نتائج البحث عن (أَنك) 33 نتيجة

أنك: الآنُك: الأُسْرُبُّ وهو الرَّصاصُ القَلْعِيُّ، وقال كراع: هو القزدير ليس في الكلام على مثال فاعُل غيره، فأَما كابُل فأَعجمي. وفي الحديث: من استَمَعَ إِلى قَيْنَة صَبَّ الله الآنُك في أُذُنيه يوم القيامة؛ رواه ابن قتيبة. وفي الحديث: من استمع إِلى حديث قومٍ هُمْ له كارِهون صبَّ في أُذنيه الآنُك يوم القيامة؛ قال القتيبي: الآنُك الأَسْرُبُّ. قال أَبو منصور: وأَحسبه معرَّباً، وقيل: هو الرَّصاص الأَبيض، وقيل الأَسود، وقيل هو الخالص منه وإِن لم يجئ على أَفْعُل واحداً غير هذا، فأَما أَشُدّ فمختلف فيه، هل هو واحد أَو جمع، وقيل: يحتمل أَن يكون الآنُك فاعُلاً لا أَفْعُلاً، قال: وهو شاذ؛ قال الجوهري: أَفْعُل من أَبنية الجمع ولم يجئ عليه للواحد إِلا آنُك وأَشُدّ، قال: وقد جاء في شعر عربي والقطعة الواحدة آنُكَة؛ قال رؤبة: في جِسْم جَدْل صَلْهَبيّ عَمَمُه، يَأْنُك عن تَفْئِيمه مُفَأّمُه قال الأَصمعي: لا أَدري ما يَأْنُك، وقال ابن الأَعرابي: يَأْنُك يعظم.
(أن ك)

الآنُك: الأُسْرُبّ: وَهُوَ الرَّصاص القلعي.

وَقَالَ كرَاع: هُوَ القِزْدِير، لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَال: فاعُل " غَيره. فَأَما " كابُل " فأعجمي، وَفِي الحَدِيث: " من اسْتمع إِلَى قَيْنَة صَبّ الله الآنُك فِي أُذُنيه يَوْم الْقِيَامَة " رَوَاهُ ابْن قُتيبة.
أَنك
} الآنكُ، بالمَدّ وضَمّ النُّونِ قالَ الجَوهريُّ: وَهُوَ من أَبْنِيَةِ الجَمْع ولَيسَ أَفْعُلٌ غَيرَها أَي فِي الواحِدِ، قالَه الأَزْهرِيُّ، زَاد الجَوهرِيّ وأَشُدّ زادَ الصّاغانِيّ، وآجُر، فِي لُغَةِ من خَفَّف الراءَ، قَالَ الأزْهرِيُّ فأَمّا أَشُدّ فمُخْتَلَفٌ فيهِ: هَلْ هُوَ واحِدٌ أَو جَمْعٌ، وَقيل: يُحْتَمَل أَنْ يكونَ الآنكُ فاعُلاً لَا أَفْعُلاً، وَهُوَ شاذٌّ. قلت: وَقد سَبَق هَذَا القَوْلُ فِي ش د د عِنْد قَوْلِه تَعَالَى: حَتَّى يبلُغَ أَشُدَّهُ ويُروَى أَيْضا بضَمِّ الْهمزَة، قالَ السِّيرافي: وَهِي قَلِيلَةٌ، ومرّ الاخْتِلافُ فِي كونِه جَمْعاً أَو مُفْرداً، وعَلى الأَوّلِ فهَلْ هُوَ جمع شِدَّةٍ أَو شَدِّ بِالْفَتْح، أَو بِالْكَسْرِ، أَو جَمْعٌ لَا واحِدَ لَهُ من لَفْظِه، ومَرّ هُنَاكَ أَيْضا قَول شيخِنا، وَلَعَلَّ مُرادَه من الأسْماءِ المُطْلَقةِ الَّتِي اسْتَعْمَلَتْها العربُ، فَلَا يُنافي وُرود أَعْلامِ على بِلَاد ككابُل وآمُل، وَمَا يُبدِيه الاسْتِقْراءُ، فتأَمّلْ ذَلِك: الأُسْرُبُّ وَهُوَ الرَّصاصُ القَلْعِيُّ، قَالَه القُتيبِيّ. قالَ الأَزهرِيُّ: وأَحْسِبُه مُعَرَّباً أَو أَبْيَضُه أَو أَسْوَدُه أَو خالِصُه وَقَالَ القاسِمُ بنُ مَعْنِ: سمعتُ أَعرابِياً يقولُ: هَذَا رَصاصٌ آنُكٌ، أَي خالِصٌ، وَقَالَ كُراع: هُوَ القَزْدِيرُ، وَقَالَ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام على فاعُل غيرُه، فأَما كابُل فأَعْجمِيٌّ، وَقد جاءَ فِي الحَدِيث: من استَمَعَ إِلى قَينَةٍ صَبَّ اللهُ الآنُكَ فِي أُذُنَهِ يومَ القِيامةِ رَوَاهُ ابْن قُتَيبَةَ. وَقَالَ ابنُ الأَعرابي: {{أَنَكَ}} يَأْنُكُ: عَظُمَ وغَلُظَ وَبِه فُسِّرَ قولُ رُؤْبَةَ: فِي جِسمِ خَدْلٍ صَلْهَبِي عَمَمُهْ! يَأنُكُ عَن تَفْئيمِه مُفَأَّمُه أَي يَعْظُم، وَقَالَ الأَصْمَعيُّ: لَا أَدْرِي مَا يَأنك وَقَالَ ابنُ عَبّاد: أَنَّك الْبَعِير يَأنْك: إِذا عَظُمَ وطالَ، وقِيل: إِذا توجع.وَقيل: أنَك الرّجل: إِذا طمِعَ وأَسَفَّ لمَلائِمِ الأَخْلاقِ كَمَا فِي المُحيطِ والعبابِ والتّكْملَة.
[أنك]الآنك: الا سرب. وفى الحديث: " من استمع إلى قينة يصب في أذنيه الآنك ". وأفعل من أبنية الجمع ولم يجئ عليه الواحد إلا آنك وأشد.
أ ن ك: (الْآنُكُ) الْأُسْرُبُّ. وَفِي الْحَدِيثِ «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَيْنَةٍ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ» وَأَفْعُلُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجَمْعِ وَلِمَ يَجِئْ عَلَيْهِ الْوَاحِدُ إِلَّا آنُكٌ وَأَشُدٌّ.
أنكلوستوما [مفرد]: (طب) مرض تسبِّبه دودة الأنسيلوستوما، ويتميّز بأنيميا حادّة ومتطوِّرة.
(الأنكب) المائل الْمنْكب وَمن لَا قَوس مَعَه (ج) نكب
(أنكح) الْمرْآة زَوجهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأنْكحُوا الْأَيَامَى مِنْكُم}} وَفُلَانًا الْمَرْأَة زوجه إِيَّاهَا
(أنكد) فلَان فِيمَا طلب أكدى لم يظفر بِهِ وَفُلَانًا وجده قَلِيل الْخَيْر يُقَال سَأَلَهُ فأنكده
(أنكر) الشَّيْء جَهله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فعرفهم وهم لَهُ منكرون}} وَحقه جَحده وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يعْرفُونَ نعْمَة الله ثمَّ يُنْكِرُونَهَا}} وَمَا على فلَان فعله عابه وَنَهَاهُ وَيُقَال مَا كَانَأنكرهُ أدهاه
(الأنكر) يُقَال صَوته أنكر الْأَصْوَات أقبحها
(أنكع) فلَان أعيا وتعب وَالشَّيْء رده إِلَى وَرَائه وَفُلَانًا عَن الْأَمر أعجله عَنهُ وَالْأَمر صَاحبه فَاتَهُ حِين طلبه
(أنكله) عَن الشَّيْء أَو الْأَمر دَفعه وَصَرفه يُقَال أنكل فلَانا عَن عزمه
(أنك)- في الحَدِيث " مَنِ اسْتَمع إلى حَديثِ قومٍ صُبَّ في أُذُنِه الآنُك".الآنُك: هو الأُسْرُبُّ، ويَجعلُه بعضُهم الخالِصَ منه، حكى ثَعلَب عن أَبى المُنذِر، عن القاسِم بن مَعْن، أَنَّه سَمِع أَعرابِيًّا يقول: هذا رصاصٌ آنُكٌ: يعني الخالِصَ، وحكى ثَعلَب أنَّه لم يُوجَد في كلامهم أَفعُل في الواحِد غَيْر هذا، وحكى الخلِيل أنَّه لم يَجِد أفعُل إلا جمعاً إلا قولهم: أَشُدّ، والأَشُدُّ قد اختُلِف فيه، هل هو جَمْع أو واحِد. وقيل: الآنُك: اسم جِنْس، والقِطعَة منه آنُكَة، قيل: ويُحتَمل أن يَكَونَ الآنُك فاعُلًا وليس بأفعُل، ويكون أيضا شَاذًّا.
(أنكلس)- في حديث على رضي الله عنه "أنه بَعَث إلى السُّوق فقال: لا تَأكلوا الإِنَكِلَيس".بفَتْح الهَمْزة وبِكَسْرها، وبالقَافِ بدل الكاف، قيل: هو شَبِيه بالحَيَّاتِ، ردِىءُ الغِذاء، وإنما كَرِهَه لهذا، لا أَنَّه حرام.
الأنكيس:[في الانكليزية] Figure of superposed three lines and a point [ في الفرنسية] Figure de trois ligne et un point superposes بالكاف هو عند أهل الرّمل اسم الشكل بهذه الصورة ويقولون لها أيضا: منكوس.
(أَنَكَ)(س) فِيهِ «مَنِ اسْتَمع إِلَى حَديث قَوْم وهُم لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أذُنه الآنُكُ» هُوَ الَّرصاص الْأَبْيَضُ. وَقِيلَ الْأَسْوَدُ. وَقِيلَ هو الخالص منه. ولم يجىء على أفعُل واحداً غَير هَذَا.فَأَمَّا أشُدُّ فمُخْتَلف فِيهِ هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ. وَقِيلَ يَحتمل أَنْ يَكُونَ الآنُك فاعُلا لَا أفْعُلا، وَهُوَ أَيْضًا شَاذٌّ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَة ليسْمعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أذُنَيه الآنُك يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ.
(أَنْكَلَسَ)- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى السوُّق فَقَالَ: لَا تَأْكُلُوا الأَنْكَلِيس» هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا: سَمَكٌ شَبِيهٌ بِالْحَيَّاتِ رَدِيءُ الْغِذَاءِ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْمَارْمَاهِي. وَإِنَّمَا كرِهه لِهَذَا لَا لِأَنَّهُ حَرَامٌ. هَكَذَا يُروى الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ورواه الأزهري عن عمار وقال: «الأنْقلِيس» بِالْقَافِ لُغَةٌ فِيهِ.
أَنْكاء:مدينة قرب تلمسان من بلاد البربر من أرض المغرب، كانت لعليّ بن أحمد قديما، ذات سور من تراب في غاية الارتفاع والعرض، وواديها يشقّها نصفين، منها الى تاهرت بالعرض مشرقا ثلاث مراحل.
الأَنْكَبُرْدَة:بالفتح ثم السكون، وفتح الكاف، وضم الباء الموحدة، وسكون الراء، ودال مهملة، وهاء: بلاد واسعة من بلاد الأفرنج بين القسطنطينية والأندلس، تأخذ على طرف بحر الخليج من محاذاة جبل القلال، وتمرّ على محاذاة ساحل المغرب مشرقا إلى أن تتصل ببلاد قلورية.
أَمَّا أنك
...الجذر: أ م م ا

مثال: أَمَّا أنّك مصيبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد - بمعنى حقًّا - بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: حقًّا

الصواب والرتبة: -أمَا أنك مصيب [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم أن «أمَا» بالتخفيف: تكون حرف استفتاح مثل: «ألا»، نحو: أما والله ما فعلت هذا، وحرف عرض مثل: أما تأكل معنا؟ وتكون بمعنى حقًّا نحو: أما أنك مصيب، وهو المراد هنا.
أَنْكَرَالجذر: ن ك ر

مثال: أَنْكَر فِعْلَهُالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بنفسه فقط، وهو يتعدى بنفسه وبـ «على» معًا. المعنى: عابه ونهاه عنه

الصواب والرتبة: -أنكرَ عليه فِعْلَه [فصيحة]-أنكر فِعْلَه [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم تعدية الفعل «أَنْكَرَ» بحرف الجر «على» بالمعنى المذكور، ففي المصباح: «أنكرت عليه فِعْلَه إذا عبته ونهيته». ويمكن تخريج الاستعمال المرفوض استنادًا إلى قول الزمخشري: «أنكر الشيءَ»، وفي القرآن الكريم: {{يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا}} النحل/83.
مَا دام أنّكم ساهرونالجذر: م ا د ا م

مثال: ما دام أنكم ساهرون فلن نبقىالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المصدر المؤول من «أَنَّ» وما بعدها سَدَّ مَسَدّ اسم «دام» الناقصة وخبرها.

الصواب والرتبة: -ما دام أنكم ساهرون فلن نبقى [فصيحة]-ما دمتم ساهرين فلن نبقى [فصيحة] التعليق: من شروط إعمال «ما دام» عمل «كان» أن يسبقها كلام تتصل به اتصالاً معنويًّا؛ ولهذا كانت «دام» في المثالين تامة بمعنى استمر أو بقي والتاء في المثال الأول فاعل، و «ساهرين» حال. أما المصدر المؤول «أنكم ساهرون» في المثال الثاني فهو الفاعل، وقد جاءت «دام» تامة في كلام العرب كقوله تعالى: {{مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}} هود/108.
(أَنَكَ)الْهَمْزَةُ وَالنُّونُ وَالْكَافُ لَيْسَ فِيهِ أَصْلٌ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ ذُكِرَ الْآنُكُ. وَيُقَالُ: هُوَ خَالِصُ الرَّصَاصِ، وَيُقَالُ: بَلْ جِنْسٌ مِنْهُ.

الكفار يقرون على أنكحتهم الفاسدة بشرطين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الكفار يُقَرُّونَ على أنكحتهم الفاسدة بشرطين:
1 - أن يعتقدوا صحتها في دينهم.
2 - أن لا يترافعوا إلينا، فإن ترافعوا إلينا حكمنا عليهم بما أنزل الله علينا.
وقع في عباراتهم في حق بعض الرواة: (أنكر ما رواه فلان كذا) ؛ وقد يكون ذلك الراوي ثقة ؛ أو يكون ذلك الحديث ساقطاً أو شديد النكارة ؛ وعلى هذا فلا يلزم أن تكون هذه العبارة تجريحاً في ذلك الراوي ؛ ولا يلزم منها أن يكون الحديث شديد النكارة ؛ بل قد يكون مستنكراً من غير أن يكون شديد النكارة ؛ بل قد يكون غريباً فقط ؛ فلا بد إذن من مراعاة القرائن والسياقات ؛ ومنها اعتبار حال الراوي والحديث المتكلم عليه ؛ فقد يكون المقام مقام دفاع عن الراوي ، وبيان لقلة ما أنكر عليه ، أو لخفة نكارته ؛ فإذا كان الحديث صحيحاً ولكنه غريب فالأمر يختلف عما لو كان الحديث باطلاً والراوي ضعيفاً والمقام مقام توهية للحديث واستنكار له.

كتاب صاحب بلاد سيلان من أرض الهند واسمه أبو أنكيه إلى السلطان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كتاب صاحب بلاد سيلان من أرض الهند واسمه أبو أنكيه إلى السلطان.
682 محرم - 1283 م
وصول رسل صاحب بلاد سيلان من أرض الهند واسمه أبو أنكيه بكتابه، وهو صحيفة ذهب عرض ثلاثة أصابع في طول نصف ذراع بداخلها شيء أخضر يشبه الخوص، مكتوب فيه بقلم لم يوجد في القاهرة من يحسن قراءته، فسئل الرسل عنه فقالوا " إنه يتضمن السلام والمحبة وإنه ترك صحبة صاحب اليمن وتعلق بمحبة السلطان، ويريد أن يتوجه إليه رسول، وذكر أن عنده أشياء عدها من الجواهر والفيلة والتحف ونحوها، وأنه عبأ تقدمة إلى أبواب السلطان، وأن في مملكة سيلان سبعا وعشرين قلعة، وبها معادن الجواهر والياقوت، وأن خزائنه ملآنة من الجواهر.

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: اشأن، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: الزم ..

شهر أنكيز
تركي.
منظوم.
نظم: جماعة من الشعراء.
في وصف الغلمان.
منهم:
شاعر، مخلصه: كمالي.
وله منها في (الزبدة) : بيتان.
ومسيحي.
المتوفى: سنة 918، ثمان عشرة وتسعمائة.
وله منها في (الزبدة) : ثمانية أبيات.
وسلوكي.
ويحيى.
ولامعي، لبلدة بروسه، وهو: محمود بن عثمان.
المتوفى: سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة.
وعاشق جلبي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت