صور: أولها أن يضاف إلى اسم ظاهر مفرد، نحو: «أولو (بمعنى: أصحاب) ، أولات بمعنى: صاحبات، ذو (بمعنى: صاحب كذا) ، ذات (بمعنى: صاحبة كذا) ، ذوا، ذوو، ذواتا، ذوات، نحو: المعلمون أولو فضل».

وثانيها أن يضاف إلى ضمير المخاطب، في الغالب، دون غيره من الضمائر، كالمصادر المثنّاة في لفظها دون معناها، والتي يراد بها التكرير، نحو: «لبّيك، سعديك، حنانيك، دواليك، هذاذيك، حذاريك وحجازيك» (بمعنى: تلبية بعد تلبية، وإسعادا بعد إسعاد، حنانا بعد حنان، ومداولة بعد مداولة، وقطعا بعد قطع، وحذرا بعد حذر، وحجزا بعد حجز) .

وثالثها أن يضاف إلى الضمير مطلقا، مثل كلمة «وحد» وكلمة «كل» المستعملة في التوكيد، نحو: «جاء المعلم وحده»، ونحو الآية: (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) (الحجر: ٣٠) .

ورابعها أن يضاف إلى اسم ظاهر أو ضمير، كالكلمات: كلا، كلتا، عند، لدى، سوى، قصارى الشيء (أي: غايته) ، حمادى الشيء (أي: غايته) ، نحو الآية: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها) (الكهف: ٣٣) ، ونحو «قصاراك أن تنجح في الامتحان».

٣ ـ ما يضاف وجوبا إلى جملة اسميّة أو فعليّة، ومنه: «حيث» (٢) و «إذ»، نحو الآية: (فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً،) (البقرة: ٥٨) ، والآية: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ) (البقرة: ١٢٧) .

٤ ـ ما يضاف وجوبا إلى الجملة الفعليّة دون غيرها، ومنه «إذا» الشرطيّة الدالّة على الزمان المستقبل، و «لمّا» الظرفيّة، نحو قول الشاعر
وإذا تباع كريمة أو تشترى
...
فسواك بائعها وأنت المشتري

وقد أجاز الأخفش والكوفيّون دخول «إذا» على الجملة الاسميّة استنادا إلى الآية:

(١) مثل: قدام، وراء، أسفل عل (بمعنى: فوق) .

(٢) أجاز فريق من النحاة إضافتها للمفرد مع بقائها مبنية على الضم، استنادا إلى قول الشاعر:
أما ترى حيث سهيل طالعا
...
نجم يضيء كالشّهاب لامعا

(إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) (الانشقاق: ١) ، وقد أوّل البصريّون هذه الآية وأمثالها بأن جعلوا «السماء» فاعلا لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور، والتقدير: إذا انشقت السماء انشقت. ونحن لا نرى داعيا لهذا التمحّل في التقدير، وعندنا أنّ «إذا» تضاف إلى الجملة الاسميّة كما تضاف إلى الجمل الفعلية.

ج ـ أسماء ممتنعة عن الإضافة: ومنها أسماء الإشارة، وأسماء الموصول، والضمائر، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، و «أجمعون» وبابه، و «أي» عند ما تكون وصلة لنداء ما فيه «أل»، ومثنى وثلاث ورباع ... عشار.

٥ ـ حكم الظروف التي بمعنى «إذ» أو «إذا»: إنّ الظروف التي تكون بمنزلة «إذ» أو «إذا» معربة في الأصل، ولكنها تبنى حملا عليهما. فإذا تلاها فعل معرب أو جملة اسميّة، فالإعراب أرجح، نحو القراءة: (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) (١) (المائدة: ١١٩) ، ومثل قول الشاعر:
على حين (٢) عاتبت المشيب على الصّبا
...
فقلت: ألمّا تصح والشيب وازع؟

٦ ـ حذف المضاف أو المضاف إليه: يجوز أن يحذف المضاف، أو المضاف إليه، بشروط: شروط حذف المضاف: إذا حذف المضاف، فالغالب أن يخلفه المضاف إليه، نحو الآية: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) (٣) (البقرة: ٩٣) ، وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا، والمحذوف معطوف على مضاف بمعناه، مثل قول الشاعر:
أكلّ امرئ تحسبين امرأ
...
ونار توقّد بالليل نارا (٤)


١ ـ شرطيّة جازمة.

٢ ـ شرطيّة تفصيليّة غير جازمة.

٣ ـ حرف

(١) فإن لم يقع في خبرها اللام، لا يجب كسر الهمزة إلّا إذا كانت جملة القسم فعليّة فعلها محذوف.

نفي.

٤ ـ زائدة.

٥ ـ مخفّفة من «إنّ» الثقلية.

أ ـ إن الشرطيّة: تجزم فعلين، نحو الآية: (وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ) (الأنفال: ١٩) («إن» حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تعودوا»: فعل مضارع مجزوم، لأنّه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل. «نعد»: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن»، وجملة «نعد» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو بـ «إذا») .

ملحوظة: قد تتّصل «إن» الشرطيّة بـ «لا» النافية، فتقلب نونها لاما ولا يتغيّر الإعراب، نحو الآية: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة: ٤٠) .

ب ـ إن الشرطيّة غير الجازمة:

حرف لا محلّ له من الإعراب، يسبق باسم شرط، وما بعده يفصّل المقصود من فعل الشرط، نحو: «من يساعدني إن صديق وإن عدوّ أساعده» («صديق»: بدل من «من» مرفوع. «عدو». معطوف على «صديق» مرفوع) .

ج ـ إن النافية: بمعنى «ما» النافية، تعمل عمل «ليس». فترفع المبتدأ وتنصب الخبر بشرط عدم تقدّم خبرها على اسمها (١) ، وعدم انتفاض نفيها بـ «إلّا» (٢) ، نحو قول الشاعر:
إن المرء ميتا بانقضاء حياته
...
ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا (٣)

ملحوظة: إذا لم تتحقّق شروط عمل «إن»، اعتبرت حرف نفي مهملا، نحو الآية: (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (الملك: ٢٠) («إن»: حرف نفي مبنيّ على السكون، وقد حرّك بالكسر تخلّصا من التقاء ساكنين. «الكافرون»: مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. «إلّا»: حرف حصر مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «في»: حرف جرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب، متعلّق بخبر محذوف تقديره: موجودون. «غرور»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) . ومن العرب من يجعله حرفا غير

(١) إن تقدّم خبرها على اسمها، بطل عملها، نحو: «إن بآبائنا فخرنا». («فخرنا»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ... ) .

(٢) إذا انتقض نفيها بـ «إلّا»، بطل عملها، نحو الآية: (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (الملك: ٢٠) .

(٣) يعني أن الإنسان لا يعد ميتا بانتهاء حياته، وإنما يعد كذلك إذا ظلم ولم يجد نصيرا.

عامل في جميع حالاته.

د ـ إن الزائدة: حرف لا يعمل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، وأكثر ما تزاد «إن» بعد:

١ ـ «ما» النافية، إذا دخلت على جملة فعليّة، نحو قول النابغة الذبياني:
ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه
...
إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي

أو جملة اسميّة، نحو قول الشاعر:
بني غدانة ما إن أنتم ذهب
...
ولا صريف ولكن أنتم الخزف (١)

وفي حالة دخولها على الجملة الاسميّة، تكفّ عمل «ما»، («ما» حرف نفي بطل عمله مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «إن»: حرف نفي زائد مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «أنتم»: ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ وقد حرّك بالضمّ للضرورة الشعريّة. «ذهب»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) .

٢ ـ «ما» الموصوليّة الاسميّة، نحو: «اشتريت ما إن ضرّني».

٣ ـ «ما» المصدريّة الزمانيّة، نحو: «سأدافع عن وطني ما إن حييت».

٤ ـ بعد «ألا» الاستفتاحيّة، نحو «ألا إن فعلت حسنا».

ه ـ «إن» المخفّفة من «إنّ» الثقيلة: انظر: «إنّ وأخواتها»، الرقم ٥.

تأتي بالأوجه التالية

موسوعة النحو والصرف والإعراب


١ ـ تاء المضارع: تكون التاء حرف مضارع، فيبدأ بها إما للدلالة على التأنيث، نحو: «هند تتمشّى»، وإما للدلالة على الخطاب، نحو: «أنت تحافظ على شرفك»، وتكون مفتوحة في مضارع الفعل غير الرباعيّ، نحو: «أنت تدرس وتجتهد وتستعلم عن الذي لا تعرفه»، ومضمومة في مضارع الفعل الرباعيّ، نحو: «أنت تكرم الضيف، وتحدّثه حديثا لائقا». وحرف المضارع لا يعرب، لذلك لا نعرب التاء هنا.

٢ ـ تاء الجرّ: تختصّ بالقسم ولا تدخل إلّا على لفظ الجلالة، ويحذف فعل القسم وجوبا معها، نحو الآية: (تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا)

(يوسف: ٩١) . والإعراب كالتالي: تالله: التاء: حرف جرّ وقسم مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بفعل محذوف تقديره: أقسم. ولفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة في آخره.

