نتائج البحث عن (البلط) 5 نتيجة

(البلط) الحديدة الَّتِي يخرط بهَا الْخَرَّاط
(البلطة) فأس يقطع بهَا الْخشب وَنَحْوه (د)
(البلطي) سمك من الفصيلة البلطية لَهُ أجسام مفلطحة الْجَانِبَيْنِ مغطاة بقشور هدبية أَو مشطية يُوجد فِي النّيل وَبَعض بحيرات مصر وَفِي الْمِيَاه العذبه بِالشَّام
النحوي، اللغوي: عُثْمَان بن عيسى بن منصور، وقيل: بن هيجون، وقيل: ابن ميمون، البلطي (¬1)، أبو الفتح.
ولد: سنة (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: الزبداني، وأبو محمّد سعيد بن المبارك بن الدهان وغيرهما.
من تلامذته: الشريف أبو جعفر محمّد بن عبد العزيز وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "قال الإدريسي: كان عالمًا إمامًا لغويًّا أخباريًا مؤرخًا شاعرًا عروضيًا، وكان يخلط المذهبين في النحو، ويحسن القيام بأصولهما وفروعهما، وكان مع ذلك خليعًا ماجنًا شِرِّيبًا للخمر منهمكًا على اللذات" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "رأيته بمصر يفيد الطلبة علمي النحو والعروض فإنه كان بهما قيمًا، ولم أسمع أحدًا يذكر صيانته، وكان متهم الخلوة لا يردّه ملام عن رشف المدام، ولا يسمع الكلام في ذمِّ الغلام، ولم يزل عزبًا قذِر الهيئة خشن الملبوس. مبدد الأطراف، في تصرفه ما يدل على نقص مروءته وكان شريف النفس في أمر واحد وهو قلة الإكتراث بأهل المناصب" أ. هـ.
* الوافي: "كان طويلًا ضخمًا كثير اللحية ويلبس عمامة كبيرة، وثيابًا كثيرة من الخز وكان إذا دخل فصل الشتاء اختفى ولم يكد يظهر، وكانوا يقولون له: أنت في الشتاء من حشرات الأرض! وإذا دخل الحمّام يدخل وعلى رأسه مزدوجة مبطنة بقطنٍ، فإذا صار عند الحوض كشف رأسه بيده الواحدة وصب الماء الحار الناضج بيده الأخرى على رأسه ثم يغطيه إلى أن يملأ السطل ثم يكشفه ويصب عليه ثم يغطيه يفعل ذلك مرارًا ويقول: أخاف من الهواء.
وكان إمامًا نحويًّا مؤرخًا شاعرًا.
وحضر يومًا عند البلطي بعض المطربين فغناه صوتًا أطربه فبكى البلطي وبكى المطرب فقال البلطي: أما أنا فإني طربت فأنت علام تبكي؟ فقال: تذكرت والدي فإنه كان إذا سمع هذا الصوت بكى! فقال البلطي: فأنت إذًا والله ابن أخي وخرج فأشهد على نفسه جماعة من عدول مصر بأنه ابن أخيه ولا وارث له سواه ولم يزل المطرب يعرف بابن أخي البلطي ...
وكان البلطي ماجنًا خليعًا خميرًا منهمكًا على الشراب والملذات"
أ. هـ.
وفاته: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "العروض الكبير"، و"العروض الصغير"، و"العِظات والموقِظات".
¬__________
* معجم الأدباء (4/ 1610)، خريدة القصر (2/ 385)، إنباه الرواة (2/ 344)، فوات الوفيات (2/ 443)، الوافي (19/ 497)، لسان الميزان (4/ 175)، بغية الرعاة (2/ 135)، روضات الجنات (5/ 183)، الأعلام (4/ 212)، معجم المؤلفين (2/ 367)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 432).
(1) في الأعلام البليطي وسمى جده: بـ (ميمون)، وسمى جده صاحب "الوافي": بـ (هيجون).

522 - عثمان بن عيسى بن هيجون، أبو الفتح البلطي، الأديب، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - عُثْمَان بْن عِيسَى بْن هيجون، أبو الفتح البلطي، الأديب، النَّحْويّ. [المتوفى: 599 هـ]
له مجاميع فِي الأدب، وشِعر. وقد تصدّر بالجامع العتيق بمصر وأفاد.
وحدَّث عن مُحَمَّد بْن أسعد بْن الحكيم العراقيّ.
وقد أقام عُثْمَان البَلَطِيّ بدمشق مدَّةً يتردّد إِلَى الزَّبَدانيّ للتّعليم، فلمّا فُتِحت مصر انتقل إليها، ورتَّب له صلاح الدّين جامكيَّة على جامع مصر.
وكان ضخمّا هائلًا، أحمر اللّون، يَتَطَيْلَس من غير تحنيك، ويلبس الثّياب الكثيرة فِي الحَرّ، ويختفي فِي بيته فِي الشّتاء، حتّى كان يُقَالُ له: أنتَ فِي الشّتاء من حشرات الأرض.
وكان إذا دخل الحمّام دخل بالمزدوجة على رأسه، وأتى الحوض، وكشف رأسه بيده، وأقلب الماء بيده الأخرى. ثُمَّ يبادر، ويغطي رأسه إِلَى أن يملأ الطّاسة، ثُمَّ يكشفه ويصب ويُغطيه. يفعل ذلك مِرارًا. ويقول: أخاف الهواء.
وكان متمكِّنًا من فنون العربيَّة، يخلط المذهبين فِي النَّحْو، ويحُسن القيام -[1174]- بأصولهما وفروعهما.
وكان خليعًا ماجنًا، مُدْمِن الخمر، منهمكًا فِي اللّذَّات.
وله فِي القاضي الفاضل:
للهِ عبدٌ رحيمٌ ... يُدعى بعبد الرحيمِ
على صِراطٍ سَويّ ... من الهدى مستقيمِ
وقال العماد الكاتب: أنشدني البلطيّ لنفسه:
حكّمته ظالمًا فِي مُهجتي فسَطا ... وكان ذلك جَهْلًا شُبتُه بخَطا
هلا تجنّبتُه والظُّلْمُ شِيمته ... ولا أُسام بِهِ خَسْفًا ولا شَطَطا
ومن أضلُّ هُدًى ممّن رأَى لَهَبًا ... فخاض فِيهِ وألقَى نفسَه وسَطا
وله:
دعوه على ضَعفي يجور ويشتطّ ... فما فِي الهوى قبضٌ لديَّ ولا بَسْطُ
ولا تعتِبوه فالعِتاب يَزيده ... مَلالا وأَنَّى لي اصطبارٌ إذا يَسطو
فَمَا الوعْظ فِيهِ والعِتاب بنافعٍ ... وإن يَشرِطِ الإحسان لا ينفع الشَّرْطُ
تنازعَتِ الآرامُ والدّرُّ والمَهًا ... لها شَبَهًا والبدرُ والغُصْن والسَّقْطُ
فلِلرِّيم منه اللَّحْظُ واللَّونُ والطُّلَى ... وللدُّرّ منه اللَّفْظُ والثَّغْرُ والخطُّ
وللغُصنِ منه القد والبدْرُ وجهُهُ ... وعينُ المها عينٌ بها أبدأ يَسْطُو
وللسّقْطِ منهُ ردفهُ فإذا مَشَى ... بدا خلفهُ كالموج يعلُو وينحط
وله القصيدة الّتي يحسنُ فِي قوافيها الرفعُ والنصبُ والْجَرّ. وله موشَّح فِي القاضي الفاضل، وله كتابان في العروض، وله كتاب العِظات المُوقِظات، وله كتاب أخبار المتنبّي، وكتاب فِي أخبار الأجواد، وكتاب التّصحيف والتحريف، وغير ذلك. والله يسامحه.
وعاش خمسًا وسبعين سنة.
وهو من بلد، ويقال: بلط.
أَخَذَ النّحو عن ملك النُّحاة أَبِي نزار، وسعيد ابن الدهان. -[1175]-
وبقي فِي بيته ثلاثة أيّام ميتًا لا يُدرى به.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت