نتائج البحث عن (الأعظم) 47 نتيجة

الاسم الأعظم: هو الاسم الجامع لجميع الأسماء. وقيل: هو الله؛ لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات، أي المسماة بجميع الأسماء، ويطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات، مع جميع الأسماء. وعندنا: هو اسم الذات الإلهية، من حيث هي هي، أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها، أو لا مع واحد منها، كقوله تعالى: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} .
الأعظم:[في الانكليزية] The greatest ،root [ في الفرنسية] Le plus grand ،racine هو عند المهندسين اسم لجذر ذي الاسمين الرابع وقد مرّ.

الرّوح الْأَعْظَم

دستور العلماء للأحمد نكري

الرّوح الْأَعْظَم: هُوَ الرّوح الإنساني مظهر الذَّات الإلهية من حَيْثُ ربوبيتها وَلذَلِك لَا يُمكن أَن يحوم حولهَا حائم وَلَا يروم وَصلهَا رائم لَا يعلم كنهه إِلَّا الله العلام هُوَ الْعقل الأول والحقيقة المحمدية وَالنَّفس الْوَاحِدَة والحقيقة الاسمائية وَهُوَ أول مَوْجُود خلقه الله تَعَالَى على صورته.
مستوى الاسم الأعظم: عند القوم البيت المحرم الذي وسع الحق، أعني قلب الكامل.
الأَعْظَمالجذر: ع ظ م

مثال: اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الدولتان اللتان هما أعظم.
بيان المغنم، في الورد الأعظم
للشيخ، محيي الدين، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم ابن النحاس.
المتوفى: سنة 814.
أوله: (لسبحات جلال وجهك التنزيه... الخ).
وهو مختصر.
على: مقدمة، وسبعة أبواب.
في: الذكر، والقراءة، والتسبيح.
علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير.
وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء.
ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى.
ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم).

علم التصرف بالاسم الأعظم

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم التصرف بالاسم الأعظم
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير قال: وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياءوالأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم. انتهى.
ومن التصانيف المفردة فيه: جواب من استفهم قال في: مدينة العلوم: وتفصيل هذا العلم في كتاب: الدر للنظيم في خواص القرآن العظيم للإمام اليافعي وغير ذلك من كتب المشائخ. انتهى
قلت: ولكن لا يعتمد عليها لما اختص به الأنبياء - عليهم السلام.

حبيب الرحمن الأعظمي

تكملة معجم المؤلفين

الكبرى حول الخليج العربي، تأملات في الصراع العربي الإسرائيلي، فلسفة الدعاية الإسرائيلية، الأوضاع الدولية والتطور المعاصر للدور الإقليمي للمنطقة العربية، الإسلام والقوى الدولية، الثروة البترولية العربية والصراعات الدولية حول النظام الاقتصادي الجديد، الظاهرة الإنمائية والواقع العربي، التجديد الفكري للتراث الإسلامي وعملية إحياء الوعي القومي.

حبيب الرحمن الأعظمي
(1319 - 1412 هـ) (1910 - 1992 م)
العالم البحَّاثة، المحقِّق المدقِّق.
أحد أبرز علماء الحديث في شبه القارة الهندية، وهو مؤسس المعهد العالي للعلوم الدينية في ماؤ، ورئيس هيئة التدريس بجامعة مفتاح العلوم في المدينة نفسها التابعة لولاية أوتار براديس.
وقد درس العلوم العربية والإسلامية على أيدي أساتذة أجلاء، وقضى شطر

ضياء الحسن الأعظمي القاسمي

تكملة معجم المؤلفين

(ض)
ضياء الحسن الأعظمي القاسمي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
عالم، محدِّث، محقِّق.
أحد أبناء الجامعة الإسلامية (دار العلوم - ديوبند) وأستاذ الحديث والفقه في دار العلوم (ندوة العلماء - لكهنؤ).
النحوي، اللغوي: محمّد سعيد بن عبد الرحمن المبصر الأعظمي.
ولد: سنة (1301 هـ) إحدى وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: الشيخ سعيد النقشبندي، وأخوه الشيخ عبد الوهاب النائب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء بغداد: "درس في كلية الشريعة قواعد اللغة العربية والنحو والصرف والبلاغة نصف قرن" أ. هـ.
من مصنفاته: من مؤلفاته القيمة "قواعد اللغة العربية".

*الصدر الأعظم: وتتلخص سلطاته فى أنه وكيل السلطان وحامل خاتمه، وكان يعين فى أوائل الحكم العثمانى من طبقة العلماء، ومنذ عهد «مراد الأول» (791 - 794 هـ = 1389 - 1392م) كثر عدد الوزراء، ولذلك سمى أولهم الوزير الأعظم، وكانت له رئاسة الديوان الهمايونى نيابة عن السلطان فى حالة عدم وجوده، وسلطة تعيين العلماء ومن على شاكلتهم وعزلهم وترقيتهم، وله فى أوقات الحرب سلطة السلطان فى كثير من الأمور.
ولابد أن يشترك مع السلطان فى الحرب، فإذا ترك السلطان الحرب لسبب أو لآخر يتولى الوزير الأعظم قيادة الجيش نيابة عن السلطان، وفى أثناء ذلك يحمل لقب «السردار الأكرم»، ويترك فى حالة الحرب فى مكانه موظفًا فى البلاد يسمى «قائمقام الصدارة» أو «قائمقام الركاب الهمايونى» يرأس الديوان الهمايونى فى العاصمة بدلا من الوزير الأعظم بمقتضى بنود القانون.
11 - الصدر الأعظم
لغة: الصدرهو أعلى مقدم كل شىء وأوله، والأعظم صيغة أفعل التفضيل من عظيم، كما فى اللسان (1).
واصطلاحا: هو نائب السلطان ورئيس الوزراء فى الباب العالى، ورئيس ولاة الولايات العثمانية فى آسيا وأفريقيا وأوربا.
وقد استحق هذا اللقب لأنه كان يتصدر مجلس الباب العالى، ويرأس الحكومة العثمانية وما اشتملت عليه من المؤسسات المختلفة، كما كان يقود المعارك وحده، أو فى معية السلطان، ولم يكن يساويه أو يفوقه غير شيخ الإسلام "المفتى الأعظم " ولم يكن هذا المنصب عثمانيا وحسب، وإنما كان إسلاميا يتقلده أصحاب الكفاءة من سائر الجنسيات.
ومدة ولايته تتراوح غالبا بين تسعة أشهر وسبعة أعوام، وبعد عزله أو اعتزاله كان يتولى حكم مصر والمجر غالبا، لأنهما أهم ولايات الدولة العثمانية.
وأول من تولى هذا المنصب هو خليل باشا، ابن على باشا، فى سلطنة مراد الثانى (2) وقيل بل علاء الدين باشا (3).
وقد بقى هذا المنصب قائما حتى انتهى نظام السلطنة والخلافة العثمانية، وآل الحكم إلى تركيا الحديثة تحت قيادة كمال أتاتورك سنة 1344هـ-1925م.
أ. د/عبد العزيز غنيم عبد القادر
__________
الهامش:
1 - لسان العرب لابن منظور مادة (صدر)، ومادة (عظم) مطبعة دار المعارف.
2 - جامع الدول لأحمد دده بن لطف الله مخطوط بمكتبة نور عثمانية، باستامبول 2/ 247،214،314،393،451.
3 - تاريخ الملوك العثمانية والوزراء الصدور ومشايخ الإسلام لأحمد عرابى مخطوط بمكتبة رفاعة الطهطاوى سوهاج ص5 - 15

ذكر وصول السلطان الأعظم شاهنشاه المعظم

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وجرى وزير الوقت على تلك القاعدة في الإفساد. ولم ير مخالفتهم على المراد. وكان من خرقه وخرق أصحابه، أنهم جعلوا خطاب الأمير علي بار بوصي السلطان، وسيروه أخص ألقابه، فإنه ألزمهم بذلك وقال: يجب أن ألقب به، وعزلوا الخطير من شغل الطغراء، وناطوا به وزارة الملك سلجق المندوب إلى فارس مع الأمير قراجة الساقي. ومقصودهم أن يبعدوه عن الدركاه فلا يقع منهم إلا التلاقي. وفي كل ما عملوه لم يستطلعوا رأي السلطان ولا استأذنوه، وحقروه واستضعفوه. وتواترت أخبار هذه الفضائح، وتواصلت أثناء هذه القبائح. فانتحى السلطان سنجر لبيته الذي شرعوا في هدمه، وتحركت على ابن الأخ الشفيق الشقيق شفقة عمه.
ذكر وصول السلطان الأعظم شاهنشاه المعظم معز الدنيا والدين أبي الحرث سنجر بن ملكشاه يمين أمير المؤمنين من خراسان إلى حدود العراق وظفره وعفوه وعوده
قال: فانتهى إلى هذا السلطان العادل، الكامل الشامل، المحبوب الشمائل أن أمر ابن أخيه محمود غير محمود، وأن ملكه إن لم يتلاف مؤد إلى التلاف مؤود. فصوب رايته صوب الري، ونشر لواءه ليعيد اللأواء إلى الطي. وكان كالشمس أضاءت من مشرقها وأنارت من أفقها. فلما أطل عسكره على العراق. وسد عثيره 1جوانب الآفاق برز السلطان محمود سراقه، وعرض فيالقه ولم يغب أحد في تلك النوبة من العساكر. وتلاطمت أمواج بحارها الزواخر. وكان مقدّمي عسكر السلطان الأميران الأصفهسلاران على بار ومنكوبرس، وبينهما تباين وتضاد وتضاغن. فلا جرم،
__________
العثير: الغبار الذي يثيره الجيش.

وفاة السلطان الأعظم مظفر شاه صاحب كجرات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان الأعظم مظفر شاه صاحب كجرات.
932 - 1525 م
توفي السلطان الأعظم مظفر شاه ابن محمود شاه، صاحب كجرات، وقد قيل بأنه كان عادلا فاضلا محبا لأهل العلم وكان حسن الخط وكتب بيده جملة من المصاحف، أرسل منها مصحفا إلى المدينة الشريفة. وقد خرجت روحه وهو ساجد.

توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.
942 شعبان - 1536 م
وقد حصلت فرنسا بموجب هذه المعاهدة على امتيازات عسكرية واقتصادية لتنميتها والحيلولة دون وقوعها تحت نفوذ ملك إسبانيا وألمانيا شارل كوينت، وهو ما مهد السبيل لكي يرسو الأسطول العثماني في ميناء طولون الفرنسي في البحر المتوسط.

468 - يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بن عبدك القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بْن عَبْدك القَزْوينيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدّث كبير القدْر،
طاف وَسَمِعَ: أَبَا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وعفّان بْن مُسْلِم، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو نعيم عبد الملك بن محمد الْجُرْجانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو الْحَسَن عليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين، وكان صدوقًا.
قَالَ الخليلي: شيخ ثقة، متَّفق عليه.
*الصدر الأعظم: وتتلخص سلطاته فى أنه وكيل السلطان وحامل خاتمه، وكان يعين فى أوائل الحكم العثمانى من طبقة العلماء، ومنذ عهد «مراد الأول» (791 - 794 هـ = 1389 - 1392م) كثر عدد الوزراء، ولذلك سمى أولهم الوزير الأعظم، وكانت له رئاسة الديوان الهمايونى نيابة عن السلطان فى حالة عدم وجوده، وسلطة تعيين العلماء ومن على شاكلتهم وعزلهم وترقيتهم، وله فى أوقات الحرب سلطة السلطان فى كثير من الأمور.
ولابد أن يشترك مع السلطان فى الحرب، فإذا ترك السلطان الحرب لسبب أو لآخر يتولى الوزير الأعظم قيادة الجيش نيابة عن السلطان، وفى أثناء ذلك يحمل لقب «السردار الأكرم»، ويترك فى حالة الحرب فى مكانه موظفًا فى البلاد يسمى «قائمقام الصدارة» أو «قائمقام الركاب الهمايونى» يرأس الديوان الهمايونى فى العاصمة بدلا من الوزير الأعظم بمقتضى بنود القانون.

بيان المغنم في الورد الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيان المغنم، في الورد الأعظم
للشيخ، محيي الدين، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم ابن النحاس.
المتوفى: سنة 814.
أوله: (لسبحات جلال وجهك التنزيه ... الخ) .
وهو مختصر.
على: مقدمة، وسبعة أبواب.
في: الذكر، والقراءة، والتسبيح.

علم التصرف بالاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير.
وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء.
ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى.
ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم) .

جواب من استفهمك عن اسم الله الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جواب من استفهمك عن اسم الله الأعظم
للشيخ، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الدائم بن المبلق الشاذلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي أمرنا بأن ندعوه بأسمائه 000 الخ) .
أورد فيه أربعين حديثاً.

الحزب الأعظم والورد الأفخم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحزب الأعظم، والورد الأفخم
للعالم، الفاضل: علي بن سلطان محمد الهروي، القاري.
نزيل مكة المكرمة، المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف.
جمع فيه ما ورد في الحديث من الأدعية.
وعليه:
شرح الشيخ، الإسكندراني، المكي، الضرير، هو: محمد بن سلامة بن إبراهيم المالكي.
نزيل مكة.
المتوفى: سنة 1144، أربع وأربعين ومائة وألف تقريباً، (1149) .
وهو شرح، حافل.
في مجلدين.
أوله: (الحمد لله، الذي منح أهل العلم رفعه وشرفاً 000 الخ) .
وشرح: إبراهيم الساقزي.
سماء: (فيض الأرحم، وفتح الأكرم) .
وشرح في حاشيته رؤيا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على حالة الضيافة للأنبياء عليهم السلام، وطولها، وحكى فيها ما رأى.
قال في آخر الشرح: تم هذا الشرح في رجب، سنة 1134، أربع وثلاثين ومائة وألف.
وشرح الشيخ: عثمان العرياني، الكليسي.
الراحل إلى مكة، في سنة 1168، ثمان وستين ومائة وألف للمجاورة بها.
أوله: (الحمد لله، الذي أجاب دعوة المضطرين ... ) .
وهو شرح، مضبوط.
فرغ عنه في شهر رمضان، سنة خمس وخمسين ومائة وألف، سماه: (رمز الكامل) .

الدر المنظم في الاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المنظم، في الاسم الأعظم
للسيوطي.
المتوفى: سنة 911.
رسالة.
أولها: (الحمد لله، الذي له الأسماء الحسنى ... الخ) .
تتبع فيها من الأحاديث والآثار.

الدر المنظم في السر الأعظم (المعظم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المنظم، في السر الأعظم (المعظم)
للشيخ، كمال الدين، أبي سالم: محمد بن طلحة العدوي، الجفار، الشافعي.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي أطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خبايا الأسرار ... الخ) .
ذكر فيه أن له أخاً صالحاً، كشف له في خلوته، عن لوح شاهده، فأخذه، فوجده، فوجده دائرة، وحروفاً، وهو لا يعرف معناها، فلما أصبح نام، فرأى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وهو يعظم هذا اللوح.
ثم قال له أشياء لم يفهمها، وأشار إلى كمال الدين أنه يشرحه، فحضر ذلك الرجل عنده، وعرف الواقعة، وصورة الدائرة، فعلق هذه الرسالة عليها، فاشتهر بجفر بن طلحة.
وقال البوني في (شمس المعارف الكبرى) : أن هذا الرجل الصالح، قد اعتكف ببيت الخطابة بجامع حلب، وكان أكثر تضرعه إلى مولاه، أن يريه الاسم الأعظم، فبينما هو كذلك ذات ليلة، وإذا بلوح من نوره فيه أشكال مصورة، فأقبل على اللوح يتأمله، وإذا هو أربعة أسطر، وفي الوسط دائرة، وفي الداخل دائرة أخرى.
وذكر البسطامي: أن ذلك الرجل الشيخ، أبو عبد الله: محمد بن الحسن الأخميمي.
وأن تلميذه ابن طلحة، استنبط من إشارات، رموزها على انقراض العالم، لكن على سبيل الرمز.
وقد كشف أستار معانيه الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد الكريم بن سالم بن الخلال، الحمصي.
سنة 662، اثنتين وستين وستمائة.
وذكر فيه أن المفهوم من صريح خطابه (بالصناعة الحرفية) التي عليها مدار هذه الدائرة أن العدد، إذا بلغ إلى تسعمائة وتسعين، يكون آخر أيام العالم. انتهى.
أقول: وقد مضى ذلك الزمان، ولم يكن آخر الأيام، ولله الحمد، وبمثل هذه الأقوال، قوي سوء الظن في أمثاله إلا أن يقال: مراده غير هذا.

السر الأعظم في علم الحجر المكرم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر الأعظم، في علم الحجر المكرم
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وشرفه بالعقل ... الخ) .
وهو منسوب إلى: (2/ 986) الحكماء.
وفيه: سر طرائق الأنبياء.
وليس فيه: رمز، ولا همز، بل طريقة واضحة، تسوق إلى الحق المبين.
كذا ذكر في: أوله.
السواد الأعظم
في كلام.
مؤلف لطيف.
مختصر.
مبني على: اثنين وستين مسألة.
لأبي القاسم: إسحاق بن محمد القاضي، الحنفي، المعروف: بالحكيم السمرقندي.
المتوفى: سنة 342، اثنين وأربعين وثلاثمائة.

الشمس المنير الأعظم في أسماء البدر المسير المعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنير الأعظم، في أسماء البدر المسير المعظم
لروح الله بن عبد الله القزويني.
المتوفى: سنة 541.

غاية المغنم في الاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية المغنم، في الاسم الأعظم
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي اسمه الأعظم المكنون ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أورد فيه من الأحاديث، وأقوال العلماء، وأتبع بمتعلقة من أسرار الحروف، وما استنبط نفسه.

الكتب المؤلفة فيه على مذهب: الإمام الأعظم أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكتب المؤلفة فيه، على مذهب: الإمام، الأعظم، أبي حنيفة.

الكنز المطلسم في استخراج الاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحكم، والمحيط الأعظم
في اللغة.
لأبي الحسن: علي بن إسماعيل، المعروف: بابن سيدة اللغوي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو: كتاب كبير.
مشتمل على: أنواع اللغة.
أوله: (بذكر الله تعالى نفتتح ... الخ) .
وذكر: خطبة طويلة. (2/ 1617)
ومن غرائب ما تضمنه: تمييز أسماء الجموع، والتنبيه على الجمع المركب، والفرق بين: التخفيف البدلي، والتخفيف القياسي، وما انفرد به الفرق بين: القلب والبدل، ومنه: التنبيه على شاذ النسب، والجمع، والتصغير، والمصادر، والأفعال والإمالة، والأبنية، والتصاريف، والإدغام، وغير ذلك.
قال: وليست الإحاطة بعلم كتابنا هذا، إلا لمن مهر بصناعة الإعراب، والعروض، والقوافي ... الخ.
ورتبه:
على نسق حروف أوائل كلمات هذه الأبيات:
علقت حبيبا هنت خيفة غدره * قليل كرى جفن شكا ضر صده
سبا زهوه طفلا ديانة تائب * ظلامته ذنب ثوى ربع لحده
نواظره فتاكة بعميده * ملاحته أجرت ينابيع وجده
ونظم:
ناصر الدين: محمد بن قرناص أيضا.
في ترتيب حروفه هذه الأبيات:
عليك حروفا هن خير غوامض * قيود كتاب جل شأنه ضوابطه
صراط سوى زل طالب دحضه * تزيد ظهورا إذ تناءت روابطه
لذلكم نلتذ فوزا بمحكم * مصنفه أيضا يفوز وضابطه
وقد هذبه:
صفي الدين: محمود بن محمد الأرموي، العراقي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
مسند: الإمام الأعظم
أبي حنيفة: نعمان بن ثابت الكوفي.
المتوفَّى: سنة 150، خمسين ومائة.
رواه:
الحسن بن زياد اللؤلؤي.
ورتب المسند المذكور:
الشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفَّى: سنة 879.
(رواية الحارثي) .
على: أبواب الفقه.
وله عليه:
(الأمالي) .
في مجلدين.
ومختصر (المسند) .
المسمى: (بالمعتمد) .
لجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، الدمشقي.
المتوفَّى: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
ثم شرحه:
وسمَّاه: (المستند) .
وجمع زوائده:
أبو المؤيد: محمد بن محمود الخوارزمي.
المتوفَّى: سنة 665، خمس وستين وستمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي سقانا بطوله من أصفى الشرائع ... الخ) .
قال: وقد سمعت في الشام عن بعض الجاهلين بمقداره ما ينقصه، ويستصغره، ويستعظم غيره، وينسبه إلى قلة رواية الحديث، ويستدل على ذلك باشتهار (المسند) ، الذي جمعه الأصم الشافعي.
و (موطأ) مالك.
وزعم أنه ليس لأبي حنيفة مسند.
وكان لا يروي إلا عدة أحاديث، فلحقتني حمية ديدنية.
فأردت أن أجمع بين خمسة عشر من مسانيده، التي جمعها له فحول علماء الحديث:
الأول:
الإمام، الحافظ، أبو محمد: عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، البخاري، المعروف: بعبد الله.
الأستاذ الثاني:
الإمام، الحافظ، أبو القاسم: طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد العدل.
الثالث:
الإمام، الحافظ، أبو الحسين: محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد.
الرابع:
الإمام، الحافظ: أبو نعيم الأصفهاني.
الخامس:
الشيخ، أبو بكر: محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري.
السادس:
الإمام، أبو أحمد: عبد الله بن عدي الجرجاني.
السابع:
الإمام، الحافظ: عمر بن الحسن الأشناني.
الثامن:
أبو بكر: أحمد بن محمد بن خالد الكلاعي.
التاسع:
الإمام، أبو يوسف، القاضي: يعقوب بن إبراهيم الأنصاري.
وما روي عنه يسمى: (نسخة أبي يوسف) .
العاشر:
الإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
والمروي عنه يسمى: (نسخة محمد) .
الحادي عشر:
ابنه، الإمام: حماد، رواه عن أبي حنيفة.
الثاني عشر:
الإمام: محمد أيضا.
وروى معظمه عن التابعين.
وما رواه عنه يسمى: (الآثار) .
الثالث عشر:
الإمام، الحافظ، أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي.
الرابع عشر:
الإمام، الحافظ، أبو عبد الله: حسين بن محمد بن خسرو البلخي.
المتوفَّى: سنة 522، اثنتين وعشرين وخمسمائة.
وقد خرجه تخريجا حسنا، ولم يحدث إلا باليسير.
وهو: في مجلدين.
والخامس عشر:
الإمام، الماوردي، أبو الحسن: علي بن محمد بن حبيب.
المتوفَّى: سنة 450.
فجمعتها على: ترتيب (أبواب الفقه) .
بحذف المعاد، وترك تكرير الإسناد.
اختصره:
الإمام، شرف الدين: إسماعيل بن عيسى بن دولة الأوغاني، المكي.
وسمَّاه: (اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد) .
وتوفي: سنة 892، اثنتين وتسعين وثمانمائة.
ذكر فيه نبذة من مناقب الإمام.
واختصره أيضا:
الإمام، أبو البقاء: أحمد بن أبي الضياء، (محمد القرشي البدوي، المكي) .
المتوفَّى سنة....
وذكره أيضا ...
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
فهذا: مختصر (مسند الإمام، الأعظم) .
الذي جمعه:
الشيخ، الإمام: أبو المؤيد الخوارزمي.
حذفت الأسانيد منه، وما كان مكررا عنه.
وسميته: (المستند مختصر المسند) .
واختصره:
محمد بن عباد الخلاطي.
المتوفَّى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
وسمَّاه: (مقصد المسند) .
واختصره:
أبو عبد الله: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الحنفي.
المتوفَّى سنة ...
وجمع زوائده أيضا:
حافظ الدين: محمد بن محمد الكردري، المعروف: بابن البزازي.
المتوفى: سنة 827، سبع وعشرين وثمانمائة.
وشرحه:
جلال الدين السيوطي.
المتوفَّى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
سمَّاه: (التعليقة المنيفة، على سند أبي حنيفة) .
واختصره بعضهم:
أوَّله: (الحمد لله الذي أكمل لناديننا ... الخ) .
قال: لما رأى (المسند الكبير) .
لأبي المؤيد الخوارزمي.
ووجوده مطولا بالأسانيد، فحذفه.
ثم وجد مختصرين من (المسند الكبير) .
أحدهما:
للإمام، جمال الدين: محمود بن العباس القونوي.
والثاني:
للإمام: أبي البقاء بن أحمد الضياء المكي.
ورأى أن الأول: (2/ 1682) ما وفى بالمقصود، والثاني: أتى به لكنه، ما حذف الحديث المكرر.
قال السخاوي: في كلٍّ من هذه المختصراتِ علل.