لقد: اللام حرف رابط لجواب القسم مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب.

«قد»: حرف تحقيق مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.

آثرك: فعل ماض مبنيّ على الفتح.

والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به.

الله: لفظ الجلالة فاعل «آثر» مرفوع بالضمّة لفظا.

علينا: «على» حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ من الإعراب، متعلّق بالفعل «آثر». و «نا» ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بحرف الجر.

٣ ـ تاء الضمير: تتّصل بآخر الفعل،

وتدلّ على المتكلّم المفرد ذكرا أو أنثى، فتبنى على الضم، نحو: «شاهدت المسرحيّة» («شاهد»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع فاعل «شاهد») ، أو على المخاطب المفرد المذكّر فتبنى على الفتح، نحو: «أنت دافعت عن وطنك»، أو على المخاطب المؤنّث المفرد، فتبنى على الكسر، نحو: «أنت دافعت عن وطنك». وتعرب دائما فاعلا إذا كان الفعل الذي اتصلت به للمعلوم، كالأمثلة السابقة، ونائب فاعل إذا كان هذا الفعل للمجهول، نحو: «كوفئت مكافأة حسنة» («كوفئت»: فعل ماض للمجهول مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع نائب فاعل .. «مكافأة»: مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفظا. «حسنة»: نعت منصوب بالفتحة لفظا) . كما تأتي اسما للأفعال الناقصة، نحو: «كنت مجتهدا». («كنت»: فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع اسم «كان». «مجتهدا»: خبر «كان» منصوب بالفتحة) .

٤ ـ تاء التأنيث: تدخل على الفعل وتبنى على السكون، ولا يكون لها محلّ من الإعراب، نحو: «نجحت زينب» («نجحت»: فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر. والتاء حرف للتأنيث مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «زينب»: فاعل «نجحت» مرفوع بالضمّة الظاهرة) . وتدخل على الاسم، فلا تعرب، وتظهر عليها حركة إعراب الاسم الذي اتصلت به، نحو: «جاءت معلّمة»، و «شاهدت معلّمة» و «مررت بمعلّمة».

٥ ـ تاء التعريب: هي التي تلحق الاسم الأعجميّ للدلالة على تعريبه، نحو: «كيلجة» في «كيلج» وهو اسم لمكيال في العراق.

٦ ـ تاء التمييز: هي التي تميّز الواحد من جنسه، نحو تاء «تمرة» و «نملة»، والجنس: تمر، ونمل. وقد تميّز الجمع من الواحد، نحو: «كمأة» التي هي جمع «كمأ» (نوع من الفطر) .

٧ ـ تاء العوض: هي التي تأتي عوضا من فاء الكلمة، نحو: «صفة» (أصلها: وصف) ، أو من عينها، نحو: «إقامة» (أصلها: إقوام) ؛ أو من لامها، نحو: «سنة» (أصلها: سنو أو سنه بدليل جمعها على سنوات أو سنهات) .

٨ ـ تاء المبالغة: هي التي تلحق أسماء

المبالغة، نحو: «نابغة، راوية، علّامة».

٩ ـ تاء النّسب: هي التي تلحق صيغ منتهى الجموع للدلالة على النسب، نحو؛ «أشاعرة»، و «قرامطة» جمع أشعريّ وقرمطيّ. انظر: النسب.

١٠ ـ تاء النقل من الوصفيّة إلى الاسميّة: نحو: «حقيقة».

١١ ـ تاء الجمع والكثرة: نحو: «جالية».

١٢ ـ تاء المرّة والنوع: هي الداخلة على مصدر المرّة ومصدر النوع، وهذه تدخل على المصادر المجرّدة والمزيدة دخولا مطّردا، نحو: «جلسة» و «جلسة». انظر: مصدر المرة، ومصدر النوع.

١٣ ـ تاء الوحدة: هي التي تدل على الوحدة، نحو «ثمرة، تمرة».

١٤ ـ التاء التي هي حرف خطاب: اعتبر جمهور النحاة أنّ التاء في ضمائر الرفع المنفصلة: أنت، أنت، أنتما، أنتم، أنتنّ حرف خطاب، وأنّ «أن» هي الضمير.

وذهب بعضهم إلى أنّ المجموع (أي: أنت» بكاملها، وكذلك «أنت»، و «أنتما»، و «أنتم»، و «أنتنّ») هو الضمير.

١٥ ـ التاء التي هي بدل من حرف آخر: أبدلت التاء من الواو في غير اطّراد في «تجاه» («فعال» من «الوجه») ، و «تراث» («فعال» من «ورث») ، و «تقيّة» («فعيلة» من «وقى») ، و «التّقوى» («فعلى» من «وقى») ، و «تقاة» («فعلة» من «وقى») ، و «توراة» («فوعلة» من «وري») ، و «تخمة» («فعلة» من «الوخامة») ، و «أخت» و «بنت» (من «الأخوّة» و «البنوّة») ... وأبدلت باطّراد من الواو في «افتعل» وما تصرّف منه، إذا كانت فاؤه واوا، نحو: «اتّعد»، و «اتّزن»، و «اتّلج»، فهو «متّعد»، و «متّزن»، و «متّلج»، و «يتّعد»، و «يتّزن»، و «يتّلج»، و «اتّعاد»، و «اتّزان»، و «اتّلاج».

وقال بعضهم إنّ تاء القسم بدل من الواو، وقال غيرهم إنّها أصل بذاتها.

وأبدلت من الياء، على قياس، في «افتعل» إذا كانت فاؤه ياء، وفيما تصرّف منه، فقالوا في «افتعل» من «اليسر»: «اتّسر»، ومن «اليبس»: «اتّبس». وأبدلت من الياء، على غير اطّراد، في قولهم: «ثنتان» (لأنّها من «ثنيت») .

وأبدلت من السّين على غير اطّراد في «ستّ» (الأصل: «سدس» بدليل قولهم في الجمع «أسداس» وفي التصغير: «سديسة») .

وأبدلت من السّين في لغة بعض أهل اليمن. راجع: الوتم.

وأبدلت من الصّاد في «لصت»،

و «لصوت»، والأصل: «لصّ» و «لصوص»: لأنّهما أكثر استعمالا بالصّاد من التّاء.

وأبدلت من الطّاء في «فستاط»، والأصل: «فسطاط»، بدليل جمعها على «فساطيط». وفي «أستاع يستيع»، والأصل: «أسطاع يسطيع».

وأبدلت من الدّال في قولهم: «ناقة تربوت»، والأصل: «دربوت» (أي: مدرّبة مذلّلة) لأنّها من «الدّربة».

ملحوظة: التاء، في الصرف، حرف من حروف الزيادة يقع أولا ووسطا وآخرا، نحو: تمالك، امتلك، الملكوت.


١ ـ اسم فعل أمر قياسيّ من الفعل الثلاثيّ، نحو: «نزال، طلاع»، أي: انزل، اطلع. انظر: اسم الفعل، الرقم ٢، الفقرة ج.

٢ ـ علم للأنثى نحو: «حذام، قطام، رقاش» وهذه الأعلام مبنيّة على الكسر في محل رفع، أو نصب، أو جرّ حسب موقعها في الجملة.

٣ ـ صفة سبّ للأنثى ملازمة للنّداء، ولا يجوز تأنيثها، نحو: «يا خباث، يا فجار، يا كذاب»، أي: يا خبيثة، يا فاجرة، يا كاذبة.


١ ـ إذا لم تسبق بلام الجرّ (١) ، وليس بعدها «أن» (٢) المصدريّة، نحو: «مارس الرياضة كي يطول عمرك». فإذا قدّرت قبلها اللام، تكون حرفا مصدريّا ناصبا والمصدر المؤوّل بعدها في محل جر باللام المقدّرة، وإذا قدّرنا بعدها «أن»، كانت حرف جر و «أن» حرف مصدريّ ونصب، والمصدر المؤوّل منها ومن الفعل بعدها في محل جر بـ «كي». والفعل «يطول» في الحالتين منصوب.

٢ ـ إذا وقعت بين لام الجر و «أن»، نحو: «اجتهد لكي أن تنجح» انظر ما قيل في الحالة الأولى.

د ـ كي الاستفهاميّة: هي «كيف» الاستفهاميّة بعد ما حذفت منها الفاء، نحو قول الشاعر:
كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت
...
قتلاكمو ولظى الهيجاء تضطرم؟

واستعمال «كي» بدلا من «كيف» نادر، ولم يأت إلّا في الشعر.


١ ـ فعلا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وذلك، إذا كان مضارعها «يزال»، وتقدّم عليها نفي أو نهي أو دعاء. ومثال النفي الآية: (وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ) (هود: ١١٨) («ولا»: الواو حسب ما قبلها حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «لا»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يزالون»: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع اسم «يزال». «مختلفين»: خبر «يزال» منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم) . ومثال النهي قول الشاعر:
صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو
...
ت فنسيانه ضلال مبين

(اسم «تزل» ضمير مستتر فيه وجوبا

(١)
لنيابتها عن الظرف وهو «المدّة».

تقديره: أنت. «ذاكر»: خبر «تزل» منصوب بالفتحة الظاهرة). ومثال الدّعاء قول ذي الرمّة:
ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البلى
...
ولا زال منهلّا بجرعائك القطر

(«منهلّا»: خبر «زال» مقدّم منصوب بالفتحة الظاهرة. «القطر»: اسم «زال» مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة) . وتعمل «زال» ماضيا ومضارعا واسم فاعل، ولا يجوز تقدّم خبرها عليها (١) .

٢ ـ فعلا تامّا إذا كان مضارعها «يزيل» ومصدرها «الزيل» بمعنى «ماز» أو «ميّز»، أو إذا كان مضارعها «يزول»، ومصدرها «الزوال»، بمعنى: «ذهب»، و «انتهى»، نحو «زال الطفل أمّه» أي: ميّز الطفل أمّه («الطفل»: فاعل «زال» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أمّه»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل جرّ بالإضافة) ، ونحو: «زال الخطر عن المريض» بمعنى: ذهب الخطر عنه («الخطر»: فاعل «زال» منصوب بالفتحة الظاهرة) .

رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (يوم يأتي بعض آيات ربك)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (يوم يأتي بعض آيات ربك)
في سورة الأنعام.
للمولى: خسرو.
كتبها بأمر السلطان: محمد خان، لكونها حجة للمعتزلة، وعلى أهل السنة في الظاهر.
وقد حل المولى المذكور هذا الإشكال، وكشف مراد صاحب الكشاف، والبيضاوي فيما ذكراه من الوجوه.
وفيه رسالة لسري الدين: عبد البر بن محمد بن محمد بن الشحنة.
ذكر فيه أنه وقع في سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة، الكلام في قوله سبحانه وتعالى: (فأما الذين شقوا) فاستشكل بعض الأصحاب والطيبي قد تعرض للجواب عنه، وفي تقريره احتياج إلى (صحة فكر، وحسن نظر، وظاهر الأمر) أنه مشكل وفيه رسالة لأبي المعيد.

رسالة في قوله - تعالى -: (يوم يأتي بعض آيات ربك. . .)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في قوله - تعالى -: (يوم يأتي بعض آيات ربك ... )
لمولانا: أحمد الرمضاني.
ومولانا: خسرو.
وأمير: حسن النكساري.
ومولانا: قره باغي.
ومولانا: الساميسوني.
ومعين الدين اللاري.

أحمد بن يحيى هو أبو عبد الرحمن الشافعي في الكنى يأتي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سالم بن دينار [د] أبو جميع سيأتي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- سالم بن رزين [س، ق] .
عنه علقمة.
لم يثبت حديثه.
وفيه جهالة، وله في الطلاق.
وقيل: اسمه رزين بن سليمان.
روى عنه علقمة بن مرثد.

سلم بن قيس [د] هو العلوي يأتي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- سلم بن [محمد] () الوراق.
عن عكرمة بن عمار.
لم يرضه يحيى ابن معين، [نعم إنما] () هو سلم بن إبراهيم الوراق، وقد تقدم () ، لكن كنيته أبو محمد.

شعبة بن عياش أبو بكر الكوفي الامام صاحب القراءة صدوق ربما يهم يأتي بكنيته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- شعبة بن يحيى [د] .
وقيل ابن دينار.
مولى ابن عباس.
روى عن ابن عباس أحاديث.
قال أحمد: ما به بأس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال مالك: ليس بثقة ( [ولا تأخذن عنه شيئا] ) .
وقال يحيى: لا يكتب حديثه.
وقال أيضا: ليس به بأس، هو أحب إلى من صالح مولى التوءمة.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث ( وأما شعبة بن دينار الكوفي فثقة.
روى عنه السفيانان] )
.

عمر بن حفص الدمشقي الخياط المعمر شيخ أعتقد أنه وضع على معروف الخياط أحاديث كما سيأتي في ترجمة معروف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد زعم أنه بلغ مائة وستين سنة، وحدث بعد الخمسين ومائتين، فروى عنه أحمد بن عامر، وأحمد بن عمير بن جوصا.
فالله أعلم.
() - أبو عمير [د، س، ق] بن أنس بن مالك.
عن عمومة له في ثبوت العيد بعد الزوال وصلاة العيد من الغد.
لا يعرف إلا بهذا وبحديث آخر.
تفرد عنه أبو بشر، قال ابن القطان: لم تثبت عدالته، وصحح حديثه ابن المنذر، وابن حزم، وغيرهما، فذلك توثيق له.
فالله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت