المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البُلْقُوْطُ - فيما زعموا - القَصِيْرُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَلْقَاءُ:
كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى، قصبتها عمّان وفيها قرى كثيرة ومزارع واسعة، وبجودة حنطتها يضرب المثل، ذكر هشام ابن محمد عن الشرقي بن القطامي أنها سميت البلقاء لأن بالق من بني عمّان بن لوط، عليه السلام، عمرها، ومن البقاء: قرية الجبارين التي أراد الله تعالى بقوله: إن فيها قوما جبارين، وقال قوم: وبالبلقاء مدينة الشراة، شراة الشام، أرض معروفة وبها الكهف والرّقيم فيما زعم بعضهم، وذكر بعض أهل السير أنها سمّيت ببلقاء بن سويدة من بني عسل بن لوط، وأما اشتقاقها فهي من البلق، وهي سواد وبياض مختلطان، ولذلك قيل: أبلق وبلقاء، والبلق أيضا: الفسطاط، وقد نسب إليها قوم من الرواة، منهم: حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب كان على قضاء البلقاء، سمع عامر بن يحيى، سمع منه الهيثم بن خارجة ويحيى ابن عبد الله بن أسامة القرشي البلقاوي، روى عن زيد بن أسلم، روى عنه أبو طاهر موسى بن محمد الأنصاري المقدسي، وموسى بن محمد بن عطاء بن أيوب ويقال ابن محمد بن طاهر ويقال ابن محمد بن زيد أبو طاهر الأنصاري ويقال القرشي البلقاوي ويعرف بالمقدسي، يروي عن حجر بن الحارث الغساني الرملي والوليد بن محمد الموقّري وخالد بن يزيد بن صالح ابن صبيح والهيثم بن حميد وأبي المليح الحسن بن عمر الرّقّي ومالك بن أنس الفقيه وبقية بن الوليد وجماعة كثيرة، روى عنه عيّاش بن الوليد بن صبيح الخلّال وموسى بن سهل الرملي ومحمد بن كثير المصيصي، وهو أقدم من روى عنه، وغيرهم، وقال عبد العزيز الكناني: موسى البلقاوي ليس بثقة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُلْقوطُ: القَصيرُ،كالبُلْقُطِ، بضَمِّهما، وطائِرٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَلْقَعُ، وبهاءٍ: الأرضُ القَفْرُ، ج: بَلاَقِعُ، والمرأةُ الخالِيَةُ من كُلِّ خَيْرٍ.وسَهْمٌ، أو سِنانٌ بَلْقَعِيُّ: صافي النَّصْلِ.وبَلْقَعَ البَلَدُ: أقْفَرَ.وابْلَنْقَعَ الكَرْبُ: انْفَرَجَ،وـ الصُّبْحُ: أضاءَ.ويقالُ للطَّريقِ: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَلَقُ، محرَّكةً: سَوادٌ وبياضٌ،كالبُلْقَةِ، بالضم، وارْتفاعُ التَّحْجِيلِ إلى الفَخِذَيْنِ.وقد بَلِقَ، كفرِحَ وكرُمَ، بَلَقاً، وابْلَقَّ، فهو أبْلَقُ، وهي بَلْقاءُ،و=: الفُسْطاطُ، والحُمْقُ الغيرُ الشديدِ، والرُّخامُ، والبابُ، وحِجارةٌ باليَمنِ تُضيءُ ما وراءَها كالزُّجاجِ.و"طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوقَ"، أي: ما لا يُمْكِنُ، لأَن الأبْلَقَ: الذَّكَرُ، والعَقُوقَ: الحامِلُ، أو الأبْلَقُ العَقوقُ: الصُّبْحُ، لأَنه يَنْشَقُّ، من عَقَّهُ: شَقَّهُ. وكزُبَيرٍ: ماءٌ، وفرسٌ سَبَّاقٌ ومع ذلك كان يُعابُ، فَقالوا:"يَجْري بُلَيْقُ ويُذَمُّ بُلَيْقُ": يُضْرَبُ في المُحْسِن يُذمُّ.والأبْلَقُ الفَرْدُ: حِصْنٌ للسَمَوْألِ بنِ عادِيا، بناهُ أبوهُ، أو سُليمانُ، عليه السلام، بأرْضِ تَيْماءَ، وقَصَدَتْهُ الزَّبَّاءُ، فَعَجَزَتْ عنهُ وعنْ مارد، فَقَالَتْ: "تَمَرَّدَ مارِدٌ وعَزَّ الأبْلَقُ".وبَلْقاءُ: د بالشامِ، وماءٌ لبَني أبي بَكْرٍ، وفَرَسٌ للْأَحْوَصِ بنِ جَعْفَرٍ، وأُخْرَى لعَيْزارَةَ.والبَلُّوقةُ، كعَجُّورةٍ ويُضَمُّ: المَفازةُ، والأرضُ المُسْتَوِيَةُ اللَّيِّنَةُ، أو التي لا تُنْبِتُ إلا الرُّخامَى، أو البُقْعَةُ لا تُنْبِتُ البَتَّةَ،كالبَلُّوقِ، كتَنُّورٍ، ج: بلاَليقُ،وع بناحيةِ البَحْرَيْنِ فوقَ كاظِمَةَ، يَزْعُمونَ أنه من مَساكِنِ الجِنِّ، وجَمَعَها عُمارةُ بنُ طارِقِ، فقال:فَوَرَدَتْ من أيْمَنِ البَلالِقِ.وبَلِقَ، كفَرِحَ: تَحَيَّرَ. وكنَصَرَ بُلوقاً: أسْرَعَ،وـ السَّيْلُ الأحْجارَ: جَحَفَها،وـ البابَ: فَتَحَه كلَّه، أو فَتْحاً شديداً،كأَبْلَقَه فانْبَلَقَ، وأغْلَقَهُ، ضِدٌّ،وـ الجاريَةَ: افْتَضَّها.وبالِقانُ، بكسر اللامِ: ة بمَرْوَ.وبَيْلَقانُ، بفتحها: د قُرْبَ دَرْبَنْدَ.وأبْلَقَ الفَحْلُ: وَلَدَ بُلْقاً.والتَّبْلِيقُ: إصْلاحُ البِئرِ السَّهْلَةِ بِتَوابِيتَ من ساجٍ.ورَكِيَّةٌ مُبَلَّقَةٌ: مُصَلَّحَةٌ.وابْلَقَّ الفرسُ إبْلِقاقاً،وابْلاقَّ: صار أبْلَقَ.وابْلَنْقَقَ الطريقُ: وَضَحَ من غيرِه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمة البلقيني
للقاضي، جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. جمع فيه: أخبار جده: السراج عمر، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمة: الجلال البلقيني
لأخيه: علم الدين صالح البلقيني. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمة: النووي، والبلقيني
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهي: أربع ورقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: البلقيني
هو: علم الدين: صالح بن السراج: عمر البلقيني، الشافعي. المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة. ولأخيه: جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. ولم يكمله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال سيمويه، تقدّم في الأوّل] «4» .
القسم الرابع السين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال سيمويه، تقدّم في الأوّل] «4» .
القسم الرابع السين بعدها الألف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح. في أ: فألح. في أ، س: وأبا المنيب. بوزن سيبويه، كما في التبصير. حرف الشين باب شبل |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الشافعي البلقيني، علم الدين، أَبو البقاء بن شيخ الإسلام، سراج الدين، البلقيني.
¬__________ * بغية الوعاة (2/ 10). " بغية الوعاة (2/ 11). * معجم المفسرين (1/ 231)، الضوء اللامع (3/ 312)، رفع الإصر (2/ 256)، الذيل على رفع الإصر (155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 220)، البدر الطالع (1/ 286)، نظم العقيان (119)، الشذرات (9/ 454)، الأعلام (3/ 194)، معجم المؤلفين (1/ 832)، الوجيز (2/ 759). *معجم المفسرين (1/ 231)، الضوء اللامع (3/ 312)، رفع الإصر (2/ 256)، الذيل على رفع الإصر (155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 220)، البدر الطالع (1/ 286)، نظم العقيان (119)، الشذرات (9/ 454)، الأعلام (3/ 194)، معجم المؤلفين (1/ 832)، الوجيز (2/ 759). ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: الولي العراقي، وابن حجر وغيرهما. من تلامذته: السخاوي، والسيوطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان متصوفًا متقللًا من الدنيا غاية في الذكاء وسرعة الحفظ ... ". ثم قال: "كان إمامًا فقيهًا عالمًا قوي الحافظة سريع الإدراك طلق العبارة فصيحًا يتحاشى عدم الإعراب في مخاطباته بحيث لا يضبط عليه في ذلك شاذة ولا فاذة حسن الاعتقاد في الصالحين كثير التودد إليهم .. " أ. هـ. * نظم العقيان: "إمام الفقهاء في عصره وحامل لواء مذهب الشافعي في عراقه وحجازه وشامه ومصره" أ. هـ. * رفع الإصر: "كان متصوفًا بالنسبة لأقاربه ... واستقر في قضاء الشافعية ... وأعانه على ذلك قصره أمير خور، وابن الكويز كاتب السر وقاضي الحنابلة ابن المغلى فما كان إلا أن استقر في المنصب فشمخت نفسه، فرأى غيره منه ما لا يرى وسار سيرة عجيبة، يجمع بين دناءة النفس والطمع والحق. ". ثم قال: "وأما أوقات الحرمين والصدقات فتحيل على الانفراد بها بكل صلة. وأما المدارس ومتحصلها فلم يصرف للطلبة إلا اليسير .. " أ. هـ. وفاته: سنة (868 هـ) ثمان وستين وثمانمائة. من مصنفاته: تفسير القرآن في ثلاثة مجلدات، وشرح على الجامع الصحيح للبخاري لم يكمل. |
|
المفسر عبد الرحمن بن عمر بن رَسْلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الأصل، ثم البُلْقني المصري، أبو الفضل جلال الدين.
ولد: سنة (763 هـ)، وقيل: (762 هـ) ثلاث وستين، وقيل: اثنثين وستين وسبعمائة. ¬__________ * طبقات الخواص (169)، تاريخ وصاب (233)، طبقات صلحاء اليمن (27)، الأعلام (3/ 319)، معجم المؤلفين (2/ 104). * إنباء الغمر (7/ 440)، النجوم (14/ 74)، الضوء اللامع (4/ 106)، وجيز الكلام (2/ 467)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 282)، الشذرات (9/ 242)، معجم المفسرين (1/ 270)، الأعلام (3/ 320)، معجم المؤلفين (2/ 103). من مشايخه: ابن أميلة، والصلاح بن أبي عمر، والبدر بن الهبل وغيرهم. وكلام العلماء فيه: • النجوم: " .. مات ولم يخلف بعده مثله في كثرة علومه وعفته عما يرمى به قضاة السوء، وكان مولده سنة (762 هـ) وهكذا سمعته من لفظه غير مرة ... على أنه كان فيه بادرة وحدة مزاج ... " أ. هـ. • إنباء الغمر: "كان قد اعتراه وهو بالشام قولنج فلازمه في العود وحصل له صرع فكتموه ولما دخل القاهرة عجز عن الركوب في الموكب فأقام أيامًا عند أهله ثم عاوده الصرع في يوم الأحد ثم عاوده إلى أن مات وقت أذان العصر. كان يذكر النّاس في التفسير كل يوم جمعة من حين وفاة أبيه إلى شوال سنة (823 هـ) وكان ابتدأ فيه من الموضع الذي انتهى إليه أبوه وقطع عند قوله {{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}} أ. هـ. • الضوء: "كان دينًا عفيفًا مهابًا جليلًا معظمًا عند الملوك رقيق القلب زائد الاعتقاد في الصالحين ونحوهم كثير الخضوع لهم" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان مفرط الذكاء، قوي الحافظة، أعجوبة من عجائب الدّنْيا في سرعة الفهم وجودة الحفظ، فمهر في مدة يسيرة .. وكان إمامًا ذكيًا مفتيًا، مفسرًا، فصيحًا بليغًا ... مستقيم الذهن جيد التصور حتى إن الحافظ ابن حجر قال: إنه كان أحسن تصورًا من والده .. دينًا عفيفًا، مهابًا معظمًا عند الملوك ... رقيق القلب، سريع الدمعة، زائد الاعتقاد في الصالحين، كثير الخضوع لهم ... وكان ابتلي بحب القضاء، وكان يبحث في فنون التفسير في كلام ابن حيّان والزمخشري ويبدي في كل فن منه ما يدهش الحاضر" أ. هـ. • الأعلام: "انتهت إليه رئاسة الفتوى بعد وفاة أبيه. وولي القضاء بالديار المصرية مرارًا" أ. هـ. وفاته: سنة (824 هـ) أربع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: ألّف في التفسير، والفقه، و"حواشي على الروضة" في فروع الشافعية وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الأصل، ثم البلقيني، أَبو حفص، سراج الدين الشافعي، شيخ الإسلام.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة. ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 329)، البلغة (161)، خريدة القصر (4/ 1: 126)، البغية (2/ 218)، الأعلام (5/ 46)، معجم المؤلفين (12/ 558). * معجم المفسرين (1/ 395)، الضوء اللامع (6/ 85)، البدر الطالع (1/ 506)، إنباء الغمر (5/ 107)، هدية العارفين (1/ 792)، الشذرات (8/ 80)، ذيل تذكرة الحفاظ (206)، الأعلام (5/ 46)، معجم المؤلفين (2/ 558)، كشف الظنون (2/ 1479)، السلوك (3/ 3 / 1108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 42)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 522). من مشايخه: الميدومي، وشمس الدين الأصبهاني، وأجاز له المزي، والذهبي وغيرهم. من تلامذته: حافظ دمشق ابن ناصر الدين، والحافظ ابن حجر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "درس وهو شاب وناظر الأكابر وظهرت فضائله وبهرت فوائده وطار في الآفاق صيته من قبل الطاعون". وقال: "انتهت إليه الرياسة في الفقه والمشاركة في غيره حتَّى كان لا يجتمع به أحد من العلماء إلَّا ويعترف بفضله ووفور علمه وحدة ذهنه". ثم قال: "كانت آلة الاجتهاد في الشيخ كاملة إلَّا أن غيره في معرفة الحديث أشهر، وفي تحرير الأدلة أمهر، وكان عظيم المروءة جميل المودة كثير الاحتمال مهيبًا مع كثرة المباسطة لأصحابه والشفقة عليهم والتنويه بذكرهم، وله نظم كثير شائع نازل الطبقة جدًّا. قال ابن حجي: كان أحفظ الناس لمذهب الشافعي واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون ... وله اختيارات في بعضها نظر" أ. هـ. * طبقات الشَّافعية لابن قاضي شهبة: "الشيخ الفقيه المحدث، الحافظ المفسر، الأصولي المتكلم النحوي اللغوي المنطقي الجلدٍ الخلافي النظار شيخ الإسلام بقية الجتهدين، منقطع القرين، فريد الدهر، أعجوبة الزمان" أ. هـ. * الضوء اللامع: "ولي إفتاء دار العدل رفيقًا للبهاء السبكي ثم قضاء الشام في سنة تسع وستين عوضًا عن التاج السبكي فباشره دون السنة، وجرت له معه أمور مشهورة وتعصبوا عليه مع قول العماد بن كثير له حينئذ أذكرتنا سمعت ابن تيمية ونحوه قول ابن شيخ الجبل ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك". وقال: "وفي كلام الولي العراقي في أواخر شرحه لجمع الجوامع ما يثير لأنَّه مجتهد أو كونه هو والتقي السبكي طبقة واحدة، وكان في صفاء الخاطر وسلامة الصدر بمكان بحيث يحكى عنه ما يفوق الوصف واعتقاده في الصالحين وراء العقل وتنفيره عن ابن عربي ومطالعة كتبه أشهر من أن أصفه وقيامه في إزالة المنكر من إبطال المكوس والخانات ونحوها شهير وردعه لمن يخوض فيما لا يليق مستفيض بحيث أنَّه أرسل خلف من بلغه عن أنَّه يفسر القرآن بالتقطيع فزبره عيث خاف وما وسعه إلَّا الإنكار" أ. هـ. * الشذرات: "فاق الأقران واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها فقيل: إنه مجدد القرن التاسع وما رأى مثل نفسه وأثنى عليه العلماء وهو شاب وانفرد في آخره برئاسة العلم". وقال: "قال برهان الدين المحدث: رأيته فريد دهره، فلم تر عيني أحفظ للفقه ولأحاديث الأحكام منه، ولقد حضرت دروسه وهو يقريء (مختصر مسلم) للقرطبي يتكلم على الحديث الواحد من بكره إلى قريب الظهر، وربما أذن الظهر ولمن يفرغ من الحديث الواحد، واعترفت له علماء جميع الأقطار بالحفظ وكثرة الاستحضار" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه شافعي مجتهد، حافظ للحديث مفسر، من العلماء بالدين" أ. هـ. قلت: كل من ذكر له ترجمته أطال فيها ومدحه كثيرًا كابن حجر والسخاوي وابن فهد المكي والعماد الحنبلي وغيرهم. * تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "يقول الحافظ (¬1): وقد كنت سألت شيخنا الإمام سراج الدين البلقيني عن ابن عربي فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته عن ابن الفارض، فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد وأنشدته من التائية فقطع على بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كفر هذا كفر" أ. هـ. وفاته: سنة (805 هـ) خمس وثمانمائة. من مصنفاته: "الكشاف على الكشاف" في ثلاث مجلدات، وله "ترجمان شعب الإيمان"، و"العرف الشذي على جامع الترمذي" في الحديث وغيرها. |
|
*البلقان شبه جزيرة.
تقع جنوب شرق أوربا. يحدها من الشرق البحر الأسود ومن الغرب البحران الأيونى والأدرياتى، ومن الجنوب مضيقا البوسفور والدردنيل، وبحرا مرمرة وإيجة، ومن الشمال نهرا الساف والدانوب. وتشمل منطقة البلقان مجموعة من الدول، هى: بلغاريا وألبانيا واليونان ورومانيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والقسم الأوربى من تركيا. والبلقان كلمة تركية تعنى: التلال المرتفعة أو الجبال الوعرة التى تكسوها الغابات. وهى تكون الحد الجنوبى لحوض نهر الدانوب الأدنى. ويتراوح ارتفاعها مابين (2000) و (2374) مترًا، على حين يصل ارتفاع الجنوب الشرقى من هذه الجبال فى بعض المواضع إلى نحو (1000) متر. وقد استوطن الرومان البلقان قديمًا ثم البيزنطيون حتى خضعت للعثمانيين الذين عبروا نهر الدردنيل، واستولوا على مدينة أدرنة سنة (762هـ = 1360م) وفتحوا مقدونيا، ودانت لهم جميع أجزاء تراقيا، وفتحوا البوسنة سنة (794 هـ = 1391م)، واكتسحوا بلغاريا سنة (796هـ = 1393م)، ومالبثوا أن تراجعوا عن منطقة البلقان وغيرها. وقد قام مراد الثانى بغزو بلاد البلقان، ونجح فى السيطرة على معظم بلدانها، ثم خلفه ابنه محمد الفاتح الذى استطاع فتح القسطنطينية سنة (857 هـ = 1453م) ومدَّ سيطرته على الساحل الشمالى للبحر الأسود، وأدخل كلاًّ من اليونان وألبانيا سنة ( 883هـ = 1478م) فى طاعة دولته، ولم تأت نهاية القرن الخامس عشر الميلادى حتى كان العثمانيون قد سيطروا على جميع بلاد البلقان. وكان الصربيون أول مَن ثار مِن البلقانيين ضد الدولة العثمانية، فأُعطوا استقلالاً ذاتيًّا، ثم خرجت الجيوش العثمانية من بلادهم سنة (1284هـ = 1832م)، ثم استقل اليونانيون سنة ( 1248هـ = 1832م) ثم البلغاريون، وهكذا حتى أصبحت منطقة البلقان مهدًا للدسائس والمؤامرات الدولية، حتى أطلق عليها |
|
*البلقاء بلدة من قرى دمشق ببلاد الشام، بها قرى كثيرة، ومزارع واسعة، قيل: إن بها قرية الجبارين التى ورد ذكرها فى القرآن الكريم فى قوله تعالى: (إن فيها قومًا جبارين ([المائدة: من 22 ]، وبها الكهف والرقيم، ومن أشهر علمائها: حفص بن عمر بن حفص بن أبى السائب، وموسى بن محمد الأنصارى المقدسس، وموسى بن محمد بن عطاء بن أيوب.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البلقان) أغار عليها الأمويون من الشام وفتحوها جزئيا.
55 - 674 م البلقان هي شبه جزيرة تقع في الجنوب الشرقي من قارة أوروبا، وتضم دولاً عديدة في شرق أوروبا من مثل: المجر، رومانيا، يوغسلافيا سابقاً وبلغاريا. اتجهت أنظار المسلمين نحو الشمال والغرب حيث الدولة الرومانية الشرقية التي كانت تغير على المناطق الخاضعة لسلطان المسلمين .. فرتب معاوية الغزو إليها براً وبحراً، وجهز أسطولاً بلغ عدده 1700 سفينة وفتح عدة جهات كجزيرة رودس وبعض الجزر اليونانية الأخرى، كما أكثر براً من الصوائف والشواتي - حملات الصيف والشتاء - وفي سنة 84 هـ حاصر القسطنطينية براً وبحراً، ولكنه لم يستطع فتحها لمتانة أسوارها ومنعة موقعها، ولفتك النار الإغريقية بسفن المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البلقيني.
805 ذو القعدة - 1403 م سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح - وصالح أول من سكن بلقينة - ابن شهاب بن عبد الخالق بن مسافر بن محمد البلقيني الشافعي، توفي في يوم الجمعة، عاشر ذي القعدة، وصلي عليه بجامع الحاكم، ثم دفن بمدرسته التي أنشأها تجاه داره بحارة بهاء الدين قراقوش من القاهرة، ومولده ببلقينة، في ليلة الجمعة ثاني عشر شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وأجاز له من دمشق الحافظ أبو الحجاج المزي، والحافظ الذهبي، حفظ المحرر في الفقه، والكافية لابن مالك في النحو، ومختصر ابن الحاجب في الأصول، والشاطبية في القراءات وأقدمه أبوه إلى القاهرة، وله اثنتا عشرة سنة، وطلب العلم واشتغل على علماء عصره، وتفقه بجماعة كثيرة، وبرع في الفقه وأصوله، والعربية والتفسير، وغير ذلك، وأفتى ودرس سنين، وانفرد في أواخر عمره برئاسة مذهبه، وولي إفتاء دار العدل، ودرس بزاوية الشافعي المعروفة بالخشابية من جامع عمرو بن العاص، وولى قضاء دمشق عوضاً عن تاج الدين عبد الوهاب السبكي، فباشر مدة يسيرة، ثم تركه وعاد إلى مصر واستمر بمصر يقرىء ويشتغل ويفتي بقية عمره، له مصنفات منها تصحيح المنهاج ومحاسن الاصطلاح وترجمان شعب الإيمان وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البلقان) تم فتحها كلها ما عدا بلدتي بلغراد وغوسة.
857 رجب - 1453 م بعد أن قام السلطان محمد الفاتح بفتح القسطنطينية، أراد التوجه إلى بلاد المورة فأرسل ملكها وفدا يعرض على السلطان دفع جزية سنوية مقدارها اثنا عشر ألف دوك ذهبي، كما صالح أمير الصرب مقابل جزية سنوية قدرها ثمانون ألف دوك ذهبي، ثم دخل السلطان إلى بلاد الصرب وحاصر بلغراد ودافع عنها المجريون ولم يتمكن العثمانيون من فتحها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب البلقان مع العثمانيين واستقلال ألبانيا.
1330 - 1911 م رفضت البوسنة والهرسك دعوة مندوبيها لحضور المجلس النيابي في استنبول عام 1327هـ مع أنها لا تزال تتبع الدولة العثمانية اسما، واتجهت نحو الصرب وهذا ما أثار النمسا التي اتفقت مع روسيا سرا على أن تضم البوسنة والهرسك إليها مقابل إبقاء مضائق البوسفور والدردنيل مفتوحة دائما لروسيا، وبالفعل قامت النمسا باحتلالهما وزاد العداء بين النمسا والصرب وأما إيطاليا فكان لها مطامع فيهما فعقدت هي الأخرى اتفاقا سريا مع روسيا للوقوف بوجه النمسا إذا استمرت بتعديها على البلقان، وأعلن الجبل الأسود الحرب على الدولة العثمانية عام 1330هـ ووقف بجانبه أعضاء التحالف البلقاني وهم صربيا وبلغاريا واليونان وتمكنوا من إحراز النصر على العثمانيين واستعملوا الطائرات لأول مرة وقصفوا مدينة أدرنة وفقدت الدولة العثمانية معظم أراضيها في أوربا، ثم بعد وقف القتال جرى الاتفاق على استقلال ألبانيا وقسمت الأراضي الباقية التي كانت للعثمانيين بين أعضاء التحالف البلقاني وعرفت هذه الحرب باسم حرب البلقان الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب الحرب البلقانية الثانية.
1331 رجب - 1913 م نشبت الحرب البلقانية الثانية، وكان سببها هو رغبة بلغاريا في انتزاع إقليم مقدونيا الشمالية من صربيا، وقد انتهت هذه الحرب بعد 42 يومًا من اشتعالها، بمعاهدة "بوخارست" في أغسطس 1913م. كان الصرب والبلغار يأملون أن تساعدهم روسيا في المستقبل؛ لذلك تنصلوا من وعودهم للنمسا في عدم القيام بدعاية للجامعة الصربية والدولة السلافية الكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التي تضم بلغاريا واليونان والصرب، وحذرت الدول الكبرى هذه العصبة من أي محاولة لتمزيق ممتلكات الدولة العثمانية في البلقان، غير أن الصرب أعلنوا الحرب على العثمانيين في (ذي القعدة 1330هـ= أكتوبر 1912م) فاشتعلت الحرب في البلقان، وفي ستة أسابيع انتزعت العصبة البلقانية جميع أراضي العثمانيين في أوروبا ما عدا القسطنطينية. وأثارت هذه الانتصارات النمسا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي، وكان أهم غرض للنمسا هو حرمان الصرب من منفذ بحري مباشر على بحر الأدرياتيك، وأصبحت ألبانيا مركزًا للصراع الدبلوماسي الشديد بين النمسا وروسيا، لكن المشكلة سويت بإقامة دولة مستقلة في ألبانيا يحكمها ألماني، ووقعت معاهدة لندن التي حصرت الأملاك العثمانية في أوروبا في القسطنطينية وشبه جزيرة غاليبولي. ولم يكد مداد معاهدة لندن يجف حتى نشبت الحرب بين دول العصبة البلقانية الثلاث على مغانم الحرب، وتدخلت الدولة العثمانية ورومانيا في تلك الحرب، وتدخلت الدول الكبرى لتحقيق مصالحها خاصة روسيا والنمسا، وانتهت الحرب البلقانية الثانية بهزيمة بلغاريا وضعفها، وتنامي قوة صربيا، وتزعزع مكانة النمسا الدولية؛ لذلك فكرت النمسا في سحق صربيا عسكريًا لتفادي خطر تكوين دولة صربيا الكبرى، وبالتالي تسببت الحروب البلقانية في زيادة التوتر داخل الكتلتين الأوروبيتين المتصارعتين: الحلف الثلاثي، والوفاق الثلاثي، والاستعداد لمواجهة عسكرية كبرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت ق: الوليد بن محمد المُوَقَّرِيُّ البَلْقاويُّ، أبو بشر، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى بني أُميّة. عَنْ: الزُّهْريّ، وعطاء الخُراسانيّ. وَعَنْهُ: أبو مُسْهر، وسُوَيْد بن سعيد، وحاجب بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن عائذ. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المَدِينيّ: لا يُكْتَب حديثه. وقال ابن خُزَيْمَة: لَا أحتج به. وقال ابن مَعِين: يكذِب. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. -[997]- قال سليمان ابن بنت شُرَحْبيل: استحثّثْتُ الوليد المُوَقَّريّ في كُتُب الزُّهْريّ، فقال: أنت تريد أن تأخذ في مجلسٍ ما قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْريّ عشرَ سِنين! وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يزل حديث الوليد بن محمد مقاربًا حتّى ظهر أبو طاهر المقدّسي لا جُزي خيرًا، فقال له سليمان بن عبد الرحمن: ويْحك، أهلكت علينا الوليد بن محمد. قال أبو زرعة: وظهرت عنه بحمص أحاديث أُنكرت أيضًا، وظهرت أحاديث بخُراسان يُستَوْحش منها. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: المُوَقَّريّ يروي العجائب عن الزُّهْريّ، فقال: آهٍ ليس ذاك بشيء. وقال أبو حاتم: سألت ابن المَدِينيّ عن المُوَقَّريّ، فقال: يروي عنه أهل الشام، أرى أن كُتُبه من نُسَخ الزُّهْريّ من الديوان. وقال أبو زُرْعة: ليِّن في الحديث. قال محمد بن مُصَفَّى: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البَلْقاويّ المقدسيّ. ويقال: الرَّمْليّ. [أبو طاهر] [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد المتروكين. عن مالك، وشَرِيك، والعَطّاف بن خالد، وأبي المُلَيْح، والوليد الموقّريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: الربيع بن محمد الّلاذِقيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وعثمان الدّارميّ، وأبو الأحْوَص العُكْبَرِيّ، والنّاس. كنّاه النسائي: أبا طاهر، وقال: ليس بثقة. ورماه بالكذب أبو زرعة وأبو حاتم. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. قال أبو سعيد بن يونس: حَدَّثَنَا محمد بن موسى الحضرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الأَسَديّ قال: جِئتُ موسى بن محمد البلقاوي بتنيس، فقلت: حدثني، فقال: اكْتُبْ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ -[709]- النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ سَفَرْجَلَةً وَقَالَ: الْقَنِي بِهَا فِي الْجَنَّةِ ". قال الأَسَديّ: فلم أعُدْ أليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو عَبْد الغني البلقاوي المعاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن خريم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبيّ، وعمر بْن سعَيِد المَنْبِجيّ. لَيْسَ ثقة؛ رَوَى حَدِيثًا مَوْضُوعًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحَيْنِ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غُفِرَ لِلْحَاجِّ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنَى غُفِرَ لِلْحَمَّالِينَ ". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلقان شبه جزيرة.
تقع جنوب شرق أوربا. يحدها من الشرق البحر الأسود ومن الغرب البحران الأيونى والأدرياتى، ومن الجنوب مضيقا البوسفور والدردنيل، وبحرا مرمرة وإيجة، ومن الشمال نهرا الساف والدانوب. وتشمل منطقة البلقان مجموعة من الدول، هى: بلغاريا وألبانيا واليونان ورومانيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والقسم الأوربى من تركيا. والبلقان كلمة تركية تعنى: التلال المرتفعة أو الجبال الوعرة التى تكسوها الغابات. وهى تكون الحد الجنوبى لحوض نهر الدانوب الأدنى. ويتراوح ارتفاعها مابين (2000) و (2374) مترًا، على حين يصل ارتفاع الجنوب الشرقى من هذه الجبال فى بعض المواضع إلى نحو (1000) متر. وقد استوطن الرومان البلقان قديمًا ثم البيزنطيون حتى خضعت للعثمانيين الذين عبروا نهر الدردنيل، واستولوا على مدينة أدرنة سنة (762هـ = 1360م) وفتحوا مقدونيا، ودانت لهم جميع أجزاء تراقيا، وفتحوا البوسنة سنة (794 هـ = 1391م)، واكتسحوا بلغاريا سنة (796هـ = 1393م)، ومالبثوا أن تراجعوا عن منطقة البلقان وغيرها. وقد قام مراد الثانى بغزو بلاد البلقان، ونجح فى السيطرة على معظم بلدانها، ثم خلفه ابنه محمد الفاتح الذى استطاع فتح القسطنطينية سنة (857 هـ = 1453م) ومدَّ سيطرته على الساحل الشمالى للبحر الأسود، وأدخل كلاًّ من اليونان وألبانيا سنة ( 883هـ = 1478م) فى طاعة دولته، ولم تأت نهاية القرن الخامس عشر الميلادى حتى كان العثمانيون قد سيطروا على جميع بلاد البلقان. وكان الصربيون أول مَن ثار مِن البلقانيين ضد الدولة العثمانية، فأُعطوا استقلالاً ذاتيًّا، ثم خرجت الجيوش العثمانية من بلادهم سنة (1284هـ = 1832م)، ثم استقل اليونانيون سنة ( 1248هـ = 1832م) ثم البلغاريون، وهكذا حتى أصبحت منطقة البلقان مهدًا للدسائس والمؤامرات الدولية، حتى أطلق عليها |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلقاء بلدة من قرى دمشق ببلاد الشام، بها قرى كثيرة، ومزارع واسعة، قيل: إن بها قرية الجبارين التى ورد ذكرها فى القرآن الكريم فى قوله تعالى: (إن فيها قومًا جبارين ([المائدة: من 22 ]، وبها الكهف والرقيم، ومن أشهر علمائها: حفص بن عمر بن حفص بن أبى السائب، وموسى بن محمد الأنصارى المقدسس، وموسى بن محمد بن عطاء بن أيوب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمة البلقيني
للقاضي، جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. جمع فيه: أخبار جده: السراج عمر، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمة: الجلال البلقيني
لأخيه: علم الدين صالح البلقيني. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمة: النووي، والبلقيني
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهي: أربع ورقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: البلقيني
هو: علم الدين: صالح بن السراج: عمر البلقيني، الشافعي. المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة. ولأخيه: جلال الدين: عبد الرحمن بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. ولم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى البلقيني
... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
لا يدري من هو. أورده ابن عساكر مختصرا () /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك بمنكر.
وعنه محمد بن سماعة الرملي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن مالك، وشريك، وأبي المليح.
وعنه الربيع بن محمد اللاذقى، وعثمان بن سعيد الدارمي، وبكر بن سهل الدمياطي، وأبو الاخوص العكبري. كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، قال: جئت موسى بن محمد البلقاوى، فأملى على عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ دفع إلى معاوية سفرجلة، وقال: القنى بها في الجنة. قال الأسدي: فلم أعد إليه. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث. حدثنا الحسين بن عبد الغفار بمصر، حدثنا موسى بن محمد الرملي، حدثنا أبو المليح الرقى، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن للمساكين دولة. قيل: وما دولتهم؟ قال: إذا كان يوم القيامة قيل لهم: انظروا من أطعمكم لقمة، أو كساكم ثوبا، أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة. قلت: هذا موضوع. عباس بن الوليد الخلال، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا أبو المليح، حدثنا ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: الجنة تحت أقدام الامهات، من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن. عبد الرحمن بن معاوية العتبى - شيخ العقيلي، قال: حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: () كزرع أخرج شطأه. قال: أنزل نعت النبي ﷺ وأصحابه في الانجيل. وهذا باطل. عبيد بن محمد، حدثنا موسى بن محمد القرشي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: هدية الله إلى المؤمن السائل على بابه، وهذا كذب. بكر بن سهل، حدثنا موسى، حدثنا شهاب بن خراش، حدثني قتادة، حدثني أنس - أن رسول الله ﷺ قال: أسست السموات والأرض على: " قل هو الله أحد ". |