المعتمد في أحاديث المسند إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعتمد، في أحاديث المسند، إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة
مختصر.
على: ثلاثة وثلاثين بابا.
على: ترتيب الفقه.
للشيخ، الإمام، جلال الدين، أبي الثناء: محمود ابن أحمد بن مسعود القونوي.
المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على توالي آلائه ... الخ) .
قال: جمعت فيه (مسند) الإمام، الأعظم: النعمان.
المنسوب إلى: الشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله ابن محمد بن يعقوب بن الحارث البخاري.
مجردا عن: الأسانيد، ليسهل حفظه.
وشرحه: له.
وهو المسمى: (بالمستند، شرح المعتمد) .

مناقب الإمام الأعظم: أبي حنيفة النعمان - رضي الله عنه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناقب الإمام الأعظم: أبي حنيفة النعمان - رضي الله عنه -
قال أصحاب المناقب: ينبغي لكل مقلد إمام، أن يعرف حال إمامه الذي قلده، ولا يحصل ذلك إلا بمعرفة: مناقبه، وشمائله، وفضائله، وسيرته، في أحواله، وصحة أقواله.
ثم إنه لا بد من معرفة: اسمه، وكنيته، ونسبه، وعصره، وبلده، ثم معرفة أصحابه، وتلامذته.
فألف كل من علماء المذاهب، كتبا في مناقب إمامه.
وصنف: جماعة عن الحنفية، لإمامهم هذا كتبا:
منها:
تأليف: الإمام، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي.
في: مجلد.
توفي: سنة 321.
والشيخ، الإمام، شرف الدين: أبو القاسم بن عبد العليم العيني، القرشي، الحنفي.
في: مجلد.
وسمَّاه: (قلائد عقود الدرر والعقيان، في مناقب أبي حنيفة النعمان) .
ثم ألف: (الروضة العالية المنيفة، في مناقب الإمام أبي حنيفة) .
والشيخ، الإمام: محمد بن أحمد، المعروف: بالشعبي.
ألف: كتابا.
في: عشرين جزءا.
كما ذكره: الحاكم، في تاريخه.
وتوفي: سنة ...
والإمام: موفق الدين بن أحمد المكي، الخوارزمي.
ألف كتابا.
رتبه: على أربعين بابا.
وتوفي: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة.
والشيخ، محيي الدين: عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي، صاحب: (الجواهر المضية) .
ألف: مجلدا.
سماه: (البستان، في مناقب النعمان) .
وذكر في أول (جواهره) ، نبذا منه.
والعلامة، جار الله، أبو القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
ألف كتابا.
سماه: (شقائق النعمان، في مناقب النعمان) .
وتوفي: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
والإمام: عبد الله بن محمد الحارثي.
ألف مجلدا.
سماه: (كشف الآثار) .
ولما أملاه، كان يستملي عليه أربعمائة مستمل.
والإمام: ظهير الدين المرغيناني.
المتوفى: سنة ...
والشيخ، المؤرخ، ابن المظفر: يوسف بن قزاغلي البغدادي.
ألف كتابا في ترجيح مذهبه على غيره.
وذكر فيه أن من قلده كان أحوط له، وأحفظ لدينه.
وذكر الرد على من يخالفه.
وجاء مشتملا على: نيف وثلاثين بابا.
ليس له نظير فيه.
وصنف أيضا كتاب (الانتصار لإمام أئمة الأمصار) .
في مجلدين كبيرين.
كذا ذكره: ابن وهبان.
في أول منظومته.
وصنف الشيخ، الإمام، أبو عبد الله: حسين بن علي الصيمري.
كتابا في مناقبه.
فرغ منه: في رمضان، سنة 404، أربع وأربعمائة.
وتوفي: سنة 436، ست وثلاثين وأربعمائة.
وأبو العباس: أحمد بن الصلت الحماني.
المتوفى: سنة 308، ثمان وثلاثمائة.
ألف كتابا، أطنب فيه إلى الغاية، وقد ضعفه الخطيب في (تاريخ بغداد) .
كما هو عادته مع الحنفية.
وألف الإمام: محمد بن محمد الكردري، المعروف: بالبزازي.
المتوفى: سنة 827، سبع وعشرين وثمانمائة.
وهو كتاب لطيف، جامع للفوائد.
رتبه على: مقدمة، وأحد عشر بابا.
المقدمة: في الصحابة والتابعين.
الباب الأول: في مناقبه.
الثاني: في مناقب الإمام الثاني.
الثالث: في مناقب الإمام الثالث.
الرابع: في عبد الله بن المبارك.
الخامس: في زفر.
السادس: في داود الطائي.
السابع: في وكيع بن الجراح.
الثامن: في حفص بن غياث.
التاسع: في يحيى بن زكريا.
العاشر: في الحسن بن زياد.
الحادي عشر: في بقية أصحابه.
وهو مشهور متداول بينهم، في الروم وغيره، من سائر البلاد.
وقد ترجم (مناقب الكردري) .
محمد بن عمر الحلبي.
للسلطان: مراد الثاني.
وترجم بالتركية (مناقب الزازي) مولانا:
حسين بن الحاج: حسن الأدرنوي، المفتي ببغداد.
في سنة 1007، سبع وألف.
برغبة من: حسن باشا الوزير.
وجمع:
أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن أحمد السعدي، المعروف: بابن أبي العوام.
كتاب في فضائله، وأخباره، ومن روى عنه.
ومن الكتب المؤلفة في مناقب الإمام الأعظم (المواهب الشريفة، في مناقب أبي حنيفة) وترجمته (تحفة السلطان، في مناقب النعمان) .
وأما الذين ذكروا مناقبه في أوائل كتبهم أو أخرها، فجمع عظيم، منهم:
الإمام، أبو الحسين: أحمد القدوري.
ذكر مناقبه في أول شرحه (لمختصر الكرخي) .
وتوفي: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
والإمام: محمد بن عبد الرحمن الغزنوي، تلميذ السغناقي.
ذكرها في كتابه: (جامع الأنوار) .
وتوفي: سنة ...
وأحمد بن سليمان بن سعيد.
ذكر مناقبه في آخر كتابه (الدرر) .
وتوفي: سنة ...
وشمس الدين: يوسف بن عمر الصوفي، الكماروري.
ذكرها في أول كتابه (المضمرات) .
وتوفي: سنة ...
والشيخ، الإمام: أبو عمر بن عبد البر.
ذكرها في كتابه: (الانتفاء) .
وتوفي: سنة 462، اثنتين وستين وأربعمائة.
وذكرها:
شمس الدين: يوسف بن أبي سعيد الجستاني.
في آخر (منية المفتي) .
وتوفي: سنة ...
وشرف الدين: إسماعيل بن عيسى الأوغاني، المكي.
ذكرها في: (مختصر المسند) .
وتوفي: سنة 892، اثنتين وتسعين وثمانمائة.
وأبو عبد الله: محمد خسرو البلخي.
ذكرها في أول كتابه: (المسند) .
وأبو البقاء: أحمد بن أبي الضياء القرشي، المكي.
ذكرها في: (مختصر المسند) .
وتوفي: سنة 548.
وذكرها صاحب (سفينة العلوم) .
وأبو جعفر: أحمد بن عبد الله السرماري.
عقد لها بابا في مصنفه، في ترجيح مذاهبه، وأنه أوفق للملوك والسلاطين.
وأبو العباس: أحمد بن محمد الغزنوي.
ذكرها في أول (مقدمته) .
وتوفى: سنة ...
وعثمان بن علي بن محمد الشيرازي.
ذكرها في (الإيضاح، لعلوم النكاح) .
وذكرها: تقي الدين التميمي.
في أول (طبقاته) .
وأبو إسحاق الشيرازي، في (طبقاته) أيضا.
وتوفي: سنة ...
وذكرها:
الإمام: محيي الدين النووي.
في (تهذيب الأسماء) .
والإمام: حسام الدين الشهيد.
ذكرها في آخر (الفتاوى الكبرى) .
وتوفي: سنة ...
وذكرها:
ابن خلكان.
في (وفيات الأعيان) .
وذكرها:
أكثر المؤرخين في كتبهم.
وابن كاس: ألف كتابا سماه (تحفة السلطان، في مناقب النعمان) .
وجلال الدين السيوطي، ألف كتابا.
سماه: (تبييض الصحيفة، بمناقب أبي حنيفة) .
وتوفي: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
والشعراني.
ذكرها في أول: (الميزان) .
وللشَّيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الدمشقي، الصالحي، نزيل البرقوقية، بالقاهرة.
المتوفى: سنة 942.
كتاب في مناقبه.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه قد (2/ 1840) شاع في أواخر سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة، كتاب ذكر فيه ما هو غير لائق في حق الإمام الأعظم، فذكر في هذا الكتاب فضائله.
ورتبه: على مقدمة، وأبواب، وخاتمة.
وذكر في المقدمة: ستة فصول.
وعدة الأبواب: ستة وعشرون.
وسمَّاه: (عقود الجمان، في مناقب أبي حنيفة النعمان) .
وقال: فرغت من تأليفه في أواخر ربيع الآخر، سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة.
ولأبي يحيى: زكريا بن يحيى النيسابوري.
كتاب في مناقبه.
وجمع الفقيه، أبو أحمد: محمد بن محمد بن أحمد الشعبي، النيسابوري.
كتابا في فضائله.
وتوفي: سنة 357، سبع وخمسين وثلاثمائة.
وللشَّيخ، شمس الدين: أحمد بن محمد السيواسي.
تركي.
منظوم.
وهو تأليفه العشرون.
سماه: (كتاب الحياض، من صوب غمام الفياض) .
أوَّله: (خداوند عليم رب بينا ... الخ) .
ذكر في آخره: أنه ألفه سنة 1001، إحدى وألف.
ومن الكتب المؤلفة فيها: (الإبانة في رد المشنعين عليه) .

الناموس الأعظم والقاموس الأقدم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الناموس الأعظم، والقاموس الأقدم
للشيخ، قطب الدين: عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني.
وهو على: أربعين جزء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت