موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المتقدم بالطبع: ما لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود. وقد يمكن أن يوجد ولا يكون الشيء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، غَصِصت باللَّقمة غَصَصاً وغَصَصت لُغَة فِي الرِباب، غَيره، رجل غَصَّان وَامْرَأَة غَصَّى، صَاحب الْعين، الغُصَّة مَا غَصِصْت بِهِ، ثَعْلَب، الْجَمِيع غُصَص وَمِنْه غُصَص الموتِ والشِّدةِ وخَص بعضُهم بالغَصَص الماءَ، ابْن دُرَيْد، الغَصَص بالطَّعام والجَرَض والجَأْز بالرِّيق وَسَيَأْتِي ذِكْر الجَأْز فِي بَاب الغَصَص بالشَّراب إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، خَرِط خَرَطاً - غص بِالطَّعَامِ، ابْن السّكيت، رجل شَجٍ إِذا غَصَّ باللُّقْمة، ابْن دُرَيْد، الشَّجَا - مَا اعتَرض فِي الحلْق من عَظْم أَو غَيره، أَبُو عبيد، أشْجاني العُود فِي الحَلْق حَتَّى شَجِيت بِهِ شَجاً، ابْن دُرَيْد، السَّحْط - الغَصَص وَقد سَحَطه الطَّعام يَسْحَطه وَقَالَ أكْلت لُقْمة فسَبَتتْ حَلْقي - قطَعته بِالتَّخْفِيفِ والتَّثْقيل وشَرَّحته كَذَلِك، ابْن السّكيت، الحَزَم كالغَصَص فِي الصَّدْر وَقد حَزِم حَزَماً، صَاحب الْعين، حارَت الغُصَّة تَحُور - انْحدَرَت وأحارَها صاحبُها وَأنْشد غُصَّةٌ لَا يُحِيرها هَذِه رِوَايَة صَاحب الْعين وَالصَّوَاب مُضْغة وكل مَا تغيَّر من حالٍ إِلَى حَال فقد حارَ حَوْراً
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
كان يسكن المدينة ثم سكن مكة ومات بالطائف سنة ثمان وستين وكان قدم مع علي رضي الله عنه إلى العراق. (ذكر نسب عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنه، ومولده). حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: وجدت في " كتاب أبي " حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال: اسم عبد المطلب: شيبة بن هاشم واسم هاشم: عمرو بن عبد مناف واسم عبد مناف: المغيرة بن قصي واسم قصي: زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. حدثني عمي نا الزبير قال: ولد عبد الله بن عباس في الشعب قبل خروج بني هاشم منه وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الرابع: اشتغال الصائم بالطاعات
دلت الأدلة الشرعية على أن الحسنات تُضاعَف أضعافاً كثيرةً في الزمان الفاضل، كرمضان وغيره (¬1). فحريٌّ بالصائم الذي امتنع عن المباحات من المفطرات، وابتعد عن جميع المحرمات، أن يكون ديدنه الاشتغال بالطاعات، على كثرة أنواعها، وتنوع أصنافها، كقراءة القرآن الكريم، وكثرة الذكر، والدعاء، والإحسان إلى الآخرين، والتعاون على البر والتقوى، ومن ذلك تفطير الصائمين. فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً (¬2))) (¬3). فينبغي للإنسان أن يحرص على تفطير الصائمين بقدر المستطاع، لاسيما إذا كان الصائم فقيراً محتاجاً، أو عاجزاً. ¬_________ (¬1) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 134). قال ابن تيمية: (وتضاعف السيئة والحسنة بمكان أو زمان فاضل) ((الاختيارات الفقهية)) (1/ 463). (¬2) قال النووي: (يستحب أن يدعو الصائم ويفطره في وقت الفطر وهذا لا خلاف في استحبابه للحديث) ((المجموع)) (6/ 363). * قال ابن باز: (الحديث عام يعم الغني والفقير، والفرض والنفل، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (25/ 207). * قال ابن عثيمين: (وظاهر الحديث أن الإنسان لو فطر صائماً ولو بتمرة واحدة فإنه له مثل أجره) ((شرح رياض الصالحين)) (3/ 359). قال ابن تيمية: (والمراد بتفطيره أن يشبعه) ((الاختيارات الفقهية)) (1/ 460). قال النووي: (قال المتولي فإن لم يقدر على عشائه، فطَّرهُ على تمرة أو شربة ماء أو لبن) ((المجموع)) (6/ 363). (¬3) رواه الترمذي (807)، وأحمد (4/ 114) (17074)، والدارمي (2/ 14) (1702)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2/ 256) (3331)، والطبراني (5/ 256) (5279). قال الترمذي: حسن صحيح، وصحح إسناده عبدالحق الإشبيلي في ((الأحكام الصغرى)) (403) كما أشار إلى ذلك في المقدمة، وصححه ابن دقيق العيد في ((الإلمام)) (1/ 346) - كما اشترط على نفسه في المقدمة - والألباني في ((صحيح سنن الترمذي)). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي معروف بكثرة طلبه الأحاديث وحرصه على سماعها.
وقد ذهب غير واحد من علماء الحديث إلى أن من قيل فيه: (مشهور بالطلب) فالأصل في حديثه الصحة ؛ وحجتهم في ذلك أن الكلام في الرواة جرحاً أو تعديلاً ناتجٌ عن كون الأئمة تتبعوا الرواة وحكموا عليهم حسب ما بلغهم من العلم بأحوالهم ، والمشهور بالطلب لا بد أن يكون معروف الحال بسبب شهرته ورحلته ، فلما لم يتكلموا فيه بالجرح دل ذلك على توثيقه ؛ ثم إن الاشتهار بالطلب وكثرة الاشتغال بجمع الحديث يؤدي في كثير من الأحيان إلى الضبط والاتقان ، ولكن يظهر أن هذه القاعدة لا حاجة إليها من الناحية العملية في توثيق هذا النوع من الرواة، فيبعد أن يوجد محدث مشهور بالطلب ثم لا يوجد لعلماء الجرح والتعديل فيه كلام يبين حاله ؛ ثم إن قولهم: (فلما لم يتكلموا فيه بالجرح ---- الخ) قد يقال عليه: لماذا لم يوثقوه ؟ ولا سيما أننا قد عرفنا حرص طلاب العلم قديماً على سؤال شيوخهم من أئمة الجرح والتعديل عن أحوال الرواة عامة والمشاهير منهم خاصة ، فانظر إلى صنيع تلامذة شعبة ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وأحمد وعلي ويحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم ثم الدارقطني تجد مصداق ذلك واضحاً ؛ بل انظر إلى حرص البخاري - ومن تبعه كابن أبي حاتم(1) وابن حبان - على جمع كل من عرفوه من الرواة ، ثم إلى حرص ابن أبي حاتم(2) وابن عدي والخطيب البغدادي ثم أصحاب المجاميع في الجرح والتعديل كالمزي والذهبي وابن حجر على جمع كل ما قيل في الراوي من جرح وتعديل ؛ إنك إذا تأملت ذلك علمت أنه يبعد جداً أن يشتهر رجل بطلب الحديث وكثرة الاشتغال به ثم لا تجد له في هذه الكتب ترجمة مشتملة على تجريح أو تعديل ؛ هذا ما لا يكاد يكون ، وإن وُجد شيء منه فهو من غرائب الأمور وشواذها. __________ (1) قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/1/38): {{ ---على انا قد ذكرنا اسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من رُوي عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم إن شاء الله تعالى }}. (2) ولكن قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/1/38): {{ قصدْنا بحكايتنا الجرح والتعديل إلى العارفين به العالمين له ، متأخراً بعد متقدم ، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة رحمهما الله ، ولم نحكِ عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به }}. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طاعون عمواس في الشام ووفاة عدد من المسلمين متأثرين بالطاعون ..
18 - 639 م لقد أصاب الشام في ذلك العام طاعون عام شديد حصد الكثير من الناس وسمي ذلك العام بعام عمواس من شدة ما حصل من الموت وكان ممن توفي فيه أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وغيرهم كثير، وعمواس هو اسم المكان الذي انتشر فيه الطاعون وهو مكان قريب من الرملة في فلسطين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع الوباء بالطاعون في الناس بالقاهرة ومصر.
783 محرم - 1381 م في المحرم من هذا العام بدأ انتشار وباء لطاعون في الناس بالقاهرة ومصر، وتزايد حتى بلغ عدة من يموت في اليوم ثلاثمائة ميت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيل عظيم بمكة يغرق أرض المسجد الحرام بالطين ويهدم الدور.
837 جمادى الأولى - 1434 م في ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى وقع بمكة المشرفة مطر غزير، سالت منه الأودية، وحصل منه أمر مهول على مكة، بحيث صار الماء في المسجد الحرام مرتفعاً أربعة أذرع، فلما أصبح الناس يوم الجمعة ورأوا المسجد الحرام بحر ماء، أزالوا عتبة باب إبراهيم، حتى خرج الماء من المسفلة، وبقي بالمسجد طين في سائر أرضه قدر نصف ذراع في ارتفاعه فانتدب عدة من التجار لإزالته، وتهدم في الليلة المذكورة دور كثيرة، يقول المكثر زيادة على ألف دار، ومات تحت الردم اثنا عشر إنساناً، وغرق ثمانية أنفس، ودلف سقف الكعبة، فابتلت الكسوة التي بداخلها، وامتلأت القناديل التي بها ماء، وحدث عقيب ذلك السيل بمكة وأوديتها، وبأطرق من اليمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - ت: أحمد بن محمد بن نَيْزَك، أبو جعفر البَغْداديُّ المعروف بالطُّوسيِّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: رَوْح بن عُبادة، والأسود شاذان، وغيرهما. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر ابن أبي الدُّنيا، وأبو حامد الحضرمي. توفي سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - محمد بْن حَمُّوَيْه بْن عَبّاد، أبو بَكْر النَّيْسابوريّ السَّرَّاج، ويُعرف أيضًا بالطِّهْمانيّ، [المتوفى: 313 هـ]
لجمْعه حديث إبراهيم بْن طِهْمان. سَمِعَ: أحمد بْن حفص، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن يزيد النَّيْسابوريّ. وسمع بعد ذَلِكَ بالعراق. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عثمان بن الحسن بن عزرة، أبو يَعْلَى البغدادي الوراق المعروف بالطوسي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبو القاسم البَغَوِي، والحسين بن عفير، وابن أبي دواد، وأخا أبي اللَّيْث الفرائضي. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن يحيى السُّكَّري، والبرْقَاني، وقال: كان ثقةً ذا مَعرِفةٍ، وله تخريجات وجُمُوع. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عُبَيْد اللَّه بْن فرج، أبو مروان القرطبي النحوي، ويعرف بالطوطالقي. [المتوفى: 386 هـ]
أخذ عن أبي علي القالي، وأبي عبد الله الرباحي، وطائفة. وبرع في اللغة، والنحو والآداب، وقد اختصر كتاب " المدونة "، وأجاد. توفي في عشر السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عبد الله بن أحمد بن قَنْد، أبو محمد القُرْطُبيُّ اللُّغويُّ، صاحب الحافظ أبي محمد الأَصيلي، يُعرف بالطبطل. [المتوفى: 400 هـ]-[817]-
كان كاتباً أديباً بليغاً فقيهاً محدثاً تُوفيَ في الوقعة التي كانت بين سُليمان بن حكم وبين المهدي بعقبة البَقَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الْإمَام النّاصر عَبْد الرَّحْمَن الْأمويّ الْأندلسي، المعروف بالطَّلِيق، أَبُو عَبْد الملك، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد فُحُول الشعراء الْأشراف. قَالَ ابن حَزْم: هُوَ فِي بني أُمَيّة كابن المُعْتز فِي بني الْعَبَّاس. سُجِن وهو ابن ستّ عشرة سنة، فبقي فِي السجن ستّ عشرة سنة، ثم أُخْرِج ولُقِب بالطَّلِيق، وعاش بعد إطلاقه ستّ عشرة سنة، ومات كهلاً قريباً من سنة أربعمائة. قَالَ الحُميدي: فأُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يتعشّق جارية ربيت معه وعينت لَهُ، ثم بدا لأبيه فاستأثرها، فاشتدّت بمروان الغَيْرَةُ، فقتل أَبَاه فسجن. فمن شعره: غُصْنٌ يهتزُّ فِي دِعْص نَقَا ... يجتني منه فؤادي حُرَقَا أطْلَع الحُسْنُ لنا من وجهه ... قمرًا لَيْسَ يُرَى مُمَّحِقَا ورَنَا عَنْ طَرْفِ ريمٍ أَحْورٍ ... لحظُه سهْمٌ لقلبي فُوِّقا منها: -[837]- أصْبَحَت شمسًا وفُوهُ مَغْرِبًا ... ويَدُ الساقي المُحيِّي مَشْرِقا فإذا ما غَرَبَتْ فِي فمهِ ... تركتْ فِي الخدّ منه شَفَقًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عليّ بْن محمد بْن طَوْق بْن عَبْد الله، أبو الحسن بن الفاخوري الدمشقي، المعروف بالطبراني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أبي علي الحسين بن إبراهيم الفرائضيّ، وأبي سليمان بْن زَبْر، وجماعة. روى عنه أبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني، ووثّقه الكتّانيّ، وقال: تُوُفّي في شَعْبان، وكان مُكْثِرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصّمد، العميد مؤيَّد الدّين، أبو إسماعيل الإصبهاني، صاحب ديوان الإنشاء، ويُعرف بالطُّغْرائيّ. [المتوفى: 514 هـ]
كان يتولّى الطُّغْراء، وهي العلامة الّتي تُكتَب على التّواقيع، ولّي من قِبَل السّلطان محمد بن ملكشاه، ثم إنه وُلّي الوزارة لابنه السّلطان مسعود بن محمد. وكان من أفراد الدّهر، وحامل لواء الشَّعْر، كامل الظُّرْف، لطيف المعاني، وهو صاحب لاميّة العجم المشهورة: أصالَةُ الرَّأْي صانَتْني عن الخَطَلِ ... وحِلْيةُ الفضْلِ زانْتني لَدَى العَطَلِ ومن شِعره في قصيدةٍ مدح بها نظام المُلْك: إذا ما دجى ليلُ العُجاجة لم تَزَلْ ... بأيديهم حمر إلى الهند منسوب عليها سطور الضرب يعجمها القنا ... صحائف يغشاها من النقع تتريب ومن شعره: تمنَّيت أن ألقاك في الدّهر مرّةً ... فلم أكُ في هذا التّمنيّ بمرزوقِ سوى ساعة التّوديع دامت فكَمْ منّي ... أنالت وما قامت بها أملًا سوقي فيا ليت أنّ الدهر كلّ زمانه ... وداع، ولكن لا يكون بتفريق ومن شعره: يا قلب ما لك والهوى من بعد ما ... طاب السلو وأقصر العشاق أوما بدا لَكَ في الإفاقَةِ والأُلَى ... نازَعْتَهُمْ كأسَ الغرام أفاقوا مرض النسيم وصح والداء الذي ... تشكوه لا يرجى له إفراق وهدى خفوق البرق والقلب الذي ... تطوى عليه أضالعي خفاق وله في غلام: يا أرض تِيهًا فقد ملكتِ به ... أُعجوبةً من محاسن الصّورِ إنّ قذيت مُقْلتي فلا عجب ... فقد حثوا تُرْبَه على بَصَري -[218]- لا غرْوَ إنْ أشرقَتْ مضاجعُهُ ... فإنّها من منازل القمرِ وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ إربل، وأنّه وُلّي الوزارة بمدينة إربل مدّةً. وذكره العماد الكاتب في كتاب "نصرة الفترة وعصرة القطرة"، وهو تاريخ الدّولة السّلْجُوقيّة، وذكر أنه كَانَ يُنْعَتُ بالأستاذ، وكان وزير السّلطان مَسْعُود بالمَوْصِل، وَأَنَّهُ لَمَّا جرى المصاف بين مَسْعُود وبين أخيه السُّلْطَان محمود بقرب هَمَذَان، فكانت النَّصْرة لمحمود، وانهزم مسعود، أسِر الطُّغْرائيّ، وذُبح بين يدي محمود، وذلك في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة. وقيل: في سنة ثلاث عشرة، وجاوز ستين سنة، وقيل: قتله طغرل أخو محمود بيده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد، الْإِمَام أَبُو جَعْفَر الْأَنْصَارِيّ، الأندلسي، الملقب بالطيلسان؛ لِحُسْنِ بِزّته. [المتوفى: 579 هـ]
أكثر عَن أَبِي مروان بْن مسَرّة، وغيره. وطال عُمره. قال حفيده أَبُو القاسم ابن الطيْلسان: تُوُفي فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - منصور بن ظافر بن موسى بن عَليّ، أَبُو علي القُرَشي الأسدي الزبيري، الإسكندراني، المعروف بالطراز. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من السِّلفي، وعبدِ الواحد بن عسكر، وأبي طَالِب أَحْمَد بْن المسلم اللَّخْميّ. وبمصر عَليّ بن هبة اللَّه الكامليّ، وجماعة. -[489]- روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - البدر المَرَاغي الخلافي، المعروف بالطويل. [المتوفى: 660 هـ]
قَالَ أبو شامة: كَانَ قليل الدين، تاركًا للصلاة، تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوافي، بالطب الشافي
مختصر. من: (الشفا، في الطب المسند عن المصطفى) . |