لسان العرب لابن منظور
|
أندرورد: الأَزهري في الرباعي روى بسنده عن أَبي نجيح قال: كان أَبي يلبس أَنْدرَاوَرْدَ، قال: يعني التُّبَّان. وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه: أَنه أَقبل وعليه أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ؛ قيل: هي نوع من السراويل مُشَمَّر فوقَ التُّبَّان يغطي الركبة. وقالت أُم الدرداء: زارنا سلمان من المدائن إِلى الشام ماشياً وعليه كساء وأَنْدَرَاوَرْدُ؛ يعني سراويل مشمرة؛ وفي رواية: وعليه كساء أَنْدَرْوَرْد قال ابن الأَثير: كأَن الأَول منسوب إِليه. قال أَبو منصور: وهي كلمة عجمية ليست بعربية.
|
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أَندرورد
: (عَلَيْهِ {{أَنْدَرْوَرْدٌ) ، أَهمله الجوهريّ، وَهُوَ قِطعة من حديثِ أُم الدَّرداءِ قَالَت: (زارنا سَلمانُ مِن المدائنِ إِلى الشَّأْم مَاشِيا وعَليهِ كِسَاءٌ،}} وأَنْدَرْوَرْدٌ) وَفِي رِوَايَة {{أَنْدَرَاوَرْد، (و) فِي أُخرَى (}} أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ) ، وَهِي فِي حَدِيث عليّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: (أَنّه أَقبلَ وَعَلِيهِ أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ) قَالَ ابْن الأَثير: كأَنّ الأَوّل مَنْسُوب إِليه. وَذكره الأَزهريّ فِي الرُّباعيّ، وَهُوَ اسمٌ (لنَوعٍ من السَّراويل مُشَمَّرٌ فوقَ التُّبَّانِ) يُغطِّي الرّكبةَ، (أَو هِيَ) ، وَفِي نُسخة هُوَ (التُّبَّانُ) بنفْسِه، نقلَه الأَزهريّ والصّاغَانيّ عَن عليّ بن خَشْرم. والتُّبَّانُ، كرُمّان مَرَّ ذِكرُه فِي مَوْضِعه. قَالَ أَبو مَنْصُور: وَهِي كلمة (أَعجميَّةٌ استعملوها) لَيست بعربية. |
|
(أندر) أَتَى بنادر من قَول أَو فعل وَالشَّيْء أسْقطه يُقَال أندر التَّاجِر من حسابي كَذَا وَكَذَا وَيُقَال أندرت يَد فلَان عَن هَذَا الْعَمَل أزلت تصرفه فِيهِ وَأخرجه يُقَال أندر الْعظم من مَوْضِعه
|
|
(أندر)- في الحديث "كان لِأَيُّوب النَّبي، عليه الصلاة والسلام، أَندَران".الأَندرُ : البَيْدَر، وهو الموضِعُ الذي يُداسُ فيه الزُّروع وتُنَقَّى، والأَندرُ أيضا: صُبْرَةٌ من الطَّعام.(أندَروَردِيَّة) - في حديث على رضي الله عنه: "أنَّه أقبلَ وعليه أندَروردِيَّة".قيل: هي نوع من السَّراويل مُشَمَّر فوق التُّبَّان يُغَطى الرُّكبةَ.- وفي حديث سَلْمان : "أنَّه جاء من المَدائِن إلى الشام وعليه كِساءُ أندَروَرْد" كأن الأَوَّلَ مَنْسوبٌ إليه.
|
|
(أَنْدَرَ)(س) فِيهِ «كَانَ لأيُّوب عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْدَرَان» الأَنْدَر: الْبَيْدَرُ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُداسُ فِيهِ الطَّعام بِلُغَةِ الشَّامِ. والأَنْدَر أَيْضًا صُبْرة مِنَ الطَّعام، وهَمْزة الكلمة زائدة.(س) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرْوَرْدِية» قِيلَ هِيَ نَوع مِنَ السَّرَاوِيلِ مُشَمَّر فَوْقَ التُّبَان يُغَطِّي الرُّكْبة. وَاللَّفْظَةُ أَعْجَمِيَّةٌ.وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ جَاءَ مِنَ الْمَدَائِنِ إِلَى الشَّامِ وَعَلَيْهِ كِسَاءُ أَنْدَرْوَرْد كَأَنَّ الْأَوَّلَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ.فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ «وَسُئِلَ كَيْفَ يُسَلِّم عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَالَ قُلْ أَنْدَرَايْنِم» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَذِهِ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعْنَاهَا أأدْخُل. وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَخُصُّهُم بالاسْتِئذان بِالْفَارِسِيَّةِ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا مَجُوسا فَأَمَرَهُ أَنْ يُخَاطِبَهُم بلِسَانهم. والذي يُراد منه أنه لم يَذْكُرُ السَّلام قَبْل الاسْتئذان، ألاَ تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أندراينِم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْدَراب:الدال مهملة مفتوحة، وراء، وألف، وباء موحدة: بلدة بين غزنين وبلخ وبها تذاب الفضة المستخرجة من معدن بنجهير، ومنها تدخل القوافل إلى كابل، ويقال لها أندرابة أيضا: وهي مدينة حسنة نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك التّرمذي الأندرابي من أهل ترمذ ولي القضاء بأندراب فنسب إليها، يروي عن محمد بن المثنّى وابن بشّار.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْدرابَة:بزيادة الهاء: قرية بينها وبين مرو فرسخان، كان للسلطان سنجر بن ملك شاه بها آثار وقصور باقية الجدران إلى الآن، وقد رأيتها خرابا، وكذلك القرية خراب أيضا، ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد الكرابيسي الأندرابي، سمع أبا كريب وغيره.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْدَرَاش:في آخره شين معجمة، وباقية نحو الذي قبله: بلدة بالأندلس من كورة البيرة، ينسب إليها الكتّان الفائق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْدَرِينُ:بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وكسر الراء، وياء ساكنة، ونون، هو بهذه الصيغة بجملتها: اسم قرية في جنوبي حلب بينهما مسيرة يوم للراكب في طرف البرية ليس بعدها عمارة، وهي الآن خراب ليس بها إلا بقية الجدران، وإيّاها عنى عمرو بن كلثوم بقوله:ألا هبّي بصحنك فاصبحينا،...ولا تبقي خمور الأندريناوهذا مما لا شكّ فيه، وقد سألت عنه أهل المعرفة من أهل حلب فكلّ وافق عليه، وقد تكلف جماعة اللغويين لمّا لم يعرفوا حقيقة اسم هذه القرية، وألجأتهم الحيرة إلى أن شرحوا هذه اللفظة من هذا البيت بضروب من الشرح، قال صاحب الصحاح:الأندر قرية بالشام إذا نسبت إليها تقول: هؤلاء أندريّون، وذكر البيت، ثم قال: لما نسب الخمر إلى القرية اجتمعت ياءان فخففها للضرورة، كما قال الآخر:وما علمي بسحر البابليناوقال صاحب كتاب العين: الأندري ويجمع الأندرين، يقال: هم الفتيان يجتمعون من مواضع شتى، وأنشد البيت، وقال الأزهري: الأندر قرية بالشام فيها كروم وجمعها الأندرين، فكأنه على هذا المعنى أراد خمور الأندريين فخفف ياء النسبة كما قال الأشعرين، وهذا حسن منهم، رحمهم الله تعالى، صحيح القياس ما لم يعرف حقيقة اسم هذا الموضع، فأما إذا عرف فلا افتقار إلى هذا التكلف، بقي أن يقال: لو أن الأمر على ما ذكرت وكان الأندرين علما لموضع بعينه بهذه الصيغة لوجب أن لا تدخلها الألف واللام كما لم تدخل على مثل نصيبين وقنّسرين وفلسطين ودارين وما أشبهها، قيل: إن الأندر بلغة أهل الشام هو البيدر فكأن هذا الموضع كان ذا بيادر، والبيادر هي قباب الأطعمة فنظروا إلى تأنيثها ووجب أن تكون فيها تاء تدلّ على تأنيثها فتكون كل واحدة منها بيدرة أو قبّة، فلما جمع عوّض من التأنيث الياء والنون كما فعلوا بأرضين ونصيبين وفلسطين وقنّسرين، ومثله قيل في علّيّين: جمع علّيّ من العلوّ نظر فيه فدل على الرّفعة والنّبوة، فعوّض في الجمع الواو والنون ثم ألزموه ما جمعوه به كما ألزموا قنّسرين ودارين وفعلوا ذلك به والألف واللام فيه فلزمته كما لزمت الماطرون، قال يزيد بن معاوية:ولها بالماطرون، إذا...أكل النّمل الذي جمعاوكما لزمت السّيلحين، قال الأشعث بن عبد الحجر:وما عقرت بالسّيلحين مطيّتي...وبالقصر، إلّا خشية أن أعيّراوله نظائر جمة، وأما نصبه في موضع الجرّ فهو تقوية لما قلناه وأنهم أجروه مجرى من يقول هذه قنّسرين، ورأيت قنسرين، ومررت بقنسرين، والألف للإطلاق.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
سير أعلام النبلاء
|
5581- الأندرشي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَوَّالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، ابْنُ اليَتيمِ الأَنْدَلُسِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَرَشِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً: بِابْنِ البَلَنْسِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ هُذَيْلٍ، وَابْنِ النِّعْمَةِ بِبَلَنْسِيَّةَ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ بنِ قُزْمَانَ بِأَشبونَةَ، وَمِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بنِ قُرْقُوْلَ بِمَالقَةَ، وَمِنِ ابْنِ حُبَيْشٍ بِمُرْسِيَةَ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَشْكُوَالَ بقُرْطُبَةَ، وَمِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ بِفَاسَ، وَمِنْ عَبْدِ الخَالِقِ الحَافِظِ بِبَجَايَةَ، وَمِنَ السِّلَفِيِّ بِالثَّغْرِ، وَمِنْ عثمان ابن فَرَجٍ بِمِصْرَ، وَمِنْ شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَبِي الفَضْلِ الخَطِيْبِ بِالمَوْصِلِ، وَمِنِ ابْنِ عَسَاكِرَ بِدِمَشْقَ، وَمِنَ المَيَانَشِيِّ بِمَكَّةَ، وَجَمَعَ وَخَرَّجَ، عَلَى لِيْنٍ فِيْهِ. قَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ: لَمْ يَكُنْ سليماً مِنَ التَّرْكِيبِ حَتَّى كثُرَتْ سَقَطَاتُهُ، تَتبَّعَ عثرَاتِهِ أَبُو الرَّبِيْعِ الكَلاَعِيُّ، وَكَانَ أَبُوْهُ يُعْرَفُ بِالأُسْتَاذِ، فَجَالَ بِهِ فِي الطَّلَبِ، وَأَسْمَعَهُ فِي سنة اثنتي وَخَمْسِيْنَ مِنْ جَمَاعَةٍ تَفَرَّدَ عَنْهُم، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَافِظاً، وَكَانَ شَرِهاً يَرْوِي المَوْضُوْعَاتِ. قَالَ ابْنُ مَسْدِي: سَمِعْتُ مِنْهُ كَثِيْراً، وَرَأَيْتُ بِخَطِّهِ إِسْنَادَ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ السِّلَفِيِّ عَنِ ابْنِ البَطِر، عَنِ ابْنِ البَيِّعِ، عَنِ المَحَامِلِيِّ، عَنْهُ. قُلْتُ: لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مَنْ هَؤُلاَءِ بِهَذَا العُلُوِّ -أَعنِي السِّلَفِيَّ وَشيخَهُ- سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ وَقَعَ فِي "الدُّعَاءِ" لِلمَحَامِلِيِّ، عَنِ البُخَارِيِّ. وَقَدْ وَثَّقَ الأَنْدَرَشِيَّ جَمَاعَةٌ، وَحَمَلُوا عَنْهُ، وَمَا هُوَ بِمُتْقِنٍ، وَوَلِيَ خِطَابَةَ المَرِيَّةِ. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مُكْثِراً رَحَّالَةً، نَسَبَهُ بَعْضُ شُيُوْخِنَا إِلَى الاضْطِرَابِ، وَمَعَ ذَلِكَ انتَابَهُ النَّاسُ، وَأَخَذَ عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ حَوْطِ اللهِ وَأَكَابِرُ أَصْحَابِنَا، وَأَجَاز لِي، وَأَوَّلُ رِحلَتِهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَلَى ظهر البحر، قاصدًا مالقة. وقال ابن الأثير: سَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنِ ابْنِ حُنَيْنٍ بِفَاسَ، عَنِ ابْنِ الطَّلاَّعِ. قُلْتُ: عِنْدَهُ مِنْ عَوَالِي مَالِكٍ ما سمعه من شهدة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 95، 96". |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العباس الأنصاري، ابن اليتيم، المعروف بابن الأندرشي.
من مشايخه: أبو علي الحسين بن غريب، وأبو العباس بن العريف وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو عبد الله محمد، وأبو القاسم بن بقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان حافظًا، حافلًا محققًا بالقراءات مشاركًا في الحديث والعربية ... " أ. هـ. • معجم شيوخ الصدفي: "روى عن جماعة ... وقد تُكلم فيه ... حدثت عن الأستاذ أبي علي عمر بن عبد المجيد الرَّندي، قال: ذاكرت أبا محمد بن عبيد الله بأمر هذا الشيخ يعني أبا العباس المذكور، وذكرت له أنه يدعي الرواية عن الصدفي وابن الفراء، فقال: هذه ريبة ولم يصدقه والرواة عنه من شيوخنا لم يعرضوا لذلك ولو علموه لما وسعهم أن يكتموه" أ. هـ. • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان من أئمة أهل القرآن مع المعرفة الكاملة بالنحو والبراعة في فهم أغراض أهله، متحققًا بكتاب سيبويه مع مشاركة في الحديث ... وكان لا يرى التحديث بالإجازة ثم رجع وحدث بها ودرس النحو والآداب واللغات كثيرًا وانقطع إلى العلم" أ. هـ. وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرونيكوس الثالث هو أندرونيكوس باليولوجس إمبراطور بيزنطى، وأحد أفراد أسرة باليولوجس البيزنطية التى حكم الإمبراطورية البيزنطية منها عدد من الأباطرة (1261 م - 1453 م).
وشهدت الإمبراطورية فى عهده فترات من الضعف، نجح خلالها السلطان العثمانى أورخان بن عثمان فى مهاجمة مدينة نيقية التى كانت بمثابة العاصمة الثانية للإمبراطورية وأسرع أندرونيكوس للدفاع عنها ولكن الهزيمة حلت به سنة (730 هـ = 1329 م)، وفتح العثمانيون المدينة فى العام التالى. وامتد حكم أندرونيكوس حتى سنة (1341 م) ولاتعرف سنة موته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرى دوريا هو أندرى دوريا، قائد بحرى شهير، ولد سنة (871 هـ = 1466 م)، ويعود أصله إلى أسرة جنوية (من جمهورية جنوة بإيطاليا) عريقة فى المجد والشرف، واشتهر منهم عدد كبير من القادة البحريين، أشهرهم أندرى دوريا.
عمل أندرى دوريا بجنوده البحريين فى خدمة شارلكان الإمبراطور الرومانى ضد ملك فرنسا فرانسوا الأول ثم انضم إلى فرانسوا وحارب شارلكان وانتصر عليه. غير أن شهرته فى التاريخ تعود إلى جهوده المتواصلة فى حرب المسلمين وقتال السفن الإسلامية فى البحر المتوسط ومهاجمة سواحل شمال إفريقيا خاصة. وقد انحاز أندرى دوريا إلى الإمبراطور شارلكان لمقاتلة سفن العثمانيين مقابل اعتراف شارلكان باستقلال بلدته جنوة وتم له ذلك، ودارت بينه وبين الأسطول العثمانى معارك عديدة كان أشهرها معركة بروزة فى (جمادى الأولى 945 هـ = سبتمبر 1538 م) التى منى فيها بهزيمة ساحقة أمام الأسطول العثمانى بزعامة خير الدين برباروسا. وفى نهاية حياته اشتغل أندرى بتنظيم جمهورية جنوة فلقبه الجنويون (أبا الوطن) وأقاموا له نصبًا ضخمًا كتب تحته (إلى أبى الوطن). وتوفى أندرى فى (جمادى الأولى 968 هـ = نوفمبر 1560 م) إثر وصول نبأ هزيمة أسطوله أمام الأسطول العثمانى فى ميناء جربة بتونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو العباس ابن اليتيم الْأَنْصَارِيّ، البَلَنْسيّ، الأَنْدَرْشِي الْمُقْرِئ. [المتوفى: 581 هـ]
أَخَذَ القراءاتِ عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن موهب الْجُذَاميّ، وأبي عَلِيّ بْن عُريب، وأبي إِسْحَاق بْن صالح، وأبي العباس ابن العريف، وجماعة لقيهم بالمَرِيَّة وسمع منهم. ومن ابن ورد، وابن عطية، وابن اللواز. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكرة. وتصدَّر للإقراء بمالقة، وأخذ الناس عنهم. قال الأبّار: حدثنا عَنْهُ ابنه أَبُو عَبْد اللَّه، وأَبُو القاسم بن بقي، وأبو الخطاب الكلبي. وتُوفي فِي رمضان بالمريَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله، أبو عبد الله الأنصاريّ الأندلُسيُّ، المعروف بابن اليتيم وبابن البَلَنْسِيِّ وبالأَنْدَرْشِيّ، [المتوفى: 621 هـ]
من أهل المَرِيَّة. سَمِعَ أباه، ولازَمَ أبا مُحَمَّد بن عُبيد الله. ورحل إلى بَلَنْسِيَةَ، فسَمِعَ من أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وابن النِّعمة، وَبِمُرْسِيَة من أبي القاسم بن حُبيش، وغيرِه، وبمالِقَة أبا إسحاق بن قَرْقُول. وسَمِعَ بأشُبُونَةَ - مِن عمل قُرْطُبَة - من أبي مروان بن قَزمان؛ سَمِعَ منه بعض " الموطأ "، وسَمِعَ بقُرْطُبَة من ابن بَشْكُوالَ، وبغَرْنَاطَةَ من أبي خالد بن رِفاعة. ولقي بفاس أبا الحَسَن بن حُنين. وحجَّ؛ فسمِعَ بِبِجَايَةَ من الحافظ عبد الحقّ الإِشْبِيليّ، وسَمِعَ بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العثماني، وبالقاهرة من عثمان بن فَرَج، وببغدادَ من شُهْدَةَ الكاتبة، وبالمَوْصِل من الخطيب أبي الفضل الطُّوسيّ، وبدمشقَ من أبي القاسم بن عساكر الحافظ، وبمكّة من عُمَر الميانشيّ، وسَمِعَ من غيرهم ببلاد شتَّى. ووَلِيَ خطابَة المَرِيَّة. قال ابن مَسْدِيّ: لم يكن سليمًا من التَّركيب حَتّى كَثُرَتْ سَقَطَاتُه، وقد -[679]- تَتبَّعَ عثراتِه أبو الربيع بن سالم، وقد سمعت منه كثيراً. وقال أبو جعفر ابن الزُّبَيْر: قد رأيتُ بخطّة إسنادَ " صحيح " البخاريّ، عن السِّلَفيّ، عن ابن البَطِرِ، عن ابن البَيِّع، عن المحامِليّ عنه. قلتُ: ما عندَ هؤلاء عن المَحَامِليّ سوى حديثٍ واهٍ في الدُّعَاء لَهُ. وقد وَثّقَهُ جماعةٌ لفضله، وحملُوا عنه، وليس بمتقن. وقال الأبّار: كَانَ مكثرًا، رحّالةً. نسبه بعضُ شيوخنا إلى الاضطراب، ومع ذلك انتابه النّاسُ، ورحلوا إليه، وأخذ عنه أبو سُلَيْمان بن حَوْطِ اللهِ، وأكابرُ أصحابنا. وأجاز لي. وولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وأوّل رحلته في سنة اثنتين وستّين وخمسمائة، وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الأول على ظهر البحر قاصدًا مَالِقَةَ، رحمه الله. وقال ابن الزُّبَيْر: سَمِعَ " المُوَطّأ " من ابن حنين بفاس، عن ابن الطلاّع. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرونيكوس الثالث هو أندرونيكوس باليولوجس إمبراطور بيزنطى، وأحد أفراد أسرة باليولوجس البيزنطية التى حكم الإمبراطورية البيزنطية منها عدد من الأباطرة (1261 م - 1453 م).
وشهدت الإمبراطورية فى عهده فترات من الضعف، نجح خلالها السلطان العثمانى أورخان بن عثمان فى مهاجمة مدينة نيقية التى كانت بمثابة العاصمة الثانية للإمبراطورية وأسرع أندرونيكوس للدفاع عنها ولكن الهزيمة حلت به سنة (730 هـ = 1329 م)، وفتح العثمانيون المدينة فى العام التالى. وامتد حكم أندرونيكوس حتى سنة (1341 م) ولاتعرف سنة موته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرى دوريا هو أندرى دوريا، قائد بحرى شهير، ولد سنة (871 هـ = 1466 م)، ويعود أصله إلى أسرة جنوية (من جمهورية جنوة بإيطاليا) عريقة فى المجد والشرف، واشتهر منهم عدد كبير من القادة البحريين، أشهرهم أندرى دوريا.
عمل أندرى دوريا بجنوده البحريين فى خدمة شارلكان الإمبراطور الرومانى ضد ملك فرنسا فرانسوا الأول ثم انضم إلى فرانسوا وحارب شارلكان وانتصر عليه. غير أن شهرته فى التاريخ تعود إلى جهوده المتواصلة فى حرب المسلمين وقتال السفن الإسلامية فى البحر المتوسط ومهاجمة سواحل شمال إفريقيا خاصة. وقد انحاز أندرى دوريا إلى الإمبراطور شارلكان لمقاتلة سفن العثمانيين مقابل اعتراف شارلكان باستقلال بلدته جنوة وتم له ذلك، ودارت بينه وبين الأسطول العثمانى معارك عديدة كان أشهرها معركة بروزة فى (جمادى الأولى 945 هـ = سبتمبر 1538 م) التى منى فيها بهزيمة ساحقة أمام الأسطول العثمانى بزعامة خير الدين برباروسا. وفى نهاية حياته اشتغل أندرى بتنظيم جمهورية جنوة فلقبه الجنويون (أبا الوطن) وأقاموا له نصبًا ضخمًا كتب تحته (إلى أبى الوطن). وتوفى أندرى فى (جمادى الأولى 968 هـ = نوفمبر 1560 م) إثر وصول نبأ هزيمة أسطوله أمام الأسطول العثمانى فى ميناء جربة بتونس. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الأزهري في «الرّباعي» روى بسنده عن أبى نجيح قال: «كان أبى يلبس أندرورد»، قال: يعنى التبان.
وفي حديث علىّ- كرم الله وجهه-: «أنه أقبل وعليه أندروردية» [النهاية (1/ 74) ]. قيل: هي نوع من السراويل شمّر فوق التبان يغطى الركبة. وقالت أم الدرداء: «زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيا وعليه كساء أندراورد» يعنى: سراويل شمرة، وفي رواية: «وعليه كساء أندرورد». قال ابن الأثير: كان الأول منسوب إليه. قال أبو منصور: وهي كلمة عجمية ليست بعربية «أندرورد». - وقيل: هي منسوبة إلى صانع أو مكان. «معجم الملابس في لسان العرب ص 30- 35». |